Étiquette : ميليشيات البوليساريو

  • البوليساريو تتباهى يوميا بعمليات عسكرية بعتاد لا ينفد منذ نصف قرن

    *الإلكترونية: رشيد زمهوط*

    في تقرير موثق نشره موقع ساحل أنتلجنس الفرنسي قبل أيام، اعتبر الموقع التحليلي المتخصص في شؤون الساحل أن جبهة البوليساريو الانفصالية بإعلانها خلال شهر دجنبر الجاري عن تكثيف عملياتها العسكرية ضد مواقع عسكرية مغربية فإنها  تتجاوز عتبة سياسية ذات عواقب وخيمة تتجلى في المواجهة الارادية المباشرة مع العقيدة الأمنية الأمريكية للرئيس دونالد ترامب، حيث يُرجّح اعتبار أي عمل مسلح مستمر ضد حليف استراتيجي للولايات المتحدة عملاً إرهابياً.

    هذا التوصيف يتزامن مع انتظار استكمال المساطر الادارية والاجرائية الجارية على صعيد الكونغريس الأمريكي لاعتماد مشروع قانون، يهدف إلى تصنيف جبهة “البوليساريو” منظمة إرهابية.

    المشروع، قدمه الجمهوري جو ويلسون والديمقراطي جيمي بانيتا في البداية، وشهد انضمام ثلاثة نواب جمهوريين جدد كموقعين مشتركين هم ماريو دياز-بالارت، وراندي فاين، وجيفرسون شرويف، مما يعزز من قوته السياسية ويفتح الباب أمام تصويت سريع محتمل.

    المسطرة التشريعية التي يتم تسريعها من طرف واضعي مشروع القرار تندرج في سياق تصاعد التوترات حول النزاع المفتعل حول الصحراء المغربية، حيث يتهم المشروع “البوليساريو” بممارسات مسلحة عنيفة وارتباطات مشبوهة، مما يعرضها عمليا  لعقوبات أمريكية تطال أي كيان يدعمها .

    بالنسبة للجزائر الحاضنة منذ نصف قرن للمشروع الانفصالي المسلح في صحراء لحمادة تبدو الورطة القانونية والسياسية مضاعفة ..

    الجبهة الانفصالية تتبنى عبر بيانات عسكرية يومية -منذ ما لايقل عن خمس سنوات تتزامن مع إعلانها رسميا التنصل من اتفاق وقف اطلاق النار – عمليات قصف عسكري لأهداف عسكرية مغربية حسب مزاعم البوليساريو.

    بمنطق الأرقام قيادة البوليساريو تعترف بأنها قصفت مواقع مغربية يوميا منذ 1900 يوم. وعلى افتراض أنها أطلقت في كل عملية خمسة صواريخ غراد روسية وهو السلاح الرئيسي الذي تستخدمه في عملياتها منذ منتصف عقد السبعينات من القرن الماضي, تكون عناصر الميليشيا قد أطلقت ما لايقل عن 10 آلاف صاروخ.

    بتوظيف هذه الترسانة. يفترض أن الجبهة الانفصالية استنفذت قبل عقدين على الأقل ما تحصلت عليه من ليبيا القذافي من أسلحة وأيضا من ايران وأنها توظف على الأقل منذ تنصلها من اتفاق وقف النار قبل خمس سنوات السلاح الذي تتسلمه من الجزائر لكي تستطيع أن تحافظ على هذه الوتيرة القتالية التي تتباهى بها يوميا عبر البلاغات الحربية البليدة.

    بأسلوب التباهي اليومي وبلاغات « الأقصاف المركزة » تتجسد وتتكرس مسؤولية الجزائر الدولة المحتضنة للجماعة الانفصالية القانونية الموثقة عن تسليح الجماعات المسلحة في تضارب متعمد مع قواعد القانون الدولي.

    تتحمل الجزائر مسؤولية قانونية عن دعمها للجماعة المسلحة غير الحكومية المدعوة بالبوليساريو  خاصة أنا  هذا الدعم أدى إلى ارتكاب انتهاكات جسيمة للقانون الدولي الإنساني، كما وثقت بعثة المينورسو الأممية قبل سنة ونصف بضاحية مدينة السمارة المغربية .

    الميليشيات المسلحة للبوليساريو الموسومة بالارهاب في أكثر من تقرير دولي محايد , تقصف أهدافها في الغالب من التراب الجزائري.

