Étiquette : الديبلوماسية

  • رؤية ملكية مكنت الدبلوماسية المغربية من ترسيخ مكانتها عالميا

    رسخت الدبلوماسية المغربية خلال سنة 2025 مكانتها كواحدة من أكثر الدبلوماسيات التزاما وانخراطا في حكامة المنظومة الدولية متعددة الأطراف. وتماشيا مع الرؤية الملكية القائمة على الطموح والعمل والنجاعة والتضامن، نجحت الدبلوماسية المغربية في الجمع بين الاستمرارية الاستراتيجية والقدرة على التكيف مع الرهانات الجديدة لهذه المنظومة.

    وواصلت الدبلوماسية المغربية طوال عام 2025 عملها بعزيمة وثبات، من أجل تعددية أطراف تأخذ بعين الاعتبار التحديات والتغيرات العميقة على الساحة الدولية.

    وهكذا، تميز حضور المغرب المستمر والطموح والمسؤول في المنظمات الدولية والإقليمية في عام 2025 بدينامية معززة من الترشيحات وعمليات الانتخاب والتعيينات في مناصب رفيعة المستوى. وتعكس هذه النتائج ثقة المجتمع الدولي المتجددة في مصداقية المغرب ووجاهة مساهماته في الاستجابة للتحديات العالمية الكبرى.

    وتجسدت هذه الدينامية بشكل ملموس في تحقيق نتائج غير مسبوقة. حيث شهدت سنة 2025 العديد من النجاحات على صعيد عمليات الانتخاب والتعيينات وتجديد الولايات في أكثر من خمسين منظمة وآلية دولية وإقليمية، في مجالات متنوعة مثل السلام والأمن ونزع السلاح وحقوق الإنسان والتنمية المستدامة والحكامة الاقتصادية والتكنولوجيا، والنزاهة العمومية، والنقل، والثقافة، والعلوم والرياضة.

    كما سجلت سنة 2025 اختراقات غير مسبوقة للمملكة في هذا المجال، عززت الإشعاع الدولي للمغرب، وجسدت الرسوخ المتنامي لريادة المملكة داخل الهيئات الدولية، تحت القيادة الرشيدة لصاحب الجلالة الملك محمد السادس. 

    وفي هذا الصدد، تولى المغرب لأول مرة رئاسة الدورة الثامنة والستين للجنة استخدام الفضاء الخارجي في الأغراض السلمية برسم سنة 2025. كما تولت المملكة، للمرة الأولى، رئاسة المجلس الدولي للجمعيات النووية للولاية 2025-2026. وفي السياق ذاته، تم تعيين المغرب رئيسا لمؤتمر الأمم المتحدة لإنشاء منطقة خالية من الأسلحة النووية وباقي أسلحة الدمار الشامل في الشرق الأوسط. 

    كما انتخب المغرب، لأول مرة، لرئاسة الشبكة الدولية لهيئات الوقاية من الفساد. وبالإضافة إلى ذلك، سجلت المملكة اختراقات مهمة في مجال الحكامة البحرية الدولية، من خلال توليها لأول مرة منصب النائب الأول لرئيس جمعية المنظمة البحرية الدولية للفترة 2026 – 2027، مع الحفاظ على مقعدها في مجلس المنظمة، وشغل منصب نائب رئيس إضافي داخله.

    كما انتخب المغرب، للمرة الأولى، لرئاسة المجلس الإداري لمعهد اليونسكو للتعلم مدى الحياة، ورئاسة المجلس الدولي للزيتون لسنة 2026، إضافة إلى عضوية المجلس الإداري للاتحاد البريدي العالمي.

    وعلى الصعيدين البرلماني والقضائي الدوليين، تميزت سنة 2025 بتحقيق نجاحين بارزين، تمثلا في انتخاب المغرب، لأول مرة، لعضوية مكتب اللجنة الدائمة للديمقراطية وحقوق الإنسان التابعة للاتحاد البرلماني الدولي، وكذا انتخاب قاض مغربي، لأول مرة منذ إحداث الجمعية الدولية للقضاة سنة 1953، لشغل منصب نائب رئيس هذه الجمعية.

