Étiquette : وكالة بيت مال القدس

  • بتعليمات ملكية… وكالة بيت مال القدس تعلن صرف منح الأيتام الفلسطينيين

    أعلنت وكالة بيت مال القدس، التابعة للجنة القدس، برئاسة صاحب الجلالة الملك محمد السادس، الاثنين، صرف منح الأيتام الفلسطينيين المكفولين من قبل المؤسسة في القدس قبل حلول عيد الأضحى المبارك، وذلك بعد صرف منحة الربع الأول من السنة الجارية لأيتام مكفولين في غزة في 30 أبريل الماضي.

    وحملت هذه المبادرة رسالة أمل جديدة تمكن الأطفال الأيتام من مشاركة فرحة العيد مع أقرانهم، وتعكس حرص المؤسسة على تنفيذ التعليمات الملكية السامية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس، حفظه الله، رئيس لجنة القدس بمواصلة أداء واجباتها لدعم الفلسطينيين في القدس، بكافة فئاتهم، في كل الظروف الأحوال. 

    وبهذه المناسبة، أقامت الوكالة بتعاون مع مختبرات “أسترا ميد لاب” حملة طبية في دار الايتام الإسلامية الصناعية في بلدة العيزرية بالقدس لفائدة 130 يتيما من نزلاء الدار أمنها فريق طبي متكامل ضم على الخصوص طبيبا عاما وطبيب أطفال وأخصائي عيون، إلى جانب مختبر طبي متنقل وطواقم تمريض.

    وفي هذا الصدد، قال مدير عام دار الأيتام الإسلامية الصناعية في القدس، نضال الجعبري إن هذه الأنشطة تشكل دعما مهما للأطفال الأيتام، مؤكدا أن هذه الفئة تعد من أكثر الفئات حاجة للرعاية والاهتمام.

    أضاف: “نشكر جلالة الملك محمد السادس، رئيس لجنة القدس، ووكالة بيت مال القدس على هذا الدعم المتواصل. وجود مثل هذه النشاطات له علاقة أساسية بتوفير خدمات نوعية للأيتام، سواء في الرعاية الصحية أو الجوانب الإنسانية الأخرى”.

    وأكد الجعبري على أن “هذه المساعدة ليست غريبة على المملكة المغربية، التي تواصل تقدم الدعم لحماية المدينة المقدسة وتعزيز صمود أهلها، عبر تنفيذ مشاريع اجتماعية، تنموية، تعليمية، وصحية ميدانية”.

    من جهتها، قالت مديرة مختبرات “أسترا ميد لاب”، داليا جرادات، إن الفريق الطبي لمس خلال هذا اليوم “حاجة حقيقية لدى الأطفال للرعاية الصحية”.

    وأضافت: “جئنا اليوم لنؤكد دعمنا لهؤلاء الأطفال، ونوفر لهم الفحوصات اللازمة بمشاركة أطباء أطفال وأخصائيي عيون. بصراحة تفاجأنا بحجم الحاجة الموجودة، سواء للفحوصات أو للنظارات الطبية أو للمتابعة الصحية”.

    وأوضحت أن الطواقم الطبية لمست خلال الحملات التي نفذتها حتى الآن في 16 منطقة من أصل 31 منطقة مستهدفة، حاجة كبيرة للفحوصات والرعاية الصحية، خاصة في ظل الظروف الحالية التي تعيشها فلسطين، ونقص الأدوية والفحوصات، جراء الأزمة المالية التي تعصف بالقطاع الصحي.

    أما الفتى محمود (16 عاما)، أحد نزلاء الدار، فقد عبر بعفوية عن شكره للوكالة باسمه وباسم أشقائه في المؤسسة، وقال: “أجرينا فحوصات شاملة.. وأحسسنا اليوم با، هناك من يهتم لحالنا ويسأل عنا”.

    وأضاف: “لقد جعلتمونا نعرف إذا ما كنا نعاني من عوارض أو أمراض – لا سمح الله – مما يمنحنا الأمل والراحة النفسية”.

    وكانت الوكالة قد أطلقت برنامج “كفالة اليتيم” في مدينة القدس عام 2008 لفائدة 500 طفل يتيم، قبل أن يتوسع تدريجيا ليشمل شرائح أوسع من الأطفال المحتاجين.

