Étiquette : 100

  • تنس ؛ الجائزة الكبرى لصاحبة السمو الملكي الأميرة للا مريم:  30 لاعبة من بين أفضل 100 لاعبة في العالم يفتتحون مساره الدورة الـ24

    تنس: الجائزة الكبرى لصاحبة السمو الملكي الأميرة للا مريم: 

    30 لاعبة من بين أفضل 100 لاعبة في العالم يفتتحون مساره الدورة الـ24

    الرباط ع خيار

      تنطلق يومه السبت منافسات الدورة من نهائيات الجائزة الكبرى لصاحبة السمو الملكي الأميرة لالة مريم في دورتها 24 بمشاركةابرز لاعبات التنس سيتنافسن من بينهن ثلاثون لاعبة مصنفة من بين أفضل 100 لاعبة لكرة المضرب على مستوى (WTA 250)، التي تنطلق اليوم السبت 16 مايو وتنتهي يوم 23 ماي الجاري بنادي اتحاد السككيين بالرباط، وذلك تحت الرعاية السامية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس، وأكده مدير البطولة خالد اوطالب.

    من خلال ندوة صحافية…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بـ3000 درهم للرحلة.. كيف استدرج « الرأس المدبر » شباب طنجة لتهريب سيارات بمليارات السنتيمات؟

    في تطور جديد مثير، أسدل قاضي التحقيق بالغرفة الجنائية بمحكمة الاستئناف بطنجة الستار على جلسات الاستماع للمتهمين الموقوفين في قضية تهريب السيارات الفاخرة نحو إسبانيا؛ وهو الملف الساخن الذي بات يهدد بالإطاحة برؤوس جديدة ويعد بتطورات متسارعة خلال الأيام القليلة المقبلة.

    وبالعودة إلى تفاصيل هذا المخطط الإجرامي، كشفت التحريات أن « الرأس المدبر » للشبكة، الذي نجح في الاختفاء عن الأنظار، تمكن في ظرف قياسي لم يتعدَّ الشهرين من تهريب أزيد من 40 سيارة فارهة، تفوق قيمة بعضها 100 مليون سنتيم، مستغلاً في ذلك مجموعة من الشباب الذين جرى تجنيدهم لقيادة المركبات وعبور ميناء طنجة المتوسط في اتجاه الجزيرة الخضراء.

    وأمام قاضي التحقيق، تهاوت اعترافات الموقوفين السبعة الذين أقروا بتورطهم في نقل هذه السيارات الفاخرة وتسليمها لوسطاء داخل التراب الإسباني مقابل « عمولة » حددت في 3000 درهم عن كل رحلة، معبرين عن صدمتهم بعد اكتشافهم أنهم كانوا مجرد « أكباش فداء » مستغَلين من طرف شبكة دولية منظمة وهم يعتقدون أن الأمر يتعلق بنشاط نقل تجاري عادي.

    وفي مفاجأة غير متوقعة هزت مسار الأبحاث، قادت التحقيقات إلى إسقاط مهني متخصص في إعداد لوحات الترقيم بطنجة، بعدما تبين أنه تكلّف بإنتاج لوحات غير قانونية لتمويه المراقبة الجمركية، في وقت تعيش فيه عدة شركات لبيع السيارات بالمدينة صدمة كبرى جراء الخسائر المالية الفادحة التي تكبدتها، متمسكة بنيل حقها والقضاء يعيد ترتيب خيوط هذه الفضيحة المدوية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • السعودية تقر غرامات ثقيلة على هؤلاء

    أعلنت السلطات السعودية عن فرض غرامة مالية قد تصل إلى 100 ألف ريال على كل من يقوم بإيواء حاملي تأشيرات الزيارة بمختلف أنواعها في أماكن السكن كافة، بما في ذلك الفنادق والشقق السكنية والمساكن الخاصة ودور الإيواء ومواقع إسكان الحجاج وغيرها، أو التستر عليهم أو تقديم أي مساعدة تتيح لهم البقاء داخل مدينة مكة المكرمة والمشاعر المقدسة، وذلك خلال الفترة الممتدة من اليوم الأول من شهر ذي القعدة إلى غاية اليوم الرابع عشر من شهر ذي الحجة.

    وأكدت وزارة الداخلية السعودية في بيان نقلته “واس” أن الغرامات تتعدد بتعدد الأشخاص المخالفين الذين يتم إيواؤهم أو التستر عليهم أو مساعدتهم، مشددة على أهمية الالتزام بالتعليمات المنظمة لموسم الحج لهذا العام 1447هـ، والتعاون مع الجهات المختصة لضمان أمن وسلامة ضيوف الرحمن.