    وإلى جانب ذلك، جاء انضمام المغرب إلى اللجنة التنفيذية للجمعية الدولية لهيئات مكافحة الفساد، وانتخابه عضوا في اللجنة التوجيهية للشبكة الإقليمية لاسترداد الأصول غير المشروعة في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، ليستكمل المسؤوليات الجديدة التي يضطلع بها المغرب داخل آليات الحكامة الدولية وتعزيز النزاهة العمومية.

    وتندرج هذه الإنجازات غير المسبوقة في إطار استمرارية الدينامية الإيجابية التي شهدتها سنة 2024، ولا سيما تولي المملكة رئاسة مجلس حقوق الإنسان، بما عزز موقع المغرب الذي أصبح يحظى باعتراف متزايد كفاعل هيكلي داخل المنظومة متعددة الأطراف.

    ومن بين أبرز معالم حصيلة الترشيحات المغربية خلال سنة 2025، أيضا، هناك مواصلة تجديد الثقة في المملكة لتحمل مسؤوليات استراتيجية داخل منظمات متعددة الأطراف كبرى. وهو ما يؤكد قدرة المملكة على الاضطلاع، على نحو مستدام، بمسؤوليات تتطلب الخبرة والتعبئة والنجاعة.

    وأدت هذه الدينامية من الثقة الدولية القوية إلى تجديد ولاية المغرب في الهيئات الإدارية للمنظمة البحرية الدولية وفي الاتحاد البريدي العالمي.

    وقد توجت هذه التجديدات بتولي المملكة لمناصب نائب الرئيس، كما هو الشأن بالنسبة لمنظمة حظر الأسلحة الكيميائية -مؤتمر الدول الأطراف في اتفاقية حظر الأسلحة الكيميائية، وفي المجلس التنفيذي لهذه المنظمة، ما يعزز مكانة المغرب في حكامة هذه المؤسسات الدولية.

    وواصل المغرب، باعتباره فاعلا نشطا في مجال السلم والأمن الدوليين، على مستوى الأمم المتحدة، رئاسة تشكيلة جمهورية إفريقيا الوسطى للجنة تعزيز السلام، وهو المنصب الذي أعيد انتخاب المغرب فيه بانتظام.

    وتتجلى هذه الدينامية أيضا في انتخاب المغرب عضوا في المجلس التنفيذي لليونسكو للولاية 2025 -2029، محققا أعلى نسبة تأييد في مجموعته، وفي مجلس منظمة الطيران المدني الدولي.

    وفي ما يتعلق بالأمن الغذائي، تؤكد إعادة انتخاب المغرب لعضوية مجلس منظمة الأغذية والزراعة للأمم المتحدة (فاو) للفترة 2026-2029، وكذا انتخابه لعضوية مجلس إدارة برنامج الأغذية العالمي، مكانة المملكة ضمن الفاعلين المنخرطين من أجل الاستجابة للتحديات العالمية المتعلقة بالجوع والمرونة الفلاحية والأمن الغذائي.

    وبخصوص قضايا البيئة والمناخ والتنمية المستدامة، يعكس انتخاب المغرب نائبا لرئيس مجلس الوزراء الأفارقة للماء عن منطقة شمال إفريقيا، ومشاركته في اللجنة الأوقيانوغرافية الحكومية الدولية التابعة لليونسكو، والسلطة الدولية لقاع البحار، التزاما متناغما لفائدة التدبير المستدام للموارد الطبيعية وحماية الأملاك العامة العالمية.

    كما أكد المغرب دوره كقطب للاستقرار على الصعيد الإقليمي، لاسيما من خلال تولي الرئاسة الدورية لمجلس السلام والأمن التابع للاتحاد الإفريقي، وكذا من خلال مشاركته النشطة في الهيئات المتخصصة القارية والمجالس القطاعية لجامعة الدول العربية، في مجالات العدالة والطاقة والماء والسياحة.

    مؤشر آخر مميز لحصيلة الترشيحات المغربية لسنة 2025 يتمثل في اختيار الخبرة المغربية في مجال القضايا المستجدة على صعيد الأجندة الدولية.

    وفي هذا السياق، أثبتت المملكة قدرتها على استباق التحولات العالمية الكبرى ومواكبتها، سواء تلك المتعلقة بالتغيرات المجتمعية أو ضرورات الاستدامة البيئية أو التطور التكنولوجي المتسارع على غرار العصر الجديد للذكاء الاصطناعي.