    وفي 30 أبريل 2026، أعلنت الوكالة توسيع البرنامج ليشمل 350 طفلا يتيما من قطاع غزة، وسلمت خلال منتصف الشهر الجاري دفعة الربع الأول من مخصصات الكفالة للأطفال المستفيدين في القطاع، بتمويل من المملكة المغربية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • إشادة أردنية بتدخلات وكالة بيت مال القدس تحت الإشراف المباشر لجلالة الملك

    ثمن أمين عام اللجنة الملكية لشؤون القدس بالمملكة الأردنية الهاشمية، عبد الله كنعان، اليوم الأربعاء في العاصمة عمان، الجهود التي تبذلها وكالة بيت مال القدس الشريف في خدمة القدس وفلسطين، ودعم صمود المقدسيين.

    وأبرز كنعان، خلال لقائه بالمدير المكلف بتسيير وكالة بيت مال القدس الشريف، محمد سالم الشرقاوي، العناية التي توليها الوصاية الهاشمية للقدس ومقدساتها الإسلامية والمسيحية، مؤكدا على أهمية تكامل الأدوار بين مختلف الجهات الداعمة للمدينة.

    وأشار إلى عدد من المؤسسات الحكومية والأهلية الأردنية التي تعمل على تعزيز صمود المقدسيين والدفاع عن حقوقهم، وفق منهجية تقوم على التنسيق والتكامل، بما يحفظ اختصاص كل جهة ويعزز أثر تدخلاتها.

    من جهته، استعرض المدير المكلف بتسيير وكالة بيت مال القدس الشريف، أبرز تدخلات الوكالة في القدس، في المجالات الاجتماعية والخدمية، تحت الإشراف المباشر لصاحب الجلالة الملك محمد السادس، رئيس لجنة القدس.

    وأكد الشرقاوي على أهمية الدور الذي تضطلع به مؤسسات التوثيق والبحث وحفظ الذاكرة في تعزيز حضور السردية الفلسطينية الأصيلة، وصون الخصوصية الحضارية العربية والإسلامية للمدينة المقدسة.

    وفي هذا السياق، قدم عرضا لحصيلة عمل مرصد “الرباط” للملاحظة والتتبع والتقويم في القدس، ومركز بيت المقدس للبحوث والدراسات بالرباط، وكرسي الدراسات المغربية في جامعة القدس، باعتبارها أدوات معرفية تسهم في توثيق الواقع المقدسي ومواكبته علميا.

    واتفق الجانبان، في ختام اللقاء، على أهمية تعزيز التنسيق في مجالات الاهتمام المشترك، لا سيما إعداد تقارير الحالة الاقتصادية والاجتماعية في القدس، والتوثيق والأرشفة والمكتبات، إلى جانب تطوير الجهود الإعلامية الرامية إلى التعريف بقضية القدس والدفاع عنها في مختلف

    إقرأ الخبر من مصدره

  • شخصيات مقدسية تشيد بدور وكالة بيت مال القدس والدعم الذي يقدمه جلالة الملك

    أشادت شخصيات مقدسية بدور وكالة بيت مال القدس الشريف وأثره الإنساني والاقتصادي على تعزيز صمود المقدسيين.

    وأصدرت وكالة بيت مال القدس الشريف، اليوم الاثنين، إحاطة إعلامية عن حصيلة حملة المساعدة الاجتماعية الكبرى التي نظمتها طلية شهر رمضان الكريم لهذا العام، عكست حضورها الميداني اللافت بصفتها الذراع التنفيذية لقرارات لجنة القدس، برئاسة صاحب الجلالة الملك محمد السادس، ضمن مقاربة تجمع بين العمل الإحساني المباشر وبناء مشاريع مستدامة تعزز صمود الإنسان المقدسي على أرضه.

    وفي هذا السياق، أجمعت شخصيات دينية ووطنية مقدسية على أهمية الدور الذي تضطلع به وكالة بيت مال القدس الشريف في دعم صمود أبناء القدس وفلسطين، مؤكدة أن المبادرات التي ن فذت خلال شهر رمضان شك لت نموذجا عمليا للتكافل والتضامن في مواجهة التحديات المتفاقمة.

    وأكدت هذه الشخصيات أن الأثر لم يقتصر على الجانب الإنساني فحسب، بل امتد ليشمل أبعادا اقتصادية ومعنوية، حيث ساهمت هذه الجهود في تنشيط الحركة التجارية ودعم الاستقرار الاجتماعي، إلى جانب تعزيز شعور المقدسيين بوقوف الأشقاء المغاربة إلى جانبهم.

    وبهذا الخصوص، أشاد مفتي القدس والديار الفلسطينية، الشيخ محمد حسين، بالجهود التي بذلتها وكالة بيت مال القدس الشريف خلال شهر رمضان في المدينة المقدسة، مؤكدا أن المبادرات التي نفذتها كان لها أثر ملموس، لا سيما في هذا الشهر الفضيل الذي تتجلى فيه قيم التكافل والتضامن.

