Étiquette : 71

  • تعثر تمويل « مجلس السلام » يثير الجدل حول مستقبل إعادة إعمار غزة


    هسبريس – أ.ف.ب

    أوردت صحيفة “فاينانشل تايمز”، الأربعاء، أن “مجلس السلام” الذي أنشأه الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بالأساس للإشراف على إعادة إعمار قطاع غزة المدمر، يواجه مشكلات قانونية ولا يحظى بأي تمويل في الصندوق الخاص به بالرغم من تلقي وعود مالية بمليارات الدولارات.

    أُنشئ “مجلس السلام” في يناير، في إطار المقترح الأمريكي الذي أثمر اتفاقا لوقف إطلاق النار في الحرب بين إسرائيل وحركة حماس في أكتوبر الماضي.

    وكانت الغاية من المجلس في بادئ الأمر الإشراف على وقف إطلاق النار وإعمار القطاع، لكن هدفه توسّع ليشمل تسوية مختلف النزاعات الدولية، ما أثار مخاوف من أن يصبح كيانا موازيا للأمم المتحدة.

    #div-gpt-ad-1608049251753-0{display:flex; justify-content: center; align-items: center; align-content: center;}

    وذكرت الصحيفة البريطانية نقلا عن أربعة مصادر مطلعة على الملفّ أن المجلس الذي يتولّى ترامب شخصيا رئاسته حتى بعد انتهاء ولايته الرئاسية، لم يتلقّ إلى الآن أي أموال في الصندوق الخاص به الذي يديره البنك الدولي وتدعمه الأمم المتحدة.

    وقال أحد المصادر بحسب الصحيفة: “لم يتم إيداع أي دولار”.

    وعوضا عن ذلك، تلقى المجلس أموالا أودعت مباشرة في حساب أقيم لدى مصرف جاي بي مورغان، بحسب ما نقلت الصحيفة عن المتحدث باسمه.

    وأشارت إلى عدم وجود “أي متطلبات مستقلة من أجل الشفافية” في ما يتعلق بهذا الحساب.

    ونأت الدول الأوروبية الكبرى بنفسها عن المجلس الذي يضم بشكل أساسي شركاء تاريخيين للولايات المتحدة في الشرق الأوسط، وحلفاء إيديولوجيين لترامب، وبلدانا أصغر حجما تسعى لإرضائه.

    ورفضت فرنسا وبريطانيا الانضمام إليه.

    وكان ترامب أعلن أن الولايات المتحدة ستقدم مساهمة قدرها عشرة مليارات دولار للمجلس، فيما وعدت كل من قطر والسعودية والإمارات العربية المتحدة بتقديم ما لا يقل عن مليار.

    ووفقا لميثاق المجلس، ينبغي على الدول الراغبة في الحصول على مقعد دائم فيه دفع رسم قدره مليار دولار.

    وقدرت الأمم المتحدة والاتحاد الأوروبي في أبريل كلفة إعادة الإعمار للسنوات العشر المقبلة في قطاع غزة بـ71,4 مليار دولار، بحسب دراسة أجريت بالاشتراك مع البنك الدولي.

    وحذر ممثل مجلس السلام في غزة، الدبلوماسي البلغاري نيكولاي ملادينوف، الأسبوع الماضي، من مخاطر أن يصبح “الوضع القائم” الحالي حيث يسود وقف إطلاق نار هش في القطاع المدمر، وضعا “دائما”.

    ونددت ثلاث منظمات غير حكومية، الخميس الماضي، بوضع إنساني لا يزال “كارثيا” في غزة، مشيرة إلى “تباين كبير بين الالتزامات المعلنة وتنفيذها عمليا”.

    واندلعت الحرب في قطاع غزة مع شن حماس هجوما على إسرائيل في 7 أكتوبر 2023 أسفر عن مقتل 1221 شخصا، غالبيتهم من المدنيين، وفق إحصاء لوكالة فرانس برس استنادا إلى بيانات رسمية، ما يجعله اليوم الأكثر دموية في تاريخ الدولة العبرية.

    كما احتُجز 251 شخصا رهائن نقلوا إلى غزة، منهم 44 كانوا قد لقوا حتفهم أثناء احتجازهم.

