Étiquette : 2022

  • لاعبة مثل بابا

    حسن البصري

    كلما سجلت عميدة المنتخب المغربي النسوي لكرة القدم، غزلان شباك، هدفا في مرمى حارسات المنتخبات الإفريقية، تراقصت أمام عينَيَّ صورة والدها اللاعب الدولي الراحل العربي شباك.

    كلما سددت غزلان قذيفة صوب مرمى الخصوم، تذكرت تسديدات «با عروب» التي تعانق الشباك، حتى وقد بلغ من الاعتزال عتيا.

    كلما ركضت قائدة منتخبنا الوطني صوب الجمهور لتتقاسم معه فرحة الانتصار، تذكرت المرحوم شباك الذي مات قبل أن يتحقق حلم احتراف ابنته.

    مات العربي دون أن يرى ابنته تنعم بديباج الاحتراف في الدوري الإسباني وتصنع أفراح «سبليون»، مات وهو ينتظر تأشيرة عبور، قبل أن يصطاده الموت من مقهى غير بعيد عن ملعب تيسيما.

    حين مات والدها نالت غزلان جائزة أفضل لاعبة في كأس أمم إفريقيا سنة 2022، وحين شاركت في مونديال أستراليا سنة 2023 كانت أحلام الوالد مدفونة في مقبرة الغفران.

    وكلما صافحت غزلان مسؤولا في المنتخب، أو لاعبا سابقا، أثنى على والدها ومهاراته وأمضى لها شهادة اعتراف بسمو أخلاقه.

    حتى عندما تلقت التعازي في وفاة والدها، كان أصدقاء الراحل يجمعون أن هذه اللبؤة من ذاك الأسد.

    تعذرت على والدها المشاركة في نهائيات كأس أمم إفريقيا بإثيوبيا سنة 1976، منعته الإصابة اللعينة من دخول التاريخ عبر بوابة الحبشة، تبا للأعطاب التي جعلت مفاهيم العربي معكوسة و«في النهار الكبير يكون غايب».

    لم يحضر تتويج المنتخب المغربي بكأس أمم إفريقيا لم يحملها إلى بيته، لم يضمها إلى سيرته الكروية، لم يدخل بها بوابة التاريخ.

    قيل للعربي اعتزل التدريب وتب عن ممارسة الكرة فهي فحشاء وجرح وممر سالك إلى عيادات الضغط الدموي والسكري وصيدليات الحراسة، لكنه أبى، وأصر على أن يصنع لاعبين من صلبه، جرب المحاولة مع الذكور وانتظر موسم الحصاد، لكن النبتة أثمرت وردة في مزهرية المنتخب المغربي، ضدا على كل التوقعات.

    عاشت عميدة المنتخب الوطني في بيت تنشر في حبال شرفته قمصان وجوارب وبذل رياضية، وفي دواليبه المهملة ما تبقى من أحذية رياضية وعتاد مستعمل، يؤرخ لعبور كروي في بيت لا يؤمن بلازمة «كان أبي».

    حين انتقل العربي شباك من اتحاد سيدي عثمان إلى اتحاد سيدي قاسم، بقرار من أحمد الدليمي، حجز لنفسه موقع قدم في كتيبة فريق ترعاه سلطة جنرال. وحين طالب بوظيفة تؤمن مستقبله، قيل له: «أنت شرطي برتبة لاعب».

    لهذا حرصت «بنت لبوليسي» على ممارسة الكرة وهي طفلة صغيرة في درب البوليس بعين السبع، ولم يجد والدها حرجا في إلحاقها بفريق الفتيان لعين السبع لتلعب مع الذكور، وتفرض ذاتها حتى اعتقد المتفرجون كلما انتزعت تصفيقاتهم، أنهم في حضرة فتى كامل الأوصاف.