    كما دعت الجميع إلى الإبلاغ عن المخالفين عبر الرقم 911 في مناطق مكة المكرمة والمدينة المنورة والرياض والمنطقة الشرقية، وعبر الرقم 999 في بقية مناطق المملكة، مؤكدة أن مخالفة هذه التعليمات تعرض مرتكبيها للعقوبات النظامية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • دراسة: سدود المغرب قادرة على تلبية 100% من الطلب الوطني على الكهرباء

    عبد المالك أهلال

    كشفت دراسة علمية معمقة أن تغطية 40% فقط من إجمالي مساحة 58 سدا مغربيا بأنظمة الطاقة الشمسية الكهروضوئية العائمة يمكن أن يولد طاقة كافية لتلبية كامل الطلب الوطني على الكهرباء، مما يضع المغرب أمام فرصة تاريخية لتحقيق الاكتفاء الذاتي في مجال الطاقة النظيفة.

    وأظهرت الدراسة التي أعدها فريق من الباحثين المغاربة، يضم كلا من أبوبكر الحمومي، من مختبر الهندسة للتكنولوجيات الذكية والتحول الرقمي في جامعة عبدالمالك السعدي بمدينة تطوان، وعبدالإله موحيا، وعبدالعزيز الغزيزل، وسعد مطهر، وجميعهم ينتمون إلى مختبر العلوم التطبيقية والتكنولوجيات المبتكرة في جامعة سيدي محمد بن عبدالله بمدينة فاس، أن هذه التقنية لا تمثل حلا لتحديات الطاقة فحسب، بل تعالج في الوقت ذاته إحدى أكبر المشكلات المائية التي تواجهها المملكة، والمتمثلة في تبخر المياه.

    وأوضحت الدراسة، التي تعد الأولى من نوعها على هذا النطاق الوطني في المغرب، أن السدود التي شملها الرصد تفقد سنويا ما يقدر بحوالي 909.458 مليون متر مكعب من المياه بسبب التبخر، وهي كمية هائلة تزداد حدتها خلال أشهر الصيف الحارة، وتحديدا في يوليوز وغشت وشتنبر. وأضاف الباحثون أن المساحة السطحية الإجمالية لهذه السدود تبلغ حوالي 433 كيلومترا مربعا، مما يوفر منصة مثالية لتركيب الألواح العائمة دون الحاجة إلى استغلال الأراضي الزراعية أو الصالحة للبناء، وهو ما يمثل ميزة استراتيجية في بلد يواجه تحديات تتعلق بندرة الأراضي.

    وأشارت الورقة البحثية التي اطلعت عليها جريدة “العمق” إلى أن إمكانيات هذه التقنية لا تقتصر على المشاريع الضخمة، حيث إن تغطية 1% فقط من إجمالي مساحة السدود المراقبة يمكن أن تقدم مساهمة جوهرية في تلبية احتياجات المغرب من الطاقة، مع تحقيق عائد سريع على الاستثمار. وعلى المستوى التقني، خلص التحليل إلى أن زاوية ميل قدرها 31 درجة للألواح الشمسية قد تكون هي المثلى لزيادة إنتاج الطاقة إلى أقصى حد ممكن، غير أن الباحثين أوصوا بأن زوايا أقل، مثل 11 درجة، تظل خيارا عمليا وقابلا للتطبيق، لأنها تحقق توازنا أفضل بين توليد الكهرباء والحفاظ على الموارد المائية عبر زيادة مساحة التظليل على سطح الماء وتقليل معدلات التبخر بشكل أكبر.

    وأكدت النتائج أن أنظمة الطاقة الشمسية العائمة تتميز بكفاءة إنتاج أعلى بنسبة قد تصل إلى 2% مقارنة بمحطات الطاقة الشمسية الأرضية التقليدية. وفسر فريق البحث هذه الزيادة في الكفاءة بتأثير التبريد الطبيعي الذي توفره المياه للألواح الشمسية، مما يقلل من فقدان الأداء الناتج عن ارتفاع درجات الحرارة، وهي مشكلة شائعة في المناخات الحارة مثل مناخ المغرب. هذا التحسين في الكفاءة، وإن بدا طفيفا، يترجم إلى زيادة كبيرة في إنتاج الطاقة على المدى الطويل عند تطبيقه على نطاق واسع.

    وعلى الصعيد الاقتصادي، تابعت الدراسة أن التوقعات المالية الأولية تشير إلى إمكانية استرداد تكاليف الاستثمار في أقل من 10 سنوات. ومع ذلك، نبه الباحثون إلى ضرورة التعامل مع هذه التقديرات بحذر، مؤكدين أنها تظل “تخمينية” في ظل غياب بيانات موثقة ودقيقة حول تكاليف الصيانة والمراقبة طويلة الأمد لهذا النوع من الأنظمة. وشددوا على أن التحليل المالي النهائي يجب أن يكون مخصصا لكل مشروع على حدة ليأخذ في الاعتبار الظروف الخاصة بكل سد.

    وقارن التقرير العلمي الإمكانات المغربية بمشاريع عالمية رائدة، مبينا أن المساحة السطحية الشاسعة المتوفرة في سدود المغرب تمنح المملكة ميزة تنافسية واضحة، وتؤهلها لتطوير مشاريع تضاهي أو تتجاوز أكبر المحطات العائمة في العالم، مثل تلك الموجودة في الصين وسنغافورة وإسبانيا.

