Étiquette : و

  • طوارئ صحية دولية.. “إيبولا” يعود بقوة في إفريقيا وسط مخاوف من اتساع العدوى

    أعلنت World Health Organization رفع مستوى التأهب الصحي بسبب تفشي فيروس إيبولا في Democratic Republic of the CongoوUganda، بعدما تجاوز عدد الحالات المشتبه بها 500 إصابة مع تسجيل أكثر من 130 وفاة محتملة.

    ووصف المدير العام للمنظمة Tedros Adhanom Ghebreyesus الوضع الحالي بأنه “مقلق للغاية”، مشيرا إلى أن سرعة انتشار العدوى دفعت المنظمة إلى إعلان حالة طوارئ صحية عامة ذات نطاق دولي، وهي ثاني أعلى درجات الإنذار الصحي عالميا.

    وأكد المسؤول الأممي أن المنظمة ستعقد اجتماعا عاجلا للجنة الطوارئ لتقديم توصيات مؤقتة بشأن كيفية احتواء التفشي ومنع انتقاله إلى دول أخرى.

    ويعيد هذا التطور إلى الواجهة المخاوف القديمة المرتبطة بفيروس إيبولا، الذي عرفته إفريقيا في موجات متفرقة خلال العقود الماضية، خاصة في مناطق وسط وغرب القارة.

    ورغم تطوير لقاحات وعلاجات حديثة ضد المرض، لا تزال خطورته قائمة بسبب سرعة انتقاله وارتفاع معدل الوفيات المرتبط به، خصوصا في المناطق التي تعاني هشاشة في البنيات الصحية وضعف إمكانيات الاستجابة الطبية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • عصبة الرباط سلا القنيطرة للجيدو …. تجديد الثقة في الرئيس كوسي لولاية جديدة 

    عصبة الرباط سلا القنيطرة للجيدو ..تجديد الثقة في الرئيس كوسي لولاية جديدة بالإجماع عام  ..

    تم تجديد الثقة في انتخاب البطل المغربي السابق في رياضة الجيدو وفنون الحرب خالد كوسي لولاية جديدة رئيسا بالإجماع العام على رأس عصبة الرباط سلا القنيطرة في الجمعين العامين العاديين عن موسمي .22-23و24-25ثم الانتقال إلى الجمع الانتخابي . المنعقد مساء  الاثنين بمقر قاعة الاجتماعات بمركب ابن رشد بالرباط .

    هذا الجمع العام اعاد لم شمل اسرةالجيدو نحو بناء مرحلة جديدة من التغييرات التي تنتظر الجميع بهدف تطوير وتنويع في آليات العمل بهدف الرفع من مستوى اللعبة سيما والعصبة تشكل…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تداعيات القمة الإفريقية الفرنسية

    نورالدين قربال

    انعقدت القمة الإفريقية الفرنسية بالعاصمة الكينية نيروبي يومي 11و12 ماي 2026. كان الحضور وازنا يبرز الأبعاد الجيوسياسية لهذا اللقاء. حيث تمت مناقشة التحديات الأمنية، والتنمية الاقتصادية، وسبل جذب الاستثمارات، ومراجعة الديون السيادية. للإشارة فإن انعقاد القمة كان بدولة ناطقة بالإنجليزية لأول مرة، فهل هذا يعني أن فرنسا تخلت عن البعد الثقافي كأولوية، أم أن الأمر متعلق باختيارات جيوسياسية التي آمنت بأن الاختيار الاقتصادي والأمني مدخل للاختيارات الثقافية انطلاقا من دولة كانت مستعمرة من قبل المملكة المتحدة؟ أم أن فرنسا بعد العلاقات المضطربة مع غرب إفريقيا اقتحمت تجربة جديدة انطلاقا من دولة أنجلوسكسونية؟

