Étiquette : 2024

  • إيرادات السفر .. تسجيل رقم قياسي بقيمة 112,5 مليار درهم

    أفادت النشرة الأخيرة لمكتب الصرف حول المؤشرات الشهرية للمبادلات الخارجية بأن إيرادات السفر سجلت رقما قياسيا بلغ 112,5 مليار درهم برسم سنة 2024.

    وأوضح المكتب أن هذه العائدات حققت نموا بنسبة 7,5 في المائة، أي بزيادة قدرها 7,81 مليار درهم مقارنة بسنة 2023.

    وأضاف المصدر ذاته أن نفقات السفر ارتفعت لتبلغ 29,36 مليار درهم، مسجلة زيادة بنسبة 22,9 في المائة على أساس سنوي.

    ويتجاوز رصيد ميزان السفر 83,1 مليار درهم في 2024، مسجلا تحسنا بنسبة 2,9 في المائة مقارنة بالسنة السابقة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الجالية تضخ 117 مليار درهم في اقتصاد المغرب وإيرادات السفر تسجل رقما قياسيا

    العمق المغربي

    كشف مكتب الصرف أن تحويلات المغاربة المقيمين بالخارج بلغت أزيد من 117.7 مليار درهم خلال السنة الماضية، مقابل 115,26 مليار درهم خلال سنة 2023، فيما سجلت إيرادات السفر رقما قياسيا بلغ 112,5 مليار درهم برسم سنة 2024.

    وأفاد مكتب الصرف في نشرته الأخيرة، حول المؤشرات الشهرية للمبادلات الخارجية، بأن هذه التحويلات سجلت ارتفاعا نسبته 2,1 في المائة (زائد 2,45 مليار درهم) مقارنة بمتم دجنبر 2023.

    كما أشارت النشرة ذاتها إلى أن صافي تدفق الاستثمارات الأجنبية المباشرة بلغ أزيد من 17,23 مليار درهم، بتحسن نسبته 55,4 في المائة مقارنة بسنة 2023.

    وتنامت إيرادات ونفقات هذه الاستثمارات على التوالي بنسب بلغت 24,7 في المائة إلى 43,19 مليار درهم، و10,3 في المائة إلى ما يناهز 25,96 مليار درهم، يضيف المصدر.

    أما صافي تدفق الاستثمارات المغربية المباشرة بالخارج، فقد تراجع بنسبة 23,2 في المائة إلى 6,05 مليار درهم. فيما ارتفعا الإيرادات (تفويتات هذه الاستثمارات) بنسبة 4 في المائة إلى 17,78 مليار درهم، وتراجعت النفقات بنسبة 5 في المائة إلى 24,89 مليار درهم.

    في سياق متصل، أفاد مكتب الصرف بأن إيرادات السفر سجلت رقما قياسيا بلغ 112,5 مليار درهم برسم سنة 2024، موضحا أن هذه العائدات حققت نموا بنسبة 7,5 في المائة، أي بزيادة قدرها 7,81 مليار درهم مقارنة بسنة 2023.

    وأضاف المصدر ذاته أن نفقات السفر ارتفعت لتبلغ 29,36 مليار درهم، مسجلة زيادة بنسبة 22,9 في المائة على أساس سنوي. ويتجاوز رصيد ميزان السفر 83,1 مليار درهم في 2024، مسجلا تحسنا بنسبة 2,9 في المائة مقارنة بالسنة السابقة.

    في المقابل، شهدت صادرات “الفلاحة والصناعات الغذائية” و”الإلكترونيك والكهرباء” ارتفاعا بنسب بلغت تواليا 3,1 في المائة وصولا إلى 85,81 مليار درهم و0,1 في المائة وصولا إلى 18,34 مليار درهم، بينما تراجعت صادرات “النسيج والجلد” بنسبة 0,5 في المائة وصولا إلى 45,88 مليار درهم.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مراحيض عمومية مجانية بمواصفات عصرية في أكبر مدن المملكة

    قال وزير الداخلية عبد الوافي لفتيت أن مراكش تتوفر على أكثر من 15 مرحاضًا عموميًا في الأماكن العامة والسياحية.