    شهر فبراير من السنة الجارية نبه المغرب في جنيف، خلال مؤتمر نزع السلاح، إلى التحديات الأمنية التي تواجهها إفريقيا، وحذر من انتشار الأسلحة الخفيفة والأسلحة الصغيرة، التي تقوي الجماعات الإرهابية والانفصالية وتهدد استقرار القارة.

    الممثل الدائم للمغرب لدى مكتب الأمم المتحدة في جنيف، عمر زنيبر تدخل بالمنبر الأممي قائلا أنه لا يمكن تجاهل التحديات الأمنية التي تواجه قارتنا إفريقيا، وعلى رأسها انتشار الأسلحة الخفيفة والصغيرة مما يغذي الصراعات المستمرة، ويقوي الجماعات الإرهابية والانفصالية ويهدد استقرار القارة.

    الدبلوماسي المغربي شدد على أن المغرب يدعو إلى تعاون دولي وإقليمي ودون إقليمي لمنع تحويل هذه الأسلحة إلى جهات فاعلة ليست لديها صفة الدولة، وإلى التنفيذ الفعال للالتزامات الدولية في هذا المجال.

    في حالة البوليساريو كجماعة مسلحة لا تمتلك صفة تمثيلية في المنتظم الدولي، استمرارها في تهديد الأمن والاستقرار الإقليمي يضعها تحت طائلة التصنيف في قائمة الجماعات الإرهابية المسلحة.

    بالنسبة للجزائر التي تدعي الحياد الكاذب و التمويهي في ملف الصحراء ولكنها لا تنكر دعمها وتسليحها لميليشيات البوليساريو يبدو وضعها أكثر تعقيدا تجاه مأزقٍ تُغذّيه منذ و تغرق في تفاصيله وعواقبه منذ عقود.

    النظام الجزائري مع تطورات المشهد الاقليمي والدولي أمام ثلاث خيارات أحلاها مر:

     إما أن تختار النأي بنفسها علنًا  بإدانة العنف رسميًا، وقطع التمويل، ومحاولة طرد أو تحييد العناصر المسلحة في مخيمات تندوف (مما سيؤدي إلى توترات لوجستية وسياسية كبيرة) أو أن تُبقي على دعمها السري وتُخاطر بالارتباط بكيانٍ مُصنّفٍ إرهابيًا، ما يُعرّضها للعقوبات والعزلة الدبلوماسية والضغط على علاقاتها مع واشنطن وشركاء آخرين.

    ثالث السيناريوهات وأخطرها هو مواجهة عسكرية أو حملة تطهير داخلية ضد الجماعات داخل أراضيها، قد تتطور إلى نزاع مسلح أو أزمة إنسانية ستفرض تدخلا دوليا ووساطة أممية جديدة تطلبها الجزائر مرغمة  لعرقلة وتفادي تدخل أمريكي سيعصف لا محالة بأجندات وخطط قصر المرادية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • وكالة الأمن اليابانية تُصنف البوليساريو ضمن الكيانات الإرهابية العابرة للحدود

    بلبريس – ليلى صبحي
    بوليساريو كيان إرهابي عابر للحدود

    كشفت منصة إخبارية يابانية تصدر بثلاث لغات (العربية، الإنجليزية، واليابانية) عن تورط جبهة البوليساريو في أنشطة إرهابية خارجية، مؤكدة أن علاقتها بالإرهاب ليست مستجدة، بل سبق تصنيفها رسميًا من طرف السلطات اليابانية ضمن المنظمات المرتبطة بتنظيم القاعدة في بلاد المغرب الإسلامي.

    وفي تقرير عنوانه: “تورط البوليساريو في سوريا يُذكر بتصنيف اليابان لها كمنظمة مرتبطة بالقاعدة”، ذكّرت المنصة بما ورد في دليل الإرهاب الدولي لسنتي 2013 و2014 الصادر عن وكالة الأمن العام اليابانية (PSIA)، والذي صنّف الجبهة ضمن الكيانات…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الرئيس السوري أحمد الشرع يرفض طلب الجزائر بالإفراج عن معتقلين من الجيش الجزائري وميليشيات البوليساريو

    رفض الرئيس السوري، أحمد الشرع، طلبًا رسميًا تقدم به وزير الخارجية الجزائري، أحمد عطاف، يقضي بالإفراج عن مئات المعتقلين من عناصر الجيش الجزائري وميليشيات البوليساريو، الذين كانوا يقاتلون إلى جانب قوات النظام السوري السابق قبل اعتقالهم من قبل هيئة تحرير الشام في محيط مدينة حلب.

