Étiquette : 40

  • حكيمي يرفع سقف أحلام المونديال

    حكيمي يرفع سقف أحلام المونديال


    هسبريس – د.ب.أ

    بعد تألقه اللافت للأنظار في كأس العالم بقطر عام 2022 يأمل أشرف حكيمي قيادة منتخب المغرب نحو إنجاز مميز آخر في المونديال القادم هذا الصيف.

    وخلال المونديال المقبل، الذي يقام في الولايات المتحدة والمكسيك وكندا، يقود ظهير أيمن باريس سان جيرمان الفرنسي أحلام المنتخب المغربي في تحقيق إنجاز أفضل من الحصول على المركز الرابع الذي ناله “أسود الأطلس” في كأس العالم بقطر.

    وعانى حكيمي في الفترة الماضية من سلسلة إصابات أبعدته عن المستطيل الأخضر فترة طويلة، لكنه بات جاهزا للمشاركة في المونديال ومواصلة التألق مع منتخب المغرب في الظهور الثالث للاعب بالعرس العالمي الكبير، بعد مشاركته في نسختي 2018 و2022.

    #div-gpt-ad-1608049251753-0{display:flex; justify-content: center; align-items: center; align-content: center;}

    وقال حكيمي، البالغ 27 عاما، لموقع الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا): “إنه حلم بالنسبة لي أن أعود إلى كأس العالم. كانت بطولة قطر 2022 نقطة تحول بالنسبة لي بكل تأكيد”.

    وأضاف النجم المغربي: “لقد غيرت النسخة الماضية حياتنا إلى الأبد. رأى الناس أنه يمكننا تحقيق أشياء عظيمة في المسابقات الكبرى. هذا هو المسار الذي نريد الاستمرار في اتباعه”.

    وولد حكيمي في الرابع من نوفمبر عام 1998 لأبوين مغربيين في العاصمة الإسبانية مدريد، ليحصل على الجنسية الإسبانية، وانضم لفريق شباب ريال مدريد عام 2006 بعمر 8 أعوام.

    بعد أدائه في أكاديمية لا فابريكا تمت ترقية اللاعب المغربي للفريق الاحتياطي للريال في يونيو 2016، وبعد فترة وجيزة لعب مباراته الأولى مع الفريق الملكي في لقاء ودي أمام باريس سان جيرمان.

    وخاض حكيمي لقاءه الرسمي الأول مع الريال وعمره لا يتجاوز 18 عاما، في أول أكتوبر عام 2017، تحت قيادة الأسطورة الفرنسي زين الدين زيدان، أمام الضيف إسبانيول.

    وفي التاسع من ديسمبر من العام نفسه أصبح حكيمي أول لاعب عربي وإفريقي يسجل بقميص ريال مدريد خلال فوز الفريق الكاسح 5 / صفر على إشبيلية.

    وفي موسم 2017-2018 شارك اللاعب مع الريال في مرحلة المجموعات في دوري أبطال أوروبا، حيث توج الفريق الأبيض حينها باللقب المرموق للمرة الثالثة على التوالي والـ13 في تاريخ النادي آنذاك.

    وأعير حكيمي لبوروسيا دورتموند في 11 يوليو 2018 لمدة عامين، حيث شارك في 73 مباراة مع الفريق بمختلف المسابقات، وأحرز خلالها 12 هدفا، وتوج في تلك الفترة بكأس السوبر الألماني عام 2019، قبل أن ينضم لإنتر ميلان الإيطالي في الثاني من يوليو 2020 بعقد لمدة 5 سنوات، مقابل 40 مليون يورو، بالإضافة إلى 5 ملايين كإضافات.

    وقدم حكيمي أداء رائعا مع إنتر، حيث لعب دورا هاما في تتويجه بالدوري الإيطالي موسم 2020-2021، إذ شارك في 45 مباراة، سجل خلالها 7 أهداف، ما أثار اهتمام إدارة سان جيرمان، التي أسرعت في التعاقد معه، ليبدأ فصلا مليئا بالإنجازات مع الفريق.

    وتم الإعلان عن انضمام الدولي المغربي لسان جيرمان في السادس من يوليو 2021، مقابل 70 مليون يورو، ليتوج معه بالدوري الفرنسي 5 مرات، وكأس فرنسا مرتين، والسوبر الفرنسي 3 مرات، ودوري أبطال أوروبا مرتين والسوبر الأوروبي مرة وحيدة، كما نال وصافة كأس العالم للأندية بالولايات المتحدة مع الفريق العام الماضي.

    وفي موسم 2025-2026 شارك حكيمي في 31 مباراة مع فريق المدرب الإسباني لويس إنريكي بجميع البطولات، حيث سجل خلالها 3 أهداف.

    في 14 فبراير عام 2023 فاز حكيمي بجائزة (فيفبرو) لأفضل ظهير أيمن في العالم بعد مستوياته الكبيرة التي قدمها مع بلاده في كأس العالم ومع سان جيرمان، الذي شارك معه حتى الآن في 206 مباريات بكل المنافسات، سجل خلالها 28 هدفا.

    وفي ما يتعلق بمشواره الدولي، فبعد تمثيله المغرب للفئات السنية أقل من 17 وأقل من 20، لعب حكيمي أول مباراة له تحت 23 سنة في 5 يونيو 2016، خلال الفوز 1-0 على الكاميرون وديا.

    وفي العام نفسه لعب النجم ذاته مباراته الأولى مع منتخب المغرب الأول، في الانتصار 4-0 على كندا وديا يوم 11 أكتوبر 2016، فيما أحرز باكورة أهدافه مع الفريق في الأول من سبتمبر 2017، في فوز الفريق الكاسح 6-0 على مالي.

    واختير حكيمي للعب مع منتخب المغرب في كأس العالم 2018، لكن الفريق لم يحقق النتائج المأمولة ليودع المسابقة مبكرا من دور المجموعات، لكنه قدم أداء مغايرا في المونديال الماضي، الذي شهد صعوده للدور قبل النهائي ليصبح أول منتخب عربي وإفريقي يحقق هذا الإنجاز.

    ولعب حكيمي 10 مباريات في كأس العالم، بواقع 3 لقاءات في مونديال 2018 بروسيا، و7 لقاءات في مونديال 2022، ورغم أنه لم يسجل أي هدف من اللعب المباشر مع المغرب في كأس العالم حتى الآن لكنه أحرز ركلة الترجيح الحاسمة على طريقة “بانينكا” الشهيرة في الفوز على إسبانيا في دور الـ16 ضمن البطولة.

