Étiquette : Copilot

  • عمالقة التكنولوجيا أمام اختبار الذكاء الاصطناعي في أسبوع النتائج

    يشهد وول ستريت هذا الأسبوع واحدة من أكثر فترات إعلان النتائج حساسية في السوق الأمريكية، مع ترقب المستثمرين نتائج كبرى شركات التكنولوجيا، وفي مقدمتها أمازون وميتا وألفابت ومايكروسوفت، التي تعلن أرقامها بعد إغلاق جلسة الأربعاء، على أن تكشف آبل عن نتائجها يوم الخميس. وتمثل هذه الشركات وزناً مؤثراً داخل مؤشر S&P 500، ما يجعل نتائجها قادرة على توجيه مزاج الأسواق خلال الفترة المقبلة.

    ويأتي الذكاء الاصطناعي في قلب هذا الموسم، إذ لم يعد السؤال المطروح على المستثمرين مرتبطاً فقط بحجم الإنفاق الضخم على مراكز البيانات والرقائق والبنية التحتية، بل بمدى قدرة هذه الاستثمارات على توليد عوائد ملموسة. وتشير تقديرات نقلتها منصة eToro إلى أن هذه الشركات قد تنفق مجتمعة ما يقارب 700 مليار دولار هذا العام لدعم النمو، في وقت يتحول فيه تركيز السوق من “حجم الرهان” إلى “العائد على الرهان”.

    وتحظى أمازون بمتابعة خاصة، بسبب الدور المركزي الذي تلعبه خدمات AWS في موجة الذكاء الاصطناعي. ويتوقع محللون استمرار قوة الطلب على خدمات السحابة، مع ترقب أي مؤشرات حول نمو الإيرادات المرتبطة بالذكاء الاصطناعي ومستوى الإنفاق الرأسمالي. وتشير تقديرات متداولة إلى أن أمازون قد تكون بين أكبر المنفقين على البنية التحتية، في ظل سباق الشركات لتوفير قدرات حوسبة ضخمة.

    أما ميتا، فتدخل موسم النتائج من موقع مختلف، إذ يواصل نشاطها الإعلاني تمويل توسعها في الذكاء الاصطناعي. وينتظر المستثمرون معرفة مدى مساهمة أدوات الذكاء الاصطناعي في تحسين استهداف الإعلانات وترتيب المحتوى، مقابل ارتفاع الإنفاق على البنية التحتية ومراكز البيانات. وتشير توقعات السوق إلى إيرادات فصلية تقارب 55.8 مليار دولار، مع تركيز خاص على توجيهات الإنفاق الرأسمالي لهذا العام.

    وتبقى ألفابت أمام اختبار مزدوج، يجمع بين الحفاظ على قوة نشاط البحث والإعلانات، وإثبات أن استثماراتها في الذكاء الاصطناعي ومنصة Gemini وخدمات السحابة بدأت تتحول إلى نمو فعلي. ويتوقع محللون أن تبلغ إيرادات الربع الأول نحو 107 مليارات دولار، مع نمو قوي مقارنة بالعام السابق، غير أن ارتفاع تكاليف الذكاء الاصطناعي قد يضغط على هوامش الربح.

    وتدخل مايكروسوفت النتائج تحت ضغط مراقبة أداء Azure ومستوى تبني أدوات Copilot داخل الشركات. فرغم أن الشركة كانت من أوائل المستفيدين من موجة الذكاء الاصطناعي بفضل شراكتها مع OpenAI، فإن السوق بات أكثر حساسية تجاه تكاليف البنية التحتية وحجم الطلب الفعلي من المؤسسات. وتشير تقارير السوق إلى أن المستثمرين سيراقبون بدقة أي تحديث حول إنفاق الذكاء الاصطناعي وعلاقته بالعوائد.