    وردت إسرائيل بحملة عسكرية أدت إلى تدمير قطاع غزة وقتل أكثر من 72 ألف فلسطيني، وفق وزارة الصحة في القطاع التي تعتبر الأمم المتحدة أرقامها موثوقة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • ملف التمويل الليبي.. محامو ساركوزي يقدمون مرافعاتهم الختامية

    تختتم الأربعاء جلسات الاستئناف المتعلقة بالادعاءات بشأن التمويل الليبي لحملة الرئيس الفرنسي السابق نيكولا ساركوزي الرئاسية، مع تقديم محاميه مرافعاتهم الختامية التي يؤكدون فيها على براءته، لكنه يواجه احتمال فرض عقوبة قاسية بالسجن.

    وقد وصفت النيابة العامة ساركوزي بأنه « المحرض » على اتفاق فساد مع ليبيا في ظل حكم الزعيم الراحل معمر القذافي، وهو اتفاق قالت إنه « من أخطر الجرائم التي عرفتها الجمهورية »، وطالبت بسجنه سبع سنوات بتهم التآمر الجنائي والفساد وتمويل حملته الانتخابية الناجحة بشكل غير قانوني بأموال عامة ليبية مختلسة.

    وسيدفع ساركوزي بواسطة محاميه ببراءته، فيما ينتظر إصدار رئيس محكمة الاستئناف القاضي أوليفييه جيرون حكمه في 30 نونبر.

    خلال خمسة عشر عاما من هذه القضية التي انطلقت بناء على اتهامات غير مدعمة بأدلة وجهها سيف الإسلام، نجل القذافي، دأب نيكولا ساركوزي على التأكيد بأن الادعاءات « مختلقة » وتنطوي على « افتراء » و »تلاعب » من « دون أي دليل ».

    كما ندد بـ »كراهية » القضاة الذين حكموا عليه في البداية بالسجن خمس سنوات، وأودعوه سجن سانتيه في باريس لمدة عشرين يوما، في تطور غير مسبوق على صعيد رؤساء الجمهورية السابقين في فرنسا.

    أما في ما يتعلق بجوهر القضية، فقد ظل موقفه ثابتا، إذ يؤكد عدم تقاضيه « سنتا واحدا » من المال الليبي لحملته الانتخابية سنة 2007.

    وتؤكد النيابة العامة أن نيكولا ساركوزي (71 عاما) أبرم أثناء توليه وزارة الداخلية في عهد الرئيس جاك شيراك، صفقة مع الزعيم الليبي الراحل معمر القذافي لتلقي تمويل غير مشروع، تحديدا مقابل وعد بالنظر في الوضع القانوني لعبد الله السنوسي، أحد أقرب مساعدي القذافي وعديله.

    وتضيف أن نظام الحكم الليبي أرسل نحو ستة ملايين يورو إلى حسابات الوسيط الراحل زياد تقي الدين الذي كان حاضرا خلال اجتماعين سريين لمسؤولين فرنسيين مقربين من ساركوزي مع السنوسي.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • المنتخب المغربي ينتصر على بوروندي بخماسية نظيفة في مباراة ودية استعدادا للمونديال

    الصحيفة من الرباط

    فاز المنتخب المغربي على نظيره البوروندي، اليوم الثلاثاء، بخماسية نظيفة خلال المباراة الودية التي جمعتهما بمركب محمد السادس بسلا.

    وفي أولى المباريات ضمن سلسلة ودياته قبل التوجه للولايات المتحدة الأمريكية للمشاركة في كأس العالم، فاز المنتخب المغربي في المباراة التي جرت بدون جمهور ودون نقل تلفزي، لدخولها في إطار معسكر تجريبي للعديد من اللاعبين.

    وسجل أيوب الكعبي الهدافين الأول والثاني في الدقيقتين 59 و63، في حين سجل توفيق بن الطيب الهدف الثالث في الدقيقة 71، أما هداف البطولة المغربية سفيان بن جديدة، فسجل الهدفين الرابع والخامس في…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الشرطة الإسبانية تُوقف نجل مؤسس “مانجو” في قضية وفاة والده

    الخط : A- A+

    أوقفت الشرطة في شمال شرق إسبانيا، أمس الثلاثاء 19 ماي الجاري، جوناثان أنديك، نجل رجل الأعمال الراحل إيساك أنديك، مؤسس علامة “مانجو” للأزياء، للاشتباه في تورطه في وفاة والده.