    وخلص الباحثون إلى أن الاستفادة الكاملة من هذه الإمكانات الهائلة تتطلب التغلب على الطبيعة المتقطعة لإنتاج الطاقة الشمسية. واقترحوا في هذا الصدد ضرورة دمج محطات الطاقة الشمسية العائمة مع حلول تخزين للطاقة على نطاق واسع، مثل أنظمة الضخ المائي (الطاقة الكهرومائية بالضخ) التي يمكن ربطها بالبنى التحتية القائمة للسدود، أو الاستثمار في تقنيات الهيدروجين الأخضر الواعدة، لضمان استقرار إمدادات الطاقة وتوفيرها على مدار الساعة للشبكة الوطنية، وهو ما سيشكل حجر الزاوية في مسيرة المغرب نحو تحقيق أمنه الطاقي والمائي.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • نهائي كأس الكونفدرالية الإفريقية.. الزمالك المصري يتطلع لحصد لقبه الثالث في المسابقة

    تتجه أنظار جماهير كرة القدم، غدا السبت، نحو ملعب القاهرة الدولي الذي سيكون مسرحا لمباراة إياب نهائي كأس الكونفدرالية الإفريقية لكرة القدم بين فريقي الزمالك المصري واتحاد العاصمة الجزائري.

    وكانت مباراة الذهاب التي جرت قبل أسبوع قد انتهت بتفوق الفريق الجزائري بهدف نظيف.

    ويحتاج نادي الزمالك لتحقيق الفوز على اتحاد العاصمة بفارق هدفين من أجل التتويج بلقب الكونفدرالية الإفريقية للمرة الثالثة في تاريخه، بعدما حصد اللقب مرتين من قبل عامي 2019 و2024.

    وتترقب جماهير الزمالك المصري مواجهة الغد، التي سيديرها الحكم الغابوني بيير أتشو، وسط آمال وطموحات كبيرة لـ “الفارس الأبيض” باستعادة اللقب الإفريقي، وإضافة بطولة جديدة إلى خزائنه القارية.

    ويمتلك الزمالك سجلا حافلا مع الألقاب والبطولات الإفريقية، إذ توج الفريق الأبيض بلقب دوري أبطال إفريقيا خمس مرات من قبل أعوام (1984 و1986 و1993 و1996 و2002)، بجانب لقبين لكأس الكونفدرالية عامي (2019 و2024)، وخمسة ألقاب لكأس السوبر الإفريقي أعوام (1994 و1997 و2003 و2020 و2024)، بالإضافة إلى حصد لقب كأس الكؤوس الإفريقية عام 2000، والكأس الأفروآسيوية مرتين عامي (1987 و1997).

    ويعول الجهاز الفني للزمالك بقيادة مديره الفني المصري معتمد جمال، على عاملي الأرض والجمهور في مباراة الغد، لتحقيق الانتصار، خاصة بعد الموافقة على حضور أكثر من 46 ألف مشجع بمدرجات ملعب القاهرة، مما سيمثل دفعة معنوية كبيرة للاعبي الفريق.

    وتبدو دوافع الزمالك كبيرة للغاية لتحقيق اللقب الإفريقي، حيث ستساهم الجائزة التي سيحصل عليها البطل، والبالغة أربعة ملايين دولار، بزيادة بنسبة 100 بالمائة مقارنة بالموسم الماضي، في حل الأزمة المالية التي يعاني منها، والتي تسببت في إيقاف قيد النادي بسبب قضايا لاعبين ومدربين سابقين.

    كما يسعى الزمالك لمعادلة الرقم القياسي في عدد مرات التتويج بكأس الكونفدرالية بنظامها الحديث، والذي يملكه نهضة بركان المغربي والصفاقسي التونسي، ولكل منهما ثلاثة ألقاب.

    وعلى الجانب التقني، سيدخل الزمالك لقاء الغد بقائمة مكتملة بتواجد جميع نجومه باستثناء غياب الظهير الأيسر المغربي محمود بنتايك الذي تلقى البطاقة الحمراء في الدقائق الأخيرة لمباراة الذهاب بالجزائر.

    ويعتمد الفارس الأبيض بشكل كبير على مهارات الجناح البرازيلي خوان بيزيرا، وسرعة اللاعب الأنغولي شيكو بانزا الذي أحدث خطورة كبيرة على دفاعات اتحاد الجزائر في مباراة الذهاب، بجانب القدرات التهديفية لمهاجمه الفلسطيني عدي الدباغ.

    ورغم البداية الصعبة للزمالك في الموسم الجاري محليا وقاريا، والأزمات المعقدة التي يعاني منها الفريق، وخاصة المالية، إلا أن الفريق قد ينجح في أن ينهي موسمه بشكل مميز للغاية من خلال التتويج ببطولتين مهمتين.

