Étiquette : خارجية

  • وزير خارجية النيجر : المغرب « شريك أساسي » بالنسبة لبلدان الساحل

    أكد وزير الشؤون الخارجية للنيجر، باكاري ياو سانغاري، أمس الجمعة بالدار البيضاء، أن المغرب يعد « شريكا أساسيا » بالنسبة لبلدان الساحل، بما فيها تلك المنتمية لكونفدرالية دول الساحل.

    وفي هذا الصدد، أشاد الوزير، في مداخلة خلال لقاء حول « آفاق أفريقيا الغربية: الكونفدرالية الجديدة لدول الساحل »، نظم في إطار منتدى كرانس مونتانا، بمبادرة صاحب الجلالة الملك محمد السادس الرامية إلى تعزيز ولوج بلدان الساحل إلى المحيط الأطلسي، معتبرا أنها تشكل دعما مهما لهذه الدول.

    وأشار إلى أن « المغرب منحنا إمكانية الحصول على منفذ آخر إلى البحر، وطريقة أخرى للمشاركة في السوق…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • قيوح يتباحث مع وزير خارجية الرأس الأخضر سبل توطيد التعاون الثنائي بين البلدين

    العلم – الرباط

    أجرى وزير النقل واللوجيستيك، عبد الصمد قيوح، اليوم الثلاثاء بالرباط، مباحثات مع وزير الشؤون الخارجية والتعاون والإدماج الإقليمي بجمهورية الرأس الأخضر، جوزي فيلومينو دي كارفاليو دياس مونتيرو، الذي يقوم بزيارة للمملكة.
      وتمحورت هذه المباحثات حول تعزيز المبادلات وتوطيد التعاون الثنائي في عدة مجالات، لا سيما النقل واللوجيستيك.
      وأبرز السيد قيوح، في تصريح للصحافة، متانة الروابط التي تجمع المملكة المغربية بجمهورية الرأس الأخضر، مضيفا أن البلدين يرغبان في تعزيز تعاونهما في مجالات اللوجيستيك والنقل الجوي والسككي والطرقي والبحري.
      وأكد الوزير، في هذا الصدد، أهمية تشجيع تقاسم الخبرات والمعارف لتسريع تنفيذ مشاريع مهيكلة.
      كما شدد على الحاجة إلى تعميق التعاون الاقتصادي والتجاري، فضلا عن النهوض بالمبادرات التي تشرك القطاع الخاص بالبلدين، مشيرا إلى أن اللجنة المشتركة المغرب-الرأس الأخضر المقبلة ينبغي أن تشكل منصة للتنسيق من أجل تحقيق الأهداف المسطرة.
      من جهته، أشاد السيد دياس مونتيرو بجودة الشراكة بين المغرب والرأس الأخضر، لافتا إلى أن بلاده لطالما دعمت القضايا الإستراتيجية للمملكة على الصعيدين الإقليمي والدولي.
      كما ذكر بالدور الرئيسي الذي يمكن أن تضطلع به بلاده كمنصة لوجستية بالأطلسي ومنطلق لتعزيز المبادلات مع بلدان غرب إفريقيا.
      وخلص وزير خارجية الرأس الأخضر إلى أن زيارته للمغرب تشكل محطة حاسمة في مسار ضخ دينامية جديدة في العلاقات الثنائية، سواء على المستوى المؤسساتي أو بين الفاعلين بالقطاع الخاص.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • وزير خارجية جيبوتي رئيسا لمفوضية الاتحاد الإفريقي

    جرى انتخاب، وزير خارجية جيبوتي، محمود علي يوسف، اليوم السبت، رئيسا لمفوضية الاتحاد الإفريقي، خلال القمة الـ38 للاتحاد المنعقدة في أديس أبابا.

    وحصل يوسف على ثلثي أصوات الأعضاء، أي 33 صوتا من أصل 49 دولة مؤهلة للتصويت.

