Étiquette : 2022

  • صفنضلة تكتب التاريخ بين إيفرست ولوتسي وترفع اسم المغرب بأعلى قمم العالم

    هناك أحلام لا تتوقف عند بلوغ القمة الأولى، بل تبنى بالصبر وتتغذى من الجهد، وتكتمل حيث يصبح الهواء نادرا. وبالنسبة للمتسلقة المغربية نوال صفنضلة، لم يكن صعود جبل إيفرست خط النهاية، بل كان بداية صفحة جديدة في تاريخ رياضة تسلق الجبال بالمغرب.

    وبنجاحها في إنجاز الصعود المزدوج إلى قمتي إيفرست ولوتسي في آن واحد، أصبحت نوال صفنضلة أول امرأة مغربية تحقق هذا الانجاز في تسلق المرتفعات الشاهقة، بين أعلى قمة في العالم (8849 مترا) وجبل لوتسي، رابع أعلى قمة بالعالم (8516 مترا). وهو إنجاز لم يحققه سوى عدد محدود جدا من المتسلقين، رجالا ونساء، في تاريخ هذه الرياضة.

    وكان من الممكن أن يكتفي أي متسلق ببلوغ قمة إيفرست، باعتبارها أحد أكثر الانجازات الجبلية بحثا عبر العالم. غير أن نوال، وبعد أن بلغت “سقف العالم”، واصلت رحلتها نحو عملاق آخر من عمالقة الهيمالايا، يتجاوز بدوره عتبة 8000 متر، في منطقة يكون فيها الجسد قد استنزفت قواه، وتصبح القوة الذهنية عملة نادرة، فيما قد تحدد كل خطوة مصير المغامرة بأكملها.

    وقالت المتسلقة المغربية في حديث لوكالة المغرب العربي للأنباء من العاصمة النيبالية كاتماندو، إن “هذا الإنجاز المزدوج “يمثل ثمرة سنوات من الاستعداد والخبرة في المرتفعات العالية والقدرة على الصمود”، معربة عن “اعتزازها الكبير” ببرقية التهنئة التي توصلت بها من صاحب الجلالة الملك محمد السادس.

    وأضافت أن “تلقي تهنئة صاحب الجلالة الملك محمد السادس، نصره الله، فخر كبير بالنسبة لي”.

    وأوضحت صفنضلة أن تسلق قمتي إيفرست ولوتسي “في آن واحد، وفي قلب ما يعرف بمنطقة الموت، يتطلب أكثر من مجرد أداء بدني، وذلك من خلال الالتزام الكامل على المستويين الذهني والفيزيولوجي”.

    ولا تكمن أهمية هذا الإنجاز فقط في علو القمم، بل أيضا في استمرارية الجهد. فبعد بلوغ إيفرست، لم يكن الأمر يتعلق بمواصلة السير فحسب، بل تدبير الطاقة والأوكسجين والإرهاق والأحوال الجوية والمخاطر، إضافة إلى ذلك الجانب الخفي من رياضة التسلق والمتمثل في القدرة على التحكم في الذات عندما يبدأ الجسد في بلوغ حدوده القصوى.

    ورغم الإنهاك الشديد الذي انتابها عند قمة إيفرست، أكدت أنها شعرت بأنها ما تزال “قوية ويقظة ذهنيا”. كما أن الظروف الجوية كانت مواتية، وتأقلمها مع الارتفاعات كان ناجحا، فيما ظل جسدها يستجيب للمجهود.

    وأضافت أنها “أدركت أن العنصر الأهم سيكون هو التدبير الذهني، أي الحفاظ على التركيز والانضباط ومواصلة التقدم خطوة بخطوة نحو قمة لوتسي”.

    وبالنسبة لنوال صفنضلة سيظل الانتقال بين القمتين من أصعب مراحل الرحلة. فالجسد المنهك، وتراجع مستويات الأوكسجين، والبرد القارس، وقلة النوم، وانخفاض نسبة تشبع الدم بالأوكسجين، كلها عوامل تقلص هامش المناورة إلى أدنى حد.