    ونقل التلفزيون السوري، اليوم الثلاثاء، عن مراسل إذاعة “مونتي كارلو”، أن عدد هؤلاء المعتقلين يُقدر بحوالي 500 عنصر، بينهم ضباط جزائريون رفيعو الرتب، يصل بعضهم إلى رتبة لواء.

    وأوضح الرئيس الشرع، خلال لقائه مع وزير الخارجية الجزائري، أن هؤلاء المعتقلين سيخضعون للمحاكمة إلى جانب عناصر النظام السابق المعتقلين، في إطار الإجراءات القضائية المتبعة لمحاسبة المتورطين في الأعمال العسكرية المرتبطة بالنظام السابق.

    تجدر الإشارة إلى أن هذا الملف يعكس تعقيدات الوضع الإقليمي وتداخل الأدوار في الساحة السورية، حيث يشكل مصير المعتقلين نقطة خلاف جديدة بين دمشق والجزائر.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • محتجون في جنوب إفريقيا: المصالح مع المغرب أهم من دعم أطروحة الانفصال

    ليلى صبحي

    شهدت جنوب إفريقيا احتجاجات أمام مقر حزب المؤتمر الوطني الإفريقي (ANC)، بالتزامن مع زيارة الرئيس سيريل رامافوزا إلى الجزائر، حيث طالب المحتجون بالتراجع عن دعم ميليشيات البوليساريو والانفتاح على تعزيز العلاقات مع المغرب، باعتباره شريكاً استراتيجياً يمكن أن يسهم في تحقيق مصالح البلدين وتطوير التعاون الإقليمي.

    ورفع المتظاهرون شعارات تندد باستمرار دعم الحزب الحاكم لجبهة البوليساريو، معتبرين أن هذا الموقف لا يخدم المصالح الاقتصادية أو الاستراتيجية لجنوب إفريقيا، بل يساهم في تعميق العزلة الدبلوماسية وتجاهل الفرص التي يتيحها التعاون مع المغرب،…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الجزائر – موريتانيا: طريق تندوف الزويرات معبدة بالنوايا السيئة.. بقلم / / حسن عبد الخالق

    كشف إشراف الرئيس الجزائري عبد المجيد تبون رفقة نظيره الموريتاني محمد ولد الشيخ الغزواني  في تندوف يوم 22 فبراير الحالي، على إعطاء انطلاقة مشروع إنجاز طريق تندوف (الجزائر) – الزويرات (موريتانيا)، مجددا على  رغبة النظام الجزائري في تحويل حربه ضد  مصالح المغرب ووحدته الترابية، التي تأخذ طابعا ثنائيا إلى صراع مغاربي، بمحاولة تأليب بقية دول المنطقة ضد المغرب وجرها إلى تبني موقفه والسير في فلكه، بادعائه أن الجزائر دولة محورية وعلى جيرانها الانصياع لأجندتها.

    اتفاقية تضر بمصالح موريتانيا

    ونصت اتفاقية انجاز هذا المشروع الحدودي الذي يمتد على مسافة 840 كيلومتر، على هامش زيارة الدولة التي سبق للرئيس الموريتاني ولد الشيخ الغزواني  أن قام بها الى الجزائر في دجنبر 2021، على تكفل الجزائر ببنائه مع استغلاله في شكل امتياز لمدة 10 سنوات مع تجديد ضمني وأن تستغل شركة نفطال الجزائرية محطات الوقود الموجودة على طول مسار الطريق، الذي يشمل بالطبع التراب الموريتاني الممتد إلى الزويرات.

    وظل الجانب الجزائري يروج لهذا المشروع، متوهما أنه يستطيع من خلاله توظيف المرور عبر موريتانيا  لمنافسة حضور المغرب في أسواق غرب القارة الإفريقية، لكن يبدو أن اتفاقية  إنجاز الطريق فيها إجحاف لموريتانيا وكان من المفروض أن يستلهم الجانب الجزائري القواعد المتعارف عليها في العالم بشأن الصفقات، من نوع البناء والاستغلال والتحويل Build–operate–transfer (BOT)، بأن يبني الطريق ويستغله لسنوات معينة غير قابلة للتجديد، يصبح بعدها الجانب الموريتاني  مالكا للجزء من الطريق المقام في ترابه الوطني وله السيادة في استغلاله.