    وشهدت الانتخابات خروج مرشح مدغشقر في الجولة الأولى، لتستمر المنافسة بين جيبوتي وكينيا، الممثلة برئيس الوزراء الأسبق رايلا أودينغا.

    googletag.cmd.push(function() { googletag.display(‘div-gpt-ad-1667386526530-0’); });

    وبعد عدة جولات من التصويت، نجح يوسف في انتزاع المنصب، ليخلف موسى فقي محمد على رأس المفوضية الإفريقية.إقرأ الخبر من مصدره

  • حقوق الإنسان في خدمة سياسات خارجية معينة

    العلم – بقلم عبد الله البقالي

    ربما لم يكن الرأي العام العالمي في حاجة إلى تقرير جديد يعكس حالة أوضاع حقوق الإنسان في أرجاء المعمور، لأن ما يعيشه العالم حاليا من انتكاسات حقيقية وخطيرة لحقوق الإنسان مما تتناقله مختلف وسائل الإعلام العالمية يغني عن تقرير جديد لا يضيف معطيات وحقائق جديدة، مهما كانت خطورتها ومهما اتصفت تداعياته بمخاوف وتهديدات مباشرة على مستقبل البشرية. ولكن مع ذلك، فإن الأصوات القليلة التي ما تزال تمتلك منسوبا ضئيلا من الجرأة دفعها للبوح بجزء من الحقيقة كما هي سائدة في الواقع دون مساحيق، يمثل دليلا جديدا على أن أوضاع حقوق الإنسان في العالم تتعرض إلى انتهاكات تصل خطورتها إلى مستويات غير مسبوقة.

    وهكذا حينما يكشف المفوض السامي لحقوق الإنسان السيد فولكر تورك، في تقريره السنوي الذي استعرضه قبل أيام قليلة من اليوم في أشغال الدورة 56 لمجلس حقوق الإنسان بجنيف عن معطيات صادمة، فإنه من جهة يعمق المخاوف من مصير حقوق الإنسان في مختلف أرجاء العالم، ويفضح بطريقة مباشرة تورط حكومات دول، لم يفتر حماسها في يوم من الأيام في الدفاع عن حقوق الإنسان في أقطار معينة بالعالم. 

    المفوض السامي لحقوق الإنسان رسم صورة في تقريره الجديد قاتمة جدا عن أوضاع حقوق الإنسان في العالم، بسبب ما سماها (النزاعات المسلحة واتساع الفوارق التنموية في العالم)، وقال في هذا الصدد إن « البيانات المتعلقة بعام 2023 تفيد بأن عدد الوفيات بين المدنيين في النزاعات المسلحة ارتفع بنسبة 72 بالمائة » والمثير للرعب حسب المسؤول الحقوقي العالمي أن نسبة النساء القتيلات في سنة 2023 تضاعفت، كما تضاعفت نسبة الأطفال الذين طالهم القتل ثلاث مرات مقارنة بالعام الماضي. كما أبرز من جهة أخرى أن « عدم المساواة عرف أكبر زيادة منذ ثلاثة عقود، حيث تلقت البلدان الفقيرة ضربة اقتصادية أعنف من جائحة كوفيد 19 مقارنة بالدول الأكثر ثراء، بل أصبح 4,8 مليار شخص أكثر فقرا مما كانوا عليه سنة 2019 « . ونبه المسؤول الحقوقي العالمي إلى أنه « بالإضافة إلى التسبب في معاناة إنسانية لا تطاق، فإن للحرب ثمنا باهظا يتمثل في أثرها بعيد المدى على البيئة من حرق الأراضي والتلوث الكيميائي للهواء والماء والتربة وتدمير البنية التحتية المدنية، وحتى وقوع كارثة نووية ». وخلص إلى التأكيد على أن « المجتمع الدولي بعيد كل البعد عن وعد أجندة 2030، حيث يعيش ما يقارب نصف البشرية (3,3 مليار شخص) في بلدان تنفق حكوماتها على خدمة ديونها أكثر مما تنفقه على الاستثمار في أنظمة الصحة والتعليم لفائدة شعوبها ». 