    وأكدت أن “الخبرة، والتدبير العاطفي، والقدرة على الحفاظ على السيطرة، تصبح عناصر حاسمة في مثل هذه الظروف”، مسجلة أنه “في هذه الارتفاعات، يتطلب كل تحرك جهدا هائلا، ويتراكم ليس فقط التعب البدني، بل أيضا الذهني”.

    وتمكنت نوال صفنضلة من بناء هذه القدرة على التحكم والصمود عبر سنوات طويلة من العمل المتواصل بعيدا عن الأضواء. فقبل بلوغ عمالقة الهيمالايا، كانت هناك قمم المغرب، وسنوات من التدريب والتضحيات، والتعلم المتدرج لفنون تسلق الجبال.

    وفي المرتفعات المغربية، كانت أول مغربية تتسلق أعلى تسع قمم تتجاوز 4000 متر خلال خمسة إلى ستة أيام، كما تألقت في تحديات التسلق السريع لجبل توبقال وأوانوكريم، وهما من أبرز قمم الأطلس.

    ثم توسع مسارها ليشمل أشهر قمم العالم، حيث تسلقت قمة كليمنجارو بتنزانيا، أعلى قمة في أفريقيا، في يوليوز 2019، ثم قمة أكونكاغوا بالأرجنتين، أعلى قمة بأمريكا الجنوبية، في فبراير 2020، وقمة إلبروس بروسيا، أعلى قمة بأوروبا، في غشت 2021، ثم قمة دينالي بألاسكا، أعلى قمة بأمريكا الشمالية، في يونيو 2023.

    كما أضافت إلى سجلها قمة كارستنز بأندونيسيا في أكتوبر 2024، وقمة مون بلان في يوليوز 2025. وأنجزت أيضا مسارا جبليا بطول 125 كيلومترا في جبال الدولوميت بالألب الإيطالية خلال عشرة أيام، مؤكدة بذلك قدرة تحمل صقلتها سنوات من التجارب المتنوعة وفي تضاريس مختلفة.

    وفي جبال الهيمالايا، كانت قد دخلت التاريخ عندما أصبحت أول امرأة مغربية تبلغ قمة ماناسلو، ثامن أعلى جبل في العالم بارتفاع 8163 مترا، وذلك بعد محاولة أولى توقفت سنة 2022 عند ارتفاع 7300 متر بسبب الانهيارات الثلجية، قبل أن تنجح في بلوغ القمة في شتنبر 2023.

    ويمنح هذا المسار المتدرج لإنجازها المزدوج في إيفرست ولوتسي بعدا يتجاوز الإطار الرياضي الخالص. وقالت في هذا الصدد “أدرك تماما ما يمثله هذا الإنجاز من رمزية بالنسبة للمغرب”، معتبرة أنه يضع على عاتقها “مسؤولية كبيرة”.

    وأضافت أن رفع العلم المغربي فوق قمتين أسطوريتين تتجاوزان 8000 متر “شرف عظيم”، كما يشكل دليلا على أنه من الممكن، “حتى بالنسبة لمن ينحدر من بلد لا تزال فيه رياضة تسلق المرتفعات الشاهقة محدودة الانتشار، بلوغ أعلى المستويات العالمية بفضل العمل والانضباط والمثابرة”.

    ومن خلال هذا الإنجاز، تقدم نوال صفنضلة أيضا صورة قوية عن المرأة المغربية، الطموحة والصامدة والقادرة على رفع علم المملكة عاليا في أكثر الرياضات صعوبة.

    ودعت الشباب المغربي إلى عدم الخوف من الطموح الكبير، ذلك أن “القيود التي نفرضها على أنفسنا غالبا ما تكون ذهنية أكثر منها واقعية”، مشددة على أن المشاريع الكبرى تحتاج إلى الوقت والتضحيات والقدرة على الصمود.