    ويعيش الفريق المصري أسبوعا مميزا، حيث تفصله 90 دقيقة فقط عن لقب كأس الكونفدرالية الإفريقية في حال تمكن من تحقيق الفوز غدا على اتحاد العاصمة الجزائري، كما أصبح فريق “القلعة البيضاء” على بعد خطوة واحدة من التتويج بلقب الدوري المصري الممتاز هذا الموسم، إذ يحتاج للتعادل فقط في مباراته الأخيرة بالمسابقة أمام فريق سيراميكا كليوباترا يوم الأربعاء المقبل، من أجل حصد اللقب الخامس عشر في تاريخه، والأول له منذ ثلاثة أعوام.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • ليكيب الفرنسية: أيوب بوعدي يختار المغرب على حساب فرنسا ويعزز صفوف “أسود الأطلس”..

    الدار/ إيمان العلوي

    حسم موهبة خط وسط نادي ليل الفرنسي، أيوب بوعدي، قراره الدولي النهائي، باختياره تمثيل المنتخب المغربي بدلاً من منتخب فرنسا، رغم أنه كان مؤهلاً لارتداء قميص “الديوك” في المستقبل.

    وأفادت تقارير صحفية فرنسية، من بينها صحيفة “ليكيب”، أن الاتحاد المغربي لكرة القدم أعلن بشكل رسمي، مساء الخميس، انضمام اللاعب البالغ من العمر 18 سنة إلى صفوف المنتخب الوطني، ليغلق بذلك ملفًا طويلًا من الترقب حول مستقبله الدولي.

    ويُعد بوعدي أحد أبرز مواهب جيله من مواليد 2007، حيث يُصنف ضمن قائمة اللاعبين الواعدين في أوروبا إلى جانب أسماء لامعة مثل لامين يامال وباو كوبارسي ورودريغو مورا، وهو ما جعله محل تنافس بين الاتحادين الفرنسي والمغربي.

    اللاعب الذي نشأ في نادي ليل وخاض تجربة مع منتخبات فرنسا للفئات السنية، خصوصًا منتخب أقل من 21 سنة في حوالي عشر مباريات، فضّل في النهاية الدفاع عن ألوان المغرب، مستندًا إلى ارتباطه بجذوره العائلية، وإلى الطموح الرياضي الكبير الذي يحمله مع “أسود الأطلس”، خاصة في ظل مشروع المنتخب المرتبط بكأس العالم 2026، والاستحقاق التاريخي لسنة 2030 التي ستعرف تنظيم جزء من المونديال في المغرب.

    وبحسب نفس المصادر، فإن بوعدي يقترب من حاجز 100 مباراة مع الفريق الأول لنادي ليل، بعدما شارك في 96 مواجهة، حيث يُعتبر من أبرز لاعبي خط الوسط الصاعدين في الدوري الفرنسي.

    وكان اللاعب قد عبّر في وقت سابق عن طموحاته الكبرى في عالم كرة القدم، حين أكد أن حلمه يتمثل في التتويج بكأس العالم ودوري أبطال أوروبا وجميع الألقاب الممكنة، كما أشار إلى أن مونديال 2026 يمثل فرصة جذابة ومهمة لكل لاعب، وهو ما سيخوضه الآن بقميص المنتخب المغربي.

    وفي تعليق منسوب لمصدر داخل الاتحاد المغربي لكرة القدم، فإن اختيار بوعدي يعكس جاذبية المشروع الكروي الوطني، حيث أكد أن المغرب “يتوفر اليوم على واحد من أكثر الأنظمة تنظيماً ووضوحاً وتقدماً في مجال تطوير كرة القدم”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • دفاع البعيوي يفجر تناقضات ملف “إسكوبار الصحراء” ويطالب بإسقاط جميع التهم لانعدام الأركان القانونية

    تواصلت، اليوم الخميس، بمحكمة الاستئناف بالدار البيضاء، جلسات ملف ما بات يعرف إعلاميا بقضية “إسكوبار الصحراء”، التي يتابع على خلفيتها كل من سعيد الناصري وعبد النبي بعيوي ومن معهما، حيث واصل المحامي كروط، دفاع عبد النبي بعيوي، مرافعته المطولة، مركزا على تفكيك الأركان القانونية للتهم المنسوبة إلى موكله، معتبرا أن الملف يعرف “خلطا قانونيا واضحا” بين وقائع مدنية وأخرى جنائية.

    واستهل الدفاع مرافعته بالتوقف عند تهمة “الحصول على توقيع تحت الإكراه”، متسائلا عن الطبيعة القانونية الحقيقية للجريمة. وأكد أن المعنى الظاهري للتهمة لا يستقيم مع الوقائع المعروضة أمام المحكمة، موضحا أن المشرع المغربي حين تحدث عن جرائم السرقة، حددها بشكل واضح في الفصل 505 باعتبارها “أخذ مال الغير بدون رضاه”، مع تشديد العقوبة في الفصل 507، وتابع أن الأمر يتعلق بانتزاع أموال أو ممتلكات، وليس “انتزاع توقيع تنازل”.