    كما قدم اللاعب تمريرة حاسمة أحرز منها زميله يوسف النصيري هدف الفريق الوحيد في فوزه 1-0 على البرتغال في دور الثمانية برسم المونديال القطري.

    ولم تتوقف إنجازات حكيمي في المونديال فحسب، بل قدم دورا مؤثرا في حصول منتخب المغرب على الميدالية البرونزية والمركز الثالث في منافسات كرة القدم للرجال بأولمبياد باريس عام 2024، حيث أحرز هدفين في الدورة.

    كما شارك الدولي المغربي، الذي لعب 95 مباراة دولية أحرز خلالها 11 هدفا، في تتويج منتخب “أسود الأطلس” بكأس الأمم الأفريقية 2025، التي استضافتها الملاعب المغربية، وذلك بعد قرار “كاف” منح اللقب لمنتخب المغرب رغم خسارته 0-1 في نهائي المسابقة أمام نظيره السنغالي، الذي تم سحب اللقب منه.

    وجاء هذا القرار بناء على حكم لجنة الاستئناف بـ “كاف” على خلفية انسحاب لاعبي السنغال من أرض الملعب احتجاجاً على احتساب ركلة جزاء للمغرب، قبل أن يعودوا لاستكمال اللقاء الذي انتهى بفوز منتخب “أسود التيرانغا” ميدانياً، ليتم اعتماد النتيجة بفوز المغرب 3-0 اعتباريا، في انتظار حكم محكمة التحكيم الرياضي (كاس) بشأن الطعن الذي تقدم به السنغاليون ضد قرار “كاف”.

    وفي فبراير 2024 اختارت مجلة “نيو أفريكا” النيجيرية حكيمي ضمن قائمة 100 شاب استثنائي في القارة السمراء لعام 2023. وأوردت المجلة أن اللاعب الدولي المغربي هو “نجم إفريقيا الصاعد”، مشيرة إلى أنه من “القادة الشباب الذين يعيدون تشكيل صورة إفريقيا ويدفعون بالتغيير الإيجابي”.

    وكان حكيمي على موعد مع إنجاز آخر بحصوله على جائزة لاعب عام 2025 في إفريقيا، والمقدمة من الاتحاد الأفريقي لكرة القدم (كاف)، في نوفمبر الماضي، ليصبح هذا هو خامس تتويج بالجائزة المرموقة لأحد اللاعبين المغاربة.

    ويأمل حكيمي، الذي توج أمس السبت بلقب دوري أبطال أوروبا مع فريقه باريس سان جيرمان للمرة الثانية على التوالي، في تكرار فوزه بالجائزة مجددا هذا العام، من خلال تألقه مع المنتخب المغربي في المونديال، الذي أسفرت قرعة مرحلة المجموعات عن وقوعه بالمجموعة الثالثة، التي تضم أيضا منتخبات البرازيل وهايتي واسكتلندا.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • إيران ترفض شروط ترامب الجديدة وإسرائيل تصعّد العمليات جنوب لبنان

    إيران ترفض شروط ترامب الجديدة وإسرائيل تصعّد العمليات جنوب لبنان


    هسبريس – أ.ف.ب

    حذّر رئيس مجلس الشورى كبير المفاوضين الإيرانيين محمد باقر قاليباف، الأحد، من أنه لا يمكن الوثوق في الولايات المتحدة، مشددا على أن بلاده لن توافق على أي اتفاق لا يضمن حقوق الإيرانيين، في ظلّ الحديث عن تشديد واشنطن شروطها على طهران للتوصل إلى تفاهم.

    جاء ذلك بعد تقارير عن إرسال الرئيس الأمريكي مقترحا جديدا إلى طهران شدّد فيه شروطه، وأكد على الخلافات التي مازال يتعين على الطرفين تسويتها.

    ومن شأن أي تعديل على المقترح أن يؤدي إلى تأخير إضافي في التوصل إلى تفاهم، بعد أسابيع من مفاوضات شاقة اتسمت بخطاب حاد وتوترات في الخليج.

    #div-gpt-ad-1608049251753-0{display:flex; justify-content: center; align-items: center; align-content: center;}

    وقال قاليباف في مقطع فيديو بثه التلفزيون الرسمي: “لن نقرّ أي اتفاق قبل أن نتيقن من صون حقوق الشعب الإيراني”، وأضاف أن المفاوضين الإيرانيين “لا يثقون لا بكلام العدو ولا بوعوده”.

    وفيما لم يكشف الإعلام الأمريكي التعديلات التي أدخلها ترامب نقلت صحيفة نيويورك تايمز وموقع أكسيوس أن الرئيس تبنى موقفا أشدّ بشأن نقاط عدة يوليها أهمية، ولا سيما ما يتعلق بالمواد النووية الإيرانية.

    وفي مقابلة سُجلت في الأيام الماضية وبُثت السبت على فوكس نيوز قال ترامب إنه حصل على ضمانات من طهران بأنها لن تمتلك سلاحا نوويا، لا شراء ولا تصنيعا، وأضاف: “لقد وافقوا على ذلك، وكان ذلك مثيرا للاهتمام”.

    وتابع الرئيس الأرميكي: “قالوا أولا: لن نصنع سلاحا نوويا، فقلت: حسنا وماذا لو اشتريتم سلاحا نوويا؟ والآن يقولون: لن نصنع سلاحا نوويا ولن نشتريه”.

    – “لست مستعجلا” –

    وقال ترامب: “لست في عجلة من أمري. ببطء ولكن بثبات، أعتقد أننا نحصل على ما نريد. وإن لم نحصل على ما نريد فستسير الأمور بطريقة مختلفة”.

    وكان وزير الدفاع الأمريكي بيت هيغسِث قال السبت إن الولايات المتحدة قادرة على العودة إلى الحرب ضد إيران إذا فشلت المحادثات.

    وبحسب وكالة تسنيم للأنباء فإن “المحادثات بين إيران والولايات المتحدة بشأن نص مذكرة تفاهم محتملة مازالت جارية، مع اقتراح كلا الطرفين تعديلات باستمرار”، وأضافت: “لم يتم التوصل إلى اتفاق نهائي بعد، ومن المحتمل أن يتم رفض أي اتفاق”.