    وبغض النظر عن التفاصيل المملة والمقلقة التي تضمنها التقرير الجديد، فإن المرء لا يحتاج إلى كبير جهد لاستخلاص ما يمكن ويجب استخلاصه من مضمون هذه الوثيقة المديدة ومن مضامين مراجع أخرى ذات مصداقية.

    ذلك، أنه يبدو واضحا أن الانتهاكات الخطيرة التي تطال حقوق الإنسان في العالم، وأن عشرات الآلاف من القتلى من المدنيين، من نساء وأطفال و شيوخ، ومن تدمير لأبسط معالم الحياة، سببها القوى العظمى بدرجة رئيسية، إن كان ذلك بصفة مباشرة من خلال النزاعات المسلحة التي وصلت حدود الحروب المباشرة، مما يمثل لحظات صدام حقيقية بين هذه القوى، على خلفية حسابات مصالح اقتصادية واستراتيجية، بل تعدت ذلك في حالات معينة إلى اقتراف جرائم إبادة حقيقية وجرائم ضد الإنسانية بتوفير جميع أشكال ومظاهر الدعم المباشر، المالي والعسكري والتقني والديبلوماسي والإعلامي من هذه القوى وبتمويل مباشر منها، أو على المستوى الاقتصادي حيث تنتهز الأوساط الاقتصادية المملوكة لهذه القوى أو التابعة لها استغلال المآسي والكوارث والصعوبات الاقتصادية لمراكمة الأرباح المالية الطائلة.

    ومع كل ذلك، وما يخلفه من تداعيات سلبية على الحياة فوق سطح الكرة الأرضية، تتجرأ بعض الأوساط الغربية لانتقاد خروقات بسيطة لحقوق الإنسان في أقطار بعينها، لكنها تبتلع لسانها حينما يتعلق الأمر بانتهاكات خطيرة تطال حقوق الإنسان في المواقع التي تصطدم فيها مصالح القوى الكبرى، أو حينما يتعلق الأمر بتصريف سياسات خارجية لحكومات الدول القوية، خصوصا الغربية منها.

    والأكيد، أنه بالقدر الذي يسود فيه القلق الحقيقي على واقع ومستقبل حقوق الإنسان في العالم من جراء النزاعات المسلحة وتغول المصالح الاقتصادية للقوى العظمى، بالقدر نفسه الذي يتأكد فيه زيف شعارات الغرب الذي يدعي الدفاع عن حقوق الإنسان في العالم، حيث جردتها التطورات الخطيرة الحاصلة في مواقع معينة من لبوسات المصداقية والنزاهة وقدمتها مجرد أدوات تنفيذ لسياسات خارجية معينة. 

    إقرأ الخبر من مصدره

  • سلطات: إجلاء 289 مغربيا من قطاع غزة دون وقوع خسائر في الأرواح عدا جريح واحد

    قالت وزارة الخارجية، إنها “تتابع عن كثب وضعية أفراد الجالية المغربية المقيمة بفلسطين، منذ الهجوم على قطاع غزة في أكتوبر الماضي، وبالخصوص، حالة المواطنين المغاربة العالقين بغزة، والتي تشهد قصفا عنيفا خلف دمارا شاملا للبنية التحتية وعددا كبيرا من القتلى والمصابين والنازحين في ظل وضع إنساني ومعيشي متأزم”.

    وفي ظل الوضع الراهن، أوضحت الوزارة في بيان نشرته في موقعها الإلكتروني، أن “سفارة المملكة المغربية برام الله، تقوم بتتبع حالة المواطنين المقيمين بغزة، ومواكبة الراغبين منهم في مغادرة القطاع عن طريق معبر رفح باتجاه الأراضي المصرية، كباقي المواطنين الأجانب العالقين هناك”.

    وأضافت الوزارة، “إلى حدود الساعة، تم تسهيل إجلاء أفراد الجالية المغربية المقيمين بغزة بالتنسيق مع سفارتي المملكة المغربية بكل من رام الله والقاهرة، وذلك بعد موافقة السلطات المصرية والإسرائيلية لتسهيل عملية مغادرة القطاع، لما يقرب لعدد إجمالي -في إطار هذه العملية- بلغ 289 شخصا تم التأكد من هويتهم”.

