Étiquette : نفق

  • القضاء الإسباني يفرج عن عنصرين من الحرس المدني في قضية « نفق الحشيش » بسبتة المحتلة

    قررت المحكمة الوطنية الإسبانية الإفراج المؤقت بكفالة عن عنصرين من الحرس المدني كانا موقوفين بمدينة سبتة المحتلة، في إطار التحقيقات الجارية ضمن ما يُعرف بـ »عملية هاديس »، إحدى أكبر القضايا المرتبطة بالاتجار الدولي بالمخدرات التي هزّت المدينة خلال السنة الماضية، وكشفت عن وجود نفق سري استُخدم لتهريب كميات ضخمة من الحشيش نحو إسبانيا.

    ويتابَع العنصران، اللذان جرى توقيفهما في نهاية يناير 2025، بتهم تتعلق بالاتجار في المخدرات، والانتماء إلى تنظيم إجرامي، وتلقي الرشوة، وذلك على خلفية الاشتباه في تساهلهما مع شبكات التهريب داخل ميناء سبتة مقابل مبالغ مالية، ما سهّل عبور شحنات من المخدرات نحو ميناء الجزيرة الخضراء.

    وبالإفراج عن الأمنيين المذكورين، يكون القضاء الإسباني قد أخلى سبيل معظم الموقوفين في هذه القضية، بعدما أفرج أيضا عن من كان يوصف بالعقل المدبر للعمليات في النفق، وهو عضو في بلدية سبتة من أصل مغربي، ثم اثنين آخرين من المتورطين.

    وتعود تفاصيل القضية إلى عملية أمنية واسعة نفذها الحرس المدني الإسباني فجر 31 يناير 2025، وأسفرت عن توقيف تسعة أشخاص، من بينهم نائب سابق في برلمان سبتة ينتمي إلى حزب « الكرامة والمواطنة »، إضافة إلى اثنين من أقاربه. وقد جرى الإفراج عن البرلماني السابق بدوره بكفالة مالية بلغت 20 ألف يورو، في انتظار استكمال مسطرة التحقيق.

    وإلى حدود الساعة، بلغ عدد الموقوفين في هذه القضية 15 شخصا، بعضهم أُفرج عنهم مؤقتا، فيما ما تزال التحقيقات متواصلة تحت إشراف قاضية التحقيق بالمحكمة الوطنية، التي تقود مسطرة معقدة تشمل شبهة اختراق مؤسسات أمنية وتورط شبكات منظمة عابرة للحدود.

    ومن أبرز معطيات الملف، اكتشاف نفق سري بعمق يقارب 12 مترا، يمتد من مستودع صناعي بمنطقة تاراخال في سبتة نحو الأراضي المغربية، استُعمل لتمرير شحنات كبيرة من الحشيش بعد تشديد المراقبة على المعابر الرسمية. وقد شكّل هذا الاكتشاف منعطفا حاسما في مسار التحقيق، خاصة بعد اعتراف أحد الموقوفين بوجود النفق.

    غير أن التحقيق يواجه، وفق معطيات قضائية إسبانية، صعوبات مرتبطة بغياب تعاون رسمي من الجانب المغربي، حيث لم تتلقَّ السلطات الإسبانية، إلى حدود الآن، أي رد على طلبات إنابة قضائية تروم تحديد مخرج النفق داخل التراب المغربي وتحديد الأطراف المحتملة المتورطة في إنجازه واستغلاله.

    وبينما تشير مصادر في الفنيدق إلى أن مدخل النفق يوجد بمنطقة ذات طابع عسكري، وأن تحقيقات محلية أفضت إلى تحديد هويات بعض المتورطين المحتملين، فإن القضاء الإسباني يواصل، في المقابل، فرض مراقبة تقنية دائمة على موقع النفق، في انتظار ما ستسفر عنه التحقيقات الجارية، التي ما تزال مفتوحة على احتمالات جديدة وتوسيع دائرة المتابعين.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تعثر مشروع نفق تيشكا.. التساقطات الثلجية والانهيارات الصخرية تحيي النقاش

    سلطت النائبة البرلمانية نزهة مقداد، الضوء على التأخر المرتبط بإنجاز مشروع نفق تيشكا، ما يزيد من معاناة مستعملي الطريق الوطنية رقم 9، ويزيد من عزلة الأقاليم بجهة درعة تافيلالت خلال التقلبات المناخية التي تتسبب في عرقلة حركة السير خاصة في ظل التساقطات الثلجية الكثيفة.