    وأوضح في سؤال كتابي وجهته النائبة البرلمانية عزيزة بوجريدة عن الفريق الحركي، أنه سيتم تفويض تدبير هذه المرافق للقطاع الخاص عبر شراكات لتوسيع شبكة المراحيض في المدينة.

    وفي الدار البيضاء، تم تنفيذ المرحلة الأولى من مشروع تركيب 60 مرحاضًا عموميًا في 2024.

    ويضيف الرد الحكومي أن المراحيض ستكون مجانية ومزودة بمرافق منفصلة للرجال والنساء، بالإضافة إلى تسهيلات لذوي الاحتياجات الخاصة.

    تندرج البنى التحتية الصحية ضمن برامج التنمية المندمجة والتهيئة الحضرية، بالإضافة إلى برنامج تأهيل المدن للفترة 2020-2024. 

    وذكر الوزير أن « برنامجًا عمليًا جارٍ تنفيذه في إطار مبادرات التطهير السائل، يهدف إلى توفير مرافق صحية حديثة واحترافية على جميع الشواطئ والمناطق السياحية، وفق دفتر تحملات تم إعداده بالتعاون مع الجهات المعنية ». 

    وأضاف أن البلديات مسؤولة عن إدارة الخدمات المتعلقة بالمرافق الصحية، وفقًا للاختصاصات الموكولة لها في مجال الصحة العامة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • المغرب.. ارتفاع العجز التجاري بنسبة 7,3 في المائة خلال 2024

    أفاد مكتب الصرف بأن العجز التجاري بلغ 306,47 مليار درهم خلال سنة 2024، أي بارتفاع نسبته 7,3 في المائة مقارنة بسنة من قبل.

    وأوضح المكتب، في نشرته المتعلقة بالمؤشرات الشهرية للمبادلات الخارجية، أن هذا التطور يشمل ارتفاع كل من الواردات من السلع (زائد 6,4 في المائة إلى 761,45 مليار درهم)، وتنامي الصادرات (زائد 5,8 في المائة إلى 454,97 مليار درهم)، مضيفا أن معدل التغطية تراجع بمعدل 0,4 نقطة ليبلغ 59,8 في المائة.

    وقد شمل نمو الواردات ارتفاع أغلب المنتجات، بما فيها منتجات التجهيز المصنعة (زائد 12,9 في المائة إلى 180,21 مليار درهم)، ومنتجات الاستهلاك نصف المصنعة (زائد 10,7 في المائة إلى 177,45 مليار درهم)، والمنتجات نصف مصنعة (زائد 8 في المائة إلى 163,97 مليار درهم)، والمنتجات الخام (زائد 4,3 في المائة إلى 33,26 مليار درهم)، والمنتجات الغذائية (زائد 2,2 في المائة إلى 91,57 مليار درهم).

    من جهتها، شهدت الصادرات توطدا، لاسيما بفضل أداء قطاع الطيران (زائد 14,9 في المائة إلى قرابة 26,45 مليار درهم)، والفوسفاط ومشتقاته (زائد 13,1 في المائة إلى 86,76 مليار درهم)، وقطاع السيارات (زائد 6,3 في المائة إلى 157,6 مليار درهم)، والفلاحة والصناعات الغذائية (زائد 3,1 في المائة إلى 85,81 مليار درهم).

    إقرأ الخبر من مصدره

  • المغرب.. الفاتورة الطاقية تتراجع بنسبة 6,5 بالمائة في 2024

    أفاد مكتب الصرف بأن الفاتورة الطاقية للمغرب بلغت 114,04 مليار درهم برسم سنة 2024، مسجلة تراجعا بنسبة 6,5 في المائة مقارنة بسنة 2023.

    وأوضح المكتب، في نشرته المتعلقة بالمؤشرات الشهرية للمبادلات الخارجية، أن هذا التطور في واردات المنتجات الطاقية يعزى أساسا إلى انخفاض التزود بالفحم والكوك والمحروقات الصلبة المماثلة بنسبة 23,2 في المائة ليصل إلى 12,67 مليار درهم، وذلك تحت تأثير تراجع الأسعار بنسبة 17,2 في المائة، مقترنا بانخفاض الكميات المستوردة بنسبة 7,2 في المائة.

