العلم الإلكترونية – عبد الكريم جبراوي
لا حديث يغلب الحديث عن غلاء أسعار الأضاحي قبيل عيد الأضحى لهذه السنة، وهو الحديث الذي يتردد على لسان الجميع، رغم الإجراءات التي اتخذتها السلطات بالإعفاء من أداء رسوم البيع في رحبات بيع الأضاحي، إذ في الوقت الذي يتضجر منه كل من اقتنى الأضحية أو من هو مقبل على شرائها، نجد الكسابة أيضا يلوكونه على ألسنتهم ويعلقونه على مشجب غلاء العلف في محاولة لتبرير الارتفاع المهول لأثمنة الأضاحي التي يبتدئ ثمن أغلبها من 2500 درهم. وبحسب بعض الذين حاولت الجريدة استقصاء آرائهم بخصوص ذلك، أرجعه البعض إلى محاولة إضفاء هالة أكبر من حجمها على الموضوع، بحيث عبر عن استغرابه من التناقض الذي أفرزته سنة ممطرة بامتياز وفرت المرعى بشكل قياسي وسنة لم تتم فيها التضحية مما وفر قطيعا يغطي الحاجة إلى الأضاحي بل ويزيد عنها دون إغفال عمليات الاستيراد السابقة بدعم من الدولة، وذهب إلى أن الأضحية كما هو متعارف عليه لا يتم تعليفها بكثافة إلا في الأشهر الثلاثة التي تسبق العيد، مما يجعل كلفة علفها لا تتجاوز الألف وخمسمائة درهم في الغالب الأعم، كما ذهب البعض إلى أن رواج تداول موضوع الغلاء بين الكسابة يلعب دورا كبيرا في الترويج للغلاء وزيادة منسوبه لجعله واقعا يتم الإقناع به والتعايش معه، أما البعض فاعتبر بيع الأضاحي في الضيعات مباشرة أي خارج الأسواق التي تقام لهذه الغاية عاملا آخر في رفع الأثمان، بينما أفاد بعضهم بأن سكوت السلطات على أثمنة بيع الأضاحي حسب الوزن، من خلال ارتفاع سقفها إلى ما بين 70 و80 درهما للكيلوغرام الواحد زاد من منسوب تقييم الكسابة لرؤوس ماشيتهم، وبالتالي الرفع من ثمنها ليساير هذه الصيغة، وهو ما ينعكس حقيقة على ارتفاع أسعار الأضاحي، وقد تكون له آثار ممتدة على أثمنة بيع اللحوم الحمراء ما بعد العيد، لاسيما وأن ترسيخ ثمن الكيلوغرام للبهيمة حية من شانه أن يكون قاعدة لتقييم ثمن الكيلوغرام من اللح بعد الذبح. وعموما ما شهدته وتشهده أسواق بيع الأضاحي بالجديدة، لا شك أنه يمس بالقدرة الشرائية للأغلبية الساحقة من عديمي الدخل، وذوي الدخل المحدود وحتى المتوسط، لأن توفير أضحية بما لا يقل عن 5000 درهم دون احتساب اللوازم المصاحبة لهذه الشعيرة الدينية، يؤثر بشكل أو بآخر على من لا تتجاوز أجرته العشرة آلاف درهم، علما أن هاته الفئة المتضررة تشكل الغالبية العظمى.
Étiquette : 2500
-
الجديدة: أسعار متضاربة للأضاحي وقدرة شرائية متبرمة ومتضجرة من الغلاء
-
وزير الفلاحة يتراجع عن تصريح “أسعار الأضاحي بدءا بـ 1000 درهم”
ط.غ
صحح وزير الفلاحة والصيد البحري والتنمية القروية والمياه والغابات، المعطيات التي سبق أن قدمها بشأن أسعار أضاحي العيد من الأغنام بالأسواق الوطنية، موضحا أن الأرقام التي أوردها لم تكن دقيقة حول أن خروف العيد يبدأ ثمنه من 1000 درهم.
وأوضح الوزير، خلال مداخلته بمجلس النواب، عشية الإثنين، أن الأسعار المتداولة حاليا لا تتراوح بين 1000 و1500 درهم كما تم التصريح به سابقا، بل تنطلق من حوالي 2000 إلى 2500 درهم، مع تسجيل مستويات أعلى حسب الجودة والسلالة.