    وأوضح أن الموائد الرمضانية والمساعدات الإنسانية التي استهدفت المخيمات والتجمعات المحتاجة والقرى النائية، أسهمت في تعزيز التماسك الاجتماعي والتخفيف من معاناة الفئات الأكثر احتياجا، مشيرا إلى أن هذه الجهود تعكس نموذجا حيا للتكافل والتواصل بين أبناء الشعب الفلسطيني.

    وأضاف أن أنشطة الوكالة خلال الشهر الكريم شملت مختلف الجوانب الإنسانية والاجتماعية، ما ترك أثرا إيجابيا على الحالة المعنوية للمواطنين، وعزز شعورهم بوقوف الأشقاء إلى جانبهم في ظل الظروف الصعبة. كما نوه بالدعم الذي تقدمه المملكة المغربية، بقيادة جلالة الملك محمد السادس، مثمنا دور إدارة الوكالة وطواقمها في تنفيذ هذه المبادرات بكفاءة واستمرارية.

    من جانبه، أكد رئيس دائرة شؤون القدس في منظمة التحرير الفلسطينية، عدنان الحسيني، أن الفلسطينيين يواجهون أوضاعا استثنائية في ظل الإغلاقات والتحديات الاقتصادية المتفاقمة، مشددا على أهمية المبادرات الإنسانية التي يقدمها الأشقاء العرب، وفي مقدمتها وكالة بيت مال القدس الشريف.

    وأبرز أن هذه المبادرات تمثل دعما حيويا يسهم في التخفيف من معاناة المواطنين، معربا عن تقديره لكافة الجهات والأفراد الذين يبادرون إلى مساندة الفلسطينيين في مختلف أماكن وجودهم، سواء في قطاع غزة أو الضفة الغربية أو مدينة القدس.

    وشدد على أهمية تعزيز الدعم في القطاع الصحي، في ظل الظروف المعيشية الصعبة التي يعانيها السكان، خاصة خلال فصل الشتاء، مؤكدا أن صمود الفلسطينيين، رغم رسوخه، يظل بحاجة إلى إسناد حقيقي من الأشقاء العرب والمسلمين.

    وأكد أن مختلف أشكال الدعم، مهما كانت محدودة، تسهم في تثبيت المواطنين على أرضهم، والحد من آثار التهجير، والتخفيف من الضغوط اليومية التي يفرضها الاحتلال.

    وفي السياق ذاته، أكد المدير العام للغرفة التجارية الصناعية العربية في القدس، لؤي الحسيني، أن الحملة الرمضانية التي نفذتها وكالة بيت مال القدس الشريف كان لها أثر اقتصادي مباشر، حيث ساهمت في تنشيط الحركة التجارية في المدينة، رغم الظروف الاقتصادية الصعبة التي تمر بها مختلف القطاعات.

    وأوضح أن عددا من القطاعات، وعلى رأسها السياحة والخدمات المرتبطة بها، تكبدت خسائر كبيرة، في حين استفادت قطاعات أخرى، خاصة تجار التجزئة والعائلات المتعففة، من هذه المبادرات، ما انعكس إيجابا على نشاطها الاقتصادي.

    وأشار إلى أن هذه الجهود أسهمت في دعم الدورة الاقتصادية المحلية، من خلال تحفيز الحركة الشرائية، ومساندة أصحاب المحال التجارية، والحفاظ على فرص العمل في ظل محدودية الموارد.

    وبحسب إحصائيات وكالة بيت مال القدس الشريف فقد بلغت ميزانية الحملة الرمضانية للوكالة لهذا العام نحو مليون دولار أمريكي، استهدفت أكثر من 5000 عائلة مقدسية، منها 3000 داخل مدينة القدس و2000 في القرى والتجمعات البدوية خارج الجدار، وفق قواعد بيانات دقيقة، مكنت فرق الوكالة من توصيل الدعم إلى الفئات الأكثر هشاشة، رغم الظروف الصعبة التي تعيشها المدينة ومحيطها.

    وتوزعت المساعدات المقدمة على القفة الغذائية العينية، التي ضمت 22 صنفا استفادت منها الأسر المتعففة في قرى المحافظة، بينما جرى توزيع 5112 قسيمة شراء بقيمة 350 شيقلا (ما يعادل 140 دولارا أمريكيا)، على الأسر المستفيدة داخل المدينة من التي تستطيع الوصول إلى المتاجر المعتمدة وعددها 16 متجرا، موزعة على كافة الأحياء، وفق آلية جمعت بين الكفاءة في الاستهداف والحفاظ على كرامة المستفيدين، من خلال تمكينهم من اختيار احتياجاتهم الأساسية.