    وشدد الدفاع على أن جريمة انتزاع توقيع أو محرر بالقوة والعنف، كما ينظمها القانون، تهم الالتزامات المالية أو العقارية أو ما شابهها، ولا يمكن إسقاطها على تنازل عن شكاية في إطار نزاع قضائي، معتبرا أن هذا النوع من التنازل لا يدخل ضمن النطاق الجنائي الذي تتحدث عنه النصوص القانونية.

    وفي السياق نفسه، استند الأستاذ كروط على اجتهادات وقرارات صادرة عن محكمة النقض في ملفات مرتبطة بالاختلاس والاحتيال، مبينا أن العنف المقصود في هذا النوع من الجرائم هو العنف الذي يمس جسم الضحية ماديا أو معنويا بشكل يؤدي إلى إعدام الإرادة أو شل المقاومة. وأشار إلى أن الإكراه الجنائي، كما عرفه الفقه والقانون، يفترض وجود وسائل مادية أو تهديدات مباشرة من شأنها إعدام إرادة الضحية، مثل التهديد بالسلاح أو استعمال القوة المادية، وهو ما قال إنه “غير متوفر إطلاقا” في الوقائع المنسوبة لموكله.

    وتطرق الدفاع إلى مسألة الصلح، مؤكدا أن هذا الأخير يقتضي توفر العلم والإرادة الحرة لدى الأطراف، وأن الهدف منه يكون إنهاء نزاع قضائي قائم، وليس الاستيلاء على أموال الغير، في إشارة إلى الوثيقة المعروضة أمام المحكمة، وزاد أنه تم تسليمها “بمحض الإرادة”، وأنها شكلت حلا للنزاع القائم بين الأطراف، قبل أن يخلص إلى أن ما جرى يدخل في إطار الصلح الجاري به العمل داخل المحاكم، أو التنازل المتبادل بين الأطراف، حفاظا على العلاقات العائلية.

    وأوضح الدفاع أن تصريحات المشتكية نفسها، سواء أمام المحكمة أو أمام قاضي التحقيق، تضمنت تنازلا صريحا، تم بين دفاع الطرفين، متسائلا: “كيف يمكن الحديث عن إكراه أو تنازل غير مشروع، في حين أن الشكاية نفسها طالها التقادم؟”، حيث ختم هذه النقطة بالتأكيد على أن الفعل المتابع به موكله “لا يمكن اعتباره جريمة إطلاقا”، ملتمسا التصريح بانعدام الجريمة لانعدام أركانها القانونية.

    وفي محور آخر من مرافعته، انتقل دفاع البعيوي إلى مناقشة تهمة “إخفاء أشياء متحصلة من جنحة ”، الواردة ضمن قرار الإحالة وفق مقتضيات الفصل 571 من القانون الجنائي، مبرزا أن الوقائع الواردة بمحاضر الاستماع للحاج بن إبراهيم تشير إلى أن ان شركة “بعيوي ترافو”، وهي شركة ذات شخصية معنوية مستقلة، اقتنت من شركة الحاج احمد بنبراهيم خمس شاحنات. وأضاف أن هذا المعطى أكده شقيق المشتكي، إلى جانب كل من توفيق زنطار وسناء مرباح، فضلا عن أن الخبرة المنجزة من طرف الشرطة القضائية بتاريخ 23\10 حجزت خمس شاحنات صينية فقط.

    وسجل الدفاع وجود تناقضات في تصريحات الحاج بن إبراهيم بخصوص عدد الشاحنات، لافتا إلى أنه تحدث مرة عن سبع شاحنات، ومرة عن ست، ثم عاد ليتحدث عن إحدى عشرة شاحنة، نافيا أن يكون موكله قد اعترف بأي من الوقائع المنسوبة إليه، معتبرا أن ما تم نسبه إليه في هذا الجانب “تحريف لتصريحاته خلال مراحل الاستنطاق”.

    وتساءل الدفاع عن الجريمة الأصلية التي بنيت عليها تهمة إخفاء أشياء متحصلة من جنحة، قائلا إن هذا النوع من المتابعات يقتضي وجود جريمة أصلية واضحة، مثل السرقة أو الاختلاس أو الاحتيال أو إحدى جرائم الأموال، وأردف أن القانون يشترط تحديد طبيعة الجريمة الأصلية وتاريخ ارتكابها، إلى جانب إثبات أن الأموال أو الأشياء موضوع المتابعة متحصلة فعلا من نشاط جرمي.

    وشدد دفاع البعيوي على أن الملف يتضمن عقود بيع مسجلة، معتبرا أنه حتى على فرض عدم أداء ثمن البيع، فإن الأمر لا يعدو أن يكون “امتناعا عن الأداء”، وليس جريمة إخفاء أشياء متحصلة من جناية أو جنحة.

