Étiquette : 2030

  • جيرونا يأخذ وقته لدراسة عروض أوناحي

    عزالدين اوناحي النجم المغربي الذي لعب دورا محوريا  مع الفريق من أجل انقاد الفريق دون جدوى ، مدرج حاليًا على لائحة الانتقالات، وقد استفسرت عنه عدة فرق إسبانية وإنجليزية ، ويتابعونه منذ فترة، والآن بعد هبوط جيرونا، ازداد اهتمامهم به اكثر فأكثر. وبما انه سيشارك في كأس العالم مع الاسود، سيمنحه  ذلك فرصة أكبر لإبراز موهبته. وبتألقه مع جيرونا مظهرا كامل إمكانياته، تقول الانباء الاسبانية المقربة من جيرونا ، أن اللاعب لا يمثل الحاضر فحسب، بل المستقبل أيضًا. مع ذلك، لا يتعجل جيرونا بيعه، بالنظر الى ان عقده يمتد حتى عام 2030 (انضم الصيف الماضي من أولمبيك…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • المغرب يعزز مكانته الصناعية ويصعد إلى المركز الخامس عربياً في صناعة الصلب

    عزز المغرب حضوره داخل قطاع الصناعات الثقيلة عربياً بعدما احتل المرتبة الخامسة ضمن أكبر الدول العربية من حيث القدرات التشغيلية لصناعة الحديد والصلب، بطاقة إنتاجية بلغت 3.32 ملايين طن سنوياً، وفق أحدث بيانات وحدة أبحاث الطاقة بواشنطن.

    ويعتمد القطاع المغربي بشكل كامل على أفران القوس الكهربائي، وهي تقنية حديثة أقل استهلاكاً للطاقة وأكثر توافقاً مع متطلبات الاستدامة البيئية، ما يعكس توجه المملكة نحو تطوير صناعة صلب أكثر تنافسية ومواكبة للتحولات العالمية في مجال خفض الانبعاثات الكربونية.

    وجاء المغرب خلف كل من مصر والسعودية والجزائر والإمارات العربية المتحدة، متقدماً على سلطنة عمان والعراق وقطر وسوريا وليبيا، في ترتيب يعكس النمو المتواصل للقاعدة الصناعية الوطنية والطلب المتزايد على منتجات الصلب المرتبطة بمشاريع البنية التحتية والصناعة والطاقة.

    ويكتسب هذا الإنجاز أهمية إضافية في ظل الرهانات الاقتصادية الكبرى التي يرفعها المغرب خلال السنوات المقبلة، خاصة مع الاستثمارات المرتبطة بمشاريع التصنيع وكأس العالم 2030، ما يعزز موقع المملكة كأحد أبرز الفاعلين الصناعيين في المنطقة العربية والقارة الإفريقية

    إقرأ الخبر من مصدره

  • من أفلام الخيال العلمي إلى الواقع.. علماء روس يعملون على تطوير لقاح »مضاد للشيخوخة »

    تسعى روسيا إلى تطوير علاج جيني تجريبي يُوصف إعلاميًا بـ »لقاح ضد الشيخوخة »، ويهدف إلى إبطاء تدهور الخلايا المرتبط بالتقدم في العمر من خلال تعطيل مستقبل بيولوجي يُعرف باسم RAGE، يُعتقد أن تنشيطه يسرّع عمليات الشيخوخة داخل الجسم.

    وأوضح نائب وزير العلوم الروسي دينيس سيكيرينسكي، خلال مؤتمر حول تعزيز طول العمر الصحي بمدينة سارانسك، أن الباحثين يعملون على ابتكار أول دواء جيني في العالم مخصص لتعطيل هذا المستقبل، مشيرًا إلى أن الحد من نشاطه قد يساعد على إطالة فترة شباب الخلايا وتحسين وظائفها مع التقدم في السن.

    ويُطوَّر المشروع داخل معهد بيولوجيا وطب الشيخوخة، ضمن جهود روسية أوسع لدعم أبحاث التكنولوجيا الحيوية وتعزيز الابتكار الطبي، في ظل التحديات الديموغرافية التي تواجهها البلاد، وعلى رأسها ارتفاع نسبة كبار السن وتراجع معدلات النمو السكاني.