    وأورد المصدر ذاته، أن انخفاض الفاتورة الطاقية يعود أيضا إلى تراجع واردات “غاز البترول والهيدروكربونات الأخرى” و”الغازوال والفيول” على التوالي بنسبة 11,2 في المائة وصولا إلى 21,25 مليار درهم، و2 في المائة إلى 57 مليار درهم.

    وحسب النشرة ذاتها، فقد ارتفعت الواردات الإجمالية للسلع خلال سنة 2024 بنسبة 6,4 في المائة لتستقر عند 761,45 مليار درهم.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تحويلات مغاربة العالم تتجاوز 117 مليار درهم خلال سنة 2024

    الصحيفة من الرباط

    بلغت تحويلات مغاربة العالم 117,71 مليار درهم في العام الماضي، وفق ما كشفته بيانات التقرير الشهري الصادر عن مكتب الصرف حول مؤشرات المبادلات الخارجية إلى غاية متم دجنبر الماضي.

    وأضاف نفس المصدر أن تلك التحويلات ارتفعت في العام الماضي بنسبة 2,1 في المائة، مقارنة بعام 2023، الذي بلغت فيه 115,26 مليار درهم.

    وتابع التقرير أن تلك التحويلات استقرت عند 68,14 مليار درهم في 2020 متأثرة بتداعيات الأزمة الصحية، قبل أن ترتفع إلى 95,48 مليار درهم في 2021 و110,7 مليار درهم في 2022.

    يذكر أن تحويلات مغاربة العالم  تعد أول مصدر للعملة الصعبة، التي بلغ رصيدها، في الرابع والعشرين…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • انتخابات 2026 في المضيق الفنيدق بين تحديات البطالة ورؤية ملكية لبناء مستقبل مستدام

    تُعد الانتخابات التشريعية والجهوية لعام 2026 في المملكة المغربية محطة هامة في مسار ترسيخ الديمقراطية وتعزيز التنمية المحلية، إذ تأتي هذه الانتخابات في سياق سياسي واقتصادي حساس، حيث تواجه البلاد تحديات اقتصادية واجتماعية ناتجة عن التحولات الإقليمية والدولية، وفي هذا الإطار، يبرز إقليم عمالة المضيق الفنيدق كمسرح سياسي حيوي يترقب فيه المواطنون تحولًا جذريًا في المشهد السياسي.

    تعكس هذه الانتخابات رهانات كبيرة، إذ يسعى الفاعلون السياسيون إلى تحقيق توازن بين الاستجابة لتطلعات المواطنين وإثبات قدرتهم على تحقيق تنمية شاملة، فالمشهد السياسي في عمالة المضيق الفنيدق يشهد منافسة حادة بين أحزاب سياسية تمتلك حضورًا قويًا وشخصيات بارزة لها وزن سياسي واجتماعي مهم، بعض هذه الشخصيات يمثل وجوهًا تقليدية حافظت على نفوذها بفضل ولاء قواعدها الشعبية، بينما تحاول أخرى تقديم كفاءات جديدة قادرة على إحداث تغيير فعلي.

    رغم الجهود المبذولة لتحسين البنية التحتية وتطوير الخدمات الاجتماعية، لا تزال المنطقة تعاني من مشكلات اقتصادية ملحة، أبرزها ارتفاع معدلات البطالة وتراجع الأنشطة السياحية والتجارية، ففي إقليم المضيق الفنيدق، تشهد معدلات البطالة نموًا مقلقًا، حيث بلغ معدل البطالة في المغرب عام 2025 نسبة 11.9%، في حين أن معدل البطالة بين الشباب قد تجاوز 27%، أما في إقليم المضيق الفنيدق، فتعرف هذه النسب ارتفاعًا ملحوظًا بسبب قلة المشاريع المدرة للدخل وقلة الفرص الاقتصادية على مدار العام، إذ يعتمد الكثير من السكان في المنطقة على موسم الصيف فقط لتأمين مصدر دخلهم، مما يبرز هشاشة الاقتصاد المحلي وضعف الاستثمارات المدرة للدخل المستدام.