    أما آبل، فتبدو حالتها مختلفة نسبياً، إذ لا تزال أقل انخراطاً في سباق مراكز البيانات مقارنة بمنافسيها، لكنها تواجه أسئلة متزايدة حول استراتيجيتها في الذكاء الاصطناعي، خاصة مع ترقب تحديثات مرتبطة بـ Apple Intelligence ومساعد Siri. وستكون نتائجها اختباراً لقدرة مبيعات آيفون وقطاع الخدمات على الحفاظ على الزخم، في انتظار دورة المنتجات المقبلة.

    ويجمع هذا الأسبوع بين عاملين حاسمين: ثقل الشركات الكبرى في المؤشرات الأمريكية، وتزايد الشكوك حول تكلفة سباق الذكاء الاصطناعي. لذلك فإن أي مفاجأة إيجابية في نمو السحابة أو الإعلانات أو تبني أدوات الذكاء الاصطناعي قد تدعم موجة الصعود، بينما قد تؤدي أي خيبة في العوائد أو ارتفاع غير مبرر في الإنفاق إلى إعادة تقييم أوسع لأسهم التكنولوجيا.

    وبذلك يتحول موسم النتائج الحالي إلى اختبار مباشر لسؤال أصبح محورياً في وول ستريت: هل بدأ الذكاء الاصطناعي فعلاً في إنتاج الأرباح، أم أن الأسواق لا تزال تموّل وعداً مستقبلياً بتقييمات مرتفعة؟

    إقرأ الخبر من مصدره

  • اتصالات المغرب » تستعرض ريادتها الرقمية في الدورة الرابعة لـ « جيتكس إفريقيا 2026

    تجدد مجموعة « اتصالات المغرب » حضورها الوازن في معرض « جيتكس إفريقيا 2026 » بمراكش، مؤكدة مكانتها كفاعل رئيسي في التحول الرقمي بالقارة السمراء. ومن خلال مشاركتها في النسخة الرابعة لهذا الحدث التكنولوجي العالمي، تبرز المجموعة التزامها المستمر بتطوير البنيات التحتية الرقمية وابتكار حلول تكنولوجية تخدم الاقتصادات الإفريقية، مكرسة بذلك دورها كقاطرة للسيادة الرقمية في المنطقة.

    ويقدم رواق المجموعة تجربة غامرة تتجاوز العرض التقليدي، حيث تم تصميمه كمسار تفاعلي يربط بين البنية التحتية والحلول التطبيقية. ويتمحور هذا المسار حول ثلاثة أقطاب رئيسية: تعزيز السيادة الرقمية عبر الحوسبة السحابية والأمن السيبراني، استشراف الاستخدامات المستقبلية عبر الذكاء الاصطناعي وإنترنت الأشياء، وتوطيد النظام البيئي الرقمي الذي يربط المغرب بامتداداته الإفريقية وخدمات التكنولوجيا المالية.

    في قلب العروض التقنية، تبرز « اتصالات المغرب » حلول « السحابة السيادية » (Cloud Souverain) الموطنة محلياً، والتي توفر للمقاولات بيئة آمنة تضمن حماية البيانات واستمرارية الخدمات وفق المعايير الدولية. ويتكامل هذا العرض مع منصات متطورة لإدارة إنترنت الأشياء (IoT)، مما يسمح للشركات بالتحكم اللحظي في أجهزتها المتصلة، سواء في مجالات اللوجستيك، الصناعة، أو تدبير المدن الذكية.

    من خلال فرعها « كازانيت » (Casanet)، تستعرض المجموعة خبرات متقدمة في الأمن السيبراني تحت شعار « الأمان دائماً وفي كل مكان ». كما تسلط الضوء على دمج الذكاء الاصطناعي في بيئات العمل عبر حلول « مايكروسوفت كوبايلوت » (Copilot)، حيث توجت الشركة كأفضل شريك لمايكروسوفت في المغرب لأربع مرات، مما يعكس تميزها في مرافقة التحول الرقمي للمقاولات الصغرى والمتوسطة والكبرى.

