Étiquette : 23

  • استنكار حقوقي لواقعة « طفل الكحول »


    هسبريس – أيوب صدور

    دخل المكتب التنفيذي لحركة الطفولة الشعبية على خط قضية الطفل الذي ظهر في مقطع فيديو متداول على مواقع التواصل الاجتماعي وهو يستهلك مادة كحولية بحضور أشخاص بالغين، معتبرا أن الواقعة تشكل انتهاكا خطيرا لكرامة الطفل وحقوقه الأساسية.

    وأوضح المكتب التنفيذي للحركة سالفة الذكر، في بلاغ له، أنه تابع القضية منذ انتشار الشريط، وباشر سلسلة من الاتصالات مع فاعلين مؤسساتيين ومدنيين، إلى جانب أطر الحركة بمختلف مناطق المملكة، من أجل تجميع المعطيات المرتبطة بالحادث وفهم ملابساته.

    وعبر التنظيم الذي يعنى بالدفاع عن قضايا الطفولة عن استنكاره الشديد ما وصفته بـ”السلوك الإجرامي” الذي مس بكرامة الطفل، مؤكدا أن المشاهد التي وثقها الفيديو خلفت صدمة كبيرة، لما تحمله من إساءة للطفولة المغربية ومخالفة للقيم الدينية والمواثيق الوطنية والدولية ذات الصلة بحقوق الطفل.

    #div-gpt-ad-1608049251753-0{display:flex; justify-content: center; align-items: center; align-content: center;}

    كما سجلت الحركة ذاتها بقلق بالغ استمرار تداول الفيديو على نطاق واسع دون إخفاء ملامح وجه الطفل، محذرة من التداعيات النفسية والاجتماعية المحتملة التي قد تنجم عن هذا السلوك مستقبلا، ومشددة على ضرورة احترام الحق في الخصوصية وحماية الأطفال من التشهير والاستغلال.

    وفي السياق ذاته نوهت الهيئة نفسها بسرعة تفاعل النيابة العامة مع القضية وإصدارها بلاغا بشأنها بعد تحديد هوية المتورطين، معربة عن أملها في أن يمتد هذا الحزم إلى مختلف الملفات التي تمس كرامة الأطفال وحقوقهم.

    واعتبرت حركة الطفولة الشعبية أن هذه الواقعة تعيد ملف الطفولة المغربية إلى واجهة النقاش العمومي، داعية الأحزاب السياسية، مع اقتراب الاستحقاقات التشريعية المرتقبة في 23 شتنبر 2026، إلى منح قضايا الطفولة مكانة مركزية ضمن برامجها الانتخابية، والعمل على الترافع عنها داخل المؤسسة التشريعية بما يضمن حماية حقوق الأطفال وصون مصالحهم الفضلى.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الإنتخابات التشريعية ل 23 شتنبر 2026: تشكل محطة رهان كبير لضخ “نفس جديد للديمقراطية”،

    تُجرى الانتخابات التشريعية في المغرب يوم 23 شتنبر 2026 لانتخاب أعضاء مجلس النواب.

    تمثل هذه المحطة رهاناً كبيراً لضخ “نفس جديد للديمقراطية”، حيث تتنافس الأحزاب السياسية وسط نقاش وطني حول تجديد النخب، تعزيز المشاركة الشعبية، وإعادة بناء جسور الثقة بين الناخب والمؤسسات المنتخبة.

    تشكل الاستحقاقات التشريعية لعام 2026 منعطفاً حاسماً لتكريس الممارسة السياسية الرشيدة وفقاً للأبعاد التالية: تجديد الثقة والمصداقية: تسعى الهيئات السياسية إلى تجاوز أزمة العزوف عبر تقديم برامج واقعية تستجيب للانتظارات الاقتصادية والاجتماعية للمواطنين.رهان المشاركة…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بين المفهوم اللغوي والقانوني للمنافسة تحدد اختصاص مجلسها

    أثار تدخل مجلس المنافسة في النقاش الدائر حول مشروع القانون رقم 66.23 المتعلق بمهنة المحاماة الكثير من التساؤلات القانونية والمؤسساتية، خاصة بعد مراسلته لرئيس الحكومة ودعوته إلى التريث في المصادقة على المشروع إلى حين دراسة بعض شروط الولوج إلى المهنة، وعلى رأسها شرط السن.

