Étiquette : 80

  • 80 عجلاً و2400 أسرة مستفيدة.. قافلة كرامة للتضامن تصل إلى الدريوش وتواصل رحلتها نحو القرى النائية

    ريف ديا: أحمد الخالدي – رشيد لكزيري

    تواصل مؤسسة كرامة للتضامن، بشراكة مع مؤسسة الرحمة للتنمية الاجتماعية والإغاثة الإسلامية، تنفيذ برنامجها التضامني بمناسبة عيد الأضحى المبارك، وذلك من خلال توزيع اللحوم الحمراء على الأرامل والأسر المعوزة بمختلف مناطق الجهة الشرقية.

    وقد حطّت قافلة الخير الرحال، يوم السبت 30 ماي 2026، بجماعة تفرسيت بإقليم الدريوش، حيث استفادت أكثر من 180 أسرة من هذه المبادرة الإنسانية، التي تهدف إلى إدخال البهجة على الفئات الهشة والمساهمة في التخفيف من الأعباء الاجتماعية التي تواجهها.

    ويتم توزيع حصص من اللحوم الحمراء بوزن 10 كيلوغرامات…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بطموح التألق القاري.. المنتخب المغربي للتايكوندو والباراتايكوندو يشارك في البطولة الإفريقية بباماكو

    يشارك المنتخب الوطني المغربي للتايكوندو والباراتايكوندو في منافسات البطولة الإفريقية، التي تحتضنها العاصمة المالية باماكو، خلال الفترة الممتدة من 30 ماي إلى 1 يونيو 2026، بمشاركة نخبة من أبرز المنتخبات الإفريقية الساعية إلى المنافسة على الألقاب القارية وحجز مواقع متقدمة في التصنيف الدولي.

    وتأتي هذه المشاركة في إطار البرنامج الإعدادي الذي سطرته الجامعة الملكية المغربية للتايكوندو، والهادف إلى تعزيز الحضور المغربي في مختلف التظاهرات القارية والدولية، ومواصلة حصد النتائج الإيجابية التي حققتها رياضة التايكوندو المغربية خلال السنوات الأخيرة، سواء على مستوى فئتي الذكور والإناث أو ضمن منافسات الباراتايكوندو الخاصة برياضيي ذوي الهمم.

    وتراهن الجامعة والأطر التقنية الوطنية على الخبرة التي راكمها عدد من الأبطال المغاربة في المحافل الدولية، إلى جانب الطاقات الشابة الصاعدة، من أجل المنافسة بقوة على الميداليات ورفع العلم المغربي فوق منصات التتويج، بما يعزز المكانة المتميزة التي باتت تحتلها التايكوندو المغربية على الصعيد الإفريقي.

    ويترأس الوفد المغربي المشارك في هذه البطولة حسن سماعيلي، فيما يشرف على التأطير التقني كل من مصطفى العمراني، بدر سماعيلي، حكيمة المصلاحي، وهشام الأطلسي.

    وضمت قائمة المنتخب الوطني للإناث كلا من فرح التوزاني في وزن أقل من 46 كيلوغراما، ونزهة عسال في وزن أقل من 49 كيلوغراما، فيما سيمثل المغرب في وزن أقل من 53 كيلوغراما كل من أميمة البوشتي ومريم النية.

    أما وزن أقل من 57 كيلوغراما فستشارك فيه أمينة الدحاوي ومريم النمس، إلى جانب ندى لعرج في وزن أقل من 62 كيلوغراما، وفاطمة الزهراء النمس في وزن أقل من 67 كيلوغراما، بينما سيمثل المغرب في فئة أكثر من 73 كيلوغراما كل من حجيبة حركات وخديجة لمدردر.

    وفي فئة الذكور، تضم التشكيلة الوطنية مجد جواد في وزن أقل من 54 كيلوغراما، وأشرف لمباركي وبلال أزعيراط في وزن أقل من 58 كيلوغراما، فيما يمثل المغرب في وزن أقل من 68 كيلوغراما كل من محمد أمين الظاهري وأيوب أخمين.

    وتضم اللائحة عبد الحميد العبدوني في وزن أقل من 74 كيلوغراما، وهيثم الزغوطي في وزن أقل من 80 كيلوغراما، وزكرياء أخويير في وزن أقل من 87 كيلوغراما، إضافة إلى سفيان العصبي في فئة أكثر من 87 كيلوغراما.

