Étiquette : 29

  • تحذير للراغبين في الحج من إعلانات زائفة..

    العلم – الرباط

    حذرت المملكة العربية السعودية، الثلاثاء، الراغبين في أداء مناسك الحج من الانسياق وراء الإعلانات الزائفة أو العروض الوهمية، داعية إياهم إلى التعامل مع القنوات الرسمية فقط.

    وأوضحت وزارة الحج والعمرة، في بيان، أن القدوم لأداء الفريضة يكون عبر الحصول على « تأشيرة حج » صادرة من الجهات المعنية السعودية، وبالتنسيق مع المكاتب المختصة في 80 دولة، مشيرة إلى إتاحة الحجز المباشر على منصة « نسك حج » المخصصة للحجاج القادمين من نحو 126 دولة.

    وأكد البيان أن « المسار الإلكتروني » في الموقع الرسمي للوزارة و »تطبيق نسك » هما القناتان المعتمدتان لحجز الباقات لحجاج الداخل من المواطنين والمقيمين داخل السعودية، مشيرا إلى أن المعلومات والعروض الصادرة عبر القنوات غير الرسمية « مضللة »، ولا ت مث ل الجهات ذات العلاقة.

    وأتاحت الوزارة استقبال الاستفسارات والبلاغات بعدة لغات على مدار الساعة عبر مركز «العناية بضيوف الرحمن» على الرقم الموحد محليا (1966)، والدولي (966920002814+)، والبريد الإلكتروني [email protected]، حرصا منها على خدمة ضيوف الرحمن، وتسهيل أداء مناسكهم بكل يسر وطمأنينة.

    وكانت وزارة الحج والعمرة قد حد دت يوم الأحد المقبل 13 أبريل 2025 آخر موعد لدخول المعتمرين إلى البلاد، و29 أبريل تاريخا نهائيا لمغادرتهم، مبرزة أن البقاء بعده مخالفة تعر ض أصحابها للعقوبات النظامية، وذلك في إطار الاستعداد لموسم حج هذا العام.

    وأهابت الوزارة، في بيان، بضرورة التزام الأفراد وشركات العمرة بالأنظمة والتعليمات المنظمة لمغادرة المعتمرين في الأوقات المحددة، مؤكدة أن عدم الإبلاغ عن تأخ رهم من ق بل المؤسسات قد يترتب عليه فرض غرامات مالية تصل إلى 100 ألف ريال (27 ألف دولار)، مع اتخاذ إجراءات نظامية بحق المتسببين.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الجراد يهدد جنوب المغرب من جديد.. « الفاو » تحذر والداخلية ترفع التأهب

