Étiquette : 2023/2024

  • روسيا تبتلع نصف صادرات الليمون المغربي بـ2.88 مليون دولار

    يواصل المغرب تعزيز حضوره في سوق تصدير الحوامض العالمية، بعدما سجلت صادراته من الليمون ارتفاعا لافتا خلال الموسم الفلاحي 2025/2026، ما يضع المملكة على مقربة من تحقيق رقم قياسي جديد في هذا القطاع الحيوي، وفق معطيات حديثة نشرها موقع “إيست فروت” المتخصص في الأسواق الفلاحية.

    وأفادت المعطيات ذاتها بأن المغرب تمكن، ما بين أكتوبر 2025 ومارس 2026، من تصدير حوالي 11 ألفا و400 طن من الليمون، بقيمة تجاوزت 6 ملايين دولار، وهو ما يمثل زيادة بنسبة 17 في المائة مقارنة بإجمالي صادرات الموسم الماضي بأكمله، كما يعادل أكثر من ضعف الكميات التي تم تصديرها خلال موسم 2023/2024.

    وسجل شهر فبراير الماضي، بحسب المنصة ذاتها، ذروة النشاط التصديري، بعدما بلغت الشحنات المغربية نحو 4200 طن، في مؤشر على ارتفاع الطلب الخارجي على الليمون المغربي، خاصة في عدد من الأسواق التي عرفت نموا قويا في الواردات خلال الأشهر الأخيرة.

    وبرزت روسيا كأكبر مستورد لليمون المغربي خلال الموسم الجاري، بعدما رفعت مشترياتها بسبعة أضعاف مقارنة بالموسم السابق، مستحوذة على ما يقارب 48.2 في المائة من إجمالي الصادرات المغربية، فيما جاءت موريتانيا في المرتبة الثانية، تليها المملكة المتحدة رغم تراجع الكميات المصدرة إليها بنسبة 25 في المائة.

    كما شهدت السوق الإسبانية تطورا لافتا، بعدما ارتفعت وارداتها من الليمون المغربي بـ25 مرة، لتحتل المركز الرابع ضمن أبرز الوجهات المستقبلة، بينما جاءت فرنسا خامسة بحصة بلغت 5.1 في المائة من إجمالي الصادرات.

    وفي السياق ذاته، سجلت المملكة العربية السعودية أكبر نسبة نمو في واردات الليمون المغربي، بعدما ارتفعت بأكثر من ألف مرة مقارنة بالموسم الماضي، في حين شهدت أسواق أخرى، من بينها إيطاليا ومالي ونيجيريا وغامبيا، نموا إضافيا في حجم المشتريات.

    في المقابل، أظهرت المعطيات تراجعا في صادرات الليمون المغربي نحو بعض الأسواق التقليدية، على غرار كندا والسنغال والكوت ديفوار وبوركينا فاسو، وهو ما يعكس تحولا تدريجيا في خريطة الطلب الخارجي على المنتوج المغربي.

    ويرى متابعون أن الأداء القوي المسجل خلال النصف الأول من الموسم الحالي يعزز فرص المغرب في معادلة أو تجاوز الرقم القياسي الذي حققه خلال موسم 2019/2020، حين بلغت صادراته من الليمون حوالي 17 ألفا و100 طن، خاصة في ظل استمرار الطلب الدولي ونجاح المنتج المغربي في توسيع حضوره داخل أسواق جديدة.

    ويعكس هذا التطور، بحسب ما أوردته منصة “إيست فروت” الدينامية التي يشهدها قطاع الحوامض المغربي خلال السنوات الأخيرة، مدفوعا بتوسيع المساحات المزروعة وتحسن سلاسل التصدير واللوجستيك، إلى جانب تنامي تنافسية المنتوج المغربي في الأسواق الدولية، رغم التحديات المرتبطة بالمياه والتغيرات المناخية وتقلبات السوق العالمية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الليمون المغربي يغزو الأسواق العالمية وصادراته تقفز بقوة

    0

    واصل قطاع الليمون المغربي تسجيل أداء تصاعدي لافت خلال موسم 2025/2026، بعدما تجاوزت صادرات المملكة خلال الأشهر الستة الأولى إجمالي صادرات الموسم الماضي بالكامل، في مؤشر جديد على الانتعاش المتسارع الذي يعرفه هذا القطاع الفلاحي التصديري.