    وبعد هذا الإنجاز المزدوج في الهيمالايا، لا تنوي المتسلقة المغربية طي صفحة الجبال الشاهقة، إذ تتحدث عن مشاريع كبرى جديدة في مجال الرحلات الاستكشافية والمغامرات الجبلية، مع رغبة متزايدة في تكريس جانب من وقتها لنقل الخبرة والمعرفة عبر المحاضرات والمبادرات الموجهة للشباب في مجالات القيادة وتطوير الذات.

    وخلصت إلى أن “طموحها اليوم لم يعد يقتصر على بلوغ القمم، بل أصبح يتمثل أيضا في توظيف هذه المغامرة للإلهام ونقل التجربة وإثبات أن لا شيء مستحيل متى توفرت الرؤية الواضحة والإرادة القوية”

    إقرأ الخبر من مصدره

  • عبر وثيقة رسمية..رسالة إسبانية مثيرة للمغرب بشأن الصحراء

    ط.غ

    أثار إصدار الحكومة الإسبانية لـ”الخطة الوطنية للعمل الثقافي في الخارج 2026-2028” جدلا كبيرا بعدما تضمن أحد مضامين الوثيقة خريطة للمملكة المغربية لا تشمل أقاليمها الجنوبية، في خطوة تتعارض مع الموقف السياسي الرسمي الذي أعلنته مدريد خلال السنوات الأخيرة بشأن قضية الصحراء.

    وجاء نشر الوثيقة في إطار عرض التوجهات الاستراتيجية للسياسة الثقافية الإسبانية خارج الحدود خلال الفترة الممتدة بين عامي 2026 و2028، غير أن تضمين خريطة للمغرب دون الصحراء استأثر باهتمام واسع، بالنظر إلى حساسية الملف وانعكاساته على العلاقات الثنائية بين الرباط ومدريد.

    ويرجح محللون أن يكون نشر خريطة المغرب مبتورة من صحرائه مرتبطا بالتجاذبات السياسية الداخلية في إسبانيا، حيث تواجه الحكومة ضغوطا متواصلة من أطراف معارضة ودوائر إعلامية معروفة بمواقفها المؤيدة للجزائر وجبهة البوليساريو. وتعمل هذه الجهات على استغلال أي معطى أو خطأ ذي صلة بالمغرب لإثارة الجدل السياسي والإعلامي حول توجهات الحكومة الإسبانية في سياستها الخارجية.

    ويأتي هذا التطور في وقت ما تزال فيه العلاقات المغربية الإسبانية تستند إلى التحول الذي شهدته سنة 2022، عندما وجّه رئيس الوزراء الإسباني بيدرو سانشيث رسالة إلى الملك محمد السادس أكد فيها أن مبادرة الحكم الذاتي التي تقدم بها المغرب عام 2007 تمثل “الأساس الأكثر جدية وواقعية ومصداقية” من أجل التوصل إلى حل للنزاع حول الصحراء.

    كما شكلت تلك الرسالة منطلقا لمرحلة جديدة في العلاقات بين البلدين، قائمة على التعاون والاحترام المتبادل والتنسيق المستمر بشأن القضايا ذات الاهتمام المشترك، وهو ما أسهم في تعزيز الشراكة الثنائية وفتح آفاق جديدة للتعاون في مختلف المجالات.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • أغلى 5 لاعبين مغاربة في مونديال 2026

    منذ الإنجاز التاريخي الذي حققه المنتخب المغربي في كأس العالم 2022، بعدما أصبح أول منتخب إفريقي وعربي يبلغ نصف نهائي المونديال، تغيّرت مكانة أسود الأطلس بشكل كبير على الساحة الكروية العالمية. ومع اقتراب كأس العالم 2026، يدخل المنتخب المغربي المنافسة وهو يضم مجموعة من النجوم الذين ارتفعت قيمتهم السوقية بشكل لافت، بفضل تألقهم في أكبر البطولات الأوروبية.

    وفي ما يلي قائمة بأغلى 5 لاعبين مغاربة مرشحين لخوض مونديال 2026، والذين يجسدون الجيل الذهبي الجديد لكرة القدم المغربية:

    1 أشرف حكيمي (باريس سان جيرمان الفرنسي): 80 مليون أورو.