    العلم الإلكترونية – الرباط 
      حذّرت منظمة الأغذية والزراعة للأمم المتحدة (الفاو) في نشرتها الأخيرة من تزايد النشاط البيولوجي للجراد الصحراوي في مناطق مختلفة من جنوب المغرب، مشيرة إلى مؤشرات واضحة على انطلاق دورة تكاثر جديدة مع بداية فصل الربيع.   وأوضحت المنظمة أن مجموعات من الجراد شوهدت طيلة شهر مارس في وديان درعة وزيز-غريس، الممتدة من أسا إلى أرفود، حيث تم تسجيل تزاوج بين الجراد البالغ في عدة مواقع، ما يشير إلى نشاط تناسلي فعلي في هذه المناطق. وأضافت “الفاو” أن الظروف البيئية الحالية، بما في ذلك الرطوبة والغطاء النباتي الأخضر، تشكل بيئة مثالية لتكاثر هذه الحشرات، مما يستدعي تكثيف عمليات المراقبة والتدخل المبكر.   في 21 مارس، رصدت فرق “الفاو” يرقات في المرحلة الخامسة جنوب طاطا، وهو ما يُعد مؤشراً على تقدم دورة حياة الجراد في المنطقة. كما ظهرت في 23 مارس مجموعات من الجراد البالغ الناضج بين شرق أسا وجنوب غرب زاكورة، مما يدل على انتقال الجراد من الحالة المنعزلة إلى التجمع، وهي مرحلة حساسة قد تمهد لتشكّل أسراب.   كما تم تسجيل ظهور يرقات في مرحلتيها الأولى والثانية جنوب فم الحصن، وهو ما يؤكد بداية دورة جديدة للتكاثر، ويعزز من احتمال حدوث تفشٍ أوسع في الفترة المقبلة.   واستجابة لهذه التطورات، قامت السلطات المغربية بتنفيذ عمليات مكافحة شاملة، غطت نحو 2,249 هكتارًا من الأراضي، تمت معالجة 2,000 هكتار منها بواسطة الرش الجوي. وتندرج هذه الإجراءات ضمن خطة وطنية تجمع بين التدخل السريع والرصد المستمر.   وتتوقع “الفاو” استمرار تكاثر الجراد البالغ في المناطق الواقعة جنوب جبال الأطلس، مع احتمال قدوم مجموعات إضافية من الجراد من الجنوب، خاصة من منطقة الساحل الإفريقي وشمال غرب إفريقيا، نظراً لتوفر الظروف المناخية المواتية.   وفي ضوء هذه التحذيرات، أعلنت وزارة الداخلية المغربية في 29 مارس عن رفع مستوى التأهب، وتفعيل خطة استباقية تشمل تعبئة كافة الوسائل البشرية واللوجستية، وتشكيل فرق خاصة لمكافحة الجراد، مزودة بالمعدات والمبيدات اللازمة، تحسبًا لأي طارئ قد يهدد الأمن الغذائي الوطني.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • ليستر سيتي يحقق رقما كارثيا لأول مرة في تاريخ الدوري الإنجليزي

    حقق فريق ليستر سيتي رقما كارثيا يحدث لأول مرة في تاريخ الدوري الإنجليزي، وذلك تحت قيادة مدربه الهولندي رود فان نيستلروي.
    وتلقى ليستر سيتي هزيمة جديدة على ملعبه كينج باور أمام نيوكاسل يونايتد بثلاثية دون رد، مساء أمس الإثنين، في الجولة 31 للدوري الإنجليزي.
    رقم ليستر سيتي الكارثي في الدوري الإنجليزي
    وبحسب شبكة سكاي سبورت، فإن ليستر سيتي أصبح أول فريق في تاريخ البريميرليج يخسر 8 مباريات متتالية على أرضه دون تسجيل أي هدف.
    وخسر ليستر سيتي على ملعبه أمام وولفرهامبتون يوم 22 ديسمبر الماضي بنتيجة 0-3 ثم خسر أمام مانشستر سيتي بنتيجة 0-2 يوم 29 من نفس الشهر.
    وخسر…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مالي تغلق أجواءها في وجه طائرات الجزائر وتتهمها بـ”الاستمرار في رعاية الإرهاب”

    سفيان رازق

    من منطلق المعاملة بالمثل وردا على القرار الجزائري، قررت مالي إغلاق مجالها الجوي أمام الطيران الجزائري، في خطوة تصعيدية جديدة بين البلدين.

    وأعلنت وزارة النقل والبنى التحتية المالية، في بيان رسمي، أنه “نظراً لاستمرار النظام الجزائري في “رعاية الإرهاب الدولي”، ومن منطلق المعاملة بالمثل، فقد تقرر إغلاق المجال الجوي الوطني أمام جميع الطائرات المدنية والعسكرية المتجهة إلى أو القادمة من الجزائر، وذلك ابتداءً من يوم الإثنين 07 أبريل 2025 وحتى إشعار آخر، فيما أعرب الوزير المالي عن “ثقته في تفهم الجميع لهذا القرار”.

