Étiquette : 2028

  • عبر وثيقة رسمية..رسالة إسبانية مثيرة للمغرب بشأن الصحراء

    ط.غ

    أثار إصدار الحكومة الإسبانية لـ”الخطة الوطنية للعمل الثقافي في الخارج 2026-2028” جدلا كبيرا بعدما تضمن أحد مضامين الوثيقة خريطة للمملكة المغربية لا تشمل أقاليمها الجنوبية، في خطوة تتعارض مع الموقف السياسي الرسمي الذي أعلنته مدريد خلال السنوات الأخيرة بشأن قضية الصحراء.

    وجاء نشر الوثيقة في إطار عرض التوجهات الاستراتيجية للسياسة الثقافية الإسبانية خارج الحدود خلال الفترة الممتدة بين عامي 2026 و2028، غير أن تضمين خريطة للمغرب دون الصحراء استأثر باهتمام واسع، بالنظر إلى حساسية الملف وانعكاساته على العلاقات الثنائية بين الرباط ومدريد.

    ويرجح محللون أن يكون نشر خريطة المغرب مبتورة من صحرائه مرتبطا بالتجاذبات السياسية الداخلية في إسبانيا، حيث تواجه الحكومة ضغوطا متواصلة من أطراف معارضة ودوائر إعلامية معروفة بمواقفها المؤيدة للجزائر وجبهة البوليساريو. وتعمل هذه الجهات على استغلال أي معطى أو خطأ ذي صلة بالمغرب لإثارة الجدل السياسي والإعلامي حول توجهات الحكومة الإسبانية في سياستها الخارجية.

    ويأتي هذا التطور في وقت ما تزال فيه العلاقات المغربية الإسبانية تستند إلى التحول الذي شهدته سنة 2022، عندما وجّه رئيس الوزراء الإسباني بيدرو سانشيث رسالة إلى الملك محمد السادس أكد فيها أن مبادرة الحكم الذاتي التي تقدم بها المغرب عام 2007 تمثل “الأساس الأكثر جدية وواقعية ومصداقية” من أجل التوصل إلى حل للنزاع حول الصحراء.

    كما شكلت تلك الرسالة منطلقا لمرحلة جديدة في العلاقات بين البلدين، قائمة على التعاون والاحترام المتبادل والتنسيق المستمر بشأن القضايا ذات الاهتمام المشترك، وهو ما أسهم في تعزيز الشراكة الثنائية وفتح آفاق جديدة للتعاون في مختلف المجالات.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • من أفلام الخيال العلمي إلى الواقع.. علماء روس يعملون على تطوير لقاح »مضاد للشيخوخة »

    تسعى روسيا إلى تطوير علاج جيني تجريبي يُوصف إعلاميًا بـ »لقاح ضد الشيخوخة »، ويهدف إلى إبطاء تدهور الخلايا المرتبط بالتقدم في العمر من خلال تعطيل مستقبل بيولوجي يُعرف باسم RAGE، يُعتقد أن تنشيطه يسرّع عمليات الشيخوخة داخل الجسم.

    وأوضح نائب وزير العلوم الروسي دينيس سيكيرينسكي، خلال مؤتمر حول تعزيز طول العمر الصحي بمدينة سارانسك، أن الباحثين يعملون على ابتكار أول دواء جيني في العالم مخصص لتعطيل هذا المستقبل، مشيرًا إلى أن الحد من نشاطه قد يساعد على إطالة فترة شباب الخلايا وتحسين وظائفها مع التقدم في السن.

    ويُطوَّر المشروع داخل معهد بيولوجيا وطب الشيخوخة، ضمن جهود روسية أوسع لدعم أبحاث التكنولوجيا الحيوية وتعزيز الابتكار الطبي، في ظل التحديات الديموغرافية التي تواجهها البلاد، وعلى رأسها ارتفاع نسبة كبار السن وتراجع معدلات النمو السكاني.