    يتصدر نجم باري سان…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مونديال 2026: التغييرات القانونية والابتكارات المرتقبة

    (أ ف ب) – في عام 1970، تم اعتماد البطاقات الصفراء والحمراء. وفي عام 2018، ظهر حكم الفيديو المساعد (في ايه آر) للمرة الأولى في كأس العالم، بينما في قطر عام 2022 أدى توجيه من الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) للحكام إلى زيادة كبيرة في الوقت المحتسب بدلا من الضائع في المباريات.

    ما الذي يمكن توقعه في كأس العالم هذا العام في أميركا الشمالية؟

    – فترات استراحة لشرب الماء –

    لطالما كانت فترات الراحة المخصصة لشرب السوائل شائعة في المباريات التي ت قام في ظروف حارة، لكنها لم ت فرض قط كشرط أساسي في جميع مباريات كأس العالم.

    سيتغير الوضع هذا العام، مع فترات راحة لشرب السوائل لمدة ثلاث…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مونديال 2026: أسود الأطلس بين طموح التتويج وضغط التوقعات

    مونديال 2026: أسود الأطلس بين طموح التتويج وضغط التوقعات

    بعد أن خطف الأنظار في مونديال قطر 2022 ببلوغه نصف النهائي لأول مرة في تاريخ إفريقيا والعالم العربي، يدخل المنتخب الوطني المغربي كأس العالم 2026 في وضع مختلف تماما، حيث لم يعد الحصان الأسود المجهول، بل منتخبا يحسب له ألف حساب، وسط طموحات جماهيرية هائلة وضغط متزايد لتحقيق إنجاز أكبر.

    ورغم احتفاظ أسود الأطلس بمكانتهم كأفضل منتخب إفريقي في تصنيف “فيفا”، فإن السنوات الأخيرة لم تكن هادئة، خاصة بعد الجدل الذي رافق حقبة المدرب السابق وليد الركراكي، الذي قاد المغرب إلى إنجازه التاريخي قبل أن يرحل قبيل المونديال الجديد، تاركا المهمة لمحمد وهبي.

    المدرب الجديد، القادم من نجاحات الفئات السنية، يحظى بثقة كبيرة داخل المغرب، ويقود منتخبا أكثر نضجا وخبرة مقارنة بما كان عليه قبل أربعة أعوام، مع استمرار سياسة استقطاب المواهب مزدوجة الجنسية، وآخرها نجم ليل الفرنسي الصاعد أيوب بوعدي.

    ويرى محللون، أن المغرب يمتلك اليوم عناصر تسمح له بالمنافسة بجدية على الذهاب بعيدا في مونديال الولايات المتحدة وكندا والمكسيك، خصوصا مع وجود أسماء بارزة يتقدمها القائد أشرف حكيمي.

    وفي الوقت الذي تنتظر فيه الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم، قرار محكمة التحكيم الرياضية بشأن ملف نهائي كأس إفريقيا 2025، تواصل المملكة استعداداتها المكثفة لاستضافة كأس العالم 2030 إلى جانب إسبانيا، والبرتغال، بما في ذلك مشروع ملعب ضخم قرب الدار البيضاء بسعة 115 ألف متفرج.

    وبين طموح التتويج وضغط التوقعات، يبدو أن المغرب يدخل مرحلة جديدة عنوانها: من منتخب المفاجآت إلى منتخب الألقاب.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • خلفا للبرتغالي كونسيساو.. الركراكي مرشح لقيادة الاتحاد السعودي

    دخل الإطار الوطني وليد الركراكي دائرة اهتمام نادي الاتحاد السعودي، من أجل تولي العارضة التقنية للفريق خلال المرحلة المقبلة، خلفا للمدرب البرتغالي سيرجيو كونسيساو، الذي بات قريبا من مغادرة النادي بالتراضي.