    كما شملت المساعدات توزيع 20 طنا من المواد الغذائية الأساسية على التكايا في القرى المحاذية للجدار، والمراكز الاجتماعية والمستشفيات، لا سيما مستشفى جمعية المقاصد الخيرية، لتهيئ وجبات الإفطار والسحور، التي كانت توزع يوميا على الفئات المستهدفة وبلغ مجموعها أزيد من 20 ألف وجبة، طوال الشهر الفضيل، بواقع 700 وجبة يوميا.

    وتوجت حملة هذه السنة بتوزيع ملابس العيد على 500 يتيم من الأيتام المكفولين من قبل الوكالة، بينما خصصت حصة إضافية من 100 كسوة لفائدة أطفال القرى وتجمعات البدو، التابعة لمحافظة القدس.

    وفي الجانب الصحي، نفذت الوكالة 6 حملات طبية ميدانية في القرى والتجمعات السكانية النائية، استفاد منها حوالي 600 مواطن، شملت تخصصات الطب الباطني وطب العيون وطب النساء والتوليد، ومختبر متنقل يؤمن الفحوصات المخبرية في عين المكان.

    ولم تقتصر تدخلات الوكالة خلال هذا الشهر الفضيل على الدعم الإغاثي، بل امتدت إلى برامج التمكين الاقتصادي التي تهدف إلى خلق فرص مستدامة، حيث نظمت دورات تدريبية لفائدة التجار في مجالات التسويق الالكتروني وتعزيز المعرفة القانونية في مساطر التصدير بالتعاون مع الغرفة التجارية والصناعية العربية للقدس.

    كما نظمت الوكالة أسبوع التكوين في الحرف التقليدية المغربية، بمشاركة صناع مغاربة محترفين في مجالات النسيج والنقش على الخشب والفضة والنحاسيات، بالتعاون مع مؤسسة “العلية” في بيت حنينا، تقدم إليه نحو 400 متدرب ومتدربة، تأهل منهم 36 مشاركا للمرحلة النهائية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • وكالة بيت مال القدس التابعة للجنة القدس برئاسة جلالة الملك تواصل تنفيذ برامج ميدانية

    من السلال الغذائية التي طرقت أبواب العائلات المتعففة، إلى موائد الإفطار في التكايا، وصولا إلى العيادات المتنقلة التي شقت طريقها نحو التجمعات البدوية النائية، وبرامج دعم الحرفيين والشباب، تتجدد رسائل التضامن المغربي مع القدس في صورة مبادرات اجتماعية وتنموية وصحية تسعى إلى التخفيف من وطأة الظروف الاقتصادية الصعبة وتعزيز صمود المقدسيين في مدينتهم.

    وتواصل وكالة بيت مال القدس الشريف، التابعة للجنة القدس برئاسة صاحب الجلالة الملك محمد السادس، تنفيذ برامج ميدانية تجمع بين الإغاثة العاجلة والعمل التنموي المستدام، في إطار رؤية تعتبر أن دعم الإنسان هو المدخل الأساس لترسيخ الصمود.

    وفي هذا السياق، أشرف المدير المكلف بتسيير الوكالة، محمد سالم الشرقاوي، خلال زيارة ميدانية استمرت أسبوعا، على إطلاق حزمة من المبادرات الاجتماعية والصحية والاقتصادية، تزامنا مع حلول شهر رمضان المبارك لعام 1447هـ.

    حملة اجتماعية شاملة

    من قريتي النبي صموئيل والجديرة شمال غرب القدس، انطلقت الحملة السنوية للمساعدة الاجتماعية، والتي شملت هذا العام توزيع خمسة آلاف سلة غذائية تحتوي على 22 صنفا من المواد الأساسية، لفائدة الأسر الفلسطينية المحتاجة في القدس وقرى المحافظة.

    كما يشمل البرنامج توفير مؤونة غذائية للتكايا والمراكز الاجتماعية لإعداد نحو 20 ألف وجبة إفطار يوميا، ما بين وجبات ساخنة وباردة، طوال الشهر الفضيل، إضافة إلى توزيع كسوة عيد الفطر لفائدة 500 يتيم من المكفولين لدى الوكالة، وتنظيم أمسيات دينية وثقافية وبرامج تدريبية لجمعيات محلية في مجالات التسويق والتنمية البشرية.

    “اختيار القرى الواقعة شمال غرب القدس يحمل دلالة رمزية، تعكس الحرص على الوصول إلى التجمعات الأكثر هشاشة، خاصة في المناطق المعزولة والمتضررة من الإجراءات الميدانية”، يقول المدير المكلف بتسيير الوكالة محمد الشرقاوي.

