العلم الإلكترونية – بقلم كمال الزين
عرفت الأسابيع الماضية، أي قبيل احتفال المغاربة بعيد الأضحى المبارك، خروجين إعلاميين على صلة بأضاحي العيد. الأول لوزير الفلاحة الذي أكد من داخل قبة البرلمان أن العرض المخصص لأضاحي العيد وفير ويفوق الطلب. بل أضاف أن أسعار الأضاحي تبقى في المتناول، وتبدأ من ألف درهم، قبل أن يحاول الاستدراك بعدما شاهد ردة الفعل المستغربة والمتعجبة التي خلقها هذا التصريح. أما الخروج الثاني فكان من رئيس الحكومة عن طريق بلاغ صحفي، حدد فيه مجموعة من التدابير التي تم اتخاذها لمواجهة تنظيم الأسواق المخصصة لبيع الأضاحي، ومواجهة الممارسات التي تساهم في ارتفاع أسعارها. اليوم، وبعد مرور العيد، يمكننا أن نتساءل عن مدى فعالية الإجراءات الأخيرة التي جاء بها البلاغ الصحفي لرئيس الحكومة، ومدى مطابقة تصريحات وزير الفلاحة للواقع الذي عاشه المغاربة، خصوصًا خلال الأيام التي سبقت عيد الأضحى. لقد حاول وزير الفلاحة، من داخل البرلمان، وكذا بعد انعقاد المجلس الحكومي ليوم 14 ماي 2026، طمأنة المغاربة بالتأكيد على أن عرض الأضاحي يتراوح بين 8 و9 ملايين رأس، وأنه كافٍ لتلبية الطلب الذي يبلغ 6 إلى 7 ملايين رأس حسب تقديرات الوزير. حسب هذه الأرقام، يؤكد الوزير ضمنيا تواجد مليون رأس للأغنام كهامش احتياط إذا اتبعنا تقديرات محافظة، أي عرضًا في حوالي 8 ملايين رأس مقابل 7 ملايين رأس كطلب. الأسئلة التي تطرح هنا هي كالآتي: هل مليون رأس من الماشية كافٍ كهامش احتياط؟ هل التوزيع الجهوي والمناطقي متوازن حتى يغطي العرض الطلب على كافة التراب الوطني؟ هل الجانب اللوجستي من أسواق ووسائل نقل متوفر ومرن وقادر على التأقلم السريع لضمان السلاسة اللازمة لسلاسل التوزيع في ظل هامش احتياط محدود؟ نقل الواقع على الأرض وعلى وسائل التواصل الاجتماعي صورة عنوانها أسعار مرتفعة وازدحام في الأسواق بحثًا عن أضحية بسعر معقول، قبل أن يصير المواطن، قبل يومين من العيد، يبحث عن أضحية مهما كلفه ذلك من مجهود وتضحية. هذه الصورة جاءت على النقيض من وفرة العرض والأسواق التي رسمها وزير الفلاحة طيلة الأسابيع الأخيرة. انطلاقًا من هذا الواقع، تفرض الأسئلة التالية نفسها: إذا كانت أرقام واحصائيات الوزير صحيحة بنسبة كبيرة، هل الطلب على الأضاحي ارتفع بشكل غير متوقع، وفاق ما كان منتظراً من سيناريوهات؟ أم أن الأضاحي لم تصل أصلاً إلى الأسواق كما كان لازماً؟ وما هي الموانع التي حالت دون تزويد الأسواق بالعدد الكافي من الأغنام؟ هل عدد الأسواق يوفر القدرة الاستيعابية الضرورية للأغنام في ظرف زمني محدود؟ هل نحن أمام عمل إرادي من طرف بعض المضاربين لفرملة تزويد الأسواق بالأغنام الموجهة لعيد الأضحى؟ أم هي إشكالية لوجستية لم تسمح بضمان توزيع متوازن للأغنام بين المناطق؟ وإن كانت كذلك، لماذا لم نرى تراجعًا كبيرًا للأسعار في المناطق التي كان يجب أن تعرف وفرةً كبيرةً في العرض؟ جزء من الجواب عن هذه الأسئلة يمكن فهمه واستنتاجه من البلاغ الصحفي لرئيس الحكومة يوم 18 ماي2026، والإجراءات المؤقتة التي كان أهمها حصرية بيع الأضاحي داخل الأسواق المخصصة والمرخص لها (مع بعض الاستثناءات)، و إلزام البائعين على التصريح بمعلومات تخص مصدر الأغنام و عددها قبل ولوجها إلى الأسواق، ومنع شراء الأضاحي داخل الأسواق بغرض إعادة بيعها. هذه الإجراءات التي اتخذها رئيس الحكومة قبل وقت وجيز من حلول عيد الأضحى، أي في وقت يرتفع فيه الطلب على الأضحية بشكل متسارع، ساهمت في خفض العرض عن