Étiquette : محمد السادس

  • الملك محمد السادس يبارك عيد كرواتيا

    هسبريس – و.م.ع

    بعث الملك محمد السادس برقية تهنئة إلى زوران ميلانوفيتش، رئيس جمهورية كرواتيا؛ بمناسبة احتفال بلاده بعيدها الوطني.

    ومما جاء في البرقية الملكية: “يسرني أن أعرب لكم عن تهانئي الحارة بمناسبة احتفال جمهورية كرواتيا بعيدها الوطني، متمنيا لكم وافر الصحة والسعادة، ولشعبكم الصديق مزيدا من التقدم والرفاه”.

    وأضاف الملك محمد السادس: “كما أود، بهذه المناسبة، أن أثمن ما يحذونا سويا من إرادة قوية للمضي قدما في تعزيز روابط الصداقة المتينة والتقدير المتبادل التي تربط بلدينا، والعمل على استشراف آفاق جديدة لتعاوننا الثنائي خدمة للمصالح المشتركة لشعبينا الصديقين”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • ‪ولد الرشيد يمثل الملك في ليبروفيل‬

    هسبريس من الرباط

    مثل رئيس مجلس المستشارين، محمد ولد الرشيد، الملك محمد السادس، اليوم الأحد، في حفل التدشين الرسمي لقصر المؤتمرات عمر بونغو أونديمبا، لمدينة الديمقراطية في العاصمة الغابونية ليبروفيل، وذلك بحضور عدد من رؤساء الدول والوفود الأجنبية وممثلي السلك الدبلوماسي وشخصيات مدنية وعسكرية.

    وتنفيذا لهذا التكليف الملكي أبلغ محمد ولد الرشيد رئيس جمهورية الغابون، بريس كلوتير أوليغي نغيما، التحيات الأخوية والتهاني الصادقة من الملك محمد السادس، بمناسبة حفل تدشين هذا الصرح المؤسساتي الهام؛ الذي يعكس رمزية خاصة في مسار ترسيخ المؤسسات وتعزيز إشعاع جمهورية الغابون على المستويين الإفريقي والدولي.

    كما جدد رئيس مجلس المستشارين التأكيد على اعتزاز المملكة المغربية بعمق علاقات الأخوة والصداقة والتعاون التي تجمعها بجمهورية الغابون الشقيقة، والحرص الموصول للملك محمد السادس على مواصلة توطيد هذه الشراكة المتميزة، بمعية رئيس الجمهورية الغابونية، خدمة للمصالح المشتركة للبلدين الشقيقين، ودعما للتنمية والاستقرار والتعاون الإفريقي البناء.

    وحضر محمد ولد الرشيد هذا الحفل مرفقا بسفير الملك لدى جمهورية الغابون؛ عبد الله الصبيحي.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • جلالة الملك محمد السادس يترأس مجلسا وزاريا