    الجيران الذين لطالما عاتبوا غزلان واشتكوا لوالدتها بسبب ضرب الكرة واللعب بلا انقطاع، هم الذين يفخرون اليوم بمجاورة نجمة المنتخب الوطني، ويضعون على بيتها أكاليل الورود وينثرون الزعفران.

    طافت غزلان الهند وزارت السند وحلقت في كل ملاعب القارات الخمس، دون أن تعثر على نسخة من والدها الذي حمل حقيبتها ولمع حذاءها وأهداها في أعياد ميلادها واقيا للساق بدل العرائس.

    ليست غزلان هي الوحيدة التي ورثت عشق الكرة، فقد سارت أديلا تشيكوفا، ابنة أسطورة تشيلسي بيتر تشيك، على خطى والدها بعد أن ظهرت بقميص المنتخب الوطني للتشيك.

    مهما كانت حصيلة المنتخب المغربي في “كان” السيدات، فإن غزلان قد حققت الحلم المصادر لوالدها، وتقاسمت معه الشغف الكروي في القيادة وفي العمادة وفي الدعابة أيضا.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • حزمة عقوبات أوروبية تستهدف روسيا


    هسبريس – د.ب.أ

    وافقت الدول الأعضاء في الاتحاد الأوروبي، اليوم الجمعة، على حزمة العقوبات الـ18 بحق روسيا، بسبب غزوها لأوكرانيا، حسبما صرح دبلوماسيون عديدون لوكالة الأنباء الألمانية (د.ب.أ).

    وتأتي حزمة العقوبات، التي تستهدف القطاعين المالي والطاقة في روسيا، ردا على رفض الرئيس الروسي فلاديمير بوتين الموافقة على وقف إطلاق نار غير مشروط في أوكرانيا.

    وكانت سلوفاكيا تعرقل حزمة العقوبات، مستشهدة بمخاوف بشأن وارداتها من الغاز.

    #div-gpt-ad-1608049251753-0{display:flex; justify-content: center; align-items: center; align-content: center;}

    وقال روبرت فيكو، رئيس وزراء سلوفاكيا، أمس الخميس، إنه أصدر تعليمات لممثلي سلوفاكيا بالموافقة على الإجراءات.

    وذكر فيكو أن الاستمرار في عرقلة الخطوة ستكون لها “آثار عكسية” على مصالح سلوفاكيا كعضو في الاتحاد الأوروبي.

    ويتعين على جميع الدول الأعضاء بالاتحاد الأوروبي، وعددها 27 دولة، دعم العقوبات الجديدة قبل تنفيذها.

    وتهدف العقوبات إلى تقليص الإيرادات الروسية من تصدير النفط إلى الدول غير الأعضاء في الاتحاد الأوروبي بشكل أكبر والتأثير على القطاع المالي الروسي.

    بالإضافة إلى ذلك، من المقرر استخدام العقوبات لمنع إعادة تنشيط محتمل لخط أنابيب الغاز نورد ستريم 1، واستخدام خط أنابيب الغاز نورد ستريم 2.

    وكان ثلاثة من إجمالي أربعة من خطوط الأنابيب التي تربط روسيا بألمانيا قد تم تدميرها في هجوم وقع في شتنبر 2022. وإذا تم إصلاحها، يمكن أن تمكن خطوط الأنابيب التي تمر عبر بحر البلطيق روسيا من كسب مليارات الدولارات من بيع الغاز.

    ومن جهة أخرى، نقلت وكالة أسوشيتد برس (أ ب) عن كايا كالاس، مسؤولة السياسة الخارجية بالاتحاد الأوروبي، قولها إن التكتل وافق، اليوم الجمعة، على مجموعة جديدة من العقوبات ضد روسيا بسبب حربها على أوكرانيا، بما في ذلك خفض سقف أسعار النفط وحظر المعاملات مع خطوط أنابيب الغاز نورد ستريم واستهداف المزيد من سفن أسطول الظل.