    أما منتخب الباراتايكوندو، فيشارك بمجموعة من الأبطال الذين يتطلعون بدورهم إلى تحقيق نتائج متميزة، ويتعلق الأمر بزكرياء النجاري وحمزة بدعي في وزن أقل من 58 كيلوغراما، ومحسن الدكالي والمهدي قصي في وزن أقل من 70 كيلوغراما، ورضوان بوسحابي في وزن أقل من 80 كيلوغرام، وعصام العسري في فئة أكثر من 80 كيلوغراما.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الخيار المغربي يرسخ حضوره في السوق الألمانية

    سجل المغرب أداء قياسيا جديدا في صادرات الخيار نحو السوق الألمانية خلال موسم 2025/2026، مواصلا تعزيز حضوره في واحدة من أهم الأسواق الأوروبية.

    ووفقا لمعطيات نشرها موقع (EastFruit) المتخصص في مراقبة أسواق الفواكه والخضروات، بلغت واردات ألمانيا من الخيار المغربي 3900 طن خلال الفترة الممتدة بين يوليوز 2025 ومارس 2026، بقيمة تجاوزت 8 ملايين يورو، ما يمثل زيادة بنسبة 10 في المائة مقارنة بالموسم السابق، وارتفاعا بنحو 28 ضعفا مقارنة بموسم 2021/2022.

    وأصبح المستوردون الألمان يعتمدون على الخيار المغربي على مدار السنة، مع تسجيل ذروة الطلب خلال الفترة الممتدة بين شهري نونبر وفبراير، حيث بلغ أقصاه في دجنبر 2025، عندما اقتربت الواردات من حاجز 1000 طن في شهر واحد فقط.

    ورغم استمرار إسبانيا وهولندا في الهيمنة على سوق الخيار الموجه إلى ألمانيا، بحصة تتجاوز مجتمعة 80 في المائة من إجمالي الواردات، فإن المغرب يواصل توسيع حضوره داخل هذا السوق بشكل تدريجي. وقد ارتفعت حصته الرسمية من واردات الخيار الألمانية من 0.5 في المائة خلال الموسم الماضي إلى 0.8 في المائة خلال الأشهر التسعة الأولى من موسم 2025/2026.

    وفي المقابل، تشير المعطيات إلى أن الحجم الحقيقي للخيار المغربي في السوق الألمانية قد يكون أكبر من الأرقام المعلنة، بالنظر إلى قيام إسبانيا باستيراد جزء من الإنتاج المغربي ثم إعادة تصديره نحو أسواق أوروبية متعددة، من بينها ألمانيا.

    كما يعكس تزايد الشحنات المباشرة نحو ألمانيا تحولا واضحا في الاستراتيجية التصديرية للمغرب، إذ يتجه المصدرون المغاربة بشكل متصاعد نحو تقليص الاعتماد على قنوات التوزيع الأوروبية الوسيطة، وتوسيع التصدير المباشر إلى أسواق شمال أوروبا، بما يعزز من حضورهم التنافسي ويقوي موقعهم داخل سلاسل الإمداد الأوروبية.

    ويندرج هذا الأداء ضمن مسار تصاعدي يشهده قطاع الخيار المغربي، الذي عزز حضوره خلال موسم 2024/2025 عبر تسجيل مستويات قياسية جديدة في الصادرات، بما يعكس ترسخ موقعه بشكل متنامٍ ضمن أبرز موردي هذه المادة إلى السوق الأوروبية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • أرصاد فرنسا تحذّر من عواصف قوية

    أرصاد فرنسا تحذّر من عواصف قوية


    هسبريس – أ.ف.ب

    حذّرت هيئة الأرصاد الجوية الفرنسية السبت من عواصف قوية قد تنهي موجة الحر القياسية التي تسببت في عدد من الوفيات في أنحاء غرب أوروبا.

    سجلت فرنسا وبريطانيا والبرتغال أعلى درجات حرارة لها على الإطلاق خلال شهر ماي في موجة الحر.

    وظلت الحرارة أعلى من 33 درجة في باريس وضواحيها السبت، وتجاوزت في عدة مناطق أخرى من فرنسا 30 درجة.