    وتعتبر السلطات الروسية أبحاث إطالة العمر وتحسين الصحة في مراحل الشيخوخة من أولوياتها الاستراتيجية، إذ سبق أن أعلنت نائبة رئيس الوزراء تاتيانا غوليكوفا أن موسكو تستهدف إطلاق دواء مضاد للشيخوخة خلال الفترة ما بين 2028 و2030، مؤكدة أن ما كان يُعدّ قبل سنوات مجرد تصور مستقبلي بات يقترب من التطبيق العملي.

    ويأتي هذا التوجه في إطار المشروع الوطني « التقنيات الجديدة للحفاظ على الصحة »، الذي أُطلق سنة 2025 بتوجيه من الرئيس الروسي Vladimir Putin، بميزانية تتجاوز تريليوني روبل (نحو 26.4 مليار دولار).

    وفي المقابل، أثار المشروع بعض الجدل داخل روسيا، إذ نقلت وسائل إعلام معارضة عن مصادر مقربة من الكرملين أن الفكرة تحظى بدعم قوي من Mikhail Kovalchuk، أحد أبرز الشخصيات العلمية المقربة من بوتين، والذي يشرف أيضًا على برامج وطنية لتطوير علوم الوراثة. كما تشارك في بعض هذه البرامج Maria Vorontsova، المتخصصة في طب الغدد الصماء.

    ويأتي الاهتمام الروسي بهذه الأبحاث في وقت يبلغ فيه متوسط العمر المتوقع للرجال في البلاد نحو 67 عامًا، ما يدفع موسكو إلى الاستثمار بشكل متزايد في التقنيات الطبية التي قد تسهم في تحسين جودة الحياة وإطالة العمر الصحي للسكان.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • شنغهاي: المغرب يثير إعجاب زوار معرض الصين للسياحة

    سجل المغرب حضورا لافتا خلال مشاركته في معرض الصين الدولي للسياحة 2026 “آي تي بي تشاينا 2026″، وهو حدث مهني بارز مخصص للسياحة بالصين، احتضنه المركز الدولي للمعارض والمؤتمرات بشنغهاي من الثلاثاء إلى الخميس.

    وتحت شعار “المغرب.. مملكة الأنوار”، أقام المكتب الوطني المغربي للسياحة جناحا يمتد على مساحة 250 مترا مربعا، جمع عددا من العارضين المشاركين المغاربة، وأتاح للمشترين ووكلاء الأسفار الصينيين الاطلاع المباشر على مختلف مكونات سلسلة القيمة السياحية المغربية.

    وفي فضاء الجناح، استمتع الزوار بأجواء صالون شاي مغربي أصيل، أتاح لهم اكتشاف طقوس الضيافة المغربية العريقة عبر تقديم الشاي بالنعناع.

    كما أضفى موسيقيان يرتديان الجلباب، ويعزفان على آلتي الكمبري والدربوكة أجواء احتفالية متواصلة داخل الفضاء، فيما قدمت مغنية ترتدي القفطان وصلات فنية استأثرت باهتمام الحاضرين.

    وفي أحد أركان الجناح، استوقف خطاط مغربي الزوار بكتابة أسماءهم بالحروف العربية المزخرفة، بينما تولى صانع تقليدي نقش الأسماء ذاتها على إكسسوارات نحاسية دقيقة، قبل ربطها في معاصم الزوار على شكل أساور تذكارية.

    وحظيت هذه الحرف التقليدية، بما تحمله من بعد فني وذاكرة ثقافية، باقبال كبير من طرف زوار الجناح المغربي، كما تجلى من خلال الطوابير التي تشكلت أمام فضاء الخط العربي، واقبال الزوار على التقاط الصور بجانب دمى ترتدي قفاطين مطرزة.

    وفي تصريح لوكالة المغرب العربي للأنباء، قال إدهام، وهو زائر قادم من ماليزيا، إن “الصناعة التقليدية مبهرة، والجناح يعكس طابعا عريقا وتقليديا، وكأننا فعلا في المغرب”.