    وفي سؤالها الكتابي الموجه لوزير التجهيز والماء، نزار بركة، استفسرت مقداد الوزير حول تدابير إصلاح وترميم الطريق الوطنية رقم 9، وإنجاز نفق تيشكا الذي يعد مشروعا استراتيجيا يربط جهة درعة تافيلالت بجهات أخرى من المملكة، وذلك تزامنا مع الانهيارات الصخرية بعدد من منعرجات طريق تيشكا بين…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • المغرب وإسبانيا يطلقان دراسات زلزالية جديدة في مضيق جبل طارق لإحياء مشروع النفق القاري

    اتفق المغرب وإسبانيا على إطلاق مرحلة جديدة من الدراسات العلمية المشتركة حول النشاط الزلزالي والدينامية الجيولوجية في منطقة مضيق جبل طارق، في خطوة إضافية لإعادة تقييم جدوى مشروع النفق البحري الذي يرتقب أن يربط القارتين الإفريقية والأوروبية عبر خط سككي تحت البحر.

    ويأتي هذا الاتفاق في إطار مذكرة تفاهم وقعت خلال الاجتماع رفيع المستوى الأخير بين البلدين في مدريد، وتهدف إلى تعزيز التعاون العلمي في منطقة تعد من أكثر المناطق الجيولوجية تعقيدا، بالنظر إلى وقوعها عند نقطة التقاء الصفيحتين التكتونيتين الإفريقية والأوراسية.

    وبحسب المعطيات الرسمية المتداولة، ستتولى تنفيذ هذه الدراسات كل من المعهد الجغرافي الوطني الإسباني والمركز الوطني للبحث العلمي والتقني بالمغرب، على أن تشمل أبحاثاً مشتركة حول الزلازل واحتمالات حدوث موجات تسونامي، إلى جانب تبادل المعطيات العلمية وتنسيق نشر شبكات الرصد الزلزالي والأجهزة المتخصصة في أعماق البحر.

    دعم مباشر لمشروع النفق

    وتشير مصادر مطلعة إلى أن هذه الدراسات، التي يرتقب أن تمتد لثلاث سنوات قابلة للتجديد، تصب بشكل مباشر في خدمة مشروع النفق البحري، وكذا أنشطة الشركة الإسبانية العمومية المكلفة بدراسات الربط القاري عبر مضيق جبل طارق، والتي أعيد تفعيلها خلال الأشهر الأخيرة بعد سنوات من الجمود.

    وفي هذا السياق، باشرت الشركة المذكورة إطلاق صفقات لاقتناء تجهيزات تقنية متقدمة، من بينها أجهزة رصد زلزالي في قاع البحر ومعدات خاصة بالجيوفيزياء والهيدروغرافيا، في خطوة تعكس عودة الاهتمام المؤسسي بالمشروع على المستويين العلمي والتقني.

    تحديات جيولوجية معقدة

    ويُعد العامل الجيولوجي من أبرز التحديات التي تواجه مشروع النفق، خاصة في المنطقة المعروفة بـ »عتبة المضيق »، الواقعة غرب مضيق جبل طارق، حيث تقل الأعماق البحرية مقارنة بباقي المناطق، لكنها تتميز بتعقيدات كبيرة على مستوى طبيعة التربة وتعدد الطبقات الصخرية العمودية، ما يطرح صعوبات تقنية أمام عمليات الحفر.