    ويُعد الملفّ النووي من أبرز نقاط الخلاف بين واشنطن وطهران في هذه المفاوضات الرامية إلى إنهاء الحرب التي بدأت في 28 فبراير بغارات أمريكية إسرائيلية على إيران.

    وتتهم واشنطن طهران بالسعي إلى امتلاك السلاح النووي، وهو ما تنفيه طهران التي تصرّ على مناقشة هذا الأمر لاحقا، بعد توقيع التفاهم الجاري بحثه.

    أما نقطة التوتر الكبرى الأخرى فهي مضيق هرمز الذي أغلقته إيران عند بدء الحرب ثم ردت واشنطن على ذلك بفرض حصار على موانئها.
    وتؤكد واشنطن رفضها إدارة إيران هذا الممر الحيوي.

    وقالت القيادة المركزية الأمريكية (سنتكوم) السبت إنها عطلت سفينة كانت تحاول بلوغ ميناء إيراني، إذ أطلقت صاروخا على غرفة محركاتها.

    ونقلت وكالة تسنيم عن بحارة أن البحرية الأمريكية تواصل منع السفن التجارية الإيرانية من الإبحار.

    وقال الحرس الثوري الأحد إنه أسقط طائرة أمريكية مسيّرة كانت تهمّ بدخول المياه الإقليمية الإيرانية لتنفيذ “عمليات عدائية”، ولم يصدر رد أمريكي فوري.

    كذلك، تطالب طهران واشنطن بتحرير مليارات الدولارات من الأصول الإيرانية المحتجزة في الولايات المتحدة.

    وقال التلفزيون الإيراني السبت، استنادا إلى نسخة غير رسمية، إن مسودة التفاهم تنص على الإفراج عن 12 مليار دولار في ستين يوما.

    وكان ترامب صرّح الجمعة بأنه لن يكون هناك تبادل للأموال “حتى إشعار آخر”.

    وتطالب إيران أيضا بوقف الحرب بين إسرائيل وحزب الله في جنوب لبنان، التي اندلعت في الثاني من مارس.

    – “تحول حاسم” في لبنان؟ –

    والأحد أعلنت إسرائيل سيطرتها على قلعة الشقيف الإستراتيجية في جنوب لبنان، حيث رفعت علمها بحسب ما أظهره مقطع مصوّر لوكالة فرانس برس، بالتزامن مع إعلان الجيش الإسرائيلي توسيع عملياته البرية منذ أيام.

    واعتبر رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو أن سيطرة قواته على قلعة الشقيف في جنوب لبنان يمثل “تحولا حاسما” في الهجوم على حزب الله.

    وقال نتانياهو في بيان مصوّر: “اليوم عدنا إلى قلعة الشقيف بطريقة مختلفة، عدنا موحّدين ومصممين وأقوى من أي وقت مضى”، مضيفا: “لقد كسرنا حاجز الخوف ونحن نعمل على كل الجبهات”.

    كما أصدر الجيش الإسرائيلي أوامر إخلاء لسكان المنطقة الواقعة جنوبي نهر الزهراني في لبنان، على بعد نحو 40 كيلومترا من الحدود مع إسرائيل، تمهيدا لمزيد من العمليات العسكرية رغم وقف معلن لإطلاق النار في أبريل لم يُحترم.

    وبعيد إصدار الجيش الإسرائيلي أوامر الإخلاء أعلن البدء بشنّ غارات “على بنى تحتية تابعة لحزب الله” في صور ومناطق أخرى في جنوب لبنان.

    في غضون ذلك أعلن حزب الله في بيانين منفصلين استهداف “بنى تحتية” عسكرية في مدينة نهاريا في شمال إسرائيل بالصواريخ وموقع إسرائيلي في شلومي بمسيرة.

    في المقابل أعلن الجيش الإسرائيلي عن دوي صفارات الإنذار شمال إسرائيل واعتراض مقذوفات أطلقت من لبنان سقط بعضها “في مناطق مفتوحة”.

    واتهم رئيس الوزراء اللبناني نواف سلام السبت الدولة العبرية بأنها “تنفّذ سياسة تدمير شامل للمدن والبلدات ولكل مقوّمات الحياة فيها، وتمارس التهجير الجماعي الذي يرقى إلى العقاب الجماعي”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • قول وفعل…