    وكانت الجزائر قد قررت إغلاق مجالها الجوي أمام طائرات دولة مالي، في سياق التصعيد الدبلوماسي بين البلدين، على خلفية اتهام الأخير لها بدعم الإرهاب الدولي، حيث أعلنت وزارة الدفاع الجزائرية في بلاغ نشرته مساء أمس الإثنين، أن الجزائر قررت غلق مجالها الجوي أمام مالي.

    وأوضحت وزارة الدفاع الجزائري أنه “نظرا للاختراق المتكرر من طرف دولة مالي لمجالنا الجوي قررت الحكومة الجزائرية غلق المجال الجوي في وجه الملاحة الجوية الآتية من دولة مالي أو المتوجهة إليها وهذا ابتداء من اليوم الموافق لـ 07 أبريل 2025”.

    وكانت باماكو قد اتهمت الجزائر بإسقاط طائرة مسيرة رغم عدم اقتحامها الأجواء الجزائرية، وهو ما دفع مالي بوركينافاسو والنيجر لسحب سفرائها من الجزائر، حيث سبق لهذه الأخيرة الإعلان في فاتح أبريل الجاري إسقاط طائرة استطلاع مسلحة بدون طيار، قالت إنها اخترقت مجالها الجوي.

    وعلى ضوء ذلك، استدعت مالي والنيجر وبوركينا فاسو، الأحد الماضي، سفراءها من الجزائر، متهمة إياها بإسقاط طائرة مسيرة تابعة لجيش باماكو قرب الحدود المشتركة، وقالت الدول الثلاث إن القرار اتُخذ من قبل هيئة رؤساء تجمع دول الساحل، وسط أزمة متفاقمة مع الجزائر التي أعلنت مطلع أبريل إسقاط طائرة دخلت مجالها الجوي، في حين وصفت باماكو الحادث بأنه “عمل عدائي متعمد”.

    توضيحات الجزائر

    وأصدرت الحكومة الجزائرية، أمس الاثنين، بيانا عبرت فيه عن رفضها للبيان الذي وجهت فيه حكومة مالي “اتهامات خطيرة إلى الجزائر”، والبيان الصادر عن مجلس رؤوسا دول اتحاد الساحل بشأن إسقاط الجيش الجزائري مسيرة مسلحة قال إنها اخترقت المجال الجوي الجزائري.

    وجاء في البيان الجزائري: “وجهت الحكومة الانتقالية في مالي اتهامات خطيرة إلى الجزائر. وعلى الرغم من خطورتها، فإن كل هذه الادعاءات الباطلة لا تمثل إلا محاولات بائسة ويائسة لصرف الأنظار عن الفشل الذريع للمشروع الانقلابي الذي لا يزال قائما والذي أدخل مالي في دوامة من اللا أمن واللا استقرار والخراب والحرمان”.

    وأعربت الحكومة الجزائرية عن “رفضها بقوة هذه المحاولات اليائسة التي تتجلى في مختلف السلوكات المغرضة التي لا أساس لها من الصحة والتي تحاول من خلالها الطغمة الانقلابية المستأثرة بزمام السلطة في مالي أن تجعل من بلدنا كبش فداء للنكسات والإخفاقات التي يدفع الشعب المالي ثمنها الباهظ”.

    وجاء في البيان “إن مزاعم الحكومة المالية اليائسة بخصوص وجود علاقة بين الجزائر والإرهاب تفتقر إلى الجدية إلى درجة أنها لا تستدعي الالتفات إليها أو الرد عليها. فمصداقية الجزائر والتزامها وعزمها على مكافحة الإرهاب ليسوا بحاجة إلى أي تبرير أو دليل. ومن جانب آخر، فإن التهديد الأول والأخطر الذي يتربص بمالي يتمثل اليوم في عجز الانقلابيين عن التصدي الحقيقي والفعال للإرهاب، إلى درجة إسناد ذلك إلى المرتزقة الذين طالما عانت منهم القارة الإفريقية في تاريخها المعاصر”.