    وأوضح المصدر، أنه “عملية الإجلاء تمت هذه عبر تنظيم خروج المواطنين المغاربة بغزة على أربع دفعات ابتداء من شهر نونبر الماضي وآخرها تم يوم 30 يناير 2024″، كما “قامت سفارة المملكة بالقاهرة، بتنسيق مع الوزارة، بتقديم المساعدة القنصلية واللوجستية للمواطنين المغاربة الذين تم إجلاؤهم من غزة، وأيضا بتأمين نقلهم برا، عبر حافلات باتجاه القاهرة أو وجهات أخرى”.

    ومن جهتها، تقوم سفارة المملكة برام الله بالتواصل المستمر مع المواطنين المغاربة الذين لا زالوا عالقين بالقطاع، رغم الصعوبات والظروف المتأزمة جراء الحرب، وفق وزارة الخارجة، كما أن “سفارة المملكة المغربية في رام الله لم تسجل الى حدود الساعة أية حالة وفاة في صفوف حاملي الجنسية المغربية، في حين سجلت إصابة واحدة بليغة تم نقلها الى مصر قصد استكمال العلاج وتلقي العناية اللازمة”.

    وتقول الوزارة، إنها “تواصل جهودها الحثيثة لإجلاء باقي المواطنين الحاملين للجنسية المغربية العالقين بالقطاع، من خلال تعبئة التمثيليات الدبلوماسية بكل من رام الله والقاهرة، وبتنسيق مع السلطات المصرية المختصة”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بلينكن “ممتن” لجهود المغرب في “تعزيز مستقبل مزدهر للفلسطينيين والإسرائليين” إثر اجتماع مع بوريطة

    اجتمع وزير خارجية الولايات المتحدة أنتوني بلينكن الاثنين، بنظيره المغربي ناصر بوريطة في واشنطن العاصمة، وناقش المجتمعان الجهود الرامية إلى تعزيز السلام والأمن الإقليميين، منوهين بـ”الدور المغربي المحقق للاستقرار بشأن مجموعة من التحديات التي تواجه منطقة الشرق الأوسط وأفريقيا”.

    وبحسب بيان صادر عن وزارة خارجية هذا البلد، فقد “ناقش الوزيران أيضا مخاوفهما المشتركة إزاء أعمال العنف المتواصلة في إسرائيل والضفة الغربية والجهود القائمة للتخفيف من حدة التوترات”.

    كما أعرب الوزير بلينكن عن “امتنانه للقيادة التي يتحلى بها ملك المغرب محمد السادس ومساهمته طويلة الأمد في تعزيز الاستقرار والسلام الإقليمي، بما في ذلك جهوده الرامية إلى تعزيز مستقبل آمن ومزدهر للفلسطينيين والإسرائيليين على حد سواء”. وناقش الوزيران أيضا الحرب الروسية على أوكرانيا وانعدام الاستقرار في منطقة الساحل ودعمهما للانتخابات في ليبيا.

    وأكد المجتمعان على دعمهما الكامل لجهود المبعوث الخاص للأمين العام للأمم المتحدة ستافان دي ميستورا الرامية إلى تعزيز التوصل إلى حل سياسي دائم وكريم لنزاع الصحراء. وأشار الوزير بلينكن إلى أن الولايات المتحدة لا تزال تعتبر خطة الحكم الذاتي التي تقدمت بها المغرب مقاربة جدية وموثوقة وواقعية وممكنة”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بوريطة يحث على “إحياء عملية السلام” بين الفلسطينيين والإسرائليين

    جدد وزير الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج، ناصر بوريطة، الخميس بنواكشوط، التأكيد على أن المملكة، وفي ظل ما تشهده الأراضي الفلسطينية من تطورات متلاحقة، تؤكد على الصفة المحورية للقضية الفلسطينية العادلة وعلى موقفها الثابت والراسخ منها.

