Étiquette : 900

  • بين نصوص القانون وواقع السلاح.. لماذا تفشل اتفاقات وقف إطلاق النار؟

    بين نصوص القانون وواقع السلاح.. لماذا تفشل اتفاقات وقف إطلاق النار؟

    من غزة إلى لبنان وصولا إلى الولايات المتحدة وإيران، يتردد مصطلح وقف إطلاق النار بكثرة، حيث يفترض التوصل إلى اتفاقات بشأنه عبر المفاوضات بين الأطراف المتصارعة، لكن غالبا ما يطالها الخرق مثلما يحدث حاليا في غزة ولبنان.

    ووفق تقرير لقناة الجزيرة أعدته أزهار أحمد، يُعرَّف وقف إطلاق النار ويُنظَّم من خلال القانون الدولي والقانون الدولي الإنساني، بما في ذلك اللائحة المتعلقة بقوانين وأعراف الحرب البرية.

    ويُعرَّف الاتفاق بأنه تنظيم لوقف الأنشطة العسكرية لفترة زمنية معينة، في كامل منطقة النزاع أو جزء منها، ويُعتمَد لأغراض عسكرية إستراتيجية أو حتى إنسانية، دون أن يتضمن بالضرورة شروطا سياسية أو عسكرية.

    وتعود جذور المصطلح في أصلها إلى الأمر العسكري “أوقفوا إطلاق النار”، ويُعبَّر أحيانا باستخدام مفهوم التهدئة أو الهدنة، أو وقف الأعمال القتالية.

    ويمكن أن يعلن وقف إطلاق النار من طرف واحد، أو يكون نتيجة تفاوض، إذ تنص المادة 15 من اتفاقية جنيف على أن وقف إطلاق النار يسمح بتنفيذ ترتيبات تتعلق بجمع وتبادل ونقل الجرحى والمرضى من ميدان القتال.

    ويشير تقرير الجزيرة إلى أن الهدف الرئيسي لوقف إطلاق النار ليس بالضرورة إنسانيا، بل هو قرار عسكري يستجيب لأهداف إستراتيجية، تتنوع غاياته بين تجميع القوات أو تقييم قدرات الخصم أو فسح المجال وتهيئة المناخ لإجراء مفاوضات قد تكون لتبادل الأسرى أو حتى محادثات السلام.

    وتختلف أنواع وقف إطلاق النار حسب آلية الإعلان:

    ـ من طرف واحد: إعلان صادر من إحدى الدول المتحاربة بوقف عملياتها العسكرية دون اشتراط موافقة الطرف الآخر.

    ـ الاتفاق التعاقدي (المتبادل): قرار متفق عليه بين الأطراف المتحاربة، غالبا بوساطة دولية أو أممية، لوقف الأعمال العدائية وفق شروط ملزمة للجميع.

    ويعد اتفاق وقف النار التعاقدي الرسمي الصيغة الأكثر إلزامية، ومن أمثلته المعاصرة:

    ـ اتفاق وقف إطلاق النار في غزة

    ـ اتفاق وقف إطلاق النار بين لبنان وإسرائيل

    ـ اتفاق وقف إطلاق النار بين الولايات المتحدة وإيران

    ويقطع الاتفاق التعاقدي العمليات الحربية، ويخضع لقواعد معينة بصبغة ملزمة، في حين “على جميع أطراف النزاعات احترام هدنة وقف إطلاق النار الإنسانية”.

    وتؤكد المادة (23) من اتفاقية لاهاي، وقرار مجلس الأمن رقم (2175) لعام 2014، واتفاقيات جنيف وقرارات الأمم المتحدة بشأن وقف إطلاق النار الإنساني، أنه “على جميع أطراف النزاعات احترام هدنة وقف إطلاق النار الإنسانية”.

    وتنص المادة (40) على أن “كل خرق جسيم لاتفاقية الهدنة من قبل أحد الأطراف يعطي الطرف الآخر الحق في اعتبارها منتهية”، كما تشدد المادة (41) على أن “خرق شروط الهدنة يعطي الحق في المطالبة بمعاقبة المخالفين فقط، ودفع تعويض عن الأضرار الحاصلة”.

    يشير تقرير الجزيرة إلى أن اتفاق وقف إطلاق النار في قطاع غزة دخل حيز التنفيذ منذ 10 أكتوبر 2025؛ ومنذ ذلك التاريخ تقول الإحصائيات الرسمية للمكتب الإعلامي الحكومي إن إسرائيل ارتكبت ما يزيد على 3 آلاف خرق، كانت حصيلتها البشرية ثقيلة بأكثر من 900 شهيد ونحو 3 آلاف جريح.