    كما أن تمكين شركة نفطال الجزائرية بمفردها من استغلال محطات الوقود في الجانبين الجزائري والموريتاني فيه إضرار بمصالح موريتانيا وحقها في بناء محطات وقود في الجزء المتعلق بترابها الوطني، في الوقت الذي تتأهب لبداية تصدير ثروتها النفطية في يونيو المقبل، علما أن لها احتياطات ضخمة من  الغاز.

    طريق بري للاستعمال العسكري

    وبمعزل عن مضمون الاتفاقية، ردد الإعلام الرسمي الجزائري أن « الشروع في إنجاز هذا المشروع الاستراتيجي يعكس مرحلة جديدة في العلاقات التاريخية بين الجزائر وموريتانيا، ومن شأنه فتح محاور طرق دولية هامة والسماح للمتعاملين الجزائريين بالولوج إلى الأسواق الإفريقية مرورا بموريتانيا. كما سيسمح أيضا بتعزيز التعاون الاقتصادي بين المتعاملين الاقتصاديين لكلا البلدين وتنشيط الحركية الاقتصادية وانسيابية المبادلات التجارية ».

    والصورة هنا هي أن طريق تندوف الزويرات يقتصر فقط على تنقل الأشخاص والممتلكات، لكن حسابات النظام الجزائري وسوابق سلوكاته في المنطقة تجعل هذا الطريق معبدا أيضا بالنوايا السيئة، بإضفاء طابع عسكري عليه، واحتمال استخدامه من قواته المسلحة وميليشيات البوليساريو الخاضعة له، لمواصلة معاكسة حق  المغرب  في وحدته الترابية وضرب وحدة موريتانيا، طمعا في  حرمان المغرب من امتداده الإفريقي وإيجاد موطئ قدم للجزائر على المحيط الأطلسي.

    وهنا يمكن استحضار تصريح رئيس حزب التحالف الشعبي التقدمي الموريتاني مسعود ولد بولخير الرئيس الأسبق للبرلمان، في غشت 2021، الذي حذر فيه  من استغلال البوليساريو بدعم من الجزائر الوضع القائم فى موريتانيا ويعلن انفصال الشمال.
     
    وقال ولد بولخير، في حديث لوكالة « الأخبار » المستقلة الموريتانية لقد “حدثت الرئيس الغزواني عن تخوفي من أن يكون استعراض الجزائر الأخير لعضلاتها، وكذا ما حدث في معبر الكركرات قبل أشهر يمكن أن يدفع بعضهم لأن ينتهز هذه الفرصة، ويتعاون مع الجزائريين والصحراويين ويعلن انفصال الشمال عن موريتانيا، فأهل الشمال يتحدثون منذ فترة أنهم تعبوا من حمل موريتانيا على ظهورهم، وأنهم يريدون أن يكونوا أمة وحدهم، وأكدت له أن الكثير قيل في هذا المجال ».

    وأخذ تصريح ولد بولخير حينئذ طابعا رسميا، لأنه فضلا عن صفته الحزبية، كان يتولى رئاسة المجلس الاقتصادي والاجتماعي والبيئي في موريتانيا ولم يبرئ الجانب الجزائري ساحته من الاتهام الموجه  إليه من المسؤول الموريتاني، ملتزما الصمت إزاء موضوع حساس يهم نواياه إزاء موريتانيا واحتمال دعمه لأية نزعة انفصالية في شمال موريتانيا، علما أن له سوابق في استخدام القوة العسكرية ضد موريتانيا، عندما هدد الرئيس الجزائري الأسبق هواري بومدين في 1974 ضيفه الرئيس الموريتاني الراحل المختار ولد داده في بشار، بشن عدوان عسكري على بلاده إذا ما واصل  التعاون مع المغرب في قضية الصحراء ونفذ  لاحقا هذا التهديد  بإرساله في  يونيو 1976 الآلاف من جنوده ومقاتلي البوليساريو لشن هجمات برية على موريتانيا، مواصلا الاعتداءات العسكرية على موريتانيا، إلى غاية سقوط نظام ولد داداه في انقلاب عسكري في 1978 وحمل قادة الانقلاب على الاعتراف بجمهورية الوهم في 5 غشت 1979.
     
    دار لمحاولة احتواء الصحفيين الموريتانيين
     
    وانتهز الرئيس تبون مناسبة إعطاء انطلاقة إنجاز مشروع الطريق البري بين البلدين ليحاول استمالة الصحافة الموريتانية من أجل خدمة أجندة الجزائر في المنطقة، معلنا أمام  الرئيس ولد الشيخ الغزواني أنه أمر المدير العام للوكالة الجزائرية للتعاون الدولي ببناء دار للصحافة تكون بمثابة ناد اجتماعي ضخم بعدة مرافق لفائدة الصحفيين الموريتانيين في أقرب وقت. 