    ويرى خبراء شاركوا سابقا في الدراسات الأولية للمشروع أن التطور الذي عرفته تكنولوجيا آلات الحفر العملاقة قد يسهم في تجاوز بعض هذه العراقيل، وإن ظل العامل الزلزالي عنصرا حاسما في تقييم الجدوى النهائية.

    مشروع استراتيجي بعيد المدى

    وفي البيان المشترك الصادر عقب الاجتماع المغربي–الإسباني، شدد الجانبان على أهمية تعزيز الربط القاري وتسهيل تنقل الأشخاص والبضائع بين البلدين، في انسجام مع الرؤية الاستراتيجية للشراكة الثنائية، مع الإقرار بأن المشروع لا يزال في مرحلة الدراسات الأولية، وأن الحسم في قابليته للتنفيذ لم يتم بعد.

    وكانت السلطات الإسبانية قد أكدت في وقت سابق أن مشروع النفق لا يزال بعيدا عن مرحلة الإنجاز، بالنظر إلى كلفته المالية الضخمة وتعقيداته التقنية، إذ يقدر أن تتجاوز تكلفته الحالية بكثير التقديرات الأولية التي وُضعت قبل عقود.

    يذكر أن فكرة الربط القاري بين المغرب وإسبانيا طرحت لأول مرة أواخر ثمانينيات القرن الماضي، قبل أن يتم التخلي عن خيار الجسر وتعويضه بمشروع نفق سككي مزدوج على غرار نفق المانش، يمتد لعشرات الكيلومترات تحت قاع البحر، ويرتقب، في حال إنجازه، أن يشكل أحد أطول الأنفاق البحرية في العالم.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • نفق الحشيش بين المغرب وسبتة المحتلة: هذه أبرز التطورات في محاكمة المتهمين

    رفضت المحكمة الوطنية الإسبانية جميع طلبات الاستئناف التي تقدمت بها هيئات الدفاع عن ثلاثة من الموقوفين في إطار ما يعرف بـ«عملية هاديس»، وهي واحدة من أكبر القضايا التي هزّت الأجهزة الأمنية الإسبانية بعد الكشف عن نفق سري يربط المغرب بمدينة سبتة المحتلة، استُخدم لتهريب كميات ضخمة من الحشيش إلى التراب الإسباني والأوروبي.

    القضية التي فجرتها وحدة مكافحة المخدرات في الحرس المدني الإسباني كشفت عن بنية إجرامية شديدة التنظيم تمتد جذورها بين المغرب وسبتة وميناء الجزيرة الخضراء، وتضم عناصر أمنية ووسطاء لوجيستيين ومسؤولين محليين.

    وبحسب ما أوردته صحيفة El Faro de Ceuta، فإن المحكمة اعتبرت أن هناك «أدلة قوية» على تورط الموقوفين في منظمة إجرامية منظمة وهرمية لها امتدادات دولية وقدرة على نقل كميات ضخمة من المخدرات باستخدام الشاحنات والمنشآت تحت الأرض.

    وخلال التحقيقات، عثرت الشرطة الإسبانية على مخابئ سرية وأنظمة لوجيستية متطورة في كل من سبتة والجزيرة الخضراء، صُممت لتجاوز المراقبة الحدودية. وتعتقد النيابة أن الشبكة استفادت من علاقات داخل المؤسسات العمومية المحلية، ما أتاح لها العمل بدرجة عالية من الإفلات من العقاب.

    ومن بين المتهمين الذين رُفض طلبهم للإفراج المؤقت عنصر في الحرس المدني، أوقف بداية العام الجاري. محاميه أكد أن موكله لم تُسجل ضده أي مكالمات أو رسائل تدينه، ولا توجد أدلة مباشرة تربطه بالشبكة، كما أشار إلى معاناته من مشاكل صحية.

    غير أن المحكمة شددت في قرارها على أن خطر فراره ما زال قائما بالنظر إلى الطابع الدولي للشبكة، وأن علاقاته الشخصية أو العائلية لا تكفي لضمان مثوله أمام العدالة. وأشارت إلى وجود مؤشرات قوية على تورطه في جرائم تهريب المخدرات والرشوة، التي قد تصل عقوبتها إلى عشر سنوات سجنا.