    وأضاف أن قيام الدفاع الجوي عن الإقليم بإسقاط طائرة مالية بدون طيار قد شكل موضوع بيان رسمي صادر في حينه عن وزارة الدفاع الوطني، وجددت الحكومة الجزائرية تمسكها بمضمون هذا البيان، مبرزة أن “جميع البيانات المتعلقة بهذا الحادث متوفرة في قاعدة بيانات وزارة الدفاع الوطني الجزائرية، ولا سيما صور الرادار التي تثبت بوضوح انتهاك المجال الجوي الجزائري”.

    وأشارت إلى أن أي” انتهاك المجال الجوي الجزائري من قبل طائرة مالية بدون طيار ليس الأول من نوعه، فقد سُجلت ما لا تقل عن حالتين مُماثلتين في غضون الأشهر القليلة الماضية، حيث تم تسجيل الانتهاك الأول بتاريخ 27 أوت 2024 والانتهاك الثاني بتاريخ 29 دجنبر 2024. ووزارة الدفاع الوطني تحوز على كافة البيانات التي توثق هذين الانتهاكين”.

    وأبرزت أنه “فيما يتعلق بالحادث الذي وقع ليلة 31 مارس إلى 01 أبريل 2025، فإن جميع البيانات المتوفرة في قاعدة بيانات وزارة الدفاع الوطني، بما في ذلك صور الرادار، تُظهر انتهاك المجال الجوي الجزائري لمسافة 1.6 كم بالتحديد في الدقيقة الثامنة بعد منتصف الليل، حيث اخترقت الطائرة بدون طيار المجال الجوي الجزائري، ثم خرجت قبل أن تعود إليه في مسار هجومي”.

    وذكرت الجزائر أن “دخول الطائرة المالية بدون طيار إلى المجال الجوي الجزائري وابتعادها ثم عودتها الهجومية أدى إلى تكييفها كمناورة عدائية صريحة ومباشرة. وبناءً عليه،أمرت قيادة قوات الدفاع الجوي عن الإقليم الجزائرية بإسقاطها”.

    من جهة أخرى، أعربت الحكومة الجزائرية عن “أسفها الشديد للانحياز غير المدروس لكل من النيجر وبوركينا فاسو للحجج الواهية التي ساقتها مالي. كما تأسف أيضا للغة المشينة وغير المبررة التي استعملت ضد الجزائر والتي تدينها وترفضها بأشد العبارات”.

    وقالت الحكومة الجزائرية إنها “تأسف لاضطرارها إلى تطبيق مبدأ المعاملة بالمثل واستدعاء سفيريها في مالي والنيجر للتشاور وتأجيل تولي سفيرها الجديد في بوركينافاسو لمهامه”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مدينة إفران تحتضن دوري الجالية أيام :27-28-29 ابريل 2025

    الأحداث

    تعتزم جمعية اشبال افران لكرة القدم بشراكة ودعم من عمالة افران، المجلس الإقليمي لإفران، الجماعة الحضرية لإفران ،وزارة التربية الوطنية و التعليم الأولي و الرياضة،وزارة الشباب و الثقافة و التواصل، جمعية منتدى افران للثقافة. تنظيم تظاهرة رياضية دولية في كرة القدم فئة اقل من 17 سنة وذلك أيام 27-28-29 ابريل 2025 تحت شعار “أبناء الجالية في خدمة التنمية المستدامة” وستعرف هذه التظاهرة مشاركة فرق محلية ودولية تضم شباب من الجالية المغربية.