    وتعتبر السلطات الروسية أبحاث إطالة العمر وتحسين الصحة في مراحل الشيخوخة من أولوياتها الاستراتيجية، إذ سبق أن أعلنت نائبة رئيس الوزراء تاتيانا غوليكوفا أن موسكو تستهدف إطلاق دواء مضاد للشيخوخة خلال الفترة ما بين 2028 و2030، مؤكدة أن ما كان يُعدّ قبل سنوات مجرد تصور مستقبلي بات يقترب من التطبيق العملي.

    ويأتي هذا التوجه في إطار المشروع الوطني « التقنيات الجديدة للحفاظ على الصحة »، الذي أُطلق سنة 2025 بتوجيه من الرئيس الروسي Vladimir Putin، بميزانية تتجاوز تريليوني روبل (نحو 26.4 مليار دولار).

    وفي المقابل، أثار المشروع بعض الجدل داخل روسيا، إذ نقلت وسائل إعلام معارضة عن مصادر مقربة من الكرملين أن الفكرة تحظى بدعم قوي من Mikhail Kovalchuk، أحد أبرز الشخصيات العلمية المقربة من بوتين، والذي يشرف أيضًا على برامج وطنية لتطوير علوم الوراثة. كما تشارك في بعض هذه البرامج Maria Vorontsova، المتخصصة في طب الغدد الصماء.

    ويأتي الاهتمام الروسي بهذه الأبحاث في وقت يبلغ فيه متوسط العمر المتوقع للرجال في البلاد نحو 67 عامًا، ما يدفع موسكو إلى الاستثمار بشكل متزايد في التقنيات الطبية التي قد تسهم في تحسين جودة الحياة وإطالة العمر الصحي للسكان.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مونديال 2026: أسود الأطلس بين طموح التتويج وضغط التوقعات

    مونديال 2026: أسود الأطلس بين طموح التتويج وضغط التوقعات

    بعد أن خطف الأنظار في مونديال قطر 2022 ببلوغه نصف النهائي لأول مرة في تاريخ إفريقيا والعالم العربي، يدخل المنتخب الوطني المغربي كأس العالم 2026 في وضع مختلف تماما، حيث لم يعد الحصان الأسود المجهول، بل منتخبا يحسب له ألف حساب، وسط طموحات جماهيرية هائلة وضغط متزايد لتحقيق إنجاز أكبر.

    ورغم احتفاظ أسود الأطلس بمكانتهم كأفضل منتخب إفريقي في تصنيف “فيفا”، فإن السنوات الأخيرة لم تكن هادئة، خاصة بعد الجدل الذي رافق حقبة المدرب السابق وليد الركراكي، الذي قاد المغرب إلى إنجازه التاريخي قبل أن يرحل قبيل المونديال الجديد، تاركا المهمة لمحمد وهبي.

    المدرب الجديد، القادم من نجاحات الفئات السنية، يحظى بثقة كبيرة داخل المغرب، ويقود منتخبا أكثر نضجا وخبرة مقارنة بما كان عليه قبل أربعة أعوام، مع استمرار سياسة استقطاب المواهب مزدوجة الجنسية، وآخرها نجم ليل الفرنسي الصاعد أيوب بوعدي.

    ويرى محللون، أن المغرب يمتلك اليوم عناصر تسمح له بالمنافسة بجدية على الذهاب بعيدا في مونديال الولايات المتحدة وكندا والمكسيك، خصوصا مع وجود أسماء بارزة يتقدمها القائد أشرف حكيمي.

    وفي الوقت الذي تنتظر فيه الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم، قرار محكمة التحكيم الرياضية بشأن ملف نهائي كأس إفريقيا 2025، تواصل المملكة استعداداتها المكثفة لاستضافة كأس العالم 2030 إلى جانب إسبانيا، والبرتغال، بما في ذلك مشروع ملعب ضخم قرب الدار البيضاء بسعة 115 ألف متفرج.

