Étiquette : #مفاوضات

  • إيران تتحدث عن تقدم في المفاوضات مع واشنطن ووفد منها في قطر لبحث اتفاق محتمل 

    قالت إيران، الاثنين، إنها توصّلت إلى تفاهم مع الولايات المتحدة بشأن مسائل عدّة، فيما يتواجد وفد منها في قطر للبحث في نقاط مرتبطة باتفاق محتمل لإنهاء الحرب، وفق إعلام إيراني ومصدر في الدوحة.

    ولا يعني ذلك أن الاتفاق بين الجمهورية الإسلامية وواشنطن بات وشيكا، وفق طهران، لا سيما في ظل استمرار صدور إشارات متضاربة بهذا الشأن منذ يومين.

    وتكثفت المساعي الدبلوماسية في الساعات الأخيرة، وشملت، بالإضافة إلى الوفد القطري، زيارة قائد الجيش الباكستاني عاصم منير، الوسيط في المفاوضات بين واشنطن وطهران، إلى إيران، ومن ثم زيارته مع رئيس الوزراء شهباز شريف إلى الصين.

    وصرّح الناطق باسم وزارة الخارجية الإيرانية، إسماعيل بقائي، خلال الإحاطة الأسبوعية، الاثنين، عن المحادثات مع الولايات المتحدة: « يجوز القول إننا توصّلنا إلى نتيجة بشأن عدد كبير من المسائل قيد النقاش »، لكن « لا يمكن القول إن الأمر يعني أن إبرام اتفاق بات وشيكا »، متهما واشنطن بتبديل مواقفها.

    وكتب الرئيس الأميركي دونالد ترامب، الاثنين، عبر منصته للتواصل الاجتماعي « تروث سوشال »، أن « الاتفاق مع إيران سيكون إما اتفاقا عظيما ومجديا، وإلا فلن يكون هناك اتفاق ».

    وكان قد كتب، الأحد: « أبلغت من يمثلونني بعدم التسرّع في إبرام اتفاق، فالوقت في صالحنا ».

    وتوعّد بمواصلة الحصار البحري الأميركي على إيران « بشكل كامل حتى التوصل إلى اتفاق والمصادقة عليه وتوقيعه ».

    وقال وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو، من جهته: « كما قال الرئيس، ليس على عجلة من أمره »، مضيفا: « إما أن نبرم اتفاقا جيدا، أو سيكون علينا أن نجد حلا آخر ».

    وأفادت وكالة الأنباء الرسمية الإيرانية « إرنا » أن وفدا إيرانيا بقيادة رئيس البرلمان وكبير المفاوضين محمد باقر قاليباف يزور الدوحة في إطار « المسار الدبلوماسي » للوساطة الباكستانية لإنهاء الحرب مع الولايات المتحدة.

    وأوضحت وسائل إعلام إيرانية أخرى، من بينها وكالتا « تسنيم » و »فارس »، أن الوفد يضم وزير الخارجية عباس عراقجي ومحافظ البنك المركزي عبد الناصر همتي.

    وقال مصدر مطلع لوكالة فرانس برس في الدوحة إن المحادثات تندرج في إطار « الجهود الدبلوماسية الجارية لإنهاء الحرب ».

    وأضاف أن « محافظ البنك المركزي ضمن الوفد لمناقشة مسألة الأموال (الإيرانية) المجمدة التي تتناولها مذكرة التفاهم كجزء من الاتفاق النهائي المحتمل ».

    وتطالب إيران بأن يكون الإفراج عن أصولها المجمّدة في الخارج جزءا من الاتفاق الذي يتم العمل عليه.

    وأدى التقدم في المباحثات إلى ارتياح في الأسواق، مع انتعاش الأمل باحتمال أن يُفتح مضيق هرمز الذي تسبّب إغلاقه من الجانب الإيراني، منذ بدء الحرب في نهاية فبراير، باضطراب كبير في الاقتصاد العالمي.