    وتضع المجموعة خدمات « Moov Money » في واجهة الابتكار الإفريقي، حيث تقدم عبر منصات تفاعلية نظاماً بيئياً متكاملاً للخدمات المالية. ويشمل ذلك القروض الصغرى، البطاقات مسبقة الدفع، وحلول الأداء عبر الهاتف، وصولاً إلى تطبيق « SuperApp Moov Money » الذي يمثل منصة موحدة تمنح المستخدمين وصولاً سهلاً وشاملاً لمختلف الخدمات الرقمية، مما يساهم بشكل مباشر في تعزيز الشمول المالي بالقارة.

    من أبرز الابتكارات التي يشهدها الرواق، خادم « MIA » (Moov Intelligence Artificielle) الذي طورته المجموعة في بنين. ويعد هذا النظام الصوتي الذكي نموذجاً حياً لديمقراطية التكنولوجيا، حيث يتفاعل باللغات الفرنسية والإنجليزية واللغات المحلية، مما يكسر حواجز اللغة ويجعل فوائد الذكاء الاصطناعي في متناول جميع فئات المجتمع، وهو ما يجسد قدرة المجموعة على تكييف التكنولوجيا مع الخصوصيات المحلية.

    وتستعرض المجموعة الإمكانات الهائلة لتقنية الجيل الخامس (5G) من خلال حالات استخدام واقعية تهم الصناعة الذكية (Industry 4.0)، حيث تبرز مزايا الكمون المنخفض والاتصال فائق السرعة في تحسين الأداء الطاقي وخفض التكاليف. كما تمنح الزوار فرصة لتجربة « الألعاب السحابية » (Cloud Gaming) عبر تقنية « 5G Stand Alone »، مما يبرز قوة واستقرار شبكات « اتصالات المغرب » في تقديم تجارب ترفيهية عالية الجودة.

    تتوج هذه المشاركة مساراً حافلاً للمجموعة التي تدير اليوم خدماتها لأكثر من 77 مليون زبون في 11 دولة إفريقية. وبصفتها فاعلاً مرجعياً، تواصل « اتصالات المغرب » تعزيز ريادتها التكنولوجية، ليس فقط كمزود للخدمات، بل كخبير وشريك استراتيجي يضع الابتكار في خدمة التنمية البشرية والاقتصادية عبر ربوع القارة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مايكروسوفت تطلق شريحة الذكاء الاصطناعي فائقة الأداء مايا 200 لتعزيز أعمالها السحابية

    أعلنت شركة “مايكروسوفت” الأمريكية عن إطلاق شريحة جديدة تحمل اسم “مايا 200″، تعد الأكثر قوة من حيث الأداء قياسا بمثيلاتها.

    وأبرزت “مايكروسوفت” أن “مايا 200” تفوق أحدث الشرائح المنافسة بنحو ثلاث مرات، لاسيما وأنها مزودة بذاكرة هائلة تصل إلى 216 جيغابايت لضمان معالجة البيانات الضخمة بسرعة فائقة.

    وأضافت الشركة أنها لم تكتف بتطوير “مايا 200” وحسب، بل صممت أيضا نظام تبريد سائل مخصص “سايد كيك” داخل مراكز بياناتها لضمان استقرار أداء الشريحة الجديدة أثناء معالجة مليارات العمليات الحسابية المرتبطة بنماذج اللغات الضخمة.

    وتهدف “مايكروسوفت” من خلال هذه الخطوة إلى توفير بنية تحتية فائقة السرعة، من أجل دعم نماذج شركة “أوبن إي آي OpenAI ” المستقبلية، مما يتيح استجابة فورية لخدمات “Copilot” وتطبيقات الذكاء الاصطناعي التوليدي.

    كما تروم تحسين الكفاءة الاقتصادية لأعمالها السحابية بنسبة 30 في المائة، وتقليل الاعتماد على الرقائق الخارجية مرتفعة التكلفة، وذلك بالتزامن مع استعدادها لتشغيل النماذج الأكثر تعقيدا مثل (GPT-5) ودعم خدمات “Copilot” بكفاءة وسرعة أعلى.