    وكشفت معطيات منصة “EastFruit” أن المغرب صدر ما مجموعه 11,400 طن من الليمون خلال الفترة الممتدة من أكتوبر 2025 إلى مارس 2026، بقيمة تجاوزت 6 ملايين دولار أمريكي، وهو رقم يعكس ارتفاعا قويا في الطلب على المنتوج المغربي داخل الأسواق الخارجية.

    وسجلت صادرات الليمون ارتفاعا بنسبة 17 بالمائة مقارنة بإجمالي صادرات موسم 2024/2025، كما تجاوزت بأكثر من الضعف حجم صادرات موسم 2023/2024، ما يؤكد دخول القطاع مرحلة نمو متسارع بعد سنوات من التقلبات.

    وشكل شهر فبراير ذروة النشاط التصديري خلال الموسم الجاري، بعدما بلغت الكميات المصدرة خلاله نحو 4,200 طن، في أداء وصفته المنصة المتخصصة بالمحطة القوية في مسار صادرات الليمون المغربي هذا الموسم.

    وتصدرت روسيا قائمة أكبر مستوردي الليمون المغربي، بعدما ارتفعت وارداتها سبع مرات لتستحوذ على حوالي 48.2 بالمائة من إجمالي الصادرات، تلتها موريتانيا في المرتبة الثانية، ثم المملكة المتحدة رغم تراجع مشترياتها بنسبة 25 بالمائة.

    كما سجلت إسبانيا ارتفاعا لافتا في وارداتها من الليمون المغربي، بعدما قفزت بنحو 25 مرة مقارنة بالموسم السابق، لتحتل المرتبة الرابعة ضمن أبرز الأسواق المستقبلة، فيما جاءت فرنسا خامسة بحصة بلغت 5.1 بالمائة من إجمالي الصادرات.

    وبرزت السعودية ضمن أكثر الأسواق نموا، بعدما ارتفعت وارداتها من الليمون المغربي بأكثر من ألف مرة مقارنة بالموسم الماضي، في وقت سجلت فيه أسواق أخرى مثل إيطاليا ومالي ونيجيريا وغامبيا منحى تصاعديا في الطلب.

    وفي المقابل، تراجعت صادرات المغرب من الليمون نحو عدد من الأسواق، من بينها كندا والسنغال وكوت ديفوار وبوركينا فاسو، رغم استمرار الأداء الإيجابي العام للموسم الحالي.

    وتشير المؤشرات المسجلة خلال النصف الأول من الموسم إلى إمكانية اقتراب المغرب من معادلة رقمه القياسي التاريخي المسجل خلال موسم 2019/2020، والذي بلغ 17,100 طن، مع توقعات باستمرار ارتفاع الطلب الدولي على الليمون المغربي خلال الأشهر المقبلة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • ارتفاع الطلب على الليمون المغربي.. والسعودية و إسبانيا في الصدارة

    شهدت صادرات المغرب من الليمون قفزة قوية تؤكد استمرار تعافي هذا القطاع، بعدما تمكن خلال الأشهر الستة الأولى فقط من موسم 2025/2026 من تجاوز إجمالي صادرات الموسم السابق، وفقًا لبيانات منصة EastFruit.

    وخلال الفترة الممتدة من أكتوبر 2025 إلى مارس 2026، صدر المغرب 11,400 طن من الليمون، بقيمة تفوق 6 ملايين دولار أمريكي، في أداء يعكس تسارعا ملحوظا في وتيرة النمو.

    ويسجل هذا الرقم ارتفاعا بنسبة 17 بالمائة مقارنة بإجمالي صادرات موسم 2024/2025، كما يتجاوز بأكثر من الضعف حجم صادرات موسم 2023/2024، ما يعزز منحى تصاعديا واضحا في هذا القطاع التصديري.

    وبلغت صادرات الليمون المغربي ذروتها الموسمية خلال شهر فبراير، الذي شكل محطة مفصلية في أداء الموسم، مع شحن 4,200 طن نحو الأسواق الخارجية، في إشارة إلى دينامية قوية في الطلب خلال هذه الفترة.

    وتصدرت روسيا قائمة المستوردين بشكل لافت، بعدما قفزت مشترياتها سبعة أضعاف لتستحوذ على نحو 48.2 بالمائة من إجمالي صادرات المغرب من الليمون، تلتها موريتانيا في المرتبة الثانية، بينما جاءت المملكة المتحدة ثالثة رغم تراجع وارداتها بنسبة 25 بالمائة.