طريق: – حصر أماكن بيع الماشية في توقيت متأخر يصعب فيه التأقلم اللوجستي للبائع ( الكسّاب) والمشتري، وبالتالي تعقيد عملية وصل العرض بالطلب. – تعزيز أجواء الشك واللا يقين وما يترتب عنها من خلط بين عمل الكسّاب الذي يتوفر على رأس مال وقطيع محدودين، وبين ممارسات المضاربين الذين قد يستغلون مناسبة دينية هامة ومتجذرة في تاريخ ووجدان المغاربة من أجل مراكمة أرباح فاحشة لا علاقة لها بحرية المنافسة ورمزية ومقاصد مناسبة دينية كعيد الأضحى. هذا الخلط جعل الكسّاب في موقع مسائلة ذاتية وتوجس مكان المضاربين الفعليين. -ضبابية في الرؤية بالنسبة للكسّاب الصغير بسبب إجراءات اتخدت في آخر لحظة وإصدار تصريحات متضاربة حول كيفية تدبير الكسابة للقطيع والعرض، كان قد أطلقها رئيس الحكومة ووزير الفلاحة طوال الأسابيع الماضية. من ناحية مـيكرواقتصادية صرفة، تشكل ضبابية الرؤية بالنسبة لأي مستثمر (والكساب هو مستثمر) وغياب نجاعة إجراءات الحكومة أو ضعف فعاليتها لضمان سير سليم للأسواق والعمليات التجارية، عاملاً معرقلًا لتحديد سعر توازن شفاف يعكس حقيقة السوق و دينامياته. حسب القواعد المؤسسة للعلوم الميكرو اقتصادية، إذا كان العرض أعلى من الطلب، وإذا كان الدعم المالي و الإعفاء الجبائي قد وجه لتعزيز العرض، فإن النتيجة المنطقية هي التقاء العرض والطلب في أسعار في متناول المواطن، وهذا ما لم يقع. بل العكس هو ما عاشه العديد من المغاربة. إن تكرار ارتفاع أسعار الأضاحي وضعف العرض في الأسواق، خصوصًا في عيد الأضحى خلال السنوات الماضية، يستوجب إعادة النظر في مقاربة تدبير موضوع غاية في الحساسية يخص شعائر المغاربة وهويتهم الراسخة.وهذا يمرعبر توظيف الدولة لإمكانياتها لتعزيز المخزون الاستراتيجي للماشية، والذي من شأنه المساهمة في ضبط العرض وعدم ترك المواطن عرضة للتقلبات الناجمة عن المضاربة أو سوء التدبير.كما أن تطوير الأسواق وعصرنتها وتجهيزها بآليات التتبع والمراقبة، وإنجاز المعاملات التجارية بشكل رقمي وشفاف، من شأنه حصر الممارسات المضرة بالمواطن والكساب على حد سواء.أما بالنسبة للقطيع، فيشكل تطوير السجل الرقمي و تحديثه بحلول تكنولوجية متقدمة، ممرًا ضروريًا لتوفير معطيات وبيانات دقيقة تمكن من استشراف العرض بنماذج إحصائية تأخذ في الحسبان سيناريوهات الطلب أيضًا. ومما لا شك فيه أن استحداث شركات جهوية متخصصة في تدبيرالمواد الفلاحية الأساسية سيساعد لا محالة على التغلب على هذه الاختلالات و صون فرحة العيد للأسر المغربية المتشبثة بهويتها الأصيلة.
Étiquette : 6
-
أضحية العيد: بين الرقم « الأكيد » والواقع « العنيد »
-
ازياء العروس فرولان گاروس…لاعبة التنس أوساكا لبسات ستيل دهبي فالدور الثاني من البطولة

كود -وكالات//
نجمة التنس اليابانية نعومي أوساكا كتفرض راسها ماشي غير فتيرانات، ولكن حتى فعالم الموضة، وهاد الشي بان من جديد فبطولة رولان غاروس فباريس.
قبل الماتش ديالها فالدور الثاني، دخلات أوساكا للملعب لابسة جاكيطة بومبر ذهبية لامعة فوق كسوة دهبية مزينة بتوب عاجي تابعها من اللور فطلة خلطات بين الرياضة والأزياء الراقية ،ومن بعد حيدات الجاكيطة قبل ما يبدا الماتش ضد كرواتيا دونا فيكيتش.
أوساكا قالت من بعد الرباح: “كنبغي نخلي الناس ديما متشوقين، حيث كاين واحد الجمهور ولى كيتبع الأزياء ديالي فالملاعب، وكنستمتع ملي كنخليهم يتسناو الجديد” ،وقدرات أوساكا من الرباح بجوج مجموعات بلا رد (7-6 و6-4)، وتأهلات للدور الثالث فرولان غاروس لأول مرة منذ 2019.