    ولأن النقاش العمومي يحتاج دائما إلى الوضوح، فإن السؤال الحقيقي لا يتعلق بمدى وجاهة شرط السن من عدمه، ولا بمدى أحقية فئة معينة في الولوج إلى مهنة المحاماة، وإنما يتعلق قبل ذلك بسؤال أكثر جوهرية: هل يملك مجلس المنافسة أصلا الاختصاص القانوني الذي يسمح له بالتدخل في شروط الولوج إلى مهنة المحاماة؟

    في تقديري، الجواب هو لا. لماذا؟

    ذلك أن الدولة الحديثة لا تقوم فقط على مبدأ المشروعية، وإنما تقوم أيضا على مبدأ توزيع الاختصاصات بين المؤسسات. فلكل مؤسسة مجالها وحدود تدخلها، وأي تجاوز لهذه الحدود، مهما حسنت النوايا، يظل خروجا عن المنطق الدستوري الذي يقوم عليه التنظيم المؤسساتي.

    أولا: اختصاص مجلس المنافسة وحدوده القانونية

    لقد أحدث مجلس المنافسة بموجب الفصل 166 من الدستور باعتباره هيئة مستقلة مكلفة بضمان الشفافية والإنصاف في العلاقات الاقتصادية. كما أن القانون رقم 20.13 المتعلق بمجلس المنافسة والقانون رقم 104.12 المتعلق بحرية الأسعار والمنافسة يحددان بوضوح مجال تدخله في الأسواق والأنشطة الاقتصادية والممارسات المنافية لقواعد المنافسة الحرة.

    غير أن هذا الاختصاص يظل مرتبطا بطبيعته بمجال السوق والسلع والخدمات والأنشطة الاقتصادية ذات الصبغة التجارية أو الإنتاجية، أي بالمجالات التي تخضع لمنطق المنافسة الاقتصادية والعرض والطلب.

    وهنا ينبغي التمييز بين معادلتين بسيطتين كثيرا ما يقع الخلط بينهما:

    المعادلة الأولى: وجود منافسة بين أشخاص أو جهات لا يعني بالضرورة وجود اختصاص لمجلس المنافسة.

    والمعادلة الثانية: اختصاص مجلس المنافسة لا يقوم لمجرد وجود كلمة “منافسة”، وإنما يقوم عندما تكون المنافسة اقتصادية وتجارية داخل سوق للسلع أو الخدمات.

    فلو أخذنا المعنى اللغوي الواسع لكلمة المنافسة، لأصبح مجلس المنافسة مختصا بكل أشكال التباري الموجودة في المجتمع. فهل سيتدخل في المنافسة على منصب إداري؟ وهل سيتدخل في مباريات التوظيف؟ وهل سيتدخل في التنافس بين الطلبة على مقاعد المدارس والمعاهد؟ وهل سيتدخل غدا في منافسة الفرق الكروية على لقب البطولة الوطنية فقط لأنها هي الأخرى “منافسة”؟

    الجواب طبعا هو لا.

    والسبب بسيط: لأن مجلس المنافسة لا يؤطر كل أشكال التنافس الموجودة في المجتمع، وإنما يؤطر المنافسة الاقتصادية بين فاعلين اقتصاديين داخل السوق بهدف حماية المستهلك وضمان حرية المبادرة الاقتصادية ومنع الاحتكار والممارسات المنافية لقواعد المنافسة.

    غير أن المحاماة ليست سوقا بالمعنى الذي قصده المشرع عند إحداث مجلس المنافسة.

    فالمحاماة، وفق المادة الأولى من القانون المنظم للمهنة، مهنة حرة مستقلة تساهم في تحقيق العدالة وتساعد القضاء في أداء رسالته. وهذا التعريف ليس مجرد وصف إنشائي، بل هو تحديد لطبيعة المهنة وموقعها داخل البناء الدستوري للدولة.

    فالمحامي لا يبيع سلعة، ولا يروج منتجا، ولا يمارس نشاطا تجاريا عاديا يخضع لمنطق العرض والطلب. إنه يساهم في حماية الحقوق والحريات، ويؤدي وظيفة ترتبط ارتباطا مباشرا بضمان المحاكمة العادلة وبحق الدفاع الذي يعد من الحقوق الدستورية الأساسية.

    ولهذا فإن إخضاع شروط الولوج إلى المحاماة لمنطق المنافسة الاقتصادية يطرح إشكالا جوهريا يتعلق بحدود الاختصاص. فمجلس المنافسة أنشئ لضبط العلاقات الاقتصادية داخل السوق، لا للتدخل في تنظيم المهن المرتبطة بسير العدالة وضمان الحقوق والحريات.