    وفي ما يتعلق بتهم الرشوة، اعتبر الدفاع أن الملف يتضمن “تناقضا قانونيا صارخا”، موضحا أن موكله يتابع في الآن نفسه بصفتي “الراشي والمرتشي”، وهو ما وصفه بـ”المستحيل قانونا ومنطقيا”. وبعد تسجيله أن جريمة الرشوة تقتضي وجود طرفين: موظف يقبل الرشوة، وشخص يقدمها، تساءل عن سبب عدم متابعة سعيد الطنجي بجريمة الرشوة رغم ورود اسمه في الملف، منتقدا ما اعتبره غموضا في تحديد المبالغ المالية موضوع المتابعة، إن كانت تفوق أو تقل عن 100 ألف درهم، لما لذلك من أثر مباشر على التكييف القانوني والعقوبات.

    وتوقف المحامي نفسه عند تاريخ 25 يونيو 2013، متسائلا عن مدى منطقية الحديث عن رشوة أو وعد بها بعد مرور حوالي عشر سنوات، معتبرا أنه حتى في حالة وجود وعد سابق وعدم تنفيذ المقابل المالي، فإن الأمر يدخل ضمن ما يسمى قانونا بـ”المكافأة اللاحقة”، مستندا في هذا الجانب على قرارات صادرة عن محكمة النقض اعتبرت أن “المكافأة اللاحقة” لا تشكل جريمة رشوة قائمة الأركان.

    وفي محور آخر من مرافعته، تطرق دفاع عبد النبي البعيوي إلى تهمة “المشاركة في عمل تحكمي بقصد إرضاء أهواء شخصية”، المنصوص عليها في الفصل 225، معتبرا أن هذه التهمة بدورها تفتقد، بحسبه، إلى الأساس القانوني والوقائعي. وأوضح أن الحديث عن المشاركة يقتضي أولا وجود فعل أصلي ثابت وقائم الأركان، متسائلا عن طبيعة الجريمة الأصلية في الملف، قبل أن يشير إلى أن الاجتهادات والأحكام القضائية المتعلقة بهذا النوع من الجرائم “تبقى نادرة”.

    وأكد الدفاع أن الركن المادي لهذه الجريمة يفترض أن يكون الفاعل موظفا عموميا يتوفر على سلطة معينة ويمارس عملا تحكميا بشكل إيجابي وليس مجرد امتناع أو سلوك سلبي، إلى جانب ضرورة توفر القصد الجنائي العمدي، أي أن تتجه إرادة المعني بالأمر إلى تحقيق ذلك الفعل بشكل متعمد ولأهداف شخصية، كاشفا أن سعيد الطنجي، باعتباره الفاعل الأصلي المفترض، “قام فقط بالاستماع والتبليغ ورفع تقرير إلى الوكيل العام”. وأضاف أن الإجراءات التي تلت ذلك تمت بشكل عادي وفي آجال عادية، وفي إطار تنفيذ أوامر رؤسائه، وليس بدافع أهواء أو مصالح شخصية.

    وتوقف الدفاع عند مسألة القرائن التي اعتمد عليها التحقيق، مميزا بين القرائن القانونية والمؤشرات أو الانطباعات، معتبرا أن ما ورد في الملف لا يرقى إلى مستوى الإثبات القانوني، مشيرا إلى أن إعداد التقارير ورفعها واتخاذ الإجراءات اليومية يدخل ضمن العمل العادي للأجهزة الأمنية، في إشارة إلى دور سعيد الطنجي في هذه النازلة. وتساءل: “هل إخبار دركي بأن شخصا ما مبحوث عنه من طرف العدالة يمكن أن يعتبر جريمة؟ وهل مساعدة الأجهزة الأمنية في تطبيق القانون تدخل ضمن الأفعال المجرمة؟”.

    الدفاع الذي أثار مسألة الاتصالات الهاتفية التي قال قاضي التحقيق إنها تدخل ضمن “المحاباة”، نبه إلى أن الملف أشار إلى وجود اتصالات بين سعيد الطنجي وكل من سعيد الناصري وعبد النبي البعيوي، دون توضيح طبيعتها أو تواريخها أو مضمونها، متسائلا عن الكيفية التي تم بها اعتبار هذه الاتصالات دليلا على وجود محاباة أو تواطؤ.

    وفي ما يتعلق بالمخالفات المرتبطة بالشاحنات موضوع القضية، ذكر الدفاع أن المادة 261 من مدونة السير، تعاقب بغرامة مالية كل من استعمل مركبات على الطرق العمومية دون صفائح تسجيل، مشددا على أن الشاحنات لم يتم ضبطها في حالة سير أو تلبس بالطرقات العمومية، وإنما وُجدت داخل مقالع. وزاد أن عدم توفرها على شهادة المطابقة هو السبب، معتبرا أن الملف يفتقر إلى محاضر معاينة تثبت استعمال تلك الشاحنات في الطرق العمومية بشكل مخالف للقانون.

    وفي ختام مرافعته، شدد دفاع عبد النبي البعيوي على أن مختلف التهم المعروضة في الملف تفتقد، بحسبه، للأركان القانونية المكونة لها، سواء تعلق الأمر بالإكراه أو إخفاء أشياء متحصلات جريمة أو الرشوة، ملتمسا التصريح ببراءة موكله لانعدام الأساس القانوني للمتابعة.