    لقد حضر الأمين العام للأمم المتحدة والبنك الدولي، ليشهدوا خطابا جديدا من قبل كل الأطراف رافعين شعار “التمسك بالسيادة والتحرر من التبعية”. لأن إفريقيا تملك الثروات الطبيعية والبشرية خاصة الشبابية، وقادرة على ضمان التمويل المستدام، لكن للأسف أريد لها أن تعيش توترات جيوسياسية، وأزمات أيكولوجية، وتعثرات اجتماعية، فمن صنع كل هذا بإفريقيا؟ لقد ظهرت فرنسا في هذه الإطلالة الجديدة بوجه جديد يرصد 27 مليار دولار، مساهمتها تقدر ب 50 في المئة، من قبل القطاعين العام والخاص، من أجل بناء اقتصاد أزرق والصحة والتعليم، والزراعة والطاقة والرقمنة وغيرها من القطاعات، من تم عقدت القمة بعنوان كبير: إفريقيا إلى الأمام. بعد تعثر في اللقاءات السابقة التي انطلقت منذ 1973 والتي كانت تعقد إما بفرنسا أو بعض الدول الإفريقية الناطقة باللغة الفرنسية. فهل ستعرف هذه الشراكات والاتفاقيات طريقا إلى التنفيذ أم أنها ستظل حبرا على ورق؟

    لقد توافق الجميع على أن القمة انطلاقة جديدة، حسب الظاهر، وتموضع جديد لفرنسا بإفريقيا، وإعطاء الضوء الأخضر لكينيا بدعمها من أجل قيادة هذا الاختيار، ومواجهة التحديات العالمية خاصة ما هو صادر عن الولايات المتحدة والصين، مع تخفيف تكاليف الاقتراض وتسهيل الوصول للائتمان، والاعتماد على فرنسا في طرح قضايا إفريقيا على المجموعة السبع، التي تضم: الولايات المتحدة الأمريكية، كندا، والمملكة المتحدة، وألمانيا، وفرنسا، واليابان، وإيطاليا. بهذا يعتقد الجميع أن إفريقيا تجاوزت المساعدات ودخلت في الاستثمارات المتوازنة والملموسة، من اجل تحقيق أهداف التنمية المستدامة لسنة 2030.

    بهذا النفس تتوق إفريقيا لتكون مساهمة في القرار الدولي وتضمن تمثيلية عادلة بالمنتديات الدولية، والمؤشر على ذلك ما أكد عليه البنك الإفريقي للتنمية أن 15 دولة إفريقية سجلت نموا اقتصاديا تجاوز 5 في المئة خلال سنة 2025. وتعتبر فرنسا الرابعة ضمن كبار المستثمرين داخل إفريقيا، أكثرمن 140 شركة فرنسية بنيروبي.

    ساهم المغرب بمداخلة في القمة، معلنا انخراطه في مخرجاتها، ومن أهم المضامين التي طرحت في الرسالة المغربية هو تركيزه على البعد الصناعي في الاقتصاد المغربي، خاصة السيارات والطيران، ثم الهيدروجين الأخضر، والهندسة المالية، باعتبار أن إفريقيا قارة للفرص والحلول والاستثمار، ومن آليات الاستفادة من هذه الفرص التبادل الحر، فلا يعقل أن تظل المبادلات التجارية داخل القارة الإفريقية لا تتجاوز 16 في المئة، في حين تتجاوز 60 في المئة بآسيا وأوربا، لذلك يجب تفعيل المنطقة التجارية الحرة القارية والإفريقية، كما دعا الوفد المغربي إلى مواءمة الإنتاج مع الموارد الطبيعية لكل بلد. فإفريقيا تملك 60 في المئة من أفضل الموارد الشمسية، في العالم، من تم لا بد من تحسين شروط استقبال الاستثمار والولوج إلى التمويل، معلنا انخراط المغرب في الإعلان المشترك.

    صفوة القول هل ستنجح فرنسا في تموضعها الجديد بعد أعطاب الفترة السابقة؟ هل ستتوفق إفريقيا في إنجاح الشراكات المتوازنة والملموسة على مستوى الطاقة والبنيات التحتية والأمن والسيادة الغذائية والتطور الرقمي؟ يبدو لي أن أهم شيء من أجل إنجاح هذه المرحلة الجديدة هو الثقة بين كل الأطراف لأن الرأسمال المادي لا يصنع حضارة دون بنية تحتية للرأسمال غير المادي. هذا مرتبط بإحداث بيروسترويكا فكرية ومعرفية كخلفية للإنتاج السياسي والاقتصادي والتنموي.