    وكان قد توفي إيساك أنديك، البالغ من العمر 71 عاما، في دجنبر 2024 أثناء نزهة جبلية رفقة ابنه قرب برشلونة، حيث سقط من منحدر بارتفاع يقارب 150 مترا، في حادث أثار الكثير من التساؤلات حول ظروف الحادث.

    ويُعد جوناثان أنديك، البالغ 45 عاما، الابن الأكبر للراحل، وكان الشاهد الوحيد على الحادثة التي وقعت خلال تلك الرحلة.

    وكانت الشرطة قد باشرت تحقيقا أوليا عقب الوفاة، قبل أن تُغلق الملف بعد أسابيع، غير أنها أعادت فتحه في مارس 2025 بعد ظهور معطيات جديدة.

    وفي أكتوبر من السنة نفسها، أكدت السلطات الأمنية أن القضية باتت قيد التحقيق باعتبارها جريمة قتل محتملة، ما أعاد الملف إلى الواجهة.

    وقال متحدث باسم شرطة كتالونيا “موسوس دي إسكوادرا” إن المشتبه به نُقل إلى المحكمة في مدينة مارتوريل شرق إسبانيا، حيث تتواصل إجراءات التحقيق، مشيرا إلى أن الملف يخضع لأمر قضائي بعدم النشر.

    ويشغل جوناثان أنديك منصب نائب رئيس مجلس إدارة شركة مانجو، إحدى أبرز علامات الأزياء السريعة في أوروبا، والتي أسسها والده عام 1984 في برشلونة.

    ويُذكر أن إيزاك أنديك وُلد سنة 1953 في إسطنبول، قبل أن ينتقل رفقة أسرته إلى إسبانيا خلال ستينيات القرن الماضي، حيث أسس أول متجر لعلامة “مانغو” بمدينة برشلونة سنة 1984.

    ومنذ ذلك الحين، عرفت الشركة توسعا كبيرا لتصبح واحدة من أبرز العلامات العالمية في قطاع الأزياء، مع شبكة تضم أكثر من 2000 متجر في نحو 100 دولة، إلى جانب تحقيقها أرقاما مهمة في سوق الملابس والإكسسوارات.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مليون و700 ألف تحميل للتطبيق.. هذه حصيلة “جواز الشباب”

    أظهرت حصيلة “جواز الشباب” إلى حدود نهاية شهر مارس 2026 استفادة مليون و700 ألف شاب وشابة قاموا بتحميل التطبيق، من بينهم 450 ألف حساب نشيطة، في وقت تستهدف الوزارة بلوغ مليونين ونصف المليون مستفيد بحلول نهاية السنة الجارية.

    وفي التفاصيل، كشفت المعطيات الرسمية حول حصيلة عرض “بطاقة الشباب”، في قطاع النقل، استفادة 143 ألف منخرط من خدمات المكتب الوطني للسكك الحديدية، إلى جانب تسجيل 579 ألف رحلة عبر القطارات بما فيها “البراق”، فيما بلغ عدد الرحلات عبر الحافلات 15 ألف رحلة إضافة إلى 29 ألف اشتراك شهري مع “ترامواي الرباط”.

    وفي قطاع الصحة، تم تسجيل 10 آلاف حجز في مراكز الصحة للشباب، إلى جانب 34 ألفا و500 بطاقة انخراط للاستفادة من الخدمات الصحية عبر شبكة الخدمات الطبية “OMNIDOC”، وفقا لوزير الثقافة والشباب والتواصل، محمد المهدي بن سعيد، في معرض جواب كتابي عن سؤال تقدم به النائب نبيل الدخش عن الفريق الحركي بمجلس النواب حول “مآل بطاقة الشباب”.

    وعلى مستوى قطاع الخدمات البنكية، تم فتح ألفي حساب بنكي مجاني، بينما تم توجيه 5420 شابا نحو منصة “تشارك” في إطار خدمات المشاركة المواطنة التي يشرف عليها المجلس الاقتصادي والاجتماعي والبيئي. وفي خدمات السكن، استفاد 71 شخصا من العقارات والبقع الأرضية عبر مؤسسة العمران.