    ذكر بلاغ للديوان الملكي أن صاحب الجلالة الملك محمد السادس، ترأس يومه الخميس تاسع أبريل 2026 م، الموافق لـ 21 شوال 1447 هـ، بالقصر الملكي بالرباط، مجلسا وزاريا، خصص للمصادقة على مشروعي قانونين تنظيميين، ومشروع مرسوم يهم المجال العسكري، إضافة إلى مجموعة من الاتفاقيات الدولية، وعدد من التعيينات في المناصب العليا.
    وفي مستهل أشغال المجلس، استفسر صاحب الجلالة، السيد وزير الفلاحة والصيد البحري والتنمية القروية والمياه والغابات حول سير الموسم الفلاحي الحالي.
    وقد أكد السيد الوزير بأن هذا الموسم عرف تساقطات مطرية جد مهمة، ساهمت في انتعاش مختلف الأنشطة الفلاحية، مما يبشر بآفاق واعدة في المحصول الفلاحي. وقد شملت هذه التساقطات جميع مناطق المملكة، حيث بلغ المعدل السنوي 520 ملمترا، بزيادة تقدر بـ54 في المائة مقارنة بالمعدل السنوي للثلاثين سنة الماضية. وهو ما أثر إيجابيا على مخزون السدود الذي بلغ 12.8 مليار متر مكعب بنسبة ملء وصلت إلى 75 في المائة. وسيمكن هذا المخزون بلادنا من تغطية حاجيات مياه السقي بالنسبة للزراعات الربيعية والصيفية، وكذا حاجيات بداية الموسم الفلاحي المقبل.
    وبالنسبة للأشجار المثمرة، سجل المغرب إنتاجا مهما في الزيتون والحوامض والتمور، حيث تم تحقيق إنتاج قياسي في الزيتون بلغ 2 مليون طن، بزيادة تقدر بـ 111 في المائة مقارنة بالسنة الماضية. كما أن إنتاج الحوامض بلغ 1.9 مليون طن بزيادة وصلت إلى 25 في المائة، و160 ألف طن بالنسبة للتمور بزيادة بلغت 55 في المائة، مقارنة بالموسم الماضي.
    وتنفيذا للتعليمات الملكية السامية بخصوص إعادة تشكيل القطيع الوطني، فقد أكد السيد الوزير أن هذه التساقطات ساهمت في توفير المراعي وفي تحسن حالة القطيع.
    بعد ذلك، قدم السيد وزير الداخلية عرضا بين يدي جلالة الملك، حول الخطوط العريضة لحكامة الجيل الجديد من برامج التنمية الترابية المندمجة، التي تعتمد على مقاربة جديدة تستمد أولويات البرامج من الاحتياجات المعبر عنها محليا من قبل المواطنات والمواطنين، وذلك تنفيذا للتوجيهات السديدة لجلالة الملك حفظه الله، الواردة في عدد من الخطب الملكية السامية.
    ويجسد التصور العام لهذا الورش الإصلاحي الكبير الإرادة الملكية السامية في جعل تحسين ظروف عيش المواطنات والمواطنين وصون كرامتهم، غاية كل سياسة عمومية، عبر الرفع من جاذبية المجالات الترابية وتحفيز النمو الاقتصادي، وخلق فرص الشغل.
    وقد أشار السيد الوزير إلى أن إعداد هذه البرامج، ارتكز على تنظيم مشاورات واسعة وعمليات إنصات على مستوى كافة عمالات وأقاليم المملكة، حيث تم القيام بتشخيص ترابي لكل عمالة وإقليم بناءً على تحليل مختلف المؤشرات السوسيو-اقتصادية، وتحديد نقاط القوة والضعف فيما يخص ولوج الساكنة إلى الشغل والتعليم والصحة والماء وبرامج التأهيل الترابي.
    كما أبرز أن التقديرات الأولية للغلاف المالي الإجمالي لتنفيذ هذه البرامج على مدى 8 سنوات ستبلغ ما يناهز 210 ملايير درهم.
    وتنفيذا للتوجيهات الملكية السامية الرامية إلى اعتماد مقاربة متجددة في هذا الشأن، تم وضع مخطط شامل يحدد آليات حكامة وتنفيذ وتقييم هذا الجيل الجديد من البرامج، وكذا وسائل التواصل بشأنه.
    – فعلى مستوى الحكامة والقيادة، تم تبني مقاربة تنطلق من المستوى المحلي، الذي يتكلف بالإعداد والتتبع، في حين يتولى المستوى الوطني التنسيق العام وتعبئة التمويلات اللازمة.