    وقررت الهيئة القضائية الاكتفاء بالقدر الذي تم عرضه من مرافعات، مع تأجيل مواصلة مرافعة دفاع عبد النبي البعيوي وشقيقه إلى جلسة الأسبوع المقبل.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الرباط ودمشق تفتحان صفحة جديدة في العلاقات الدبلوماسية والتعاون الثنائي

    أعلن ناصر بوريطة وزير الشؤون  الخارجية والتعاون الأفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج، اليوم الخميس14 ماي الجاري بالرباط، عن عودة العلاقات المغربية السورية إلى مسارها الطبيعي، مؤكدا إعادة فتح السفارة السورية بالمغرب بعد قطيعة دامت أكثر من عشر سنوات، وذلك خلال مؤتمر صحافي مشترك مع نظيره السوري أسعد حسن الشيباني.

    وأوضح بوريطة أن المغرب يدعم وحدة وسيادة سوريا، ويساند المسار الانتقالي الذي تشهده البلاد، مشيدا بما وصفه بالخطوات السياسية والحقوقية والاقتصادية التي تقودها السلطات السورية الحالية بقيادة الرئيس أحمد الشرع بهدف تحقيق الاستقرار والتنمية.

    وأكد الوزير المغربي أن الرباط ودمشق اتفقتا على تحديث الإطار القانوني المنظم للعلاقات الثنائية، وإحداث لجنة مشتركة للتنسيق بين وزارتي الخارجية، إلى جانب آلية للتشاور السياسي ولجنة قنصلية لمعالجة قضايا المواطنين في البلدين.

    كما أعلن بوريطة تخصيص 100 منحة دراسية…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بعد سنوات من القطيعة.. المغرب يعلن رسميا إعادة فتح سفارة سوريا في الرباط

    سفيان رازق

    أعلن المغرب إعادة فتح السفارة السورية بالرباط، في خطوة دبلوماسية بارزة تعكس عودة العلاقات المغربية السورية إلى مسارها الطبيعي بعد سنوات من التوقف، وذلك في سياق سياسي وإقليمي وصف بأنه “خاص جدا” على مستوى المنطقة العربية.

    وجاء هذا الإعلان خلال الزيارة الرسمية التي يقوم بها وزير الخارجية والمغتربين بالجمهورية العربية السورية إلى المملكة المغربية، حيث أكد وزير الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج أن هذه الزيارة تشكل “زيارة تاريخية”، مبرزا أن إعادة فتح السفارة السورية بالرباط تمثل دليلا على عودة العلاقات بين البلدين إلى طبيعتها بعد أكثر من عشر سنوات من الجمود الدبلوماسي.

    وأوضح المسؤول الحكومي أن المملكة المغربية، بقيادة الملك محمد السادس، كانت دائما واضحة في مساندتها لتطلعات الشعب السوري وحريته، كما كانت واضحة في دعمها لسيادة سوريا ووحدتها الترابية، مضيفا أن المغرب يهنئ سوريا والشعب السوري والحكومة السورية على ما تحقق في إطار مسار انتقالي سياسي يساعد على لمّ شمل السوريين وخلق الاستقرار وظروف التنمية داخل البلاد.

    وأشار إلى أن الخطوات الحقوقية والقانونية والسياسية والاقتصادية والأمنية التي تم اتخاذها في سوريا تسير، بحسب تعبيره، في اتجاه استقرار البلاد ولمّ شمل الشعب السوري وإخراج سوريا من “المرحلة المظلمة” التي عاشتها لسنوات، مؤكدا أن المملكة المغربية تجدد دعمها وترحيبها بكل الإجراءات التي تم اتخاذها بقيادة الرئيس السوري أحمد الشرع لإنجاح الانتقال السياسي، رغم تعقيد الظرفية الإقليمية والسياقات المحيطة بها.

    كما هنأ المسؤول المغربي سوريا على ما اعتبره “عودة تدريجية” إلى مكانتها الإقليمية والدولية، معتبرا أن الإشارات الصادرة عن محيطها العربي والقوى الكبرى والاتحاد الأوروبي والمنظمات الاقتصادية تؤكد أن سوريا تتعافى تدريجيا، وأنها باتت تُنظر إليها كشريك موثوق وقادر على الإسهام في الاستقرار والتنمية، ليس فقط داخل أراضيها، وإنما أيضا في محيطها العربي والإسلامي والمتوسطي.

    وأكد أن تعليمات الملك محمد السادس كانت واضحة في الرسائل التي وجهها إلى الرئيس السوري أحمد الشرع، وكذلك من خلال إعادة فتح السفارة المغربية بدمشق خلال يوليوز من السنة الماضية، باعتبار ذلك مواكبة لمرحلة “الانبعاث الجديد” التي تعيشها سوريا، وإشارة إلى رغبة الرباط في فتح صفحة جديدة في العلاقات الثنائية تقوم على الروابط القوية بين الشعبين وعلى بناء نظام إقليمي عربي قائم على المصالح الأمنية المشتركة والرؤى المتقاسمة.