    أما في مجال الترفيه، فقد بلغ عدد الحجوزات في دور الشباب 11 ألفا و100 حجز، ضمن خدمات وزارة الشباب والثقافة والتواصل – قطاع الشباب، التي شملت أيضا استوديوهات التسجيل بدور الشباب والألعاب الإلكترونية. كما سجلت الحديقة الوطنية للحيوانات بالرباط 1632 زيارة.

    وفي قطاع التكوين، استفاد ألف شخص من التكوين في التكنولوجيات الحديثة والذكاء الاصطناعي بجامعة محمد السادس للعلوم التقنية، بينما استفاد 13 ألفا و285 شخصا من دروس اللغة الفرنسية بالمعهد الفرنسي بالمغرب، إضافة إلى 4 آلاف مستفيد من تكوين في الذكاء الاصطناعي والمراقبة السيبرانية.

    وفي المجال الثقافي، تم تسجيل 38 ألفا و543 زيارة للمتاحف والأثر التاريخية ضمن عروض وزارة الشباب والثقافة والتواصل – قطاع الثقافة والمؤسسة الوطنية للمتاحف، فيما استفاد 79 ألفا و700 شخص من الولوج لدور السينما بالمغرب، إلى جانب 158 زيارة للمركز الثقافي “ميغان بركاش”.

    وعلى مستوى الرياضة، تم تسجيل 5325 حجزا في ملاعب القرب إضافة إلى 522 حجزا بالملاعب الرياضية التابعة لـ “SONARGES”.

    وجدير بالذكر أن مشروع “جواز “الشباب” الذي أطلقته الوزارة المذكورة يهدف إلى تقديم مجموعة من الخدمات العمومية للشباب، إما مجاناً أو بتعريفة منخفضة، مع تبسيط ورقمنة مساطر الاستفادة منها، وقد تم إطلاق المشروع بصيغة تجريبية بمدينتي الرباط وسلا، قبل تعميمه على مختلف جهات المملكة بتاريخ 20 يناير 2025.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • من “صدمة الحراك” إلى “مزرعة المرادية”.. كيف عسكر نظام الجزائر الفضاء الرقمي لابتلاع المعارضة؟

    عبد المالك أهلال

    لم يكن شهر فبراير من عام 2019 مجرد محطة عابرة في التاريخ السياسي المعاصر للجزائر، بل شكل لحظة فارقة كسرت عقودا من الجمود. فما بدأ كرفض شعبي لترشح الرئيس الراحل عبد العزيز بوتفليقة لولاية خامسة، سرعان ما تحول إلى “حراك شعبي” جارف، رفع سقف المطالب نحو التغيير الجذري، واجتثاث الفساد، وإنهاء هيمنة المؤسسة العسكرية على مفاصل الدولة. وفي قلب هذه المعادلة المعقدة، برز الفضاء الرقمي كقوة ضاربة أربكت حسابات السلطة، محولا منصات التواصل الاجتماعي من مجرد مساحات للدردشة إلى ساحات للتعبئة، وكسر التعتيم، وصناعة الوعي.

    لكن، ومع انحسار موجة الحراك تحت وطأة جائحة كورونا والاعتقالات الممنهجة، تبدلت موازين القوى. المؤسسة العسكرية الحاكمة، التي استوعبت قسوة “الصدمة الرقمية”، لم تقف مكتوفة الأيدي، بل أطلقت استراتيجية مضادة حولت بموجبها منصات التواصل الاجتماعي من أداة للتحرر الديمقراطي، إلى ساحة مفتوحة لـ”التسلط الرقمي”، عبر جيوش من “الذباب الإلكتروني” وترسانة قانونية زجرية، في محاولة يائسة لاستعادة الهيمنة على سردية الشارع.

    البديل الذي أسقط جدار الصمت

    لفهم حجم الذعر الذي أصاب السلطة الجزائرية، لابد من العودة إلى الدور المحوري الذي لعبته منصات التواصل إبان الحراك. وهو ما تؤكده دراسة ميدانية كان معهد الجزيرة للإعلام قد نشرها سنة 2020، والتي كشفت كيف تحول موقع “فيسبوك” إلى فضاء عمومي معارض استطاع من خلاله الشباب تجاوز مقص الرقيب وتهميش الإعلام الرسمي.