    أما المتهم الثاني، الذي رُفض طلبه هو الآخر، فيُشتبه في كونه العقل المدبر للجانب اللوجيستي للشبكة، حيث كان يشرف على تخطيط وتنفيذ عمليات تهريب الحشيش من المغرب نحو شبه الجزيرة الإيبيرية عبر ميناء الجزيرة الخضراء.

    ووفقاً للنيابة العامة، فإن دوره كان «أساسياً ولا غنى عنه» في نجاح العمليات، إذ كان ينسق الجهود ويتولى حل المشكلات التشغيلية التي تواجه الشبكة، ما جعله عنصراً محورياً في «شركة إجرامية منظمة» تعمل بأسلوب مؤسسي.

    اكتشاف النفق السري

    نقطة التحول في التحقيق جاءت عندما عثرت قوات الحرس المدني على نفق سري بعمق 12 متراً، يبدأ من مستودع يُستخدم لتخزين المخدرات في سبتة ويمتد تحت الحدود نحو الأراضي المغربية.

    هذا الاكتشاف أحدث صدمة في الأوساط الأمنية والسياسية الإسبانية، ودفع السلطات إلى تكثيف تحرياتها بشأن البنية التحتية السرية التي تستخدمها شبكات التهريب في منطقة مضيق جبل طارق. وتعتقد التحقيقات أن إنشاء النفق تطلّب خبرات هندسية ومساعدة محلية، ما يعزز فرضية وجود تواطؤ داخلي.

    أما على الجانب المغربي، فإن التحقيق متوقف منتظرا الوصول إلى المشتبه به الرئيسي، وهو في حال فرار منذ اكتشاف النفق.

    شبكة تتجاوز الحدود

    تشير وثائق المحكمة إلى أن التحقيق لا يزال مستمرا، وأن درجة تورط كل متهم ستتضح أكثر مع تقدم البحث. إلا أن كل المعطيات تؤكد وجود شبكة متطورة قادرة على الجمع بين الفساد المؤسسي والتهريب السري واللوجستيك عالي المستوى، لتهريب كميات هائلة من الحشيش من المغرب إلى أوروبا.

    وتُعد «عملية هاديس»، التي سميت بهذا الاسم تيمناً بإله العالم السفلي في الميثولوجيا اليونانية، من أكبر الضربات التي وجهتها إسبانيا لشبكات التهريب في السنوات الأخيرة، وتكشف عن تطور غير مسبوق في أساليب التهريب التي لم تعد تقتصر على البحر والبر، بل باتت تشمل أيضا «الأنفاق تحت الحدود».

    إقرأ الخبر من مصدره

  • المغرب لا يرد على طلبات التعاون.. أزمة صامتة بين الرباط ومدريد بشأن « نفق المخدرات » في سبتة

    لا تزال السلطات المغربية صامتة تجاه الطلبات المتكررة من الجانب الإسباني للحصول على معلومات بشأن التحقيقات المتعلقة بـ »نفق المخدرات » المكتشف بين سبتة والمغرب.

    وفقا لوثائق اطلعت عليها صحيفة  La Razón، فإن السلطات المغربية لم ترد على طلب رسمي أرسلته وزارة العدل الإسبانية منذ فبراير الماضي، والذي طالبت فيه بمعلومات حول أفراد مشتبه فيهم. وقد أعادت وزارة رئاسة الحكومة والعدل والعلاقات مع البرلمان، التي يديرها فيليكس بولانيوس، إرسال هذا الطلب مجددًا يوم 17 يوليو الجاري دون أن تتلقى أي رد حتى الآن.

    وقد أصدرت القاضية الإسبانية ماريا تاردون من المحكمة الوطنية طلب مساعدة قضائية دولية موجّه إلى السلطات المغربية، موضحة في قرارها أن « الوقائع قد تشير إلى تورط شبكات إجرامية في كلا البلدين، وهو ما يتطلب تعاونًا موسعًا بين السلطات القضائية المختصة ».