    وبين طموح التتويج وضغط التوقعات، يبدو أن المغرب يدخل مرحلة جديدة عنوانها: من منتخب المفاجآت إلى منتخب الألقاب.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الرشيدي من منبر مكة المكرمة: السياسة الملكية وضعت المغرب في قلب ريادة منظومة الحج والعمل الإسلامي المشترك

    العلم الإلكترونية – الرباط 
      شارك وفد مغربي رفيع المستوى في حفل الاستقبال السنوي الذي أقامه محمد بن سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، ولي العهد المملكة العربية السعودية ورئيس مجلس وزرائها، نيابة عن خادم الحرمين الشريفين بقصر منى، للمكانة الريادية التي تحظى بها المملكة المغربية في قلب منظومة العمل الإسلامي المشترك.

    وتحت أضواء هذا المحفل الدولي الذي جمع قادة وعظماء العالم الإسلامي، سلطت الأنظار بشكل خاص على الكلمة التي ألقاها ممثل المملكة المغربية، عبد الجبار الرشيدي، كاتب الدولة المكلف بالإدماج الاجتماعي، نيابة عن رؤساء وفود ومكاتب شؤون الحجاج من مختلف بقاع الأرض.   وجاء اختيار ممثل المغرب لإلقاء هذه الكلمة الرسمية باسم مكاتب شؤون الحجاج ليعزز بوضوح وزن الدبلوماسية الروحية والثقافية للمملكة المغربية بقيادة الملك محمد السادس، حيث استثمر الرشيدي هذا المنبر العالمي ليعبر باسم ضيوف الرحمن عن بالغ التقدير والامتنان للجهود الجبارة والمتواصلة التي تبذلها المملكة العربية السعودية، مؤكدا أن تجربة الحج تحت هذه الرعاية الحكيمة والملهمة تخطت الأبعاد التقليدية لتصبح اليوم نموذجا عالميا يحتذى به في التنظيم، والإدارة، والرعاية، والارتقاء بالخدمات الرقمية واللوجستية بما يتماشى مع أهداف رؤية المملكة في أفق 2030.   وأشار ممثل المملكة المغربية في خطابه أمام ولي العهد السعودي وقادة الدول إلى حجم الطمأنينة والأمن التي يشعر بها الحجاج بفضل هذه الجاهزية العالية، مشددا على أن هذه المنظومة المتكاملة تمثل رسالة سلام وانضباط تعزز لحمة الأمة الإسلامية وتضامنها في مواجهة مختلف التحديات الإقليمية والدولية.
     
    وتوج هذا الحضور المغربي الوازن بسلام الوفد المغربي الدبلوماسي على سمو ولي العهد، في مشهد يرسخ متانة العلاقات الأخوية والتاريخية الاستراتيجية التي تجمع بين العرشين والشعبين الشقيقين المغربي والسعودي.



    إقرأ الخبر من مصدره

  • مسؤول بـ«لاليغا»: المنتخب المغربي ضمن أفضل منتخبات العالم وإسبانيا تواصل تعزيز التعاون الكروي مع المغرب

    مسؤول بـ«لاليغا»: المنتخب المغربي ضمن أفضل منتخبات العالم وإسبانيا تواصل تعزيز التعاون الكروي مع المغرب

    أكد مدير قسم كرة القدم في رابطة الدوري الإسباني لكرة القدم “لاليغا”، خوان فلوريت، أن المنتخب المغربي لكرة القدم رسخ مكانته ضمن نخبة كرة القدم الدولية، وبات اليوم واحدا من أفضل المنتخبات في العالم.

    وقال فلوريت، في تصريح لوكالة المغرب العربي للأنباء، إن “المغرب حقق خلال السنوات الأخيرة نتائج رفيعة المستوى، سواء على الصعيد القاري أو الدولي، ما جعله يفرض نفسه عن جدارة كأحد كبار منتخبات كرة القدم العالمية”.