    إضافة إلى ذلك، كان العديد من سكان المنطقة يعتمدون على « التهريب المعيشي » عبر سبتة المحتلة كمصدر رئيسي للرزق، لكن مع الإجراءات المتخذة للحد من هذا النشاط، خاصة بعد إغلاق المعابر وتزايد التشديدات الأمنية والإجراءات الصارمة، يجد هؤلاء أنفسهم في مواجهة صعوبات اقتصادية أكبر، كما أن مهنة البناء كانت من المهن التقليدية التي توفر فرص عمل لأبناء المنطقة، إلا أن هذه الحرفة تم تطويقها بشكل متزايد لصالح المستثمرين العقاريين والمشروعات الكبرى، مما أدى إلى تراجع فرص العمل للبسطاء في هذا المجال.

    في الوقت الذي استفادت فيه الشركات الكبرى من الأراضي المجاورة لتوسيع مشاريعها العقارية، وجد العديد من العمال في قطاع البناء أنفسهم عاطلين، يواجهون طوابير البطالة والفقر، ورغم إطلاق عدد من المشاريع التنموية التي تهدف إلى تحسين الوضع الاجتماعي والاقتصادي للسكان، تظل هذه المشاريع ضعيفة التأثير في معالجة الأزمة الاقتصادية العميقة في المنطقة.

    ورغم أن القانون التنظيمي رقم 14-113 المتعلق بالجماعات المحلية يُعتبر أحد الأسس القانونية لإدارة وتسيير الانتخابات المحلية، إلا أنه يحتوي أيضًا على بنود تتعلق بنشاطات البناء والمشاريع التنموية، حيث يُلزم هذا القانون المجالس الجماعية بالمساهمة في تنظيم المشاريع المحلية التي تشمل البنية التحتية مثل الطرق والمساكن، كما يضع آليات للتنسيق بين القطاعين العام والخاص لضمان تخصيص أراضٍ للمشاريع العقارية والسكنية، مما يعني أن القانون يشدد على ضرورة أن تتم مشاريع البناء بشكل يضمن استفادة جميع الفئات الاجتماعية من الفرص المتاحة، ويحظر استغلال الأراضي والمشاريع لصالح فئة معينة فقط.

    إضافة إلى ذلك، يُخول لرئيس الجماعة بموجب هذا القانون منح رخص البناء والتجزئة والتقسيم وفقًا للشروط والمساطر المنصوص عليها في القوانين والأنظمة المعمول بها، كما يتولى رئيس الجماعة مراقبة البنايات المهملة أو المهجورة أو الآيلة للسقوط، واتخاذ التدابير الضرورية بشأنها، حيث يُشدد القانون على ضرورة احترام ضوابط تصاميم إعداد التراب ووثائق التعمير، واتخاذ التدابير اللازمة لضمان تطبيقها، بهدف تحقيق التنمية المستدامة وتحسين مستوى المعيشة للسكان وتسهيل إجراءات هذه المساطر على حد سواء.

    في مارس 2024، صادقت اللجنة الإقليمية للتنمية البشرية على 24 مشروعًا بتكلفة إجمالية تجاوزت 15 مليون درهم، شملت برامج تدارك الخصاص في البنيات التحتية، ومواكبة الأشخاص في وضعية هشاشة، وتحسين الدخل والإدماج الاقتصادي للشباب، كما تم تخصيص أكثر من 186 مليون درهم لتمويل 410 مشاريع أخرى بين عامي 2019 و2023، إلا أن هذه المشاريع تبقى محدودة التأثير مقارنة بزيادة أعداد البطالة، إذ تزايدت أعداد العاطلين عن العمل والمحتاجين مع تدهور القطاعات الاقتصادية التقليدية، ومع استمرار الضغوط الاقتصادية وتزايد أعداد الوافدين إلى المنطقة، لم تنجح هذه البرامج في تحقيق استقرار اقتصادي مستدام أو توفير فرص عمل كافية للسكان المحليين.

    إزاء هذه التحديات، يبقى جلالة الملك محمد السادس نصره الله رائدًا في تعزيز التنمية المستدامة في مختلف أرجاء المملكة، حيث أولى عناية خاصة بمنطقة المضيق الفنيدق ومرتيل باعتبارها جزءًا لا يتجزأ من استراتيجية التنمية الشاملة التي يقودها الملك، إذ يُظهر جلالته من خلال رؤيته الاستراتيجية اهتمامًا عميقًا بهذه المنطقة ويوليها دعمًا متواصلًا عبر مشروعات تنموية تهدف إلى تحسين الظروف الاجتماعية والاقتصادية للمواطنين، كما أن اهتمام جلالة الملك بالمنطقة لا يقتصر فقط على البعد التنموي، بل يتعداه إلى تعزيز العيش الكريم للمواطنين وتحقيق الاستقرار الاجتماعي والاقتصادي.