    ظهرت المقالة مايكروسوفت تطلق شريحة الذكاء الاصطناعي فائقة الأداء مايا 200 لتعزيز أعمالها السحابية أولاً على Maroc 24.
    سبورتيف1

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مايكروسوفت تعيد رسم مستقبل ويندوز بالذكاء الاصطناعي

    أعلنت شركة “ميكروسوفت” عن إعادة صياغة مستقبل “ويندوز” عبر تحويله إلى ما تصفه بـ” نظام وكيلي Agentic OS”، مع إدماج عميق لوكلاء الذكاء الاصطناعي في شريط مهام “ويندوز 11”.

    وتهدف الشركة إلى جعل النظام لوحة عمل للذكاء الاصطناعي، حتى يتمكن المستخدم من استخدام وكلاء ذكيين قادرين على تنفيذ مهام معقدة وإدارة الجهاز في الخلفية بضغطة زر.

    ويعد وكلاء الذكاء الاصطناعي بأنظمة ذكية قادرة على تنفيذ مهام نيابة عن المستخدم بنحو مستقل، بدلا من الاقتصار على تقديم إجابات، وهم يتميزون بالعمل في الخلفية، واتخاذ القرارات، والتفاعل مع التطبيقات والملفات، مما يسمح لهم بجعل المهام المتكررة والمعقدة تمر بشكل آلي.

    وتقول نافجوت فيرك، نائبة رئيس قسم تجارب “ويندوز”، إن الهدف هو تزويد كل مستخدم بقدرات فائقة من الذكاء الاصطناعي، ويسمح وكلاء الذكاء الاصطناعي سواء من “ميكروسوفت” أو من مطورين خارجيين – بتنفيذ عمليات مثل البحث عن البيانات، والتنقل بين الملفات، وأتمتة المهام المكتبية المرهقة دون تدخل مباشر.

    وتأتي هذه الخطوة ضمن ميزة “Ask Copilot” الجديدة، التي توحد البحث المحلي مع قدرات مساعد الذكاء الاصطناعي من ميكروسوفت “Copilot”، إذ يمكن للمستخدم بدء محادثة مباشرة من شريط المهام أو تشغيل وكيل تلقائيا لتنفيذ مهمة محددة.

    وتعرض أيقونات الوكلاء إشعارات مرئية عن حالة المهمة، مثل علامة تحذير صفراء عند الحاجة إلى تدخل، أو علامة خضراء عند إنجاز العمل، وتؤكد ميكروسوفت أن المزايا اختيارية بالكامل، إذ يمكن تعطيل ظهور الوكلاء في شريط المهام.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • شركة ميكروسوفت تعلن عن إعادة صياغة مستقبل ويندوز القائم على الذكاء الاصطناعي

    أعلنت شركة “ميكروسوفت” عن إعادة صياغة مستقبل “ويندوز” عبر تحويله إلى ما تصفه بـ” نظام وكيلي Agentic OS”، مع إدماج عميق لوكلاء الذكاء الاصطناعي في شريط مهام “ويندوز 11”.

    وتهدف الشركة إلى جعل النظام لوحة عمل للذكاء الاصطناعي، حتى يتمكن المستخدم من استخدام وكلاء ذكيين قادرين على تنفيذ مهام معقدة وإدارة الجهاز في الخلفية بضغطة زر.

    ويعد وكلاء الذكاء الاصطناعي بأنظمة ذكية قادرة على تنفيذ مهام نيابة عن المستخدم بنحو مستقل، بدلا من الاقتصار على تقديم إجابات، وهم يتميزون بالعمل في الخلفية، واتخاذ القرارات، والتفاعل مع التطبيقات والملفات، مما يسمح لهم بجعل المهام المتكررة والمعقدة تمر بشكل آلي.

    وتقول نافجوت فيرك، نائبة رئيس قسم تجارب “ويندوز”، إن الهدف هو تزويد كل مستخدم بقدرات فائقة من الذكاء الاصطناعي، ويسمح وكلاء الذكاء الاصطناعي سواء من “ميكروسوفت” أو من مطورين خارجيين – بتنفيذ عمليات مثل البحث عن البيانات، والتنقل بين الملفات، وأتمتة المهام المكتبية المرهقة دون تدخل مباشر.