    من جهتها، غادرت الزائرة الصينية تانيا الجناح وهي تحمل اسمها مكتوبا بالخط العربي، الذي وصفته بـ”الجميل جدا”، إلى جانب ذكرى تذوق الشاي بالنعناع، مشيرة إلى أن هذا المزيج من الشاي والسكر والنعناع فريد من نوعه، معربة عن أمنيتها بزيارة المغرب يوما ما.

    كما أقام المكتب الوطني المغربي للسياحة فضاء تفاعليا في الهواء الطلق أمام مركز المؤتمرات، مزودا بمؤثرات صوتية وصور بزاوية 360 درجة أتاحت للزوار السفر في رحلة فريدة لاستكشاف تنوع المناظر الطبيعية والحضارة المغربية.

    وبمجرد دخول هذا الفضاء المغلق الممتد على مساحة 74 مترا مربعا، يجد الزوار أنفسهم في رحلة بصرية وسمعية تدوم لأزيد من أربع دقائق عبر أبرز المعالم الحضارية للمملكة.

    ويسافر مقطع الفيديو المعروض بالزوار في جولة عبر أزقة المدينة العتيقة لفاس ودباغاتها الشهيرة، ثم إلى الفضاءات الزرقاء لمدينة شفشاون، قبل المرور أمام الصومعة الشامخة لمسجد الحسن الثاني التي ترتسم في أفق الدار البيضاء. ومن هناك، ينتقل الشريط إلى أجواء ساحة جامع الفنا الليلية بمراكش، لينتهي عند غروب الشمس فوق الكثبان الذهبية للصحراء.

    وشكل هذا الفضاء، مناسبة لمهني السفر ووكلاء الأسفار والمشترين الصينيين فرصة لتبادل النقاش مع نظرائهم المغاربة حول وجهة المغرب، مما جعل من هذه التجربة منصة لتعزيز التواصل المهني وعلاقات الأعمال.

    ويؤكد الحضور المتميز للمكتب الوطني المغربي للسياحة في معرض الصين الدولي للسياحة 2026 طموح المغرب من أجل ترسيخ مكانته كوجهة مرجعية في السوق السياحية الصينية، التي تشهد انتعاشا متواصلا بعد سنوات الاغلاق المرتبطة بالجائحة.

    وتشكل الصين، التي يمثل زبناؤها واحدا من كل عشرة سياح في العالم، أول سوق سياحية دولية من حيث الحجم والعائدات. وبحسب الأكاديمية الصينية للسياحة ومنظمة الأمم المتحدة للسياحة، من المرتقب أن يبلغ عدد الرحلات إلى الخارج انطلاقا من الصين 200 مليون مسافر في أفق سنة 2028.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بلال الخنوس غادي يبقى مع شتوتگارت وسناو معه عقد جديد

    گود سبور//

    غادي يكمل الدولي المغربي بلال الخنوس مع شتوتگارت الألماني، وهاذ الشي بعدما لعب معهم موسم إعارة وعجبهم.

    وأعلن شتوتگارت الألماني اليوم الاثنين، التوقيع مع لاعب الوسط المغربي بلال الخنوس مول 22 عام، عقد جديد المدة ديالو عامين حتى لعام 2028.

    وكان بلال الخنوس جا لشتوتگارت الالماني الصيف اللي فات إعارة من فريق ليستر سيتي النگليزي.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • البرتغالي جوزي مورينيو مدربا لريال مدريد

    حسم رئيس ريال مدريد لكرة القدم, فلورنتينو بيريز, اتفاقه بشكل نهائي مع البرتغالي جوزي مورينيو من أجل تولى القيادة التقنية للفريق الملكي بدءا من الموسم المقبل, خلفا للمدرب الحالي ألفارو أربيلوا.

    ووفقا لما نشرته تقارير اعلامية اسبانية , أن رئيس الريال اتفق مع البرتغالي مورينيو لتولى مهمة تدريب النادي الملكي لمدة موسمين حتى يونيو 2028 مع موسم أخر إضافي, وفي حال فوزه بلقب البطولة الإسبانية, سيتم تمديد عقده تلقائيا ليصبح 3 سنوات بدلا من سنتين.