وأكد المسؤول الحكومي أن السوق الوطنية تعرف وفرة في العرض وتوفرا كافيا للأضاحي، معتبرا أن المؤشرات الحالية ترجح تراجع الأسعار تدريجياً خلال الأيام المقبلة تزامناً مع اقتراب عيد الأضحى.
كما عبّر الوزير عن أمله في أن تمر مناسبة العيد في أجواء إيجابية، وأن يتمكن المواطنون من اقتناء الأضاحي في ظروف مناسبة، متمنياً أن يحتفل المغاربة بهذه المناسبة في أحسن الأحوال.
-
“أضاحي بـ1000 درهم” تشعل الجدل تحت قبة البرلمان
فجّر الحديث عن وجود أضاحٍ يتراوح ثمنها بين 1000 و1500 درهم، خلال جلسة الأسئلة الشفوية بمجلس النواب، موجة واسعة من الجدل والسخرية داخل الأوساط الشعبية وعلى مواقع التواصل الاجتماعي، بعدما اعتبر عدد من المواطنين والمهنيين أن الواقع داخل “الحلقة” وأسواق المواشي يكذب هذه الأرقام التي قدمها وزير الفلاحة أحمد البواري تحت قبة البرلمان.
وكان الوزير قد أكد، خلال مناقشة أسعار الأضاحي، أن الأسواق الوطنية تعرف وفرة في العرض، وأن الأثمان تبدأ من 1000 أو 1500 درهم وصولا إلى أكثر من 5000 درهم، داعيا البرلمانيين إلى النزول للأسواق ومعاينة الوضع ميدانيا.
غير أن هذا التصريح سرعان ما تحول إلى محور نقاش واسع، خاصة بعدما اعتبر برلمانيون ومواطنون أن “الحقيقة” لا تعكس هذه الصورة، وأن أقل الأضاحي المعروضة في عدد من الأسواق تتجاوز بكثير السقف الذي تحدث عنه الوزير.
ويؤكد مهنيون أن الأضحية التي يقل ثمنها عن 2500 درهم أصبحت نادرة، وغالبا ما تكون صغيرة الحجم أو ضعيفة الجودة، بينما تتراوح أسعار الأغنام المتوسطة بين 3500 و5000 درهم، وقد تصل بعض السلالات إلى مستويات أعلى بكثير.
أما الحديث عن أضاحٍ بـ1000 درهم، فيعتبره عدد من المتابعين أقرب إلى “الاستثناء النادر” منه إلى واقع السوق، خاصة بعد سنوات الجفاف وارتفاع أسعار الأعلاف وتكاليف التسمين والنقل.
وخلال الجلسة البرلمانية نفسها، رفض عدد من النواب الرواية الحكومية، معتبرين أن المواطن لا يسأل اليوم عن وفرة القطيع، بل عن قدرته على اقتناء الأضحية دون اللجوء إلى الديون أو التضحية بمصاريف أساسية أخرى.
كما أعاد النقاش إلى الواجهة الدور الكبير الذي يلعبه الوسطاء داخل الأسواق، حيث يتهمهم مهنيون وفاعلون في حماية المستهلك بالمساهمة في رفع الأسعار وتحقيق هوامش ربح مرتفعة، مقابل أرباح محدودة للكسابة أنفسهم.
ويرى مراقبون أن الجدل الذي أثاره رقم “1000 درهم” لا يرتبط فقط بسعر الأضحية، بل يعكس حجم الاحتقان الاجتماعي المرتبط بتراجع القدرة الشرائية، في وقت أصبحت فيه كلفة العيش تضغط بشكل غير مسبوق على الأسر المغربية.
-
وزير الفلاحة كيتحدا البرلمانيين: كاين حولي بألف درهم فالسوق د بصح ماشي ديال الفايسبوك (فيديو)

كود الرباط//
شهدت الجلسة العمومية المخصصة للأسئلة الشفوية بمجلس النواب، اليوم الاثنين، مواجهة كلامية وفوضى عارمة، تفجرت مباشرة بعد جواب “مثير للجدل” لوزير الفلاحة والصيد البحري والتنمية القروية والمياه والغابات، أحمد البواري، بشأن أسعار أضاحي العيد ووفرتها في الأسواق الوطنية.