    إن أي اتفاق غير مصحوب بالمأسسة، وتوفير التمويل، والحكامة الجيدة وربط المسؤولية بالمحاسبة، وتجاوز منطق القبيلة إلى منطق القارة ومنطق الغنيمة إلى المصلحة العامة، واعتماد آليات التنفيذ والتنزيل والتقييم، سيبقى حبرا على ورق.

    إن فرنسا ستواجه مجموعة من الدول التي ربطت علاقاتها بإفريقيا نحو الولايات المتحدة، وروسيا، والصين، وكوريا الجنوبية، والمملكة المتحدة، وتركيا، واليابان، والهند، وباكستان، وغيرها فهل ستنجح فرنسا أن تسل الشعرة من العجين في سياق دولي يتصف بعدم اليقين؟ كيف ستتحرر فرنسا من عقلية الاستعلاء إلى عقلية بناء الإنسان والعمران؟

    إن نجاح هذا المشروع الطموح مرتبط بتوقيع شراكات مبنية على العدل، واحترام السيادة الإفريقية، ووضع آليات لقياس درجة التنفيذ والتنزيل، وأخيرا وليس آخرا إن إفريقيا غنية لكن للأسف شعوبها فقيرة والحلول عند الأفارقة أنفسهم في إطار التعاون والتضامن وشراكات جنوب-جنوب ورابح رابح، وهذا لا يمنع من الانفتاح على المنتوج الكوني انطلاقا من سيادة الذات واستقلاليتها، لأنه كما يقال ما حك جلدك مثل ظفرك.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • أب وبنتو فمريكا باعو وعرضو 200 طابلو مزور على أساس ديال فنانين كبار

    كود – وكالات//

    كيواجه أب وبنتو من أصل بولندي، عايشين فولاية نيوجيرسي الأمريكية، عقوبات قاصحة تقدر توصل حتى لـ20 عام ديال الحبس وخطية ما كتقلش على 1.9 مليون دولار، بسبب شبكة ديال تزوير الأعمال الفنية.

    فظرف خمس سنين ما بين 2020 و2025، قدرو هاد الجوج يروجّو كثر من 200 عمل فني مزور، وداروهم فمعارض ودور المزادات فعدد كبير من المدن الأمريكية، وكانو كينسبو هاد الأعمال لفنانين عالميين كبار بحال Andy Warhol وBanksyوPablo Picasso وRichard Mayhew.

    المتهمين، اللي سميتهم إروين بانكوفسكي وبنتو كارولين، اعترفو قدّام محكمة فدرالية فبروكلين بلي دارو نصب إلكتروني، وكانو كيغلطو المشترين بواحد الطريقة مدروسة، حتى قدرو يربحو على الأقل جوج مليون دولار.

    باش يقنعو الناس، ما وقفوش غير عند تزوير اللوحات، ولكن زادو زوّرو حتى الوثائق ديال الملكية provenance)، ودارو بحال إلى هاد الأعمال كانت فمجموعات خاصة ولا معارض معروفة من قبل، وزادو صنعو طوابع مزورة وشهادات ديال الأصالة، وركبوها فوق أوراق باينة قديمة باش تعطي مصداقية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • جولة أبريل.. الكونفدرالية تتمسك بالزيادة العامة في الأجور والمعاشات

    استبقت نقابة الكونفدرالية الديمقراطية للشغل مفاوضات جولة أبريل للحوار الاجتماعي بالدعوة إلى زيادة عامة في الأجور والمعاشات، مشددة رفضها لأي إصلاح محتمل لصناديق التقاعد “يستهدف جيوب العمال والموظفين والمستخدمين”.

    وعبرت النقابة، ضمن البيان الصادر عن اجتماع مجلسها الوطني، الذي توصلت جريدة “مدار21” بنسخة منه، عن احتجاجها على “عدم انتظام دورية جولات الحوار الاجتماعي”، معتبرة أن جولة أبريل “لن يكون لها وقع  على أوضاع الطبقة العاملة وعموم المغاربة، وقد تهدد الاستقرار الاجتماعي، ما لم تقدم الأجوبة الضرورية لانتظارات الطبقة العاملة وعموم المواطنات والمواطنين”.