    وفي سياقٍ متصل، سجلت إسبانيا طفرة لافتة في وارداتها من الليمون المغربي، إذ ارتفعت 25 مرة لتحتل المرتبة الرابعة، متبوعة بفرنسا التي استحوذت على 5.1 بالمائة من إجمالي الصادرات.

    أما السعودية، فبرزت كأكثر الأسواق دينامية، بعدما قفزت وارداتها بأكثر من 1000 مرة مقارنة بالموسم الماضي، في حين سجلت كل من إيطاليا ومالي ونيجيريا وغامبيا منحى تصاعديًا في الطلب. وعلى العكس، تراجعت واردات كل من كندا والسنغال وكوت ديفوار وبوركينا فاسو.

    وتشير هذه المؤشرات خلال النصف الأول من الموسم إلى إمكانية أن يواصل المغرب أداءه التصاعدي، بما قد يضعه في مسار موازاة رقمه القياسي المسجل في موسم 2019/2020، والبالغ 17,100 طن، أو تجاوزه.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • نقابة تعليمية تراسل الحكومة احتجاجا على عدم الوفاء بالالتزامات الموقعة في دجنبر 2023

    جريدة البديل السياسي 

    راسلت الجامعة الوطنية للتعليم “التوجه الديمقراطي” كلا من رئيس الحكومة عزيز أخنوش، ووزير التربية الوطنية سعد برادة، والوزير المنتدب المكلف بالميزانية فوزي لقجع، احتجاجا على عدم وفاء الحكومة بالتزاماتها، وطالبت بتنفيذ ما تبقى من بنود اتفاقي 10 و 26 دجنبر 2023 الموقعين بين الحكومة والنقابات التعليمية الأكثر تمثيلية.

    وقالت النقابة في رسالتها إن الحكومة لم تف بالالتزامات التي وقعتها مع النقابات، على إثر احتجاجات نساء ورجال التعليم خلال الموسم الدراسي 2023/2024، وذلك في خرق واضح لمبدأ استمرارية الدولة والتزاماتها.

    وعددت الرسالة جملة من…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • 5 ملايين دولار.. قفزة بصادرات الليمون المغربي وموريتانيا المستورد الأول

    سجلت صادرات المغرب من الليمون خلال موسم 2024/2025 أداءً هو الأقوى منذ خمسة مواسم، في مؤشر واضح على تعافي هذا الفرع الفلاحي بعد أربع سنوات متتالية من التراجع، وفق معطيات أوردتها منصة “إيست فروت” المتخصصة في تتبع أسواق الخضر والفواكه.

    وأوضح المصدر ذاته، أنه خلال الفترة الممتدة من نونبر 2024 إلى أكتوبر 2025، بلغ إجمالي صادرات المملكة من الليمون 9,700 طن، بقيمة فاقت 5 ملايين دولار أمريكي، ما يمثل ارتفاعاً بنسبة 80 في المئة مقارنة بموسم 2023/2024. ويعد هذا الأداء الأقوى منذ موسم 2010/2011، حين وصلت الصادرات إلى مستوى قياسي بلغ 18,000 طن.

    وكانت الصادرات المغربية قد اقتربت من ذلك الرقم في موسم 2019/2020 بعدما بلغت 17,000 طن، غير أنها دخلت بعد ذلك في منحى تنازلي تدريجي، ليستقر حجمها عند 5,300 طن فقط في موسم 2023/2024، وهو أدنى مستوى خلال السنوات الأخيرة، غير أن موسم 2024/2025 لم يحقق نمواً لافتاً فحسب، بل وضع حداً واضحاً لمسار التراجع الذي طبع القطاع خلال الفترة الماضية.

    وإلى جانب التحسن الكمي، أشارت منصة “إيست فروت”، إلى أن أنماط التصدير عرفت بدورها تغيراً ملحوظاً، فبعدما كانت الشحنات تبلغ ذروتها تقليدياً في شهر فبراير قبل أن تتراجع بشكل حاد ابتداءً من أبريل، اتسمت المواسم الأخيرة بتوزيع أكثر توازناً على مدار الأشهر.