    حملات طبية في المناطق المهمشة

    وفي إطار الحملة ذاتها، أ طلقت أيام طبية مجانية استهدفت التجمعات البدوية في الخان الأحمر والجهالين والمنطار، إلى جانب عدد من البلدات والقرى المحيطة بالقدس. وشملت الخدمات فحوصات مخبرية عبر مختبر متنقل، وخدمات الطب العام وطب الأطفال وطب العيون.

    وتندرج هذه المبادرات ضمن توجه استراتيجي يركز على دعم القطاع الصحي في القدس وضواحيها، وسبق أن عملت الوكالة على تجهيز نقاط للرعاية الصحية الأولية في عدد من القرى والتجمعات البدوية، إلى جانب دعم المدارس بالمستلزمات الدراسية والوسائل الرقمية.

    واعتبرت مديرة مختبر “أسترا لاب”، داليا جرادات، أن “المبادرة تحمل رسالة تضامن واضحة للأهالي، مفادها الوقوف إلى جانبهم وتعزيز صمودهم على أرضهم، رغم صعوبة الوصول إلى المنطقة والتحديات الميدانية القائمة”.

    من جهتها، قالت مديرة مدرسة الخان الأحمر، حليمة الزحايكة، إن الحملة الطبية “محطة مهمة للغاية بالنسبة للتجمع البدوي النائي، ولا سيما للأطفال الذين يعانون من نقص واضح في الخدمات والفحوصات الطبية نتيجة غياب العيادات الصحية في المنطقة”.

    تمكين اقتصادي للتجار والحرفيين

    على الصعيد الاقتصادي، اختتمت الوكالة دورة تدريبية لتعزيز مهارات التجار المقدسيين في مجال الكفاءة المهنية في الاستيراد والتصدير، بالتعاون مع الغرفة التجارية الصناعية العربية بالقدس، في إطار استراتيجية ترتكز على التسويق الإلكتروني، والمواكبة الفنية، ودعم الابتكار.

    كما أطلقت “أسبوع التدريب على الحرف التقليدية المغربية” في مؤسسة “العلي ة” بالقدس، بمشاركة ثلاثة حرفيين مغاربة متخصصين في النسيج، والنقش على الخشب، وصياغة النحاس والفضة، واستفاد من البرنامج 38 متدرب ا من الحرفيين والشباب المقدسيين.

    وقالت مديرة مؤسسة “العلي ة”، سمر قر ش، إن “البرنامج يندرج في إطار شراكة تهدف إلى إحياء الحرف التقليدية المشتركة بين البلدين، وتمكين المشاركين من تطوير مهاراتهم التقنية وتهيئتهم لإطلاق مشاريع خاصة توفر لهم مصدر دخل مستدام ا، بما يعزز صمودهم الاقتصادي ويرسخ ارتباطهم بتراثهم الثقافي”.

    ووصف محمد قيسي، أحد المشاركين في البرنامج، الأسبوع التدريبي بأنه تجربة مثمرة أتاحت للمشاركين تطبيق ما تعلموه عملي ا، ما عزز ثقتهم بقدراتهم وفتح أمامهم آفاق ا مستقبلية لنقل الخبرة إلى طلبة آخرين داخل المجتمع المقدسي.

    ويأتي هذا البرنامج ضمن رؤية تنموية تعتبر الحرف التقليدية رافعة اقتصادية وثقافية في آن، تسهم في خلق مصادر دخل مستدامة وتعزيز الارتباط بالهوية التراثية المشتركة بين المغرب وفلسطين.

    حراك أكاديمي وثقافي

    وشهدت الزيارة فعاليات أكاديمية وثقافية في القدس ورام الله والخليل، تناولت الدبلوماسية الثقافية المغربية ودور لجنة القدس في دعم المدينة. ففي جامعة القدس، ن ظمت فعالية بعنوان “من الفضاء الأكاديمي إلى المشروع البحثي: الدبلوماسية الثقافية المغربية في خدمة القدس”، جرى خلالها تدشين رواق للكتاب المغربي واستعراض نماذج من تدخلات الوكالة في مجالات الترميم الثقافي والتعليم ودعم البحث العلمي.

    كما ع قد لقاء في رام الله مع ملتقى خريجي المعاهد والجامعات المغربية، بحضور سفير المملكة المغربية لدى دولة فلسطين، جرى خلاله استعراض حصيلة عمل الوكالة الممتد لأكثر من 27 عام ا بتمويل مغربي مباشر، وبحث آفاق تعزيز التعاون الأكاديمي. وفي جامعة الخليل، ن ظمت ندوة علمية حول دور المملكة المغربية في تعزيز الحق الفلسطيني في القدس.