    وعلى هذا الصعيد، يضع انتخاب المغرب عضوا في اللجنة التنفيذية لمنظمة التعاون الرقمي، ونائبا لرئيس الفريق الدولي لخبراء الأنتربول في مجال الجرائم السيبرانية، وكذا نائبا لرئيس فريق العمل المؤقت المعني بالذكاء الاصطناعي التابع لمنظمة حظر الأسلحة الكيميائية، المملكة ضمن الدول المساهمة بشكل نشط في التفكير الدولي بشأن فوائد التحول الرقمي وأهمية الاستخدام المسؤول والأخلاقي للتكنولوجيات الناشئة.

    كما رسخت سنة 2025 الدور الذي يضطلع به المغرب كقوة لتقريب وجهات النظر والتوافق، وذلك بتوليه مهام الرئاسة والتيسير والتنسيق في قضايا عالمية كبيرة على الأجندة الدولية. 

    ويؤكد هذا التقدير الدولي قدرة الدبلوماسية المغربية على توحيد الجهود وبناء التوافقات، وإحداث دينامية مشتركة داخل مجموعة الانتماء، العربية والإفريقية والأطلسية، وعلى اقتراح حلول متوازنة.

    ورسخ المغرب مكانته كوسيط موثوق في العديد من الأزمات بفضل الرؤية المتبصرة لصاحب الجلالة الملك محمد السادس، نصره الله. وتولت المملكة داخل الأمم المتحدة مهام التيسير المشترك لعمليات دولية كبرى. وعلى سبيل المثال، اضطلع المغرب بمسؤوليات التيسير المشترك لقمة التنمية الاجتماعية سنة 2025، والتيسير المشترك لقرار الأمم المتحدة بشأن حالات الاختفاء القسري، و”الدولة المحورية” في المؤتمر العالمي الأول حول الاختفاء القسري، فضلا عن منصب نائب رئيس مؤتمر الأمم المتحدة للمحيطات.

    ويأتي مجموع هذه الإنجازات ليكرس الدور الفاعل للمملكة المغربية باعتبارها فاعلا موثوقا ومسؤولا في حكامة المنظومة متعددة الأطراف. وتعكس هذه النجاحات ثقة المجتمع الدولي المتجددة في الدبلوماسية المغربية، وهي دبلوماسية قائمة على القيم، وتقودها رؤية استراتيجية واضحة، وتمارس قيادة مسؤولة وبناءة على الساحة الدولية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تجسيدا لدورها المتجدد في إحياء الديبلوماسية الفنية.. جميعة اسيل تبعث المهرجان الدولي للمعاهد المسرحية مجددا من 31 أكتوبر إلى 4 نونبر 2025 بالرباط

    تحت الرعاية السامية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله، تنظم جمعية إيسيل للمسرح والتنشيط الثقافي الدورة الحادية عشرة من المهرجان الدولي للمعاهد المسرحية من 31 أكتوبر إلى 4 نونبر 2025 بمدينة الرباط، بشراكة مع وزارة الشباب والثقافة والتواصل (قطاع الثقافة) والمسرح الوطني محمد الخامس.

    يُعدّ المهرجان، الذي يُنظم سنوياً بمدينة الرباط، منصةً فنيةً وثقافيةً تجمع بين اللقاء، التكوين وتبادل الخبرات بين الطلبة الفنانين الشباب والأساتذة من مختلف المدارس العليا للفن المسرحي من جميع أنحاء العالم.

    تشارك في دورة سنة 2025 مؤسسات عليا من مختلف الدول بعروض مسرحية…

  • عاجل :فرنسا ترد على الجزائر « بالمثل » وتستدعي السفير لـ »التشاور »

    بلبريس – اسماعيل عواد

    أعلنت الرئاسة الفرنسية، الثلاثاء، أن باريس قررت استدعاء سفيرها لدى الجزائر « للتشاور »، على خلفية توتر جديد في العلاقات بين البلدين.

    ووصفت الرئاسة الفرنسية في بيان، قرار الجزائر بطرد 12 موظفا في السفارة الفرنسية « غير مبرر وغير مفهوم »، مشيرة إلى أنه « يتجاهل الإجراءات القضائية الأساسية ».

    وردا على ذلك أكدت فرنسا أنها ستطرد 12 موظفا من الشبكة القنصلية والدبلوماسية الجزائرية.