فالماتش اللول ديالها فالبطولة، دخلات أوساكا بصاية كحلة كلاص وصدرية مطرزة بلا كمايم، قبل ما تبين اللبسة الذهبية ديالها اللي قالت باللي كتفكرها ببرج إيفل ملي كيتشعل فالليل.
لكن هاد الإطلالات ما عجباتش الجميع. اللاعبة الألمانية لورا سيغموند اعتبرت أن الطريقة اللي دخلات بها أوساكا للملعب كتبيّن باللي الأسماء الكبيرة كتستافد من معاملة مختلفة.
وقالت سيغموند إنها ما عندها حتى مشكل مع الملابس، ولكن شافت باللي الوقت اللي خداتو أوساكا باش توجد للمباراة كان طويل شوية، فحين اللاعبات الأقل شهرة كيتعرضو لضغط باش يوجدو دغيا وما يتعرضوش لعقوبات بسبب الوقت.
وضافات: “أنا جيت لهنا باش نلعب التنس، ماشي باش ندير عرض أزياء. إلا بغاو الآخرين يديرو عروض أزياء، هادي حرية ديالهم، وما عنديش مشكل مع هاد الشي.”
وخا الانتقادات، كيبان أن أوساكا مستمرة فالخلط بين الرياضة والموضة، وكتحول كل دخول للملعب إلى حدث كيجلب اهتمام الجماهير ووسائل الإعلام.
-
باريس سان جيرمان يحافظ على لقب دوري أبطال أوروبا بعد إسقاط أرسنال بركلات الترجيح
تُوج فريق باريس سان جرمان بلقب دوري أبطال أوروبا للموسم الثاني تواليًا، عقب فوزه المثير على أرسنال l بركلات الترجيح (4-3)، بعد نهاية المباراة بالتعادل بهدف لمثله، مساء اليوم السبت ، في نهائي حماسي احتضنه ملعب “أرينا بوسكاش” ببودابيست الهنغارية.
ودخل آرسنال المواجهة بقوة، حيث نجح الألماني هافرتس في افتتاح التسجيل مبكرًا عند الدقيقة الـ 6 بتسديدة قوية سكنت الشباك، مانحًا فريقه أفضلية واضحة خلال الشوط الأول، وسط أداء هجومي باهت من النادي الباريسي.
ومع بداية الشوط الثاني، انتفض باريس سان جيرمان بحثًا عن العودة، ليتمكن النجم الفرنسي أوصمان ديمبيلي من تعديل…
-
العطش يضرب دواوير بـ”أيت ايحيا” نواحي تنغير.. ورئيس الجماعة يكشف أسباب الأزمة
العمق المغربي
يعاني أزيد من 70 أسرة بدوار “أيت حمودن” التابع لجماعة أيت سدرات السهل الغربية بإقليم تنغير من أزمة عطش حادة منذ أكثر من شهرين، بسبب الانقطاع شبه التام لمياه الشرب عن منازلها، ما فاقم معاناتها اليومية.
وتزداد حدة الأزمة مع ارتفاع درجات الحرارة واقتراب عيد الأضحى، حيث تجد الأسر نفسها أمام صعوبات كبيرة في تأمين احتياجاتها الأساسية من الماء للشرب والاستعمالات المنزلية.
ووفق معطيات محلية، فإن الأزمة تهم بالخصوص الأسر القاطنة بالجزء المرتفع من الدوار، والتي أكدت أنها وجهت عدة شكايات ومراسلات إلى المجلس الجماعي دون أن تتلقى، إلى حدود الساعة، حلولا عملية لإنهاء معاناتها. كما أرجع أحد السكان سبب الانقطاع إلى عطب تقني أصاب مضخة المياه المكلفة بتزويد المنطقة.
وأمام استمرار الوضع، تضطر الساكنة إلى التزود بالماء من سقاية وفرتها إحدى السيدات بالدوار عبر بئر خاص، غير أن الضغط المتزايد عليها يؤدي أحيانا إلى ضعف الصبيب أو انقطاعه. ويطالب السكان السلطات المحلية والمجلس الجماعي بالتدخل العاجل لضمان حقهم في الولوج إلى الماء الصالح للشرب.
وفي تعليقه على الوضع، أوضح رئيس جماعة أيت سدرات السهل الغربية، محمد رفقي، في حديث مع جريدة “العمق”، أن أزمة المياه لا تقتصر على دوار “أيت حمودن” فقط، بل تشمل دواوير أخرى من بينها أيت علي وحساين، وأيت باحماد، وابراحن، وعلقمت، مشيرا إلى أن المنطقة تعاني من استنزاف متزايد للفرشة المائية.