    ثانيا: المحاماة خارج منطق السوق والتجارة

    لهذا السبب بالذات لم يجعل المشرع شروط الولوج إلى المحاماة خاضعة لمنطق السوق، وإنما ربطها باعتبارات الكفاءة والتأهيل والمسؤولية المهنية.

    فالشهادة الجامعية، والتكوين، والتمرين، وأداء القسم، وحتى الشروط المتعلقة بالسن أو بالمؤهلات العلمية، ليست آليات لإقصاء المنافسين كما هو الحال في الأسواق الاقتصادية، وإنما أدوات يضعها المشرع لضمان الحد الأدنى من الكفاءة المطلوبة فيمن سيتولى الدفاع عن حقوق المواطنين ومصالحهم.

    ويزداد هذا المعطى وضوحا إذا استحضرنا أن المشرع نفسه يمنع على المحامي ممارسة أي نشاط ذي صبغة تجارية، كما يمنعه من القيام بأعمال تتنافى مع استقلال المهنة ورسالتها. وهذه المقتضيات الواردة في القانون المنظم لمهنة المحاماة ليست تفصيلا عرضيا، بل تعكس إرادة تشريعية واضحة في إبعاد المحاماة عن منطق التجارة والسوق.

    فإذا كان المحامي ممنوعا قانونا من ممارسة التجارة، وكانت المهنة في جوهرها تؤدي وظيفة مرتبطة بتحقيق العدالة وحماية الحقوق، فإن اعتبارها مجالا خاضعا لقواعد المنافسة الاقتصادية يصبح أمرا محل نظر من الناحية القانونية والمؤسساتية.

    ولو أخذنا بمنطق تحويل كل شرط للولوج إلى مهنة منظمة إلى قضية منافسة، لوجدنا أنفسنا أمام نتيجة عبثية. فهل يصبح شرط التخصص الطبي قيدا على المنافسة؟ وهل تتحول شروط الولوج إلى مهنة التوثيق أو القضاء أو الخبرة القضائية إلى ممارسات احتكارية؟ وهل يصبح كل تنظيم مهني مخالفا لقواعد السوق لمجرد أنه يضع شروطا للولوج إليه؟

    إن الخلط بين تنظيم المهن الحرة المنظمة وبين تنظيم الأسواق الاقتصادية يؤدي إلى إفراغ مفهوم الاختصاص من محتواه، ويفتح الباب أمام تداخل غير محمود بين المؤسسات.

    ولا يعني ذلك إطلاقا أن شروط الولوج إلى المحاماة فوق النقاش أو النقد. بالعكس، من حق المجتمع أن يناقش هذه الشروط، ومن حق البرلمان أن يراجعها، ومن حق المحكمة الدستورية أن تراقب مدى مطابقتها للدستور عند الاقتضاء.

    لكن هذا النقاش يجب أن يجري داخل المؤسسات التي خول لها القانون والدستور هذه الصلاحية، لا خارجها.

    إن قوة المؤسسات لا تقاس فقط بحجم تدخلها، بل أيضا بقدرتها على احترام حدود اختصاصها.

    ولهذا فإن القضية المطروحة اليوم ليست قضية سن أو مباراة أو مسلك للولوج إلى المحاماة، بل قضية احترام التوازن المؤسساتي الذي اختاره الدستور.

    فمجلس المنافسة يؤدي دورا محوريا في حماية الاقتصاد الوطني والأسواق من الممارسات المخلة بالمنافسة. غير أن حماية المنافسة شيء، وتنظيم شروط الولوج إلى مهنة تساهم في تحقيق العدالة شيء آخر تماما.

    المحاماة ليست امتيازا يمنح، وليست سلعة تباع، وليست سوقا تخضع لمنطق الأرقام وحدها.

    إنها إحدى الضمانات الأساسية لدولة الحق والقانون.

    ولهذا السبب تحديدا، يجب أن يبقى النقاش حول تنظيمها داخل المجال الذي رسمه لها الدستور والقانون، لا خارجه.

    محام بهيئة الدار البيضاء وباحث في القانون*

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الجديدة.. توقيف عصابة كانت تقوم باعتراض سبيل المارة ليلا وسرقتهم تحت التهديد واستعمال العنف بدوار الدراع

    علم لدى مصدر مطلع، أن عناصر الدرك الملكي بسيدي بوزيد إقليم الجديدة، تمكنت من إلقاء القبض على شخصين ضمن عصابة كانت تقوم باعتراض سبيل المارة وسرقتهم باستعمال العنف والتهديد بدوار الدراع جماعة مولاي عبد الله.