    ورغم التوتر، شددت باريس على أهمية استئناف الحوار بين البلدين، مؤكدة أن « من مصلحة فرنسا والجزائر استئناف الحوار ».

    ومساء الإثنين، دافعت الجزائر عن…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • دبلوماسية غرف النوم: رئيس تندوف يطارد الأمين العام للأمم المتحدة للحصول على صورة

    استمع للمقال

    دبلوماسية غرف النوم: رئيس تندوف يطارد الأمين العام للأمم المتحدة للحصول على صورة

    في خطوة غير مسبوقة في عالم السياسة والدبلوماسية، أقدم زعيم جبهة الانفصاليين على مطاردة الأمين العام للأمم المتحدة، وذلك خلال زيارته لتيمور الشرقية على متن طائرة الرئاسة الجزائرية. وفي سعي محموم للحصول على صورة مع الأمين العام، اتبعت الدبلوماسية الجزائرية مسارًا غير تقليدي لتحقيق هذا الهدف.

    بعد…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • إيران وجنوب إفريقيا توزعتا أدوار الوصيفين الديبلوماسي والعسكري للجزائر (كاتب صحفي)

    إيران وجنوب إفريقيا توزعتا أدوار الوصيفين الديبلوماسي والعسكري للجزائر (كاتب صحفي)

    الجمعة, 10 مارس, 2023 إلى 20:17

    الرباط – اعتبر الكاتب الصحفي عبد الحميد جماهري أن “إيران وجنوب إفريقيا توزعتا أدوار الوصيفين الديبلوماسي والعسكري للجزائر” في ما يتعلق بـ”البوليساريو”.

    وأوضح جماهري، في مقاله الافتتاحي “كسر الخاطر” بصحيفة “الاتحاد الاستراكي”، ضمن عددها ليومي السبت والأحد، تحت عنوان “قوس قزح والعمامة: جنوب إفريقيا وإيران، وصيفتان للجزائر في ملف الصحراء”، أنه “في الوقت الذي تولت إيران الجانب العسكري التسليحي للبوليساريو، شمرت جنوب إفريقيا عن سواعدها الديبلوماسية وراسلت مجلس الأمن والأمم المتحدة بشأن البوليساريو ضدا على مواقفهما المعروفة وقرارتهما” في هذا الشأن.

    ويرى الكاتب أنه “يتضح من هذا التوزيع أن البلدين معا، يزكيان التوجه الذي تدعمه الطغمة العسكرية الحاكمة في الجزائر لزعزعة المنطقة وإشعال فتيل الصراع وتفكيك الدول في منطقة شمال إفريقيا وتعميم النموذج الساحلي الصحراوي على منطقة جنوب المتوسط وشرقه”.

    وسجل أن إيران ومن خلال علاقتها مع جنوب إفريقيا “تتكامل في الأدوار، من حيث معاداة المغرب باعتباره الدولة الأكثر استقرارا في المنطقة بالنسبة للتكتلات الكبرى عالميا (الاتحاد الأوروبي وأمريكا) بدون التفريط في شراكته الدولية واستقلالية قراره”.

    ولاحظ جماهري أن “التلاقي الموضوعي قبل التخطيطي، في موقفي الدولتين يطرح مقاربة العلاقة بينهما، سواء في قضيتنا الوطنية أو في مجالات الاستراتيجية التراثية الجزائرية”.

    وقال إنه “بالرغم من أن ما يجمعهما على المستوى الإيديولوجي والسياسي يكاد ينعدم (هو ما قد يجمع قوس قزح… إلى العمامة!) فإن دولة جنوب إفريقيا صارت ذات أولوية عند إيران أكثر من أي وقت مضى…”.

    وأبرز جماهري أن المغرب كان “حاسما مع الدولتين، مع فارق مثير في درجة الرد وليس في طبيعته”، موضحا أن “المغرب اعتمد القطيعة مع إيران، في وقت رد بقوة على محاولة جنوب إفريقيا سواء في الاتحاد الإفريقي أو في الأمم المتحدة…”.