    وتأتي هذه الخطوة ضمن ميزة “Ask Copilot” الجديدة، التي توحد البحث المحلي مع قدرات مساعد الذكاء الاصطناعي من ميكروسوفت “Copilot”، إذ يمكن للمستخدم بدء محادثة مباشرة من شريط المهام أو تشغيل وكيل تلقائيا لتنفيذ مهمة محددة.

    وتعرض أيقونات الوكلاء إشعارات مرئية عن حالة المهمة، مثل علامة تحذير صفراء عند الحاجة إلى تدخل، أو علامة خضراء عند إنجاز العمل، وتؤكد ميكروسوفت أن المزايا اختيارية بالكامل، إذ يمكن تعطيل ظهور الوكلاء في شريط المهام.

    ظهرت المقالة شركة ميكروسوفت تعلن عن إعادة صياغة مستقبل ويندوز القائم على الذكاء الاصطناعي أولاً على Maroc 24 المغرب 24.
    سبورتيف1

    إقرأ الخبر من مصدره

  • دراسة: متصفحات الذكاء الاصطناعي تسرب بيانات شخصية

    أظهرت دراسة حديثة أن متصفحات الذكاء الاصطناعي الشائعة يمكنها جمع بيانات حساسة، مثل المعلومات المصرفية والسجلات المدرسية وحتى أرقام الضرائب، من مواقع إلكترونية خاصة ،وافادت الدراسة – حسبما ذكرت شبكة « يورونيوز » الاخبارية في نشرتها الفرنسية اليوم الأربعاء بأن متصفحات الذكاء الاصطناعي تتبع بيانات المستخدمين الحساسة وتشاركها، بما في ذلك السجلات الطبية وأرقام الضمان الاجتماعي .

    وقام باحثون بريطانيون وإيطاليون باختبار عشرة من أشهر متصفحات الويب المدعومة بالذكاء الاصطناعي، بما في ذلك « شات جي بي تي – ChatGPT » من « أوبن إيه آي- OpenAI » و »كوبايلوت Copilot » من مايكروسوفت و ميرلين إيه آي، وهو امتداد لمتصفح « كروم » من جوجل، على مهام عامة مثل التسوق عبر الإنترنت، وكذلك على مواقع الويب الخاصة مثل بوابة الصحة التابعة للجامعة.

    واكتشف الباحثون أن جميع برامج المساعدة، باستثناء « بيربليكسيتي إيه آي – Perplexity AI »، أظهرت مؤشرات على جمع هذه البيانات واستخدامها لإنشاء ملفات تعريف للمستخدمين أو تخصيص خدمات الذكاء الاصطناعي الخاصة بهم، مما قد ينتهك قوانين الخصوصية.

    من جانبها، صرحت « آنا ماريا ماندالاري » المؤلفة الرئيسية للدراسة والأستاذة المساعدة في جامعة كلية /لندن/ في بيان أن « برامج مساعدة الملاحة الاصطناعية هذه تتمتع بوصول غير مسبوق إلى سلوك المستخدمين على الإنترنت في جوانب من حياتهم الإلكترونية ينبغي أن تبقى خاصة » ، وأضافت أنه « على الرغم من سهولة استخدامها، إلا أن نتائجنا تظهر أنها غالبا ما تكون على حساب خصوصية المستخدمين وأحيانا تنتهك قوانين الخصوصية أو شروط خدمة الشركة » ،وتعد المتصفحات الذكية أدوات « تعزز » البحث على الويب من خلال ميزات مثل الملخصات ومساعدة البحث، وفقا للدراسة.

    وفي الدراسة، دخل الباحثون إلى بوابات خاصة، ثم طرحوا على مساعدي الذكاء الاصطناعي أسئلة مثل « ما هو الغرض من الزيارة الطبية الحالية؟ » لمعرفة ما إذا كان المتصفح يخزن بيانات حول هذا النشاط.