وفي معرض رده على انتقادات البرلمانيين بخصوص الارتفاع المهول في أسعار الأضاحي وتدهور القدرة الشرائية للمواطنين، أكد الوزير البواري بقوة أن الأسواق المغربية تعيش حالة من الوفرة، مشيراً إلى أن الأثمنة متنوعة وتناسب الجميع. غير أن تصريحه بأن أثمنة الأضاحي تبدأ من 1000 و1500 درهم وتصل إلى 5000 درهم وأكثر، نزل كالصاعقة على نواب المعارضة والحاضرين، الذين قاطعوه باحتجاجات صاخبة وضجة واسعة داخل قبة البرلمان.
الوزير لم يتراجع أمام صيحات الاستهجان، بل واجه النواب بنبرة حادة طالباً منهم النزول الميداني للواقع، قائلاً: “خرجوا للأسواق، أنا كنهبط للأسواق وعندي البيانات ديال المغرب كامل”، معتبراً أن الأرقام المتداولة والملتهبة هي نتاج لما وصفه بـ”سوق الفيسبوك”، حيث يتم التركيز فقط على تصوير الأكباش الغالية التي تفوق 5000 درهم لإظهار أن كل شيء مشتعل، متغافلين عن وجود كباش بـ 1000 درهم و2500 درهم، وفق تعبيره.
هذا الطرح أثار حفيظة النواب الذين تعالت صيحاتهم متسائلين بإنكار: “فين كاين هاد الحولي ديال ألف درهم؟!” ليتحول النقاش إلى تحدٍّ ثنائي مباشر ومثير حين صرخ أحد النواب ملوحاً بيده: “أنا نمشي معاك دابا أنا وياك ونشوفو!”، ليرد عليه الوزير فوراً وبنفس الحدة “أنا نمشي أنا وياك.. والله تا نمشيو!”.
-
القصر الكبير تحتفي بالذكرى السبعين لتأسيس الأمن الوطني وسط حضور رسمي وتكريم لرجال الأمن والمتقاعدين
العلم الإلكترونية – محمد كماشين
احتضنت مفوضية الشرطة بالقصر الكبير ، فعاليات الاحتفال المخلد للذكرى السبعين لتأسيس المديرية العامة للأمن الوطني، في أجواء طبعتها رمزية المناسبة واستحضار المسار التاريخي لمؤسسة الأمن الوطني وأدوارها في حماية أمن الوطن والمواطنين. وشهد الحفل حضورالسادة : باشا مدينة القصر الكبير، ورئيس المحكمة الابتدائية، وممثلة وكيل الملك، ورئيس المجلس الجماعي، إلى جانب رجال السلطة المحلية، وممثلي المصالح الأمنية والعسكرية، وأطر أسرة التعليم، وفعاليات المجتمع المدني، وعدد من المتقاعدين وأرامل موظفي الشرطة، فضلاً عن ممثلي وسائل الإعلام المحلية. في كلمة بالمناسبة، أكد العميد الإقليمي رئيس مفوضية الشرطة بالقصر الكبير السيد حميد لعسارة أن الاحتفاء بهذه الذكرى يشكل محطة لاستحضار الأدوار الوطنية الكبرى التي اضطلعت بها المؤسسة الأمنية، والتي تعززت في عهد المغفور له الملك الحسن الثاني، قبل أن تواصل تطورها وتحديثها في ظل القيادة الرشيدة لصاحب الجلالة الملك محمد السادس، الذي جعل من تحديث المنظومة الأمنية وترسيخ الحكامة الأمنية خيارا استراتيجياً. وأشار المسؤول الأمني إلى أن مؤسسة الأمن الوطني واصلت أداء رسالتها في حماية النظام العام وتأمين الممتلكات والأشخاص، إلى جانب مواكبة التحولات الأمنية والتصدي للجريمة بمختلف أشكالها، مؤكدا أن المؤسسة الأمنية المغربية أبانت عن كفاءة كبيرة وطنياً ودولياً، سواء في تدبير التظاهرات الكبرى أو مواجهة التحديات الأمنية والكوارث الطبيعية. وعلى المستوى المحلي، أوضح رئيس المفوضية أن مصالح الأمن بمدينة القصر الكبير اعتمدت مقاربة أمنية شمولية ترتكز على حماية الحريات العامة وتعزيز الإحساس بالأمن لدى المواطنين، مع التركيز على محاربة الاتجار في المخدرات والمؤثرات العقلية والتصدي