    ووفق ما أوردته صحيفة “وين وين” القطرية، فإن إدارة الاتحاد تضع اسم الركراكي ضمن أبرز المرشحين لقيادة الفريق، بالنظر إلى المسار المميز الذي بصم عليه خلال السنوات الأخيرة، سواء مع الأندية أو رفقة المنتخب المغربي.

    وأشار المصدر ذاته إلى أن مسؤولي النادي السعودي يرون في الركراكي مدربا قادرا على قيادة مشروع رياضي جديد، بفضل شخصيته القوية وخبرته في تدبير المباريات الكبرى، إضافة إلى نجاحه في التعامل مع النجوم وتحقيق النتائج في المنافسات القارية والدولية.

    ويأتي اهتمام الاتحاد بالمدرب المغربي بعد فترة ابتعاد عن التدريب، إذ لم يشرف الركراكي على تدريب أي ناد أو منتخب منذ مغادرته المنتخب الوطني المغربي، عقب التجربة التاريخية التي قاد خلالها “أسود الأطلس” لتحقيق إنجازات بارزة على الساحة العالمية والقارية.

    وكان الركراكي قد قاد المنتخب المغربي إلى إنجاز تاريخي ببلوغ نصف نهائي كأس العالم 2022 بقطر، كما توج بلقب كأس أمم إفريقيا 2025، ليعزز مكانته كواحد من أبرز المدربين العرب والأفارقة في السنوات الأخيرة.

    كما راكم المدرب المغربي تجارب ناجحة على مستوى الأندية، بعدما سبق له قيادة الوداد الرياضي للتتويج بلقب دوري أبطال إفريقيا، إلى جانب تحقيق ألقاب محلية مع الوداد والفتح الرياضي، فضلا عن تجربته السابقة بالدوري القطري رفقة نادي الدحيل.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • “الفرح بإيقاعات أمازيغية”.. أكادير تحتفي بـ”بيلماون 2026″

    تستعد مدينة أكادير لاحتضان فعاليات الدورة الثالثة من “بيلماون: الكرنفال الدولي لأكادير”، وذلك خلال الفترة الممتدة من 15 إلى 21 يونيو 2026، تحت شعار “بيلماون.. الفرح بإيقاعات أمازيغية”، في تظاهرة ثقافية وفنية تروم تعزيز مكانة المدينة كعاصمة للثقافة الأمازيغية وترسيخ هذا الموعد السنوي كاحتفاء بالموروث الثقافي المغربي المرتبط ببيلماون.

    وستعرف هذه الدورة، حسب بلاغ للجهة المنظمة، احتفاء خاصا بـ”جزر الكناري” كضيف شرف، من خلال مشاركة وفد يضم خبراء وأكاديميين وفرقا تراثية وعارضين، بما يعكس الروابط الحضارية والثقافية الأمازيغية التي تجمع بين الجهتين.

    ويُنظم هذا الحدث من طرف مجلس جماعة أكادير في إطار تنزيل برنامج عمل الجماعة 2022-2027، بشراكة مع وزارة الانتقال الرقمي وإصلاح الإدارة، ووزارة الشباب والثقافة والتواصل، ومجلس جهة سوس ماسة، والمجلس الجهوي للسياحة، فيما يتولى مركز سوس ماسة للتنمية الثقافية إدارة التظاهرة.

    ويتضمن برنامج الدورة فقرات متنوعة تجمع بين البحث العلمي والإبداع الفني، من خلال تنظيم مسابقات للقصص المصورة، وورشات لصناعة الأقنعة وتعلم حروف تيفيناغ، إلى جانب معارض تراثية وعروض للمجسمات الفنية التي تحتفي بالموروث الثقافي لبيلماون.

    كما ستحتضن مختلف فضاءات مدينة أكادير أنشطة متعددة، من بينها ورشات لفائدة رواد دور الأحياء، وندوة دولية بسينما الصحراء حول دور المتاحف في صيانة وتثمين بيلماون باعتباره تراثا غير مادي، فضلا عن تحويل حديقة ابن زيدون إلى فضاء حي يحتضن “قرية الكرنفال” متعددة الأروقة والمعارض.