    تفاصيل الاتصالات القضائية مع المغرب

    الطلب القضائي الإسباني أُرسل في 21 فبراير من قبل المديرية العامة للتعاون القضائي الدولي بوزارة العدل الإسبانية، وتعلّق الأمر بالحصول على بيانات تخص مشتبهين اثنين رئيسيين. وقد تم إرسال الطلب عبر البريد الإلكتروني، ثم أعيد إرساله في نسخة ورقية في 23 فبراير.

    لكن مع مرور الوقت، ازدادت شكوك القاضية تاردون نتيجة غياب أي رد رسمي من الجانب المغربي، ما دفعها لإصدار توجيه جديد يوم 16 يوليو، تطلب فيه إبلاغ المحكمة بما إذا كانت السلطات المغربية قد استجابت للطلب القضائي.

    وبحسب المصدر ذاته، لم تتلق الوزارة الإسبانية حتى الآن أي رد، رغم إرسالها طلبًا إضافيًا في نفس اليوم، ما يزيد من تعقيد التحقيقات الجارية.

    تحقيقات مستمرة في الجانب الإسباني

    ورغم غياب التنسيق الرسمي، يواصل الحرس المدني الإسباني تحقيقاته ميدانيا داخل التراب الإسباني. وقد أفادت مصادر قضائية بأن النفق المكتشف يمتد على مسافة 50 مترا، بعرض لا يتجاوز 40 سنتيمترا، وكان مخفيا داخل مستودع مهجور في منطقة صناعية بسبتة.

    وتشير التحقيقات إلى أن البنية التحتية للنفق كانت تُستغل من طرف أكثر من شبكة إجرامية، ويُشتبه في استخدامها ليس فقط لتهريب المخدرات، بل أيضا لأغراض أخرى ما زالت قيد التحقق.

    تورط عناصر أمنية

    في تطور خطير، ذكرت الصحيفة أن أحد الموقوفين قرر التعاون مع القضاء الإسباني، وكشف أثناء استجوابه عن تورط عنصرين من الحرس المدني الإسباني، كان أحدهما مكلفًا بتأمين الميناء، في تسهيل مرور الشحنات المهربة. وقد أُوقف العنصران ويخضعان حاليا للاعتقال الاحتياطي.

    وبحسب ذات المصدر، فإن هذا الشاهد أصبح مهددا بالتصفية الجسدية، بعد أن كشف عن معطيات حساسة حول الشبكة، مما استدعى وضعه تحت الحماية الأمنية.

    القاضية المكلفة بالتحقيق أمرت بتعزيز إجراءات المراقبة حول موقع النفق، من خلال تركيب كاميرات مراقبة داخل المستودع ومحيطه، وإجراء تفتيش دوري ليلا ونهارا، في محاولة لضمان تأمين الموقع ومنع أي محاولات لاستغلاله مجددا.

    فيما لا يزال الشخص المشتبه بكونه العقل المدبر وراء النفق فارا عن الأنظار. وقد سبق أن أُدين في قضايا تتعلق بالعنف والاتجار في المخدرات. وتواصل السلطات الإسبانية تتبع تحركاته.

    والأربعاء الماضي، كنا في « تيل كيل عربي »، أشرنا إلى هذه المشكلة. فرغم أن السلطات المغربية أسندت التحقيق إلى الفرقة الوطنية للشرطة القضائية، وهي الجهة ذات الاختصاص في الملفات المعقدة والمرتبطة بالجريمة المنظمة، فإن أي نتائج ملموسة لم تُعلن حتى الآن، في ظل صمت رسمي مطبق.

    واللافت أن السلطات المغربية لم تعترف في البداية بوجود مدخل النفق على ترابها، واستغرق الأمر أكثر من شهر على تفكيك النفق حتى صدر أول تأكيد رسمي ضمني. هذا التكتّم الرسمي يُطرح في سياق يُغذّيه غياب توضيحات حول هوية الجهات المحتملة المتورطة، خاصة أن مخرج النفق يوجد على مقربة من نقطة مراقبة عسكرية في المنطقة الحدودية، وهو ما يثير تساؤلات مشروعة حول كيفية حفر هذا النفق المعقّد دون رصد تحركاته.