    على المستوى المحلي، سيتم إحداث لجنة يترأسها عامل العمالة أو الإقليم، وتضم المنتخبين وممثلي المصالح اللاممركزة للدولة، تتولى صياغة البرنامج وتتبع تنفيذ المشاريع، والتشاور مع الساكنة المستهدفة استجابةً لمتطلباتها، مع ضمان تثمين مؤهلات المناطق المعنية.
    ويترأس والي الجهة لجنة تتكلف بتجميع برامج التنمية الترابية المندمجة الخاصة بعمالات وأقاليم الجهة مع ضمان الانسجام العام للمشاريع.
    وعلى المستوى الوطني، سيتم إحداث لجنة وطنية يرأسها رئيس الحكومة، تتألف من القطاعات الوزارية المعنية، تتولى مهمة المصادقة على البرامج، وضمان طابعها المندمج والتشاوري، مع وضع مؤشرات للتتبع والتقييم لقياس مدى آثار المشاريع.
    – وفي ما يخص آليات التنفيذ، سيتم إحداث شركات مساهمة يترأس مجلس إدارتها رئيس الجهة، حيث ستعوض هذه الشركات الوكالات الجهوية لتنفيذ المشاريع المحدثة بموجب القانون التنظيمي المتعلق بالجهات، وذلك بما يتيح الجمع بين متطلبات الحكامة والرقابة العمومية، ومرونة التدبير ونجاعة الأداء المستمدة من القطاع الخاص.
    – وفي مجال المراقبة وربط المسؤولية بالمحاسبة، سيخضع تنفيذ هذه البرامج لتدقيق سنوي مشترك بين المفتشية العامة للمالية والمفتشية العامة للإدارة الترابية لقياس مستوى الأداء، والتأكد من احترام مساطر التنفيذ.
    – وبهدف ضمان تواصل واسع حول برامج التنمية الترابية المندمجة سيتم إحداث منصة رقمية مخصصة تتيح لكافة المواطنين والفاعلين المؤسساتيين الولوج لكافة المعلومات المتعلقة بالبرمجة وحالة تقدم الأشغال وتنفيذ المشاريع، وذلك لضمان أقصى درجات الشفافية، وتتبع العمليات الملتزم بها، بصفة منتظمة.
    إثر ذلك، صادق المجلس الوزاري على مشروع قانون تنظيمي بتغيير وتتميم القانون التنظيمي المتعلق بالجهات. ويندرج هذا المشروع في صميم الرؤية الملكية المتبصرة الرامية إلى إرساء جهوية متقدمة قوية ومنتجة، قادرة على مواجهة تحديات التنمية ومعالجة أوجه النمو غير المتكافئ، والتفاوتات المجالية.
    كما يهدف إلى إرساء إطار قانوني ومؤسساتي كفيل بضمان التنزيل الأمثل والفعال للجيل الجديد من برامج التنمية الترابية المندمجة، عبر ثلاثة محاور كبرى تتعلق بآليات التنفيذ، واختصاصات الجهات، ومواردها المالية.
    – في ما يخص آليات التنفيذ، سيتم تحويل الوكالات الجهوية لتنفيذ المشاريع إلى شركات مساهمة، بما يتيح الجمع بين متطلبات الحكامة والرقابة العمومية، ومرونة التدبير ونجاعة الأداء بهدف الرفع من جودة الإنجاز وتسريع وتيرة التنفيذ.
    – أما في ما يتعلق بالاختصاصات، فإن هذا الإصلاح يشكل مناسبة لتدقيق وإعادة توزيع اختصاصات الجهة بين ماهو ذاتي وما هو مشترك، مع التركيز على دور الجهة كرافعة أساسية للتنمية الاقتصادية.
    – وفي ما يخص الموارد المالية، يرمي هذا المشروع إلى تقوية القدرات المالية للجهات، من خلال الرفع من سقف الاعتمادات المرصودة بميزانياتها، بما يمكنها من ممارسة اختصاصاتها على الوجه الأكمل، ويعزز استقلاليتها المالية، ويضمن مساهمتها الفعلية والمنتظمة في تمويل وتنفيذ برامج التنمية الترابية المندمجة.
    كما صادق المجلس الوزاري على مشروع قانون تنظيمي يقضي بتغيير وتتميم القانون التنظيمي المتعلق بالتعيين في المناصب العليا. ويهدف هذا المشروع إلى تغيير وتتميم الملحقين 1 و2 من خلال :