    وخلال المهام العامة والخاصة، فك الباحثون حركة البيانات بين متصفحات الذكاء الاصطناعي وخوادمها وأدوات التتبع الأخرى عبر الإنترنت لمعرفة وجهة المعلومات في الوقت الفعلي. وواصلت بعض الأدوات، مثل مساعد الذكاء الاصطناعي الخاص بـ « ميرلين Merlin » و »سايدر »، تسجيل النشاط عند دخول المستخدمين إلى المساحات الخاصة.

    وهذا يعني أن العديد من المساعدين « نقلوا محتوى صفحة الويب بالكامل » إلى خوادمهم – أي أي محتوى مرئي على الشاشة. وفي حالة « ميرلين Merlin »، سجل المساعد أيضا معلومات المستخدمين المصرفية عبر الإنترنت، وسجلاتهم المدرسية والطبية، ورقم الضمان الاجتماعي المدخل على موقع ضريبي أمريكي.

    وشاركت إضافات أخرى، مثل « سايدر Sider » و »تينا مايند TinaMind »، التوجيهات التي يدخلها المستخدم وأي معلومات تعريف شخصية، بما في ذلك عنوان بروتوكول الإنترنت « آي بي » (IP) الخاص بجهاز الكمبيوتر، مع « جوجل أناليتيكس » (Google Analytics) ووجدت الدراسة أن هذا يمكن من « التتبع عبر المواقع واستهداف الإعلانات » ،وعلى متصفحات جوجل، وكوبايلوت، ومونيكا، وسيدر، افترض مساعد « شات جي بي تي » عمر المستخدم وجنسه ودخله واهتماماته واستخدم هذه المعلومات لتخصيص الردود عبر جلسات تصفح متعددة.

    وفي حالة « كوبيلوت »، خزن سجل المحادثات بالكامل في خلفية المتصفح، مما أشار للباحثين إلى أن « هذه السجلات تبقى طوال جلسات التصفح » ،ووفقا لـ « آنا ماريا ماندالاري »، تظهر هذه النتائج أنه « لا توجد طريقة لمعرفة ما يحدث لبيانات تصفحك بعد جمعها ».

    وأجريت الدراسة في الولايات المتحدة، وتزعم أن مساعدي الذكاء الاصطناعي ينتهكون قوانين الخصوصية الأمريكية التي تتعامل مع المعلومات الصحية ،وقال الباحثون إن المتصفحات من المحتمل أيضا أن تنتهك قواعد الاتحاد الأوروبي مثل اللائحة العامة لحماية البيانات (GDPR)، التي تحكم كيفية استخدام البيانات الشخصية أو مشاركتها ،وتفاجئ هذه النتائج مستخدمي متصفحات الويب المدعمة بالذكاء الاصطناعي، حتى لو كانوا ملمين بالتفاصيل الدقيقة.

    وفي سياسة الخصوصية الخاصة بالاتحاد الأوروبي والمملكة المتحدة، تصرح شركة « ميرلين Merlin » بأنها تجمع بيانات مثل الأسماء، ومعلومات الاتصال، ومعرفات الحسابات، وسجل المعاملات، ومعلومات الدفع، كما تجمع البيانات الشخصية من خلال الطلبات التي يدخلها المستخدمون في النظام أو الاستبيانات التي ترسلها المنصة ،واضافت الشركة أن هذه البيانات تستخدم لتخصيص تجربة مستخدمي متصفح الذكاء الاصطناعي، وإرسال الإشعارات، وتقديم دعم المستخدم، كما يمكن استخدامها للرد على الطلبات القانونية.