    وانخفض سعر برميل برنت بحر الشمال، المرجعي العالمي للنفط، بنسبة تجاوزت 5 في المائة، ليظل تحت عتبة 100 دولار للمرة الأولى منذ أسبوعين. وأغلقت البورصات الأوروبية، الاثنين، على ارتفاع.

    النووي والتطبيع

    ولا يبدو أن ما يتم التداول به حاليا بين الأميركيين والإيرانيين سيحسم مسألة البرنامج النووي الإيراني، إنما يتركز على إعادة فتح مضيق هرمز.

    وقال ماركو روبيو لصحيفة « نيويورك تايمز »، الأحد: « المحادثات النووية مسائل فنية للغاية. لا يمكن إنجاز مسألة نووية في 72 ساعة ».

    وأضاف أنه بعد إعادة فتح مضيق هرمز، تبدأ مفاوضات حول تخصيب اليورانيوم، مشيرا إلى مهلة ستين يوما.

    من جهة أخرى، قال رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو، الأحد، إنه اتفق مع ترامب على أن أي اتفاق نهائي مع إيران يجب أن « يقضي تماما على التهديد النووي ».

    وأعرب رئيس الوزراء الباكستاني، الوسيط في هذه المفاوضات، عن أمله في استضافة جولة جديدة بين الوفدين الإيراني والأميركي « قريبا جدا ». وكانت الجولة السابقة عُقدت في إسلام آباد في 11 أبريل، من دون أن تسفر عن اتفاق.

    والاثنين، حضّ الرئيس الأميركي دونالد ترامب دولا مسلمة، من بينها السعودية وقطر وباكستان، على تطبيع العلاقات مع إسرائيل في إطار الاتفاق مع إيران.

    وفي منشور مطوّل على وسائل التواصل الاجتماعي، ذكر ترامب أسماء الدول التي تحدث مع قادتها، السبت، حول جهود إنهاء الحرب مع إيران. وقال: « أوضحت أنه بعد كل الجهود التي بذلتها الولايات المتحدة لمحاولة حل هذه المعضلة المعقدة، يجب على جميع هذه الدول، كحد أدنى وبشكل متزامن، الانضمام إلى الاتفاقيات الإبراهيمية ».

    وأضاف: « إذا لم تفعل (هذه الدول) ذلك، فإنها لن تكون جزءا من هذا الاتفاق (مع إيران) لأنه يكشف عن نوايا سيئة ».

    « تكثيف » الضربات في لبنان

    وتطالب إيران أيضا، وفق وسائل إعلام إيرانية، بأن يكون وقف الحرب في لبنان بين إسرائيل وحزب الله المدعوم من طهران، جزءا مما تسميه « تفاهما » يجري العمل عليه.

    لكن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو أعلن، الاثنين، أن إسرائيل ستكثف عملياتها العسكرية ضد حزب الله. وقال في فيديو على قناته على تلغرام: « لن نبطئ وتيرة الهجوم، بل على العكس، لقد طلبت تسريعها. سنكثف الضربات ونزيد من قوتها، وسنسحق حزب الله ».

    وأفادت الوكالة الوطنية للإعلام الرسمية ومراسلو فرانس برس عن عشرات الغارات منذ ساعات الصباح الأولى، طالت مدنا وبلدات عدة في جنوب لبنان، منها صور، واستهدفت ثلاث منها على الأقل سيارتين ودراجة نارية، ما أدى إلى مقتل ثلاث نساء، بينهن شقيقتان كانتا تتقبلان التعازي بوفاة والدتهما.

    وأصدر الجيش الإسرائيلي، صباح الاثنين، أوامر لسكان أكثر من عشر بلدات وقرى في لبنان بإخلائها تمهيدا لقصف أهداف قال إنها لحزب الله.

    وقال نتانياهو، في وقت سابق، إن ترامب أكد له خلال الاتصال « حق » إسرائيل في الدفاع عن نفسها على جميع الجبهات، بما في ذلك لبنان. وهو ما أكده ماركو روبيو بقوله إن « لإسرائيل دائما الحق في الدفاع عن نفسها. كل دولة في العالم تملك هذا الحق ».