وأكد رفقي أن جزءا من المشكلة يعود إلى استعمال مياه الشرب في سقي المساحات الفلاحية المعروفة محليا بـ”الجرادي”، وهو ما يفرض ضغطا كبيرا على الشبكة والمياه المخصصة أساسا للاستهلاك المنزلي. وأضاف أن هذا الاستهلاك المكثف يؤدي إلى تشغيل مضخات الآبار بشكل متواصل ليلا ونهارا لتلبية الطلب، الأمر الذي يتسبب في أعطاب متكررة للمضخات وتسريع وتيرة تلفها.
وكشف رئيس الجماعة أن المجلس الجماعي أبرم اتفاقية شراكة مع المكتب الوطني للكهرباء والماء الصالح للشرب بهدف إنجاز دراسة تقنية تروم ربط الآبار المزودة للدواوير المعنية بالشبكة الكهربائية، عوض الاعتماد على الطاقة الشمسية المعمول بها حاليا، وذلك تمهيدا لإطلاق صفقة خاصة بهذا المشروع، بما يضمن تحسين مردودية التجهيزات وتعزيز استمرارية التزود بالماء.
وفي سياق متصل، أشار رفقي إلى أن الجماعة تواجه إشكالا آخر يتمثل في تراكم مستحقات استهلاك الماء غير المؤداة من طرف عدد من المستفيدين، موضحا أن بعض المتأخرات بلغت ما بين 4 و5 و6 ملايين سنتيم. وأضاف أن الجماعة لجأت إلى القضاء في مواجهة أصحاب الديون الكبيرة، وتمكنت من استصدار أكثر من 30 حكما قضائيا في هذا الشأن.
وأكد المسؤول الجماعي أن المجلس استنفد مختلف الوسائل الودية لتحصيل هذه المستحقات دون جدوى، مبرزا أنه سيتم خلال مرحلة لاحقة التوجه نحو أصحاب الديون المتوسطة لاتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة في حقهم، بهدف حماية التوازن المالي لمرفق الماء وضمان استمرارية الخدمات المقدمة للساكنة.
-
موقعة « بوشكاش آرينا » تنصف حكيمي ورفاقه وتمنح الباريسي اللقب الثاني
العلم الإلكترونية – هشام الدرايدي
في أمسية حبست الأنفاس واهتزت لها مدرجات ملعب « بوشكاش آرينا » بالعاصمة المجرية بودابست، كتب نادي باريس سان جيرمان الفرنسي سطرا جديدا في تاريخ المجد القاري، بعد تتوجه بلقب دوري أبطال أوروبا للمرة الثانية في تاريخه، إثر فوزه المثيرة بركلات الترجيح على نظيره أرسنال الإنجليزي، في نهائي حامي الوطيس جمع بينهما ليلة السبت 30 ماي الجاري. ودخل « المدفعجية » اللقاء بكبرياء هجومي واضح، مكشرين عن أنيابهم منذ الدقائق الأولى، حيث لم يمهل الفريق الإنجليزي خصمه سوى 6 دقائق ليصعقه بهدف السبق المبكر، وهو الهدف الذي بعثر أوراق الباريسيين وفرض عليهم خوض مباراة ماراثونية تحت ضغط النتيجة والوقت. الاستفاقة الباريسية تأخرت حتى الشوط الثاني، حيث رمى رفاق النجم المغربي أشرف حكيمي بكل ثقلهم في الهجوم، ومستغلا مهاراته الفردية الفائقة، نجح النجم الجورجي كفاراتسخيليا في اصطياد ركلة جزاء حاسمة بعد تعرضه للعرقلة داخل مربع العمليات، انبرى لها المهاجم الفرنسي عثمان ديمبيلي بنجاح مهديا فريق العاصمة هدف تعديل الكفة وإعادة المباراة إلى نقطة الصفر. واستمر الصراع التكتيكي والبدني الشرس بين العملاقين خلال الأشواط الإضافية، وسط حذر شديد وفرص متبادلة لم تغير من واقع النتيجة، ليحتكم الفريقان إلى مقصلة ركلات الترجيح؛ وفي ليلة شد الأعصاب، ابتسمت ركلات الحظ في النهاية لكتيبة باريس سان جيرمان، لتنطلق أفراح عارمة بين اللاعبين والجماهير احتفالاً بالتربع على عرش القارة العجوز والظفر بذات الأذنين للمرة الثانية على التوالي في تاريخ النادي الباريسي. -

كيف يهدد التغير المناخي برفع أسعار الغذاء في أوروبا؟
الخط : A- A+
حذرت مؤسسة “أكسفورد إيكونوميكس” للدراسات الاقتصادية، في أحدث دراسة لها، من أن أزمة الغذاء العالمية الناجمة عن الظواهر الجوية المتطرفة ستؤدي إلى ارتفاع الأسعار في منطقة اليورو بمعدلات أعلى من بقية اقتصادات مجموعة الدول الصناعية السبع، مبرزة المخاطر الطويلة الأجل للتغير المناخي وتدهور الطبيعة على استقرار الاقتصادات.