    وحسب مصادرنا، فإن شخصا كان رفقة ابنه خرج من مسجد عثمان بن عفان بدوار الدراع بعد صلاة العشاء مباشرة ليلة البارحة 29 ماي 2026 في حدود الساعة 23:00 تقريبا، كان ينتظر قدوم ابنه اعترضته عصابة مكونة من شخصين وشابة، وجره أحدهم بعكاز كان يتظاهر بأنه يتكئ عليه، وانهال عليه الثاني بالضرب مستعملا السلاح الأبيض، ولقي ضربات على مستوى الفخذ واليد، والعنق، ولازال…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • العيناوي يربح الرهان.. ارتفاع جديد في قيمته السوقية

    يواصل الدولي المغربي نايل العيناوي تعزيز أسهمه في سوق الانتقالات الأوروبية، بعدما سجل ارتفاعا جديدا في قيمته التسويقية، مكافأة على المستويات المتميزة التي بصم عليها خلال الفترة الأخيرة.

    وأظهر التحديث الأخير الصادر عن موقع “ترانسفير ماركت” المتخصص في تقييم اللاعبين، ارتفاع القيمة السوقية للاعب المغربي بثلاثة ملايين يورو، لتصل إلى 23 مليون يورو، بعدما كانت محددة في 20 مليون يورو خلال التقييم السابق.

    ويعكس هذا الارتفاع التطور اللافت الذي حققه العيناوي على المستوى الفني، حيث نجح في فرض نفسه كأحد أبرز لاعبي خط الوسط الصاعدين، بفضل أدائه المنتظم وقدرته على تقديم الإضافة داخل أرضية الملعب.

    وكان اللاعب المغربي قد انتقل إلى صفوف لانس الفرنسي خلال صيف سنة 2023، حيث قدم مستويات قوية على امتداد موسمين، ما جعله محط اهتمام عدة أندية أوروبية بارزة، قبل أن يتمكن روما الإيطالي من حسم صفقة ضمه لتعزيز تركيبته البشرية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • رئيس مجلس المنافسة: رَأْينَا بشأن “قانون المحاماة” سيصدر نهاية يونيو

    قال رئيس مجلس المنافسة، أحمد رحو، إن “دركي المنافسة” بصدد إنهاء رأيه حول مشروع القانون رقم 66.23 المتعلق بتنظيم مهنة المحاماة، مؤكداً أن الرأي سيكون جاهزا خلال نهاية شهر يونيو المقبل وسيتم إصداره في وجه العموم.

    وأوضح رئيس مجلس المنافسة، في تصريح مقتضب لجريدة “مدار21” الإلكترونية، أن “كل ما يتم ترويجه حول رأي المجلس في مشروع قانون المحاماة غير صحيح”، مبرزاً أنه “عندما ينتهي مجلس المنافسة من إعداد رأيه سيتم نشره بكل مضامينه وتفاصيله للعموم”.

    وأثار مشروع قانون تنظيم مهنة المحاماة جدلاً كبيراً داخل وخارج القبة التشريعية وفي صفوف أصحاب البذلة السودان، لما اعتيروه “انقلاباً” من طرف الحكومة على الاتفاق الذي تم التوصل إليه مع جمعية هيئات المحامين بالمغرب واستمراراً في “استهداف” استقلالية وحصانة المحاماة.

    وقبل أسبوعين، نجح وزير العدل عبد اللطيف وهبي، مساء اليوم الثلاثاء، في تمرير مشروع القانون رقم 66.23 المتعلق بتنظيم مهنة المحاماة، بعد جلسة تشريعية عمومية ماراتونية استمرت ما يناهز سبع ساعات، تشبث خلالها المسؤول عن القطاع برفض مختلف التعديلات المقدمة.

    وصادق مجلس النواب بذلك على مشروع القانون كما عدلته اللجنة بموافقة 163 نائبا برلمانيا، مقابل تصويت 57 نائبا بالرفض، دون تسجيل اي امتناع، ليكون بذلك الوزير عبد اللطيف وهبي قد نجح في تخطي عقبة مجلس النواب في انتظار انطلاق دراسة النص أمام مجلس المستشارين.

    ويذكر أن مشروع القانون واجه انتقادات واسعة من طرف نواب المعارضة وجمعية هيئات المحامين بالمغرب، التي كانت قد خاضت سابقا خطوات احتجاجية شلت من خلالها مرفق العدالة قبل تدخل رئيس الحكومة. ومع المصادقة على المشروع أمام لجنة العدل عادت للتصعيد بإعلان نقباء 17 هيئة على المستوى الوطني اعتزامهم تقديم الاستقالة احتجاجا على مقتضيات.