    أما في لبنان، فقد دخل اتفاق وقف إطلاق النار الأخير، والمبرم برعاية أمريكية، حيز التنفيذ في 16 أبريل الماضي، وعلى خلاف الصيغ المنصوص عليها والمتعارف عليها قانونيا، يمنح نص الاتفاق الذي نشرته الخارجية الأمريكية، الحق لإسرائيل بأن “تحتفظ بحقها في اتخاذ جميع الإجراءات اللازمة للدفاع عن النفس في أي وقت، ضد الهجمات المخطط لها أو الوشيكة أو الجارية”، ولا “يقيَّد هذا الحق بوقف الأعمال العدائية”.

    وبجانب ذلك، ورغم أن الاتفاق ينص على ألا تنفذ إسرائيل أي عمليات عسكرية هجومية ضد أهداف لبنانية، بما في ذلك الأهداف المدنية أو العسكرية أو غيرها من أهداف الدولة داخل الأراضي اللبنانية برا أو جوا أو بحرا، فإن إسرائيل ترجمت ذلك ميدانيا، بخروقات تمثلت في مئات الغارات وعشرات أوامر الإخلاء.

    أما بالنسبة للحرب الأمريكية الإيرانية الأخيرة، فقد اتفق البلدان في 8 أبريل الماضي على وقف لإطلاق النار يتضمن تعليق العمليات العسكرية الأمريكية مقابل التزام طهران بإعادة فتح مضيق هرمز بشكل آمن وفوري أمام الملاحة الدولية، غير أن العمليات لم تتوقف، ومضيق هرمز لم يُفتَح.

    ويخلص تقرير الجزيرة إلى أن مصطلح وقف إطلاق النار يبقى متأرجحا بين نصوص قانونية دولية تقره وتلزمه، وبين واقع تختل فيه الموازين لصالح الطرف الأقوى.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • منح جائزة « القلم الذهبي » لحرية الصحافة للمصورين الصحافيين في غزة

    منح جائزة « القلم الذهبي » لحرية الصحافة للمصورين الصحافيين في غزة

    أعلنت الرابطة العالمية للصحف وناشري الأخبار أنها ستمنح الاثنين « القلم الذهبي » لحرية الصحافة للمصورين وصحافيي الفيديو العاملين في غزة لتوثيق الحرب معرضين حياتهم للخطر.

    وستمنح الجائزة في مدينة مرسيليا الساحلية في جنوب فرنسا لممثلين عن وكالات الأنباء العالمية الثلاث (فرانس برس وأسوشيتد برس ورويترز) العاملة في غزة، ومنهم المصور محمد عابد الذي عمل في القطاع الفلسطيني مع فرانس برس حتى أبريل 2024 قبل انضمامه إلى مكتب الوكالة في القاهرة.

    وقالت الرابطة العالمية للصحف وناشري الأخبار « على مدى أكثر من عامين ونصف، شهد الصحافيون في غزة الموت والدمار والمعاناة الإنسانية بكثافة غير مسبوقة ».

    وتنظم الرابطة من الاثنين إلى الأربعاء المؤتمر العالمي السابع والسبعين لوسائل الإعلام الإخبارية، بالشراكة مع « سي إم إيه ميديا » الذراع الإعلامي لشركة الشحن « سي إم إيه-سي جي إم ».

    Screenshot

    وأضافت الرابطة العالمية للصحف وناشري الأخبار « إنهم ضحايا للنزاع بقدر ما هم مؤرخون لحرب اندلعت، ولا تزال مستمرة، من حولهم ». كما ت منح الجائزة لزملائهم الذين أصيبوا أو قضوا في غزة أثناء توثيق الحرب التي يشنها الجيش الإسرائيلي في أعقاب هجمات حماس في السابع من أكتوبر 2023.

    وقتل أكثر من 220 صحافيا بنيران الجيش الإسرائيلي في غزة منذ بدء الحرب، من بينهم 70 على الأقل أثناء عملهم، بحسب حصيلة نشرتها منظمة مراسلون بلا حدود في نهاية عام 2025.

    وذكرت الرابطة العالمية للصحف وناشري الأخبار أن إسرائيل تمنع وصول الصحافيين الأجانب إلى قطاع غزة منذ بداية الحرب، باستثناء بضع عشرات من الصحافيين الذين سمحت لهم بزيارة القطاع من حين لآخر بمرافقة من جيشها.