    وأبرزت المنصة أنه في موسم 2024/2025، سجل شهر أبريل أعلى حجم للصادرات، مع استمرار الأداء القوي خلال شهر ماي، ما يعكس مرونة أكبر في تدبير العرض واستجابة أفضل لطلب الأسواق الخارجية.

    وعلى مستوى الوجهات، حافظت موريتانيا على موقعها كأكبر مستورد لليمون المغربي، مستحوذة على 45 في المئة من إجمالي الصادرات، مسجلة بذلك السنة الرابعة على التوالي من النمو. وجاءت المملكة المتحدة في المرتبة الثانية، بعدما تجاوزت وارداتها 1,000 طن لأول مرة منذ 17 عاماً، فيما حلت روسيا ثالثة بحصة بلغت 9.2 في المئة من مجموع الشحنات.

    كما استأنفت كل من هولندا وكندا وارداتهما من الليمون المغربي، في حين سجلت الصادرات نحو فرنسا تراجعاً بنسبة 20 في المئة.

    في المقابل، تضاعفت المبيعات الموجهة إلى أسواق أصغر، ما يعكس توجهاً نحو تنويع الشركاء التجاريين وتقليص الاعتماد على عدد محدود من الوجهات التقليدية.

    وخلصت المنصة إلى أن هذا الأداء الإيجابي يأتي في سياق تحولات أوسع يعرفها قطاع تصدير الحوامض بالمغرب، حيث يسعى الفاعلون إلى تعزيز تنافسية المنتوج الوطني وتوسيع حضوره في الأسواق الدولية. كما أن سنة 2025 شهدت أيضاً نجاح المغرب في إنعاش صادراته من البطيخ، ما يعزز مؤشرات التعافي التدريجي لعدد من السلاسل الفلاحية الموجهة للتصدير.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تقرير أمريكي: الحوامض المغربية “تستعيد بريقها” وقفزة بـ 17% في الإنتاج

    العمق المغربي

    أكدت وزارة الزراعة الأمريكية أن قطاع الحوامض بالمغرب يشهد خلال الموسم الفلاحي 2024/2025 مرحلة تعاف واضحة مقارنة بالموسم السابق، بفضل تحسن الظروف المناخية وتوسيع استخدام تقنيات الري الحديثة، لا سيما الري بالتنقيط وتدبير الموارد المائية، في سياق يتسم بتحديات متزايدة مرتبطة بالتغير المناخي وشح المياه.

    وأفاد التقرير السنوي حول الحوامض، الصادر عن مصالح وزارة الزراعة الأمريكية، بأن الإنتاج الوطني من اليوسفي والكلمنتين يرتقب أن يصل إلى حوالي 1.1 مليون طن، مسجلا ارتفاعا بنسبة 16 في المائة مقارنة بموسم 2023/2024، فيما ينتظر أن يبلغ إنتاج البرتقال نحو 960 ألف طن، بزيادة قدرها 17 في المائة، بينما سيصل إنتاج الليمون واللايم إلى حوالي 45 ألف طن.

    وأوضح التقرير أن هذا الأداء الإيجابي يعود أساسا إلى تحسن الظروف الجوية خلال فترة الإزهار والنمو، مقارنة بالموسم السابق الذي اتسم بإجهاد مائي حاد.

    كما أشار إلى أن عددا متزايدا من الفلاحين، خاصة في مناطق بني ملال ومراكش، لجؤوا إلى حلول مبتكرة للتكيف مع التغيرات المناخية، من بينها استخدام الأغطية البلاستيكية للتربة، التي تساهم في الحد من تبخر المياه والحفاظ على العناصر الغذائية الضرورية لنمو الأشجار.

    ورغم تسجيل تأثير محدود للرياح القوية في بداية الموسم، وما نتج عنه من عيوب خارجية على مستوى بعض الثمار، فإن التقرير أكد أن الجودة الداخلية للحوامض ظلت جيدة، مع تسجيل نسب مرتفعة من السكر (Brix) ومحتوى عصيري جيد، وهو ما يعزز القدرة التنافسية للمنتوج المغربي في الأسواق الخارجية.

    وعلى مستوى المبادلات التجارية، توقعت وزارة الزراعة الأمريكية أن تعرف صادرات الحوامض المغربية تحسنا ملحوظا خلال الموسم الحالي، حيث يرتقب أن تبلغ صادرات اليوسفي والكلمنتين حوالي 500 ألف طن، بزيادة تقارب 27 في المائة، مدفوعة بتوفر العرض وتحسن الإنتاج.