    من جهة أخرى، قال الأمين العام لحزب الله نعيم قاسم، الأحد، إنه يأمل أن يشمل الاتفاق بين واشنطن وطهران بلده أيضا. لكنه جدّد رفضه لأي مفاوضات مباشرة بين الحكومة اللبنانية وإسرائيل، رغم أن جولة رابعة من المحادثات بين الطرفين مقررة في واشنطن مطلع يونيو، مؤكدا أن نزع سلاح حزب الله، كما تطالب السلطات اللبنانية، سيكون « مشروعا إسرائيليا ».

    (أ ف ب)

    إقرأ الخبر من مصدره

  • العالم يترقب رد إيران على أحدث مقترحات الولايات المتحدة لإنهاء الحرب 

     تترقب عواصم العالم وأسواقها، الخميس، رد طهران على أحدث مقترحات واشنطن لإنهاء الحرب في الشرق الأوسط وإعادة فتح مضيق هرمز الحيوي لإمدادات النفط والغاز العابرة في الخليج.

    فقد ارتفعت الأسهم الآسيوية وانخفضت أسعار النفط بعدما صرح الرئيس الأميركي دونالد ترامب مجددا بأن التوصل إلى اتفاق بات وشيكا عقب محادثات إيجابية، وأعلنت إيران أنها ستنقل موقفها الأخير من الحل المقترح عبر الوسيط الباكستاني.

    كما أن أي اتفاق لتمديد وقف إطلاق النار بين الولايات المتحدة وإيران من شأنه أن ينعكس على لبنان، حيث تعرضت الهدنة الهشة أصلا مع إسرائيل لضغوط متجددة بعد غارة على الضاحية الجنوبية لبيروت أسفرت عن مقتل قيادي كبير في حزب الله.

    وقد اندلعت الحرب بهجوم شنته الولايات المتحدة وإسرائيل على إيران في 28 فبراير، فيما ردت طهران بهجمات طالت أنحاء الشرق الأوسط وبإغلاق شبه تام لمضيق هرمز، وهو بوابة رئيسية لصناعات النفط والغاز في الخليج وممر تجاري استراتيجي كان يمر عبره خُمس إنتاج النفط العالمي وكميات كبيرة من الغاز الطبيعي المسال.

    أطلق ترامب هذا الأسبوع عملية بحرية لمرافقة السفن التجارية وفتح مضيق هرمز، ثم أوقفها بعد ساعات، مشيرا إلى إحراز تقدم في المفاوضات مع إيران التي تتوسط فيها باكستان وتدعمها دول الخليج العربية حليفة واشنطن.

    « قيد المراجعة »

    قال ترامب للصحافيين، الأربعاء: « أجرينا محادثات جيدة جدا خلال الساعات الأربع والعشرين الماضية، ومن الممكن جدا أن نتوصل إلى اتفاق »، مكررا تهديده المعتاد بالعودة إلى القصف إذا رفضت طهران الامتثال لمطالب الولايات المتحدة.

    وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية، إسماعيل بقائي، إن المقترح الأميركي لا يزال « قيد المراجعة »، وإن طهران ستنقل ردها إلى باكستان التي تقود الوساطة بين الطرفين بعد أن « تستكمل بلورة موقفها ».

    وبحسب تقرير لشبكة « إن بي سي نيوز » الأميركية، جاءت انعطافة ترامب الجديدة بعدما رفضت السعودية، التي قيل إن ولي عهدها الأمير محمد بن سلمان تحدث مباشرة مع ترامب، السماح للقوات الأميركية باستخدام مجالها الجوي وقواعدها لتنفيذ العملية الرامية لفتح مضيق هرمز بالقوة.

    وأفاد موقع « أكسيوس » الأميركي، نقلا عن مسؤولين في الإدارة الأميركية، بأن طهران وواشنطن على وشك التوصل إلى اتفاق بشأن مذكرة تفاهم من صفحة واحدة لإنهاء الحرب ووضع إطار عمل للمفاوضات حول البرنامج النووي الإيراني.