    #div-gpt-ad-1608049251753-0{display:flex; justify-content: center; align-items: center; align-content: center;}

    وقالت هيئة الأرصاد الجوية الفرنسية إن “وصول كتلة هوائية أبرد قليلا” سيؤدي إلى انخفاض درجات الحرارة ليل السبت.

    لكنها حذّرت من عواصف في أنحاء شمال فرنسا ستكون “محلية ولكنها قوية في بعض الأحيان مع تساقط البرد وهبات رياح” تزيد سرعتها عن 80 كيلومترا في الساعة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • أغلى 5 لاعبين مغاربة في مونديال 2026

    منذ الإنجاز التاريخي الذي حققه المنتخب المغربي في كأس العالم 2022، بعدما أصبح أول منتخب إفريقي وعربي يبلغ نصف نهائي المونديال، تغيّرت مكانة أسود الأطلس بشكل كبير على الساحة الكروية العالمية. ومع اقتراب كأس العالم 2026، يدخل المنتخب المغربي المنافسة وهو يضم مجموعة من النجوم الذين ارتفعت قيمتهم السوقية بشكل لافت، بفضل تألقهم في أكبر البطولات الأوروبية.

    وفي ما يلي قائمة بأغلى 5 لاعبين مغاربة مرشحين لخوض مونديال 2026، والذين يجسدون الجيل الذهبي الجديد لكرة القدم المغربية:

    1 أشرف حكيمي (باريس سان جيرمان الفرنسي): 80 مليون أورو.

    يتصدر نجم باري سان…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • ذكاء اصطناعي يهز عالم الرياضيات.. أوبن أيه آي تعلن اختراقاً في لغز عمره 80 عاماً

    أعلنت شركة “أوبن أيه آي” عن تحقيق اختراق علمي لافت، بعدما تمكن أحد نماذجها المتقدمة للذكاء الاصطناعي من تقديم حل جديد لمسألة هندسية شهيرة طرحها عالم الرياضيات المجري بول إيردوس سنة 1946، وظلت لعقود من بين أبرز الأسئلة المفتوحة في الهندسة التوافقية.

    وتتعلق المسألة بما يُعرف بـ”مشكلة المسافة المستوية للوحدة”، والتي تبحث في أكبر عدد ممكن من أزواج النقاط التي تفصل بينها مسافة واحدة داخل مستوى هندسي، وهي مشكلة تبدو بسيطة في ظاهرها، لكنها شغلت علماء الرياضيات لعقود طويلة بسبب تعقيداتها النظرية العميقة.

    وبحسب ما أعلنته “أوبن أيه آي”، فإن النموذج لم يكتف بتكرار الطرق التقليدية، بل قدم بناءً رياضياً جديداً دحض التصور السائد المرتبط بالاعتماد على الشبكات المربعة باعتبارها أفضل ترتيب ممكن لزيادة عدد أزواج النقاط المتساوية في المسافة.

    وفي السياق نفسه، أشار باحثون راجعوا العمل إلى أن الحل اعتمد على أفكار متقدمة من نظرية الأعداد الجبرية والهندسة المتقطعة، ما منح النتيجة أهمية خاصة، لأنها لم تكن مجرد تحسين تقني محدود، بل فتحت زاوية مختلفة للتعامل مع مسألة قديمة ومعقدة.

    كما أثار هذا التطور نقاشاً واسعاً داخل الأوساط العلمية حول الدور الجديد للذكاء الاصطناعي في البحث الرياضي، إذ لم يعد حضوره مقتصراً على المساعدة في الحساب أو التحقق من النتائج، بل بات قادراً، وفق هذه الحالة، على اقتراح أفكار أصلية يمكن للعلماء مراجعتها وتطويرها.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الطبيب الرئاسي: دونالد ترامب يتمتع بصحة ممتازة

    قال طبيب دونالد ترامب إنه يتمتع « بصحة ممتازة » وفق مذكرة صدرت مساء الجمعة بعدما خضع الرئيس الأميركي البالغ 79 عاما لفحص طبي روتيني في وقت سابق من هذا الأسبوع.

    وقال طبيب ترامب الكابتن في البحرية الأميركية شون باربابيلا « ما زال الرئيس ترامب يتمتع بصحة ممتازة، ويظهر قوة في وظائف القلب والرئتين والجهاز العصبي والوظائف البدنية عموما »، مضيفا أنه « مؤهل تماما للقيام بكل واجبات القائد الأعلى ورئيس البلاد ».