    كان بوريطة يتحدث خلال الاجتماع الـ 49 لمجلس وزراء خارجية منظمة التعاون الإسلامي، مؤكدا أنه “بالنسبة للمملكة المغربية، التي يترأس عاهلها صاحب الجلالة الملك محمد السادس، لجنة القدس، فإن القضية الفلسطينية تمثل إحدى أولويات السياسة الخارجية للمملكة، والعنوان الأبرز للعمل السياسي والدبلوماسي والمبادرات الإنسانية التي يقوم بها المغرب تحت قيادة جلالته، من أجل نصرة الحقوق المشروعة للشعب الفلسطيني والدفاع عن مدينة القدس وصيانة طابعها الديني ووضعها القانوني وهويتها التاريخية والحضارية، وكذا العمل على تحسين الظروف الحياتية للساكنة المقدسية عبر وكالة بيت مال القدس الشريف، الذراع التنفيذية للجنة القدس.”

    وأكد أن المغرب، وفي ظل ما تشهده الأراضي الفلسطينية من تطورات متلاحقة، يعتبر القضية الفلسطينية “تحديا حقيقيا أمام منظومة العمل الإسلامي المشترك، يستوجب المزيد من تكاثف الجهود لإحياء عملية السلام في الشرق الأوسط بهدف الوصول إلى تسوية عادلة وشاملة”.

    وأضاف الوزير أن هذا لن يتأتى إلا بتبني رؤية واقعية وتصور براغماتي، في سياق جهد جماعي مشترك وخطاب موحد، ينأى عن المزايدات العقيمة والتوظيف السياسي المقيت الذي من شأنه الإضرار بالقضية الفلسطينية بدل خدمتها.

    وبعد أن ذكر بشعار هذه الدورة “الوسطية والاعتدال، صمام الأمن والاستقرار”، أبرز بوريطة أن المملكة المغربية اختارت، منذ نشأتها، طريق الوسطية والاعتدال، وجعلت منه نبراسا ينير توجهاتها ووضعت بقيادة صاحب الجلالة الملك محمد السادس، على ضوء ذلك، منذ 2003، استراتيجية شاملة متعددة الأبعاد، أثبتت نجاعتها في مواجهة الإرهاب والتطرف.

    وأبرز أن المغرب سارع إلى وضع تجربته رهن إشارة الدول الشقيقة والصديقة، خاصة في إفريقيا، وسخر لذلك مؤسستين مهمتين تساهمان في تعزيز الأمن الروحي ومكافحة الفكر المتطرف في إفريقيا، وهما مؤسسة محمد السادس للعلماء الأفارقة، التي تتواجد في أكثر من 32 دولة إفريقية، ومعهد محمد السادس لتكوين الأئمة، المرشدين والمرشدات، الذي فتح أبوابه في وجه أشقائنا في إفريقيا عامة، ودول الساحل خاصة.

    وجدد التأكيد على أن المملكة تدعو الدول الإسلامية إلى التعاون من أجل القضاء على الإرهاب وقطع الطريق على الجماعات المتطرفة التي تعمل على تشويه الدين الإسلامي وتصويره على أنه دين التطرف والغلو، وهو ما يغذي الحقد والعنصرية ضد المسلمين عبر العالم، ويشجع التيارات الفكرية والسياسية المتطرفة على الإساءة للرموز المقدسة للدين الإسلامي.

    وبعد أن ذكر باستمرار تأثير تبعات ما بعد جائحة كورونا على مختلف اقتصادات الدول الأعضاء، التي مازالت تحاول استعادة عافيتها، وفي خضم الأزمات المتوالية التي يشهدها العالم والتي فاقمت الوضع الأمني والغذائي والطاقي في العديد من الدول الأعضاء، دعا إلى مزيد من التضامن والتآزر من أجل بلورة موقف إسلامي موحد ومسؤول يقدم رؤى وحلول عملية ناجعة لهذه الأزمات.

    وشدد على أن هذه التحديات الجسام تستوجب مضاعفة الجهود لتعزيز منظومة العمل الإسلامي المشترك والارتقاء به إلى مستوى الرهانات التنموية والاجتماعية المطروحة أمام الدول الأعضاء.