    وستشهد ساحة الأمل تنظيم سهرتين فنيتين بمشاركة رواد الأغنية الأمازيغية، فيما سيبلغ الكرنفال ذروته بتحول شارع محمد الخامس إلى مسرح مفتوح يحتضن “مسيرة الفرح والفرجة”، حيث ستتناغم استعراضات الفرق التراثية الشعبية مع الإبداعات الشبابية القادمة من عدة مناطق، بأزياء وأقنعة مبتكرة، في مشهد احتفالي يزاوج بين التراث والتجديد، تؤثثه مشاركة دولية تضفي بعدا عالميا على “بيلماون: الكرنفال الدولي لأكادير 2026”.

    ويعد هذا الحدث “محطة ثقافية بارزة تعكس دينامية أكادير كقطب ثقافي وسياحي، وتكرس موقعها كفضاء للتلاقي الحضاري والتنوع الثقافي، في انسجام مع الرهانات التنموية للمدينة والجهة”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مسجل خطر.. درك سيدي بنور يضع حدا لمسار « ولد الزمان » الإجرامي

    وضعت عناصر الضابطة القضائية التابعة للدرك الملكي بسيدي بنور، اليوم، وفي حدود الساعة السادسة مساء، حدا لنشاط أحد أبرز المشتبه في تورطهم في ترويج المخدرات بالمنطقة، بعد عملية محكمة أسفرت عن توقيف شخص يدعى (ي.د)، الملقب بـ“ولد الزمان”، في تدخل أمني وصف بالنوعي، عكس درجة اليقظة والجاهزية العالية لمصالح الدرك في تتبع الشبكات الإجرامية وتفكيكها وتجفيف منابعها.

    وجاءت هذه العملية بعد تحريات ميدانية دقيقة ومراقبة مستمرة لتحركات الموقوف، الذي كان يشكل موضوع 30 برقية بحث صادرة عن مصالح الدرك الملكي والأمن الوطني، بسبب الاشتباه في تورطه في قضايا مرتبطة بالاتجار غير المشروع في المخدرات والمؤثرات العقلية، إضافة إلى أنشطة أخرى تتعلق ببيع المشروبات الكحولية خارج الإطار القانوني.

    وأظهرت عملية التنقيط والتحقيقات الأولية أن المعني بالأمر راكم سجلا جنائيا يمتد بين سنتي 2022 و2026، يتضمن مجموعة من الأفعال الإجرامية التي جعلته من بين الأسماء المبحوث عنها على نطاق واسع، بالنظر إلى طبيعة الأنشطة التي كان يشتبه في قيادتها أو المشاركة فيها ضمن محيطه.

    وبتنفيذ تعليمات النيابة العامة المختصة، جرى وضع الموقوف تحت تدابير الحراسة النظرية من أجل تعميق البحث معه، والكشف عن كافة الامتدادات المحتملة لشبكته، وتحديد باقي المتورطين أو المساهمين في هذه الأنشطة غير المشروعة، في انتظار ما ستسفر عنه مجريات البحث القضائي.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • سيدي بنور.. المركز القضائي تمكن من توقيف الملقب بـ: ‘’ولد الزمان’’ موضوع أكثر من 30 مذكرة بحث بحقه

    علم لدى مصدر مطلع، أن عناصر المركز القضائي للدرك الملكي بسيدي بنور، تمكنت يوم 28 ماي 2026 في حدود الساعة 18:00 مساء من محاصرة وتوقيف أحد أكبر مروجي المخدرات بالمنطقة، المدعو “ي، د” والملقب بـ”ولد الزمان “.

    المشتبه فيه كان يشكل موضوع أكثر من 30 برقية بحث وطنية صادرة عن مراكز الدرك الملكي والأمن الوطني، كما أوضحت عملية التنقيط والابحاث المعمقة، عن تورطه في جرائم عديدة جنائية حافلة بالأنشطة المعاقب عليها قانونيا الممتدة ما بين سنة 2022 ووسنة 2026، تنوعت بين الاتجار غير المشروع في المخدرات والمؤثرات العقلية بكل أنواعها وبيع المشروبات الكحولية بكل أشكالها.