    وفي تحليله لعوامل نجاح أسود الأطلس، أبرز المسؤول الإسباني جودة التركيبة الحالية للمنتخب الوطني، موضحا أن “قوة هذا الفريق تكمن في توازنه المثالي، من خلال المزج بين حماس اللاعبين الشباب الواعدين وخبرة العناصر الأكثر تجربة، وهو انسجام يثير الاهتمام بشكل كبير”.

    كما أعرب عن متمنياته للمنتخب المغربي بكامل التوفيق خلال نهائيات كأس العالم المقبلة.

    ولم يفت فلوريت التنويه بالحضور المتزايد للاعبين الدوليين المغاربة في بطولتي الدرجة الأولى والثانية بإسبانيا، حيث أصبحوا يشكلون عناصر أساسية داخل أنديتهم.

    وقال في هذا السياق: “إنه مؤشر بالغ الدلالة، فالجنسية المغربية تعد الأكثر حضورا داخل مراكز التكوين في إسبانيا بعد الجنسية الإسبانية، وهي معطيات إحصائية ذات دلالة كبيرة”.

    وأضاف أن “اللاعب المغربي الشاب يتوفر على موهبة فطرية ونضج تكتيكي تؤهلانه للتألق وفرض نفسه داخل منظومة دقيقة ومتطلبة مثل كرة القدم الإسبانية”.

    ومن جهة أخرى، وصف المسؤول الإسباني المملكة بأنها “شريك استراتيجي رفيع المستوى بالنسبة للاليغا”، مجددا التزام الهيئة الكروية الإسبانية بمواصلة بناء وتعزيز جسور التعاون والتبادل بين المنظومتين الكرويتين في البلدين الجارين.

    وأوضح أن هذا التوجه يندرج ضمن رؤية استشرافية يجسدها برنامج التكوين الدولي “نكست جين درافت”، الذي تنظمه “لاليغا” و”EA SPORTS” بشكل مشترك، والذي يستضيف في نسخته الثانية هذه السنة ثمانية مواهب مغربية شابة، من بينهم أربع فتيات وأربعة فتيان.

    وأشار إلى أن “الهدف الأساسي من هذه المبادرة يتمثل في توفير فرص ملموسة للمواهب المغربية الشابة، من خلال تمكينها من خوض تجربة تكوينية متكاملة وفريدة بإسبانيا”، مضيفا أن هذه الإقامة تتيح لهم الاطلاع المباشر على أحدث مناهج التدريب والتكوين المعتمدة داخل الأندية الإسبانية الكبرى.

    وأكد أن “الاحتكاك بالمستوى العالي سيساهم بشكل كبير في تطوير قدراتهم الفردية وتعزيز ثقافة التنافس لديهم”.

    وبخصوص محطة كأس العالم 2030، التي سينظمها المغرب وإسبانيا والبرتغال بشكل مشترك، اعتبر السيد فلوريت أن هذا الموعد يحمل أهمية كبرى ومتعددة الأبعاد بالنسبة لضفتي مضيق جبل طارق.

    وخلص إلى أن “السنوات الأربع المقبلة ستكون حاسمة، حيث سيعمل المغرب وإسبانيا على استكشاف وتفعيل العديد من مجالات التعاون بهدف تعظيم الإمكانات الكروية للبلدين”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • « أسود الأطلس » يدخلون مونديال 2026 تحت ضغط التوقعات الكبرى


    هسبريس – أ.ف.ب

    مفاجأة نصف النهائي قبل أربعة أعوام، وبطل إفريقيا بقرار إداري بانتظار قرار محكمة التحكيم الرياضية، وأحد المنظمين المشاركين لكأس العالم 2030، سيختبر المغرب ومدربه الجديد محمد وهبي خلال مونديال 2026 الضغط المرافق لوضعه الجديد كـ”حصان أسود”.

    بنجامان موكاندجو، القائد السابق لمنتخب الكاميرون المتوج بكأس إفريقيا 2017 والمحلل الحالي في بي إن سبورتس، قال: “قبل أربعة أعوام في قطر، لم يكن أحد يتوقع أن يبلغ المغرب نصف النهائي، بأسلوب لعب دفاعي؛ لكنه شديد الفاعلية في منطقتي الجزاء. اليوم بات منتظَرا ولا يُنظر إليه بالطريقة عينها. المغرب يُخيف؛ لكن هل سيحتفظ بقدرته على المفاجأة؟”.

