Étiquette : مليلية

  • ما حقيقة إغلاق إسبانيا الحدود مع المغرب؟

    أثارت الأنباء المتداولة بشأن إغلاق المعابر الحدودية بين المغرب وإسبانيا موجة من الجدل، بالتزامن مع تصاعد المخاوف الصحية المرتبطة بفيروس “هانتا” داخل الأراضي الإسبانية، غير أن السلطات في مدريد سارعت إلى نفي هذه المعطيات، مؤكدة استمرار حركة العبور بشكل عادي دون اتخاذ أي إجراءات استثنائية. وأكدت مصادر رسمية إسبانية أن المعابر الحدودية، بما فيها معبر […]

    The post ما حقيقة إغلاق إسبانيا الحدود مع المغرب؟ appeared first on بلبريس.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • برلماني سابق يطلب تدخل الملك لإعادة العبور إلى مليلية المحتلة دون تأشيرة لفائدة ساكنة الناظور

    أعاد المستشار البرلماني السابق يحيى يحيى ملف العبور نحو مدينة مليلية المحتلة دون تأشيرة إلى واجهة النقاش، بعدما رفع ملتمسا إلى الملك محمد السادس يدعو فيه إلى التدخل لاستئناف العمل بالنظام السابق الذي كان يسمح لساكنة المناطق الحدودية بإقليم الناظور، خصوصا فرخانة، بولوج المدينة دون الحاجة إلى تأشيرة إسبانية.

    ويأتي هذا التحرك في وقت يتواصل فيه الجدل حول وضعية المعابر الحدودية مع مليلية، بعد سنوات من تعليق العمل بالنظام الاستثنائي الذي كان معمولا به قبل جائحة كوفيد-19، والذي كان يتيح لسكان المناطق المجاورة التنقل نحو المدينة المحتلة باستعمال جواز السفر فقط.

    وبرر يحيى يحيى هذا الطلب بما وصفه بالانعكاسات الاجتماعية والإنسانية لاستمرار فرض التأشيرة، معتبرا أن عددا من الأسر في الناظور والمناطق الحدودية باتت تعاني من صعوبة التواصل مع أقاربها المقيمين في مليلية، في ظل تعقيدات الحصول على التأشيرة الإسبانية.

    وأشار، في الملتمس، إلى أن الروابط العائلية والتاريخية بين ساكنة المنطقة والمدينة المحتلة جعلت من حرية التنقل قضية ذات بعد اجتماعي وإنساني، خاصة خلال المناسبات الدينية والعائلية التي تشهد عادة تنقلا مكثفا بين الجانبين.

    وربط البرلماني السابق هذا المطلب بالتحسن الذي شهدته العلاقات المغربية الإسبانية منذ سنة 2022، معتبرا أن إعادة تفعيل هذا النظام يمكن أن تندرج ضمن مناخ الشراكة الثنائية المتجددة بين الرباط ومدريد، دون أن يمس ذلك بالمواقف السيادية للمملكة.

    كما استحضر التحولات الاقتصادية التي تعرفها المنطقة الشرقية، وعلى رأسها مشروع ميناء الناظور غرب المتوسط، معتبرا أن تحسين شروط تنقل الساكنة المحلية يجب أن يكون جزءا من الدينامية التنموية التي تعرفها المنطقة.

    ويتزامن هذا التحرك مع تأسيس « اللجنة التحضيرية للترافع عن قضايا ساكنة فرخانة »، وهي مبادرة محلية تهدف إلى توحيد الجهود للدفاع عن عدد من الملفات المرتبطة بالوضع الحدودي، وفي مقدمتها ملف العبور نحو مليلية.

    ويعيد هذا المستجد إلى الواجهة واحدا من أكثر الملفات حساسية في شمال المملكة، في ظل استمرار التغييرات التي مست نظام التنقل والتبادل عبر المعابر الحدودية مع المدينتين المحتلتين سبتة ومليلية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • هل يتحول ملف سبتة ومليلية إلى ورقة ضغط في التوتر الأمريكي الإسباني؟