    وتشير معطيات الدراسة إلى تحول مجتمعي لافت، تمثل في تصدر الطالبات الجامعيات للمشهد الرقمي كفاعلات أساسيات في النقاش السياسي. فقد سجلت الإناث تفوقا في الاعتماد على “فيسبوك” كمصدر أولي لأخبار الحراك بنسبة بلغت 71.66% مقابل 58.82% للذكور، ما يعكس نجاحا نسويا في كسر الصور النمطية وإيجاد مساحة حرة للتعبير. ورغم أن 84% من الطلبة المستجوبين استخدموا هوياتهم الحقيقية بوعي وشجاعة سياسية، إلا أن فئة من الإناث اضطرت لاستخدام أسماء مستعارة لتفادي الصدامات المجتمعية والسياسية.

    هذا الارتباط الوثيق بين الشارع والفضاء الافتراضي، تجلى بوضوح في ذروة التفاعل الرقمي التي تزامنت مع أيام الاحتجاجات الميدانية (الجمعة بنسبة 33%، يليه الثلاثاء المخصص لمسيرات الطلبة). ورغم عزوف 72% عن استخدام “البث المباشر” بسبب التعطيل المتعمد لشبكة الإنترنت من قبل السلطات، أقر 84% من الطلبة بأن المنصة أسست لثقافة سياسية جديدة وعوضت غياب الإعلام المهني، رغم حذرهم المتزايد من الأخبار المزيفة.

    استراتيجية “التلوث المعلوماتي”

    هذا التحول العميق في وعي الشارع، دفع النظام الجزائري إلى تغيير قواعد اللعبة. وفي قراءته لهذا التحول، كشف عبد الوهاب الكاين، رئيس منظمة “أفريكا ووتش” والكاتب العام لتحالف المنظمات الصحراوية غير الحكومية، في تصريح خاص لجريدة “العمق”، أن “المنظومة السياسية الجزائرية تشهد تحولا بنيويا عميقا في استراتيجيات التعاطي مع الفضاء الرقمي، حيث انتقلت السلطات من مرحلة التقييد الدفاعي المتمثل في حجب المواقع وقطع تدفق الإنترنت، إلى نموذج هجومي متطور يعرف بالتسلط الرقمي”.

    ويوضح الخبير الحقوقي أن هذا الانتقال يمثل “إعادة صياغة جذرية لآليات الضبط الاجتماعي، حيث تم استبدال الرقابة الفظة باستراتيجية التلوث المعلوماتي والاستثمار المكثف في أدوات التحكم الخطابي، سعيا وراء استعادة الهيمنة على السردية العامة وتحييد القدرات التعبوية لمنصات التواصل الاجتماعي”.

    ويؤكد الكاين أن السلطات، وبعد إدراكها لعدم استدامة العزلة الرقمية، “انتقلت الدولة إلى مأسسة ما يوصف بالميليشيات الإلكترونية أو الذباب الإلكتروني كحجر زاوية في استراتيجيتها الهجومية”، مشيرا إلى أن مهامها تتجاوز الدعاية إلى “المضايقة الرقمية للمعارضين والتبليغ الجماعي لتعطيل حساباتهم”.

    وتترافق هذه الممارسات مع “استراتيجية التضليل بالتحويل” التي تسعى، وفق المتحدث، “لصرف انتباه الرأي العام عن المظالم السياسية الداخلية نحو قضايا قومية أو تهديدات خارجية مفتعلة، كما يحدث من محاولات يائسة الى جعل قضية الصحراء المغربية قضية وطنية جزائرية، وخلق عدو خارجي خطره داهم في إشارة صريحة الى المملكة المغربية لصرف نظر أمواج من الغاضبين عن قضيتهم الأساسية”.

    وقال الكاين إن الأمر لم يقف عند التلاعب الخوارزمي و”التجييش الاصطناعي” لخنق أصوات المعارضة، بل امتد ليشمل “الهندسة القانونية للقمع”، حيث يبرز “القانون 20-06” الذي شكل “غطاء قانونيا للاحتجاز التعسفي والملاحقة القضائية لمستخدمي الفضاء الرقمي لمجرد التفاعل مع محتوى نقدي”، وهو ما يعد خرقا صريحا للمواثيق الدولية، ويضع الفكر النقدي تحت طائلة تهمة “العمالة للأيادي الأجنبية”.