    وإذا علمنا أن الصحفيين الجزائريين لا يتوفرون على مثل هذه الدار في بلدهم، يتضح أن إعلان الرئيس تبون عن هذه الهدية المشبوهة جاء بعد تنديد الصحفيين الموريتانيين بتدخل السفارة الجزائرية في نواكشوط في  السنة الماضية ،في الشأن الداخلي الموريتاني واتهامها في بيان صادر عنها مواقع إعلامية بالارتزاق، مدعية أنها عمدت إلى محاباة بلد « معاد » (أي المغرب) في معالجة قضية الصحراء، على حساب التعاون الإستراتيجي بين نواكشوط والجزائر.

    وانتفض الصحفيون الموريتانيون لكرامتهم، معتبرين في بيان لرابطتهم إن « محاولة السفارة الجزائرية التحكم في الصحافة الموريتانية واحتقارها واستعبادها لتخدم أجندتها السياسية مع كونها محاولة مضحكة ومثيرة للسخرية، إلا أنها تكشف وجهًا آخر من وجوه عمل هذه السفارة، الذي يثير الخوف والقلق، ويستدعي منا أقصى درجات الحيطة والحذر ».

    ووقفت رابطة الصحفيين أمام حقيقة أن المؤسسة العسكرية الجزائرية هي التي تملك السلطة الحقيقية وتحارب حرية الصحافة، بتأكيدها أن « الجزائر التي ظلت لعقود في قبضة جنرالات الجيش، لا تفهم أن موريتانيا متفوقة عليها فيما يتعلقُ بحرية الصحافة والإعلام وحرية التعبير واحترام الرأي والرأي الآخر، وهي أشياء لا تُشترى وإنما تُكتسب، والموريتانيون كسبوها بنضال صحافتهم الطويل ضد القمع والتسلط والدكتاتورية والإيداع في السجون ».

    واستحضر الصحفيون الموريتانيون: في بيانهم الأذى الذي تعرضت له بلادهم في الماضي من النظام الجزائري، بقولهم « إننا كموريتانيين نحترم الجزائر ونحب شعبها الطيب والأبي، لما يجمعنا من روابط الدم والقربى والتاريخ والمصير المشترك، إلا أن التاريخ حافل بالطعنات التي وجهت لنا من طرف حكامها وعسكرها، وتنظيماتها العابرة للصحراء ».

    عقيدة قائمة على احتقار الجيران

    وفي المجال الإعلامي سعى النظام الجزائري الذي يخوض بأذرعه الإعلامية في القطاعين العام والخاص حربا ضد المغرب دائما إلى توظيف الإعلام الموريتاني في هذه الحرب ولنا في واقعة طرد موريتانيا في أبريل  2015 المستشار الأول في سفارة الجزائر في نواكشوط بلقاسم الشرواطي خير دليل، بعد انحرافه عن مهمته الدبلوماسية، بدفعه موقع « البيان » الإلكتروني الموريتاني إلى نشر خبر كاذب عن شكوى تقدمت بها موريتانيا إلى الأمم المتحدة تتهم فيها المغرب بإغراقها بمادة الحشيش، وهو ما نفته السلطات الموريتانية واعتبرت نشره محاولة لزعزعة علاقاتها بالرباط.

    وهكذا لن تكون دار الصحافة التي وعد بها الرئيس تبون الصحفيين الموريتانيين هدية خالصة لوجه الله، بل يريدها النظام أن تكون وسيلة للترويض والاحتواء وتوظيف الإعلام الموريتاني في مهاجمة المغرب  والإساءة إليه وهو ما لا يرضاه أصحاب الأقلام الحرة في موريتانيا، لدفعهم إلى خوض حرب بالوكالة لفائدة النظام الجزائري ضد المغرب.