    في عام 2010، أعطى صاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله انطلاقة مشروع « تطوان شور » في مدينة مرتيل، الذي يهدف إلى استقطاب خدمات « الأوفشور » وتوفير عشرة آلاف وظيفة في مختلف القطاعات، ورغم أن المشروع كان يهدف إلى توفير فرص عمل كبيرة، إلا أن التقارير المتاحة لا تشير إلى تحقيق هذا الهدف بشكل كامل، إضافة إلى ذلك، كان يُنتظر من منطقة « حيضرة » في مدينة الفنيدق، التي تم إطلاقها في ديسمبر 2021، أن تساهم في تحسين الوضع الاقتصادي للسكان من خلال توفير فرص عمل جديدة، ولكن المشروع لم يحقق الأهداف المرجوة منه، وبالرغم من إطلاق هذه المشاريع، إلا أنها لم توفر فرص شغل كافية للسكان المحليين، مما يطرح تساؤلات حول مدى التزامها بدفاتر التحملات وأهدافها التنموية.

    وفي ظل هذا الواقع، يبقى الأمل في أن تقدم الانتخابات المقبلة فرصة حقيقية لتطوير خطط وبرامج جديدة تتماشى مع احتياجات المنطقة الحقيقية، وتستجيب لمطالب المواطنين في خلق فرص عمل حقيقية وتنمية مستدامة.

    تشكل انتخابات 2026 فرصة لإحداث تغيير حقيقي في المشهد السياسي بعمالة المضيق الفنيدق، حيث يُنتظر أن تؤدي إلى إعادة تشكيل الخريطة السياسية بناءً على معايير الكفاءة والقدرة على تحقيق التنمية المحلية، كما تُعتبر هذه الانتخابات فرصة مهمة لبناء خطة تنموية جديدة تأخذ بعين الاعتبار تطلعات المواطنين من مختلف الفئات، خاصة في ظل احتضان المغرب لمونديال 2030، الذي سيسهم في تعزيز البنية التحتية الاقتصادية والرياضية في العديد من المناطق، بما في ذلك إقليم المضيق الفنيدق ومرتيل، ويبقى التحدي الأكبر هو قدرة الفاعلين السياسيين على تقديم برامج واقعية تستجيب لتطلعات المواطنين وتعزز الثقة في العملية الديمقراطية، فالنجاح في هذا الاستحقاق سيعكس نضج التجربة الديمقراطية المغربية ورغبة الشعب في تحقيق مستقبل أفضل مبني على أسس التنمية المستدامة والعدالة الاجتماعية.

    هفتي ضرار، باحث في القانون العام

     

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مندوبية التخطيط تسجل انخفاض الرقم الاستدلالي للأثمان عند الإنتاج لقطاع الصناعات التحويلية

    أشارت المندوبية السامية للتخطيط، إلى تزايد الأسعار بـ1,3 بالمائة في صناعة الملابس، وبـ0,3 بالمائة في نجارة الخشب وصنع منتجات من الخشب والفلين. وأضافت المندوبية، في مذكرة إخبارية لها، حول تطور الرقم الاستدلالي للأثمان عند الإنتاج الصناعي والطاقي والمعدني لشهر دجنبر 2024، أن الرقم الاستدلالي للأثمان عند الإنتاج لقطاع الصناعات التحويلية، باستثناء تكرير البترول، سجل انخفاضا […]

    ظهرت المقالة مندوبية التخطيط تسجل انخفاض الرقم الاستدلالي للأثمان عند الإنتاج لقطاع الصناعات التحويلية أولاً على Bladna24.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الذكاء الاصطناعي جاهز لإدماجه في الإنتاج الصناعي الألماني

    ترى شركة « مايكروسوفت » الأمريكية العملاقة للبرمجيات أن أنظمةالذكاء الاصطناعي أصبحت الآن ناضجة بما يكفي لدمجها في عمليات الإنتاج الصناعي في ألمانيا.