    وخلص الكاتب الصحفي إلى القول إن “جنوب إفريقيا يمكن أن تدخل التاريخ من خلال الانضمام إلى ديناميات السلام، التي يقودها مجلس الأمن، إلى جانب مائة بلد عبر العالم، جنوب إفريقيا، التي تشارك على غرار المغرب، في العديد من عمليات حفظ السلام”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • كاتب: إيران وجنوب إفريقيا توزعان الأدوار الدبلوماسية والعسكرية للجزائر

    اعتبر الكاتب الصحفي عبد الحميد جماهري أن “إيران وجنوب إفريقيا توزعتا أدوار الوصيفين الدبلوماسي والعسكري للجزائر” في ما يتعلق بـ”البوليساريو”.

    وأوضح جماهري، في مقاله الافتتاحي “كسر الخاطر” بصحيفة “الاتحاد الاستراكي”، ضمن عددها ليومي السبت والأحد، تحت عنوان “قوس قزح والعمامة: جنوب إفريقيا وإيران، وصيفتان للجزائر في ملف الصحراء”، أنه “في الوقت الذي تولت إيران الجانب العسكري التسليحي للبوليساريو، شمرت جنوب إفريقيا عن سواعدها الديبلوماسية وراسلت مجلس الأمن والأمم المتحدة بشأن البوليساريو ضدا على مواقفهما المعروفة وقرارتهما” في هذا الشأن.

    ويرى الكاتب أنه “يتضح من هذا التوزيع أن البلدين معا، يزكيان التوجه الذي تدعمه الطغمة العسكرية الحاكمة في الجزائر لزعزعة المنطقة وإشعال فتيل الصراع وتفكيك الدول في منطقة شمال إفريقيا وتعميم النموذج الساحلي الصحراوي على منطقة جنوب المتوسط وشرقه”.

    وسجل أن إيران ومن خلال علاقتها مع جنوب إفريقيا “تتكامل في الأدوار، من حيث معاداة المغرب باعتباره الدولة الأكثر استقرارا في المنطقة بالنسبة للتكتلات الكبرى عالميا (الاتحاد الأوروبي وأمريكا) بدون التفريط في شراكته الدولية واستقلالية قراره”.

    ولاحظ جماهري أن “التلاقي الموضوعي قبل التخطيطي، في موقفي الدولتين يطرح مقاربة العلاقة بينهما، سواء في قضيتنا الوطنية أو في مجالات الاستراتيجية التراثية الجزائرية”.

    وقال إنه “بالرغم من أن ما يجمعهما على المستوى الإيديولوجي والسياسي يكاد ينعدم (هو ما قد يجمع قوس قزح… إلى العمامة!) فإن دولة جنوب إفريقيا صارت ذات أولوية عند إيران أكثر من أي وقت مضى…”.

    وأبرز جماهري أن المغرب كان “حاسما مع الدولتين، مع فارق مثير في درجة الرد وليس في طبيعته”، موضحا أن “المغرب اعتمد القطيعة مع إيران، في وقت رد بقوة على محاولة جنوب إفريقيا سواء في الاتحاد الإفريقي أو في الأمم المتحدة…”.

    وخلص الكاتب الصحفي إلى القول إن “جنوب إفريقيا يمكن أن تدخل التاريخ من خلال الانضمام إلى ديناميات السلام، التي يقودها مجلس الأمن، إلى جانب مائة بلد عبر العالم، جنوب إفريقيا، التي تشارك على غرار المغرب، في العديد من عمليات حفظ السلام”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • عاجل: طهران والرياض تتفقان على إعادة العلاقات الدبلوماسية بينهما

    أعلنت إيران والمملكة العربية السعودية الجمعة استئناف علاقاتهما الدبلوماسية، وفق ما أفادت وكالة أنباء “إرنا” الرسمية نقلا عن بيان مشترك للبلدين اللذين قطعا العلاقات عام 2016.

    وذكر البيان “جاء في ختام المباحثات المنجزة، أن الجمهورية الإسلامية الإيرانية والمملكة العربية السعودية اتفقتا على استئناف العلاقات الدبلوماسية وإعادة فتح السفارات والممثليات في غضون شهرين”.

    من جهة أخرى، كان المغرب قطع في ماي 2018، علاقاته الديبلوماسية مع إيران على خلفية صلة حزب الله اللبناني بجبهة البوليساريو.

    وطلبت الرباط من السفير الإيراني المغادرة بعد حصولها على معلومات كشفت دعما ماليا ولوجستيا وعسكريا قدمه الحزب للبوليساريو.