    وقتل أكثر من 72800 فلسطيني برصاص الجيش الإسرائيلي منذ بدء الحرب، منهم أكثر من 900 منذ وقف إطلاق النار المعلن في أكتوبر 2025، وفق وزارة الصحة في غزة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الطواقم الطبية في الكونغو تواجه تحديات في التصدي لإيبولا

    أعلنت جمهورية الكونغو الديموقراطية تفشي المتحو ر بونديبوغيو من الفيروس المسؤول عن الوباء الحالي والذي تصل نسبة الوفيات الناتجة من الإصابة به إلى 50% في غياب لقاح أو علاج له حاليا. وأعلنت منظمة الصحة العالمية طوارىء صحية عامة ذات نطاق دولي.

    وبحسب الإحصاءات الرسمية، سجلت أكثر من 900 حالة مشتبه بها و220 حالة وفاة مشتبه بها حتى اليوم الثاني عشر من تفشي الفيروس. لكن الحجم الفعلي لهذه الكارثة الصحية لا يزال غير معروف، في وقت تقول السلطات الصحية الدولية إن الأرقام الحالية من المرجح أنها أقل من الواقع.

    كانت المريضة الشابة التي وصلت إلى مستشفى روامبارا محصورة خلال الرحلة على الدراجة النارية بين شقيقتها الجالسة في الخلف وسائق الدراجة.

    عند وصولها إلى مدخل المستشفى، قاس أحد العاملين الصحيين درجة حرارتها التي كانت 39,7 درجة مئوية، ولاحظ الأعراض الأولى حتى قبل نزولها من الدراجة، إذ كانت تنزف من أنفها، وهو أحد أكثر الأعراض الشائعة لإيبولا الذي ي سبب حمى نزفية غالبا ما تكون قاتلة.

    تقول شقيقتها رافضة ذكر اسمها “وضعت مولودها قبل شهر، وبعد أسبوعين من الولادة مرضت”.

    تغيب خدمات الدولة إلى حد كبير في مقاطعة إيتوري الشرقية التي ت عد بؤرة التفش ي الحالي للوباء. في هذه المنطقة، وهي من بين الأكثر اضطرابا في جمهورية الكونغو الديموقراطية، ترتكب جماعات مسل حة مجازر بشكل متكرر.

    عند ظهور أول أعراض المرض، غالبا ما تجد العائلات نفسها عاجزة، ولا سيما في المناطق الريفية.

    وتضيف الشقيقة “ظننا أنها مصابة بالملاريا. ثم أعطوها حبوبا وأعشابا طبية، لكن ها لم تتحسن قط”.

    أما سائق الدراجة النارية الذي نقل السيدتين، فلم يكن يضع سوى كمامة جراحية بسيطة، من دون استخدامه قفازات أو أي معدات وقائية.

    رش ديودونيه سيزابو، وهو عامل صحي في مستشفى روامبارا، نفسه ودراجته بالكلور بسرعة في محاولة لمنع انتقال الفيروس.

    ويوضح أن “الناس يلجأون إلى الدراجات النارية” لعدم توافر سيارات إسعاف.

    ولعدم قدرتها على المشي بمفردها، حملتها أختها مكشوفة الذراعين، إلى مدخل المستشفى، قبل أن ينقلها عاملون صحيون إلى غرفة العزل مرتدين بزات واقية في صورة كاملة.

    يتأخر تنظيم الاستجابة في إيتوري، وهي منطقة معزولة تعتمد إلى حد كبير على المطار الدولي في بونيا، عاصمة المقاطعة التي تبعد حوالى اثني عشر كيلومترا عن روامبارا، من أجل إيصال المساعدات الطبية.

    وأعلنت كينشاسا السبت حظر كل الرحلات الجوية إلى بونيا، باستثناء الرحلات التي تحظى بتصريح خاص.

    – “إقناع” –

    في انتظار وصول الإمدادات الأساسية من المعدات، اضطرت فرق مستشفى روامبارا إلى نقل المرضى المصابين بأمراض أخرى، لإنشاء جناح عزل موقت.

    أضرمت مجموعة من الشباب الغاضبين النار في خيمتي عزل أقامتهما منظمة “أليما” غير الحكومية في الأيام الأولى للاستجابة للأزمة، رغبة منهم في استعادة جثة أحد أصدقائهم الذي توفي بمرض إيبولا.

