Étiquette : معاناة

  • معاناة مرضى الضمور العضلي الشوكي بالمغرب تصل البرلمان

    وجه الفريق الاشتراكي بمجلس النواب سؤالا كتابيا إلى وزير الصحة والحماية الاجتماعية، حول الوضع الصعب الذي يعيشه مرضى الضمور العضلي الشوكي (SMA) وأسرهم بالمغرب. وأشار الفريق إلى أن معاناة هذه الفئة لا تقتصر على الألم الجسدي للمريض، بل تمتد لتشمل عبئاً مادياً ونفسياً هائلاً على الأسر، نتيجة ارتفاع أسعار الأدوية الأساسية مثل “زولجينزما” و”إيفريسدي” و”سبينرازا”، وعدم إدراجها ضمن قائمة الأدوية المدعومة حكومياً أو القابلة للتعويض بشكل كامل.

    كما لفت الفريق الانتباه إلى غياب برامج الفحص المبكر لحديثي الولادة، ما يجعل الأسر تضطر إلى المرور بسلسلة من…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • معاناة المصابين بالأرق .. لماذا لا يستطيع البعض إيقاف التفكير ليلا؟

    توصل باحثون من أستراليا إلى أدلة دامغة تكشف سر معاناة المصابين بالأرق من عدم القدرة على إيقاف التفكير ليلا.

    وأظهرت الأدلة أن اضطراب الإيقاع الطبيعي للنشاط العقلي على مدار 24 ساعة في الدماغ، هو المسبب الرئيسي لفقدان الدماغ قدرته الطبيعية على الانتقال من حالة التفكير النهاري النشيط إلى حالة الهدوء الليلي.

    وتعد الدراسة، التي قادتها جامعة جنوب أستراليا (UniSA)، الأولى من نوعها التي ترسم خريطة لتقلبات النشاط…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • طريق غير معبدة تعمّق معاناة ساكنة دواوير بجماعة توندوت في أعالي ورزازات

    ما تزال ساكنة دوار تسكايت، التابعة لجماعة توندوت ضمن النفوذ الترابي لاقليم ورزازات، تعاني في صمت نتيجة تدهور الطريق الرابطة بين الدواوير. الطريق الترابية أصبحت في وضعية كارثية، حيث تحوّلت إلى مسالك موحلة ومليئة بالحفر العميقة، تعيق حركة المرور بشكل كبير، وتزيد من عزلة السكان، خاصة خلال فترات التساقطات.

    هذا الوضع أثر بشكل مباشر على الحياة اليومية للساكنة، التي تجد صعوبات جمّة في التنقل نحو المرافق والخدمات الأساسية كالمؤسسات…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • عمالة إقليم الحوز: الانتهاء من بناء أكثر من 15 ألف مسكن لمتضرري الزلزال

    أفادت عمالة إقليم الحوز أنه تم الانتهاء من عملية البناء بالنسبة لأكثر من 15 ألف و100 مسكن، أي بنسبة 60 في المئة، مبرزةً أنه تم تقليص عدد الخيام إلى 3211 فقط، بعدما كان يمثل في بداية الزلزال أكثر من 35 ألف و500. وأوضحت العمالة، في بلاغ، أن “أكثر من 10% من الأسر المعنية بإعادة الإعمار، التي لم تباشر بعد عملية البناء، تدخل في إطار مشاكل بين الورثة، أو عدم مباشرة المستفيدين لعملية البناء، رغم توصلهم بالدفعة الأولى من الدعم المرصود من طرف الدولة، حيث باشرت السلطات المحلية إشعارهم، وإنذارهم، وحثهم على بدء الأشغال أسوة بالمستفيدين الآخرين الذين أنهوا البناء ودخلوا إلى…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تحذير من ظاهرة النصب الإلكتروني: استغلال معاناة المغاربة في ظل الأزمات الاقتصادية

    في ظل الأزمة الاقتصادية الخانقة التي يعيشها المغاربة جراء الارتفاع الكبير في أسعار المواد الأساسية والمحروقات، ظهرت ظاهرة احتيالية جديدة تستغل معاناة المواطنين عبر مواقع التواصل الاجتماعي. وقد دق الخبير في مجال المعلوماتية، أمين راغب، ناقوس الخطر، محذراً من انتشار صفحات تدّعي تقديم فرص ربح مالي سريع، مستغلة ضعف الوعي الرقمي والحاجة الملحة لبعض الأفراد لتحسين أوضاعهم الاقتصادية.