    هسبريس – وجدان القرشي

    عاد ملف سبتة ومليلية ليطرح بقوة في سياق “متوتر” بين واشنطن ومدريد يعزى إلى موقف هذه الأخيرة من حرب أمريكا وإسرائيل على إيران؛ فمن الخرجات الإعلامية لمايكل روبين، السيناتور الأمريكي مستشار البانتاغون السابق، لصحيفة “لا راثون” التي اعتبر فيها أن من الواجب على أمريكا تصحيح خطأ تاريخي آخر والاعتراف بسبتة ومليلية كأراضٍ مغربية محتلة، إلى تقارير صحيفة “لبيرتال ديجيتال” التي أفادت بأن الصحافة الإسرائيلية تتداول دعم تل أبيب للرباط لاستعادة سبتة ومليلية (الشيء الذي نفته إسرائيل رسميا)، وصولا إلى تقرير في الكونغرس الأمريكي كشفت صحيفة “ال كونفيدينسال” مضمونه، اعتبر أن سبتة ومليلية “جيبان لا يزالان موضوعا للمطالبة التاريخية للمغرب”.

    التقرير الذي صدر عن لجنة الاعتمادات في مجلس النواب بالكونغرس عبر أيضا عن دعم اللجنة الوساطة الأمريكية من بين المغرب وإسبانيا بشأن مستقبل سبتة ومليلية. كما ذكر أن ماريو دياز-بالارت، نائب رئيس لجنة الاعتمادات، سبق أن أعلن لصحيفة “الإل إسبانيول” أن المدينتين تقعان في المغرب وليس خارجه.

    توتر بين واشنطن ومدريد

    اعتبر الباحث المختص في العلاقات المغربية الإسبانية نبيل دريوش أن “مضمون التقرير يرتبط أساسا بسياق عام برزت فيه قضية سبتة ومليلية في تقاطع مع مواقف الولايات المتحدة الأمريكية وإسرائيل، وذلك في ظل توتر العلاقات بين مدريد وواشنطن بسبب موقف حكومة بيدرو سانشيز من الحرب التي تخوضها الولايات المتحدة على إيران”.

    وأوضح دريوش، في تصريح لهسبريس، أن ما جاء في التقرير يبرز تغيرا في اللغة المستعملة لوصف مدينتي سبتة ومليلية بـ”الجيبين”، إلا أن الأمر لا يرقى إلى أن يعتبر تحولا أو تعبيرا عن موقف سياسي مباشر.

    وأشار المصرح ذاته إلى إعلان رئيس الوزراء بيدرو سانشيز حظر استخدام القاعدتين العسكريتين الأمريكيتين في إسبانيا روتا ومورون لشن هجمات ضد إيران، ورفض بلاده التورط في حرب الشرق الأوسط. واعتبر دريوش أن الموقف الأخير أزعج واشنطن للغاية.

    وأضاف أن هذا الوضع أفرز توترا حاليا بين وزارة الدفاع الإسبانية والإدارة الأمريكية، بلغ حد تهديد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بإخراج إسبانيا من حلف شمال الأطلسي (الناتو)، ما استدعى رد وزيرة الدفاع الإسبانية، مارغريتا روبلز، التي أكدت، في أكثر من مناسبة، أن بلادها “لا تقبل الدروس”، مبرزة أنها من بين أكثر الدول مساهمة داخل الحلف.

    وفي هذا السياق المتسم بتوتر دبلوماسي واضح بين البلدين، قال دريوش إنه يتم اللجوء إلى توظيف أوراق ضغط مختلفة، من بينها ملف سبتة ومليلية، الذي أعادت الولايات المتحدة إثارته منذ أن قام السيناتور الأمريكي المستشار السابق في البنتاغون مايكل روبن بنشر مقال يدعو فيه إسبانيا إلى إنهاء استعمار المدينتين، ما أثار جدلا واسعا في الصحافة اليمينية الإسبانية.

    وأضاف الباحث المختص في العلاقات المغربية الإسبانية أن السياق الذي طبع هذه الإشارة لا يتيح النظر إليها كتحول سياسي صريح في موقف الولايات المتحدة الأمريكية بخصوص هذا الملف.

    ورقة دبلوماسية إضافية

    قال المحلل السياسي كريم عايش إن “هذا الموقف يُجسّد النهج المغربي الثابت في ملف استرجاع المدينتين المحتلتين سبتة ومليلية ومعها الجزر المحتلة الأخرى نموذجا فريدا في الدبلوماسية الهادئة؛ إذ آثر المغرب دائما مسار الحوار الثنائي المبني على اتفاقيات حسن الجوار والشراكة المتبادلة، بدلا من الانجرار نحو لغة التصعيد التي تُغلق الأبواب وتُضيّع الفرص”.