    وفر قت القوات المسلحة المسؤولين عن أعمال الشغب بطلقات تحذيرية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • معرض الصين الدولي للسياحة 2026: مهنيون مغاربة يسعون لتعزيز حضورهم في السوق الصينية

    تستضيف العاصمة الاقتصادية للصين شنغهاي من اليوم الثلاثاء إلى بعد غد الخميس معرض الصين الدولي للسياحة 2026 “آي تي بي تشاينا 2026″، وهو موعد مهني بارز مخصص لقطاع السفر بالصين.

    ويشكل هذا الحدث السنوي الكبير الذي يقام بالمركز العالمي للمعارض والمؤتمرات بشنغهاي منصة متميزة للتواصل المهني، والتشبيك، والفرص التجارية التي تستهدف سوق صناعة السفر الصينية.

    ويعرف معرض الصين الدولي للسياحة هذه السنة مشاركة أكثر من 900 عارض يمثلون 85 بلدا ومنطقة، إلى جانب 1700 مشتر مهني، أي بزيادة قدرها 20 في المائة مقارنة بالدورة السابقة.

    ويشارك المكتب الوطني المغربي للسياحة، مرة أخرى، بشكل لافت في دورة 2026، من خلال وفد يضم مهنيين في القطاع، وبرنامج عمل موجه لتطوير شراكات مهيكلة مع الفاعلين الصينيين في مجال السفر. كما سيتم إقامة رواق مغربي خلال هذا الحدث.

    وتندرج هذه المشاركة في سياق دينامية جد مشجعة، باعتبار أن وجهة المغرب ارتفعت من 106 آلاف سائح صيني سنة 2024 إلى 200 ألف سائح سنة 2025، وذلك بحسب ما أفادت سفارة المغرب بالصين.

    ويعكس هذا الأداء بشكل ملموس نتائج استراتيجية طموحة، بعدما جعل المكتب الوطني المغربي للسياحة من الصين سوقا استراتيجية ذات أولوية، مما من شأنه تعزيز دينامية النمو الحالية، وترسيخ تموقع المملكة في واحدة من أكثر الأسواق السياحية استقطابا على الصعيد العالمي.

    ويشكل معرض الصين الدولي للسياحة الدولي نقطة انطلاق حاسمة بالنسبة للمغرب في مساعيه لولوج السوق السياحية الصينية، التي لا تزال إمكانتها واعدة جدا.

    ويقترح المعرض هذه السنة عرضا سياحيا عالميا واسعا ومتنوعا، يشمل الوجهات السياحية، ووكالات الأسفار، وأنظمة الحجز، وشركات النقل، والمؤسسات الفندقية. كما تولي هذه الدورة اهتماما خاصا لسياحة الأعمال، باعتبارها قطاعا يشهد نموا متسارعا.

    وتشكل الصين، التي يمثل زبناؤها واحدا من كل عشرة سياح في العالم، أول سوق سياحية عالمية من حيث الحجم والعائدات. وبحسب الأكاديمية الصينية للسياحة ومنظمة الأمم المتحدة للسياحة، من المرتقب أن يبلغ عدد الرحلات إلى الخارج انطلاقا من الصين 200 مليون مسافر في أفق سنة 2028.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الصحة العالمية تعلن رصد 900 حالة إيبولا مشتبه بها في الكونغو

    العمق المغربي

    أعلن المدير العام لمنظمة الصحة العالمية، تيدروس أدهانوم غيبريسوس، عن رصد أكثر من 900 إصابة مشتبه بها بفيروس إيبولا في جمهورية الكونغو الديموقراطية.

    وقال غيبريسوس في منشور على وسائل التواصل الاجتماعي أمس الأحد “مع تكثيف جهود المراقبة في إطار الاستجابة لوباء إيبولا في جمهورية الكونغو الديموقراطية، تم رصد أكثر من 900 حالة مشتبه بها حتى الآن، من بينها 101 حالة مؤكدة”، من دون تقديم أي تحديث بشأن عدد الوفيات.

    ويعد إيبولا مرضا فيروسيا فتاكا ينتشر عن طريق الاتصال المباشر بسوائل الجسم، ويمكن أن يسبب نزفا حادا وفشلا في وظائف الأعضاء.

    وتفشى الفيروس في الكونغو الديموقراطية في 15 ماي الجاري بسبب سلالة “بونديبوغيو” التي لا يوجد لها لقاح أو علاج معتمد حتى الآن.

    وفي تحديث سابق صدر السبت، ذكرت وزارة الصحة في الكونغو الديموقراطية أنه تم تسجيل 204 وفيات في ثلاث محافظات، من أصل 867 حالة مشتبه بها.