    وكان ترامب قد صرح، في وقت سابق، بأن القيادة في إيران منقسمة عقب مقتل عدد من الشخصيات البارزة في ضربات أميركية وإسرائيلية.

    لكن الرئيس مسعود بيزشكيان قال، الخميس، إنه التقى المرشد الأعلى الإيراني مجتبى خامنئي، الذي لم يظهر علنا منذ تعيينه مطلع مارس.

    وقال بيزشكيان، في مقطع فيديو بثه التلفزيون الرسمي، إن « أكثر ما لفتني في هذا اللقاء هو رؤية المرشد الأعلى للثورة الإسلامية ونهجه المتواضع والصادق ».

    ولم يدلِ مجتبى خامنئي، الذي أصيب في ضربات وقعت في اليوم الأول من الحرب وأسفرت عن مقتل والده وسلفه في منصب المرشد الأعلى علي خامنئي، بأي تصريحات سوى عبر بيانات منذ تعيينه.

    انخفاض أسعار النفط 

    انخفضت أسعار النفط مجددا بنسبة 2 في المائة، الخميس، بعد أن تراجعت بنحو 10 في المائة خلال اليومين السابقين. وقاد مؤشر « نيكاي » في طوكيو موجة صعود قوية أخرى في أسواق الأسهم الآسيوية، مدفوعا بتفاؤل متجدد بشأن انتهاء الحرب.

    ولا تزال أسعار الطاقة أعلى بكثير مما كانت عليه قبل الحرب، لكن خام برنت الدولي وخام غرب تكساس الوسيط الأميركي انخفضا إلى ما دون مستوى 100 دولار.

    وقد انتاب الأسواق قلق بالغ بشأن مضيق هرمز الذي يمر عبره، في زمن السلم، خُمس تجارة النفط والغاز الطبيعي المسال العالمية، فضلا عن جزء كبير من الأسمدة.

    وتصاعدت المخاوف، الاثنين، عندما اشتعلت النيران في سفينة الشحن الكورية الجنوبية « إتش إم إم نامو » أثناء محاولتها عبور المضيق رغم الحصار الإيراني.

    وقال ترامب لاحقا إن إيران أطلقت « بعض الطلقات » على السفينة، وحث كوريا الجنوبية على الانضمام إلى الجهود التي تقودها الولايات المتحدة لإعادة الملاحة عبر المضيق، بينما صرحت سفارة طهران في سيول بأنها « ترفض بشدة وتنفي بشكل قاطع » هذه الادعاءات.

    وفي طهران، قالت إحدى السكان لصحافيي وكالة فرانس برس في باريس إن احتمال التوصل إلى اتفاق مع الحكومة الإيرانية الحالية « مرعب ».

    وقالت المترجمة آزاده (43 عاما): « لقد مررنا بالكثير من المصاعب والمعاناة، لينتهي الأمر دون تحقيق أي إنجازات للشعب؟ بصراحة، كل ما أتمناه هو أن يسقطوا هذا النظام ».

    وعلى الجبهة اللبنانية، شنت إسرائيل غارة على ضاحية بيروت الجنوبية، الأربعاء، في أول هجوم من نوعه منذ نحو شهر، ما أسفر عن مقتل قيادي بارز في حزب الله من قوة الرضوان.

    وقال رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو، في تصريح مصور الخميس: « أقول لأعدائنا وبشكل واضح: لا حصانة لأي إرهابي. كل من يهدد دولة إسرائيل سيدفع الثمن ».

    وأعلن الجيش الإسرائيلي، الخميس، أن هجوما بطائرة مسيرة أسفر عن إصابة أربعة من جنوده، أحدهم بجروح خطيرة، في جنوب لبنان في اليوم السابق.