    إن عقيدة النظام الجزائري قائمة على الاستعلاء واحتقار جيران الجزائر والحط من قدرهم ورفضه قيام علاقات معهم على أساس التكافؤ والمساواة وخدمة المصالح المشتركة وهوسه المطبوع بالفشل بتأليب دول المنطقة ضد المغرب ووحدته الترابية. وفي سياق احتقاره موريتانيا، أوعز هذا النظام قبل بضعة  أسابيع فقط إلى أذرعه الإعلامية المحسوبة على القطاع الخاص بشن حملة عليها، في أفق المباراة التي انتصر فيها منتخبها لكرة القدم على نظيره الجزائري في منافسات « الكان » في كوت ديفوار في يناير الماضي، بأن ادعى ذلك الإعلام عجز موريتانيا عن تأمين حاجيات منتخبها وأن المغرب هو الذي  دفع تكاليف تربص المنتخب الموريتاني في تونس قبل كأس أفريقيا، وكذلك تكاليف الإقامة في « الكان »، والنقل الجوي والمستلزمات اللوجستية من ملابس ومعدات مختلفة.

    وإزاء هذه الحملة الدنيئة أصدر الاتحاد الموريتاني لكرة القدم بلاغا نفى فيه ادعاءات الإعلام الجزائري، مؤكدا أن « الحكومة الموريتانية والاتحادية الوطنية تعتبران تمويل المنتخب الوطني مسألة سيادية غير قابلة للنقاش أو المساومة… ويرفض تدخل أي جهة، مهما كانت، في تولي أي من نفقاته، سواء على مستوى إقامة المعسكرات الداخلية أو الخارجية، أو على مستوى اقتناء المعدات واللوازم الفنية المختلفة ».

    وفي ضوء ما مضى  من سلوكات النظام الجزائري إزاء موريتانيا ونهجه المستمر للتدخل في شؤونها  الداخلية ومحاولة الإساءة إلى علاقاتها مع المغرب، من يجرؤ على قول أن طريق تندوف الزويرات معبدة بالنوايا الطيبة؟
      *بقلم / / الأستاذ حسن عبد الخالق*


    إقرأ الخبر من مصدره

  • القدرات الفضائية للمغرب تحسم تفوقه العسكري في المنطقة

    محمد أسرموح

    كشفت صحيفة « لوبينيون » الفرنسية مؤخراً، مزايا القمرين الصناعيين المغربيين (محمد السادس « أ » و « ب »)، حيث أشادت بمزاياهما التي تركز بالأساس، على مراقبة المملكة للحدوده ومواردها الطبيعية يشكل مباشرة من الفضاء.

    المقال الذي نشرته صحيفة « لوبينيون »، يستند إلى كتاب من توقيع « ماتيو لوينود »، وهو أستاذ الاقتصاد في معهد العلوم السياسية بباريس، والخبير في الدراسات الفضائية؛ يوضح أهمية بلوغ المغرب للفضاء من أجل تغطية فضائية لترابه.

    إذ أن الكاتب يرى العديد من التحديات التي تفرض على المملكة، تطوير قدراتها الفضائية؛ والتي تتعلق بالحاجة إلى محاصرة عصابة…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • أي تأثير لاستئناف العلاقات السعودية-الإيرانية على المغرب ؟

    هبة بريس – الرباط

    أعلنت إيران والمملكة العربية السعودية، يوم أمس الجمعة، استئناف علاقاتهما الدبلوماسية التي كانت مقطوعة منذ عام 2016، إثر مفاوضات استضافتها الصين، وفق ما جاء في بيان مشترك نقلته الجمعة وسائل إعلام رسمية في البلدين، وهو القرار الديبلوماسي الذي من شأنه خلق حالة من الارتباك لدى بعض الدول التي لها علاقات جيدة مع السعودية وعلاقات متوترة مع إيران وعلى رأسها المملكة المغربية.

    فكيف ستنظر الرباط إذن لها التقارب السعودي الإيراني، وما هو تأثير هذا التقارب الجديد على القضية الوطنية الأولى للمغاربة؟ وهل يمكن للسعودية أن تلعب دور الوساطة بين الرباط وطهران عبر تقاربها الجديد هذا خصوصا فيما يخص وقف تسليح طهران لميلشات البوليساريو عن طريق “كبرانات الجزائر”؟

    المحلل السياسي محمد شقير صرح موضحاً بأن السياسة الخارجية لكل دولة تنطلق من مصالحها الوطنية، حيث أن استئناف العلاقات السعودية الإيرانية مرتبط بالمصالح التي ترى السعودية تحقيقها من خلال الوضع في منطقة الخليج، على مستوى ملف الحوثيين، إذ ترغب السعودية في التخفيف من التوتر مع إيران خاصة بعد تراجع علاقاتها مع الولايات المتحدة التي أصبحت لها أولويات تهم بالأساس مواجهة التمدد الإيراني.