    العلم الإلكترونية – بقلم بدر بن علاش
      في زمن تحولت فيه الموارد إلى أمن قومي،برز الأستاذ نزار بركة الذي جاء إلى وزارة التجهيز والماء بسجل نجاحات راكمها بعد سنوات من تدبير المالية العامة إلى رئاسة المجلس الاقتصادي والاجتماعي والبيئي،وهكذا بخبرة واسعة،وبروح وطنية عالية،اشتغل الرجل في وزارته بمنطق « المواطن أولاً » فوضع ماء الشرب في الصدارة،آخذا بعين الاعتبار منطق الانصاف و العدالة المجالية، فكانت مناطق الظل والجبال حاضرة بقوة في مختلف برامج ومشاريع الوزارة لمس نتائجها الايجابية المواطن على أرض الوقع.   وقد برز تحول على خمس ركائز عملية، ولكل ركيزة أرقامها:   1. الاستباق في المشاريع المائية الاستراتيجية     بدل « إطفاء الحرائق » اعتمدت الوزارة التخطيط الاستباقي، حيث شهدت الولاية الحكومية إنجاز وإعطاء انطلاقة عدد من السدود يوازي ما تم إنجازه منذ استقلال المغرب.   وفي هذا السياق سبق لنزار بركة ،أن أعلن خلال تقديم مشروع الميزانية الفرعية للوزارة، أن المملكة أنجزت منذ الاستقلال 150 سدا، فيما سيتم في هذه المرحلة بناء 155 سدا جديدا. منها 40 سدا تم إنجازها بالفعل، و80 سدا حاليا في طور الإنجاز، إضافة إلى عدد آخر سيتم إطلاقه قريباً.    وهكذا ساهم تسريع وتيرة إنجاز السدود في رفع السعة التخزينية بنحو 1.4 مليار متر مكعب، وجعل الاحتياطي الوطني يصمد رغم 6 سنوات عجز مطري متتالية.   2. التعبئة الشاملة لكل الموارد     اشتغلت الوزارة على معادلة « لا قطرة تضيع ».وعليه،و وفق معطيات وزارة التجهيز والماء، بلغت نسبة استغلال المياه العادمة المعالجة في السقي 80 مليون متر مكعب سنويا، والهدف الوصول إلى 325 مليون متر مكعب في أفق 2030.    كما تم ترشيد استغلال الفرشات الباطنية عبر تركيب 12 ألف عداد ذكي، لتقليص الاستنزاف وضمان الاستدامة.   3. تحلية ماء البحر.. رهان المستقبل     تحولت التحلية من خيار هامشي إلى رافعة استراتيجية،وفي هذا السياق أفاد وزير التجهيز والماء، نزار بركة، أن القدرة الإنتاجية لتحلية مياه البحر بالمغرب تبلغ حاليا 420 مليون متر مكعب سنويا، في أفق رفعها إلى 1,7 مليار متر مكعب.   وهنا نستحضر مشاريع أكادير بقدرة انتاج تصل إلى 275 ألف متر مكعب في اليوم،و الدار البيضاء بقدرة انتاج 548 ألف متر مكعب في اليوم، والداخلة-وادي الذهب بقدرة انتاج 37 ألف متر مكعب في اليوم.     وقد كشفت معطيات رسمية أن المغرب يتوفر حاليا على 14 محطة لتحلية مياه البحر بقدرة إنتاجية إجمالية تصل إلى 192 مليون متر مكعب في السنة، و 6 محطات في طور الإنجاز بقدرة إنتاجية ستناهز 135 مليون متر مكعب في السنة، إضافة إلى برمجة 16 محطة أخرى بقدرة إنتاجية إجمالية ستصل إلى 1490 مليون متر مكعب في السنة، حيث تأتي هذه الاستراتيجية في إطار تبني المغرب لسياسة تعتمد على تعبئة الموارد المائية غير الاعتيادية لمواجهة حالتي الجفاف والإجهاد المائي.   4. الربط بين الأحواض.. تضامن مائي وطني     كسر مشروع الربط بين سبو وأبي رقراق بطاقة 9 متر مكعب في الثانية، ثم الربط مع المسيرة بطاقة 15 متر مكعب في الثانية، قساوة الجغرافيا.    وحسب تصريحات سابقة، نقلت هذه « الطرق السيارة للماء » أكثر من 600 مليون متر مكعب منذ 2022، وأنقذت تزويد الرباط والدار البيضاء وسهول الغرب من العطش.وبالتالي فإنها تجسد مثالا حيا للعدالة المجالية العملية من خلال نقل الفائض من الشمال إلى الوسط والجنوب.   وفي ذات السياق ومن أجل تعزيز الأمن المائي،هناك مشاريع أخرى للربط بين الأحواض،حيث ستنطلق في الأشهر القادمة أشغال الربط بين حوضي أبي رقراق وأم الربيع، في أفق توسيع المشروع ليشمل ربط واد لاو بحوض سبو.   هذه المشاريع ستمكن من نقل ما بين مليار و1,2 مليار متر مكعب سنويا نحو الأقاليم التي تعرف خصاصا،وبالتالي سيكون لهذا المشروع وقع كبير، ليس فقط على مستوى ضمان الماء الشروب للساكنة، لكن أيضا لضمان التزويد بمياه السقي لفائدة منطقتي دكالة والشاوية »، وبالتالي المساهمة في تعزيز الأمن الغذائي بالمملكة.   5. حماية المورد ومحاربة الضياع     بالتوازي مع الإنتاج، شددت الوزارة على حماية الموارد المائية من الضياع،حيث سمح برنامج تقليص التسربات في الشبكات بتوفير 100 مليون متر مكعب سنويا.    كما تم إغلاق 4 آلاف بئر غير قانونية وتجهيز 7 آلاف بئر بعدادات، في إطار حكامة صارمة للمياه الجوفية على اعتبار أن أغلى استثمار هو في ما نملكه فعلا.   وفي ذات المنحى عملت الوزارة على تعزيز التوجه الهادف للاقتصاد في استخدام الماء، لاسيما في مجال الري. إضافة إلى أخذ إشكالية الماء، في كل أبعادها، بالجدية اللازمة، لاسيما عبر القطع مع كل أشكال التبذير، والاستغلال العشوائي وغير المسؤول، لهذه المادة الحيوية، وإعادة استخدام المياه العادمة، وترشيد استغلال المياه الجوفية، والحفاظ على الفرشات المائية، من خلال التصدي لظاهرة الضخ غير القانوني، والآبار العشوائية، والتحيين المستمر للاستراتيجيات القطاعية، على ضوء الضغط على الموارد المائية وتطورها المستقبلي، مما يشكل نقطة تحول حاسمة في سياسة المياه الحالية في المغرب.   وقد أثبتت منجزات الوزارة ترجمة حرفية لـ « القول والفعل » و »الوطنية الجامحة »من خلال قرارات صعبة تُترجم إلى سدود وقنوات ومحطات للأجيال القادمة في معركة عنوانها « مغرب لا يعطش، ومغرب الانصاف والعدالة المجالية ».   وسنعمل في الحلقات المقبلة على شرح ووبسط مختلف المشاريع والأوراش الكبرى للوزارة، مشروعاً بمشروع، ورقما برقم.
     

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بين نصوص القانون وواقع السلاح.. لماذا تفشل اتفاقات وقف إطلاق النار؟

    بين نصوص القانون وواقع السلاح.. لماذا تفشل اتفاقات وقف إطلاق النار؟

    من غزة إلى لبنان وصولا إلى الولايات المتحدة وإيران، يتردد مصطلح وقف إطلاق النار بكثرة، حيث يفترض التوصل إلى اتفاقات بشأنه عبر المفاوضات بين الأطراف المتصارعة، لكن غالبا ما يطالها الخرق مثلما يحدث حاليا في غزة ولبنان.

    ووفق تقرير لقناة الجزيرة أعدته أزهار أحمد، يُعرَّف وقف إطلاق النار ويُنظَّم من خلال القانون الدولي والقانون الدولي الإنساني، بما في ذلك اللائحة المتعلقة بقوانين وأعراف الحرب البرية.

    ويُعرَّف الاتفاق بأنه تنظيم لوقف الأنشطة العسكرية لفترة زمنية معينة، في كامل منطقة النزاع أو جزء منها، ويُعتمَد لأغراض عسكرية إستراتيجية أو حتى إنسانية، دون أن يتضمن بالضرورة شروطا سياسية أو عسكرية.