    – إضافة “الوكالة الوطنية لحماية الطفولة” إلى لائحة المؤسسات العمومية الاستراتيجية التي يتم التداول في شأن تعيين مسؤوليها في المجلس الوزاري؛
    – وتغيير تسمية “المؤسسة المحمدية للأعمال الاجتماعية لقضاة وموظفي العدل”، لتصبح “المؤسسة المحمدية للأعمال الاجتماعية لموظفي العدل”؛
    – إضافة منصب “المحافظين القضائيين العامين” إلى لائحة المناصب العليا بالإدارات العمومية التي يتم التداول بشأنها في مجلس الحكومة.
    وخلال هذا المجلس الوزاري، صادق جلالة الملك، القائد الأعلى ورئيس أركان الحرب العامة للقوات المسلحة الملكية، على مشروع مرسوم بتتميم المرسوم في شأن وضعية الملحقين العسكريين ومساعديهم والعسكريين الآخرين المعينين للعمل لديهم.
    ويهدف هذا المشروع، الذي تم اتخاذه تنفيذا للتعليمات الملكية السامية، إلى تتميم قائمة مناصب الملحقين العسكريين المعينين للعمل بالخارج، المنصوص عليها في المادة الأولى من المرسوم رقم 2.65.046 بتاريخ 6 محرم 1385 (الموافق 7 ماي 1965)، والذين يستفيدون بهذه الصفة من تعويض شهري عن الأعباء الخاصة.
    وفي إطار تعزيز الشبكة التعاقدية للمملكة، التي تجسد السياسة الملكية الخارجية المتبصرة، القائمة على التعاون المثمر والمسؤول، وترسيخ مكانة المغرب المنفتح، الذي يعمل على توطيد التعاون مع أشقائه وأصدقائه، صادق المجلس الوزاري على 15 اتفاقية دولية، منها إحدى عشرة اتفاقية ثنائية، وأربع اتفاقيات متعددة الأطراف.
    وتتعلق الاتفاقيات الثنائية بالنقل الجوي، والمجال القضائي والتعاون الجمركي المشترك، إضافة إلى التعاون في المجال العسكري، بهدف وضع إطار قانوني للتعاون عن طريق التكوين العسكري وتقاسم الخبرات والمساعدة التقنية.
    أما الاتفاقيات متعددة الأطراف فتشمل بروتوكول تعديل اتفاق مراكش المنشئ لمنظمة التجارة العالمية، ودستور واتفاقية الاتحاد الإفريقي للاتصالات، والاتفاق مع الشبكة الإفريقية لهيئات الأمن السيبراني بشأن إنشاء مركز الدعم والتنسيق الإقليمي للاستجابة للحوادث السيبرانية في المغرب، وكذا اتفاق البلد المضيف الموقع مع وكالة تنمية الاتحاد الإفريقي لشراكة جديدة من أجل تنمية إفريقيا، يتعلق بإنشاء المكتب الوطني لهذه الوكالة بالمغرب.
    وطبقا لأحكام الفصل 49 من الدستور، وباقتراح من رئيس الحكومة، وبمبادرة من وزير الصحة والحماية الاجتماعية، تفضل جلالة الملك، أعزه الله، بتعيين كل من :
    – السيد هشام عفيف، في منصب المدير العام للمجموعة الصحية الترابية لجهة الدار البيضاء سطات؛
    – السيد إبراهيم لكحل، في منصب المدير العام للمجموعة الصحية الترابية الرباط – سلا – القنيطرة؛
    – السيد عبد الكريم الداودي، في منصب المدير العام للمجموعة الصحية الترابية لجهة فاس – مكناس؛
    – السيد إبراهيم الأحمدي، في منصب المدير العام للمجموعة الصحية الترابية لجهة العيون – الساقية الحمراء؛
    – السيد طارق الحارثي، في منصب المدير العام للمجموعة الصحية الترابية لجهة سوس – ماسة”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الطالبي العلمي يمثل الملك في بانغي