    وأضاف عايش أن “إقرار الكونغرس الأمريكي بأن مستقبل المدينتين يستوجب ‘دعم جهود وزير الخارجية لتعزيز الحوار الدبلوماسي بين المغرب وإسبانيا’ (كما ورد في التقرير)، يُثبت أن الطرح المغربي القائم على التفاوض لا المواجهة بات يحظى باعتراف دولي متصاعد”.

    وواصل قائلا: “مستقبل سبتة ومليلية، بما تحملانه من أبعاد تاريخية وجغرافية عميقة، لا يمكن أن يُرسَم خارج إطار الحوار المغربي-الإسباني المباشر القائم على الندية والاحترام، بعيدا عن أي وصاية خارجية مهما علا شأنها”.

    هذا الحدث، حسب المحلل السياسي ذاته، يظهر أن الكونغرس رأى أن المغرب، في إطار برنامج التمويل العسكري الخارجي الذي يقره كل سنة، ركيزة أمنية لا غنى عنها، بفعل قربه من أوروبا وثقله في ملفي الهجرة والأمن الدولي، وتتجلى هذه المكانة كذلك في عمق الشراكة المغربية-الإسبانية، ما يجعل من العلاقة بين الدولتين نسيجا يصعب إعادة رسمه بمعزل عن إرادتهما المشتركة.

    وتابع المصرح ذاته أنه “مهما مرت العلاقة بين المغرب وإسبانيا من مراحل متعاقبة من التعاون والتوتر في ملفات الهجرة والأمن والسياسة الخارجية، غير أن هذا التعقيد لم يمنع البلدين من الحفاظ على خيوط التواصل؛ إذ تجمعهما مصالح في مجالات الأمن (…) وهو ما يثبت أن منطق الاشتراك في المصالح يتغلب دائما على منطق الخلاف في السيادة”.

    واعتبر عايش أن “دعوة الكونغرس الأمريكي إلى الحوار لا تُضعف الموقف المغربي، بل تُسلّط الضوء دوليا على شرعية المسار الذي يتبناه المغرب منذ سنوات ما يمنح فرصة لتحويل قضية سبتة ومليلية من ملف خلافي عالق إلى نقطة انطلاق لشراكة مغربية-إسبانية تؤطّرها المصلحة المشتركة”، موردا أن طرح هذا الملف يُثبت أن النقاش حول المدينتين بات يتخطى الإطار الثنائي، مما يمنح المغرب ورقة دبلوماسية إضافية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • سفيرة إسرائيل بإسبانيا تنفي دعم تل أبيب لمطالب المغرب باسترجاع سبتة ومليلية

    يونس الميموني

    كشفت سفيرة إسرائيل لدى إسبانيا، دانا إرليخ، يوم الأربعاء، أن إسرائيل “لا تفكر” في دعم مطالب المغرب بشأن مدينتي سبتة ومليلية، معتبرة أن هذا الملف “غير ذي صلة” بالنسبة لحكومة بنيامين نتنياهو في الوقت الراهن.

    وخلال ندوة عُقدت في مدريد، أشارت الدبلوماسية إلى التقارير التي تداولتها بعض وسائل الإعلام الإسرائيلية في الأيام الأخيرة، والتي تحدثت عن احتمال استعداد إسرائيل لدعم المغرب دبلوماسيًا في مطالبه المتعلقة بمدينتي سبتة ومليلية، الواقعتين شمال إفريقيا والخاضعتين للسيادة الإسبانية.

    وقالت السفيرة الإسرائيلية: “هذا ليس أمرًا نفكر فيه في إسرائيل، لأنه غير مهم في لحظة مثل الحالية، حيث يهدد العدو حياتنا”.

    وأضافت المتحدثة ذاتها أن “إسبانيا حليف لإسرائيل في عدة أطر دولية، كما أن التهديدات التي تواجهها إسبانيا وإسرائيل متشابهة، لذلك نستغرب كثيرًا أن الحكومة الإسبانية لا تعتبرنا حليفًا”.