    لقاءات مع المرجعيات المقدسية

    وخلال الزيارة، عقد المدير المكلف بتسيير وكالة بيت مال القدس الشريف، محمد سالم الشرقاوي، سلسلة لقاءات موسعة مع شخصيات مقدسية ومرجعيات دينية إسلامية ومسيحية، أطلعهم خلالها على منهجية عمل الوكالة في المدينة المقدسة، وأبرز البرامج التي تنفذها، فضلا عن التحديات الميدانية التي تواجه تدخلاتها في ظل الأوضاع الراهنة.

    وشملت اللقاءات مفتي القدس والديار الفلسطينية الشيخ محمد حسين، ورئيس الهيئة الإسلامية العليا الشيخ عكرمة صبري، ورئيس أساقفة سبسطية للروم الأرثوذكس، المطران عطا الله حنا، والأمين العام للمؤتمر الوطني الشعبي للقدس، اللواء بلال النتشة، مرفوق ا بوفد من قيادة المؤتمر، ضم الأمين العام للهيئة الإسلامية العليا، حاتم عبد القادر.

    كما التقى السيد الشرقاوي برئيس مجلس أوقاف القدس ومدير دائرة الأوقاف الإسلامية الشيخ عزام الخطيب، بحضور مدير المسجد الأقصى الشيخ عمر الكسواني، إضافة إلى بطريرك القدس للاتين الكاردينال بييرباتيستا بيتسابالا، ومطران الكنيسة الإنجيلية اللوثرية السابق المطران منيب يونان.

    وأكد الشرقاوي، خلال هذه اللقاءات، أن الوكالة تعتمد مقاربة تشاركية قائمة على التشاور المستمر مع المرجعيات الدينية والوطنية ومؤسسات المجتمع المحلي، بهدف تحديد الأولويات الحقيقية لاحتياجات المقدسيين، وتوجيه الدعم نحو القطاعات الأكثر تأثرا، لاسيما في مجالات التعليم والصحة والرعاية الاجتماعية والتنمية الاقتصادية.

    وأضاف أن المرحلة الراهنة تفرض تعزيز التنسيق وتكثيف الجهود المشتركة لرفع التحديات الاجتماعية والاقتصادية المرتبطة بالحياة اليومية لأهل القدس المرابطين، مشددا على أن الوكالة ستواصل العمل بروح المسؤولية والالتزام، انسجاما مع رسالتها في دعم صمود المدينة والحفاظ على طابعها الحضاري والإنساني.

    إشادة مقدسية واسعة

    في تعقيبهم على المبادرات الاجتماعية والإنسانية التي أطلقتها وكالة بيت مال القدس الشريف مع حلول شهر رمضان المبارك، أكد عدد من القيادات الدينية والوطنية في القدس أهمية هذه الخطوات في تعزز صمود المدينة وتجسد عمق التضامن المغربي مع القدس

    وقال عضو اللجنة التنفيذية في منظمة التحرير الفلسطينية، رئيس دائرة شؤون القدس عدنان الحسيني، إن ما تقوم به الوكالة بات تقليدا سنويا راسخا يعكس التزاما صادقا تجاه المدينة وأهلها، مشيرا إلى أن حضور الوفد المغربي إلى القدس في هذه الظروف الصعبة يحمل دلالات معنوية وإنسانية كبيرة، ويجسد عمق الروابط الأخوية بين الشعبين الفلسطيني والمغربي.

    بدوره، أشاد المفتي محمد حسين ببرامج الوكالة في مجالات التعليم والصحة والرعاية الاجتماعية، مؤكدا أن تدخلاتها خلال شهر رمضان تسهم في التخفيف من الأعباء المعيشية عن العائلات المتعففة، سواء داخل المدينة أو في محيطها البدوي والقروي.

    وثم ن الشيخ عكرمة صبري هذه المبادرات، معتبرا أنها تعزز قيم التكافل في الشهر الفضيل، فيما أكد الأمين العام للهيئة الإسلامية العليا حاتم عبد القادر أن الوكالة تواصل أداء دورها الداعم للقدس ومؤسساتها بثبات واستمرارية.

    وفي السياق ذاته، اعتبر المطران عطا الله حنا أن هذه المبادرات تعبر عن تضامن حقيقي مع القدس بمقدساتها الإسلامية والمسيحية، وتحمل رسالة دعم روحي وإنساني لأبناء المدينة في مواجهة التحديات.

    من جهته، أكد اللواء بلال النتشة أن استمرار هذه البرامج النوعية يشكل رافعة أساسية لتعزيز صمود المقدسيين، ويجدد التأكيد على عمق العلاقة التاريخية التي تجمع المغرب بالقدس وفلسطين.