لمختلف الأفعال الإجرامية. كما استعرض حصيلة عدد من التدخلات الأمنية المنجزة، مبرزاً أن مصالح المفوضية تمكنت من معالجة أكثر من 1200 شكاية مباشرة، وإنجاز 855 ملفاً بناء على تعليمات النيابة العامة، إضافة إلى إيقاف حوالي 2500 شخص في حالة تلبس، فضلاً عن تدخلات مرتبطة بحوادث السير والسلامة الطرقية. وشكل الحفل أيضاً مناسبة للتنويه بالإنجاز الرياضي الذي حققه فريق مفوضية الشرطة بالقصر الكبير، المتوج بالبطولة الجهوية لكرة القدم المصغرة، في تأكيد على روح الانضباط والعمل الجماعي داخل المؤسسة الأمنية. وفي نهاية كلمته حيا لعسارة كافة المتدخلين الأمنيين والإداريين على المستويات المحلية والاقليمية والجهوية على تعاونهم خدمة للتوجيهات السامية لعاهل البلاد من جهته، أشاد رئيس جمعية الصداقة لمتقاعدي الأمن الوطني بالقصر الكبير، السيد البشير الكبداني، بالمجهودات التي تبذلها الأسرة الأمنية بمختلف مكوناتها، مترحماً على أرواح المتوفين من رجال الأمن، ومتمنياً الشفاء للمرضى من المتقاعدين وموظفي الشرطة. وأكد الكبداني أن الجمعية تواصل أداء أدوارها الاجتماعية والإنسانية لفائدة المتقاعدين وأسرهم، في إطار ترسيخ قيم الوفاء والتضامن، مشيدا بما عرفه القطاع الأمني بالمغرب من تطور وتحديث بفضل استراتيجية أمنية محكمة، كما نوه بالأدوار الاجتماعية التي تضطلع بها مؤسسة محمد السادس للأعمال الاجتماعية لموظفي الأمن الوطني لفائدة موظفي الأمن والمتقاعدين وذوي حقوقهم. وتخللت فقرات الحفل مراسم تكريم عدد من رجال الأمن والمتقاعدين وأرامل موظفي الشرطة من طرف فعاليات المجتمع المدني، إلى جانب توزيع تذكارات الذكرى السبعين وشواهد تقديرية على عدد من الأطر والعاملين بمفوضية الشرطة بالقصر الكبير، اعترافاً بما يقدمونه من خدمات وتضحيات في سبيل أمن المواطنين. واختتم الحفل بتوجيه كلمات شكر إلى كافة المتدخلين والداعمين والساهرين على تنظيم وإنجاح هذه التظاهرة، التي شكلت مناسبة للاعتراف بالمجهودات التي تبذلها أسرة الأمن الوطني في خدمة الوطن والمواطنين، تحت القيادة الرشيدة لصاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله. -
فطري يكشف الأسباب الحقيقية لاستقالته.. ويغازل « البيجيدي »
ربط أحمد فطري، الأمين العام السابق لحزب الوحدة والديمقراطية، قرار استقالته من الأمانة العامة للحزب، بالدرجة الأولى بأزمتين، أولاهما مالية وأخرى تنظيمية. وفطري، في ندوة صحفية نظمها بمقر « العدالة والتنمية »، كشف أن الوضع المالي فرض عليه أداء مصاريف تصل شهريا إلى 8000 درهم، معتبرا أن تلك المبالغ تتجاوز قدراته، وهو أستاذ متقاعد للتعليم العالي منذ مدة، مشيرا إلى عدم التزام معظم أعضاء المكتب السياسي بأداء مبلغ 2500 درهم سنويا، الذي يفرضه عليهم النظام الأساسي لحزبهم (10 آلاف درهم للولاية الواحدة). كما عرى الدكتور فطري الواقع الحقيقي لعدد من الأحزاب السياسية الموجودة على الورق فقط، وأكد أن عددا من أعضاء مكتبه السياسي لا يعرفهم حتى، بل لا وجود لهم أساسا، وأن همهم الأساس كان الصعود للمكتب السياسي والحصول على بطاقة عضويته لاستغلالها في قضاء مآربهم الشخصية، بل أكد أن الحزب يتكون من 12 لجنة لم تجتمع أي منها منذ المؤتمر الأخير، أي منذ أربع سنوات، ولو مرة واحدة.