    منذ أربعة أعوام، ومنذ نصف نهائي مونديال قطر الذي خسره أمام فرنسا (2-0)، وهو إنجاز غير مسبوق لمنتخب إفريقي، لم تكن حياة “أسود الأطلس” نزهة.

    #div-gpt-ad-1608049251753-0{display:flex; justify-content: center; align-items: center; align-content: center;}

    فعلى الرغم من هذا المشوار التاريخي واحتلالهم المركز الثامن في تصنيف “فيفا” (المنتخب الإفريقي الأول)، لم يُجنَّبوا المتاعب، ولا سيما وليد الركراكي، المدرب السابق وصانع هذه الحقبة الزاهية؛ لكنه وُضع في قفص الاتهام شعبيا بسبب اعتماد لعب مُقيد، ولأنه لم يُتوَّج، على أرض الملعب، بكأس إفريقيا 2025 التي استضافها المغرب.

    وهبي بدلا من الركراكي

    قبل أيام من قرار لجنة الانضباط في الاتحاد الإفريقي منح اللقب في نهاية المطاف للمغرب “بقرار إداري” على حساب السنغال، الفائز 1-0 بعد نهائي دراماتيكي، رضخ الركراكي قبل ثلاثة أشهر من مونديال الولايات المتحدة، وترك منصبه لمحمد وهبي، الذي قاد منتخب تحت 20 عاما إلى لقب بطولة للعالم في 2025.

    وأضاف موكاندجو: “تغيير المدربين لا يقلقني. التاريخ القريب أظهر أن المغرب يعرف كيف يتعامل مع ذلك. فوحيد خليلوزيتش رحل قبل أشهر من قطر، والركراكي الذي خلفه قاد المنتخب إلى نصف النهائي”؛ ولا سيما أن وهبي، الموجود أصلا ضمن منظومة الاتحاد المغربي، يقدّم ضمانات جدية، ويحظى بشعبية واسعة في المملكة، ولا يتسلم منتخبا مترنحا.

    قدّر المحلل الرياضي أسامة برّاوي أن “حظوظ “أسود الأطلس” في كأس العالم 2026 حقيقية وجدية”، مبرزا أن “الفريق الحالي أكثر خبرة وموهبة مما كان عليه قبل أربعة أعوام”.

    وبانتظار معرفة قرار محكمة التحكيم الرياضية، التي تقدّم السنغال بطعن أمامها، يواصل المغرب تعزيز صفوفه

    رمز بوعَدّي

    قبل أسابيع، وفي سياق السياسة التي يقودها فوزي لقجع، رئيس الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم، نجح المغرب في استقطاب لاعب الوسط أيوب بوعَدّي (18 عاما). استجاب قائد منتخب ناشئي فرنسا، في نهاية المطاف، لنداء بلد أصول والديه؛ في نهج هجومي للغاية لاستعادة كل مواهب الجالية.

    وأعرب موهبة ليل الصاعدة عن فخره بتمثيل المغرب، خلال تعرفه إلى بعض زملائه المستقبليين في معسكر أول بين 22 و26 ماي الجاري في مركّب محمد السادس بالمعمورة ضواحي مدينة سلا، على أن تلتحق النجوم، وفي مقدمتهم القائد أشرف حكيمي، بالمنتخب بعد نهاية مواسمهم مع الأندية.

    يتبنى المدرب المغربي هذا الوضع الجديد. قال محمد وهبي، المولود في بلجيكا، لقناة “الرياضية” المغربية في 15 ماي: “نظرا للصورة التي يتمتع بها المغرب عالميا، واللاعبين الذين نملكهم، يمكننا أن نحلم بكل شيء. علينا أيضا أن نكون واقعيين وندرك أن هذه كرة قدم وقد نخسر من الدور الأول. لكن صدقوني، الأمر في الاتجاهين، أنا أؤمن بكل شيء، وأؤمن بأننا قادرون على الذهاب حتى النهاية والفوز بكأس العالم”.