    وأضافت ذات التقارير,أن المدرب البرتغالي جوزي مورينيو سيجلب معه الطاقم التقني الذي كان يرافقه في بنفيكا, لتدريب…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • كأس إفريقيا 2028.. سباق ثلاثي مبكر على الاستضافة والمغرب مرشح

    تشهد الساحة الكروية الإفريقية مبكراً ملامح السباق نحو استضافة نهائيات كأس إفريقيا 2028، حيث برزت عدة ترشيحات رسمية وأخرى محتملة تعكس التنافس المتزايد بين الدول الإفريقية لاستضافة أبرز بطولة قارية ينظمها الاتحاد الإفريقي لكرة القدم.

    في هذا السياق، أعلن رئيس اتحاد كوسافا، البوتسواني طارق بابيتسينغ، عن تقدم ملف مشترك يضم كلًا من جنوب أفريقيا وزيمبابوي وبوتسوانا وناميبيا، في إطار ترشيح رباعي يعكس رغبة هذه الدول في تنظيم نسخة 2028 بشكل جماعي، مستندة إلى البنية التحتية والتجربة التنظيمية المتوفرة في المنطقة.

    من جهة أخرى، كانت إثيوبيا أول…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • سابقة تاريخية بالـ »كاف ».. أربع دول تتقدم رسمياً بملف مشترك لاحتضان « كان 2028 »

    أعلن مجلس اتحادات دول الجنوب الإفريقي (كوسافا) عن خطوة تكتيكية تاريخية ستغير موازين القوى الرياضية بالقارة السمراء، عقب الكشف رسمياً عن تقديم ملف رباعي مشترك يجمع كلاً من جنوب إفريقيا، وبوتسوانا، وناميبيا، وزيمبابوي، للمنافسة على شرف استضافة نهائيات كأس الأمم الإفريقية « كان 2028 ». 

    ويعد هذا الاندماج الرباعي سابقة هي الأولى من نوعها في تاريخ بطولة الأطلس القارية، حيث لم يسبق للاتحاد الإفريقي لكرة القدم (CAF) أن استقبل طلباً لتنظيم مشترك بهذا الزخم والاتساع الجغرافي. 

    وجاء التأكيد الرسمي على لسان طارق بابيتسينغ، رئيس اتحاد كرة القدم في بوتسوانا والمنتخب حديثاً على رأس تكتل « كوسافا »، مبرزاً أن وثائق الترشيح تم إيداعها رسمياً لدى الأمانة العامة للـ »كاف » مستوفية كافة الشروط والدفاتر التوجيهية الصارمة وفي الآجال المحددة دون أي تأخير.

    وترتكز البنية الهيكلية للملف المشترك على توزيع ذكي ومدروس للمجموعات الكروية، حيث ستتولى كل من بوتسوانا وناميبيا وزيمبابوي تسيير واحتضان منافسات مجموعة أو مجموعتين داخل ملاعبها الوطنية، في حين ستحظى جمهورية جنوب إفريقيا بحصة الأسد من مباريات الأدوار الإقصائية والنهائية؛ نظراً لخبرتها الطويلة وملاعبها المونديالية وبنيتها اللوجستيكية المتكاملة وشبكات النقل المتطورة التي تضمن نجاحاً استثنائياً للحدث. 

    ويسعى تكتل « كوسافا » -الذي يعتبر القوة الإقليمية الأكبر في إفريقيا بـ 14 دولة عضو- من خلال هذه الحركة الجريئة إلى تكريس مبدأ العدالة الجغرافية في توزيع العرس القاري؛ فبعد أن دارت الكأس في رحاب الكاميرون (وسط)، وكوت ديفوار (غرب)، والمملكة المغربية (شمال)، ومع توجه نسخة 2027 صوب الشرق بملف ثلاثي، يرى الجنوب الإفريقي أن عام 2028 هو المنعطف الشرعي والأنسب لتعود البطولة إلى أحضانه، لاسيما وأن المنطقة لم تذق طعم التنظيم سوى عبر جنوب إفريقيا (1996 و2013) وأنغولا (2010).