    وأضافت كالاس، في بيان، أن “الرسالة واضحة: أوروبا لن تتراجع عن دعمها لأوكرانيا”، مشددة على أن “الاتحاد الأوروبي سيستمر في ممارسة الضغط، حتى تنهي روسيا حربها”.

    وتابعت مسؤولة السياسة الخارجية بالاتحاد الأوروبي أن الخطوة التي اتخذها هذا التكتل القاري ترقى إلى “واحدة من أقوى حزم العقوبات ضد روسيا، حتى الآن” التي لها صلة بالحرب، التي تدخل الآن عامها الرابع. وتأتي فيما تبدأ الدول الأوروبية شراء أسلحة أمريكية لصالح أوكرانيا لمساعدة البلاد في الدفاع عن نفسها بشكل أفضل.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مؤسسة الوسيط تسجل رقماً قياسياً في الشكايات ضد الإدارة

    زنقة 20 ا متابعة

    كشف وسيط المملكة، حسن طارق، أن المؤسسة توصلت بما مجموعه 13 ألفاً و142 شكاية وتظلماً وطلب تسوية ومبادرة تلقائية خلال سنتي 2022 و2023، في مؤشر يعكس ارتفاعاً ملحوظاً في تفاعل المواطنين مع أدوار الوساطة المؤسساتية.

    وأوضح طارق، خلال لقاء دراسي نظمته لجنة العدل والتشريع وحقوق الإنسان والحريات بمجلس النواب لتقديم التقريرين السنويين للمؤسسة برسم سنتي 2022 و2023، أن سنة 2022 سجلت ما مجموعه 5916 شكاية وتظلماً وطلب تسوية، في حين ارتفع العدد خلال سنة 2023 إلى 7226، أي بزيادة بلغت نسبتها 22,14 في المائة.

    ويعكس هذا الارتفاع المتزايد – حسب المعطيات المقدمة – تنامي وعي المواطنات والمواطنين بأهمية اللجوء إلى مؤسسة الوسيط كآلية دستورية لتظلمهم من قرارات الإدارة، وسعيهم لضمان الإنصاف وتحقيق العدالة الإدارية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • هكذا حضر ملف الصحراء ضمنيا في زيارة سانشيز لموريتانيا

    ط.غ

    خلت أجندة رئيس الحكومة الإسبانية في زيارته إلى موريتانيا مع ملف الصحراء المغربية، حيث نوقشت ملفات الهجرة والاسثمار والجاتب الاقتصادي بين الجانبين، بعيدا عن رياح السياسة العاصفة.

    ونقلت وسائل إعلام موريتانية أن زيارة سانشيز إلى نواكشوط لا تنفصل عن الدينامية الجديدة التي تنتهجها إسبانيا في علاقاتها مع الرباط ونواكشوط، بعد أن أبدت مدريد دعمها العلني للمغرب في قضية الصحراء في مارس 2022.

    موقع “أنفو موريتانيا” اعتبر أن صانع القرار في اسبانيا يرى أن التقارب مع المغرب وموريتانيا يمثل حجر الزاوية في أي مقاربة واقعية وفعالة لمعالجة التحديات المتداخلة التي تعرفها منطقة الساحل وشمال إفريقيا، بما في ذلك الهجرة والأمن والطاقة.

    عين إسبانيا على جعل نواكشط شريكة موثوقة في هذا التوجه الجديد، مستفيدة من موقعها الجغرافي، واستقرارها السياسي، ودورها المتنامي في الملفات الإقليمية، خاصة في ما يتعلق بالوساطات والنقل البحري والطاقة.

    المصدر ذاته اعتبر أن زيارة سانشيز تأتي بعد أشهر فقط من إطلاق مدريد والرباط لآلية التعاون الدائم في مجال الهجرة، ومن زيارة سابقة أجراها رئيس الحكومة الاسبانية إلى داكار، ما يؤكد أن السياسة الخارجية الإسبانية بصدد التحول من مقاربة رد الفعل إلى استراتيجية استباقية، تراهن فيها على الشراكات الثنائية المباشرة لتأمين مصالحها جنوب المتوسط، والتقليل من اعتمادها على الهياكل الأوروبية البيروقراطية.