    هوس تبون وهندسة التضليل

    خلف هذه الاستراتيجية الشاملة، تقف بنية تشغيلية سرية تدار من أعلى هرم السلطة. وفي هذا السياق، كشف المعارض والناشط الإعلامي الجزائري وليد كبير، في تصريح لـ”العمق”، عن إقدام الرئيس عبد المجيد تبون على إنشاء مزرعة لـ”الذباب الإلكتروني” داخل قصر المرادية الرئاسي، مؤكدا أن السلطات الجزائرية تعيش حالة من “الهوس” والرعب من الفضاء الرقمي الذي تسعى للسيطرة عليه بمختلف الطرق.

    وأوضح المتحدث ذاته، أن هذه “المزرعة الإلكترونية” تتواجد بالطابق الثالث في مبنى مديرية الإعلام والاتصال التابعة للرئاسة، مشيرا إلى أنها تضم فريقا مكونا من 15 شخصا يشتغلون خارج الإطار الدستوري وبدون مراسيم تعيين رسمية في الجريدة الرسمية، حيث تم استقدامهم من طرف المخابرات الداخلية بهدف التأثير على الرأي العام، ومهاجمة الدول والشخصيات، فضلا عن ضرب مصداقية المعارضين لسياسة النظام الحاكم.

    وأضاف كبير في حديثه لجريدة “العمق”، أن النظام الجزائري يخشى كثيرا مما ينشر على منصات التواصل الاجتماعي، مبرزا أن موقع “فيسبوك” لعب دورا محوريا واستراتيجيا أثناء حراك سنة 2019 في كسر التعتيم الإعلامي ورفع الوعي السياسي لدى جميع فئات المجتمع، وهو ما دفع السلطات إلى تشديد الخناق والتضييق الرقمي خوفا من اندلاع ثورة حقيقية تفضي إلى سقوط النظام.

    وأكد الناشط الجزائري أن الاستثمار المكثف للسلطات في “الذباب الإلكتروني” يرافقه تقييد واسع للفضاء الرقمي، مبرزا أن الأجهزة الأمنية تعتقل المواطنين لمجرد الضغط على زر الإعجاب في بعض المنشورات، كما تلجأ بشكل يومي إلى محاولات اختراق وقرصنة حسابات المعارضين، وذلك لوعيها التام بقوة هذه المنصات وضعف وسائل الإعلام التقليدية والبديلة التابعة لها في توجيه الشارع.

    وأشار المصدر ذاته إلى استراتيجية صناعة الرأي العام الموجه التي نهجتها السلطات الاستخباراتية خلال السنتين الأخيرتين لمواجهة الإعلام البديل، مستدلا بحادثة وقعت بمدينة البليدة تزامنا مع زيارة سابقة لبابا الفاتيكان، حيث حاول النظام التغطية على “عملية انتحارية” بنشر الأكاذيب ونفي الواقعة، رغم توثيقها من طرف الحاضرين في عين المكان، ليلجأ ذباب النظام العسكري إلى ترويج ادعاءات تعتبر أن ما وقع مجرد انفجار “قارورة” أو مقاطع مصممة بالذكاء الاصطناعي، وهو ما كذبته تحذيرات الحكومات الغربية لرعاياها من زيارة تلك المناطق.

    وخلص المعارض وليد كبير في تصريحه، إلى أن النظام الجزائري يعاني من “عقدة” حقيقية تجاه وسائل التواصل الاجتماعي بسبب أزمة الشرعية التي يمر منها، كاشفا أن الرئيس عبد المجيد تبون يقضي شخصيا وقتا طويلا في تصفح هذه المنصات ويوليها اهتماما مبالغا فيه، مما يفسر لجوء السلطات إلى الاستثمار الاستباقي في المنصات الرقمية واستعمال أساليب مختلفة لمحاولة إحكام السيطرة التامة على الفضاء الرقمي بالبلاد وتزييف الحقائق، وفق تعبيره.