بالمقابل، عبر الأمين العام المستقيل عن إعجابه بحزب العدالة والتنمية وبقياداته، مؤكدا أن علاقة قوية تجمعه به، وأن اختياره التقارب مع الحزب يعود إلى عدة أسباب، أبرزها ما وصفه بكونه “أكثر الأحزاب السياسية تفعيلا لدستور المملكة”، خاصة الفصل السابع منه، إلى جانب تميزه في الساحة الوطنية بالتقيد بالمقتضيات الدستورية والعمل السياسي المنظم. وأضاف المتحدث أن روابط فكرية ومبدئية وإيديولوجية تجمعه بالحزب، رغم عدم انتمائه التنظيمي إليه، مبرزا في الوقت نفسه علاقته المتينة بعبد الإله ابن كيران وأعضاء الأمانة العامة، وشدد التأكيد أنه “لا يسعى إلى أي منصب سياسي، وأنه لن يترشح للانتخابات المقبلة”، نافيا ما راج سابقا بهذا الخصوص، ومشددا على أن ما تم تداوله حول ترشحه “مجرد أخبار زائفة وغير صحيحة”.
-
تتراوح بين 2000 و3000 درهم..وهبي يخصص سلفة استثنائية لفائدة موظفي العدل لاقتناء أضحية العيد
تزامنًا مع اقتراب عيد الأضحى، شرعت مجموعة من الإدارات العمومية ومؤسسات الأعمال الاجتماعية بالمغرب في الإعلان عن إجراءات دعم لفائدة موظفيها، قصد التخفيف من الأعباء المالية المرتبطة بشراء الأضاحي، خاصة في ظل موجة الغلاء وتراجع القدرة الشرائية.
وفي هذا السياق، كشفت المؤسسة المحمدية للأعمال الاجتماعية لموظفي وزارة العدل عن تخصيص سلفة استثنائية لفائدة منخرطيها، تتراوح ما بين 2000 و3000 درهم، على أن يتم تسديدها عبر اقتطاعات شهرية تمتد لعشرة أشهر.
ودعت المؤسسة الراغبين في الاستفادة من هذه السلفة إلى وضع طلباتهم، مبرزة في الوقت ذاته أن منحة عيد الأضحى تظل محددة في 1500 درهم، وفق قرار سابق صادر عن مجلس التوجيه والمراقبة في يوليوز 2020.
في المقابل، أفادت معطيات نقابية صادرة عن المكتب الوطني للشركة الوطنية للنقل والوسائل اللوجستيكية بأن الحوار الاجتماعي مع الإدارة أسفر عن الاتفاق على صرف منحة عيد الأضحى بقيمة 2500 درهم، مع إمكانية الاستفادة من سلفة مماثلة حسب طلب الموظفين المعنيين.
-
بـ146 جدارية.. مهرجان “جدار” يعيد تشكيل ملامح مدينة الرباط (صور)
عادت مدينة الرباط لتؤكد مكانتها كفضاء حي للإبداع، حيث تتلاقى الألوان مع الجدران وتتحول الشوارع إلى معارض مفتوحة تنبض بالحياة.
ومع انطلاق الدورة الحادية عشرة من مهرجان “جدار.. الرباط لفن الشارع”، لم تعد الجداريات مجرد أعمال فنية عابرة، بل صارت لغة بصرية تعيد تشكيل ملامح العاصمة وتمنحها نفساً جديداً يربط بين الماضي والحاضر.