    وأبرز أن المملكة تؤكد على أهمية مواصلة دينامية الإصلاح في منظمة المؤتمر الإسلامي، وفق رؤية تشاركية، مبنية على التوافق والنظرة البعيدة، بعيدا عن منطق التجاذبات والندية التي من شأنها التأثير على تماسكنا واتحادنا.

    وجدد استعداد المغرب الكامل للانخراط في كل ما من شأنه الرقي بالعمل الإسلامي المشترك، بما يعود بالنفع على الشعوب ويستجيب لتطلعاتها المشروعة في الأمن والاستقرار.

    كما جدد دعم المملكة لكل المساعي الحميدة والمبادرات الرامية إلى الدفع بمسيرة السلام في عدد من الدول الإسلامية التي ماتزال تعيش حروبا ونزاعات، غايتها المثلى في ذلك الالتزام بمبادئها الراسخة المتمثلة في الحفاظ على السيادة الوطنية والوحدة الترابية للدول الإسلامية، وعدم التدخل في شؤونها الداخلية، وحل الخلافات والنزاعات بالطرق السلمية والدبلوماسية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • نظرية المقامرة

    انتشر وسم يتهم رئيس الجامعة الملكية المغربية بالفساد، كالنار في الهشيم، وتبين أن المتحكمين في فصائل المشجعين باتوا خارج السيطرة، وأن الغضب الساطع القادم من المدرجات يحتاج لوقفة تأمل حتى لا تصبح مباريات الكرة بؤر احتقان بعد أن كانت لحظات للإمتاع والمؤانسة.

    ‎كان رئيس الرجاء الرياضي، عزيز البدراوي، عند وعده حين تعهد أمام الجمهور، في أول خروج إعلامي، بأنه سـ«يبلبلها»، فكان عند «الكلمة». استقال أثيريا من جهاز العصبة الاحترافية، وقال إن الرجاء لا مكاسب له من التواجد في هيئات الكرة، وهو يعلم أن أعضاء الجامعة لا يسقطون بالمظلات.

    ‎لم يكتف الرئيس بالاستقالة من العصبة الاحترافية، بل هدد بالاستقالة من تسيير نادي الرجاء، وفي جلسة مع المنخرطين قدم لهم إشارات على وجود «مؤامرة» تستهدف الرجاء، وقال إنه فكر في الابتعاد عن محيط الكرة بعد أن عجز عن تطهير محيطه، وهو الذي يشتغل في مجال النفايات المنزلية والصلبة.

    ‎رفعت لافتات في الملعب تدين رئيس الجامعة فوزي لقجع، وتلقت الصفحات الخضراء إشارة بنشر وسم يجعل الجامعة مرادفا للفساد، وحين كثر اللغط اختار رئيس الرجاء الصمت وقال إنه حكمة، رغم أنه وعد ببلبلة المشهد الكروي.

    ‎لست في حاجة لتقديم مرافعة في هذا الموضوع، لكن لا يمكن لقرار منفلت من حكم مباراة أو سوء تكييف لقضية في غرفة النزاعات أن يقصف رئيس الجامعة ويترك الفاعل حرا طليقا. لكن علينا، أيضا، أن نؤمن بأن الحكم بشر معرض للخطأ كاللاعب والمدرب والمسير، حتى تقنية «الفار» التي استنجدنا بها، سنكتشف، مع مرور الوقت، أن التكنولوجيا لم تعد حلا بل أضحت مشكلا أسبوعيا.

    ‎طالب ناشرو دعوة «الهاشتاغ» إلى استيراد رؤوس حكام من الخارج، إلى حين تسمين الحكام الحاليين، لكن الدول التي سبقتنا في استيراد قضاة الملاعب فشلت في تحسين نسل الحكام ورفع مستويات التحكيم. ثم ماذا سيفعل حكامنا المحليون حين نجلب حكاما من الخارج؟ هل نصدرهم لبطولة خارجية على سبيل الإعارة؟

    ‎من مضاعفات «هشتاغ» جمهور «الكورفا سود» أنه خلق جوا من الاحتقان بين أنصار الفرق المغربية، وباتت صفحات المشجعين بمثابة ساحة معركة استخدمت فيها كل أشكال القذف والشتم. وأخطر مضاعفات هذا الوسم تدويل القضية واستغلالها من طرف جارتنا الشرقية أبشع استغلال.