    ودعت المركزية النقابية ذاتها إلى “إقرار زيادة عامة في الأجور والمعاشات تكون في مستوى حجم ارتفاع تكاليف العيش وارتفاع الأسعار، وتخفيض الضريبة على الدخل والضريبة على القيمة المضافة في المواد الأساسية، والرفع من الحد الأدنى للأجر، وتنفيذ الالتزامات المتعلقة بالدرجة الجديدة والأطر المشتركة (المهندسون- المتصرفون- التقنيون- المساعدون الإداريون والمساعدون التقنيون)”.

    وطالبت الكونفدرالية بـ”التعجيل بمراجعة قوانين الانتخابات المهنية ضمانا للإنصاف وتكافؤ الفرص، وتوحيد SMIGوSMAG، وتفعيل الحوار القطاعي وباقي الالتزامات، والحرص على فرض احترام مقتضيات مدونة الشغل وإجبارية التصريح بالعمال لدى الصندوق الوطني للضمان الاجتماعي، وتنفيذ الأحكام الصادرة عن المحاكم المغربية لفائدة الأجراء”.

    واستنكرت النقابة ذاتها “كل المخططات التي تحاك ضد مكتسبات التقاعد”، مؤكدة رفضها “لأي مشروع إصلاح محتمل لصناديق التقاعد يستهدف جيوب العمال والموظفين والمستخدمين، ويفاقم أوضاعهم المادية والاجتماعية”.

    وأكدت على “ضرورة التفاعل مع مقترحات الكونفدرالية الديمقراطية للشغل على رئيس الحكومة حول السياسة الطاقية وإجراءات الحد من غلاء أسعار المحروقات لحماية القدرة الشرائية للمواطنين، وإعادة تشغيل مصفاة سامير، وإحياء تكرير البترول”.

    وأبرزت الكونفدرالية أن السياق الوطني في ظل التحديات الآنية والمستقبلية “يقتضي رؤية جديدة لعلاقة الدولة بالمجتمع، تستوجب عقدا اجتماعيا جديدا، وهو شعار الكونفدرالية الديمقراطية للشغل لفاتح ماي 2026، من أجل مواجهة أزمات المستقبل، يرتكز على العدالة الاجتماعية والمجالية، والوحدة والديمقراطية، ويصون الحريات والحقوق والمكتسبات، ويرسخ ثقافة الحوار الاجتماعي الممأسس”.

    وأعرب المجلس الوطني للنقابة عن دعمه ومساندته لكل القطاعات التي تعاني من عدم الاستقرار المهني، ولمختلف المعارك التي تخوضها الكونفدرالية الديمقراطية للشغل على المستويين القطاعي والمحلي، داعيا إلى “الرفع من مستوى التعبئة لمواجهة كل مظاهر الهجوم على حقوق الطبقة العاملة ومكتسباتها، وضرب الحريات النقابية، كما يدعو إلى جعل فاتح ماي 2026 محطة احتجاجية في كل مدن وأقاليم الوطن”.

    وأدانت النقابة من جهة أخرى ما اعتبرت أنه “مظاهر الفساد والاحتكار والمضاربات والريع وضرب القدرة الشرائية للمواطنات والمواطنين”، داعية الدولة إلى “وضع حد لها واتخاذ إجراءات فعلية تحد من الغلاء وتضمن التوزيع العادل للثروات وتؤمن شروط الحياة الكريمة”.

    وشجبت من جهة أخرى “الهجوم على الحريات النقابية، واستهداف الكونفدرالية الديمقراطية للشغل في العديد من المؤسسات والقطاعات، والتضييق على ممارسة الحق النقابي في خرق سافر لمقتضيات الدستور والاتفاقيات الدولية ذات الصلة”، داعية إلى المصادقة على الاتفاقية 87، مطالبة وزير الداخلية بـ”فرض احترام القانون ضد ما تقوم به السلطات من عرقلة تسليم وصولات الإيداع، وعدم تسلم الملفات القانونية الخاصة بتأسيس أو تجديد المكاتب النقابية”.