    وكشف وزير العدل عبد اللطيف وهبي عن أبرز التعديلات التي جاء بها مشروع القانون رقم 66.23 المتعلق بتنظيم مهنة المحاماة، من بينها مستجدات تهم شروط الولوج إلى المهنة، وفرض التكليف الكتابي بين المحامي وموكله لأول مرة، ومنع الاحتجاج داخل المحاكم أثناء الجلسات، وإحداث بطاقة مهنية للمحامين تتضمن العقوبات التأديبية، إلى جانب التنصيص على تمثيلية النساء داخل مجالس الهيئات، وحصر ولاية النقيب في مدة واحدة غير قابلة للتجديد، مع الرفع من النصاب القانوني لإحداث هيئات المحامين.

    وأوضح وهبي، اليوم الثلاثاء، في جلسة تشريعية عمومية للمصادقة على مشروع القانون المذكور، أنه بعد مضي 17 سنة على دخول القانون حيز التطبيق “أصبح من الضروري والحتمي الوقوف وقفة تأمل جادة ونقدية شجاعة لتقييم ما أُنجز وما تعثر، والكشف عن مواطن الضعف وعوامل الاختلال التي حالت دون التنزيل الأمثل لمقتضياته، سعيا نحو الارتقاء بهذه المهنة إلى مستوى التحديات الراهنة وتحصينها بما يكفل نجاعتها في وجه متطلبات المرحلة”.

    ولفت وهبي إلى أن الحوار حول مشروع القانون “استمر أكثر من ثلاث سنوات، وتخللته أكثر من خمسين اجتماعا مع كل من الأمانة العامة للحكومة والسلطة القضائية والقطاعات الحكومية المعنية بتطبيق هذا القانون، وأساسا مع جمعية هيئات المحامين. وأثمرت جلسات الحوار هذه إعداد مشروع قانون جديد للمهنة يراجع بصفة كلية القانون الحالي”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الاتحاد الاشتراكي يحسم مرشحيه لانتخابات 2026 بالدوائر المحلية لجهة الدار البيضاء

    سفيان رازق

    حسم حزب الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية في جزء من ترشيحاته الخاصة بالانتخابات التشريعية المرتقبة لسنة 2026 على مستوى جهة الدار البيضاء-سطات، وذلك في إطار استكمال عملية الترشيحات المتعلقة بالدوائر المحلية المتبقية بالجهة.

    وأوضح بلاغ صادر عن فريق عمل المكتب السياسي للحزب بجهة الدار البيضاء-سطات أن الفريق التأم بمدينة الدار البيضاء يومي 25 و26 ماي الجاري، برئاسة الكاتب الجهوي للحزب أحمد المهدي مزواري، من أجل البت في الترشيحات الخاصة بالدوائر المحلية المتبقية، حيث تم الحسم في عدد من الأسماء التي ستمثل الحزب خلال الاستحقاقات المقبلة.

    وبحسب البلاغ، فقد تقرر ترشيح أحمد المهدي مزواري بالدائرة المحلية للمحمدية، وعائشة كلاع بالدائرة المحلية للنواصر، وعبد اللطيف مستكفي بدائرة مولاي رشيد سيدي عثمان، فيما تم اختيار لطيفة الشريف مرشحة بدائرة أنفا، وزكرياء إدريسي بالدائرة المحلية لمديونة.

    وتأتي هذه التزكيات بعد أن حسم الحزب مسبقا في  ترشيح كلا من مولاي المهدي فاطمي مرشحا بالجديدة، وسعيد النملي بسطات، ومحمد بوعمري بدائرة برشيد، ومروان راشدي بدائرة الحي المحمدي-عين السبع، ومحمد أبو الفراج بسيدي بنور، ومروان عمامة بدائرة عمالة مقاطعة الحي الحسني، وأنيس محفوظ بالفداء درب السلطان، ومحمد النكوطي ببن مسيك-سباتة، وبدر بوشيخي بعين الشق، والميلودي بوزيري ببنسليمان، ثم سعيد أكردي بدائرة سيدي البرنوصي-/سيدي مومن.

    وسبق لحزب الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية أن حسم، الشهر الماضي، في جزء مهم من تزكيات مرشحيه للانتخابات التشريعية المرتقبة لسنة 2026، في سياق تسريع الاستعدادات التنظيمية لخوض هذا الاستحقاق الوطني، المرتقب في 23 شتنبر المقبل.