    وتسبب فيروس إيبولا في وفاة أكثر من 15 ألف شخص في جميع أنحاء إفريقيا خلال نصف القرن الماضي.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الصحة العالمية: الإصابات المشتبه بها بفيروس إيبولا تتجاوز 900 حالة في الكونغو الديموقراطية

    أعلن المدير العام لمنظمة الصحة العالمية، الأحد، عن رصد أكثر من 900 إصابة مشتبه بها بفيروس إيبولا في جمهورية الكونغو الديمقراطية.

    وقال تيدروس أدهانوم غيبريسوس في منشور على وسائل التواصل الاجتماعي « مع تكثيف جهود المراقبة في إطار الاستجابة لوباء إيبولا في جمهورية الكونغو الديمقراطية، تم رصد أكثر من 900 حالة مشتبه بها حتى الآن، من بينها 101 حالة مؤكدة »، من دون تقديم أي تحديث بشأن عدد الوفيات.

    ويعد إيبولا مرضا فيروسيا فتاكا ينتشر عن طريق الاتصال المباشر بسوائل الجسم، ويمكن أن يسبب نزفا حادا وفشلا في وظائف الأعضاء.

    وتفشى الفيروس في الكونغو الديمقراطية في 15 ماي بسبب سلالة بونديبوغيو التي لا يوجد لها لقاح أو علاج معتمد حتى الآن.

    وفي تحديث سابق صدر السبت، ذكرت وزارة الصحة في الكونغو الديمقراطية أنه تم تسجيل 204 وفيات في ثلاث محافظات، من أصل 867 حالة مشتبه بها.

    وتسبب فيروس إيبولا في وفاة أكثر من 15 ألف شخص في جميع أنحاء إفريقيا خلال نصف القرن الماضي.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • المغرب يبرمج محطة ثالثة لتحلية مياه البحر بمدينة العيون لمنع استنزاف الفرشات الجوفية حتى 2050

    الصحيفة – خولة اجعيفري

    تتجه مدينة العيون إلى دخول مرحلة جديدة في معركتها ضد العطش والإجهاد المائي، بعدما قرر المكتب الوطني للكهرباء والماء الصالح للشرب الشروع في إعداد دراسة تقنية مفصلة لإنجاز محطة ثالثة لتحلية مياه البحر ضمن مشروع استراتيجي ضخم سيضاعف قدرات المدينة الإنتاجية من المياه المحلاة ثلاث مرات تقريبا، ويرفعها إلى 900 لتر في الثانية في أفق سنة 2050.

    ويأتي هذا المشروع الذي يأتي في واحدة من أكثر المناطق المغربية هشاشة من الناحية المناخية، في سياق يتسم بتزايد الضغط على الموارد الجوفية وتصاعد المخاوف المرتبطة بأمن الماء في الأقاليم الجنوبية…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • السياحة المغربية تواجه ارتدادات « حرب إيران » وزيادة تكاليف الطيران


    هسبريس – حمزة فاوزي

    تطرح التحديات العالمية التي انعكست على السياحة في العالم، خاصة مع استمرار حرب الشرق الأوسط وتأثر شركات الطيران العالمية بارتفاع أسعار “الكيروسين”، تساؤلات حول مدى انعكاسها أيضاً على السياحة الداخلية في المغرب.

    وفي ظل سياق يتميز بالارتفاع الحاد في أسعار الكيروسين كنتيجة مباشرة للتوترات الجيوسياسية في الشرق الأوسط، وكذا تباطؤ الطلب على بعض الخطوط، اضطرت الخطوط الملكية المغربية إلى اتخاذ إجراءات للتكيف على مستوى شبكتها الدولية، عبر تعليق عدد من الخطوط الجوية.

    وأوضحت الشركة، في بلاغ لها، أن الارتفاع الاستثنائي في تكاليف الاستغلال يؤثر بشكل قوي على مجموع قطاع الطيران العالمي، ويدفع العديد من شركات الطيران إلى مراجعة برمجة رحلاتها وتكييف طاقتها الاستيعابية مؤقتاً.

    #div-gpt-ad-1608049251753-0{display:flex; justify-content: center; align-items: center; align-content: center;}

    الزوبير بوحوت، خبير في المجال السياحي، قال إن “مسألة تأثير الأوضاع الحالية على النشاط السياحي الداخلي، سواء سلباً أو إيجاباً، تعد معقدة ولا يمكن الحكم عليها ببساطة، وذلك لسببين رئيسيين، أولهما أن الارتفاع المسجل في أسعار وقود الطائرات يظهر تأثيره الكبير بشكل خاص على الرحلات الجوية الطويلة جداً”.