    وتعود جذور المصطلح في أصلها إلى الأمر العسكري “أوقفوا إطلاق النار”، ويُعبَّر أحيانا باستخدام مفهوم التهدئة أو الهدنة، أو وقف الأعمال القتالية.

    ويمكن أن يعلن وقف إطلاق النار من طرف واحد، أو يكون نتيجة تفاوض، إذ تنص المادة 15 من اتفاقية جنيف على أن وقف إطلاق النار يسمح بتنفيذ ترتيبات تتعلق بجمع وتبادل ونقل الجرحى والمرضى من ميدان القتال.

    ويشير تقرير الجزيرة إلى أن الهدف الرئيسي لوقف إطلاق النار ليس بالضرورة إنسانيا، بل هو قرار عسكري يستجيب لأهداف إستراتيجية، تتنوع غاياته بين تجميع القوات أو تقييم قدرات الخصم أو فسح المجال وتهيئة المناخ لإجراء مفاوضات قد تكون لتبادل الأسرى أو حتى محادثات السلام.

    وتختلف أنواع وقف إطلاق النار حسب آلية الإعلان:

    ـ من طرف واحد: إعلان صادر من إحدى الدول المتحاربة بوقف عملياتها العسكرية دون اشتراط موافقة الطرف الآخر.

    ـ الاتفاق التعاقدي (المتبادل): قرار متفق عليه بين الأطراف المتحاربة، غالبا بوساطة دولية أو أممية، لوقف الأعمال العدائية وفق شروط ملزمة للجميع.

    ويعد اتفاق وقف النار التعاقدي الرسمي الصيغة الأكثر إلزامية، ومن أمثلته المعاصرة:

    ـ اتفاق وقف إطلاق النار في غزة

    ـ اتفاق وقف إطلاق النار بين لبنان وإسرائيل

    ـ اتفاق وقف إطلاق النار بين الولايات المتحدة وإيران

    ويقطع الاتفاق التعاقدي العمليات الحربية، ويخضع لقواعد معينة بصبغة ملزمة، في حين “على جميع أطراف النزاعات احترام هدنة وقف إطلاق النار الإنسانية”.

    وتؤكد المادة (23) من اتفاقية لاهاي، وقرار مجلس الأمن رقم (2175) لعام 2014، واتفاقيات جنيف وقرارات الأمم المتحدة بشأن وقف إطلاق النار الإنساني، أنه “على جميع أطراف النزاعات احترام هدنة وقف إطلاق النار الإنسانية”.

    وتنص المادة (40) على أن “كل خرق جسيم لاتفاقية الهدنة من قبل أحد الأطراف يعطي الطرف الآخر الحق في اعتبارها منتهية”، كما تشدد المادة (41) على أن “خرق شروط الهدنة يعطي الحق في المطالبة بمعاقبة المخالفين فقط، ودفع تعويض عن الأضرار الحاصلة”.

    يشير تقرير الجزيرة إلى أن اتفاق وقف إطلاق النار في قطاع غزة دخل حيز التنفيذ منذ 10 أكتوبر 2025؛ ومنذ ذلك التاريخ تقول الإحصائيات الرسمية للمكتب الإعلامي الحكومي إن إسرائيل ارتكبت ما يزيد على 3 آلاف خرق، كانت حصيلتها البشرية ثقيلة بأكثر من 900 شهيد ونحو 3 آلاف جريح.

    أما في لبنان، فقد دخل اتفاق وقف إطلاق النار الأخير، والمبرم برعاية أمريكية، حيز التنفيذ في 16 أبريل الماضي، وعلى خلاف الصيغ المنصوص عليها والمتعارف عليها قانونيا، يمنح نص الاتفاق الذي نشرته الخارجية الأمريكية، الحق لإسرائيل بأن “تحتفظ بحقها في اتخاذ جميع الإجراءات اللازمة للدفاع عن النفس في أي وقت، ضد الهجمات المخطط لها أو الوشيكة أو الجارية”، ولا “يقيَّد هذا الحق بوقف الأعمال العدائية”.

    وبجانب ذلك، ورغم أن الاتفاق ينص على ألا تنفذ إسرائيل أي عمليات عسكرية هجومية ضد أهداف لبنانية، بما في ذلك الأهداف المدنية أو العسكرية أو غيرها من أهداف الدولة داخل الأراضي اللبنانية برا أو جوا أو بحرا، فإن إسرائيل ترجمت ذلك ميدانيا، بخروقات تمثلت في مئات الغارات وعشرات أوامر الإخلاء.

    أما بالنسبة للحرب الأمريكية الإيرانية الأخيرة، فقد اتفق البلدان في 8 أبريل الماضي على وقف لإطلاق النار يتضمن تعليق العمليات العسكرية الأمريكية مقابل التزام طهران بإعادة فتح مضيق هرمز بشكل آمن وفوري أمام الملاحة الدولية، غير أن العمليات لم تتوقف، ومضيق هرمز لم يُفتَح.

    ويخلص تقرير الجزيرة إلى أن مصطلح وقف إطلاق النار يبقى متأرجحا بين نصوص قانونية دولية تقره وتلزمه، وبين واقع تختل فيه الموازين لصالح الطرف الأقوى.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • أبطال أولمبيون ودوليون يضيئون سماء الرباط في ملتقى محمد السادس لألعاب القوى

    أكد الكاتب العام للجامعة الملكية المغربية لألعاب القوى، محمد غزلان، أمس السبت، أن أبرز الأبطال الأولمبيين والدوليين سيضربون موعدا في الرباط بمناسبة الدورة الـ17 لملتقى محمد السادس الدولي لألعاب القوى، المحطة الثالثة ضمن روزنامة العصبة الماسية المرموقة برسم سنة 2026، والمقرر إقامتها غدا الأحد بالملعب الأولمبي بالرباط.

    وأوضح غزلان، خلال ندوة صحفية عقدت بالرباط خصصت لتقديم الدورة، أن هذه المحطة تستضيف نخبة ألعاب القوى على الصعيد العالمي من حاملي الألقاب الأولمبية والعالمية، مضيفا أن هؤلاء النجوم ضربوا موعدا للتألق من جديد في الرباط، التي تعززت بمعلمة رياضية جديدة تستجيب لأرقى المعايير الدولية.

    وتابع أن مشاركة هؤلاء الأبطال المعروفين عالميا تع د بمنافسة محتدمة وعرض رياضي متميز للجماهير المغربية التي ستتوافد بكثافة على الملعب الأولمبي لحضور هذا العرس الرياضي العالمي الكبير، والذي يجمع 40 دولة تمثل كافة القارات.