    (أ ف ب) –

    إقرأ الخبر من مصدره

  • أمريكا تستعين بمفاوض مثير للجدل في محادثات إيران

    أفاد مسؤولان أمريكيان لشبكة “سي بي إس نيوز” بأن نيك ستيوارت، الناشط السابق في جماعات ضغط والمسؤول السابق في وزارة الخارجية خلال الولاية الأولى للرئيس دونالد ترمب، انضم إلى الفريق المفاوض لإنهاء الحرب على إيران. وذكرت الشبكة الأمريكية أن انضمام ستيوارت إلى فريق المفاوضات الذي شكّله جاريد كوشنر، صهر ترمب، جاء قبل فترة قصيرة من جولة المحادثات الفاشلة […]

    The post أمريكا تستعين بمفاوض مثير للجدل في محادثات إيران appeared first on بلبريس.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • ضغوط أمريكية تدفع نتنياهو لإعلان مفاوضات مباشرة مع لبنان

    العمق المغربي

    أعلن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو يوم الخميس عن توجيه حكومته لبدء مفاوضات مباشرة مع لبنان في أقرب وقت ممكن، وذلك في وقت كشف فيه موقع “أكسيوس” الإخباري أن إسرائيل لن تلتزم بوقف إطلاق النار.

    وكشفت مصادر الموقع الأمريكي أن هذا الإعلان جاء في أعقاب اتصالات هاتفية جرت Hls الأربعاء بين نتنياهو والرئيس دونالد ترامب ومبعوث البيت الأبيض ستيف ويتكوف، حيث صرح مسؤولون أمريكيون كبار أن ويتكوف طلب من نتنياهو “تهدئة” الضربات في لبنان وفتح باب المفاوضات.

    وأضاف نتنياهو في بيان رسمي أنه أصدر تعليماته يوم الأربعاء ببدء المفاوضات المباشرة في أقرب وقت، مبررا ذلك بأنه يأتي في ضوء طلبات لبنان المتكررة، ومشددا على أن هذه المحادثات ستركز على نزع سلاح “حزب الله” وإقامة علاقات سلمية بين إسرائيل ولبنان، ومبديا في الوقت ذاته تقدير بلاده لدعوة رئيس الوزراء اللبناني إلى نزع السلاح من بيروت.

    وأكد مسؤول إسرائيلي في تصريح خاص لشبكة “أكسيوس” أنه لا يوجد وقف لإطلاق النار في لبنان، مبرزا أن المفاوضات مع الحكومة اللبنانية ستبدأ في غضون الأيام القليلة المقبلة.

    وأشار التقرير الصحفي إلى أن إسرائيل صعدت هجومها بشكل مكثف خلال الأربع والعشرين ساعة التي تلت الاتفاق على وقف إطلاق النار، حيث أسفرت الضربات الإسرائيلية يوم الأربعاء عن مقتل 254 شخصا على الأقل، وفقا لبيانات الدفاع المدني اللبناني.

    وأوضح المصدر ذاته أن إيران ادعت أن لبنان كان جزءا من اتفاق وقف إطلاق النار، معتبرة أن الولايات المتحدة وإسرائيل تنتهكان الاتفاق حاليا، ولوحت باحتمال انسحابها من محادثات السلام أو الإبقاء على إغلاق مضيق هرمز نتيجة لذلك.

    وتابع التقرير أن الولايات المتحدة وإسرائيل تنفيان بشكل قاطع أن يكون اتفاق وقف إطلاق النار قد شمل الهجوم الذي تشنه إسرائيل ضد “حزب الله” في الأراضي اللبنانية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • طهران تعلن “تحقيق النصر” وتوافق على مفاوضات مع واشنطن بشروطها

    العمق المغربي

    أعلن المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني موافقته على الدخول في مفاوضات مع الولايات المتحدة الأمريكية في إسلام آباد لمدة أسبوعين، وذلك بناء على خطة من عشر نقاط قدمتها طهران عبر الوسيط الباكستاني. وأوضح المجلس في بيان له أن هذه الخطوة تأتي بعد تحقيق إيران “تقريبا جميع أهداف الحرب” وبعد أربعين يوما من القتال، مشيرا إلى أن القرار حظي بموافقة المرشد الأعلى للثورة الإسلامية.