    و قد…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • وفاة الرئيس اليمني السابق عبد ربه منصور هادي في الرياض “إثر أزمة صحية مفاجئة”

    أفادت وكالة الأنباء الفرنسية، نقلاً عن مصدر في الرئاسة اليمنية، اليوم الخميس، بوفاة الرئيس اليمني السابق عبد ربه منصور هادي في العاصمة السعودية.

    وأشار المصدر، الذي طلب عدم الكشف عن هويته، إن الرئيس السابق، الذي كان في الثمانينات من عمره، توفي إثر “أزمة صحية مفاجئة” في الرياض.

    شغل هادي منصب رئيس اليمن بين عامي 2012 و2022، وأقام في السعودية خلال العقد الأخير، بعدما لجأ إليها مع انطلاق عملية “عاصفة الحزم” عام 2015، دعما للحكومة اليمنية في مواجهة المتمردين الحوثيين المدعومين من إيران، الذين سيطروا على صنعاء ومناطق واسعة منذ اندلاع الحرب في 2014.

    لم يتمكن هادي من فرض سلطته على البلاد التي شهدت أزمات متتالية منذ انتخابه عام 2012، وحتى نقل السلطة إلى مجلس القيادة الرئاسي الذي أُعلن عن تشكيله في 2022، ومنحه كامل صلاحياته.

    غادر هادي، المولود عام 1945، صنعاء متوجها إلى عدن في البداية، قبل أن ينتقل إلى الرياض، عقب نجاح الحوثيين في محاصرة المدينة الجنوبية التي أصبحت عاصمة مؤقتة.

    يتحدر من جنوب اليمن، وظل لسنوات طويلة مواليا للرئيس الراحل علي عبد الله صالح، وحظي في مرحلة من الاحتجاجات الشعبية التي بدأت في فبراير 2011 بثقة المعارضة، وبات الرجل التوافقي.

    تخرج هادي من المدرسة العسكرية في اليمن الجنوبي عام 1964، ثم تابع دورات تدريبية في بريطانيا ودورة خاصة بالمدرعات في مصر وظل هناك حتى العام 1970.

    شغل منذ 1994 منصب نائب الرئيس حتى انتخابه رئيسا في فبراير 2012، كما شغل منصب الأمين العام لحزب المؤتمر الشعبي العام الحاكم الذي كان يتزعمه الرئيس الراحل علي عبد الله صالح الذي قتل على أيدي الحوثيين.

    كان شخصية متكتمة لا يحظى بنفوذ حقيقي في الأوساط السياسية اليمنية، لكنه ادى دورا مهما في إقناع صالح بتوقيع اتفاق للخروج من الأزمة بعد الاحتجاجات.

    لكن مشروع هادي لإعادة تنظيم القوات المسلحة بعيد تسلمه السلطة فشل في تحقيق غايته، إذ احتفظ صالح بدعم قوي من القوات المسلحة.

    وانضم صالح إلى أعداء هادي على أمل العودة إلى السلطة، ما ساهم في سيطرة الحوثيين على صنعاء وطرد هادي منها.

    وحظي الراحل بدعم كبير من السعودية، فيما اتهم منتقدوه خصوصا من الانفصاليين الجنوبيين حكومته بـ”الفساد” وبالسماح بتنامي نفوذ الاسلاميين والخضوع لتأثيرات على قراراتها السياسية والعسكرية، وخصوصا من أعضاء في حزب “التجمع اليمني للإصلاح” المحسوب على جماعة الاخوان.

    ولطالما ندّد من الرياض بـ”تدخل إيران” واتهمها بتسليح الحوثيين.

    لكن بسبب إقامته خارج اليمن، بقي هادي بعيدا عن الأوضاع الداخلية لأفقر دول شبه الجزيرة العربية، ما ساهم في عزلته السياسية وعزز الانطباع أنه خاضع للتأثير السعودي.

    إقرأ الخبر من مصدره