    إقرأ الخبر من مصدره

  • برشلونة يعلن تجديد عقد مدربه فليك حتى عام 2028

    أعلن نادي برشلونة عن تجديد عقد مدربه الألماني هانزي فليك حتى عام 2028 مع خيار التمديد لموسم إضافي.

    ووصف النادي الكتالوني مدربه بالقول: “إذا كان هانسي فليك قد أعاد الأمل لجماهير برشلونة في موسمه الأول، فقد أكد في موسمه الثاني أن هذا الحماس كان مبنياً على واقع. فقد بنى المدرب الألماني فريقاً منافساً مخلصاً لهوية النادي، قادراً على الهيمنة على الساحة المحلية واستعادة مكانته بين نخبة الأندية الأوروبية. بتمديد عقده، يضمن نادي برشلونة استمرارية المدرب والمشروع”.

    وقال النادي “إن تأثير فليك لا يقتصر تأثير على النتائج فحسب، بل إنه وضع ثقته أيضاً في المواهب المحلية لبرشلونة. فقد شارك 13 لاعباً من أكاديمية لاماسيا لأول مرة مع الفريق الأول تحت قيادة المدرب الألماني، حيث وجد جيل كامل من اللاعبين في فليك مدرباً مستعداً لمنحهم الفرصة واستغلال إمكانياتهم”.

    وفاز فليك خلال موسمين فقط كمدرب لبرشلونة، بخمسة ألقاب من أصل ثمانية: لقبان في الدوري، وكأسان للسوبر الإسباني، وكأس ملك إسبانيا. وتُعدّ هذه قائمة إنجازات رائعة، من بينها الفوز بلقب الدوري للمرة الثانية على التوالي في الموسم الماضي، بعد انتصار تاريخي على ريال مدريد في الكلاسيكو.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • رومانو: مورينيو مدرباً جديداً لريال مدريد بعقد يمتد إلى غاية 2028

    أفاد الصحفي الإيطالي الشهير فابريزيو رومانو، المتخصص في أخبار الانتقالات، أن المدرب البرتغالي جوزيه مورينيو سيتولى قيادة نادي ريال مدريد بعقد يمتد إلى غاية سنة 2028.

    ووفقاً للمصدر نفسه، فإن الاتفاق بين الطرفين حُسم بشكل نهائي، في انتظار الإعلان الرسمي خلال الفترة المقبلة، بعد استكمال بعض الإجراءات التعاقدية النهائية.

    ويأتي هذا التطور في ظل تحركات إدارة ريال مدريد لإعادة ترتيب الجهاز الفني تحضيراً للمرحلة القادمة، خصوصاً مع الطموحات الكبيرة للنادي على المستويين المحلي والأوروبي.

    وتُعد هذه الخطوة، في حال تأكيدها رسمياً، عودة جديدة لمورينيو إلى النادي الملكي، الذي سبق أن دربه بين عامي 2010 و2013، وحقق معه عدة ألقاب وترك بصمة قوية في تاريخ الفريق.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بلا إذن مسبق.. خبراء الجنوب العالمي يفتشون مراكز الاحتجاز الفرنسية

    في خطوة تحمل دلالات رمزية في المشهد الحقوقي الدولي، تبدأ اللجنة الفرعية للأمم المتحدة لمنع التعذيب (SPT) زيارة عمل رسمية إلى فرنسا خلال الفترة من 17 إلى 23 ماي  لتفتيش وتقييم السجون ومراكز الاحتجاز في مختلف أنحاء البلاد، في ما يكسر صورة نمطية كلاسيكية سادت في أدبيات العلاقات الدولية، لطالما قدمت عواصم الغرب والشمال العالمي في موقع « الموجه والمراقب » لملفات حقوق الإنسان.

    يقود الوفد الخبيرة اللبنانية سوزان جبور، المتخصصة في إعادة تأهيل ضحايا التعذيب وإدارة آليات الوقاية وضمانات الحماية.