    هسبريس من الرباط

    قام رئيس مجلس النواب راشيد الطالبي العلمي بتمثيل الملك محمد السادس في حفل تنصيب رئيس جمهورية إفريقيا الوسطى فوستين أرتشانج تواديرا، أمس الاثنين في العاصمة بانغي.

    وخلال هذا الحفل، الذي أقيم بحضور رؤساء دول ووفود أجنبية، وأعضاء السلك الدبلوماسي المعتمدين ببانغي، بالإضافة إلى عدد من الشخصيات البارزة، أدى تواديرا اليمين الدستورية رئيسا لجمهورية إفريقيا الوسطى لولاية جديدة مدتها سبع سنوات.

    وبهذه المناسبة، نقل الطالبي العلمي إلى الرئيس فوستين أرتشانج تواديرا تهاني الملك محمد السادس وتحياته، مؤكدا الالتزام الراسخ لملك المغرب بالعمل على تطوير وتعزيز الاستقرار في القارة الإفريقية.

    وقد رافق رئيس مجلس النواب في هذه المراسم سفير المغرب لدى جمهورية إفريقيا الوسطى؛ مصطفى العلمي فلوس.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • أمير المؤمنين الملك محمد السادس يترأس حفل إحياء ليلة القدر المباركة

    هسبريس – و.م.ع

    ترأس أمير المؤمنين الملك محمد السادس، مرفقا بولي العهد الأمير مولاي الحسن، والأمير مولاي رشيد، والأمير مولاي أحمد، مساء اليوم الإثنين بالقصر الملكي في الرباط، حفلا دينيا إحياء لليلة القدر المباركة.

    وبعد صلاتي العشاء والتراويح تم ختم صحيح البخاري من طرف إدريس بن الضاوية، رئيس المجلس العلمي المحلي بالعرائش، بعد سرد “حديث الختم” من طرف المصطفى زمهنى، رئيس المجلس العلمي الجهوي لبني ملال- خنيفرة.

    إثر ذلك رتل الطفل زيد البقالي (10 سنوات من مدينة سلا)، آيات بينات من الذكر الحكيم، قبل أن يتسلم من يدي الملك جائزة الطفل الحافظ. وتعكس هذه الجائزة العناية التي ما فتئ أمير المؤمنين الملك محمد السادس يوليها لحفظة كتاب الله، وعزمه الراسخ على تشجيع النشء الصاعد على حفظ وتجويد القرآن الكريم.

    بعد ذلك سلم أمير المؤمنين جائزة محمد السادس لـ “أهل القرآن” وجائزة محمد السادس لـ “أهل الحديث”، للفائزين بهما على التوالي، أحمد طلحى من مدينة فاس، وعدنان زهار من مدينة الجديدة.

    كما سلم الملك جائزة محمد السادس للكتاتيب القرآنية بفروعها الثلاثة لعبد اللطيف جلال من مدينة اليوسفية (جائزة منهجية التلقين)، ومرزوق آيت عمران من مدينة شفشاون (جائزة المردودية)، وعبد اللطيف ابوها من مدينة شيشاوة (جائزة التسيير).

    إثر ذلك سلم الملك جائزة محمد السادس للأذان والتهليل بفرعيها، على التوالي، لعبد الرحمان بنباقة من مدينة مراكش (الجائزة التقديرية)، ومحمد بطوط من مدينة المحمدية (الجائزة التكريمية).

    وبمناسبة هذا الحفل الديني المهيب رفعت أكف الضراعة إلى المولى عز وجل بأن يحفظ أمير المؤمنين، حامي حمى الملة والدين الملك محمد السادس وينصره نصرا مبينا، يعز به الإسلام والمسلمين، وبأن يتوج بالنجاح أعماله ويحقق مطامحه وآماله، ويبارك خطواته السديدة، وبأن يقر عينه بولي عهده الأمير مولاي الحسن، ويشد أزره بشقيقه الأمير مولاي رشيد وبباقي أفراد الأسرة الملكية الشريفة.

    كما توجه الحاضرون بالدعاء إلى العلي جلت قدرته بأن يمطر شآبيب رحمته ورضوانه على فقيدي العروبة والإسلام المغفور لهما الملكين محمد الخامس والحسن الثاني ويكرم مثواهما ويطيب ثراهما.

    وحضر هذا الحفل الديني، على الخصوص، رئيس الحكومة، ورئيسا مجلسي النواب والمستشارين، ومستشارو الملك، وأعضاء الحكومة، وممثلون عن السلك الدبلوماسي للدول الإسلامية المعتمد بالمغرب، وكبار ضباط القيادة العليا للقوات المسلحة الملكية، وكذا شخصيات أخرى مدنية وعسكرية.