    وأضاف بوحوت لهسبريس أن أسعار تذاكر الطيران للوجهات البعيدة تشهد عادةً ارتفاعاً ملحوظاً، وعندما تنضاف إليها زيادة بنسبة 50% يكون لها وقع كبير؛ فالتذكرة التي يبلغ سعرها مثلاً 10,000 درهم تصبح بقيمة 15,000 درهم بعد الزيادة، ما يؤثر على هذا الصنف من الرحلات.

    وفي المقابل أشار المتحدث ذاته إلى حالة المواطنين المغاربة الذين يسافرون في فصل الصيف، إذ يتوجه نحو 800 أو 900 ألف مغربي إلى إسبانيا باعتبارها وجهة قريبة جداً، وغالباً ما يعتمدون في سفرهم على شركات الطيران منخفضة التكلفة أو يفضلون التنقل عبر الخطوط البحرية، ما يقلل من حجم التأثير عليهم.

    وأكد الخبير السياحي نفسه أن المسافرين سيستمرون في التوجه نحو هذه المناطق القريبة، في حين سينحصر التأثير على قاصدي الوجهات البعيدة، مثل تركيا أو دول أخرى، معتبراً أن عدد هؤلاء يظل ضعيفاً مقارنة بالوافدين على إسبانيا، ومشدداً على عدم إغفال الأثر الإيجابي لتنظيم كأس العالم وما يرافقه من عروض رحلات مجدولة.

    وأشار بوحوت إلى أن الخطوط الملكية المغربية برمجت بالفعل مجموعة من الرحلات لنقل المغاربة إلى الولايات المتحدة الأمريكية، مع احتمال دخول شركات أخرى لاستغلال الفرص المتاحة، موردا في الختام أن غلاء التذاكر مع أثر الحرب على أسعار الكيروسين لن يكون لهما تأثير ملموس على السياحة.

    سفيان بشار، مهني ورئيس الجمعية الجهوية للصناعة الفندقية بدرعة تافيلالت، أفاد بوجود تراجع ملحوظ في قطاع السياحة، مشيراً إلى تأثر توافد السياح القادمين من الشرق الأوسط أو عبر المطارات المحورية، “كالإمارات وقطر”، ومسجلا بشكل خاص إلغاءات عديدة في صفوف السياح الوافدين من وجهات بعيدة، مثل أستراليا والصين، نحو الجنوب الشرقي.

    وعزا بشار هذا التراجع لهسبريس إلى الارتفاع المستمر في أسعار وقود الطائرات (الكيروسين)، مؤكداً أن هذه الزيادة أثرت سلباً وبشكل واضح على أعداد الوافدين من الوجهات البعيدة نحو المملكة خلال الفترة الحالية.

    وفي سياق متصل استبعد المتحدث إمكانية انعكاس هذه الأوضاع بشكل إيجابي على إنعاش السياحة الداخلية، معتبرا أن التوقعات التي تشير إلى إمكانية توجه المواطنين المغاربة الميسورين نحو المؤهلات السياحية الوطنية كبديل تظل غير مرجحة في الوقت الراهن.

    وأوضح المهني نفسه في هذا الصدد أن السياح المغاربة الذين يفضلون عادةً قضاء عطلهم في إسبانيا يظل اختيارهم ثابتاً، مستبعداً أن يغير غلاء الأسعار الحالي من توجهاتهم ومخططاتهم التقليدية في السفر نحو الخارج.

    واختتم بشار بالتأكيد على وجود أسباب متعددة تحول دون الجزم بأن الأزمة الحالية قد تصب في مصلحة السياحة الداخلية، مشدداً على صعوبة الرهان على تحول الفئات التي تختار الوجهات الدولية نحو المنتج الوطني.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بعد تعليق « لارام » عددا من الرحلات الجوية.. اليماني: الظرفية الحالية تعيد مطلب إحياء نشاط التكرير بـ « سامير »

    في ظل الارتفاع المتواصل لأسعار الوقود نتيجة تداعيات الحرب في الشرق الأوسط، قررت شركة الخطوط الملكية المغربية تعليق عدد من رحلاتها الجوية بشكل مؤقت نحو وجهات أوروبية وإفريقية.