    وحسب مراسلة للكاتب الأول للحزب، إدريس لشكر، فقد شملت لائحة التزكيات التي حسم فيها الحزب مجموعة من الأسماء المعروفة موزعة على دوائر انتخابية مختلفة، مؤكدا أن هذا القرار يأتي تفعيلاً لقرارات المكتب السياسي المتخذة في اجتماعه الأخير، مشيراً إلى أن باقي الدوائر الانتخابية التي لم ترد في القائمة ستخضع للمسطرة المعتمدة من قبل الحزب للحسم في ترشيحاتها.

    وحسب لائحة الترشيحات، فيتعلق الأمر بعبد الرحيم شهيد عن دائرة زاكورة، وسعيد انميلي عن دائرة سطات، وإدريس الشطيبي عن دائرة صفرو، وعبد القادر الطاهر عن دائرة طنجة– أصيلا، ومحمد ملال عن دائرة الصويرة، ومولاي المهدي الفاطمي عن دائرة الجديدة، والشرقاوي الزنايدي عن دائرة الفقيه بنصالح، وعبد الحق أمغار عن دائرة الحسيمة، ومحمد أبركان عن دائرة الناظور.

    كما قرر الحزب تزكية سعيد بعزيز عن دائرة جرسيف، والأمين البقالي الطاهري عن دائرة شفشاون، وعمر اعنان عن دائرة وجدة – أنجاد، والحسن لشكر عن دائرة الرباط، وفاضل براس عن دائرة بني ملال، والمهدي العالوي عن دائرة الرشيدية، ومحمد البوعمري عن دائرة برشيد، وحميد الدراق عن دائرة تطوان، وعبد النور الحسناوي عن دائرة المضيق – الفنيدق، وحسن صناك عن دائرة سيدي سليمان.

    وكان إدريس لشكر، الكاتب الأول لحزب الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية، قد ذكر أنه “مرشح في كل الدوائر” لخوض معركة الانتخابات المقبلة لسنة 2026، معبرا عن ثقته في قدرة حزبه على تصدر المشهد الحزبي، مرهونا ذلك بقناعة المواطنين بقدراته وإمكاناته، مبرزا أن حزبه يتطلع إلى تحقيق تقدم أكبر خلال الاستحقاقات الانتخابية المقبلة لسنة 2026، معبرا عن طموحه في تصدر المشهد الحزبي وطنيا.

    ويأتي هذا الحسم في سياق استعدادات حزب الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية للاستحقاقات الانتخابية المقبلة، واستكمال مختلف الإجراءات التنظيمية المرتبطة باختيار مرشحيه.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • يرقى للمعاملة المهينة.. خبراء أمميون يطالبون فرنسا بتدابير عاجلة لإنهاء اكتظاظ السجون

    العمق المغربي

    طالب خبراء أمميون معنيون بمنع التعذيب السلطات الفرنسية بضرورة اتخاذ تدابير هيكلية عاجلة لمعالجة وضعية الاكتظاظ الشديد داخل السجون، محذرين يوم 28 ماي 2026 في تقرير متخصص في حقوق الإنسان من أن الظروف في بعض المرافق التي تمت زيارتها قد تنتهك الحقوق الأساسية للأشخاص المحرومين من حريتهم وترقى إلى مستوى المعاملة اللاإنسانية أو المهينة.

    وأوضح بيان أممي اطلعت عليه جريدة “العمق” أن هذه التحذيرات جاءت عقب الزيارة الأولى التي أجرتها اللجنة الفرعية للأمم المتحدة المعنية بمنع التعذيب إلى فرنسا، والتي امتدت من 17 إلى 23 ماي 2026، وذلك بهدف رئيسي يتمثل في تقييم معاملة السجناء والوقوف على الضمانات القائمة لحمايتهم.

    وأكدت رئيسة اللجنة الفرعية لمنع التعذيب ورئيسة الوفد، سوزان جبور، خلال مشاركتها في مؤتمر صحفي أقيم في مقر الأمم المتحدة في مدينة نيويورك، أن اكتظاظ السجون كان واحدا من أبرز التحديات التي تمت ملاحظتها خلال هذه الزيارة الميدانية.

    ونبهت المسؤولة الأممية إلى أن هذا الاكتظاظ يقوض بشكل مباشر الحقوق الأساسية للسجناء، وتتجاوز عواقبه السلبية حدود السجن، مشيرة إلى أنه في بعض المرافق التي تمت زيارتها قد تشكل الظروف التي لوحظت معاملة غير إنسانية أو مهينة بموجب مقتضيات القانون الدولي، مما يفرض على فرنسا اتخاذ تدابير هيكلية ومستدامة لمعالجة هذا الوضع.