    وأشار إلى أن هذه الدورة، وعلى غرار الدورات السابقة، ستكون في مستوى التطلعات من حيث تحقيق أرقام قياسية جديدة خاصة بالملتقى، أو بملتقيات العصبة الماسية، أو حتى أرقام قياسية عالمية، مؤكدا أن ملتقى محمد السادس الدولي يهدف إلى التميز والإشعاع وتطوير ألعاب القوى العالمية.

    بدوره، قال البطل الأولمبي والعالمي، المغربي سفيان البقالي، إن ملتقى محمد السادس الدولي لألعاب القوى يحظى اليوم باهتمام كبير واكتسب إشعاعا دوليا، مضيفا أن أفضل العدائين على الساحة العالمية أصبحوا يختارون المشاركة في هذا الموعد الرياضي المرموق.

    وبخصوص الاستعدادات للملتقى، أوضح البقالي أنها جرت في ظروف ممتازة، معربا عن سعادته بافتتاح موسمه الرياضي من بوابة ملتقى محمد السادس الدولي لألعاب القوى بالرباط.

    كما أعرب عن أمله في أن يكون في مستوى الحدث ويقدم أداء متميز، مشيرا إلى أن هدفه هو الاقتراب أكثر فأكثر من الرقم القياسي العالمي أو تحطيم رقمه الشخصي.

    وتضم قائمة أبرز النجوم المشاركين في هذه الدورة 17، على وجه الخصوص، الكيني إيمانويل وانيوني، البطل الأولمبي في سباق 800 متر، والأمريكي كوينسي هول، بطل العالم وصاحب الميدالية الذهبية الأولمبية في مسافة 400 متر، والأمريكي رايان كراوزر، البطل الأولمبي والعالمي في رمي الجلة، والبريطاني مات هدسون سميث، وصيف بطل العالم في مسافة 400 متر.

    ولدى السيدات، ستشهد هذه الدورة من ملتقى محمد السادس الدولي لألعاب القوى مشاركة الأوكرانية ياروسلافا ماهوتشيك، صاحبة الرقم القياسي العالمي في القفز العالي، والأمريكية كاتي مون، البطلة الأولمبية في القفز بالزانة، والبوتسواني ليتسيلي تيبوغو، والباهامية شوني ميلر أويبو، البطلة الأولمبية والعالمية المزدوجة في سباق 400 متر، والجامايكية شيريكا جاكسون، بطلة العالم لعدة مرات في المسافات القصيرة (100 متر و200 متر).

    وإلى جانب سفيان البقالي، سيكون العديد من العدائين المغاربة في الموعد، أبرزهم سعاد الحداد (800 متر)، ومحمد ياسين الزرهومي (400 متر)، وياسين حسين (200 متر)، وأنس الساعي وفؤاد مسعودي (1500 متر)، وعماد بوشجدة وعبد العاطي الكص (800 متر)، وصلاح الدين بنيزيد، وعبد الرفيع بوعسل، وفايد المصطفى، ومحمد تندوفت (3000 متر موانع).

    يعد ملتقى محمد السادس الدولي لألعاب القوى، المنظم تحت رعاية الملك محمد السادس،ثمرة تعاون بين وزارة التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة واللجنة الوطنية الأولمبية المغربية والجامعة الملكية المغربية لألعاب القوى، وجهة الرباط-سلا-القنيطرة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • علماء بريطانيون يتوصلون إلى اختراع لتوليد الكهرباء من الملح

    علماء بريطانيون يتوصلون إلى اختراع لتوليد الكهرباء من الملح

    توصل علماء بريطانيون إلى اختراع لتوليد الطاقة الكهربائية من ملح الطعام، بما يؤدي إلى تخزينها بشكل مستدام.

    وأوضح العلماء في دراسة جديدة نشرها الموقع العلمي المتخصص (إنتريستين إندجينيرين) أنهم توصلوا إلى إنتاج مولد كهربائي رطب بمواصفات خاصة، يعتمد على الملح وبعض المكونات الحيوية لتوليد الطاقة الكهربائية، وأن فكرته تقوم على إنتاج الكهرباء من ملح الطعام والجيلاتين والكربون المنشط.

    وأكدت الدراسة التي أنجزها باحثون في جامعات كوين ماري، ووارويك، وإمبريال كوليدج، وميركاتوروم البريطانية أن المولدات الكهربائية التي تعمل بالرطوبة تستطيع تحويل الرطوبة المحيطة والرطوبة الفسيولوجية إلى كهرباء.

    وأوضحت أن وحدة من هذه المولدات تنتج تيارا كهربائيا مستمرا يبلغ حوالي 1 فولت لأكثر من 30 يوما عن طريق امتصاص الرطوبة المحيطة، ومن خلال توصيل وحدات متعددة على التوالي، يمكن رفع الأداء إلى 90 فولت و5.08 مللي أمبير، وهو ما يكفي لتشغيل سلسلة من 40 مصباحا.

    ويحول هذا المنهج رطوبة الجو من عائق إلكتروني إلى مصدر طاقة فعال، حيث يصنع مولد الطاقة الكهرومغناطيسي باستخدام عملية مائية، بالاعتماد على مواد متوفرة وغير سامة، مما يوفر بديلا صديقا للبيئة للبطاريات التقليدية في ظل تزايد النفايات الإلكترونية عالميا.

    وحسب الدكتور ديميتريوس باباجورجيو، المؤلف الرئيسي للدراسة، فإن هدف الاختراع إعادة النظر في كيفية تصميم وتصنيع المواد الإلكترونية، وتصنيع أجهزة طاقة عالية الأداء من مواد منخفضة التكلفة وصديقة للبيئة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • واقع مهنة الكساب بين الإستمرار والتراجع