وبحسب ما نقلته وكالة “بلومبرغ نيوز” عن الدراسة، فإن استمرار الاحتباس الحراري وما يرافقه من كوارث طبيعية وموجات حر حادة كالتي تشهدها دول أوروبية حالياً يهدد بتدهور المحاصيل، وتضرر البنية التحتية، وشلل سلاسل التوريد مستقبلاً، حيث رصدت الأبحاث ما لا يقل عن 14 حالة من الارتفاعات الحادة في الأسعار محلياً وإقليمياً منذ عام 2022 ارتبطت مباشرة بظواهر جوية غير مسبوقة.
وقد استدلت الدراسة بنماذج واقعية لهذه القفزات، حيث أدى جفاف البرازيل إلى ارتفاع أسعار القهوة عالمياً بنسبة 55% بين عامي 2023 و2024، في حين تسببت موجات الحر في غانا وساحل العاج في قفز أسعار الكاكاو بنسبة قياسية بلغت 280%.
وأوضح الخبيران روبرت ماركس ورونان هيجارتي، المشرفان على الدراسة، أن حدوث صدمة شديدة في أسعار الغذاء نتيجة هذه التقلبات المناخية سيرفع الأسعار في منطقة العملة الأوروبية الموحدة بمقدار 1.6 نقطة مئوية سنوياً، مما يؤدي إلى زيادة معدل التضخم الرئيسي بنحو 0.6 نقطة مئوية، وهو ما يضاعف الضغوط على البنوك المركزية لرفع أسعار الفائدة بهدف كبح التضخم.
ويأتي هذا في وقت تظهر فيه المؤشرات حساسية أسواق أوروبا تجاه التقلبات العالمية مقارنة باقتصادات مجموعة السبع؛ إذ قد ترفع صدمة الأسعار تكاليف الغذاء بنقطة مئوية في بريطانيا، مقابل 0.35 نقطة في اليابان، و0.28 نقطة في الولايات المتحدة.
وفي هذا الصدد، نبه الخبراء إلى أن تغير المناخ وتدهور الطبيعة يساهمان بشكل متزايد في تضخم أسعار الغذاء وتقلبها، مما يشكل خطراً طويل الأجل على الاقتصادات العالمية واستقرار الأسواق في المستقبل.
-
10 ملايير لإنتاج أعمال جديدة على الأولى.. العرايشي يفتح خزائن التلفزة المغربية للدراما والكوميديا
0
تستعد الشركة الوطنية للإذاعة والتلفزة لضخ غلاف مالي يقارب 10 ملايير سنتيم في إنتاجات تلفزيونية جديدة لفائدة قناة “الأولى” خلال سنة 2026، عبر طلب عروض موجه إلى شركات الإنتاج الوطنية، يشمل مسلسلات طويلة، وسلاسل كوميدية ودرامية، وأفلاما تلفزيونية بصيغ إنتاجية جاهزة للبث أو مشتركة.
ويبلغ الغلاف الإجمالي لهذا الورش البرامجي أزيد من 99 مليون درهم، في توجه يروم تعزيز شبكة برامج القناة الأولى وباقي قنوات الشركة، من خلال أعمال سمعية بصرية تراهن على الدراما والكوميديا والرومانسية والتراث.
وحسب تفاصيل طلب العروض الذي يتوفر عليه موقع “هاشتاغ”، تستحوذ الأعمال الدرامية الطويلة على الحصة الأبرز من الميزانية، إذ يرتقب إنتاج مسلسلين من 30 حلقة لكل واحد، بمدة 42 دقيقة للحلقة، وبكلفة تصل إلى 342 ألف درهم للحلقة الواحدة، أي بغلاف إجمالي قدره 20,52 مليون درهم، مع مدة تنفيذ محددة في تسعة أشهر.
كما يشمل الطلب إنتاج مسلسلين تلفزيونيين من 15 حلقة لكل عمل، بمدة 52 دقيقة للحلقة الواحدة، وبكلفة 365 ألف درهم للحلقة، ما يرفع الغلاف المالي لهذه الحصة إلى 10,95 مليون درهم، على أن يتم إنجازها داخل أجل لا يتجاوز سبعة أشهر.