    رؤية متكاملة لدعم الصمود

    وأوضح السيد الشرقاوي أن الوكالة تشتغل وفق توجيهات صاحب الجلالة الملك محمد السادس، رئيس لجنة القدس، على أساس رؤية شمولية تقوم على ثلاثة مرتكزات: الإسناد الاجتماعي للفئات الهشة، والتمكين الاقتصادي، والحفاظ على الهوية الحضارية والثقافية للمدينة.

    وخلال أكثر من ربع قرن، مولت المملكة المغربية عشرات المشاريع في مجالات التعليم والصحة والإسكان والترميم الثقافي والعمل الاجتماعي، ما رسخ حضورا مغربيا ثابتا في القدس يتجاوز الطابع الرمزي إلى أثر تنموي مباشر، ويعكس التزاما مستمرا بدعم صمود أهلها وصون هويتها الحضارية

    إقرأ الخبر من مصدره

  • غزة.. تنفيذ المرحلة الثالثة من حملة الإغاثة الإنسانية المغربية

     نفذت وكالة بيت مال القدس الشريف أمس السبت بمخيم البريج شرق غزة المرحلة الثالثة من حملة الإغاثة الإنسانية المغربية الموجهة للعائلات النازحة الأكثر احتياجا في القطاع، بتمويل من الجمعية المغربية لدعم الإعمار في فلسطين.

    ووصلت الفرق الميدانية إلى المخيم، رغم الظروف الأمنية الصعبة، لتوصيل المساعدات، يدا بيد، إلى 500 عائلة مستفيدة، لتجنيب أفرادها مخاطر التنقل إلى المخازن ونقاط التوزيع.

    وعبر المستفيدون من السلال الغذائية، التي ضمت أصنافا من الخضر الطاجزة مما استطاعت…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • لفائدة النازحين في غزة.. وكالة “بيت مال القدس” تنفذ المرحلة الثانية من حملة الإغاثة الإنسانية

    نفذت وكالة بيت مال القدس الشريف، اليوم الإثنين (7 يوليوز) في مدينة غزة، المرحلة الثانية من حملة الإغاثة الإنسانية المغربية، وذلك بمساهمة من الجمعية المغربية لدعم الإعمار في فلسطين.

    واستفاد من هذه العملية، الثانية من نوعها في ظرف أسبوعين، المئات من العائلات الفلسطينية النازحة من شمال وشرق القطاع، والتي تعيش في أحد مخيمات النزوح وسط ظروف إنسانية قاسية.

    وعلى غرار المرحلة الأولى من هذه العملية، التي تم تنفيذها يوم 20 يونيو الماضي، لفائدة العائلات النازحة في منطقة مواصي خان يونس جنوب القطاع، استفادت العائلات المستهدفة من سلال غذائية ضمت الدقيق، وزيت القلي والعدس والفاصوليا، تم توفيرها من الأسواق المحلية رغم ندرتها وارتفاع أسعارها.

    وستتواصل هذه العملية عبر عدة مراحل خلال الأسابيع المقبلة، ليستفيد منها نحو ألف أسرة فلسطينية موزعة على مناطق مختلفة من القطاع، بما في ذلك شماله ووسطه وجنوبه، وفقا للظروف الأمنية المعقدة وخطورة التنقل داخل المناطق الفلسطينية بسبب استمرار الغارات الإسرائيلية.

    وبهذه المناسبة، عبر المستفيدون من الحملة عن شكرهم وامتنانهم لصاحب الجلالة الملك محمد السادس، رئيس لجنة القدس، حفظه الله على هذه الوقفة المشرفة مع الشعب الفلسطيني.

    كما أعرب المستفيدون عن سعادتهم البالغة وتقديرهم العميق للمملكة المغربية ملكا وحكومة وشعبا على ما قدموه لهم من دعم و اسناد، مؤكدين أن هذه المبادرة لبت احتياجهم في وقت صعب جدا تندر فيه هذه المواد في الأسواق بسبب الحصار وفي ظل الارتفاع الباهظ جدا في أثمان ما يتوفر منها.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • وكالة بيت مال القدس.. إطلاق مبادرة إنسانية للتكفل بعدد من الأيتام والأطفال مبتوري الأطراف في غزة

    جرى اليوم السبت، بمقر وكالة بيت مال القدس الشريف بالرباط، إطلاق مبادرة إنسانية جديدة تهم التكفل بعدد من الأيتام والأطفال مبتوري الأطراف من أبناء غزة.