    هذا وأعلن المجلس الوطني تسطير برنامج نضالي “دفاعا عن الحريات النقابية، وعن حقوق ومطالب ومكتسبات الطبقة العاملة وعموم المواطنات والمواطنين”، مفوضا للمكتب التنفيذي “صلاحية تنفيذه”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • علاكوش يترأس المؤتمر الإقليمي للجامعة الحرة للتعليم بالمضيق الفنيدق

    العلم الإلكترونية – عبد القادر خولاني 
      ترأس الأخ يوسف علاكوش الكاتب العام للجامعة الحرة للتعليم، أشغال المؤتمر الإقليمي للجامعة، صباح يوم الأحد 5 أبريل 2026 بالمضيق، تحت شعار « تجديد الهياكل وتشبيب النخب، مدخل أساسي لصون الحقوق وتحصين المكتسبات »، الذي هو فرصة لطرح القضايا التعليمية والتداول في مآل مختلف الملفات المطلبية التي هي على طاولة الحوار الإقطاعي بالوزارة.    ويأتي هذا الموعد التنظيمي في إطار الدينامية التي أطلقتها الجامعة الحرة للتعليم على الصعيد الوطني، بهدف تعزيز حضورها في الساحة التعليمية، كمدخل أساسي لصون الحقوق وتحصين المكتسبات، في أفق بلورة مفهوم جديد للعمل النقابي يعتمد الجدية والمصداقية والشفافية والفعالية ويرقى إلى مستوى تطلعات نساء ورجال التعليم، لما تقتاضيه المرحلة في تطوير وتدعيم موقع الجامعة الحرة للتعليم على المستوى الوطني.   قد افتتح أشغال المؤتمر بتلاوة آيات بينات من الذكر الحكيم ، وترديد النشيد الوطني ونشيد الاتحاد العام للشغالين بالمغرب، قبل أن تلقى كلمة ترحيبية بالأخ يوسف علاكوش لحضوره الشخصي أشغال المؤتمر الإقليمي للجامعة الحرة للتعليم، مما يؤكد العناية والدعم الذي يليه للعمل النقابي بالإقليم، ألقاها كل من عبد الإله بن زاكي الكاتب الإقليمي للجامعة بالمضيق، ومحمد سعيد البردوني مفتش حزب الاستقلال، كما شهد المؤتمر تقديم مداخلات حول الوضع النقابي والسياسي، من طرف محمد فارس الكاتب الإقليمي عن الاتحاد العام للشغالين بعالة المضيق الفنيدق، وحسن بغوس الكاتب الإقليمي للحزب.     وخلال كلمته بالمناسبة، أكد يوسف علاكوش أن المؤتمر يشكل محطة تنظيمية أساسية وفرصة للتواصل بين المركزية النقابية والمكاتب المحلية والإقليمية والجهوية، لطرح ومناقشة القضايا التعليمية، بهدف تعزيز دور الجامعة كمحاور أساسي، سواء على المستوى الوطني أو الجهوي أو الإقليمي، مشددا في كلمته بضرورة ترسيخ الثقة بين القواعد والمكاتب النقابية وتوسيع القاعدة النضالية لتشمل كافة الفئات التعليمية والإدارية، مؤكدا على التزام الجامعة بمتابعة تنفيذ الاتفاقيات الموقعة مع الحكومة وتفعيل الملفات المطلبية.   كما أوضح، أن هذا اللقاء هو التزام نقابي أقره المؤتمر 11 عشر، وهو عمل تنظيمي يدخل في إطار تجديد هياكل الجامعة الحرة للتعليم انسجاماً مع شعار المؤتمر ومخرجات المجلس الوطني والمؤتمر العام للجامعة الحرة للتعليم، وذلك لمسايرة المتغيرات والمستجدات النقابية.    مضيفا أن عملية تجديد المكتب الإقليمي جاءت لاستكمال وتعزيز هيكلة الجامعة الحرة للتعليم بالجهة، باعتبار أن المؤتمرات الإقليمية هي محطة استباقية تنظيمية أساسية ومفصلية، تعزز الدينامية النقابية الوطنية والجهوية والإقليمية، من خلال ضخ دماء جديدة في هياكل الجامعة ، بما ينسجم مع شعار المرحلة وتطلعات الأسرة التعليمية، قصد تعزيز مكانتها و تجسيد إرادة الجامعة في جعل الفعل النقابي قوة اقتراحية و جزءاً أساسياً من مسار الإصلاح التربوي، سواء على المستوى الوطني من خلال معالجة الملفات الكبرى، أو على المستوى الجهوي عبر التنسيق مع الأكاديميات، أو على الصعيد الإقليمي من خلال تتبع أوضاع المؤسسات التعليمية وظروف اشتغال الأطر التربوية.   