وتعد حصة المسلسلات الدرامية والرومانسية الأكبر من حيث القيمة الإجمالية، إذ تهم إنتاج ثلاثة مسلسلات من 30 حلقة لكل واحد، بمدة 52 دقيقة للحلقة، وبسعر 365 ألف درهم للحلقة، لتصل الكلفة الإجمالية إلى 32,85 مليون درهم، مع أجل تنفيذ محدد في تسعة أشهر.
وفي خانة السلاسل القصيرة، خصصت الشركة إنتاج سلسلتين كوميديتين أو تراثيتين، تتكون كل واحدة منهما من أربع حلقات، بمدة 52 دقيقة للحلقة، وبكلفة 365 ألف درهم للحلقة الواحدة، أي بغلاف إجمالي يناهز 1,46 مليون درهم، داخل أجل خمسة أشهر.
كما تضمن طلب العروض إنتاج سلسلة درامية أو رومانسية من 30 حلقة، مدة كل واحدة منها 42 دقيقة، بكلفة 342 ألف درهم للحلقة، وغلاف إجمالي يتجاوز 10,26 ملايين درهم، مع مدة تنفيذ تصل إلى سبعة أشهر.
أما السلاسل الكوميدية، فقد خصص لها غلاف مالي مهم، من خلال إنتاج سلسلتين من 30 حلقة لكل واحدة، بمدة 30 دقيقة للحلقة، وبكلفة 300 ألف درهم للحلقة الواحدة، ليبلغ المجموع 18 مليون درهم.
وفي صنف الأفلام التلفزيونية، رصدت الشركة ميزانية لإنتاج ستة أفلام كوميدية أو درامية، مدة كل فيلم 90 دقيقة، بكلفة مليون و10 آلاف درهم للفيلم الواحد دون احتساب الرسوم، أي بغلاف إجمالي يصل إلى 6,06 ملايين درهم، مع أجل تنفيذ قصير لا يتجاوز ثلاثة أشهر.
وتكشف هذه الميزانية الجديدة حجم الرهان الذي تضعه الشركة الوطنية للإذاعة والتلفزة على الإنتاج الوطني خلال سنة 2026، في وقت تزداد فيه المنافسة على جذب المشاهد المغربي، وترتفع مطالب تجويد المضامين والرفع من مستوى الأعمال المعروضة على القنوات العمومية.
-
عيد الأضحى يكشف أزمة جديدة في شبابيك البنوك
0
فوجئ عدد من المغاربة عشية عيد الأضحى بتقليص سقف السحب من الشبابيك الأوتوماتيكية بالنسبة لزبناء بنوك أخرى، بعدما جرى خفض المبلغ المسموح به في بعض العمليات من 2000 درهم إلى 1000 درهم، ما اضطر مستهلكين إلى إجراء عمليتي سحب بدل عملية واحدة، وأداء العمولة مرتين في ظرفية تعرف ضغطا كبيرا على السيولة.
وبحسب شكايات توصل بها موقع “هاشتاغ”، فإن الزبون الذي كان يسحب 2000 درهم من شباك تابع لبنك آخر مقابل عمولة تقارب 6 دراهم، وجد نفسه مطالبا بتقسيم المبلغ على عمليتين منفصلتين، ما رفع كلفة السحب إلى الضعف، في توقيت حساس يرتبط بمصاريف العيد والتنقل واقتناء الحاجيات الأساسية.
وتفيد مصادر من داخل القطاع البنكي لموقع “هاشتاغ” بأن هذا التدبير ارتبط بالضغط الكبير على السيولة خلال عيد الأضحى، حيث تعرف الشبابيك الأوتوماتيكية طلبا استثنائيا على النقود، مقابل محدودية التزويد خلال أيام العطل، نتيجة غياب الأطر البنكية.
وأضافت المصادر ذاتها أن تقليص سقف السحب بالنسبة لغير زبناء البنك يروم الحفاظ على مخزون السيولة داخل الشبابيك لفائدة الزبناء الأساسيين، الذين تظل أسقفهم خاضعة للشروط التعاقدية المعتادة مع مؤسساتهم البنكية.
ولم تمنع طرح أسئلة حول شفافية القرار، خاصة في ظل غياب إشعار مسبق للمستهلكين، وصمت بنك المغرب والمجموعة المهنية لبنوك المغرب ومجلس المنافسة وهيئات حماية المستهلك.
ويعيد هذا الجدل إلى الواجهة النقاش حول حقوق المستهلك في الإعلام والوضوح، خاصة أن القانون رقم 31.08 المتعلق بحماية المستهلك يضمن الحق في المعلومة وحماية المصالح الاقتصادية، ويمنع الممارسات التي قد تؤثر على حرية الاختيار أو تستغل حاجة المستهلك في فترات الذروة.