    موقع أنفو موريتانيا أشار إلى بالرغم من عدم اتخاذ  موريتانيا موقفًا معلنًا بخصوص الموقف الإسباني من قضية الصحراء، إلا أن مراقبين يرون في التقارب الإسباني معها محاولة متوازنة من مدريد لتوسيع قاعدة شركائها المغاربيين دون إثارة حساسية الرباط، وتأكيدًا على أن دعم المغرب لا يعني تجاهل موريتانيا، بل العكس، هو جزء من سياسة مزدوجة تسعى من خلالها إسبانيا إلى حفظ التوازن في منطقة تموج بالتحولات.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مبابي يواجه تحقيقا يتعلق بدفع مبالغ كبيرة لضباط في الشرطة مكلفين بحماية المنتخب

    تم فتح تحقيق في باريس عقب تقرير صادر عن جهاز الاستخبارات المالية “تراكفين” حول شيكات يُحتمل أن يكون نجم ريال مدريد الإسباني المهاجم الدولي كيليان مبابي قد أصدرها بشكل غير قانوني لخمسة عناصر من جهاز الأمن المركزي مُكلفين بحماية المنتخب الفرنسي لكرة القدم، وذلك وفق ما أفاد مكتب المدعي العام لوكالة فرانس برس الخميس.

    وأكد مكتب المدعي العام لفرانس برس أنه فتح تحقيقا “عقب تقرير عن (تراكفين) صادر في يوليو 2024 والذي أفاد بمعاملات مالية غير نظامية استفاد منها خمسة عناصر في الشرطة وثلاثة عناصر أمن خاصين”.

    وأفاد مكتب المدعي العام في باريس بأنه “تم تكليف قسم التحقيقات الوطني (المفتشية العامة للشرطة الوطنية) بالتحقيق القضائي في تهم ارتكاب عمل غير معلن وغسل أموال متعلقة بالاحتيال الضريبي”.

    وأوضح “ان التحقيقات، المعقدة بطبيعتها نظرا للمعاملات المالية المعنية، جارية لتحديد هوية مرتكبي الجرائم الجنائية المحتملة وتحديد هوية الجناة، إن وجدوا”.

    وأشارت صحيفة “لو كانار أونشينيه” في عددها الصادر الأربعاء إلى أن أموال قائد المنتخب الفرنسي استُخدمت حسب المزاعم في “دفعات سرية مقابل خدمات خاصة” قدمها قائد في جهاز الأمن المركزي وأربعة من كبار الضباط مقابل مبلغ قدره 180 و300 ألف يورو.

    وزُعِمَ أن القائد رافق مبابي في رحلات خاصة إلى الكاميرون وبروفانس.

    ووفقا للصحيفة الأسبوعية، وبعد التقرير الصادر عن “تراكفين”، فتحت مفتشية الشرطة الوطنية تحقيقا إداريا وأبلغت مكتب المدعي العام في باريس بالحادثة.

    وأصدر ممثلو مهاجم ريال مدريد بيانا جاء فيه أن “كل شيء تم وفقا للقواعد”.

    وأضاف البيان “منذ ظهوره الأول مع المنتخب الفرنسي، دأب كيليان مبابي على التبرع بجميع مكافآته مع المنتخب. هذا ما فعله بعد كأس العالم 2022، بشفافية تامة مع أطراف عدة ومع جميع عناصر الأمن الذين رافقوا المنتخب الفرنسي، وهم ثمانية أشخاص، من بينهم عدد من عناصر جهاز الأمن المركزي وضعوا في تصرف الاتحاد الفرنسي لكرة القدم”.