    وفي السياق ذاته، أقرت دانا إرليخ بأن عملها كسفيرة لإسرائيل في إسبانيا “صعب”، مشيرة إلى أن موقف الحكومة الإسبانية من النزاعات المسلحة في الشرق الأوسط “مقلق”، وأن العلاقات بين البلدين شهدت في الفترة الأخيرة “عاصفة مثالية”.

    ومع ذلك، شددت على عزمها “مواصلة الحوار”، رغم ما وصفته بـ”الرؤية المشوهة” و”التصريحات المنحازة” من قبل الحكومة الإسبانية، التي “تحكم وتدين إسرائيل فقط”، بينما “تشيد جماعات إرهابية مثل حماس بموقفها”.

    وأكدت، في ختام حديثها، أن معاداة السامية في تزايد داخل أوروبا، مشيرة إلى رصد شعور متنامٍ بالخوف لدى الجالية اليهودية المقيمة في إسبانيا.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • خبراء إسبان: المغرب لا يشكل خطرا على سبتة ومليلية.. وتفوق مدريد العسكري يتآكل لصالح الرباط

    محمد عادل التاطو

    سلط خبراء وإعلاميون إسبان الضوء على تحولات لافتة في ملف سبتة ومليلية، معتبرين أن التهديد الحقيقي الذي يواجه المدينتين لا يأتي من المغرب، بل من احتمال تهميشهما داخل إسبانيا، في وقت يتعزز فيه نفوذ الرباط إقليميا ودوليا، ويتغير ميزان القوة العسكرية بين البلدين.

    جاء ذلك ضمن برنامج “La Linterna” الذي يبث على إذاعة “COPE” الإسبانية، والذي إعاد فتح النقاش حول مستقبل سبتة ومليلية، مقدما قراءة لافتة اعتبرت أن الخطر الأكبر لا يرتبط بالضغط المغربي، بل بتراجع الاهتمام السياسي والاجتماعي داخل إسبانيا بهاتين المدينتين.

    وفي مداخلته بالبرنامج، شدد أستاذ العلاقات الدولية ومدير مرصد سبتة ومليلية، كارلوس إتشيفيريا، على أن التحدي الأساسي “داخلي بالدرجة الأولى”، محذرا من أن أي تراجع في الالتزام الإسباني قد يضعف موقع المدينتين ضمن الحسابات الاستراتيجية للدولة.

    في المقابل، أقر التحليل ذاته بتنامي الدور المغربي على الساحة الدولية، حيث نجحت الرباط في ترسيخ موقعها عبر تحالفات استراتيجية مع قوى كبرى، خاصة الولايات المتحدة وإسرائيل، ما منحها ثقلا متزايدا في معادلات المنطقة.

    ومن أبرز مؤشرات هذا التحول، تعزيز التعاون العسكري، بما في ذلك مشاريع مرتبطة بالطائرات بدون طيار، إلى جانب توسع الشراكات الأمنية، وهو ما يعكس انتقال المغرب إلى موقع أكثر تأثيرا في التوازنات الإقليمية.

    ولعل أبرز ما توقف عنده التحليل هو التحول في ميزان القوة العسكرية بين المغرب وإسبانيا، حيث لم تعد الأفضلية التي كانت واضحة لمدريد قبل عقدين قائمة بالشكل ذاته اليوم.

    فبحسب التحليل الذي خدمه البرنامج، يتجه الوضع حاليا نحو نوع من التكافؤ، بل إن بعض المجالات قد تشهد تفوقا مغربيا، في ظل سياسة تسليح متواصلة وشراكات عسكرية متقدمة، مقابل تحديات تواجه القدرات الدفاعية الإسبانية.

    ويرى الخبراء أن هذا التحول يعكس إعادة تشكيل أوسع لموازين القوى في حوض المتوسط، في سياق تحالفات جديدة وتغيرات جيوسياسية متسارعة.

    ورغم هذا التطور، خلص التحليل إلى أن الحسم في مستقبل سبتة ومليلية لا يرتبط فقط بهذه المعطيات الخارجية، بل يظل رهينا بمدى حضور المدينتين داخل أولويات الدولة الإسبانية.