    في هذا الصدد، قال الحسين اليماني، الكاتب العام للنقابة الوطنية للبترول والغاز ورئيس الجبهة الوطنية لإنقاذ المصفاة المغربية للبترول، إن الخصاص في مخزونات المواد النفطية في العالم يعود إلى تعطيل الإنتاج بمنطقة الشرق الأوسط، بسبب محاصرة نشاط السفن وتدمير آبار استخراج البترول والغاز، وكذلك تدمير مصافي تكرير البترول في كل من منطقة الخليج العربي وروسيا وأوكرانيا.

    وأوضح اليماني أن هذه الوضعية دفعت الوكالة الدولية للطاقة لإطلاق تحذير قوي، والتنبيه لولوج قطاع الطاقة البترولية منطقة الخطر، مع ما يمكن أن يترتب عن ذلك من تراجع المخزونات، حد الوصول إلى وضعية انقطاع الإمدادات وتوقف كل الأنشطة المستخدمة للطاقة البترولية، ومنها وقود الكيروزين المستعمل في الطيران المدني والحربي، ما لم يحل السلام بالشرق الأوسط وتتراجع أمريكا عن خيارها في الاستيلاء بالقوة على احتياطات المنطقة بقوة الحديد والنار.

    وفي ما يتعلق بالوضع في المغرب، أفاد أن الاستهلاك السنوي من مادة الكيروزين يقدر بنحو 900 ألف طن، يتم استيرادها بالكامل من الخارج في شكل مواد مكررة، في حين كانت جميع حاجيات المملكة تُلبَّى محلياً عبر مصفاة شركة « سامير »  قبل سنة 2015، بل إن الفائض كان يناهز حوالي 300 ألف طن يتم توجيهه نحو التصدير، حيث تم تسجيل آخر عمليات التصدير قبل توقف نشاط التكرير بالمصفاة ودخولها مرحلة التصفية القضائية عقب وضعها في حالة إعسار مالي.

    وأشار اليماني إلى أن الظرفية الحالية تعيد إلى الواجهة من جديد مطلب إحياء نشاط التكرير بشركة « سامير »، في ظل التحولات الدولية الراهنة، خاصة وأن الخصاص المسجل اليوم يهم المواد البترولية المكررة أكثر من النفط الخام نفسه، وهو ما يبرز، بحسبه، الأهمية الاستراتيجية لامتلاك قدرات وطنية في مجال تكرير البترول، بما يضمن تأمين الحاجيات الوطنية من المواد البترولية، وعلى رأسها وقود الطائرات، انسجاما أيضا مع ما سبق أن أكده مجلس المنافسة خلال رئاسة إدريس الكراوي.

    وبشأن تداعيات الوضع الطاقي الراهن على السوق الوطنية. كشف اليماني أنه، وأمام حجم الخسائر المهولة،  جراء تراجع أو ربما اقتراب الوصول إلى نقطة نفاد المخزونات البترولية، ومنها وقود الطيران، يطرح السؤال بحدة حول من يتحمل المسؤولية في تعطيل التكرير بمصفاة المحمدية وحرمان المغرب من فوائد هذه المحطة الصناعية، ولا سيما في ظل استفحال حرب الشرق الأوسط وارتفاع وتيرة تردد الأزمات الدولية للطاقة.

    وأضاف اليماني أنه لو كانت شركة « سامير » لا تزال في حالة اشتغال، لكان بالإمكان مواصلة شراء النفط الخام وتكريره لتأمين الحاجيات الوطنية من المواد البترولية، بما فيها وقود الطائرات، عوض التأثر المباشر بتقلبات السوق الدولية ونقص هذه المادة، الناتج عن تراجع نشاط التكرير عالميا، وما يواكبه من اضطرابات في سلاسل الإمداد. وأشار في السياق ذاته إلى ما وصفه بتداعيات الأزمات الجيوسياسية التي مست عددا من البنيات التكريرية في مناطق مختلفة، سواء في الخليج أو في سياقات الحرب الروسية الأوكرانية.

    وخلص إلى القول إن المغرب يوجد اليوم مجددا أمام ما وصفه بضياع فرصة جديدة للاستفادة من مكاسب صناعة تكرير البترول وتعزيز الأمن الطاقي الوطني، متسائلا عما إذا كان القائمون على تدبير قطاع الطاقة والمصلحة العامة سيستخلصون الدروس والعبر من المستجدات الراهنة، بعيدا عن ما اعتبره خطاب خلط الأوراق والهروب إلى الأمام، أم أن الوضع سيستمر في ظل تغييب المبدأ الدستوري القاضي بربط المسؤولية بالمحاسبة، خصوصا في ما يتعلق بملف شركة « سامير » والمخزون الوطني من المواد البترولية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • هل يقترب العالم من نفاذ وقود الطائرات؟…المغرب كان يصدر فائضا إلى الخارج قبل تعطيل « لاسامير »

    الحسين اليماني*

    أعلنت شركة الخطوط الملكية المغربية، أمس السبت، تعليقا مؤقتا لبعض رحلاتها نحو وجهات أوروبية وأفريقية بسبب ارتفاع أسعار الوقود، جراء تداعيات الحرب في الشرق الأوسط.