    أما في ما يخص قائد الشرطة، فقد جاء في البيان أنه “لم يتقاضَ أي أجر مقابل تواجده مع كيليان”.

    وأفادت “لو كانار أونشينيه” أنه من المقرر عقد جلسة تأديبية لقائد الشرطة في الخريف، وأنه ملزم بسداد ما تقاضاه من مبلغ غير مستحق.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تين هاج يغلق الباب أمام نجم اليونايتد

    نفى إريك تين هاج مدرب باير ليفركوزن، رغبته في استقدام البرازيلي أنتوني جناح مانشستر يونايتد، خلال فترة الانتقالات الصيفية الجارية.

    وسبق للمدرب الهولندي، جلب الجناح البرازيلي من أياكس أمستردام إلى ملعب أولد ترافورد في صيف 2022، مقابل 95 مليون يورو.

    وخلال تصريحات لصحيفة بيلد، قال تين هاج “أنتوني لاعب صاحب جودة عظيمة، وقمت بالتعاقد معه مرتين”.

    وأكمل “لقد كان بمثابة ابني، بل إنه لا زال مثل نجلي تمامًا”.

    واختتم “نحن لسنا مهتمون به في الوقت الراهن، لكننا سنرى ما سيحدث في المستقبل”.

    ويرتبط أنتوني، البالغ من العمر 25 عامًا، بعقد مع المانيو حتى صيف 2027.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • أسعار المحروقات تُشعل فوضى النقل والبضائع

    يشهد المغرب منذ شهور طويلة تصاعداً مقلقاً في أسعار المحروقات، خاصة البنزين والغازوال، ما ألقى بظلاله الثقيلة على مختلف القطاعات الحيوية، وعلى رأسها قطاع النقل الطرقي للبضائع والأشخاص. هذه الأزمة المركبة أعادت إلى الواجهة نقاشات قديمة جديدة حول تسقيف الأسعار، وتدخل الدولة، وفعالية المنافسة في السوق، لكنها، في المقابل، تُهدد بشكل مباشر الأمن الاقتصادي والاجتماعي لفئات واسعة من المواطنين.

    و تجاوز سعر الغازوال في بعض المحطات عتبة 15 درهماً للتر، في حين بلغ البنزين حوالي 17 درهماً، وهي مستويات غير مسبوقة منذ تحرير سوق المحروقات سنة 2015. الارتفاع يُعزى إلى تقلبات السوق الدولية، وغياب آليات حقيقية لتقنين الأسعار داخلياً، إضافة إلى غياب شركة لتكرير النفط بعد إغلاق مصفاة “لاسامير”، ما يجعل المغرب سوقاً شبه مفتوح على تقلبات الأسعار العالمية دون درع اقتصادي داخلي.

    وتُتهم شركات التوزيع بفرض هوامش ربح مفرطة، في ظل ضعف رقابة مجلس المنافسة وغياب أي تعاقد شفاف مع المواطنين أو مهنيي النقل، وهو ما زاد من تأجيج الاحتقان الشعبي والمهني.

    النقل الطرقي في قلب العاصفة
    القطاعات الأكثر تضرراً من ارتفاع أسعار المحروقات هي بدون شك قطاعات النقل الطرقي للبضائع والنقل الجماعي للمسافرين، حيث يعاني المهنيون من هشاشة مالية متزايدة. أرباب الشاحنات وسيارات الأجرة والحافلات يشتكون من عدم قدرة الدعم الحكومي المؤقت على مسايرة النسق التصاعدي للأسعار، ما دفع العديد منهم إلى تنظيم إضرابات أو تعليق الخدمات في بعض المناطق.

    وفي ظل غياب أي مراجعة جدية لتعرفة النقل أو آلية تسعير مرنة تتلاءم مع التغيرات في سوق الوقود، يجد المواطن نفسه ضحية مباشرة لهذه الأزمة، سواء عبر ارتفاع كلفة التنقل أو تضخم أسعار المواد الاستهلاكية التي تنقل عبر الشاحنات من الموانئ أو المراكز الفلاحية إلى الأسواق.