-
الطبيب الرئاسي: دونالد ترامب يتمتع بصحة ممتازة
قال طبيب دونالد ترامب إنه يتمتع « بصحة ممتازة » وفق مذكرة صدرت مساء الجمعة بعدما خضع الرئيس الأميركي البالغ 79 عاما لفحص طبي روتيني في وقت سابق من هذا الأسبوع.
وقال طبيب ترامب الكابتن في البحرية الأميركية شون باربابيلا « ما زال الرئيس ترامب يتمتع بصحة ممتازة، ويظهر قوة في وظائف القلب والرئتين والجهاز العصبي والوظائف البدنية عموما »، مضيفا أنه « مؤهل تماما للقيام بكل واجبات القائد الأعلى ورئيس البلاد ».
وتابع « تم تقديم استشارات وقائية، منها إرشادات حول النظام الغذائي وتوصية بتناول جرعة منخفضة من الأسبرين وزيادة النشاط البدني والاستمرار في فقدان الوزن ».
وتقدم المذكرة الواقعة في ثلاث صفحات لمحة عامة عن الفحص البدني والاختبارات التشخيصية التي خضع لها ترامب في مستشفى والتر ريد الطبي قرب واشنطن الثلاثاء.
ويتناول ترامب الذي سيبلغ 80 عاما الشهر المقبل، ثلاثة أدوية، اثنان مخصصان للتحكم في الكوليسترول بالإضافة إلى الأسبرين للوقاية من « أمراض القلب ».
وازداد وزن ترامب البالغ طوله 191 سنتيمترا ووصل إلى 108 كيلوغرامات مقارنة بما كان عليه (101,6 كيلوغرام) في آخر فحص طبي سنوي خضع له في أبريل من العام الماضي.
وهذا الفحص الطبي هو الثالث الذي يخضع له ترامب منذ عودته إلى منصبه العام الماضي، ويأتي عقب تكهنات متزايدة بشأن معاناته مشكلات صحية، خصوصا بعد ظهور كدمات على يديه.
وفي ما يخص ذلك أوضحت المذكرة أن « الكدمات تتوافق مع تحسس طفيف في الأنسجة الرخوة مرتبط بالمصافحة المتكررة في سياق استخدام الأسبرين للوقاية من أمراض القلب والأوعية الدموية ».
-
المانضات ديال الصحافييين ما دازوش قبل العيد بحال باقي القطاعات .. واش خاص الوزارة تستمر في دفع أجور الصحافيين مباشرة؟

فاطنة لويزا – كود//
هاد الشهرين الأخيرين ناض صداع كبير وسط الصحافيين لي خدامين في الصحافة المكتوبة والصحافة الورقية بخصوص المانضات..
الشهر لي داز كانو المانضات دخلو معطلين بتقريب اشي سيمانة ولا أكثر… ومن بعد جا العيد، لي فيه تقريبا المغاربة كلهم تخلصوقبل العيد سوا الموظفين أو العاملين في القطاع الخاص، وحتى لي فالبريفي متخلصوش خداو بريمات بمناسبة العيد، إلا الصحافيين في الصحافة المكتوبة والورقية…
وباش يفهمو المغاربة الوضع،، فوزارة الثقافة والتواصل مكتخلصش المانضات ديال الصحافيين كلهم محال مكيروج..
العاملون في الشركة الوطنية للإذاعة والتلفزة المغربية لي فيها القنوات ديال من الأولى حتى الثامنة، ودوزيموالإذاعات والمواقع التابعة ليهوم،، وزيد عليهوم حتى ميدي أن، ووكالة المغرب العربي للأنباء،، والإذاعات الخاصة، هادو كلهم كيتخلصو من المشغلين ديالهوم، وهوما كيشكلو نسبة كبيرة من العدد الإجمالي ديال الصحافيين…كتبقا الجرائد والمجلات الورقية، والمواقع الالكترونية (وماشي كلها) هي لي العاملين فيها كيتخلصو مباشرة من وزارة الثقافة والتواصل، من كورونا حتى لدابا..
في كورونا كان الأمر مفهوم بالنسبة للمغاربة، حيت لولا دعم الأجور كانت أغلب المقاولات غادي تسد، وبالتالي شلا مناصب شغل غادي تضيع، وغنكونو أمام أزمة اجتماعية كبيرة، في قطاع حساس وكتحتاجو الدولة كيما كيحتاجو المجتمع.
وفديك المرحلة الدولة مدعماتش غير قطاع الإعلام، دعماتتقريبا كل القطاعات، وعطات حتى منح لفاقدي الشغل، وعطات دعم للناس لي كانو خدامين في القطاع غير المهيكل لي حتا هو كان حبس…من بعد كورونا استمرت الوزارة في أداء أجور الصحافيين، حيت كل المقاولات الإعلامية خرجات من كورونا واكلة الدق ديال بصاح، وخصوصا في الصحافة المكتوبة لي كان الإشهار والمبيعات بزوج تحبسو عليها، ولذلك فقط عدد قليل من الجرائد والمجلات الورقية لي رجعات للخدمة من بعد كورونا…
حتى لهنا، ، كانت الأمور نسبيا معقولة، حيت المقاولات الإعلامية كان خاص توقف على رجليها، فدعم الأجور ديال الصحافيين يمكن يخفف عليها شوية حتى توقف على رجليها.