    وفي هذا الإطار، حذر خبراء من أن “الخطر الحقيقي هو النسيان”، في إشارة إلى ضرورة تعزيز الالتزام السياسي والاستثماري تجاه المدينتين، باعتبارهما نقطتين استراتيجيتين وحساستين.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • وزير الخارجية الإسباني يستبعد استرجاع المغرب لسبتة ومليلية بمساعدة الولايات المتحدة

    قلّل وزير الخارجية الإسباني، خوسيه مانويل ألباريس، من جدية الطروحات التي تتحدث عن إمكانية لجوء المغرب إلى الولايات المتحدة من أجل “استرجاع” مدينتي سبتة ومليلية، واصفًا هذه الفرضيات بـ“العبثية”، في وقت شدد فيه على أن العلاقات الثنائية بين الرباط ومدريد بلغت “أعلى مستوياتها تاريخيًا”.

    وجاءت تصريحات المسؤول الإسباني في سياق ردّه على تساؤلات إعلامية بشأن احتمال توظيف المغرب لعلاقاته المتقدمة مع واشنطن في هذا الملف، حيث أكد أن التعاون القائم بين البلدين يقوم على أسس “الصداقة والمصالح المشتركة”، مضيفًا أن التنسيق بينه وبين نظيره المغربي يركز بشكل دائم على تعميق الشراكة الثنائية.

    وأوضح ألباريس أن إسبانيا تُعد “شريكًا أساسيًا” للمغرب، مشيرًا إلى أن التعاون يشمل مجالات متعددة، من بينها مكافحة شبكات الهجرة غير النظامية، والتنسيق الأمني والقضائي، وهو ما يعكس، بحسبه، مستوى غير مسبوق من التقارب بين البلدين.

    وأكد الوزير أن العلاقات الحالية بين الرباط ومدريد تمثل “نموذجًا” في التعاون الدولي، مبرزًا أنها تتجه نحو مزيد من الانسجام والتكامل، في ظل الإرادة المشتركة لتعزيز المصالح المتبادلة.

    وبخصوص العلاقات مع الولايات المتحدة، نفى المسؤول الإسباني وجود أي مؤشرات على إعادة النظر في تمركز القواعد العسكرية الأمريكية بإسبانيا أو نقلها إلى المغرب، مؤكدًا أن بلاده تظل حليفًا استراتيجيًا داخل حلف شمال الأطلسي، كما تربطها بواشنطن علاقات اقتصادية قوية، خاصة في مجال الطاقة.

    وفي سياق متصل، عبّر ألباريس عن قلقه من تصاعد التوترات الدولية، خصوصًا في الشرق الأوسط، محذرًا من خطورة استهداف البنيات التحتية المدنية، ومشيرًا إلى أن مثل هذه الأفعال قد تُصنّف ضمن جرائم الحرب وفق القانون الدولي، في حال تنفيذها.

    وختم المسؤول الإسباني بالتأكيد على أن المجتمع الدولي يسعى إلى تفادي مزيد من التصعيد، رغم استمرار التباعد بين المواقف، معتبرًا أن المؤشرات الحالية “مقلقة” وقد تنذر بتطورات خطيرة إذا لم يتم احتواؤها دبلوماسيًا.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تصريحات ماريو دياز بالارت تعيد ملف سبتة ومليلية إلى الواجهة وسط توتر أمريكي إسباني

    أعادت تصريحات عضو الكونغرس الأمريكي ماريو دياز بالارت تسليط الضوء على ملف حساس طالما ظل مطروحاً في خلفية النقاشات السياسية، وذلك بعد حديثه عن الموقع الجغرافي لمدينتي سبتة ومليلية، في إشارات فُسرت على نطاق واسع بأنها تحمل دلالات تتجاوز الطابع الجغرافي نحو أبعاد سيادية أعمق.

    وجاء هذا الموقف في ظرفية تتسم بنوع من الفتور في العلاقات بين واشنطن ومدريد، خصوصاً على خلفية بعض الخيارات التي تبنتها الحكومة الإسبانية بقيادة بيدرو سانشيز في ملفات عسكرية واستراتيجية. ويرى متتبعون أن هذه المعطيات قد تفتح الباب أمام مراجعات أمريكية محتملة لتموقعها في المنطقة.