    واستحضر المسؤول الحكومي مواقف الملك محمد السادس تجاه الشعب السوري، سواء من خلال فتح السفارة سنة 2011، أو من خلال الزيارة التي قام بها إلى مخيم الزعتري بالأردن سنة 2012 ولقائه باللاجئين السوريين، في إطار إقامة مستشفى ميداني مغربي، معتبرا أن المرحلة الحالية تستدعي تفعيل مختلف الاتفاقيات الثنائية والآليات المؤسساتية بين البلدين.

    وكشف أنه تم الاتفاق على تحيين الإطار القانوني المنظم للعلاقات الثنائية، معتبرا أن الإطار الحالي “متقادم” ولم يعد قادرا على مواكبة طموح البلدين، كما تم الاتفاق على إحداث لجنة مشتركة يقودها وزيرا خارجية البلدين كآلية للتنسيق والدفع بالعلاقات الثنائية، إلى جانب إحداث آلية للتشاور السياسي من أجل تعزيز التنسيق الدبلوماسي حول القضايا ذات الاهتمام المشترك، فضلا عن لجنة قنصلية لمعالجة الملفات المرتبطة بالمغاربة المقيمين بسوريا والسوريين المقيمين بالمملكة المغربية.

    وفي الجانب الإنساني، أعلن المسؤول ذاته أن المملكة المغربية قررت منح 100 منحة دراسية للطلبة السوريين، سواء في التعليم الأكاديمي أو التكوين المهني، مؤكدا استعداد المغرب، بتعليمات ملكية، لوضع تجربته في مجالات التنمية والاستقرار رهن إشارة سوريا، من خلال تقاسم الخبرات المرتبطة بالتأهيل والتدبير الإداري والعدالة الانتقالية والتعاون الاقتصادي والأمن الغذائي، إضافة إلى السياسات القطاعية المرتبطة بالفلاحة والصناعة والصيد البحري والسياحة وغيرها، مع تشجيع الزيارات القطاعية للوزراء والمسؤولين المعنيين.

    وشدد على أن هذه الزيارة ستفتح مرحلة جديدة في العلاقات المغربية السورية، مؤكدا أن السفارتين ستضطلعان بدور أساسي في مواكبة هذه المرحلة، كما أعلن عزمه القيام قريبا بزيارة إلى دمشق من أجل افتتاح السفارة المغربية هناك، في خطوة وصفها بأنها “إشارة قوية” على عودة العلاقات إلى طبيعتها، وعلى رغبة المغرب في مواكبة رؤية القيادة السورية الجديدة بما يخدم الاستقرار والتنمية في سوريا ومحيطها العربي.

    وختم المسؤول الحكومي بالتنويه بما وصفها بـ”الإشارات القوية” الصادرة عن الجانب السوري تجاه المغرب وقضاياه الوطنية واستقرار المنطقة، معتبرا أنها إشارات إيجابية تسير في الاتجاه الصحيح وتعكس إرادة مشتركة لإعادة بناء العلاقات الثنائية على أسس جديدة.

    وكانت الرباط قد أغلقت سفارتها في دمشق عام 2012، إثر تصاعد العنف خلال الثورة الشعبية ضد نظام الرئيس المخلوع بشار الأسد. وطلبت المملكة آنذاك من السفير السوري مغادرة أراضيها، واصفة إياه بـ”شخص غير مرغوب فيه”، وتعبيرا عن “القلق الشديد” إزاء ما يتعرض له الشعب السوري.

    وردت دمشق حينها بالمثل، واعتبرت السفير المغربي في سوريا “شخصا غير مرغوب فيه”. كما سبق للرباط أن استدعت سفيرها في نونبر 2011، بعد تعرض سفارتها في دمشق لهجوم من متظاهرين مؤيدين للنظام السوري، عقب استضافة السفارة اجتماعا وزاريا عربيا لمناقشة الأزمة السورية على هامش منتدى تركيا-البلدان العربية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • أسعار النفط تتراجع بعد ارتفاعها لثلاث جلسات متتالية

    تراجعت أسعار النفط، اليوم الأربعاء، بعد ارتفاعها على مدى ثلاث جلسات متتالية، في وقت يراقب فيه المستثمرون التطورات المتعلقة بوقف إطلاق النار في الشرق الأوسط.

    وانخفضت العقود الآجلة لخام برنت بـ82 سنتا أو 0.76 بالمائة إلى 106.95 دولار للبرميل، كما انخفضت العقود الآجلة لخام غرب تكساس الوسيط الأمريكي بـ66 سنتا أو 0.65 بالمائة، لتبلغ 101.52 دولار.

    واقترب الخامان من 100 دولار للبرميل أو أكثر منذ اندلاع الصراع في الشرق الأوسط في نهاية فبراير وإغلاق مضيق هرمز فعليا.

    وتعكس تقلبات أسعار النفط حالة القلق من استمرار إغلاق مضيق هرمز، الممر المائي الحيوي الذي مازال يشهد تعطلا كبيرا في حركة الملاحة البحرية.

    إقرأ الخبر من مصدره