    معركة مؤجلة

    يكشف المشهد الجزائري اليوم عن مرحلة جديدة في علاقة السلطة بالفضاء الرقمي، بعدما تحولت منصات التواصل الاجتماعي من أدوات ساهمت في تأجيج الحراك الشعبي سنة 2019 إلى ساحات تخوض فيها الدولة معارك التأثير وصناعة السرديات وتوجيه الرأي العام. وبينما نجحت المقاربة الأمنية والرقمية، إلى حد بعيد، في تطويق موجة الاحتجاجات وإعادة ضبط المجال الافتراضي، فإن الأسئلة التي فجّرها الحراك حول الديمقراطية والحرية والعدالة الاجتماعية ما تزال حاضرة في وعي شريحة واسعة من الجزائريين، ما يجعل هدوء المشهد الحالي أقرب إلى هدنة سياسية مؤقتة منه إلى طي نهائي لصفحة الاحتجاج والتغيير.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • وفاة علي الفاسي الفهري بعد مسيرة حافلة في تدبير قطاعات حيوية بالمغرب

    ريف ديا – متابعة

    توفي المدير العام الأسبق للمكتب الوطني للكهرباء والماء الصالح للشرب، علي الفاسي الفهري، اليوم الأحد عن عمر ناهز 71 عاما، وذلك بعد معاناة طويلة مع المرض، حسب ما علم لدى أسرة الراحل.

    و سبق للراحل، المزداد بمدينة القنيطرة، أن تولى عدة مناصب عليا، خاصة مناصب رئيس الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم، ورئيس مجلس المراقبة للوكالة المغربية للطاقة المستدامة (مازن) ورئيس مجلس إدارة لافارج هولسيم.

    كما كان الفقيد عضوا في عدة هيئات وطنية ودولية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • وفاة علي الفاسي الفهري المدير العام الأسبق للمكتب الوطني للكهرباء والماء

    توفي اليوم الأحد، علي الفاسي الفهري، المدير العام الأسبق للمكتب الوطني للكهرباء والماء الصالح للشرب، عن عمر ناهز 71 عاماً، بعد معاناة طويلة مع المرض.

    ويُعد الراحل من أبرز الأسماء التي طبعت مسار تدبير قطاعي الطاقة والماء بالمغرب، كما راكم تجربة واسعة في عدد من المؤسسات الوطنية الكبرى، حيث شغل مناصب عليا ومسؤوليات متعددة داخل المغرب وخارجه.

    وسبق لعلي الفاسي الفهري، المزداد بمدينة القنيطرة، أن تولى رئاسة الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم، كما شغل منصب رئيس مجلس المراقبة للوكالة المغربية للطاقة المستدامة “مازن”، إلى جانب رئاسة مجلس إدارة شركة “لافارج هولسيم”.

    كما كان الراحل عضوا في عدد من الهيئات الوطنية والدولية، وارتبط اسمه بعدة أوراش استراتيجية في مجالات الطاقة والبنيات التحتية والتدبير المؤسساتي.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • رحيل علي الفاسي الفهري عن 71 عاما

    هسبريس – و.م.ع

    توفي المدير العام الأسبق للمكتب الوطني للكهرباء والماء الصالح للشرب، علي الفاسي الفهري، اليوم الأحد عن عمر ناهز 71 عاما، وذلك بعد معاناة طويلة مع المرض، حسب ما علم لدى أسرة الراحل.

    و سبق للراحل، المزداد بمدينة القنيطرة، أن تولى عدة مناصب عليا، خاصة مناصب رئيس الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم، ورئيس مجلس المراقبة للوكالة المغربية للطاقة المستدامة (مازن) ورئيس مجلس إدارة لافارج هولسيم.

    كما كان الفقيد عضوا في عدة هيئات وطنية ودولية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • وفاة علي الفاسي الفهري

    وفاة المدير العام الأسبق للمكتب الوطني للكهرباء والماء الصالح للشرب علي الفاسي الفهري

    ومع

    الرباط – توفي المدير العام الأسبق للمكتب الوطني للكهرباء والماء الصالح للشرب، علي الفاسي الفهري، اليوم الأحد عن عمر ناهز 71 عاما، وذلك بعد معاناة طويلة مع المرض، حسب ما علم لدى أسرة الراحل.

    و سبق للراحل، المزداد بمدينة القنيطرة، أن تولى عدة مناصب عليا، خاصة مناصب رئيس الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم، ورئيس مجلس المراقبة للوكالة المغربية للطاقة المستدامة (مازن) ورئيس مجلس إدارة لافارج هولسيم.

    كما كان الفقيد عضوا في عدة هيئات وطنية ودولية.

    Facebook
    Twitter…

    إقرأ الخبر من مصدره