    من المغرب:

    ●اشبال افران “الفريق المنظم”

    ●الجمعية الرياضية للقوات المسلحة الملكية

    ●النادي المكناسي

    ●مدرسة الريان فاس

    ●اكاديمية اقصبي فاس

    ومن خارج المغرب تعرف مشاركة:

    ●نادي نجوم الغد بريدا من هولندا

    ●النادي الرياضي بيربينيون من فرنسا

    ●جمعية مرحبا هولاندا

    وتهدف الجمعية المنظمة هذا اللقاء الرياضي تقوية جسور التواصل بالجالية المغربية وابنائها وترسيخ قيم المواطنة، وجعل الرياضة في خدمة التنمية المستدامة، وتبادل الخبرات والتجارب بين الأندية الوطنية والدولية، كما ستمكن هذه المناسبة الفرق الدولية من اكتشاف والاستمتاع بالمؤهلات الطبيعية والسياحية لإقليم افران.

    وتجدر ان الجمعية المنظمة تضم حوالي 400 منخرط من مختلف الأعمار وتساهم في فتح  مجال الممارسة الرياضية على المستوى الاقليمي ومساعدة الشباب التألق في مجال ممارسة كرة القدم.

    Tags :دوري الجاليةمدينة إفرانهيئة التحرير7 أبريل، 2025

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الجزائر تلوك خاطب المظلومية وتصف حكومة مالي بـ”الطغمة الانقلابية”

    صبّت الجزائر الزيت على نار غضب الحكومة الانتقالية المالية ورؤساء دول اتحاد دول الساحل، ببلاغ توزع فيه الاتهامات يَمنة ويَسرة رد على استدعاء النيجر ومالي وبوكينا فاسو سفراءها من الجزائر على خلفية إسقاط طائرة مسيرة، مؤكدة أنها ستطبق مبدأ المعاملة بالمثل باستدعاء سفيريها في مالي والنيجر للتشاور وتأجيل تولي سفيرها الجديد في بوركينافاسو لمهامه.

    وأعربت الحكومة الجزائرية، اليوم الإثنين، عن “بالغ الامتعاض” من البيان الصادر عن الحكومة الانتقالية في مالي، إلى جانب بيان مجلس رؤساء دول اتحاد دول الساحل، ووصفت ما ورد فيهما بأنه “ادعاءات باطلة” و”محاولات يائسة لصرف الأنظار عن الفشل السياسي والأمني” الذي تشهده مالي.

    واعتبرت وزارة الخارجية الجزائرية في بيان أن الاتهامات التي وجهتها الحكومة الانتقالية في مالي “خطيرة وادعاءات باطلة لا تمثل إلا محاولات بائسة ويائسة لصرف الأنظار عن الفشل الذريع للمشروع الانقلابي الذي ما يزال قائما والذي أدخل مالي في دوامة من اللا أمن واللا استقرار والخراب والحرمان”.

    وأكد نظام العسكر رفضه ما سماه “المحاولات اليائسة التي تتجلى في مختلف السلوكات المغرضة التي لا أساس لها من الصحة والتي تحاول من خلالها الطغمة الانقلابية المستأثرة بزمام السلطة في مالي أن تجعل من بلدنا كبش فداء للنكسات والإخفاقات التي يدفع الشعب المالي ثمنها الباهظ”.

    وأضافت أن “فشل هذه الزمرة غير الدستورية واضح وجلي على كافة المستويات، السياسية منها والاقتصادية والأمنية. فالنجاحات الوحيدة التي يمكن لهذه الزمرة أن تتباهى بها هي نجاحات إرضاء طموحاتها الشخصية على حساب التضحية بطموحات مالي، وضمان بقائها على حساب حماية بلادها، وافتراس الموارد الضئيلة لهذا البلد الشقيق على حساب تنميته”.

    ورفضت الجزائر أن “مزاعم الحكومة المالية اليائسة بخصوص وجود علاقة بين الجزائر والإرهاب تفتقر إلى الجدية إلى درجة أنها لاتستدعي الالتفات إليها أو الرد عليها”، مشيرة إلى أن “مصداقية الجزائر والتزامها وعزمها على مكافحة الإرهاب ليسوا بحاجة إلى أي تبرير أو دليل”.