خلال هذه الدورة، تعزز المشهد الحضري بإضافة 15 جدارية عملاقة إلى جانب جدار مشترك، في خطوة تهدف إلى توسيع الرصيد الفني للمدينة. وبذلك، ارتفع عدد الجداريات المنجزة منذ انطلاق المهرجان سنة 2015 إلى 146 عملاً فنياً، في حصيلة تعكس مساراً متصاعداً نحو ترسيخ الرباط كإحدى أبرز العواصم الإفريقية لفن الشارع. هذا التحول لا يقف عند حدود الأرقام، بل يمتد ليشمل إعادة صياغة الهوية البصرية للمدينة، حيث باتت الجداريات جزءاً من نسيجها العمراني ومن تفاصيلها اليومية.
وفي حي أكدال، تبرز جدارية الفنان “آر دي إس” كواحدة من أبرز محطات هذه الدورة.

على واجهة شاهقة تقابل مستشفى الولادة، يمتد العمل الفني على مساحة تقارب 440 متراً مربعاً، مقدماً تركيبة بصرية تتناغم مع صرامة المعمار المحيط. بخطوط سوداء جريئة وتدرجات رمادية تتخللها لمسات برتقالية توحي بصدأ الحديد، تبدو الجدارية وكأنها تنبع من داخل المبنى، كاشفة عن عمق خفي يربط بين الفن والبنية المعمارية.
أما في حي المحيط، فيأخذنا الفنان الإيطالي “فيسود” إلى عوالم أكثر شاعرية، حيث يستلهم من الفانوس المغربي رمزاً للضوء والضيافة. في عمله، تتحول المدينة إلى فضاء حالم، تنبثق فيه المشاهد من البحر كأنها أطياف أو كنوز خفية، في دعوة مفتوحة للتأمل وإعادة اكتشاف المكان.
هكذا، لا يكتفي مهرجان “جدار” بتزيين جدران الرباط، بل يسهم في خلق حوار بصري متجدد بين الفنانين والمدينة وسكانها. ومع كل دورة، تتسع رقعة هذا الحوار، لتؤكد أن الفن في الفضاء العام ليس مجرد تعبير جمالي، بل أداة لإعادة بناء العلاقة بين الإنسان ومحيطه، ولصياغة ذاكرة حضرية مشتركة تظل مفتوحة على المستقبل.وفي سياق مختلف، اختارت الفنانة التشيلية جومو أن ترسم أسدًا حارسًا وسط جداريتها، محاطًا بأشجار النخيل والزخارف النباتية والرموز المستلهمة من الثقافة البصرية المغربية، في مزج يجمع بين الذاكرة والانتماء والقصص الشخصية.
وبالعودة إلى حي أكدال، استلهم الكتالوني غيوم فيونت زهر البرتقال وحضور السجيلة المألوف ليعبر عن ارتباط حسي بالكائنات الحية وعادات الحياة اليومية في حين طور المغربي نسيم أزراز، في حي آخر، لغة تشكيلية مستوحاة من ثقافة تزيين شاحنات النقل، خالقًا حوارًا دقيقًا بين التراث الشعبي والتجريد المعاصر. من جهته، رسم الفنان الجنوب إفريقي كيانا جدارية تنبض بالحركة والتفاعلات الإنسانية، تتخللها كائنات حيوانية وخزفيات ونقوش نباتية تعكس روح الرباط وتقاليدها.
وقال هذا الأخير: “الجدارية تستكشف مفهوم الانتماء الجماعي من خلال تصوير حركة مشتركة وتبادل يومي ممتع بالحياة، واستنادًا إلى المثل القائل معرفة الناس كنز”. تتأصل هذه اللوحة في أجواء الرباط لتتقاطع حيوية الحياة عبر مجموعة من الأشكال المرتبطة بالمكان. “إنها طريقة لربط الحركات بالأشياء والرموز ضمن رؤية عضوية متكاملة للعيش المشترك”.وإلى جانب هذه الأعمال، تتضافر العوالم المتفردة لكل من ماركوس موريس ومارينا كابريلا ورودريغو، فضلًا عن الفنانين المغاربة روش وريتانسكو وميميز ويبرامو، لتؤكد هذه الدورة مرة أخرى على تنوع الأساليب والرؤى التي تشكل المشهد الجداري للمهرجان.