    تعتمد هذه الصفحات الاحتيالية على التلاعب النفسي بالمواطنين عبر إغراءهم بعروض وهمية تحقق « الثراء السريع » بمجرد الانخراط في خدمات مشبوهة بمقابل مالي، والمثير للقلق أن هذه…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الثلوج تعزل العديد من الدواوير وتزيد من معاناة الساكنة ضواحي زاكورة

    تعاني ساكنة مجموعة من الدواوير بإقليم زاكورة، منذ نهاية  الأسبوع الماضي، من أوضاع صعبة نتيجة تساقط الثلوج الكثيفة وغزارة الأمطار، التي أدت إلى إغلاق مجموعة من الطرقات في وجههم.

    وحسب مصادر محلية لــ”إحاطة.ما، فإن هذه الأحوال الجوية تسبتت في محاصرة العديد من الرحل في قمم الجبال بجماعة النقوب، مما استدعى تدخل السلطات المعنية لرفع العزلة عنهم.

    وتابعت ذات المصادر، أن الثلوج الكثيفة أدت أيضا إلى قطع الطريق الرابطة بين جماعة النقوب (إقليم زاكورة) وجماعة اكنيون بإقليم تنغير، مما جعل السيارات عالقة لساعات قبل أن تتدخل السلطات لإزالة الثلوج وتسهيل حركة…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بعضهم تعرض للنصب من قبل مقاولين.. استمرار معاناة ضحايا زلزال الحوز يسائل وزير الداخلية

    تجددت المطالب لوزارة الداخلية بالإسراع في إعادة إعمار المناطق المتضرر من “زلزال الحوز”، خاصة في ظل استمرار معاناة السكان المتضررين.

    وقالت فاطمة التامني، البرلمانية البرلمانية عن فيدرالية اليسار، إن المناطق المتضررة من زلزال الحوز تعيش “أوضاعا مأساوية في ظروف صعبة، حيث الأضرار البليغة بسبب تقلبات احوال الطقس ومنها الأمطار التي تساقطت مؤخراً على المنطقة المنكوبة، وهو الأمر الذي يتطلب اهتماما ومتابعة فورية للتخفيف من حدة المعاناة المستمرة في الخيام في ظروف لا إنسانية”.

    واعتبرت التامني، في سؤال كتابي وجهته إلى وزير الداخلية، أنه “من غير المقبول أن تستمر الأسر في العيش في خيام وحاويات مؤقتة بعد ازيد من سنة على وقوع كارثة الزلزال”.

    وأوضحت التامني أن “هناك حاجة ماسة لتوفير مساكن لائقة، بدل التركيز على صباغة المنازل غير المكتملة، مما يثير تساؤلات حول الأولويات، والتي تتطلب التركيز على سلامة البناء وجودته”.

    وشددت البرلمانية على أن “بطء عملية إعادة الإعمار يثير القلق، ونطالب بمعرفة أسباب هذا التأخير والعمل على تسريعها”.

    وأبرزت واضعة السؤال أن “المتضررون يشتكون من تعرضهم للنصب على يد مقاولين، مما عمق معاناتهم حيث فقدوا كل مدخراتهم، مما يستدعي تدخلاً عاجلاً من قبل السلطات”.

    وفي هذا السياق طالبت التامني، وزير الداخلية، عبد الوافي لفتيت، لذلك باتخاذ الإجراءات الضرورية وفتح تحقيقات شاملة لحماية حقوق المواطنين.

    امافي ما يخص وضع المحلات التجارية المتضررة في منطقة تلات نيعقوب، فأشارت التامني إلى أن هذه المحلات تعاني من نقص حاد في المحلات المؤقتة، وتطالب بدعم إضافي لتعويض التجار المتضررين وإعادة الحياة التجارية للمنطقة.

    وقالت النائب البرلمانية عن فيدرالية اليسار إنه “في الوقت الذي ندرك فيه التحديات الكبيرة في إعادة إعمار منازل سكان المناطق الجبلية”، مطالبة “بإيجاد حلول مبتكرة وعاجلة لتلبية احتياجاتهم، وجب التأكيد على ضرورة توفير السكن اللائق للساكنة المتضررة”.