    ‎لا يمكن لصفارة منفلتة أن تعبث باستقرار أمة، ولا يمكن لبرمجة مختنقة أن تشغل الناس أكثر مما تشغلهم برمجة امتحانات أو مواقيت عمل أو سفر. ولا يمكن لباعة التذاكر في «مارشي نوار» الدوحة أن ينسفوا كل جهود الجامعة ويخدشوا صورة المنتخب، ويظلوا أحرارا.

    ‎رجاء كفى من استهلاك نظرية المؤامرة، فكلما تأخر هطول المطر قلنا إن مؤامرة من جهات خارجية وراء شح السماء، وحين اعتقل سعد لمجرد واتهم أشرف حكيمي بالتحرش، قيل إن مؤامرة تحاك ضد مشاهير المغرب في فرنسا، وكلما ضيع لاعب فرصة سانحة للتسجيل بحث المدرب، في ندوته الصحفية، عن دليل مؤامرة، بل إن إعلاميين «أفذاذا» أكدوا أن خسارة المنتخب المغربي في نصف نهائي كأس العالم بقطر كانت «مؤامرة» مدبرة من اللجنة التنظيمية ومن شركات العتاد الرياضي الداعمة للفيفا ومن مجلس الأمن الدولي.

    حسن البصري

    إقرأ الخبر من مصدره

  • فيدرالية بطنجة تراسل الوزير بنموسى لاستغلال الملاعب الرياضية بعد رفض “أكاديمية الشمال” لاتفاقيات شراكة

    راسلت فيدرالية جمعيات الثانوي التأهيلي لأمهات وآباء وأولياء التلاميذ بمديرية طنجة أصيلة، وزير التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة، للتدخل من أجل الموافقة على اتفاقيات شراكة أبرمتها فيدرالية الجمعيات مع المديرية الإقليمية للوزارة لاستغلال الملاعب الرياضية، في حين رفضتها الأكاديمية الجهوية للتربية والتكوين بالشمال.

    وحسب مراسلة للفيدرالية توصل “شمالي” بنسخة منها، فقد أصدرت المديرية الإقليمية لوزارة التربية الوطنية بطنجة أصيلة، مذكرة بتاريخ 15 أبريل 2022 في شأن إبرام اتفاقية الشراكة المتعلقة باستغلال الملاعب الرياضية وبعد دراسة الطلبات التي أرسلت عن طريق مجالس التدبير، وجهت الاتفاقيات وعددها 16 أغلبها من الثانوي التأهيلي إلى الأكاديمية الجهوية للتربية والتكوين جهة طنجة تطوان الحسيمة للمصادقة النهائية، لكن هذه الأخيرة رفضتها جميعا بحجة معارضتها لدليل المساطر.

    وبررت الأكاديمية موقفها، بكون دليل المساطر هو عبارة عن رخصة إدارية لاستغلال فضاءات المؤسسة ولا يرقى إلى مستوى القانون أو المرسوم الذي يعطي الصلاحية للمؤسسات التعليمية عن طريق مجالس التدبير داخل المؤسسات التعليمية لعقد اتفاقيات الشراكة.

    وأكدت مراسلة الفيدرالية للوزير بنموسى، أنه بموجب هذا الرفض الذي أقدمت عليه الأكاديمية ستتعرض المؤسسات التعليمية للحرمان من الاستفادة من مجموعة من الخدمات التي تمكنها من التأهيل الذاتي كتشغيل بعض الأعوان وتوفير الاحتياجات الديداكتيكية واللوجستيكية التي لا توفرها الأكاديمية أو الوزارة، وستسود العشوائية واللاقانون في استغلال هذه الملاعب كما هو حاصل اليوم، وستتعرض الملاعب للاحتلال والنهب من طرف جهات خارجية بالقوة بعدما كانت محمية من طرف الشركاء.