وأوضح علاكوش ، أن المؤتمر جاء تماشيا مع المنهجية الجديدة التي تنهجها الجامعة الحرة للتعليم ورغبة منه في التعرف عن مشاكل و قضايا الشغيلة التعليمية ، مشيرا بأن هذا العرس النضالي انعقد في ظروف استثنائية تتسم بالقلق ، سواء على المستوى النقابي أو السياسي او الاجتماعي، تندر بمزيد من التوتر على مستوى الحماية الاجتماعية ، محذرا من التملص من المسؤولية وعرقلة تنفيذ الالتزامات الموقعة المرتبط بتنزيل بنود اتفاقي 10و26 دجنبر 2023، وأجرأة مقتضيات النظام الأساسي الخاص بموظفي الوزارة المكلفة بالتربية الوطنية، بما يحقق انخراط الأطر التربوية والإدارية لإنجاح أوراش الإصلاح التربوية، على ضوء الحيثيات المؤطرة لهذه المرحلة المهمة من تنفيذ الاتفاقات الاجتماعية الموقَّعة مع الحكومة.   مبرزا أن الجامعة الحرة للتعليم قطعت على عاتقها ، نهج استراتيجية القرب و منهجية جديدة في التعامل مع الملفات المطلبية بالحوار و التشاور مع القواعد عبر ممثلي الفئات التعليمية و الإدارية والإنصات لهموم ومشاغل نساء ورجال التعليم، و مذكرا بأنه أصبح من الضروري قبل ابرام التعاقدات والالتزامات واتخاذ القرارات المركزية و الجهوية و الإقليمية يجب أن تمر أولا عبر القواعد مشيرا في كلمته إلى أنه سنويا تتقاطر على المركزية النقابية ملفات وقضايا عديدة ، ولم تتوانى الجامعة الحرة للتعليم في دق كل الأبواب لحلها رغم صعوبة بعضها.   كما بسط الكاتب العام للجامعة الحرة للتعليم مستجدات الحوار القطاعي ونتائج الحوار والاتفاقيات المبرمة بين الوزارة والأجهزة النقابية الأكثر تمثيلية وعن أهم المحددات التي لها ارتباط بالمسؤولية النقابية الذي تتمرس عبر جولات الحوار، كما هنأ علاكوش بدوره مناضلات ومناضلي الجامعة على التضحيات التي بذلوها في مختلف الاستحقاقات سواء النقابية أو السياسية، مطالبهم بالعمل على توسيع القاعدة النضالية ،استعادا للاستحقاقات المقبلة وذلك بالعمل على ارجاع الثقة للعمل النقابي ، من خلال تغيير آليات العمل وبناء آلية جديدة للفعل النضالي، لمسايرة المستجدات النقابية، والانفتاح على جميع الفئات التعليمية،  انسجاماً مع شعار المؤتمر.    وبعد الكلمة التنظيمية للكاتب العام للجامعة الحرة للتعليم، تم التصويت بالإجماع على التقريرين الأدبي المالي والمصادقة عليهما، وانتقل الجمع العام لتجديد الثقة في الأخ عبد الإله بن زاكي، كاتبا إقليميا للجامعة الحرة للتعليم بالمضيق الفنيدق، وتوزعت المهام بين أعضاء المكتب الجديد بالتراضي، فضلا عن تنظيم حفل تكريم لفائدة مناضلات ومناضلي الجامعة، في التفاتة اعتراف وتعبير رمزي عن التضامن واستحضار القيم الأخلاقية التي تؤطر العمل النقابي.   كما شهد المؤتمر تساؤلات ومداخلات معبرة عن الوضع التعليمي، تدخل في السياق العام لانعقاد المؤتمر والقضايا التي تستأثر باهتمام الشغيلة التعليمية، حيث تم طرح أبرز التحديات التي تواجه قطاع التعليم على المستوى المحلي والجهوي، والرهانات النقابية الراهنة، مع التطرق لسبل الدفاع عن حقوق الشغيلة التعليمية وصون المكتسبات، بما يعزز مكانة الجامعة الحرة للتعليم بين مختلف الأجهزة النقابية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • عدم ارتياح جليّ بين صفوف الموالين للطرح الانفصالي و تغيير في لغة الخطاب المستعمل