    اقرأايضا :اكتشاف السرطان من صوتك خلال سنوات بفضل الذكاء الاصطناعي

    وتنص صفحة الخصوصية الخاصة بشركة « سايدر Sider » على أنها تجمع البيانات نفسها وتستخدمها للأغراض نفسها، ولكنها تضيف أنه يمكن تحليلها « لفهم سلوك المستخدم بشكل أفضل » وإجراء أبحاث حول الميزات أو المنتجات أو الخدمات الجديدة ،واشارت الشركة إلى أنها قد تشارك المعلومات الشخصية، ولكنها لا تبيعها لأطراف ثالثة مثل جوجل أو « كلاودفلير Cloudflare » أو مايكروسوفت Microsoft. 

    واضافت السياسة أن هؤلاء المزودين يساعدون « سايدر » في تشغيل خدماتها، وهم « ملزمون تعاقديا بحماية المعلومات الشخصية ».

    وفي حالة شات جي بي تي « ، تنص سياسة الخصوصية الخاصة بشركة « أوبن إيه آي » على استضافة بيانات المستخدمين في الاتحاد الأوروبي والمملكة المتحدة على خوادم بيانات تقع خارج المنطقة، مع ضمان الحقوق نفسها.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مايكروسوفت تكشف خطتها بعد نهاية ويندوز 10

    واشنطن -المغرب اليوم

    مع انتهاء دعم «ويندوز 10» (Windows 10) في 14 أكتوبر (تشرين الأول) المقبل، تدعو «مايكروسوفت» المستخدمين إلى التحوّل نحو مستقبل أكثر أماناً وذكاءً، يتمثّل في «ويندوز 11» (Windows 11) وأجهزة «كوبايلوت+» (Copilot+) وخدمة «مايكروسوفت 365» (Windows 365) السحابية. هذا الانتقال لا يتعلق فقط بتحديث النظام، بل هو قفزة نحو أداء أعلى وأمان أقوى وتجربة استخدام أكثر تطوراً.

    لماذا ينتهي «دعم Windows 10»؟

    منذ إطلاقه في يوليو (تموز) 2015، تلقى «ويندوز 10» تحديثات منتظمة على مدار عشر سنوات. ولكن بحلول أكتوبر 2025، ستتوقف الشركة عن إصدار تحديثات الأمان والإصلاحات والدعم الفني لهذا…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مفاجأة على LinkedIn .. مساعد الذكاء الاصطناعي لم يلقَ رواجًا رغم الزخم التكنولوجي

    في وقت يتزايد فيه الاعتماد على أدوات الذكاء الاصطناعي عبر مختلف المنصات، فاجأ الرئيس التنفيذي لمنصة LinkedIn، رايان روسلانسكي، المتابعين بتصريح صريح أكد فيه أن إحدى أدوات الذكاء الاصطناعي التي أطلقتها المنصة لم تلقَ التفاعل المرجو من المستخدمين.

    وتتمثل الأداة في ميزة الاقتراحات الآلية التي تساعد على صياغة منشورات أكثر احترافية، إلا أن روسلانسكي أوضح في مقابلة مع وكالة Bloomberg أن خصوصية LinkedIn المهنية تفرض على المستخدمين “حاجزًا أعلى” عند النشر، على عكس منصات مثل X أو TikTok، حيث لا يكون النقد مؤثراً بنفس الدرجة على مستقبلهم المهني.

    ورغم الأداء المتواضع لهذه الميزة، أشار روسلانسكي إلى أن المنصة تشهد طفرة في الاهتمام بمهارات الذكاء الاصطناعي، إذ ارتفع عدد الوظائف التي تطلب مهارات AI بمقدار ستة أضعاف، كما زاد عدد المستخدمين الذين أدرجوا هذه المهارات في ملفاتهم بنسبة تجاوزت 2000% خلال عام واحد.

    وكشف روسلانسكي عن استخدامه الشخصي لأداة “Copilot” في صياغة رسائله المهمة، حتى تلك الموجهة إلى الرئيس التنفيذي لمايكروسوفت، ساتيا ناديلا، مشيراً إلى أنه يراجع كل رسالة عبر الذكاء الاصطناعي ليبدو “ذكيًا بما فيه الكفاية” عند التواصل معه.