    وتابع « تم تقديم استشارات وقائية، منها إرشادات حول النظام الغذائي وتوصية بتناول جرعة منخفضة من الأسبرين وزيادة النشاط البدني والاستمرار في فقدان الوزن ».

    وتقدم المذكرة الواقعة في ثلاث صفحات لمحة عامة عن الفحص البدني والاختبارات التشخيصية التي خضع لها ترامب في مستشفى والتر ريد الطبي قرب واشنطن الثلاثاء.

    ويتناول ترامب الذي سيبلغ 80 عاما الشهر المقبل، ثلاثة أدوية، اثنان مخصصان للتحكم في الكوليسترول بالإضافة إلى الأسبرين للوقاية من « أمراض القلب ».

    وازداد وزن ترامب البالغ طوله 191 سنتيمترا ووصل إلى 108 كيلوغرامات مقارنة بما كان عليه (101,6 كيلوغرام) في آخر فحص طبي سنوي خضع له في أبريل من العام الماضي.

    وهذا الفحص الطبي هو الثالث الذي يخضع له ترامب منذ عودته إلى منصبه العام الماضي، ويأتي عقب تكهنات متزايدة بشأن معاناته مشكلات صحية، خصوصا بعد ظهور كدمات على يديه.

    وفي ما يخص ذلك أوضحت المذكرة أن « الكدمات تتوافق مع تحسس طفيف في الأنسجة الرخوة مرتبط بالمصافحة المتكررة في سياق استخدام الأسبرين للوقاية من أمراض القلب والأوعية الدموية ».

    إقرأ الخبر من مصدره

  • “ثقافة الانتصار”.. عقدة تحرم الكرة المغربية من منصات التتويج

    أعاد السقوط الأخير لنادي الجيش الملكي في نهائي دوري أبطال إفريقيا بملعب الأمير مولاي عبدالله، فتح جرح غائر في جسد كرة القدم الوطنية؛ جرح لا يرتبط بنقص الإمكانيات أو غياب الموهبة، بل بعقدة أعمق باتت تُعرف في الأوساط الرياضية بـ “أزمة تدبير النهائيات”.

    وتفتح هذه الإخفاقات المتكررة للأندية الوطنية في المحطات الحاسمة، الباب واسعاً أمام تساؤلات ملحة تخص الذهنية الكروية للاعب المغربي، لاسيما المحلي منه، في ظاهرة أضحت تستوجب البحث بجدية عن الحلقة المفقودة في علاقة الكرة المغربية بمنصات التتويج، وكيف غابت “ثقافة الانتصار” في الأمتار الأخيرة من السباق؟

    وأوضح الإطار الوطني أيوب كمال، في تصريح لجريدة “مدار21″، أن عمق المشكل يكمن في غياب ثقافة الفوز، مؤكداً أن هذا الأمر لا يقتصر فقط على المباريات النهائية والحاسمة، بقدر ما يتعلق بالرغبة في الانتصار وتحقيق الفوز بشكل عام.

    وأضاف الإطار الوطني أن هذا الإشكال يرجع أساساً إلى عدم قدرة الفرق على تسيير المباريات بالشكل المطلوب، إلى جانب ضعف تركيز اللاعبين وانسياقهم وراء الفرحة العارمة وحماس الجماهير؛ وهو ما يخلق لديهم حالة من الوهم والتخيل بأن المباراة قد انتهت وأن المهمة اكتملت، في حين أن الواقع يشير إلى عكس ذلك تماماً.

    وفي هذا السياق، أوضح أيوب كمال قائلاً: “للأسف، الثقافة الكروية المتعلقة بالفوز ما تزال غائبة عن الكرة المغربية وعن اللاعب المحلي. فثقافة الفوز؛ كما نتابع في كبريات الدوريات العالمية، مبنية أساساً على أن المباراة لا تنتهي إلا بصافرة الحكم، والتاريخ يشهد على مباريات كثيرة حُسمت في دقيقتين أو ثلاث فقط”.