    المملكة، المنشغلة أصلا بالتحضير للمشاركة في تنظيم مونديال 2030 مع إسبانيا والبرتغال، بما في ذلك تشييد ملعب عملاق يتسع لـ115 ألف متفرج قرب الدار البيضاء، لا تنتظر من نفسها أقل من ذلك.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • المغرب يخلد « يوم إفريقيا » في وارسو

    هسبريس – و.م.ع

    جرى، مساء أمس الخميس بوارسو، الاحتفاء بيوم إفريقيا؛ وذلك خلال حفل عرف مشاركة التمثيليات الدبلوماسية للدول الإفريقية المعتمدة ببولونيا، من ضمنها المملكة المغربية.

    وشهد هذا الحفل، الذي بادر إلى تنظيمه مجموعة السفراء ورؤساء البعثات الدبلوماسية الإفريقية بوارسو، حضور فويتشيخ زاياتشكوفسكي، كاتب الدولة البولوني للشؤون الخارجية، إلى جانب عدد من الشخصيات المنتمية إلى الأوساط الدبلوماسية والسياسية والاقتصادية والثقافية.

    وتميز هذا الحدث، على الخصوص، بعروض فنية جسدت مختلف التعبيرات الثقافية للقارة الإفريقية، فضلا عن تقديم أطباق متنوعة تعكس غنى المطبخ الإفريقي لدى الدول الأعضاء في المجموعة الإفريقية.

    وشارك المغرب في هذه التظاهرة برواق أبرز أصالة المطبخ المغربي وغناه وتنوعه، حيث لقي إقبالا واسعا من لدن الحاضرين.

    وبهذه المناسبة، تلا زاياتشكوفسكي رسالة وجهها رادوسواف سيكورسكي، وزير الخارجية البولوني، أكد فيها عمق الروابط التي تجمع بولونيا بالقارة الإفريقية، التي تشكل، بفضل قوتها الديمغرافية ومواردها الطبيعية وحيويتها، أحد محركات النمو العالمي خلال العقود المقبلة.

    وأشار، في هذا السياق، إلى أن بولونيا تدعم جهود البلدان الإفريقية الرامية إلى تعزيز استقلاليتها الاستراتيجية؛ من خلال التنمية المستدامة، وتحسين الإنتاجية، واعتماد سياسات اجتماعية دامجة.

    وأضاف أن هذا الالتزام يتجسد في برامج التعاون التي تطورها بولونيا على صعيد القارة، لاسيما في مجالات الطاقة وتدبير المياه والصناعات الفلاحية، فضلا عن المجال الأكاديمي.

    من جانبه، أكد أناستاز شياكا، سفير رواندا ببولونيا، في كلمة تليت باسم مجموعة السفراء المعتمدين بوارسو، أن الاحتفاء بيوم إفريقيا يكتسي رمزية خاصة؛ بالنظر إلى الدينامية المتنامية التي يشهدها التعاون بين بولونيا والدول الإفريقية.

    وقال الدبلوماسي: “علاقاتنا تتحسن يوما بعد يوم. ويتجلى ذلك من خلال العدد المتزايد للشركات البولونية التي تستكشف الفرص الاقتصادية على صعيد القارة، في مجالات الفلاحة والمعادن والطاقة والدفاع والصناعات الغذائية؛ فضلا عن العدد المتنامي من السياح البولونيين الذين يزورون إفريقيا لاكتشاف مؤهلاتها”.

    وأضاف أن إفريقيا أضحت اليوم فاعلا محوريا في الاقتصاد العالمي وفي التبادلات السياسية، مبرزا أنه مع بلوغ عدد سكان القارة 2,5 مليارات نسمة في أفق سنة 2050، واحتضانها لـ40 في المائة من شباب العالم بحلول سنة 2030، فإنها تبرز كقوة اقتصادية وتكنولوجية مستقبلية.