    ورفض، المحلل السياسي في تصريح لجريدة “هبة بريس” الإلكترونية، ربط موضوع استئناف العلاقات السعودية الايرانية بموضوع المغرب، معتبراً أنه لكل دولة مصالحها وتقييمها للوضع الإقليمي والدولي، مشيرا إلى أن مشكل السعودية مع ايران هو ملف الحوثيين في اليمن، بالإضافة إلى أن علاقتها مع أمريكا عرفت تراجعا كبيرا، وأصبحت تحس بكونها لم يعد لها أولوية، وأن أي توتر مع إيران لن يخدم إلا الجانب الاسرائيلي، خاصة اننا نرى ان هناك توترا ما بين إيران وأمريكا واسرائيل وهذه المسالة جعلت السعودية تحاول تخفيف توتر علاقتها مع إيران.

    وجوابا على سؤال هذا الاستئناف بالتزامن مع الموقف المغربي الرافض لتسليح إيران لميلشيات البوليساريو، قال شقير موضحاً بأن المنطقتان مختلفان فمنطقة الشرق الأوسط والخليج لها مشاكلها وتحالفاتها، ومنطقة شمال إفريقيا لها سياقها وتحالفتها، وبالنسبة للسعودية فلديها تصور للوضع في منطقة الخليج، فمن مصلحة الدولتين (السعودية وإيران) تخفيف التوتر بينهما، خاصة أن هناك محور أمريكي إسرائيلي ضد إيران، على حد تعبير شقير.

    واسترسل ذات المتحدث أنه و بالاضافة إلى هذا فلا يجب أن ننسى أن استئناف العلاقات السعودية الإيرانية تما بمباركة الصين، وهذا معطى ومتغير آخر ظهر على إثر تداعيات الحرب الأوكرانية الروسية، كما أن للصين مصالحها في المنطقة، ومن مصلحتها أن يكون هناك نوع من تخفيف التوتر او إستئناف العلاقة ين قوتين إقليميتين في المنطقة وقوتين بتروليتين والصين تحتاج إلى البترول.

    أما بالنسبة للمغرب وشمال إفريقيا، فهذا سياق آخر، يضيف ذات المتحدث، وهو السياق الذي يعرف تحالفا أمريكيا مغربيا اسرائيليا، لمواجهة المد الايراني في المنطقة، وما يعززه على الصعيد المحلي، هو أن ايران تسلح الجزائر بمجموعة من طائرات الدرون، والتي يمكن أن توظف من طرف ميليشيات البوليساريو لتهديد استقرار المغرب، وهذا ما يجعل ان استئناف العلاقات السعودية الإيرانية، ليس له علاقة بشكل أوتوماتيكي ومباشر على المغرب خاصة في الظرفية الحالية على الأقل.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الصحافة الدولية.. تحذيرات أوروبية-أمريكية من خطر الدرونات الإيرانية على المغرب

    كشفت صحيفة “أتاليار” الإسبانية أن المغرب ليس وحده من يحذر من العلاقات العسكرية بين الجزائر وإيران، وعواقبها على شمال إفريقيا والساحل، وأن أصواتا من الجانب الآخر من المحيط الأطلسي، تدين هذا التعاون، الذي يهدد بزعزعة استقرار المنطقة.

    وأوضحت ذات الصحيفة أن الكاتب الأمريكي” ليويلين كينغ” حذر في صحيفة “بوسطن هيرالد” من “تهديد مباشر” للمغرب تشكله طائرات إيرانية بدون طيار، تم توريدها إلى جبهة البوليساريو عبر الجزائر، في أواخر العام الماضي، وهو ما يؤكد اتهام الرباط لطهران بإرسال طائرات بدون طيار إلى البوليساريو، وذلك بحسب تصريحات لوزير الخارجية ناصر بوريطة، الذي إتهم ايران بزعزعة استقرار شمال وغرب أفريقيا.

    وأضاف الكاتب الأمريكي أن إيران، بعد تقويضها لاستقرار سوريا واليمن والعراق ولبنان، هي اليوم ماضية في زعزعة الاستقرار في المغرب، وذلك وفق ما سبق وأعلنه عمر هلال، سفير المغرب لدى الأمم المتحدة، الذي أكد أن المغرب “ليس هو المعني الوحيد”، بل إن التحدي يهم المنطقة بأسرها.
    .