    وفي ظل هذا التباين، تواصل LinkedIn الاستثمار في أدوات الذكاء الاصطناعي، لكنها تسير بحذر لضمان احترام الطابع المهني للمنصة، وهو ما يُبرز التحديات الفريدة التي تواجهها الشركات التقنية عند دمج الذكاء الاصطناعي في بيئات تتطلب حساسية ومصداقية عالية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مايكروسوفت تطلق ميزة Copilot يمكنها مراقبة كل تحركاتك

    واشنطن ـ المغرب اليوم

    قبل شهرين، تحدثنا عن ميزة Copilot Vision الجديدة من مايكروسوفت لنظام ويندوز، والآن أصبحت متاحة رسميًا، تتيح هذه الأداة الجديدة المدعومة بالذكاء الاصطناعي لبرنامج Copilot رؤية ما يظهر على شاشتك والتفاعل معه آنيًا، وحاليًا تُطرح ميزة Copilot Vision with Highlights للمستخدمين في الولايات المتحدة.

    وتخطط مايكروسوفت لطرحها في المزيد من الدول خارج أوروبا قريبًا ، لكن لا تتوقع إطلاقها في الاتحاد الأوروبي قريبًا ، فاللوائح التنظيمية الأكثر صرامة في المنطقة، مثل قانون الأسواق الرقمية (الذي أخّر بالفعل شركة Apple Intelligence هناك) وقانون الذكاء الاصطناعي الجديد في…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تقرير: Gemini يتصدر قائمة روبوتات الذكاء الاصطناعي في جمع البيانات

    رغم استمرار ChatGPT في تصدر قائمة أدوات الذكاء الاصطناعي من حيث عدد المستخدمين، إلا أن تقريرًا حديثًا من شركة الأمن السيبراني « Surfshark » سلط الضوء على جانب آخر بالغ الأهمية: كمية ونوع البيانات التي تجمعها هذه الأدوات من المستخدمين، وذلك استنادًا إلى بيانات متجر تطبيقات Apple حتى 18 فبراير 2025.

    وبحسب التقرير، جاء روبوت Gemini المطوّر من شركة Google في المرتبة الأولى من حيث عدد أنواع البيانات التي يجمعها، والتي بلغت 22 نوعًا موزعة على 10 فئات مختلفة، منها معلومات حساسة كالموقع الجغرافي وسجل التصفح ومحتوى المستخدم، وحتى الوصول إلى جهات الاتصال، وهي بيانات لم يتم رصد جمعها بهذا الشكل لدى بقية الأدوات.

    واحتل روبوت Claude المرتبة الثانية بجمعه 13 نوعًا من البيانات، تليه أداة Copilot من مايكروسوفت بـ12 نوعًا. أما ChatGPT، الذي يحظى بشعبية واسعة، فحل في مرتبة وسطى بجمعه 10 أنواع، متساويًا مع Perplexity، بينما جاء Grok في المرتبة الأخيرة بجمعه 7 أنواع فقط، ما يجعله الأقل من حيث جمع البيانات بين الأدوات المشمولة في التقرير.

    ولاحظ التقرير أن جميع الأدوات تقريبًا تجمع بيانات تشخيصية لأغراض تحسين الأداء، إلا أن بعض الأدوات مثل Gemini وPerplexity تذهب أبعد من ذلك، بجمع بيانات عن عمليات الشراء داخل التطبيقات. كما أشار إلى أن غالبية هذه الروبوتات — باستثناء Grok وPerplexity — تقوم بجمع محتوى المستخدم، وهو من أكثر أنواع البيانات حساسية.

    وتطرح هذه المعطيات تساؤلات جدية حول معايير الخصوصية، وضرورة توفير شفافية أكبر من قِبل مطوري أدوات الذكاء الاصطناعي، خصوصًا مع تزايد اعتماد المستخدمين عليها في حياتهم اليومية. ويؤكد التقرير على أهمية الموازنة بين الابتكار وحماية البيانات، لضمان ثقة المستخدمين واستدامة استخدام هذه التقنيات.

    إقرأ الخبر من مصدره