    وينظم يوم إفريقيا في 25 ماي من كل سنة، تخليدا لذكرى تأسيس منظمة الوحدة الإفريقية سنة 1963.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تقارير مناخية تُحذر : كوكب الأرض يدخل مرحلة “الحر القياسي” خلال خمس سنوات

    توقع تقرير صادر عن المنظمة العالمية للأرصاد الجوية التابعة للأمم المتحدة ومكتب الأرصاد الجوية البريطاني، الخميس، أن تشهد السنوات الخمس المقبلة مستويات حرارة “شبه قياسية” على مستوى العالم، في ظل استمرار ارتفاع درجات الحرارة بوتيرة متسارعة، خاصة في مناطق القطب الشمالي.

    وأوضح التقرير السنوي، الذي يتناول توقعات درجات الحرارة والأمطار في عدة مناطق حول العالم، أن متوسط حرارة سطح الأرض قد يتراوح بين 1.3 و1.9 درجة مئوية فوق مستويات ما قبل الثورة الصناعية المسجلة بين عامي 1850 و1900.

    وقالت الباحثة في مكتب الأرصاد الجوية البريطاني، ميليسا سيبروك، إن الأدلة أصبحت “واضحة جدا” على أن المناخ العالمي يزداد سخونة عاما بعد عام، مؤكدة أن متوسط درجات الحرارة يواصل الارتفاع بشكل مقلق.

    وكانت الدول المشاركة في اتفاقية باريس للمناخ سنة 2015 قد تعهدت بالعمل على إبقاء الاحترار العالمي دون 1.5 درجة مئوية مقارنة بمستويات ما قبل الثورة الصناعية، نظرا لما يسببه تجاوز هذا الحد من تفاقم الظواهر المناخية المتطرفة.

    ورجح التقرير أن يشهد العالم، بين عامي 2026 و2030، سنة واحدة على الأقل تتجاوز فيها درجات الحرارة العالمية مؤقتا عتبة 1.5 درجة مئوية، كما قد تسجل إحدى هذه السنوات حرارة أعلى من الرقم القياسي المسجل سنة 2024، التي كانت أول سنة تتجاوز هذا المستوى.

    وأوضحت سيبروك أن تجاوز هذا الحد بشكل مؤقت لا يعني فشل اتفاقية باريس، لأن الاتفاق يعتمد على متوسط طويل الأمد يمتد لعشرين سنة، لكنها حذرت من أن تكرار هذه الارتفاعات يزيد من صعوبة الحفاظ على سقف 1.5 درجة مئوية مستقبلا.

    كما أشار التقرير إلى أن القطب الشمالي سيشهد خلال الشتاء ارتفاعا في درجات الحرارة يفوق المعدل العالمي بأكثر من ثلاث مرات ونصف، مع توقعات بتسارع ذوبان الجليد البحري في عدة مناطق خلال السنوات المقبلة.

    وحذر الخبراء من أن الاحترار المتزايد في القطب الشمالي قد يؤدي إلى اضطرابات في الأنظمة الجوية العالمية، ما قد يتسبب في موجات حر وعواصف وظواهر مناخية أكثر حدة في مناطق مختلفة من العالم.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • منتخب اسكتلندا منافس المغرب في المونديال يمدد عقد مدربه

    مدد الاتحاد الإسكتلندي لكرة القدم، اليوم الخميس، عقد مدرب المنتخب الأول ستيف كلارك حتى عام 2030.

    وذكر الاتحاد، في بيان له، أنه تم تجديد عقد ستيف كلارك المدرب الأكثر نجاحا في تاريخ المنتخب الإسكتلندي أحد خصوم الأسود في كأس العالم.

    وكان كلارك قد تولى تدريب المنتخب الإسكتلندي عام 2019، وقاده في 76 مباراة، حقق خلالها 33 انتصارا مقابل 16 تعادلا و27 خسارة.

    ونجح المدرب البالغ من العمر 62 عاما في قيادة إسكتلندا إلى نهائيات كأس الأمم الأوروبية 2024، كما ضمن التأهل إلى نهائيات كأس العالم 2026.

    وتلعب إسكتلندا في منافسات مونديال 2026 ضمن المجموعة الثالثة إلى جانب البرازيل والمغرب وهايتي.

    إقرأ الخبر من مصدره