    كما ينتظر أن ترتفع صادرات البرتقال إلى 90 ألف طن، مقابل 7 آلاف طن من الليمون واللايم. ويظل الاتحاد الأوروبي الوجهة الرئيسية للحوامض المغربية، رغم استمرار تراجع الصادرات نحو روسيا، في ظل تداعيات الحرب، مقابل تسجيل نمو ملحوظ في الصادرات الموجهة نحو بلدان إفريقيا جنوب الصحراء.

    وفي هذا السياق، أبرز التقرير أهمية إحداث خط بحري تجاري جديد بين أكادير ودكار، عقب توقيع مذكرة تفاهم بين الحكومة المغربية وشركة “أطلس مارين” في دجنبر 2024، معتبرا أن هذه الخطوة من شأنها تخفيف الضغط عن المسارات البرية، وتقليص كلفة النقل، وتعزيز ولوج الحوامض المغربية إلى أسواق غرب إفريقيا.

    ورغم هذه المؤشرات الإيجابية، نبه التقرير إلى أن الإنتاج الحالي لا يزال دون المستويات القياسية المسجلة خلال موسم 2018/2019، كما أشار إلى استمرار التحديات المرتبطة بالمنافسة الشرسة في السوق الدولية، خاصة من مصر وتركيا، إضافة إلى تقلبات الطلب في بعض الأسواق التقليدية.

    وأكد التقرير أن الحفاظ على هذا المنحى الإيجابي يظل رهينا بمواصلة دعم الاستثمار في سلاسل التلفيف والتخزين البارد، وتعزيز البنيات اللوجستية، إلى جانب مواكبة الفلاحين في اعتماد حلول مستدامة لمواجهة آثار التغيرات المناخية وضمان استدامة الإنتاج.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • أسعار بذور البطاطس تتكسر .. وتوقعات بأثر « محدود » في أثمنة التسويق


    هسبريس – محمد حميدي

    مع بدء مناطق فلاحية عديدة زراعة البطاطس “الصيفية” خلال هذه الفترة، أفاد مزارعون مغاربة باستمرار أسعار بذور هذه المادة الحيوية في مسار الانخفاض؛ ليصل سعر الكيلوغرام الواحد إلى ما بين 12 و15 درهما، حسب كل منطقة على حدة، مقارنة بالموسم الماضي حيث بلغ 20 درهما.

    وبالرغم من تزامن هذا الانخفاض مع تساقطات مطرية مهمّة عمّت الأقاليم المغربية، فإن بعض الفلاحين يلفتون إلى أن أثر هذين العاملين في تخفيض الأسعار قد يكون “محدودا”، “خاصة مع إلغاء الدعم الحكومي لهذه الزراعة وللأسمدة الأزوتية”.

    وتستمر زراعة البطاطس “الصيفية” في مناطق مغربية كإقليم العرائش حتى أواخر يناير الجاري؛ فيما تشرع أخرى كدكالة ومكناس في هذه الزراعة خلال شهر فبراير، على أن يتم الجني في شهر أبريل المقبل..

    #div-gpt-ad-1608049251753-0{display:flex; justify-content: center; align-items: center; align-content: center;}

    وأفاد أحمد العسري، أحد مزارعي البطاطس بجماعة العوامرة إقليم العرائش، بأن “فلاحي المنطقة شرعوا في زراعة البطاطس منذ أواخر دجنبر الماضي، وتستمر العملية إلى أواخر شهر يناير الجاري”.

    وأضاف العسري، في تصريح لجريدة هسبريس الإلكترونية، أن “أسعار بذور البطاطس واصلت الانخفاض هذا الموسم (2024/2025)، حيث اقتناها الفلاحون في المنطقة بـ15 درهما للكيلوغرام”، مُبرزا أن “السعر تراوح في الموسم الماضي ما بين 18 و20 درهما، مقابل ما يصل إلى 30 درهما في موسم 2023/2024”.

    وتوقّع الفلاح بمنطقة العوامرة إقليم العرائش أن “تواصل أسعار بذور البطاطس الانخفاض في المستقبل”، مشيرا إلى أن “الفلاحين في المنطقة يعتمدون بالأساس على زراعة بذور “مينفيش” الهولندية”.