وقد تمت تغطية حوالي 2500 متر مربع إضافية من مساحات الجدران خلال عام 2026، لتتجاوز المساحة المرسومة منذ انطلاق المهرجان عتبة 20000 متر مربع. وراء هذه الأرقام، تتجلى حقيقة ملموسة لمدينة تبني نفسها، طبقة تلو أخرى، وصورة بعد صورة، على امتداد إحدى عشرة دورة، ساهم أكثر من 250 فنانًا في رسم هذه الخريطة الحية.
وسط هذا الزخم الإبداعي، يحافظ الجدار المشترك على مكانته المحورية كمختبر مفتوح للتكوين والتجريب واكتشاف المواهب.
ويتجلى ذلك بوضوح خلال هذه الدورة، حيث إن أغلبية الفنانين المغاربة الخمسة الذين أبدعوا جداريات ضخمة هم من خريجي هذا الفضاء. هذا المسار الذي بات مألوفًا، يفسره المدير الفني للمهرجان صلاح ملولي بتأكيده على أن “الجدار المشترك يشكل مشتلًا حقيقيًا لرَسّامي الجداريات المغاربة، ففيه يخطو الكثيرون خطواتهم الأولى على مساحات كبرى قبل الانتقال لتزيين المدينة بأكملها”.
ويختم ملولي تصريحه باعتبار هذا الفضاء “جسرًا عمليًا ينقل الموهبة من البدايات نحو الاحتراف، ليؤسس لصلابة مشهد فني متكامل”.
ويكتمل المشهد بحضور المارة الذين يتوقفون للتأمل ويعودون المرة تلو الأخرى، وبالسكان الذين يجدون الوصل مع أحيائهم يومًا بعد يوم، وكذا بالأطفال الذين تجذب أنظارهم نحو عنان السماء.
وتترجم الجولات في المدينة حجم هذا الشغف الجماهيري، حيث استقطبت أعدادًا غفيرة ومقاعد محجوزة بالكامل خلال عطلة نهاية الأسبوع، عبر ثلاثة مسارات غطت أحياء حسان والمحيط ويعقوب المنصور، لتأخذ مئات الزوار في رحلة استكشافية للجداريات وما تخفيه من حكايات. ليؤكد بذلك أن “جدار.. مهرجان الرباط” لفن الشارع يتجاوز مجرد إضافة لمسات فنية للمدينة، ليصبح محركًا يغير زوايا الرؤية، ويبني عادات جديدة، ويؤسس لفضاءات للتواصل.
-
العلمي ينفي وعد 2500 درهم للأسر المغربية ويقول: التصريحات المتداولة غير صحيحة!!
0
عاد رئيس مجلس النواب، رشيد الطالبي العلمي، ليثير الجدل من جديد بعد نفيه القاطع لتصريح ظل متداولا على نطاق واسع لسنوات، ويتعلق بوعد منح 2500 درهم لكل أسرة قبل نهاية الولاية الحكومية. وهو النفي الذي جاء في توقيت سياسي حساس، مع اقتراب نهاية الولاية الحكومية والبرلمانية، ما أعاد إلى الواجهة أسئلة محرجة حول صدقية الوعود السياسية وحدود المسؤولية في مخاطبة الرأي العام.
ويكتسي هذا الجدل بعدا أكبر لكون التصريح المنسوب إلى الطالبي العلمي ظل راسخا في ذاكرة شريحة واسعة من المغاربة، بعدما جرى تداوله في تسجيل مصور وهو يردد بلهجة حاسمة أن المواطنين يمكنهم “ضربهم بالحجر” إذا لم يحصلوا على 2500 درهم قبل نهاية الولاية. وسرعان ما تحولت هذه العبارة إلى مادة متداولة بقوة، واستعملت بوصفها عنوانا لوعود سياسية ارتبطت بتحسين القدرة الشرائية للأسر.