    جمال كريمي بنشقرون

    إشكالية معقدة تعيشها بلادنا، فالمجال الفلاحي أضحى ميدان صعب وقاسي بحكم عوامل عديدة أهمها توالي سنوات الجفاف وصعوبة العيش في ظل غياب سياسات عمومية فاعلة وموجهة للقرى والأرياف والجبال، تضمن الاستقرار وتحد من الهجرة نحو المدينة، فأصبحنا اليوم أمام تحدي تأمين الغذاء والاكتفاء الذاتي، وعلى رأس ذلك اليوم قصة توفير اللحوم الحمراء التي ارتفع ثمنها من 70 درهم سنة 2021 إلى ما يفوق 140 درهم الآن، أي تضاعف السعر، هذا بالنسبة للأغنام، والمناسبة شرط هنا ارتباطا بعيد الأضحى المبارك، واستنادا لعدم القيام بهذه الشعيرة السنة الماضية، بقرار ملكي حكيم، ومن خلال تضارب التصريحات الحكومية بشأن وفرة المنتوج الوطني من عدمه، والفشل الذريع في سياسة الدعم الموجه للاستيراد وما خلفه من آثار مالية أرهقت خزينة الدولة بمليارات الدراهم دون جدوى، ودون مراعاة أيضا لوضعية الكساب حينها، فكان الهاجس هو إعادة تشكيل القطيع، فكان المستفيد الأول من أمر إلغاء نحر الأضاحي السنة الماضية هم الجزارون ممن استغلوا الفرصة أمام تهافت المواطنين لشراء “الضوارة” بشكل جعل الثمن يحلق عاليا لربما بلغ ثمن الواحدة منها ثمن الكبش المفقود الذي صرح السيد وزير الفلاحة السابق آنذاك بوجوده بثمن 800 درهم، فتعقد الوضع وذبحت الخرفان عن بكرة أبيها كي يتخلص الكساب من ثقل تربيتها وتغذيتها أمام واقع غلاء الأعلاف وندرة الكلأ، تجارة أدرت أرباح خيالية على مموني الحفلات والمطاعم والفنادق وغيرها… ودفعت بالكثير من مربي الأغنام إلى الإفلاس والمتابعات القضائية جراء الديون العالقة…

    بعد ذلك تفطنت عبقرية الحكومة بإعلان برنامج إعادة تشكيل القطيع بتعليمات ملكية وبتخصيص غلاف مالي ضخم، لأجل تصحيح الوضع دون الاعتراف الصريح بخطأ دعم الاستيراد من الخارج ومحاسبة المستفيدين والمتورطين في ملف ما سمي بفراقشية الأغنام، رغم الدعوات بالبحث والتقصي في الموضوع من داخل البرلمان وخارجه، وفي ظل دعوات تطالب بمحاسبة الجمعية الوطنية لمربي الأغنام والماعز، المستفيد الأول من كل أشكال الدعم والمنخرطة جنبا إلى جنب في كل ما تقوم به وزارة الفلاحة، التي ترصد لها دعم بالمليارات وتمنحها حق الإشراف على الإحصاء والتلقيحات، في دوامة الضحية فيها هو الكساب المتوسط والصغير من غير الأعضاء المنخرطين فيها. وهكذا تم تخصيص دعم سنوي لرؤوس الأغنام والماعز على دفعتين، الإناث ما بين 400 و300 درهم للحفاظ عليها ودعم جزافي للبقية حسب العدد ما بين 100 و75 درهم…

    والنتيجة اليوم أنه بعد هذا العمل بما له وما عليه نقف مشدوهين أمام صور مؤلمة لغلاء الأسعار وسعار البحث عن خروف العيد في متناول كل الفئات الاجتماعية، لتبرز نتائج عكسية لدعم آخر لم يعط نتيجة والوزير الوصي على القطاع يقول بوجود الخروف بثمن 1000 درهم، فيؤجج الأوضاع بتصريح لا علاقة له بالواقع، فالأسواق ملتهبة والأكباش مفقودة لا تعكس بتاتا أننا أمام 40 مليون رأس من الأغنام والماعز، حيث أن التصريح بهذا العدد لم يفصل في عدد الإناث والخرفان من بين العدد الإجمالي، الذي قد يكون العدد صحيح بعيدا عن أي مبالغة، لكن الأمر يتعلق بحجم عدد للإناث والمواليد يفوق بكثير الأكباش الجاهزة كأضاحي، بحكم أن الكساب التزم بالاحتفاظ بالإناث المدعمة بـ 400 درهم من الغنم و300 درهم من الماعز، دون بيعها أو ذبحها.

    إن معاناة الكساب محددة بين واقع عمل توارثه الآباء والأجداد، وبين مطرقة الحفاظ عليه وسندان الغلاء وضعف المردودية، فعلى الحكومات أن تعي بخطورة ما يحدث بشأن قطاع استراتيجي، مخططات فشلت وأموال دعم أهدرت ومواطنون يكتوون من الجهتين البائع والشاري في سوق الأضاحي في مشهد تغيب فيه الرحمة والإحساس أحيانا ويحضر فيه جشع الوسطاء ومستغلي الفرص، في ظل واقع اقتصادي صعب متسم بالغلاء المتصاعد وارتفاع نسبة التضخم، كما تحضر المبالغات من كل الأطراف، وتتسم العمليات التجارية بالسخط والتذمر والاحتقان الاجتماعي، وفي المعادلة فلاحون وكسابون اجتهدوا طوال السنة بتربية وتغذية قطعانهم ورعايتها في كل الظروف، تراهم اليوم يقولون يا ويلنا وويل حال من ركب موجة حرفة لا ربح مادي ظاهر فيها واضح معلن، والحال أن أجرها المعنوي كبير ثابت وحبها وعشق العيش معها وإلى جانبها عند الكثير له قوة في المزيد من الصبر على المحن جراءها، وهل يدوم الأمر والأبناء قد يئسوا وغادروا قراهم نفورا من عمل مضن ومتعب غير مربح، بحثا عن آفاق أخرى وحقوق لم تصلهم وليس لهم فيها نصيب كما هو حال أقرانهم بالمدن والحواضر. وبذلك يضيع الخلف للكساب وتنقرض المهنة، كما ضعنا في أرقام خلف الأكباش لم نرها وكما ضعنا في أموال دعم لم تلمس آثارها.

    جمال كريمي بنشقرون

    إقرأ الخبر من مصدره

  • المغاربة يتصدرون المجنسين في إسبانيا

    0

    سجل المغاربة حضورا لافتا في أرقام التجنيس بإسبانيا خلال سنة 2025، بعدما تصدروا قائمة الأجانب الحاصلين على الجنسية الإسبانية، في سنة عرفت منح مدريد جنسيتها لما يقارب 300 ألف شخص، وفق بيانات حديثة صادرة عن المعهد الوطني الإسباني للإحصاء.