    ولدى سؤاله عن تأثير انخفاض أسعار البذور والتساقطات المطرية التي تزامنت مع موسم الزراعة على أسعار تسويق البطاطس، أوضح المزارع عينه أنه على الرغم من هذه الظروف “يتعيّن استحضار أمور عديدة تغيب عن تحديد الأثمنة هذا الموسم؛ من بينها إيقاف دعم زراعة هذه المادة الحيوية بـ8 آلاف درهم للهكتار، وإلغاء دعم الأسمدة الأزوتية”، مشيرا إلى احتمال انخفاض “طفيف”.

    من جهته، سجّل محسن ياسين، مزارع مغربي للبطاطس بإقليم دكالة، أن “بذور هذه المادة الأساسية، خصوصا المستوردة، وصل سعرها إلى 12 درهما للكيلوغرام الواحد، بعد أن كان هذا السعر وصل خلال موسم سابق إلى 30 درهما”.

    وأضاف ياسين، في تصريح لجريدة هسبريس الإلكترونية، أن “الفلاحين بالمنطقة يستعدون لبدء زراعة البطاطس الصيفية انطلاقا من شهر فبراير المقبل، على أساس أن يتم الجني خلال شهر أبريل”.

    وأفاد المزارع بإقليم دكالة بأن فلاحي هذا الإقليم يزرع، بالأساس، بذور أنواع “بارشينا” و”سلطانة” و”مانيتو” و”مريم”، خصوصا هذه الأنواع الثلاثة الأخيرة بحكم أنها مطلوبة من قبل المسوّقين”.

    ومع انخفاض أسعار البذور، لفت المزارع عينه إلى أن “التساقطات المطرية الأخيرة التي شهدتها عدد من مناطق المغرب، بينها دكالة، يرتقب أن تساهم في انخفاض أسعار تسويق البطاطس للمستهلك المغربي”، حيث “سوف تساهم في إنعاش الفرشة المائية للضيعات”.

    وتحدّث محسن ياسين عن “خسائر كبيرة يتكبّدها المزارعون، إجمالا، خلال السنوات الأخيرة، حيث تعجز أثمنة التسويق عن تأمين مصاريف الإنتاج أحرى توفير هامش ربح محترم”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تصدير “الأفوكادو” المغربي يبلغ مستويات قياسية جديدة

    يواصل المغرب تعزيز موقعه في السوق العالمية للأفوكادو، مع تسجيل صادراته ارتفاعًا للسنة الخامسة على التوالي وبلوغها مستويات قياسية جديدة، بحسب منصة «إيست فروت». وخلال موسم التسويق 2024/2025 (من شتنبر إلى غشت)، صدّر المغرب 112 ألف طن من الأفوكادو، أي ضعف الرقم القياسي السابق المسجل في موسم 2023/2024. كما تجاوزت عائدات التصدير لأول مرة عتبة 300 مليون دولار. وأصبحت الأفوكادو من بين أهم منتجات الفواكه المصدَّرة في المغرب، إذ تسهم بأكثر من 10 في المائة من إجمالي مداخيل العملة الصعبة المتأتية من صادرات الفواكه والتوت. وفي سنة 2024، لم تتفوق على الأفوكادو من حيث حجم الصادرات سوى اليوسفي والبطيخ. وينطلق موسم التصدير عادة في شتنبر مع الأصناف المبكرة، ليبلغ ذروته خلال فصل الشتاء، حين تهيمن شحنات صنف «هاس» الأكثر شعبية. وقد سجل شهر يناير 2025 أعلى حجم شهري على الإطلاق، بلغ 32.600 طن، وهو رقم يفوق إجمالي صادرات المغرب من الأفوكادو خلال موسم 2019/2020 بأكمله. وظلت إسبانيا الوجهة الأولى للأفوكادو المغربية، مستحوذة على أكثر من 35 في المائة من الشحنات، رغم تراجع حصتها، تلتها فرنسا بنسبة 25 في المائة، ثم هولندا بنسبة 22 في المائة، في حين مثلت المملكة المتحدة وألمانيا على التوالي 7 في المائة و3 في المائة. كما سجل المغرب مكاسب مهمة في الأسواق الثانوية، التي استحوذت على 6,7 في المائة من الصادرات، مقابل 3,2 في المائة خلال السنة السابقة. وسُجّل نمو لافت في الصادرات نحو كندا وإيطاليا وسويسرا والبرتغال وبلجيكا وموريتانيا والإمارات العربية المتحدة، في حين استؤنفت الصادرات إلى تركيا. وبصفة عامة، تضاعفت صادرات الأفوكادو نحو الوجهات الثانوية أربع مرات لتصل إلى 7.600 طن، مع وصول الأفوكادو المغربية إلى 27 بلدا. وعلى الرغم من استمرار الجفاف، تواصل وتيرة الإنتاج ارتفاعها، مما يدعم الأداء القوي لصادرات المغرب.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • صادرات الفلفل المغربي تبلغ أعلى مستوى وتحطم رقما قياسيا جديدا