    وساءلت التامني، وزير الداخلية، عن التدابير التي تعتزم الوزارة القيام بها، من أجل معالجة هذه القضايا العاجلة، وتسريع عملية إعادة الإعمار، ومراقبة المقاولين لمنع أي تجاوزات.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • معاناة أصحاب الأمراض المزمنة متواصلة بسبب انقطاع الأدوية

    العلم – عبد الإلاه شهبون

    ما تزال معاناة أصحاب بعض الأمراض المزمنة ضمنهم مرضى السرطان متواصلة، بسبب الانقطاع المستمر لأدوية من الصيدليات، وعلى رأسها السرطان، أو القصور الكلوي أو قصور الغدة الدرقية، أو غيرها، وما يترتب عن ذلك من مشاكل نتيجة عدم أخذ الجرعات الموصوفة، خاصة وأن الانقطاع يستمر لشهور.

    ومن أبرز الأدوية التي تعرف انقطاعا منذ عدة أشهر، والتي شكلت موضوع مساءلة لوزير الصحة من طرف مجموعة من الفرق النيابية بمجلس النواب تلك المخصصة للعلاج الهرموني والكيميائي لمرضى السرطان، نظير“Tamoxifene Letrozol” .

    وبات موضوع انقطاع هذه الأدوية مطروحا على طاولة الوزير الجديد أمين التهراوي، حيث تم تنبيهه من طرف بعض الفرق النيابية إلى ما يعانيه مرضى السرطان، بسبب عدم توفر الأدوية الأساسية التي يستعملونها بشكل يومي، للمحافظة على استقرار حالتهم، وكذلك لضمان عدم معاودة المرض بالنسبة لمن هم في المراحل الأخيرة للعلاج، حيث تمت دعوته إلى اتخاذ الإجراءات اللازمة لتوفير أدوية السرطان بشكل دائم، وخاصة الدواء سالف الذكر.

    وفي هذا السياق، قال كريم أيت احمد، رئيس رابطة الصيادلة الاستقلاليين، إن انقطاع بعض الأدوية الخاصة بالأمراض الخطيرة هو معضلة وإشكالية دولية، تعاني منها جميع دول العالم، ويجب التعامل معها بنوع من الحيطة والحذر، مضيفا في تصريح لـ »العلم »، « نحن دائما كنا ننادي بأن تكون لدينا صناعة دوائية تضمن الأمن الصحي ببلادنا، كما أن الأدوية المحتكرة تستلزم البحث عن بديل لها، وعندما تبحث عن هذه الأدوية المنقطعة من الصيدليات تجد أكثر من 90 بالمائة منها محتكرة من طرف بعض المختبرات ».

    وأشار المتحدث ذاته، إلى أن الحلول موجودة لكن تتطلب فقط إرادة قوية لمعالجة هذه الإشكالية، مؤكدا أن المختبر المحتكر لشهادة تسويق هذه الأدوية في السوق المغربية، يلجأ إلى التسبب في انقطاعها بداعي أن الأثمنة لم تعد مناسبة أو بسبب التغيرات الاقتصادية العالمية التي تؤدي إلى رفع أسعار المواد الأولية التي تدخل في تركيبة هذه الأدوية، وبالتالي الدواء يرتفع ثمنه، مما يضطر معه المختبر إلى الزيادة في السعر أو مطالبة وزارة الصحة برفع سعر هذه الأدوية.

    ولتجاوز هذه المعضلة، اقترح رئيس رابطة الصيادلة الاستقلاليين، ضرورة تفادي احتكار دواء معين من طرف مختبر واحد، والبحث عن بديل من خلال استيراد أدوية تكون جودتها مضمونة وضمان استمراريتها في السوق، لافتا إلى أن هذا يبقى من اختصاص الدولة لأنه يدخل في الأمن الدوائي.

    وذكّر بأنه في بعض الدول يتم الالتجاء إلى الرخص المؤقتة لاستيراد هذا النوع من الأدوية، تمنحها وزارة الصحة لبعض المختبرات وبشروط تضمن الجودة وبكميات محدودة، وكذا الجهة التي ستستفيد منها.  

    إقرأ الخبر من مصدره