    ووفق مصادر متطابقة، فإن السلطات المغربية تلاحق شخصا يُعتقد بأنه العقل المدبر لهذه العملية على الجانب المغربي، لكنه اختفى عن الأنظار منذ انكشاف القضية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • نفق المخدرات مع سبتة: العقل المدبر « يتبخّر » والتحقيقات المغربية بلا نتائج حتى الآن

    رغم مرور أشهر على تفكيك نفق سري يربط مدينة سبتة المحتلة بالأراضي المغربية، والذي يُشتبه في استخدامه لتهريب المخدرات والمؤثرات العقلية، فإن التحقيقات المغربية لم تسفر حتى الآن عن أي اعتقالات، فيما بدأت بالفعل محاكمة المتورطين على الجانب الإسباني.

    وبينما تحركت العدالة الإسبانية بسرعة، إذ أُحيل عدد من المشتبه فيهم على المحاكمة منذ أسابيع، يلف الغموض الجانب المغربي من القضية. فرغم أن السلطات المغربية أسندت التحقيق إلى الفرقة الوطنية للشرطة القضائية، وهي الجهة ذات الاختصاص في الملفات المعقدة والمرتبطة بالجريمة المنظمة، فإن أي نتائج ملموسة لم تُعلن حتى الآن، في ظل صمت رسمي مطبق.

    واللافت أن السلطات المغربية لم تعترف في البداية بوجود مدخل النفق على ترابها، واستغرق الأمر أكثر من شهر على تفكيك النفق حتى صدر أول تأكيد رسمي ضمني. هذا التكتّم الرسمي يُطرح في سياق يُغذّيه غياب توضيحات حول هوية الجهات المحتملة المتورطة، خاصة أن مخرج النفق يوجد على مقربة من نقطة مراقبة عسكرية في المنطقة الحدودية، وهو ما يثير تساؤلات مشروعة حول كيفية حفر هذا النفق المعقّد دون رصد تحركاته.

    ووفق مصادر متطابقة، فإن السلطات المغربية تلاحق شخصاً يُعتقد بأنه العقل المدبر لهذه العملية من جانب المغرب، لكنه اختفى عن الأنظار منذ انكشاف القضية، وسط ترجيحات بسفره إلى الخارج أو احتمائه بشبكات نافذة.

    النفق، الذي تم العثور عليه من طرف الحرس المدني الإسباني، يمتد لمسافة تقارب 30 متراً، وكان مُجهزا بوسائل تهوية وتوصيلات كهربائية، ما يؤشر على احترافية منفذيه واستغلاله في تهريب كميات من المخدرات، خاصة الشيرا والحبوب المهلوسة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • جسر سككي بين القارات: مشروع الربط البحري بين المغرب وإسبانيا ينتعش من جديد

    عاد الحلم القديم بربط قارتي إفريقيا وأوروبا عبر نفق بحري تحت مضيق جبل طارق إلى الواجهة مجددًا، بعدما أعلن كل من المغرب وإسبانيا عن إعادة إحياء المشروع الذي ظل حبيس الأدراج لأزيد من ثلاثة عقود. المبادرة التي انطلقت من جديد منذ أبريل 2023 تشهد اليوم تقدما ملحوظا على المستوى التقني والمالي، ما يعزز من واقعيتها كخيار استراتيجي خلال السنوات والعقود المقبلة.

    التحول الفعلي في مسار المشروع، بحسب وسائل إعلام إسبانية، بدأ عندما التقت وزيرة النقل الإسبانية السابقة، راكيل سانشيز، بنظيرها المغربي قبل أكثر من عام، في خطوة رسمية لإعادة تفعيل التنسيق بين البلدين بشأن هذا الورش الطموح. منذ ذلك الحين، ارتفعت وتيرة الاستثمار العمومي في المشروع بشكل غير مسبوق.