    وكشفت اللجنة الفرعية المعنية بمنع التعذيب، في بيانها الرسمي، أن وفدها زار ثمانية عشر موقعا مخصصا للاحتجاز، حيث قدم ملاحظاته وتوصياته الأولية بشكل مباشر إلى السلطات المعنية.

    وأبرزت جبور إشادة الوفد بعمل المراقب العام لأماكن الاحتجاز باعتباره الآلية الوقائية الوطنية الفرنسية، معتبرة أن مراقبته وتوصياته تعد أساسية لتعزيز سبل حماية المحتجزين.

    وتابعت المتحدثة ذاتها أن هذه التوصيات لا قيمة لها إطلاقا إلا إذا أدت إلى إجراءات عملية، مشددة على أنه ينبغي على السلطات الفرنسية إنشاء آلية رسمية دون تأخير لمتابعة توصيات المراقب العام لأماكن الحرمان من الحرية، وضمان تنفيذها بفعالية على المدى الطويل، ومنبهة إلى أنه بدون التزام واضح من الدولة سيظل منع التعذيب هدفا بعيد المنال.

    وأعلنت اللجنة الفرعية أنها ستقوم بإرسال تقرير سري شامل إلى فرنسا يتضمن كافة ملاحظاتها وتوصياتها المفصلة، حاثة الدولة الطرف على السماح بنشره لتيسير مسار تنفيذه، مع التذكير بأن فرنسا كانت قد صادقت على البروتوكول الاختياري لاتفاقية مناهضة التعذيب في عام 2008.

    وأشار المصدر ذاته إلى أن وفد اللجنة الفرعية إلى فرنسا ضم كلا من اللبنانية سوزان جبور رئيسة للوفد، والمغربي عمر بطاس، والسنغالي حامد سلوم دياكتي، وبول لام شانغ لين من موريشيوس، برفقة مسؤولين اثنين من مكتب المفوض السامي لحقوق الإنسان، موضحا أن فريق الخبراء المعني بمنع التعذيب يتألف من خمسة وعشرين عضوا مستقلا ومحايدا في مجال حقوق الإنسان من جميع أنحاء العالم، يعملون بصفتهم الشخصية وليس كممثلين للدول الأطراف.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • حزب الاستقلال يتبرأ من تصريحات مستشار جماعي بطنجة حول إسرائيل ويحيله على التأديب

    أعلنت المفتشية الإقليمية لحزب الاستقلال بعمالة طنجة-أصيلة، تبرؤها من تصريحات لعضو بمجلس مقاطعة بني مكادة دعا فيها إلى “عدم الإساءة للإسرائيليين”، مقررة إحالته على لجنة التأديب.

    وأوضح بلاغ للمفتشية، الموجه للرأي العام، أن المواقف الصادرة عن المستشار الجماعي جمال العوامي “لا تعبر عن الخط السياسي الرسمي للحزب ولا عن توجهاته التنظيمية”، مشددا على أنها “لا تلزم الحزب في شيء”.

    وجاء هذا القرار التنظيمي إثر جدل أثارته مداخلة للعوامي خلال دورة لمجلس المقاطعة، دعا فيها إلى عدم شتم الإسرائيليين أو الإساءة إليهم، مستندا في ذلك إلى شمولية رعاية مؤسسة “إمارة المؤمنين” لجميع الديانات.

    ووصفت الهيئة الحزبية هذه التصريحات بـ”الارتجالية” و”غير المسؤولة”، معتبرة أنها “تفتقر إلى المسؤولية السياسية والأخلاقية” التي تفرضها قوانين الحزب وأنظمته، وأنها “تسيء إلى صاحبها حصريا”.

    وأكدت المفتشية أن الحزب “أكبر من أن تنال من صورته تصرفات فردية معزولة”، معلنة عرض الملف على لجنة التحكيم والتأديب لاتخاذ الإجراءات القانونية طبقا للنظام الأساسي.

    في المقابل، جدد الحزب التزامه بالتعاقدات السياسية والتحالفات القائمة داخل مجلس المقاطعة لتدبير الشأن المحلي.

    وأثارت مداخلة المستشار ردود فعل غاضبة وسط المنتخبين المحليين، لاسيما لربطها بإسرائيل في سياق يتسم بحضور قوي للقضية الفلسطينية في النقاش العمومي المغربي، على وقع استمرار التداعيات الإنسانية للحرب في قطاع غزة.