    ويبرز ضمن أعضائه الطبيب النفسي والخبير الحقوقي المغربي البروفيسور عمر بطاس، بما يعزز قدرة اللجنة على تفقد المصحات العقلية والمؤسسات النفسية في فرنسا، ورصد أوضاعها الداخلية وما قد يعتريها من ممارسات العزل أو تقييد الحرية، وهي أوضاع يصعب تقييمها دون خبرة طبية متخصصة.

    ويساهم كل من الخبير السنغالي حاميت سالوم دياخاتي والموريشيوسي بول لام شانغ لين في إضفاء بعد قانوني على عمل الوفد، من خلال خبرتهما الواسعة في الرقابة القضائية وتدقيق الإجراءات الإدارية داخل مراكز احتجاز المهاجرين.

    ويرافق الوفد مسؤولان عن حقوق الإنسان من مكتب المفوض السامي للأمم المتحدة.

    وتأتي هذه الزيارة، التي تأجلت في وقت سابق بسبب القيود المالية للأمم المتحدة، في أعقاب مصادقة فرنسا على البروتوكول الاختياري لاتفاقية مناهضة التعذيب (OPCAT) عام 2008.

    وسيقوم الوفد بالفحص المباشر لمعاملة وظروف الأشخاص المحرومين من حريتهم في مجموعة متنوعة من مراكز الاحتجاز، فضلا عن تقييم التدابير الوقائية القائمة لمنع التعذيب وسوء المعاملة، حيث تشمل صلاحياته زيارة السجون ومراكز احتجاز الشرطة والدرك والمؤسسات النفسية ومراكز احتجاز المهاجرين، وأي مكان آخر قد يحرم فيه الأفراد من حريتهم.

    وفي هذا السياق، صرحت رئيسة الوفد سوزان جبور أنه « نتطلع إلى التواصل البناء مع السلطات الفرنسية ومع جميع الأطراف المعنية، لدعم جهود فرنسا في تعزيز الضمانات الممنوحة للأشخاص المحتجزين »، مؤكدة أن « هذه الزيارة تمثل فرصة لتقييم الوضع على أرض الواقع وإعادة تأكيد التزامنا المشترك بمنع التعذيب وسوء المعاملة في جميع أماكن الحرمان من الحرية ».

    وخلال فترة الزيارة، سيلتقي الوفد بممثلي الوزارات المعنية والسلطات القضائية وأعضاء الهيئة التشريعية والمدعين العامين والقضاة.

    وستتواصل اللجنة مع الآلية الوطنية للوقاية (NPM) في فرنسا، المتمثلة في « المراقب العام لأماكن الحرمان من الحرية » (CGLPL)، لإجراء زيارات مشتركة لمرافق الاحتجاز، تماشيا مع النهج التعاوني الذي يمثل ركيزة أساسية في إطار البروتوكول الاختياري (OPCAT).

    وفي ختام المهمة، ستقدم اللجنة الفرعية ملاحظاتها الأولية السرية إلى السلطات الفرنسية، على أن يشارك لاحقا تقرير مفصل يتضمن نتائجها وتوصياتها مع باريس، في حين تشجع اللجنة الفرعية السلطات الفرنسية على نشر هذا التقرير علنا تحقيقا لمبادئ الشفافية والمساءلة.

    وتعد اللجنة الفرعية لمنع التعذيب (SPT) آلية دولية رفيعة تابعة للأمم المتحدة، وتملك صلاحيات واسعة بموجب القانون الدولي، حيث يمنح خبراؤها حق الوصول المباشر والمفاجئ وغير المشروط إلى أي موقع يحرم فيه الإنسان من حريته، دون حاجة إلى إذن مسبق تفصيلي، وذلك للتحقق من ظروف الاحتجاز ومنع أي ممارسات غير إنسانية.

    ويذكر في هذا السياق أن المغرب أعيد انتخابه، في شخص البروفيسور عمر بطاس، ضمن هذه اللجنة لولاية تمتد من 2025 إلى 2028، خلال الانتخابات التي جرت بمناسبة الاجتماع العاشر للدول الأطراف في جنيف.

    إقرأ الخبر من مصدره