    تأثير أسعار المحروقات لا يقف عند النقل فقط، بل يمتد إلى سلاسل التوريد بكاملها. فقد أضحى نقل البضائع، خاصة المواد الغذائية والمنتجات الفلاحية، مكلفاً أكثر من أي وقت مضى، ما ينعكس بشكل مباشر على أسعار البيع بالتقسيط. المواطن المغربي، خاصة في القرى والأحياء الهامشية، يدفع اليوم ثمن هذه الفوضى عبر غلاء المعيشة، ونقص بعض المواد، وغياب الاستقرار في الأسعار.

    وتشتكي جمعيات مهنية فلاحية وتجارية من تعطل سلاسل الإمداد أحياناً، بسبب احتجاجات مهنيي النقل، أو بسبب عدم قدرة التجار الصغار على تحمل كلفة الشحن الجديدة.

    رغم محاولات الحكومة، منذ سنة 2022، تخصيص دعم مباشر لمهنيي النقل الطرقي عبر منصة إلكترونية، إلا أن الإجراء لم يكن كافياً، لا من حيث المبلغ ولا من حيث الاستمرارية. في ظل تقلب الأسعار، يُطالب المهنيون اليوم بإجراءات أكثر جذرية، مثل:

    تسقيف أسعار المحروقات بشكل مرحلي.
    إحياء مصفاة “لاسامير” لتقليل التبعية الخارجية.
    إعادة تنظيم القطاع وتنقيته من الوسطاء والمضاربين.
    إقرار تعرفة نقل عادلة مرتبطة بتكاليف التشغيل الحقيقية.
    دعم مهنيي النقل بشكل مباشر ومهيكل، وليس عبر حلول ظرفية.
    في غياب حلول استراتيجية، وتزايد الضغوط الاجتماعية، تبدو الأزمة مرشحة للتفاقم. فمع اقتراب موسم الدخول المدرسي، وارتفاع الطلب على التنقل والبضائع، تتخوف النقابات والجمعيات المهنية من عودة موجات الإضرابات والفوضى في الأسواق، ما سيُربك الاقتصاد الوطني أكثر فأكثر.

    الحكومة مدعوة اليوم، وبإلحاح، إلى خطة إنقاذ قطاعية تتجاوز الحلول الجزئية، وتُعيد الاعتبار لعدالة الأسعار وتوازن السوق. المواطن المغربي، من جانبه، فقد الثقة في وعود الإصلاح المؤجل، وينتظر إجراءات ملموسة تُخفف عنه ثقل الأزمة .

    و اشار التقرير ان اسعار المحروقات ليست مجرد أرقام على لوحات محطات الوقود، بل هي مؤشر حيوي يقيس حرارة الاقتصاد وعدالة الدولة. وكل تأخر في التعامل الجاد مع هذه الأزمة، يهدد بنقل العدوى إلى باقي القطاعات، ويُقرب المغرب من حافة اختناق اقتصادي واجتماعي لا أحد يضمن عواقبه.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الجيش الفرنسي يغادر السنغال وينهي وجوده الدائم في غرب إفريقيا

    سلمت فرنسا رسميا الخميس آخر قواعدها العسكرية في السنغال خلال مراسم تاريخية في دكار مثلت نهاية الوجود الدائم للجيش الفرنسي في البلاد، لكن أيضا في وسط إفريقيا وغربها.

    ويأتي هذا الانسحاب الفرنسي الذي بدأ في السنوات الأخيرة، فيما تواجه منطقة الساحل هجمات جهادية متزايدة في مالي (بما فيها هجوم وقع أخيرا قرب السنغال)، وبوركينا فاسو والنيجر.