    وشدد كينغ أن “المغرب لديه ما يدعو للقلق”، كما يمكن أن تسبب الطائرات بدون طيار أضرار مادية كبيرة بالمنتجعات السياحية، وكذلك المنشآت العسكرية والشبكات ومحطات الطاقة، كما حدث للمملكة العربية السعودية بطائرات بدون طيار “إيرانية أيضًا” أطلقتها ميليشيات الحوثي من اليمن.

    وذكر كينغ أن طهران بدأت في تطوير مثل هذه الأسلحة خلال الحرب الإيرانية العراقية 1980-1988، مؤكدا أن النظام قد انتقل من إنشاء طائرات بدون طيار بسيطة فعالة فقط للمراقبة، إلى تطوير أجيال من طائرات بدون طيار كبيرة وصغيرة متطورة.

    وأبرز المحلل الأمريكي كينغ في مقالته أن إيلان نائب رئيس مجلس السياسة الخارجية الأمريكية، كشف أن نظام الدفاع الوحيد الفعال ضد الطائرات بدون طيار هو القبة الحديدية لإسرائيلية، وأن المغرب قد يطلب مثل هذا النظام لمواجهة التهديدات من إيران، بعد أن قام بتوطيد علاقاته مع إسرائيل.

    وخلص الكاتب الأمريكي الى أن قضية الطائرات الإيرانية بدون طيار في شمال إفريقيا، وصلت إلى البرلمان الأوروبي، من خلال حزب الشعب الأوروبي، فقد سأل عضو البرلمان “أنطونيو لوبيز-إيستوريز وايت”، الممثل السامي للسياسة الخارجية والأمن، جوزيب بوريل، ما هي المعلومات التي لدى بروكسل حول التوريد المزعوم للطائرات الإيرانية بدون طيار إلى ميليشيات البوليساريو الإنفصالية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مصرع قائد وحدة عسكرية تابعة لميليشيات البوليساريو وإصابة آخرين قرب الجدار العازل

    زنقة 20 | العيون

    تداول نشطاء بمخيمات تندوف مصرع قائد وحدة عسكرية بميليشيات البوليساريو في حادث انقلاب سيارة ذات الدفع الرباعي كانت تقله في مهمة عسكرية رفقة اخرين بالقرب من الجدار الرملي العازل.

    واضاف نشطاء مخيمات تندوف ان سيارة ذات الدفع الرباعي قد تعرضت لحادث إنقلاب مميت ما اسفر عن وفاة قائد وحدة عسكرية لاحقا متاثرا بجروحه جراء الحادث، بينما اصيب مرافقين له بجروح متفاوتة الخطورة تم نقلهم لتلقي الاسعافات بتندوف الجزائرية.

    ونقلت ذات المصادر ان السيارة التي تعرضت للحادث بسبب السرعة المفرطة كانت تقل عناصر من ميليشيات البوليساريو في إطار مهمة عسكرية بالقرب من الجدار العازل غير ان الأمور وقعت عكس الذي كان مخططا له.

    ووقع الحادث حسب نفس المصادر بالقرب من ناحية عسكرية تابعة لجبهة البوليساريو بمنطقة حدودية لاتبعد كثيرا عن منطقة ام كرين على مستوى الحدود الشمالية لموريتانيا مع المغرب والجزائر.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مدير “البسيج”: “إيران وحزب الله يحاولان ضرب استقرار المغرب بمساعدة من الجزائر”

    هبة بريس

    كشف مدير المكتب المركزي للابحاث القضائية، حبوب الشرقاوي، عن وجود صلات بين إيران وجبهة البوليساريو.

    وقال حبوب الشرقاوي في حوار “i24 news”، أن “هناك تهديد حقيقي ضد المغرب يأتي من إيران وحزب الله بمساعدة الجزائر، منذ عام 2017 ، تدعم إيران جبهة البوليساريو عبر حزب الله وبمساعدة الجزائر”.

    وأشار الشرقاوي إلى أن التقارب الحاصل بين إيران وحزب الله من جهة وجبهة البوليساريو والجزائر من جهة أخرى يشكل تهديدا لاستقرار المغرب وأمنه، مضيفا ميليشيات البوليساريو يتم تدريبها من قبل كوادر حزب الله والحرس الثوري بمساعدة الجزائر.

    وشدد الشرقاوي على ضرورة “تكثيف التنسيق وتبادل المعلومات بين الدول”، مشيرا إلى أن اتفاقيات إبراهيم مكنت من تعزيز العلاقات الاستراتيجية والأمنية من خلال تبادل المعلومات والخبرات.

    إقرأ الخبر من مصدره