    وتكتسي هذه الخطوة التنظيمية حساسية خاصة بالنظر إلى الكثافة السكانية والوزن الانتخابي لمقاطعة بني مكادة في الخريطة السياسية لطنجة، حيث تنعكس خلافات مجلسها مباشرة على توازنات الأغلبية والمعارضة.

    وتأتي الواقعة في مرحلة سياسية دقيقة تسعى فيها الهيئات الحزبية المحلية لضبط الانضباط التنظيمي لمنتخبيها، وتفادي أي ارتباك في التحالفات تحضيرا للانتخابات التشريعية المقررة في 23 شتنبر 2026.

    ظهرت المقالة حزب الاستقلال يتبرأ من تصريحات مستشار جماعي بطنجة حول إسرائيل ويحيله على التأديب أولاً على طنجة24 | صحيفة تتجدد على مدار الساعة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • نقباء سابقون يرفضون “التدبير المرتبك” لمعركة إسقاط مشروع قانون مهنة المحاماة

    جمال أمدوري

    دعا عدد من الرؤساء والنقباء السابقين للمحامين بالمغرب، رئيس وأعضاء مكتب جمعية هيئات المحامين بالمغرب، إلى مراجعة القرارات الأخيرة المتعلقة بتدبير معركة التصدي لمشروع قانون المهنة رقم 66.23، محذرين من “تراجعات خطيرة” تمس جوهر مهنة المحاماة واستقلاليتها ومكتسباتها التاريخية.

    وجاء هذا النداء عقب البلاغ الصادر عن مكتب الجمعية بتاريخ 21 ماي 2026، والذي قرر عقد ندوة للنقباء يوم 30 ماي الجاري، مع التوصية بتنظيم جموع عامة للهيئات يوم 26 يونيو المقبل.

    وأكد الموقعون أنهم يدعمون كل الخطوات الرامية إلى مواجهة ما وصفوه بـ”الهجمة التشريعية” التي تستهدف أسس وأركان مهنة المحاماة، غير أنهم اعتبروا أن الدعوة إلى انعقاد ندوة النقباء في الظرفية الحالية “لا تخدم معركة التصدي” للمقتضيات المثيرة للجدل الواردة في مشروع القانون 66.23.

    وأوضح النداء أن تغييب ندوة النقباء طيلة مراحل إعداد ومناقشة المشروع، ثم استدعاءها في هذه المرحلة، قد يبعث “رسائل سلبية” داخل الجسم المهني وخارجه، مشيراً إلى أن ذلك قد يغذي اتهامات بكون بعض التحركات جاءت فقط بعد المساس بمصالح فئوية، وهو ما من شأنه ـ حسب تعبيرهم ـ إحداث تصدع داخل الصف المهني وخلق صراعات جانبية تضعف جبهة الدفاع عن المهنة.

    وشدد أصحاب النداء على أن أخطر ما يتضمنه المشروع يتمثل في “التراجع عن أبرز مكتسبات القانون 28.08”، خاصة ما يتعلق بشروط الولوج إلى المهنة، والحصانة، والاستقلالية، ومجال العمل، وآليات التأديب، مستشهدين بعدد من المواد المثيرة للجدل ضمن مشروع القانون.

    واعتبر الموقعون أن المرحلة الحالية تتطلب “وحدة الصف المهني” وتعبئة شاملة لمختلف مكونات المهنة، من قواعد ومؤسسات، لصياغة برنامج نضالي واضح وقوي دفاعاً عن استقلالية المحاماة، بعيداً عن أي حسابات فئوية أو تنظيمية.

    وفي لهجة حازمة، أكد النداء أن “الوقت لم يعد يسمح بمزيد من الاستشارات”، معتبرا أن ندوة النقباء تبقى مجرد هيئة استشارية، بينما تقتضي خطورة المرحلة اتخاذ قرارات حاسمة عبر الهيئات التقريرية، وعلى رأسها مجلس الجمعية.

    كما حذر الموقعون من خطورة تأجيل الجموع العامة إلى نهاية شهر يونيو، في ظل التسارع الذي يعرفه المسار التشريعي لمشروع القانون، معتبرين أن ذلك قد يؤدي إلى ضياع فرص حقيقية لتعديل النص وتدارك اختلالاته.

    وطالب أصحاب النداء بشكل صريح بإلغاء الدعوة إلى عقد ندوة النقباء، والدعوة بدلا عنها إلى انعقاد مجلس الجمعية مع الانفتاح على النقباء غير الممثلين فيه، إلى جانب تقديم موعد الجموع العامة إلى بداية شهر يونيو.

    إقرأ الخبر من مصدره