    يواصل المغرب تعزيز موقعه كأحد أبرز المورّدين الزراعيين نحو الأسواق العالمية، بعدما سجّل رقماً قياسياً جديداً في صادرات الفلفل الحلو للسنة التسويقية الخامسة على التوالي، وفق ما أورده موقع “EastFruit” المتخصص في الأسواق الفلاحية العالمية.

    وأوضح المصدر ذاته أنه خلال الموسم التسويقي 2024/2025 (من أكتوبر إلى شتنبر)، بلغت الشحنات الموجّهة إلى الخارج 189.2 ألف طن، بعائدات مالية بلغت 240 مليون دولار، وهو مستوى غير مسبوق يتجاوز الرقم القياسي السابق المسجّل خلال موسم 2023/2024 بنسبة 3.7%.

    ويعكس هذا الأداء، بحسب المنصة، نمواً متواصلاً امتد لخمس سنوات متتالية، حيث بلغ معدل الزيادة السنوية في حجم الصادرات نحو 13%، في دلالة على الدينامية التي يشهدها القطاع الزراعي المغربي وقدرته على الحفاظ على تنافسية عالية في الأسواق الدولية.

    ويُعد الفلفل الحلو واحداً من أهم المنتجات الخضرية المُصدّرة من المغرب، حيث يحتل المرتبة الثانية بعد الطماطم. وتتم عملية التصدير على مدار السنة، مع انطلاق الموسم في أكتوبر عبر الأصناف المبكرة، بينما تبلغ ذروتها بين ديسمبر وأبريل، وهي الفترة التي ترتفع فيها معدلات الطلب الأوروبي.

    وأبرزت “eastfruit” أن الموسم الحالي سجّل أعلى الشحنات في يناير بـ25 ألف طن ومارس بـ23 ألف طن، فيما تنخفض الكميات بشكل حاد ابتداءً من يونيو بسبب تأثير الحرارة المرتفعة على الجودة والإنتاج، ليبقى شتنبر أضعف أشهر التصدير.

    وأفادت بالمقابل، تتجه معظم صادرات المغرب من الفلفل الحلو نحو الأسواق الأوروبية، إذ استحوذت إسبانيا وفرنسا وألمانيا وهولندا على 82% من إجمالي الكميات المصدّرة خلال موسم 2024/2025.

    كما استقبلت دول غرب إفريقيا، خصوصاً موريتانيا والسنغال، حوالي 7% من الشحنات، كما برزت المملكة المتحدة كسوق صاعدة بسرعة لافتة، بعدما ارتفعت وارداتها من الفلفل المغربي بنحو 15 ضعفاً خلال السنوات الخمس الأخيرة.

    وتُظهر المعطيات اتساعاً مستمراً في الخريطة الجغرافية للصادرات، إذ ارتفعت حصة الوجهات الثانوية إلى 5% من إجمالي الشحنات، مقارنة بـ3.5% في الموسم السابق.

    كما ارتفع عدد الدول التي استوردت أكثر من 100 طن من الفلفل الحلو المغربي إلى 19 دولة خلال موسم 2024/2025، مقابل 15 دولة في العام الذي سبقه، ما يعكس قدرة المغرب على اختراق أسواق جديدة وتوسيع حضوره التجاري رغم المنافسة العالمية.