    والتمست الفيدرالية، من الوزير بنموسى التدخل العاجل للحسم في هذا الموضوع والدفع في اتجاه انفتاح المؤسسات على محيطها وتنمية مواردها في أفق تمكينها من الاستقلال الذاتي للتسيير والرفع من جودة التعلمات عن طريق إنجاح مشروع المؤسسة المندمج كما نصت على دلك القوانين وخاصة قانون الإطار.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بلاغ منخرطي الراجا ضد الحملة على “لقجع”. منخرط رجاوي لـ”كود”: كان اجتماع وغالبية الاعضاء ضد استهداف رئيس الجامعة وغير عضو من العدل والاحسان اللي رفض هاد التضامن والبدراوي ما وقعش معانا وها علاش ما درناش اسمنا

    بلاغ منخرطي الراجا ضد الحملة على “لقجع”. منخرط رجاوي لـ”كود”: كان اجتماع وغالبية الاعضاء ضد استهداف رئيس الجامعة وغير عضو من العدل والاحسان اللي رفض هاد التضامن والبدراوي ما وقعش معانا وها علاش ما درناش اسمنا

    كود مصطفى الشاذلي ///

    وقع عدد من منخرطي الرجاء البيضاوي قبل قليل على بيان ضد الحملة علي فوزي لقجع رئيس الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم. “لا للمساس بمقدسات الوطن ولا لاستغلال اسم الرجاء ومكوناته في خلق القتن المغالطات”

    ونوه البيان بفوزي لقجع وما يقوم به ب”حكمة ورزانة ويدافع عن مصالح الاندية المغربية والمنتخبات افريقيا ودوليا بكل استماتة ووطنية” واستنكر منخرطو الرجاء ما سموه “محاولات مغرضة تستهدف بلدنا كالعادة بجميع الوسائل”

    واعلن منخرطو الخضرا عن تضامنهم “الشامل مع السيد فوزي لقجع ومع جميع مكونات الوطن الغالي من اجل التصدي لاعداء تطور بلدنا واشعاعه قاريا ودوليا”

    البيان وفق منخرط رجاوي ل”كود” وقعه اليوم بعد اجتماع في الدار البيضاء حضرو ليه كثر من 50 منخرط. المصدر قال ل”كود” باللي هاد البيان باش تحط فالواتساب الخاص بالمنخرطين الرجاويين وافق عليه تقريبا كل الاعضاء٬ واشار باللي منخرط من جماعة العدل والاحسان هو اللي اعتارض عليه ورفض مضامينو واسمو عصام الابراهيمي.

    بخصوص عدم ذكر اسماء الاعضاء قال المصدر ل”كود” باللي جرت العادة ما نديروش اسماء المنخرطين بالاضافة الى تفادي المشاكل مع الجمهور “هاد الشي شوية صعيب والمنخرطين خايفين على ريوسهم”

    رئيس الرجاء عزيز البدراوي حتى هو ما وقعش على هاد البيان ولا دعمو لحد الان.

     “كود” سولات المنخرط على عبارة “التصدي لاعداء تطور بلادنا” وكلمات اخرى فيها “اعداء الوطن”٬ فرد باللي مع هاد الهاشطاگ ضد فوزي لقجع كاين نشاط كبير بزاف بزاف لجزائريين “راهم لعبو دور كبير فهاد الحملة” 

    هاد الشي ديال “لا للفساد. لقجع ارحل” بدا بعد تصريح لرئيس الرجاء لراديو مارس اللي عبر فيه عن انتقادو للبرمجة وللتحكيم وهدد بالاستقالة واخا ما دارهاش.

    المنخرط الرجاوي قال ل”كود” باللي كل رجاوي غيور غادي يدافع على ناديه ولكن بلا ما يولي هاد الدفاع حملة تحركها جهات خارجية واضاف “كل مناسبة بين جمهور الرجاء البيضاوي علي عظمتو فالدفاع على مصالح المغرب ورفض استغلالو فمعارك وتجند يدافع على لبلاد”

    إقرأ الخبر من مصدره