     في رأي المدير التنفيذي لفرع الأمريكية في ألمانيا، فلوريان ديتر، في تصريحاته لوكالة الأنباء الألمانية (د.ب.أ) اليوم الاثنين 22 أبريل/نيسان 2024 في مستهل معرض هانوفر الصناعي: « لم يعد الأمر يتعلق بالاندهاش مما يمكن أن تحققه التكنولوجيا ». لكن الأمر يتعلق في رأيه الآن حول تقديم مساهمة قيمة ملموسة بمساعدة الذكاء الاصطناعي. وأوضح ديتر، وهو مسؤول عن كبار عملاء فرع الشركة في ألمانيا، أن على الذكاء الاصطناعي « مغادرة المختبرات وإيجاد طريقه إلى غرفة محركات الاقتصاد الألماني » من أجل تحقيق هذا الهدف.

    وأوضح ديتر أن استخدام الذكاء الاصطناعي في الصناعة لا يقتصر فقط على زيادة الإنتاجية، بل يتعلق أيضا بقضايا مثل الموثوقية والسلامة المهنية، مضيفا أن ألمانيا تتمتع بوضع جيد للغاية يُمكّنها من الاستفادة من التغييرات القادمة التي ستحدثها تقنيات الذكاء الاصطناعي، وقال: « لا يرجع هذا فقط إلى القاعدة الصناعية القوية للغاية. تتمتع ألمانيا أيضا بمكانة قوية للغاية في الأبحاث الأساسية حول الذكاء الاصطناعي، وهي واحدة من الدول الرائدة على مستوى العالم في تقديم طلبات الحصول على براءات اختراع في مجال الذكاء الاصطناعي »، مضيفا أنه قد نشأت العديد من المجموعات البحثية المتخصصة في الذكاء الاصطناعي في عدد من المدن الألمانية، مثل توبينجن ودريسدن وهايلبرون وميونخ، مشيرا إلى أن جامعة ميونخ التقنية تعد وفقا لتصنيفات مختلفة – على سبيل المثال تصنيف منظمة التعاون الاقتصادي والتنمية – أحد أقوى المؤسسات المعنية بأبحاث الذكاء الاصطناعي على مستوى العالم.

    تعويض لنقص العمالة

    ويرى ديتر أن الذكاء الاصطناعي يمكن أن يتطور إلى تكنولوجيا محورية لنمو اقتصادي مستدام في ألمانيا، موضحا في المقابل أن تحقيق ذلك يتطلب ربط الخبرة التقليدية للصناعة الألمانية، والتي تم بناؤها على مدار عقود، بتقنيات الذكاء الاصطناعي الجديدة، وقال: « وبعد ذلك قد يصبح ممكنا أيضا تحويل أبحاث أساسية قوية إلى منتجات قابلة للتسويق. ويمكن أن يساعد الذكاء الاصطناعي أيضا في التعويض عن نقاط ضعف معينة في ألمانيا كموقع، مثل الحد من نقص العمالة الماهرة ».

    وتعد مايكروسوفت – بجانبجوجل وميتا وأمازون – واحدة من الشركات الرائدة في توفير أنظمة الذكاء الاصطناعي في جميع أنحاء العالم، وذلك بعد أن ضخ الرئيس التنفيذي للشركة ساتيا ناديلا مبكرا استثمارات بمليارات الدولارات في تعاون شامل مع شركة « أوبن إيه آي » الناشئة في كاليفورنيا للذكاء الاصطناعي والمطورة لروبوت الدردشة « تشات جي بي تي ».

    وفي معرض هانوفر، تعرض مايكروسوفت أيضا عمليات تكامل مع نماذج لروبوتات دردشة خارج « أوبن إيه آي »، مثل « ميسترال » من فرنسا. وأوضحت الشركة أنه من الممكن جعل الشركات الصناعية قادرة على إنشاء أنظمة دعم خاصة بها قائمة على الذكاء الاصطناعي، والتي ستكون مناسبة للغاية عند التعامل مع بيانات حساسة لا ينبغي نشرها للعامة.



    إقرأ الخبر من مصدره