خصوصا ان استمرار مقاولة إعلامية في المغرب أمر غير سهل، في ظل منافسة الإعلام الأجنبي لي عندو إمكانيات مادية ولوجيستية كبيرة،، وفي ظل محدودية سوق الإشهار بالمغرب، ولي حتى في ظل هاد المحدودية ولا جزء كبير ومهم منو كتاخدوليك شركات التكنولوجيا الكيرة، وخاصة غوغل والفيسبوك واليوتيوب،، هادشي بلا ما ندويو على ليغيزو سوسيو لي ولاو بحالا بديل على الإعلام المهني في عين شعب ما ترابش على تقاليد صحافية في اليومي ديالو…
لكن اليوم راه دازت تقريبا 6 سنوات على هاد الوضع غير السليم وغير العادي… حيت العادي ان الصحافة غير العمومية خاص يكون عندها الحد الأدنى ديال الاستقلالية، فكيفاش غنضمنو استقلالية صحافي في مواجهة السلطة التنفيذية لي هي الحكومة، إذا كانت هاد الأخيرة هي لي كتخلصو؟
كيفاش ممكن نخلقو صحافة تنافسية في ظل هاد الوضعية؟؟؟ ملي حتى الصحافي ما بقاش عندو هم الاستمرارية في المقاولة بالعمل والمجهود ديالو، ما دام ضامن المانضة في آخر الشهر من طرف الوزارة؟؟
كيفاش ممكن نقنعو المواطنين باستمرار هاد الوضع، حيت ديك الكلام ديال الصحافي عندو أدوار في المجتمع، ممكن يقولوها حتى صحاب المدارس الخاصة يقوليك حنا عندنا أدوار مجتمعية،،، إذا الدولة خاص تخلص الأساتذة ديالنا بحال ما كتخلص الصحافيين…من جهة أخرى: واش ممكن الصحافة تستمر دون دعم عمومي؟؟؟
الجواب واضح .. لا
وزيادة على ذلك، حتى دول متقدمة ورأسمالية وفيها اقتصاد السوق ومزال كتدعم الصحافة، رغم ان المقاولات تماك كيحقق أرباح ما يمكنش نحلمو بيها حنا.ولكن ثاني . غير معقول الصحافي يبقى يتخلص مباشرة من الوزارة، وهاد الوضع مكيتقبلوهش حتى المواطنين، وكيخلي صورة الموظفين تتراجع، كيوليو يشوفو فيهوم بحالا هوما وجه من أوجه الريع.
الحل شنا هو..
في رأيي هو الرجوع إلى دمج دعم أجور الصحافيين في الدعم العام الموجه للمقاولة الإعلامية…
غادي يقولو الزملاء والزميلات بلي ديك الصيغة القديمة ما خدماتش سوى مصالح الباطرونا ديال الإعلام.،.
يمكن يكون هاد الكلام صحيح فشلا حالات.،.
ولكن الحل ماشي الصحافي يتخلص من الوزارة، حيت هو عاندو كونطرا مع المشغل…
الحل هو الزيادة في الدعم العمومي لقطاع الصحافة مع تشديد الشروط وتشديد المراقبة، ولي أخل بالالتزامات ديالو، ماشي غير يتوقف الدعم ديالو، بل خاص يتجر للمحاكم…ومن الشروط الصارمة لي ما خاصش التساهل فيها هي احترام أداء أجور رواتب وتعويضات الصحافيين في وقتها، ويكون الحد الأدنى للأجر في المقاولة الصحافية كيحترم كرامة الصحافي والمهام ديالو، ويكون احترام في جدولة واضحة ديال الزيادات، وكذلك تحديد واضح للتعويض عن الأخطار وعن الساعات الإضافية وما جاورهما..،
بهاد الطريقة ممكن نحلو هاد الوضع الغريب… دابا الصحافي إذا أراد يحتج على تأخر صرف الأجر، واش يمشي عند الباطرون لي ساني معاه كونترا ولا عند الوزير لي صاني مع المقاولة بلي غيخلص أجور العاملين.
نتصورو دابا الصحافيين يحتجو قدام الوزارة، كيفاشغتكون صورتنا في العالم؟؟؟
صحافيين في القطاع الخاص كيحتجو أمام وزارة حيت ما خلصاتومش؟؟؟
قمة السوريالية…