    إقرأ الخبر من مصدره

  • الملك يؤكد تضامن المغرب مع الإمارات

    هسبريس من الرباط

    أعلن الملك محمد السادس، خلال مكالمة هاتفية جمعته مع رئيس دولة الإمارات العربية المتحدة، الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، تضامن المغرب الكامل مع هذا البلد الخليجي.

    وعبر العاهل المغربي، وفق ما ورد في وكالة الأنباء الإماراتية، عن تضامن المغرب مع دولة الإمارات تجاه كل ما تتخذه من إجراءات لحماية أمنها وسلامة مواطنيها”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • برقية تهنئة من جلالة الملك إلى عاهل إسبانيا بمناسبة عيد ميلاده

    بعث جلالة الملك محمد السادس برقية تهنئة إلى عاهل المملكة الإسبانية، الملك فيليبي السادس، وذلك بمناسبة عيد ميلاده.

    وأعرب جلالة الملك، في هذه البرقية، عن أحر التهاني وأطيب المتمنيات للعاهل الإسباني ولسائر أفراد أسرته الملكية الكريمة بموفور الصحة والسعادة.

    ومما جاء في البرقية الملكية:

    «وإذ أشاطركم مشاعر الابتهاج بهذا الحدث السعيد، أود أن أجدد لجلالتكم مدى اعتزازي بما يربطنا شخصياً وأسرتينا الملكيتين من أواصر المودة والصداقة المتينة، وبما يجمع شعبينا الصديقين من علاقات عريقة أساسها التعاون البناء والتضامن الفاعل».

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الجزائر تدفع ثمن عدائها للمغرب.. تحقيق فرنسي يفضح حربها السرية ضد باريس بسبب الصحراء

    عبد المالك أهلال

    كشف تحقيق استقصائي فرنسي مطول عن خبايا ما وصفها بـ “الحرب السرية” المستعرة بين باريس والجزائر، مسلطا الضوء بشكل خاص ودقيق على نقطة التحول الاستراتيجية التي فجرت الوضع، والمتمثلة في قرار الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون التقارب مع المغرب والاعتراف بسيادته على الصحراء، وهي الخطوة التي اعتبرتها الجزائر “خيانة” وأدت إلى قطيعة دبلوماسية وحرب استخباراتية شملت محاولات اختطاف وتجنيد عملاء داخل مؤسسات حساسة في فرنسا.

    وأوضحت الوثائق والشهادات التي عرضها برنامج “complément d’enquête” على القناة الفرنسية الثانية، أن الشرارة الحقيقية للتصعيد الحالي اندلعت خلال قمة مجموعة السبع في إيطاليا شهر يونيو 2024، حيث التقى الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون بنظيره الجزائري عبد المجيد تبون، ورغم العناق الظاهر أمام الكاميرات، إلا أن الكواليس شهدت إبلاغ ماكرون لتبون بقراره الاستراتيجي بالتقارب مع العاهل المغربي الملك محمد السادس والاعتراف بمغربية الصحراء.

    ونقل التقرير عن عميد مسجد باريس الكبير، شمس الدين حفيظ، تفاصيل هذا اللقاء، موضحا أن الرئيس الجزائري حذر نظيره الفرنسي بشكل مباشر وصريح قائلا: “إذا قمت بذلك، فسينتهي كل شيء بيننا”، وهو ما حدث بالفعل بمجرد إعلان فرنسا رسميا عن موقفها الجديد الداعم للمغرب في يوليو، حيث سارعت الجزائر إلى سحب سفيرها من باريس، لتدخل العلاقات في نفق مظلم، فيما أكد السفير الفرنسي في الجزائر ستيفان روماتي في حديثه للبرنامج أن القرار الفرنسي بخصوص الصحراء كان مدروسا بعمق لأسابيع ولم يكن مفاجئا، مع تحمل تبعاته الكاملة على العلاقات مع الجزائر.