    كما قرر المغرب استدعاء سفير المملكة في إيران، وإغلاق السفارة المغربية في طهران.

    آنذاك، أعلنت السعودية، “وقوفها إلى جانب المملكة المغربية الشقيقة في كل ما يضمن أمنها واستقرارها، بما في ذلك قرارها بقطع علاقاتها مع إيران”.

    جاء ذلك بحسب ما نقلت وكالة الأنباء السعودية الرسمية (واس) عن مصدر مسؤول في وزارة الخارجية ( لم تذكر اسمه)، معربا عن “وقوف السعودية إلى جانب المملكة المغربية الشقيقة في كل ما يهدد أمنها واستقرارها ووحدتها الترابية”.

    وبين أن بلاده “تدين بشدة التدخلات الإيرانية في شؤون المغرب الداخلية من خلال أداتها ميليشيا حزب الله الإرهابية التي تقوم بتدريب عناصر جماعة البوليساريو، بهدف زعزعة الأمن والاستقرار في المملكة المغربية ”

    وكانت العلاقات بين طهران والرباط قد عادت إلى طبيعتها أواخر 2016 بعد سبع سنوات من القطيعة على خلفية اتهام المغرب لإيران بنشر التشيّع في البلاد.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • « فرنسا تريدها حربا طاحنة بين المغرب والجزائر »..تقرير استخباراتي أمريكي يفضح المستور ويكشف تفاصيل خطة الجمهورية

    أخبارنا المغربية:الهدهد المغربي(ترجمة كمال مدنيب)

    سرب أحد المنتديات الغربية، المهتم بأخبار السياسة الخارجية للولايات المتحدة الأمريكية، خلال الـ 48 ساعة الماضية تقريرا مخابراتيا منسوبا إلى « مكتب الاستخبارات والبحوث »، المعروف اختصارا بـINR.

    ومعروف أن المكتب الاستخباراتي المذكور، مهمته تنحصر في توفير المعلومات والتحليلات من جميع المصادر، للديبلوماسيين الأمريكيين.

    وحسب التقرير الذي يحمل عنوان: »فرنسا تريدها حربا طاحنة بين المغرب والجزائر »، فكل المعلومات التي توصلت بها الوكالة (INR)، تؤكد بالملموس أن هناك مخططا تم الاتفاق عليه بين الرئيس الفرنسي « إيمانويل ماكرون » ومدير المخابرات الخارجية الفرنسية « برنارد إيمييه »، لإشعال حرب تكون محدودة بين المغرب والجزائر، لإنقاذ المصالح الاقتصادية الفرنسية بمنطقة المغرب العربي، ومن تم في مناطق أخرى بإفريقيا الغربية.

    وجاء في الوثيقة الاستخباراتية: »بعد تنامي دور الرباط في غرب ووسط إفريقيا والذي عرّف نجاحا مبهرا خصوصا بعد دخول الرأسمال الخليجي والخبرة الإسرائيلية في العديد من المشاريع المغربية على المستوى الإفريقي وهذا ما مكن الرباط بأن يصبح لها رصيدا من المصداقية في إفريقيا اقتصاديا وسياسيا وحتى دينيا ».

    من جهة أخرى، قال INR إن المغرب قدم للسوق الإفريقية تجربته ومعرفته ونموذجه الاقتصادي، الذي يتكيف جيدا مع السياق الإفريقي، وتجاوز فلسفة الربح الفاحش المتبعة من طرف فرنسا، إلى الاستثمار المنتج في النقل الجوي والبحري والخدمات المالية والمصرفية، ومشاريع مشتركة في العديد من الصناعات…كما أن هذا الاستثمار على مستوى القارة من طرف الرباط تحت شعار قاعدة رابح-رابح جعل العديد من الحكومات في غرب ووسط إفريقيا، تفضل الشراكة مع المملكة المغربية على حساب فرنسا.

    وفيما يتعلق بردة فعل الجانب الفرنسي، فقد لخصها التقرير الأمريكي في: »ومن تم فقد اختارت فرنسا سياسة-علينا وعلى أعدائنا- وذلك بنهج سياسة تحريض جنرالات الجزائر عبر تزويدهم بتقارير كاذبة حول استعدادات عسكرية مغربية لاسترجاع الصحراء الشرقية وأن على الجيش الجزائري أن يستعد جيدا في أي لحظة لفتح جبهة قثال واسعة مع الجيش المغربي ».