    وبدأت مراسم التسليم صباح الخميس في دكار بحضور رئيس أركان القوات المسلحة السنغالية الجنرال مبايي سيسي والجنرال باسكال ياني، رئيس قيادة الجيش الفرنسي في إفريقيا.

    ويعود الوجود الفرنسي الدائم في السنغال إلى سنة 1960، وهو العام الذي حصلت فيه البلاد على استقلالها.

    ومنذ 2022، أنهى الجيش الفرنسي وجوده الدائم في مالي وبوركينا فاسو والنيجر وتشاد والغابون حيث أصبحت القاعدة الفرنسية بمثابة “معسكر مشترك” غابوني-فرنسي يركز على التدريب.

    ويمثل هذا اليوم النهاية الرسمية لوجود “العناصر الفرنسيين في السنغال” الذين بلغ عددهم 350 جنديا كانت مهمتهم الرئيسية إجراء نشاطات شراكة عسكرية عملياتية مع القوات السنغالية.

    وبدأ الانسحاب الفرنسي في مارس الماضي، وأعاد الجيش الفرنسي العديد من المنشآت للسنغال منذ مطلع مارس.

    ويقع “معسكر غاي” في منطقة أواكام في دكار، ويضم مركز قيادة هيئة الأركان المشتركة ووحدة التعاون الإقليمي.

    بعد استقلالها، بقيت السنغال واحدا من أقوى الحلفاء الأفارقة لفرنسا، القوة الاستعمارية المهيمنة السابقة في غرب إفريقيا.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • جامعة الكرة الحديدية تعقد جمعها العام العادي والانتخابي ببني ملال

    *العلم الرياضي*

    أعلنت الجامعة الملكية المغربية للكرة الحديدية عن تنظيم الجمع العام العادي لموسم 2022-2023، والجمع العام العادي للموسم 2023- 2024 يوم السبت 2 غشت 2025، بقاعة الاجتماعات للغرفة الجهوية للفلاحة لجهة بني ملال خنيفرة.

    ووفق بلاغ للجامعة توصلت « العلم » بنسخة منه، سينطلق الجمع العام الأول في الساعة العاشرة صباحا، يليه الجمع العام الثاني في الساعة الثالثة بعد الزوال من نفس اليوم.

    ودعت الجامعة رؤساء العصب الجهوية، والجمعيات التي توجد في وضعية قانونية، والمنضوية تحت لولاء الجامعة إلى الحضور لأشغال الجمع العام.

    واعتبرت الجامعة البلاغ بمثابة دعوة للعصب الجهوية للجمعيات الرياضية لحضور أشغال هذين الجمعين العامين طبقا للمادة 15 من النظام الأساسي للجامعة.

    وينتظر أن يعرف الجمع العام تقييما للمرحلة السابقة، وانتخاب مكتب جديد لتدبير المرحلة المقبلة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • “OCP GREEN WATER” تطلق أنبوب المياه المحلاة الجرف الأصفر بخريبكة