    وفي خضم هذه التحولات، تبرز ملامح نقاش داخل بعض الدوائر الأمريكية حول إعادة ترتيب الأولويات الجيوسياسية، بما يتلاءم مع التحولات الدولية المتسارعة. وفي هذا الإطار، يحضر المغرب كفاعل إقليمي يحظى بثقة متزايدة، بالنظر إلى عمق شراكاته الاستراتيجية مع الولايات المتحدة، وهو ما قد يعزز من حضوره في أي ترتيبات مستقبلية ذات بعد أمني أو عسكري.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الحكومة الإسبانية ترد على ابن كيران بخصوص سبتة ومليلية المحتلتين

    جددت الحكومة الإسبانية تأكيدها أن “السيادة الإسبانية على مدينتي سبتة ومليلية لا جدال فيها”، وذلك في رد رسمي على أسئلة برلمانية تقدم بها حزب “فوكس”، على خلفية تصريحات سياسية مغربية أعادت النقاش حول وضع المدينتين.

    وجاء في جواب كتابي بعثته حكومة بيدرو سانشيز إلى البرلمان أن مدريد “تدافع بحزم عن وحدة أراضيها”، مؤكدة تمسكها بما ينص عليه الدستور الإسباني والقوانين الجاري بها العمل، مع احتفاظها بحق اللجوء إلى الآليات القانونية المتاحة لحماية ما تعتبره “سلامة ترابها”.

    وتفاعلت الحكومة الإسبانية مع تصريحات لعبد الإله ابن كيران، الأمين العام لحزب العدالة والتنمية، أدلى بها خلال مناسبة سياسية بمدينة فاس، حيث أشار إلى أن سبتة ومليلية تظلان جزءا من “الوعي الجماعي” المغربي، وتتطلبان، بحسب تعبيره، “جهودا سياسية ودبلوماسية مستمرة”.

    وفي هذا السياق، شددت مدريد على أن أي نقاش حول وضع المدينتين يجب أن يتم وفق القنوات الدستورية، مبرزة أن التشريع الإسباني، بما في ذلك قانون الدفاع الوطني، يكرس مبدأ حماية السيادة والوحدة الترابية.

    ويأتي هذا الموقف في ظل تجدد الجدل السياسي والإعلامي بإسبانيا حول سبتة ومليلية، خاصة بعد تداول تصريحات ومواقف تعيد طرح هذا الملف الحساس في سياق العلاقات المغربية الإسبانية.

    وتُعد المدينتان من أبرز نقاط التوتر التاريخية بين الرباط ومدريد، حيث تعتبرهما إسبانيا مدينتين ذاتيتي الحكم تحت سيادتها، بينما تصنفهما المملكة المغربية ضمن أراضيها التي ما تزال خاضعة للاحتلال.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مسؤول أمريكي سابق يثير الجدل بدعوته إلى « مسيرة خضراء جديدة » نحو سبتة ومليلية المحتلتين

    أثار المستشار السابق في وزارة الدفاع الأمريكية (البنتاغون)، مايكل روبين، جدلا واسعا بعد دعوته المغرب إلى تنظيم ما وصفه بـ“مسيرة خضراء جديدة” نحو مدينتي سبتة ومليلية الخاضعتين للإدارة الإسبانية، في تصريحات نشرها عبر حسابه على منصة “إكس”.

    وجاءت هذه التصريحات بعد أيام قليلة من مقال آخر لروبين اعتبر فيه أن المدينتين « ينبغي أن تكونا مغربيتين »، ما أعاد النقاش مجددا حول وضعهما السياسي والتاريخي.

    دعوة مثيرة للجدل

    وفي منشور جديد، كتب روبين أن على المغرب « استعادة روح المسيرة الخضراء » التي نُظمت سنة 1975 لاسترجاع الصحراء، داعيا إلى تكرار تجربة مماثلة في سبتة ومليلية، معتبراًد أن المدينتين تمثلان « بقايا استعمارية في شمال إفريقيا ».

    كما وجه انتقادات للحكومة الإسبانية، داعيا رئيس الوزراء بيدرو سانشيز إلى إنهاء ما وصفه بـ“الوجود الاستعماري لإسبانيا في إفريقيا”.

    تصريحات في سياق توترات دولية

    وتأتي تصريحات روبين في سياق سياسي دولي متوتر، خاصة مع التطورات المرتبطة بالصراع في الشرق الأوسط والمواقف المتباينة للدول الغربية، وهو ما جعل تعليقاته تحظى بانتشار واسع في وسائل الإعلام ومواقع التواصل الاجتماعي.