    وأضافت أن “التهديد الأول والأخطر الذي يتربص بمالي يتمثل اليوم في عجز الانقلابيين عن التصدي الحقيقي والفعال للإرهاب، إلى درجة إسناد ذلك إلى المرتزقة الذين طالما عانت منهم القارة الإفريقية في تاريخها المعاصر”.

    وأوضح البيان أن قيام قوات الدفاع الجوي عن الإقليم بإسقاط طائرة مالية بدون طيار قد شكل موضوع بيان رسمي صادر في حينه عن وزارة الدفاع الوطني.

    وجددت الحكومة الجزائرية تمسكها بمضمون بيان، مشددة على أن جميع البيانات المتعلقة بهذا الحادث متوفرة في قاعدة بيانات وزارة الدفاع الوطني الجزائرية، ولا سيما صور الرادار التي تثبت بوضوح انتهاك المجال الجوي الجزائري.

    وأشارت إلى أن انتهاك المجال الجوي الجزائري من قبل طائرة مالية بدون طيار ليس الأول من نوعه، فقد سُجلت ما لا تقل عن حالتين مُماثلتين في غضون الأشهر القليلة الماضية، حيث تم تسجيل الانتهاك الأول بتاريخ 27 غشت 2024 والانتهاك الثاني بتاريخ 29 دجنبر 2024، مبزرة أن وزارة الدفاع الوطني تحوز كافة البيانات التي توثق هذين الانتهاكين.

    وبخصوص الحادث الذي وقع ليلة 31 مارس إلى 01 أبريل 2025، أوضح الخارجية الجزائرية أن جميع البيانات المتوفرة في قاعدة بيانات وزارة الدفاع الوطني، بما في ذلك صور الرادار، التي تُظهر انتهاك المجال الجوي الجزائري لمسافة 1.6 كلم بالتحديد في الدقيقة الثامنة بعد منتصف الليل، حيث اخترقت الطائرة بدون طيار المجال الجوي الجزائري، ثم خرجت قبل أن تعود إليه في مسار هجومي.

    وسجلت أن دخول الطائرة المالية بدون طيار إلى المجال الجوي الجزائري وابتعادها ثم عودتها الهجومية أدى إلى تكييفها كمناورة عدائية صريحة ومباشرة، لتأمر قيادة قوات الدفاع الجوي عن الإقليم الجزائرية بإسقاطها.

    وأعربت الجزائر عن أسفها الشديد للانحياز غير المدروس لكل من النيجر وبوركينافاسو للحجج الواهية التي ساقتها مالي، متأسفة لـ”اللغة المشينة وغير المبررة التي استعملت ضد الجزائر والتي تدينها وترفضها بأشد العبارات”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • خلال تغطية إعلامية.. هجوم مفاجئ على طاقم صحفي بتيكوين والأمن يتدخل

    تمكنت عناصر الشرطة بالمفوضية الجهوية للأمن بمدينة تيكيوين، في الساعات الأولى من صباح اليوم الأحد 06 أبريل الجاري، من توقيف شخص يبلغ من العمر 29 سنة، يشتبه في تورطه في قضية تتعلق بالسكر العلني البين وإلحاق خسائر مادية بممتلكات الغير.

    وتشير المعطيات الأولية للبحث إلى تورط المشتبه فيه، الذي كان في حالة غير طبيعية، بعرقلة عمل فريق صحفي أثناء إنجاز تغطية إعلامية بالحي الصويري بمدينة تيكوين، بدون سبب ظاهر أو منطقي،  مع إلحاق خسائر مادية بالزجاج الخلفي لسيارة الطاقم المذكور، وهي الأفعال الإجرامية التي ظهرت بشكل مباشر في شريط التغطية الإعلامية المصورة.