    واستعرض التحقيق بالتفصيل ما تبع هذا القرار من حرب “كواليس” شرسة، كاشفا عن وثيقة للمخابرات الفرنسية مصنفة “سرية دفاع” تؤكد تورط المخابرات الجزائرية في عمليات تجسس وملاحقة للمعارضين على الأراضي الفرنسية، وتضمنت الوثيقة تفاصيل حول محاولة اختطاف الناشط والمؤثر الجزائري المعارض “أمير دي زد” (أمير بوخرص) في ضواحي باريس، حيث تم اعتراض طريقه بسيارة حمراء وتخديره من قبل أشخاص انتحلوا صفة شرطة فرنسية، ليتبين لاحقا أنهم عملاء مرتبطون بدبلوماسيين جزائريين، وقد استيقظ الناشط ليجد نفسه محتجزا قبل أن يتم إطلاق سراحه لاحقا في غابة بعد فشل العملية وارتباك المنفذين.

    وكشفت التحقيقات الأمنية الفرنسية، التي استند إليها البرنامج، عن اختراق المخابرات الجزائرية لوزارة المالية الفرنسية (بيرسي) عبر تجنيد موظف فرنسي من أصل جزائري يعمل مهندسا، قام بتسريب عناوين وبيانات شخصية لمعارضين جزائريين مقيمين في فرنسا، من بينهم “أمير دي زد”، مقابل وعود بتسهيلات وامتيازات، وقد تم توجيه تهم رسمية لهذا الموظف بـ “التخابر مع قوة أجنبية”، وهو ما اعتبرته باريس تجاوزا للخطوط الحمراء.

    وأشارت المعلومات الواردة في التقرير إلى أن السلطات الفرنسية، وردا على هذه الانتهاكات، قامت في سابقة دبلوماسية بطرد 12 عميلا دبلوماسيا جزائريا يعملون تحت غطاء السفارة والقنصليات، لترد الجزائر بالمثل بطرد عملاء فرنسيين، مما أدى إلى شلل تام في التعاون الأمني والقضائي بين البلدين، وتفاقم أزمة ترحيل الجزائريين المقيمين بطريقة غير شرعية في فرنسا (OQTF)، حيث ترفض الجزائر استصدار تصاريح قنصلية لاستعادتهم.

    وتطرق البرنامج في هذا السياق إلى حادثة مقتل شخص وإصابة سبعة آخرين في هجوم طعن بمدينة ميلوز الفرنسية في فبراير 2025، نفذه جزائري كان صادرا بحقه قرار ترحيل، حيث صرح وزير الداخلية الفرنسي برونو ريتيلو أن فرنسا طلبت من الجزائر استعادته 10 مرات وقوبلت بالرفض، مستغلا الحادثة لتبني خطاب متشدد يرفض ما سماه “محاولات الجزائر إذلال فرنسا”، ومؤكدا على سياسة “فرض النظام” و”ميزان القوة” في التعامل مع الجزائر.

    وتناول التحقيق جانب الضغوط الممارسة على المنتخبين المحليين الفرنسيين من أصل جزائري، حيث كشفت مذكرة استخباراتية عن استدعاء مستشارة بلدية في منطقة باريس إلى القنصلية الجزائرية في كريتاي، حيث خضعت لاستجواب وتهديدات لمدة ساعتين بسبب تدشينها لشارع باسم المغني القبائلي الراحل “معطوب لوناس” والتعريف به كـ “مغني قبائلي” دون ذكر صفة “جزائري”، وهو ما رفضت المنتخب الرضوخ له، في مؤشر على رغبة السلطات الجزائرية في التحكم في الجالية وتوجهاتها حتى في قضايا الذاكرة والرموز الثقافية.

    وخصص البرنامج حيزا لقضية الصحفي الفرنسي كريستوف غليز، القابع في السجن بالجزائر بعد الحكم عليه بسبع سنوات بتهمة “الإشادة بالإرهاب”، حيث أيدت محكمة تيزي وزو الحكم، مما شكل صدمة لعائلته، ونفى أقاربه ومسؤولو “مراسلون بلا حدود” التهم الموجهة إليه، مؤكدين أنه كان يمارس عمله الصحفي حول كرة القدم في منطقة القبائل، بينما ألمح البرنامج إلى أن قضيته باتت ورقة مساومة سياسية في ظل الجمود الدبلوماسي.