    وتشير بيانات المنصة أيضاً إلى أن المغرب سجّل رقماً قياسياً جديداً في صادرات الطماطم خلال الموسم نفسه، رغم التحديات المرتبطة بالمناخ وتكاليف الإنتاج وسلاسل التوريد، وهو ما يعزّز مكانته كفاعل رئيسي في تزويد الأسواق الأوروبية بالخضر الطازجة ويدعم مسار تطور القطاع الفلاحي ضمن الاستراتيجية الوطنية “الجيل الأخضر”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تقرير رسمي: زلزال الحوز رفع الطلب على الدقيق المدعم واستهلاك المغاربة للخبز زاد بـ 37%

    خالد فاتيحي

    أظهر تقرير حديث صادر عن مجلس المنافسة، استنادا إلى بيانات الجامعة الوطنية للمخابز والحلويات بالمغرب، ارتفاع استهلاك الدقيق والخبز المدعم بشكل مطرد خلال الفترة الممتدة بين سنتي 2019 و2024، مسجلا زيادة قدرها 29 بالمائة في كمية الدقيق المستخدمة بالمخابز، و37 بالمائة في إنتاج وحدات الخبز المدعم.

    وأوضح التقرير الذي تتوفر “العمق المغربي”، على نسخة منه، أن إجمالي كمية الدقيق المستخدمة ارتفع من 10.35 مليون قنطار في الموسم 2019/2020 إلى 13.33 مليون قنطار في الموسم 2023/2024، فيما ارتفع الدقيق المخصص لإنتاج الخبز المدعم من 6.90 مليون قنطار إلى 8.89 مليون قنطار خلال نفس الفترة. وأكد التقرير أن ثلثي إجمالي الدقيق يخصص بشكل منهجي لإنتاج الخبز المدعم، ما يعكس استمرار دوره الحيوي في موائد الأسر المغربية، خاصة الفئات الهشة.

    وخلال السنوات الثلاث الأولى (2019/2020 – 2021/2022)، سجل إنتاج الخبز المدعم نموا معتدلا، حيث ارتفع عدد الوحدات المنتجة من 5521.60 مليون وحدة إلى 6042.13 مليون وحدة. لكن اعتبارا من الموسم 2022/2023، شهد الإنتاج تسارعا كبيرا، متأثرا بعدة عوامل أبرزها تخفيض وزن وحدة الخبز من 160 غراما إلى 150 غراما، التوسع الحضري، تغير أنماط الاستهلاك، وزلزال الحوز في شتنبر 2023، الذي رفع الطلب على الخبز المدعم لتلبية الاحتياجات الإنسانية للسكان المتضررين، ليصل عدد الوحدات المنتجة في الموسم 2023/2024 إلى 7580.90 مليون وحدة.

    وأكد تقرير مجلس المنافسة، أن نظام الدعم الحالي نجح في ضمان توفر الخبز بسعر ثابت، بفضل تثبيت أسعار المواد الأولية، ولا سيما الدقيق، ما مكن المخابز من مواصلة الإنتاج حتى في ظل الصدمات الاقتصادية والاجتماعية.

    إقرأ أيضا: 30 مليون خبزة ترمى يوميا بالمغرب.. الهدر يضغط على نظام الدعم ويكبد الاقتصاد خسائر ثقيلة

    ورغم هذه النتائج الإيجابية، يشير التقرير إلى وجود تحديات تستدعي تحسين نظام الدعم، منها الإهدار الكبير للخبز المدعم، والنطاق المحدود للدعم الذي يقتصر على الدقيق، ووجود قطاع خبز غير رسمي يخلق منافسة غير عادلة ويؤثر على استدامة المخابز وقدرتها على الحفاظ على معايير إنتاجية مثلى.

    كما قدم التقرير مقارنة معيارية بين نماذج دعم الخبز في عدة دول، مشيرا إلى أن المغرب يعتمد نظام دعم مباشر يضمن ثبات سعر الخبز عند 1.2 درهم للوحدة، مقابل نماذج هجينة مثل مصر التي تستخدم بطاقات إلكترونية لتوزيع الدعم، ونظام المقاصة النقدية المباشر في إيران، الذي ساهم في خفض العجز العام لكنه أدى إلى زيادة التضخم. بينما تعتمد الجزائر دعم عام وغير موجه يضمن كمية محددة للخبز، ما يترتب عنه تكلفة مالية كبيرة ومشكلات في الإمدادات.

    واستنتج التقرير ذاته، أن التوفيق بين ضمان الغذاء للفئات الهشة وترشيد الإنفاق العام يبقى أمرا حاسما لضمان استدامة الدعم، وتحقيق الكفاءة الاقتصادية، والحد من الهدر، وضمان استقرار السوق في المغرب.

    إقرأ الخبر من مصدره