    وبحسب تقارير إسبانية، فإن شركة « سيثيخسا » (Secegsa)، المكلفة بإنجاز الدراسات التقنية والمالية، انتقلت من ميزانية سنوية لا تتجاوز 100 ألف يورو في سنة 2022، إلى تمويل يبلغ 2.7 مليون يورو في سنة 2024، إضافة إلى تمويل إضافي بقيمة 2 مليون يورو من صندوق التعافي والمرونة التابع للاتحاد الأوروبي.

    ويهدف المشروع إلى بناء نفق بحري يمتد لـ60 كيلومترًا بين مدينتي طنجة والجزيرة الخضراء، وسيكون مخصصا حصريًا للسكك الحديدية، مما يعزز من تدفق حركة الركاب والبضائع بين الضفتين. وأشارت الجهات المشرفة إلى أن المشروع تخلّى عن فكرة تخصيص نفق ثانٍ للسيارات، في سبيل تقليص التكاليف والتركيز على فعالية النقل الجماعي والبضائع.

    ويعول الجانبان المغربي والإسباني على هذا المشروع لربط القارتين بشكل دائم ومستدام، مما قد يفتح آفاقًا جديدة للتعاون الاقتصادي والتجاري واللوجستي بين أوروبا وإفريقيا، خاصة في ظل التوجهات الجديدة نحو الربط العابر للقارات.

    وفي الوقت الذي لم يُعلن فيه بعد عن تاريخ رسمي لانطلاق الأشغال أو إنهائها، إلا أن التقدم المسجل في الجانب المالي والدراسات التقنية المتقدمة، يشير إلى جدية متزايدة في الدفع بهذا المشروع التاريخي نحو التنفيذ الفعلي، في أفق تحقيق حلم طالما راود صناع القرار على جانبي المضيق.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • اكتشاف نفق تهريب يمتد من المغرب إلى سبتة

    اكتشفت الشرطة الإسبانية نفقا ضيقا، ومدعما بالخشب، يربط المغرب بمدينة سبتة المحتلة، فيما تشير التقديرات إلى أن طوله يصل خمسين مترا على الأقل، وقد يكون أطول. جاء ذلك خلال حملة ضد تهريب الحشيش، أسفرت أيضا عن اعتقال 14 شخصا بينهم شرطيان، وضبط ستة آلاف كيلوغرام من المخدرات. ولم يحدد بعد امتداد النفق بالكامل أو تفاصيل استخدامه المحتمل.

    أعلنت الشرطة الإسبانية، الأربعاء، عثورها على نفق يربط الأراضي المغربية بجيب سبتة الواقع شمال المغرب، يعتقد أنه استخدم في تهريب الحشيش إلى إسبانيا.

    وأوضح جهاز الحرس المدني الإسباني في بيان، أن النفق يمتد عشرات الأمتار، ويصل عمقه…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بركة: الوزارة بصدد صفقة جديدة لإنجاز الدراسات داخل « نفق أوريكا »

    قال وزير التجهيز والماء، نزار بركة، اليوم الثلاثاء، إن الوزارة بصدد صفقة جديدة لإنجاز الدراسات داخل « نفق أوريكا » من أجل تحديد التكلفة النهائية للمشروع.

    وأوضح بركة، في معرض جوابه عن أسئلة في إطار وحدة الموضوع حول الطرق خلال جلسة الأسئلة الشفهية الأسبوعية بمجلس المستشارين، أنه تم إنجاز الدراسات التمهيدية والجيولوجية الخاصة بهذا المشروع، ويتم العمل الآن على الدراسات داخل النفق لمعرفة تكلفته النهائية، مسجلا أنه بعد تعذر دخول الشركات التي أخذت الصفقة لإنجاز الدراسة داخل النفق تقرر إلغاؤها والعمل على إطلاق صفقة جديدة.

    وأكد أن هذا النفق أساسي ويكتسي…

    إقرأ الخبر من مصدره