غير أن الطالبي العلمي اختار اليوم أن ينفي هذا الكلام بشكل كامل، معتبرا أن ما يروج بهذا الخصوص لا أساس له، وواصفا بعض الروايات المتداولة بأنها بعيدة عن الواقع. وهو ما أثار موجة جديدة من التفاعل، خاصة على مواقع التواصل الاجتماعي، حيث اعتبر كثيرون أن القضية لم تعد ترتبط فقط بصحة التصريح أو خطئه، بل بمدى مسؤولية السياسيين عن كلامهم حين يصدر في الفضاء العام ويوثق بالصوت والصورة.
هذا الانتقال المفاجئ من خطاب يوحي بالوعد الصريح إلى خطاب يتجه نحو النفي الكامل، أعاد النقاش حول طبيعة التواصل السياسي في المغرب، وكيف تتحول بعض العبارات التي تطلق في لحظات الحماس أو المزايدة إلى عبء ثقيل حين يقترب موعد التقييم والمحاسبة.
كما كشفت هذه الواقعة، من جديد، عن هشاشة العلاقة بين الخطاب السياسي والثقة المجتمعية، في وقت لم تعد فيه التصريحات تمر من دون أثر، بل تظل محفوظة ومتداولة وقابلة للعودة في أي لحظة.
-
تفاصيل سقوط شبكة غش بالنظارات الذكية في امتحانات السياقة باسبانيا أبطالها مغاربة
0
كشفت السلطات الإسبانية عن تطور خطير في أساليب الغش داخل امتحانات رخصة السياقة، بعد ضبط مترشح استعان بنظارات ذكية لتمرير أسئلة الاختبار النظري بشكل مباشر إلى الخارج، في واقعة غير مسبوقة تفتح الباب أمام مخاوف متزايدة من تمدد شبكات منظمة توظف التكنولوجيا الحديثة للتحايل على القوانين والالتفاف على شروط السلامة الطرقية.
وجاء تفكيك هذه الطريقة الجديدة نتيجة تنسيق بين مصالح المرور والحرس المدني في منطقة لاريوخا، بعدما جرى رصد أحد المترشحين وهو يجتاز الامتحان النظري باستعمال جهاز متطور يمكنه من بث صور الأسئلة لحظة بلحظة إلى شخص يوجد خارج مركز الاختبار، مقابل تلقي الأجوبة عبر سماعة دقيقة جرى إخفاؤها داخل الأذن.
وتفيد المعطيات المتوفرة بأن القضية لا تتعلق بحالة منفردة، إذ قادت الأبحاث المنجزة منذ مطلع سنة 2025 إلى تحديد نحو 20 شخصا يشتبه في تورطهم في هذا الأسلوب من الغش، تتراوح أعمارهم ما بين 24 و59 سنة، وينحدرون من جنسيات متعددة، من بينها المغرب.
كما كشفت التحقيقات أن المستفيدين من هذه الخدمة كانوا يؤدون مبالغ مالية تراوحت بين 1300 و2500 يورو مقابل تلقي المساعدة الخارجية خلال الامتحان.
وتبرز هذه الوقائع تحولا واضحا في طرق الغش، بعدما انتقلت الشبكات المتخصصة من الوسائل التقليدية، مثل الهواتف والسماعات، إلى معدات أكثر تطورا وأشد صعوبة في الرصد، حيث أن النظارات الذكية، وفق المعطيات نفسها، تتيح تصوير شاشة الحاسوب بشكل يبدو عاديا، قبل إرسال المحتوى إلى شريك خارجي يتكلف بإمداد المترشح بالأجوبة المناسبة في الوقت الفعلي.
وأمام هذا التطور، باشرت السلطات الإسبانية تفعيل إجراءات زجرية صارمة، شملت فرض غرامة مالية بقيمة 500 يورو، مع منع المخالفين من اجتياز امتحان رخصة السياقة لمدة ستة أشهر، إلى جانب اعتبارهم راسبين بشكل تلقائي في الاختبار.
وتتعامل الجهات المختصة مع هذه الظاهرة باعتبارها تهديدا مباشرا للسلامة الطرقية، بالنظر إلى ما قد يترتب عنها من تمكين أشخاص لا يتوفرون على الحد الأدنى من المعرفة بقواعد السير من الحصول على رخصة السياقة، وهو ما يرفع من احتمالات وقوع حوادث خطيرة ويضرب في العمق مصداقية منظومة الامتحانات.