    وأكد البيان أن مسؤولي البلاد رفضوا طيلة الفترة الماضية جميع المناشدات لوقف ما وصفه بـ”الهجوم الشرس”، وذلك إصرارا على مواصلة الحرب حتى إلحاق الهزيمة بالعدو وإزالة التهديد طويل الأمد عن البلاد. وأضاف أن القوات الإيرانية قادت العدو إلى ما وصفه بـ”عجز تاريخي وهزيمة ساحقة”، مما مهد الطريق للدخول في مفاوضات سياسية من موقع قوة.

    وكشف المجلس عن أبرز بنود الخطة الإيرانية التي ستشكل أساسا وحيدا للمفاوضات، وتتضمن المرور المنظم عبر مضيق هرمز بالتنسيق مع القوات المسلحة الإيرانية، وإنهاء الحرب ضد جميع عناصر ما سماه “محور المقاومة”. واشترطت الخطة أيضا انسحاب القوات القتالية الأمريكية من جميع القواعد في المنطقة، ورفع كافة العقوبات، ودفع تعويضات كاملة لإيران، مع الإفراج عن جميع أصولها المجمدة في الخارج.

    وأشار البيان إلى أن رئيس الوزراء الباكستاني أبلغ طهران بأن الجانب الأمريكي قد قبل هذه المبادئ كأساس للمفاوضات، واصفا ذلك بأنه “استسلام لإرادة الشعب الإيراني”. وبناء على ذلك، تقرر إجراء المفاوضات في إسلام آباد لمدة أسبوعين، مع التأكيد على أن هذا لا يعني نهاية الحرب، والتي لن تقبل طهران بها إلا بعد الانتهاء من وضع تفاصيل الخطة العشرية.

    وحدد المجلس يوم الجمعة الموافق 11 أبريل موعدا لانطلاق المفاوضات، مؤكدا أنها ستبدأ وسط “انعدام ثقة تام بالجانب الأمريكي”. وشدد البيان على أن “الأيادي على الزناد”، وأن إيران سترد بكل قوة على “أدنى خطأ” يرتكبه العدو خلال هذه الفترة، التي يمكن تمديدها باتفاق الطرفين.

    ودعا المجلس في ختام بيانه إلى ضرورة الحفاظ على الوحدة الوطنية الكاملة خلال فترة المفاوضات، معتبرا إياها امتدادا للمواجهة الميدانية. وطالب جميع فئات الشعب بدعم هذه العملية التي تجري تحت إشراف أعلى مستويات النظام، والابتعاد عن أي تصريحات قد تثير الفتنة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • ترامب: تحدثنا إلى زعيم إيراني رفيع عن اتفاق من 15 نقطة

    أعلن الرئيس الأميركي دونالد ترامب لوكالة فرانس برس يوم الاثنين أن الأمور “تمضي بشكل جيد جدًا”، وذلك بعد إجراء مباحثات مع “زعيم رفيع” في إيران بشأن اتفاق من 15 نقطة لوقف الحرب. وأوضح ترامب في تصريح مقتضب عبر الهاتف أن “الأمور تمضي بشكل جيد جدًا”، مشيرًا إلى أنه تحدث إلى “زعيم إيراني رفيع المستوى يحظى […]

    The post ترامب: تحدثنا إلى زعيم إيراني رفيع عن اتفاق من 15 نقطة appeared first on بلبريس.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الحرب على إيران تجمد خطة ترامب لإنهاء الصراع في غزة

    العمق المغربي

    كشفت مصادر مقربة من المفاوضات أن المباحثات حول الخطة التي اقترحها الرئيس الأمريكي دونالد ترامب لإنهاء الحرب في غزة معلقة حاليا بشكل كامل، وذلك في أعقاب التصعيد الإقليمي الواسع الذي أدى إلى تحويل انتباه واشنطن وتعطيل جهود الوساطة الدبلوماسية. وأوضحت المصادر أن إطلاق الضربات العسكرية المشتركة بين الولايات المتحدة وإسرائيل ضد إيران يوم 28 فبراير 2026 كان نقطة التحول التي فجرت صراعا إقليميا جديدا وضع ملف غزة في مرتبة ثانوية.