    كما أثارت هذه المواقف ردود فعل متباينة في الأوساط السياسية والإعلامية الإسبانية، حيث اعتبرها البعض تصريحات استفزازية تمس بالسيادة الإسبانية على المدينتين.

    خبير أمريكي في قضايا الشرق الأوسط

    ويعد مايكل روبين باحثا في شؤون الشرق الأوسط، وعمل سابقاً مستشاراً في البنتاغون خلال إدارة الرئيس الأمريكي جورج بوش الابن، كما يكتب بانتظام في مراكز أبحاث أمريكية حول قضايا الأمن الدولي والنزاعات الإقليمية.

    وخلال السنوات الأخيرة، نشر روبين عدة مقالات تنتقد السياسة الإسبانية في شمال إفريقيا، خصوصاً فيما يتعلق بملف سبتة ومليلية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • وزير خارجية إسبانيا الأسبق يقول إن التوتر بين مدريد وواشنطن قد ينعكس على سبتة ومليلية عبر المغرب

    حذر وزير الخارجية الإسباني الأسبق خوسيه مانويل غارسيا مارغايو من أن التوتر السياسي القائم بين إسبانيا والولايات المتحدة قد يترتب عنه تداعيات جيوسياسية غير مباشرة تمس مدينتي سبتة ومليلية، معتبرا أن هاتين المدينتين تمثلان « النقطة الأكثر هشاشة » بالنسبة لمدريد.

    وقال مارغايو إن الخلافات الحالية بين رئيس الحكومة الإسبانية بيدرو سانشيز والرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب قد تتسبب في « مشكلة كبيرة » لإسبانيا، مشيرا إلى أن انعكاسات هذا التوتر قد تظهر عبر المغرب الذي أصبح، بحسب تعبيره، حليفا استراتيجيا مهما لواشنطن.

    وأوضح المسؤول الإسباني السابق، في تصريحات إعلامية، أن المغرب عزز موقعه في المعادلة الجيوسياسية الدولية بعد توقيعه اتفاقيات أبراهام ومشاركته في مبادرات إقليمية مرتبطة بالأمن والسلام في الشرق الأوسط، ما جعله شريكا رئيسيا للولايات المتحدة في المنطقة.

    واستحضر مارغايو تجربة سابقة في العلاقات بين مدريد وواشنطن، تعود إلى قرار الحكومة الإسبانية سنة 2004 سحب قواتها من العراق، وهو القرار الذي تسبب آنذاك في توتر مع الولايات المتحدة وأثار تساؤلات حول موثوقية إسبانيا كحليف داخل التحالف الأطلسي.

    وأشار إلى أنه خلال أول لقاء له سنة 2012 مع وزيرة الخارجية الأمريكية السابقة هيلاري كلينتون، تم التلميح إلى إمكانية نقل القاعدتين العسكريتين الأمريكيتين في مورون وروتا من إسبانيا إلى المغرب، في حال تراجع مستوى التعاون بين البلدين.

    ويرى مارغايو أن مدينتي سبتة ومليلية قد تكونان الأكثر تأثرا بأي تصعيد دبلوماسي، معتبرا أن الرباط تملك أوراق ضغط اقتصادية وسياسية قد تؤثر على وضع المدينتين، من بينها إغلاق المعابر التجارية أو تشديد القيود الاقتصادية المرتبطة بالحدود.

    كما لم يستبعد المسؤول الإسباني السابق احتمال تصاعد الضغط المرتبط بالهجرة غير النظامية، في إشارة إلى أحداث سابقة شهدت تدفق آلاف المهاجرين نحو سبتة في فترة وجيزة.

    وفي تحليله للمشهد الجيوسياسي، اعتبر مارغايو أن أحد السيناريوهات الممكنة يتمثل في نقل جزء من البنية العسكرية الأمريكية إلى المغرب، وهو ما قد يضعف، حسب رأيه، الموقع الاستراتيجي لإسبانيا في منطقة مضيق جبل طارق.

    وخلص وزير الخارجية الإسباني الأسبق بالقول إن التصعيد السياسي والتصريحات المتشنجة في العلاقات الدولية قد تكون لها انعكاسات غير متوقعة على التوازنات الجيوسياسية، داعياً إلى اعتماد مقاربة أكثر حذراً في إدارة العلاقات مع الولايات المتحدة.

    إقرأ الخبر من مصدره