    ويرجع الخصاص في مخزونات المواد النفطية في العالم، إلى تعطيل الإنتاج بمنطقة الشرق الأوسط، من خلال محاصرة نشاط السفن وتدمير آبار استخراج البترول والغاز، وكذلك تدمير مصفاة تكرير البترول في منطقة الخليج العربي وروسيا وأوكرانيا.

    وهي الوضعية التي دفعت بالوكالة الدولية للطاقة، لإطلاق تحذير قوي، للتنبيه لولوج قطاع الطاقة البترولية لمنطقة الخطر، مع ما يمكن أن يترتب عن ذلك من تراجع المخزونات لحدود الوصول إلى وضعية انقطاع الامدادات وتوقف كل الأنشطة المستخدمة للطاقة البترولية ومنها منتوج الكروزين المستعمل في الطيران المدني والحربي، ما لم يحل السلام بالشرق الأوسط وتتراجع أمريكا عن خيارها في الاستيلاء بالقوة على احتياطات المنطقة بقوة الحديد والنار.

    وبالعودة للمغرب، فإن الاستهلاك السنوي من مادة الكروزين يقترب من 900 الف طن سنويا، تستورد بالكامل من الخارج على شكل مادة مصفاة، في حين أن كل حاجيات المغرب كانت تصنع بمصفاة شركة سامير قبل سنة 2015، بل أن فائضا بحوالي 300 الف طن، يتم تصديره للخارج، ولعل آخر تصدير كان قد وقع شهورا قبل تعطيل تكرير البترول بالمصفاة المغربية ومواجهتها بالتصفية القضائية بعد ولوجها حالة الإعسار المالي.

    إنها المناسبة اليوم، لنعيد من جديد طرح موضوع إحياء تكرير شركة سامير، في ظل السياق الدولي الحالي، حيث أن الخصاص في المواد البترولية الصافية أكبر من الخصاص في سوق النفط الخام، مما يبرز أهمية امتلاك صناعات تكرير البترول، كما جاء في رأي مجلس المنافسة في عهد الكراوي، وتوفير الحاجيات الوطنية من المواد البترولية ومنها وقود الطائرات.

    وأمام حجم الخسائر المهولة، من جراء تراجع أو ربما اقتراب الوصول لنقطة نفاذ المخزونات البترولية، ومنها وقود الطيران، يطرح السؤال بحدة، حول من يتحمل المسؤولية في تعطيل التكرير بمصفاة المحمدية وحرمان المغرب من فوائد هذه المحطة الصناعية، ولا سيما في ظل استفحال حرب الشرق الاوسط وارتفاع وتيرة تردد الأزمات الدولية للطاقة.

    فلو كانت شركة سامير مشتغلة اليوم ، فكان من الممكن الاستمرار في شراء النفط الخام وتكريره لتوفير الحاجيات البترولية ومنها وقود الطاءرات، عوض التأثر المباشر بنفاذ هذه المادة في السوق الدولية، بسبب تراجع نشاط التكرير عالميا، والإمعان في التدمير والتخريب الممنهج للأصول الطاقية، ومنها مصفاة تكرير البترول في الخليج العربي وفي روسيا اوكرانيا.

    إن المغرب اليوم من جديد، أمام ضياع فرصة أخرى للاستفادة من مكاسب صناعة تكرير البترول وتوفير الاساسي من الأمن الطاقي للمغرب، فهل يستنتج القائمون على شؤون قطاع الطاقة وعلى المصلحة العامة للمغرب، الدروس والعبر مما يجري، وبعيدا عن خطاب خلط الاوراق والهروب الى الأمام، أم أنه سيتواصل تغييب المبدأ الدستوري المتعلق بربط المسؤولية بالمحاسبة في ملف شركة سامير و المخزون الوطني من الطاقة البترولية ؟

    *الكاتب العام للنقابة الوطنية للبترول والغاز ورءيس الجبهة الوطنية لإنقاذ المصفاة المغربية للبترول

    إقرأ الخبر من مصدره