    وأفادت المعطيات بأن 299 ألفا و732 أجنبيا حصلوا على الجنسية الإسبانية خلال سنة 2025، بارتفاع بلغ 18.7 في المائة مقارنة بالسنة السابقة، وهو أعلى رقم تسجله إسبانيا منذ سنة 2013.

    وحافظت الجالية المغربية على الصدارة ضمن الجنسيات الأصلية للمجنسين الجدد، بعدما حصل 42 ألفا و114 مغربيا على الجنسية الإسبانية، متقدمة على كولومبيا التي سجلت 37 ألفا و712 حالة، وفنزويلا بـ36 ألفا و271 حالة، ثم هندوراس بـ20 ألفا و745 حالة.

    وكشفت البيانات ذاتها أن النساء شكلن النسبة الأكبر من الحاصلين على الجنسية الإسبانية، بما يعادل 55.4 في المائة، مقابل 44.6 في المائة للرجال، فيما تصدرت الفئة العمرية ما بين 30 و39 سنة قائمة المجنسين، تليها الفئة ما بين 40 و49 سنة.

    وتشير الأرقام إلى أن الإقامة القانونية المستمرة شكلت المسار الرئيسي للحصول على الجنسية، بعد تسجيل 253 ألفا و836 حالة عبر هذه الآلية، مقابل 45 ألفا و715 حالة عبر آلية “الخيار”، التي تهم أساسا أبناء مواطنين إسبان أو أشخاصا كانوا تحت وصاية مواطن إسباني.

    وأظهر التقرير أن 16.7 في المائة من الحاصلين على الجنسية ولدوا داخل إسبانيا وعاشوا بها، في حين يمثل الوافدون من الخارج الذين استقروا لاحقا بالبلاد نسبة 83.3 في المائة.

    وعلى مستوى التوزيع الجغرافي، تصدر إقليم كتالونيا عدد حالات التجنيس بـ70 ألفا و933 حالة، متبوعا بمدريد التي سجلت 69 ألفا و566 حالة، فيما سجلت أقاليم مثل لاريوخا وإكستريمادورا أدنى الأرقام.

    وتؤكد هذه المؤشرات استمرار الحضور القوي للجالية المغربية داخل إسبانيا، وحجم اندماجها الاجتماعي والاقتصادي، في ظل روابط إنسانية ومهنية وأسرية متنامية بين البلدين.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • عملاق الطيران الفرنسي “داهير” يختار المغرب لنقل جزء من إنتاجه

    0

    تتجه مجموعة “داهير” الفرنسية المتخصصة في صناعة الطيران والفضاء إلى نقل جزء من أنشطة الإنتاج والتجميع من مصنعها بمدينة تاربس جنوب غرب فرنسا نحو المغرب، ضمن خطة لإعادة هيكلة قسمها الصناعي وتحسين مردوديته، في خطوة تعزز موقع المملكة داخل سلاسل صناعة الطيران العالمية.

    وتندرج العملية ضمن برنامج داخلي يحمل اسم “إيدج”، يستهدف فرع “داهير للصناعات”، الذي سجل خسائر بعشرات ملايين اليوروهات خلال سنة 2025، رغم استمرار الطلب القوي من مصنعي الطائرات.

    وتشغل المجموعة أكثر من 14 ألفا و500 موظف، وحققت رقم معاملات بلغ 1.9 مليار يورو سنة 2025. ويضم موقع تاربس حوالي 1800 عامل، موزعين بين إنتاج طائرات رجال الأعمال TBM، وصناعة هياكل الطائرات المركبة وقطع الغيار المعدنية.

    وتتضمن الخطة نقل إنتاج نحو ألف قطعة غيار بسيطة إلى مقاولين فرعيين في دول ذات كلفة إنتاج أقل، في مقدمتها المغرب. ومن المرتقب أن يبدأ تنفيذ هذا المشروع في شتنبر 2026، على أن يمتد إلى غاية نهاية سنة 2027.

    كما شرعت المجموعة في نقل عمليات تجميع أغطية أجزاء مركبة ومعدنية خاصة بطائرات إيرباص A300 وA320 وA330 وA350 إلى أحد مواقعها بمدينة طنجة، على أن تكتمل العملية بنهاية 2027.

    وبحسب معطيات نقلتها مجلة “لوزين نوفيل”، فإن تقليص حجم العمل بموقع تاربس سيوفر عشرات الآلاف من ساعات العمل، مع توقعات بأن تستعيد الشركة كلفة الاستثمار في غضون ثلاث سنوات، بالنظر إلى الفارق الكبير في كلفة اليد العاملة، التي تقدر في المغرب بأقل بنحو ثلاث مرات مقارنة بفرنسا.

    ولا تعتزم “داهير” تنفيذ أي تسريحات مباشرة، إذ ينتظر إعادة توزيع نحو 60 موظفا داخل المجموعة، في حين لن يتم الاحتفاظ بحوالي 40 عاملا مؤقتا ضمن مناصبهم الحالية، مع إعادة توجيه موظف واحد إلى موقع آخر داخل الشركة.

    وتسعى المجموعة، من خلال هذه العملية، إلى تحرير طاقات إنتاجية داخل تاربس لاستثمار فرص جديدة في قطاع الدفاع، إلى جانب الاستعداد لبرنامج إيرباص المستقبلي الخاص بتعويض طائرة A320، حيث تراهن “داهير” على الظفر بعقود صناعية جديدة خلال المرحلة المقبلة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • نشرة إنذارية.. موجة حر وأمطار رعدية من الجمعة إلى الاثنين بعدد من المناطق

    تتوقع المديرية العامة للأرصاد الجوية تسجيل موجة حر، وأمطار رعدية محليا قوية مصحوبة بالبرد، من اليوم الجمعة إلى غاية الاثنين المقبل بعدد من مناطق المملكة.

    وأوضحت المديرية، في نشرة إنذارية من مستوى يقظة “برتقالي”، أنه من المرتقب تسجيل موجة حر، من الجمعة إلى الاثنين، مع درجات حرارة تتراوح ما بين 40 و43 درجة، بكل من عمالات وأقاليم طاطا، والسمارة، وأسا-الزاك، وبوجدور، وأوسرد، وواد الذهب.

    كما يرتقب تسجيل الظاهرة نفسها، ابتداء من يوم غد السبت إلى غاية الاثنين المقبل، مع درجات حرارة تتراوح ما بين 38 و41 درجة، بكل من عمالات وأقاليم، تاونات، وسطات، وقلعة…

    إقرأ الخبر من مصدره