    واستضاف التقرير النائبة عن حزب الخضر صابرين سبايبي، بصفتها نائبة رئيس مجموعة الصداقة الفرنسية الجزائرية، والتي دعت إلى ضرورة التهدئة والحفاظ على قنوات الحوار مفتوحة رغم الخلافات العميقة، معربة عن قلقها من تصاعد خطاب الكراهية ضد الجزائريين في فرنسا، ومؤكدة أنها ناقشت قضية الصحفي غليز والكاتب بوعلام صنصال (الذي أفرج عنه لاحقا) مع المسؤولين الجزائريين خلال زيارتها الأخيرة للجزائر، نافية علمها بتعرض منتخبين آخرين لضغوط قنصلية.

    وخلص التحقيق إلى أن العلاقات بين البلدين تمر بأسوأ مراحلها، مع غياب السفير الفرنسي عن الجزائر لأكثر من تسعة أشهر وإدارته للسفارة عن بعد من باريس، وتوقف التعاون الاقتصادي الذي يهدد مصالح آلاف الشركات الفرنسية المصدرة للجزائر، في وقت يبدو فيه أن الرهان الفرنسي الاستراتيجي قد تحول بشكل حاسم ونهائي نحو الرباط، تاركا العلاقات مع الجزائر في حالة من “الحرب الباردة” المفتوحة على كل الاحتمالات.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الملك يهتم بتعزيز الشراكة مع غينيا

    هسبريس – و.م.ع

    بعث الملك محمد السادس برقية تهنئة إلى الجنرال ممادي دومبويا، بمناسبة انتخابه رئيسا لجمهورية غينيا.

    وعبر الملك، في هذه البرقية، للجنرال ممادي دومبويا، رئيس جمهورية غينيا، رئيس الدولة، عن أحر التهانئ وأخلص المتمنيات بكامل التوفيق في مهامه السامية.

    ومما جاء في برقية الملك “إن المملكة المغربية لتولي أهمية خاصة لتوطيد الأواصر التاريخية التي تربطها بجمهورية غينيا والقائمة على الأخوة والصداقة والتعاون التضامني”.

    وأضاف الملك “في هذا الصدد، أود أن أؤكد لفخامتكم استعدادي للعمل سويا معكم من أجل تعزيز نطاق الشراكة المغربية الغينية بما يسهم في تحقيق الرفاه المشترك القارتنا الإفريقية”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • وزراء الإعلام يشيدون بجهود الملك

    هسبريس من الرباط

    أشاد مجلس وزراء الإعلام العرب، التابع لجامعة الدول العربية، اليوم الأربعاء، بجهود لجنة القدس برئاسة الملك محمد السادس في نصرة القضية الفلسطينية.

    ودعا المجلس، في قرار صادر عنه في ختام أشغال دورته العادية الـ 55، وسائل الإعلام العربية إلى تسليط الضوء على كافة الجهود التي تبذلها وكالة بيت مال القدس الشريف التابعة للجنة القدس برئاسة الملك محمد السادس في نصرة القدس والقضية الفلسطينية.

    في غضون ذلك وافق مجلس وزراء الإعلام العرب، التابع لجامعة الدول العربية، على تسمية الرباط عاصمة للإعلام العربي لسنة 2026.

    ودعا القرار المغرب إلى وضع الإجراءات الخاصة لإرساء برنامج متكامل للاحتفال بالرباط كعاصمة للإعلام العربي، على أن يتضمن تخصيص أنشطة وفعاليات خاصة بالقدس الشريف.

    كما وجه المجلس دعوة لوسائل الإعلام العربية لـ”إضفاء اهتمام خاص بقضية القدس المحتلة والعمل على تنفيذ قرار التعامل مع هذه المدينة المقدسة كعاصمة أبدية للإعلام العربي”.

    إقرأ الخبر من مصدره