    أعلنت شركة “OCP GREEN WATER”، التابعة لمجموعة المكتب الشريف للفوسفاط، أول أمس الاثنين بخريبكة، عن بدء تشغيل خط أنابيب الجرف الأصفر-خريبكة، الذي يربط محطة تحلية المياه المتواجدة بالجرف الأصفر بالموقع المنجمي بخريبكة على مسافة تزيد عن 200 كيلومتر. ويعد هذا المشروع خطوة كبرى من شركة “Water Green OCP”، المسؤولة عن تطوير وإنتاج وتسويق المياه من مصادر غير تقليدية، نحو تحقيق السيادة المائية للمجموعة، كما يساهم، بالإضافة إلى دوره الصناعي، في الجهود الوطنية لمكافحة الإجهاد المائي وتغطية احتياجات مدينة خريبكة من المياه الصالحة للشرب. وفي هذا الصدد، أكد المدير العام لشركة “OCP GREEN WATER”، محمد زنيبر، في تصريح لوكالة المغرب العربي للأنباء، أن هذا المشروع الخاص بأنبوب نقل المياه المحلاة يربط محطة التحلية بالجرف الأصفر بحوض خريبكة الذي يضم أكبر منجم بالعالم لاستغلال الفوسفاط، بطول 203 كيلومترات، وقدرة إنتاجية تفوق 80 مليون متر مكعب في السنة. وأضاف أن المشروع يهدف إلى تلبية جميع احتياجات مجموعة المكتب الشريف للفوسفاط من المياه الاعتيادية بالموقع المنجمي بخريبكة، بالإضافة إلى المياه التي تستعمل لنقل لباب الفوسفاط عبر الأنابيب، مشير إلى أن هذا المشروع الهيكلي بلغت كلفته خمسة ملايير درهم. وأكد أن المشروع سيمكن من تحقيق الاكتفاء الذاتي للاحتياجات الصناعية لمنجم خريبكة، بالإضافة إلى تزويد المدينة بالماء الصالح للشرب، وكذلك تزويد المشاريع الفلاحية في المنطقة بمياه الري، لافتا إلى أنه سيسهم في توفير 80 بالمائة من مياه السدود. من جانبها، قالت مديرة التنمية المستدامة والابتكار بمجموعة المكتب الشريف للفوسفاط، حنان مرشد، أن هذا المشروع، الذي يندرج في إطار برنامج الاستثمار الأخضر، يأتي ضمن الإستراتيجية الرامية إلى تزويد المنشآت الصناعية والمنجمية المكتب الشريف للفوسفاط بالمياه غير الاعتيادية. ولفتت إلى أن هذه الإستراتيجية كانت تستهدف تزويد جميع المنشآت الصناعية والمنجمية بالمياه غير الاعتيادية في أفق سنة 2027، مؤكدة بذلك أن الهدف تحقق قبل سنتين من الموعد المحدد.

    وسجلت أن مشروع أنبوب نقل المياه المحلاة يأتي تتويجا لهذا المسار عبر إيصال المياه المحلاة من الساحل إلى مناطق داخلية من أجل تزويد منشآت المكتب الشريف للفوسفاط بالمياه غير التقليدية مع تخصيص جزء منها لتزويد ساكنة الإقليم بالمياه الصالحة للشرب في المستقبل. وإلى جانب أدائه التقني وجهود البحث والتطوير، حقق المشروع فوائد اقتصادية واجتماعية هامة، وخاصة على مستوى مناصب الشغل، حيث تطلب المشروع حوالي مليون يوم عمل، أي ما يعادل 1300 منصب شغل في المتوسط يوميا على مدار سنتين، مع نسبة 85 في المائة من اليد العاملة المحلية. وفي مرحلة التشغيل، تم خلق 100 منصب شغل دائم، مما ساهم في الديناميكية الاجتماعية والاقتصادية للمنطقة. جدير بالذكر أنه تم إنشاء “Water Green OCP” سنة 2022، وهي فرع لمجموعة المكتب الشريف للفوسفاط المسؤولة عن تطوير وإنتاج وتسويق المياه من مصادر غير تقليدية من أجل خدمة الصناعة والمدن والفلاحة، وهي تجسد طموح مجموعة المكتب الشريف للفوسفاط في تحقيق واستدامة الاستقلال المائي في جميع مواقعها الصناعية مع المساهمة بفعالية في سيادة المغرب المائية.

    وبقدرة إنتاجية تبلغ 320 مليون متر مكعب سنة 2025، تضمن “Water Green OCP” حاليا الاستقلال المائي لجميع العمليات المنجمية والصناعية لمجموعة المكتب الشريف للفوسفاط وتزود مدن آسفي والجديدة وجنوب الدار البيضاء بالمياه الصالحة للشرب، بالإضافة إلى أنها أصبحت الآن قادرة أيضا على تزويد مدينة خريبكة بالمياه.

    إقرأ الخبر من مصدره