    وفي تحليله لعمق الإشكال، استخضر المتحدث ذاته مباراة الجيش الملكي كنموذج، مشيراً إلى الربع ساعة الأول من اللقاء، والذي شهد اندفاعاً وحماساً كبيرين من طرف “العساكر”، الذين انساقوا مع الأجواء الجماهيرية، مما دفعهم لتخيل أن طريق التتويج أصبح ممهداً.

    وأضاف كمال: “لكن مع الأسف، صدم الواقع لاعبي الجيش عندما غاب عنهم التركيز والفعالية، وعجزوا عن التحكم في إيقاع اللعب بمجرد دخول فريق صانداونز في الأجواء واكتسابه الثقة اللازمة. هذا الأمر كشف لنا أن الجيش الملكي، بالرغم من استحواذه على الكرة في أغلب مجريات اللقاء، لم يكن قادراً على التحكم في نسق المباراة”.

    واعتبر المتحدث ذاته أن النقطة المفصلية في اللقاء كانت ضربة الجزاء الأولى، والتي كشفت عن ضعف تركيز اللاعبين؛ إذ بدا وكأنهم أنهوا المهمة بمجرد تسجيل الهدف وسط احتفالية هستيرية. واسترسل قائلاً: “للأسف، لم يبادر أي لاعب بأخذ الكرة سريعاً وإعادتها لخط الوسط لتشجيع زملائه وتذكيرهم بأن المباراة لم تُحسم بعد. بدا لنا جلياً أن جميع اللاعبين رفعوا أيديهم واستسلموا مبكراً”.

    وأشار إلى أن هذا السهو كان السبب الأساسي في تلقي هدف التعادل، خصوصاً في ظل سوء تمركز اللاعبين في المنطقة الدفاعية ومستطيل العمليات، مما تسبب في استقبال شباك الجيش لهدف “قاتل”.

    وفي إطار التحليل النفسي لما شهده اللقاء، أكد كمال أن الطاقم التقني للجيش الملكي كان له دور مهم في تحفيز اللاعبين، مما ساهم في دخولهم الشوط الثاني باندفاع وحماس، إلى حدود ضياع ضربة الجزاء التي كانت مفتاح خروج اللاعبين ذهئياً من أجواء اللقاء، وكأن النهائي كان معلقاً عليها بالكامل.

    وأضاف: “هذا تحد يظهر مستوى اللاعب المحترف، وقوته وجودته وقدرته على تحمل عبء وضغط المباريات الكبيرة”.

    كما انتقد الإطار الوطني بشدة انسياق لاعبي الجيش الملكي وراء مناوشات جانبية مع الحكم والفريق المنافس، وهو ما خدم مصلحة صنداونز، وأدخل لاعبي الفريق الرباطي في دوامة سلبية أثرت على تركيزهم.

    وربط أيوب كمال هذا الإشكال مباشرة بضعف تكوين اللاعب المغربي، خاصة من الجانب النفسي، مردفاً: “اللاعب المغربي –مع كامل الأسف– هش جداً على المستوى النفسي، فبالرغم من مهاراته الفنية وكفاءته البدنية والتكتيكية، بمجرد وضعه تحت ضغط المباريات الكبيرة يبدو عاجزاً ومكبلاً”.

    وأرجع الإطار الوطني هذا الخلل إلى ضعف الرؤية الاستراتيجية، إذ إن المشروع الرياضي المغربي يسير اليوم بخطى ثابتة نحو العالمية، سواء من حيث البنية التحتية أو نتائج المنتخبات الوطنية على جميع المستويات، لكن في مقابل هذه السرعة الفائقة، تسير البطولة الوطنية واللاعب المحلي بسرعة أبطأ بكثير، مما يخلق فجوة عميقة بين الأهداف المسطرة والنتائج المحققة.

    وشدد المصدر ذاته على أن البطولة الوطنية يجب أن تكون اليوم عنصراً أساسياً في هذا المشروع الإصلاحي لتحقيق مفهوم الاحتراف الفعلي، مضيفاً: “يجب استغلال هذه الإمكانيات التي نجحنا في توفيرها لتطوير مستوى اللاعب المحلي والبطولة الوطنية، وذلك لتقليص الهوة بين السرعتين، حتى نضمن التوازن بين الأندية الوطنية والمنتخبات”.