    في تطور ملموس يعكس تطورا في طبيعة الخطاب السائد داخل الأوساط الداعمة للطرح الانفصالي، ظهرت خلال الأيام الماضية تدوينة لأحد نشطاء هذا التيار، تضمنت نقدا واضحا لبنية الخطاطة المعتمدة، وعبارات غير مسبوقة مثل « فشل النسق القبلي » و »تبديد المكاسب »، في مؤشر يمكن قراءته كدليل على شرخ داخلي يتجاوز الخلافات العابرة ليصل إلى مستوى إعادة النظر في الذات.

    وهذه التدوينة، وفق قراءة متعمقة لمحتواها وسياق تداولها، لا تعد مجرد رأي فردي منعزل، بل تعكس حراكا أعمق داخل ذات التيار، حيث بدأت بعض الأصوات تبتعد عن الخطاب التحريضي التقليدي، وتتجه إلى تفكيك روايات ظلت لعقود…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • « المرضي » يتصدر برمجة الإفطار.. و القناة الأولى تعزز موقعها خلال رمضان 2026

    واصلت القناة الأولى حضورها القوي خلال رمضان 2026، مستفيدة من برمجة متنوعة مكنت من استقطاب نسب مشاهدة مهمة، خاصة خلال فترات الذروة وموعد الإفطار، ما عزز موقعها ضمن أبرز الخيارات التلفزيونية لدى المشاهد المغربي.

    وأظهرت معطيات المشاهدة، خلال الفترة الممتدة من 19 فبراير إلى 19 مارس 2026، أن القناة سجلت نسبة متابعة بلغت 24,7 في المائة خلال وقت الذروة، في مؤشر يعكس استقرار أدائها وجاذبية محتواها خلال الشهر الفضيل.

    وفي مقدمة الأعمال الأكثر مشاهدة، تصدر المسلسل الكوميدي « المرضي » قائمة البرامج خلال فترة الإفطار، بمتوسط نسبة مشاهدة بلغ 15,9 في المائة، ليؤكد حضور…

  • لا مونديال لايطاليا للمرة الثالثة توالياً.. و ملحق أوروبا يؤهل البوسنة والسويد وتركيا والتشيك

    أسفرت مباريات الملحق الأوروبي المؤهل إلى نهائيات كأس العالم 2026 عن مفاجآت قوية، كان أبرزها الإقصاء الجديد للمنتخب الإيطالي، الذي فشل في بلوغ المونديال للمرة الثالثة على التوالي، بعد خسارته أمام البوسنة والهرسك بركلات الترجيح، عقب تعادل المنتخبين في مجموع المواجهتين.

    وكان “الآزوري” قد تجاوز إيرلندا الشمالية في الدور الأول، قبل أن يصطدم بالبوسنة والهرسك في المرحلة الحاسمة، حيث انتهت مباراة الإياب بالتعادل (1-1)، ليحتكم الطرفان إلى ركلات الترجيح التي ابتسمت للمنتخب البوسني، مانحة إياه بطاقة العبور، وموجهة ضربة جديدة لكرة القدم الإيطالية التي تواصل…