    وتم الإعلان عن هذه المبادرة خلال لقاء إخباري بمشاركة وزيرة التنمية الاجتماعية الفلسطينية، سماح حمد، عبر تقنية التناظر المرئي، وحضور المدير المكلف بتسيير وكالة بيت مال القدس الشريف، محمد سالم الشرقاوي، ورئيس الجمعية المغربية لدعم الإعمار في فلسطين، محمد جمال الإدريسي البوزيدي، وسفير فلسطين بالمغرب، جمال الشوبكي، وعدد من ممثلي السلك الدبلوماسي العربي المعتمد بالرباط، وشخصيات أخرى.

    وتهم هذه المبادرة…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • “قفة رمضان”.. وكالة بيت مال القدس تواصل توزيع المساعدات بالمدينة المقدسة

    تواصل وكالة بيت مال القدس الشريف عملية توزيع “قفة رمضان” على مقرات مؤسسات الرعاية الاجتماعية وبيوت عدد من العائلات الفلسطينية المحتاجة بعدة مناطق بالمدينة المقدسة، تكريسا لقيم شهر رمضان الكريم التي تقوم على فضائل الإحسان الذي يحفظ كرامة المستفيدين من هذه العملية.

    وشملت “قفة رمضان”، أمس الخميس (13 مارس)، أحياء البلدة القديمة للقدس، وسلوان، والثوري، وراس العامود، والعيساوية، وشعفاط، وذلك حسب القوائم التي اعتمدتها لجنة الإشراف على هذه العملية.

    وتعتمد الوكالة معايير الاستحقاق لاختيار المؤسسات والعائلات التي تستفيد من عملية رمضان، وتراعي في ذلك التوزيع المجالي للقفة ليشمل كافة أحياء المدينة، ومخيماتها وقراها خارج الجدار، حسب مؤشرات الحاجة، في كل منطقة على حدة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • وكالة بيت مال القدس تطلق كرسي الدراسات المغربية

    أطلقت وكالة بيت مال القدس الشريف، اليوم الأحد بجامعة القدس بمدينة القدس، كرسي الدراسات المغربية، كتخصص جديد في هذه المؤسسة الجامعية الفلسطينية يتوخى منه تعزيز التبادل الأكاديمي وإشاعة الثقافة والحضارة المغربية في فلسطين.

    ويندرج إنشاء هذا الكرسي في إطار تعريف الأجيال الجديدة من الطلبة الفلسطينيين بالتراث الثقافي والحضاري للمملكة التي تشكل بعمقها التاريخي والحضاري الراسخ، مركزا لإشاعة قيم الوحدة والحرية والعدالة والسلام.

    وستركز أعمال هذا الكرسي، الذي جرى إطلاقه خلال حفل حضره المدير المكلف بتسيير وكالة بيت مال القدس الشريف، محمد سالم…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • وكالة بيت مال القدس.. إطلاق عملية “إفطار رمضان” لفائدة المقدسيين

    فرح بجدير-صحفية متدربة

    أطلقت وكالة بيت مال القدس الشريف، اليوم السبت بقرية “الجديرة” ضواحي مدينة القدس، عملية “إفطار رمضان” 1446هـ الموجهة للفئات المقدسية المحتاجة بمناسبة شهر رمضان الكريم.

    وتشمل هذه العملية، التي تستمر طيلة شهر رمضان، تقديم وجبات إفطار كاملة للعائلات المقدسية المعوزة، المنتسبة للمؤسسات الاجتماعية والخيرية، وكذا عائلات نازحة من قطاع غزة.

    وتندرج هذه العملية التضامنية، التي تم إطلاقها بحضور المدير المكلف بتسيير وكالة بيت مال القدس الشريف محمد سالم الشرقاوي، ورئيس الجمعية المغربية لدعم الإعمار في فلسطين محمد جمال البوزيدي، وشخصيات دينية واجتماعية مقدسية، وممثلون عن المؤسسات المستفيدة، في إطار برنامج الدعم الاجتماعي للوكالة خلال شهر الصيام والذي يستهدف مختلف قرى القدس، والمؤسسات الاجتماعية ذات الصلة كدور الأيتام والمسنين، إضافة إلى نقط التوزيع “التكايا” التي تشمل مختلف قرى ومخيمات القدس.

    وتستهدف هذه العملية عائلات الأيتام والعائلات المحتاجة، ومنتسبي مؤسسات اجتماعية وخيرية، وأذنة (حراس) المدارس، وخدام المسجد الأقصى المبارك.

    وتشمل هذه المساعدات الغذائية، التي يتم توصيلها إلى المستفيدين في محلات سكناهم وتكفيهم لشهر كامل، 22 صنفا من المواد الأساسية الأكثر استهلاكا، وبعض المكملات الغذائية الضرورية التي تحتاجها العائلات في شهر رمضان

    إقرأ الخبر من مصدره