    وفي المقابل، شدد كمال على أن تطوير اللاعب المحلي عبر منظومة التكوين يظل الحل الوحيد لهذه الأزمة، مؤكداً أنه على الرغم من المجهودات الكبيرة المبذولة على الصعيدين التكتيكي والبدني، إلا أن هناك غياباً تاماً للمواكبة والتكوين النفسي للاعبين.

    واستحضر الإطار الوطني عدداً من التجارب العالمية في هذا الصدد قائلاً: “اليوم في الدول المتقدمة كروياً، أصبح الاهتمام بالجانب النفسي يسير على نفس قدم وساق مع الجانبين البدني والتكتيكي، عبر اعتماد أساليب وتقنيات تضع اللاعبين في وضعيات تحاكي الواقع الاحترافي تماماً”.

    وأضاف: “على سبيل المثال، أصبح التكوين الرياضي الحديث يشمل التدرب على الخرجات الإعلامية والندوات الصحفية، بالإضافة إلى التمرن على مجاراة الضغط الجماهيري من خلال خوض مباريات في ملاعب ممتلئة أو مصغرة، مما ينتج لاعباً جاهزاً على الأصعدة كافة. لكن السؤال الأهم: هل نشتغل نحن على هذه التفاصيل؟”.

    ووضع أيوب كمال يده على إشكال رئيسي آخر يتعلق بمراكز التكوين الخاصة بالأندية الوطنية، لا سيما الكبيرة منها، والتي باتت عاجزة عن تفريخ لاعبين بمستوى يؤهلهم للعب في الفريق الأول، مما يضطر الأندية إلى إبرام صفقات قياسية واستقطاب عدد كبير من اللاعبين في كل موسم.

    واستغرب المتحدث من حجم الانتدابات الخارجية للأندية الوطنية، مشيراً إلى أنه لا يوجد اليوم أي فريق مغربي يمتلك 80% أو 90% من أبناء مدرسته، مما يرفع عدد الانتدابات في بعض الأحيان إلى 15 تعاقداً جديداً في الموسم الواحد، في الوقت الذي تمتلك فيه هذه الأندية مراكز تكوين تضم أزيد من 300 لاعب.

    وعلق كمال على هذا المفارقة قائلاً: “لا يعقل أنه من أصل هذا العدد الهائل من اللاعبين داخل المدارس، تعجز الأندية عن تصعيد 4 أو 5 لاعبين على الأقل في كل موسم للمراكز الأقل ندرة. هذا يعكس إشكالاً عميقاً: إما أننا لا نثق في اللاعب الذي قمنا بتكوينه، أو أننا لا نثق في الإطار التقني الذي أشرف على تكوينه، وفي كلتا الحالتين فإن الوضع سيء”.

    واختتم الإطار الوطني حديثه بالإشارة إلى أن كرة القدم الوطنية تعيش اليوم طفرة مميزة وتألقاً كبيراً يجب استثماره على الصعيد المحلي، عبر إعادة النظر في منظومة تكوين وتأهيل اللاعبين بدنياً ونفسياً لمواكبة التطور العالمي، واستغلال الإمكانيات المتاحة لخدمة هذا الجيل الشاب.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • ابتداءً من شهر غشت.. قانون فرنسي جديد كيهدد المغرب باش يخسر 40 ألف منصب شغل

    أميمة عطية كود كازا ///

    كلنا عارفين بلي ’’السانتر دابيل” من أكثر المجالات اللي كيساهمو فنقصان البطالة فالمغرب، خصوصاً فالمدن الكبرى بحال كازا، الرباط، فاس وطنجة.

    بزاف ديال الشباب، سواء المجازين أو الطلبة أو حتى اللي عندهم غير الباك، كيلقاو راسهم مضطرين يخدمو فهاد القطاع بسبب ظروف الحياة وقلة فرص الشغل، واخا ستريس ولكن كيفضلو يبقاو اتقاضاو صالير شهري مع امتيازات فتغطية صحية وغيرها .

    ولكن، هاد القطاع وللا مهدد بأزمة كبيرة بسبب قانون جديد ففرنسا غادي يدخل حيز التنفيذ ابتداءً من 11 غشت 2026، هاد القانون لي تم اعتمادو فـ 30 يونيو لي فات، كيمنع الشركات من القيام بمكالمات تسويقية إلا إذا كان الكليان عطى موافقة مسبقة وصريحة باش يتاصلوا بيه، وهاد الشي جا بعدما تزادو شكايات المواطنين الفرنسيين من المكالمات الإشهارية المزعجة والمتكررة.