    فحسب « مكتب الاستخبارات والبحوث »، ستعمل المخابرات الفرنسية في الشهور المقبلة، على الدفع في اتجاه الحرب بين البلدين، عبر عملائها داخل أروقة القرار السياسي والعسكري بالجزائر.         

    كما أن الهدف الأساسي لفرنسا من إشعال حرب محدودة بين الجزائر والمغرب، وفق ذات الجهة الاستخباراتية الأمريكية، هو فتح جبهة مفاوضات بين مسؤولي البلدين تحت إشراف باريس طبعا، لتتمكن من إعادة سيطرتها الديبلوماسية والاقتصادية على البلدين، ومن تم جعلهما مركزا حيويا لإعادة سيطرتها على دول غرب ووسط إفريقيا.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • اتصالات دبلوماسية مكثفة تسبق لقاء مرتقبا بين الملك محمد السادس والسيسي

    علمت «الأخبار»، من مصادر مطلعة، أن هناك اتصالات مكثفة بين السلطات الديبلوماسية المغربية ونظيرتها المصرية من أجل الإعداد لاجتماع اللجنة العليا المشتركة التي يرأسها الملك محمد السادس وعبد الفتاح السيسي رئيس الجمهورية المصرية.

    وأوردت المصادر ذاتها أن تاريخ اللقاء بين محمد السادس والسيسي لم يحدد بعد، لكن الاتصالات الديبلوماسية بين وزيري خارجية المغرب ومصر جارية من أجل إنجاح هذا اللقاء الذي توقف بسبب الظروف الوبائية التي شهدها العالم، موضحة أن العلاقات المصرية- المغربية ستعرف قفزة في المجال الديبلوماسي والاقتصادي والثقافي خلال اجتماع قائدي البلدين.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • للضغط سياسيا على المملكة..الجزائر تُخطط لضربة عسكرية محدودة ضد المغرب وهذه المناطق المستهدفة

    أخبارنا المغربية:الهدهد المغربي(إعداد كمال مدنيب)

    تخطط الجزائر للقيام بضربة عسكرية محدودة، ضد الجيش المغربي، تهدف إلى تعبيد الطريق نحو حل سياسي مؤقت يخدم المصالح الحربية لجبهة « البوليساريو ».

    وأعدت المخابرات العسكرية الجزائرية، بمعية خلية متكونة من أفضل الخبراء العسكريين التابعين لوزارة الدفاع، خطة الضربة التي تنوي توجيهها للمغرب.

    ووفق المعطيات المتوفرة، فالخطة تتمحور حول دفع « البوليساريو » بمساعدة 100 عنصر من القوات الخاصة الجزائرية، إلى الدخول في معركة محدودة مع الجيش المغربي، يكون الهدف منها السيطرة على المناطق العازلة.

    وبعد الهجوم مباشرة والسيطرة على المناطق العازلة، تقوم الديبلوماسية الجزائرية بمساعدة جنوب إفريقيا بالدعوة إلى وقف العمليات القتالية، والدخول في مفاوضات مباشرة بين المغرب و »البوليساريو ».

    وأثناء المفاوضات المخطط لها، ستتمسك الجبهة بشرط تنازل المغرب عن المناطق العازلة لصالحها، مقابل سلام دائم مع الرباط.

    من جهته، أقدم الضابط السابق في المخابرات الجزائرية « هارون حسين »، على تسريب مجموعة من المعلومات الحساسة، توضح بأن الضربة العسكرية ستركز في مرحلتها الأولى على منجم « بوكراع » للفوسفاط، وموانئ سيدي إيفني، طانطان، العيون، الداخلة، بوجدور، طرفاية، والعديد من المناطق الحيوية في الصحراء المغربية.

    أما المرحلة الثانية من الخطة العسكرية، فستتجه فيها القوات نحو تكثيف الهجمات بواسطة طائرات « الدرون » على الجدار الفاصل، قصد تمكين قوات مرتزقة « البوليساريو » وعناصر من الجيش الجزائري، من الدخول إلى المنطقة العازلة.   

    إقرأ الخبر من مصدره