    وأشارت المصادر ذاتها إلى أن هذه الخطة، التي قدمها ترامب كمبادرة رئيسية في سياسته الخارجية، كانت تهدف بشكل خاص إلى تحقيق نزع سلاح حركة حماس بشكل كامل مقابل منح عفو عام لقادتها، والبدء في مشروع ضخم لإعادة إعمار قطاع غزة، بالإضافة إلى انسحاب تدريجي لبعض القوات الإسرائيلية من القطاع. وأضافت أن مناقشات غير مباشرة كانت جارية بالفعل بين إسرائيل وحماس بوساطة أمريكية وإقليمية ضمت كلا من مصر وقطر وتركيا.

    وأكدت جهات دبلوماسية أن التصعيد العسكري مع إيران أوقف هذه الجهود بشكل مفاجئ ومباشر، حيث تم إلغاء اجتماع حاسم كان مقررا عقده بين وفد من حماس والوسطاء في نفس اليوم الذي اندلع فيه الصراع، ولم يتم تحديد أي موعد جديد لاستئناف الحوار حتى هذه اللحظة، مما أدخل العملية برمتها في حالة من الجمود.

    وتابع مصدر مطلع أن هذا التعليق قد يعقد أيضا مسألة تمويل المشروع بشكل كبير، حيث كانت عدة دول خليجية قد وعدت قبل أسابيع قليلة بتقديم مليارات الدولارات لإعادة إعمار غزة، إلا أن بعض هذه الدول أصبحت هي نفسها الآن مستهدفة بهجمات إيرانية مباشرة، وهو وضع قد يدفعها إلى مراجعة التزاماتها المالية السابقة وتوجيه مواردها لأولويات أخرى.

    وقالت الإدارة الأمريكية في تصريحات رسمية إن المناقشات ما زالت مستمرة على الرغم من الصعوبات اللوجستية الكبيرة واضطرابات التنقل في المنطقة نتيجة للوضع الأمني. وأكد مسؤول في البيت الأبيض أن المباحثات المتعلقة بنزع سلاح حماس لا تزال جارية وأنها تحرز تقدما، في محاولة للتقليل من شأن الأزمة.

    وأفاد دبلوماسيون بأن العمليات العسكرية تستمر على عدة جبهات، حيث خفض الجيش الإسرائيلي من وتيرة ضرباته في قطاع غزة منذ بدء الحرب ضد إيران، لكنه لم يوقف عملياته بالكامل متذرعا بأن تهديد حماس لا يزال قائما. وأوضحوا أن اهتمام واشنطن يتركز الآن بشكل شبه كامل على الصراع مع إيران، مما يبطئ بشكل كبير تنفيذ خطة غزة، بينما تستمر بعض المناقشات التقنية الهامشية بين الوسطاء على أمل إعادة إطلاق المفاوضات الرسمية بمجرد تهدئة التصعيد الإقليمي.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • المحاماة تتطلع إلى « جولة مفاوضات »

    هسبريس – عبد الإله شبل

    ينتظر المحامون انعقاد الجولة الثالثة من المفاوضات مع رئاسة الحكومة حول مقتضيات مشروع قانون مهنة المحاماة رقم 66.23 من أجل الوصول إلى حل نهائي للأزمة التي نشبت مع وزير العدل عبد اللطيف وهبي.

    وعلمت جريدة هسبريس الإلكترونية أن اجتماع المكتب التنفيذي لجمعية هيئات المحامين بالمغرب، الذي انعقد الجمعة الماضية، ناقش تفاصيل ما دار في الاجتماعين الأول والثاني للجنة المشتركة بين وزارة العدل وجمعية هيئات المحامين بالمغرب لمناقشة مشروع القانون سالف الذكر.

    وحسب مصادر من داخل الجمعية فإن الاجتماع انصب على ما جرى تداوله في الاجتماعين السابقين، وما يمكن تداوله في الاجتماع الثالث الذي لم يتم تحديد موعده بعد.