    وحسب تصريحات إعلامية سابقة ليونس سكوري وزير الشغل، فالمغرب كيعتمد بزاف على السوق الفرنسية فمجال مراكز النداء، بحيث السوق الفرنسية كتمثل أكثر من 80% من رقم معاملات مراكز العلاقات مع الزبناء الخارجيين، كما شار وزير شغل إلى أن ما بين 40 ألف و50 ألف وظيفة مهددة فهاد القطاع بسبب هاد القانون، وهاذ الرقم ممكن يزيد، على حسب المهنيين، حيت ماكايناش إحصاءات دقيقة وواضحة على حجم القطاع الحقيقي.

    وكتبقى المدن اللي غادي تتأثر أكثر هي الدار البيضاء، الرباط، طنجة وفاس، لأنها كتعرف نشاط كبير والأغلبية خدامين مع فرنسيين .

    ترحيل الخدمات الفرنكوفونية، بسبب هاد القانون غادي يزيد يوسع مشكل البطالة وخصوصا أن هاد للقطاع كيعرف حركية مهمة وغادي ييرجع للنقاش من جديد مسؤولية الحكومة فحماية مناصب الشغل المرتبطة بالأسواق الخارجية، خصوصاً فالقطاعات اللي كتشغل آلاف الشباب المغربي، والأنظار غادي تتجه لوزارة التشغيل كاملة لمعرفة شنو هي البدائل والإجراءات الاستباقية اللي غادي تعتمدها ولكن كيبقى الأمر معقد خصوصا  مع الانتخابات قربات .

    إقرأ الخبر من مصدره

  • واشنطن تضخ 80 مليون دولار إضافية لمواجهة تفشي إيبولا في الكونغو وأوغندا

    أعلنت الولايات المتحدة الأمريكية، الخميس، تخصيص 80 مليون دولار إضافية لدعم جهود مكافحة وباء حمى “إيبولا” النزفية الذي يشهد انتشارا متسارعا في كل من جمهورية الكونغو الديمقراطية وأوغندا، في خطوة تعكس تصاعد القلق الدولي من اتساع رقعة الوباء داخل المنطقة.

    وأكدت وزارة الخارجية الأمريكية، في بيان رسمي، أن هذا التمويل الجديد يرفع إجمالي المساعدات الأمريكية المقدمة منذ بداية تفشي الوباء إلى حوالي 112 مليون دولار، مشيرة إلى أن الهدف الرئيسي يتمثل في “حماية الشعب الأمريكي ومنع أي انتشار إضافي للوباء على المستوى الدولي”.

    وأوضحت الخارجية الأمريكية أن الدعم الإضافي سيمكن الشركاء الصحيين والإنسانيين من تعزيز تدخلاتهم الميدانية، خاصة عبر اقتناء وتوزيع معدات الوقاية الفردية، وتوسيع عمليات الفحص والمراقبة الصحية عند المعابر الحدودية، إلى جانب تتبع المخالطين للحالات المصابة وتوفير معدات التشخيص السريع.

    وفي السياق ذاته، أعلنت واشنطن تخصيص 50 مليون دولار إضافية لفائدة مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية “أوتشا”، بهدف تمويل حوالي 50 عيادة ومركزا لعلاج المصابين بإيبولا داخل المناطق الأكثر تضررا من الوباء.

    كما كشفت الإدارة الأمريكية عن تقديم 300 مليون دولار عبر الصناديق المشتركة التابعة لـ”أوتشا” بكل من الكونغو الديمقراطية وأوغندا، وذلك لدعم الاستجابة الإنسانية الواسعة وتعزيز قدرات مراكز علاج الإيبولا وتحسين الجاهزية الصحية في المناطق المهددة.

    ويأتي هذا التحرك الأمريكي في ظل تزايد المخاوف الدولية من صعوبة السيطرة على تفشي فيروس إيبولا، خاصة مع استمرار تسجيل إصابات ووفيات جديدة، وسط تحديات ميدانية معقدة ترتبط بحركة السكان والأوضاع الأمنية الهشة وضعف البنيات الصحية في بعض المناطق المتضررة

    إقرأ الخبر من مصدره