    وأفادت مصادرنا بأن الجمعية تطرقت في اجتماعها إلى ما جرى تداوله حول حصانة المحامي وكذا استقلالية المهنة وتصورات المحامين لها، إلى جانب نقط أخرى تعتبر خلافية بينهم وبين الوزير الوصي على قطاع العدل.

    ولفتت المصادر نفسها الانتباه إلى أن هناك غموضا يلف الموضوع، إذ لم يتم بعد التوصل إلى قرارات نهائية بين ممثلي الحكومة وكذا ممثلي هيئات المحامين بالمغرب؛ وهو ما يقلق المحامين ويعيد مخاوف فشل المفاوضات.

    وحاولت جريدة هسبريس الإلكترونية التواصل مع النقيب الحسين الزياني، رئيس جمعية هيئات المحامين بالمغرب؛ غير أن هاتفه ظل يرن دون مجيب.

    حري بالذكر أن اللجنة المشتركة المكلفة بمناقشة مشروع قانون مهنة المحاماة تشكلت في إطار تفعيل الاتفاق مع رئيس الحكومة، إذ دعا هذا الأخير إلى “تشكيل لجنة على مستوى رئاسة الحكومة تحت إشرافه ومشتركة مع مكتب جمعية هيئات المحامين بالمغرب من أجل فتح نقاش مسؤول وجاد وتشاركي بخصوص مشروع قانون المهنة”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • واشنطن تحتضن « مفاوضات الصحراء »

    هسبريس ـ أحمد الساسي

    قال ستيفان دوجاريك، الناطق الرسمي باسم الأمين العام للأمم المتحدة، إن العاصمة الأمريكية واشنطن تحتضن، في هذه الأثناء، مفاوضات مهمة حول ملف الصحراء، بمشاركة جميع الأطراف المعنية بالملف.

    وأضاف دوجاريك، خلال الندوة الصحافية اليومية بمقر الأمم المتحدة، أن زميله ستافان دي ميستورا، المبعوث الشخصي للأمين العام إلى الصحراء، يترأس المفاوضات الجارية “مناصفة” مع مايكل والتز، سفير الولايات المتحدة الأمريكية بالأمم المتحدة، بشأن تنفيذ قرار مجلس الأمن رقم 2797، الصادر العام الماضي.

    وبخصوص التكتم الذي يطبع هذه المشاورات، أكد المسؤول الأممي أن ستافان دي ميستورا اختار التزام الصمت في الوقت الراهن “لمنح هذه المفاوضات أكبر فرصة للنجاح”، من دون تحديد المدة الزمنية المتوقعة لهذه الاتصالات، لافتا إلى أن “هذا النهج يهدف إلى تهيئة الظروف الملائمة لإنجاح المفاوضات وتحقيق تقدم ملموس، بما يتوافق مع روح القرار الأممي 2797”.

    حري بالذكر أن هذا الحراك الدبلوماسي، الذي تقوده الولايات المتحدة الأمريكية، يأتي في إطار تنفيذ قرار مجلس الأمن رقم 2797 الصادر في 31 أكتوبر الماضي، والذي دعا إلى استئناف العملية السياسية بروح من الواقعية والتوافق، بهدف التوصل إلى حل سياسي واقعي وعملي ودائم، على أساس مبادرة الحكم الذاتي تحت السيادة المغربية التي تقدمت بها المملكة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بدء المحادثات بين إيران والولايات المتحدة في عمان

    بدأت المحادثات بين إيران والولايات المتحدة، صباح الجمعة، في عمان بحسب ما أفاد التلفزيون الرسمي الإيراني، فيما يبقي الرئيس الأمريكي دونالد ترامب الخيار العسكري مطروحا وتؤكد طهران أنها « جاهزة » للدفاع عن نفسها.

    وهذه أول محادثات منذ أن شنت الولايات المتحدة في يونيو ضربات على مواقع رئيسية للبرنامج النووي الإيراني خلال حرب الـ12 يوما التي اندلعت بين إيران وإسرائيل مع شن الدولة العبرية هجوما مفاجئا.

    إقرأ الخبر من مصدره