    وقد أسفرت الأبحاث والتحريات المنجرة في إطار هذه القضية عن تشخيص هوية المشتبه فيه وتوقيفه في حالة سكر بين، حيث تم الاحتفاظ به تحت الحراسة النظرية رهن إشارة البحث القضائي الذي يجري تحت إشراف النيابة العامة المختصة، وذلك للكشف عن ظروف وملابسات وخلفيات هذه القضية، فيما تتواصل الأبحاث لتوقيف باقي المشتبه في تورطهم في هذه القضية بعد التعرف على هوياتهم بشكل كامل.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • ولد الرشيد يلتقي كوشانوف بطشقند

    هسبريس من الرباط

    شكل تعزيز التعاون بين المغرب وكازاخستان محور مباحثات أجراها، اليوم الأحد بطشقند، رئيس مجلس المستشارين، محمد ولد الرشيد، مع رئيس مجلس النواب الكازاخي، ييرلان جكانوفيتش كوشانوف، على هامش الدورة 150 للاتحاد البرلماني الدولي المنعقدة بالعاصمة الأوزبكية.

    وخلال هذا اللقاء سلط رئيس مجلس النواب الكازاخي الضوء على التقدم الذي تم إحرازه خلال السنوات الأخيرة على درب تعزيز التعاون بين كازاخستان والمغرب في المجالات السياسية والاقتصادية والإنسانية، داعيا إلى تعزيز علاقات التعاون بين بلاده والمغرب.

    وشدد المسؤول الكازاخي على أهمية الاستفادة من الموقعين الاستراتيجيين لكلا البلدين، ومن مؤهلاتهما الاقتصادية، من أجل إعطاء دفعة جديدة للدينامية التجارية والاقتصادية بينهما، داعيا في هذا السياق إلى إنشاء منصة لوجستية من شأنها تعزيز التبادل التجاري بين المغرب وكازاخستان.

    كما أبرز ضرورة توطيد التعاون البرلماني بين البلدين، انطلاقا من الدور الذي تضطلع به المؤسسات التشريعية في النهوض بالعلاقات وتعزيز التقارب بين الدول والشعوب.

    من جهته، أوضح ولد الرشيد، الذي يترأس الوفد البرلماني المغربي المشارك في هذه الدورة، أن هذا اللقاء يجسد الإرادة المشتركة لإرساء حوار برلماني “منتظم ومستدام” بين المؤسستين التشريعيتين في البلدين، بما يخدم القضايا والمصالح المشتركة.

    وأضاف أن هذا اللقاء يندرج كذلك في إطار العلاقات الثنائية المتميزة بين المغرب وكازاخستان، تحت قيادة الملك محمد السادس والرئيس الكازاخي قاسم جومارت توكاييف، و”القائمة على الاحترام والتقدير والدعم المتبادل في القضايا الحيوية، لاسيما السيادة والوحدة الترابية للمملكة”.

    وأبرز رئيس مجلس المستشارين أن اللقاء يعكس أيضا الإرادة المشتركة للنهوض بهذه العلاقات في مختلف المجالات، مشيدا في هذا الصدد بنتائج زيارة نائب الوزير الأول ووزير الشؤون الخارجية الكازاخي للمغرب في فبراير الماضي، والتي توجت باعتماد خارطة طريق “طموحة ومتعددة الأبعاد” لتعزيز العلاقات الثنائية.

    وأشار إلى الأهمية التي تكتسيها الشراكة جنوب- جنوب، وتبادل المنافع كآليات تكاملية لمواجهة التحديات متعددة الأبعاد التي يفرضها السياق الدولي الراهن.

    ودعا في هذا السياق إلى إعطاء دفعة جديدة للتبادل التجاري بين المنطقتين، معبرا عن ارتياحه للاتفاق الثنائي الهادف إلى إحداث لجنة حكومية مشتركة ومجلس أعمال مغربي- كازاخي، وتعزيز الربط اللوجستي بين البلدين.

    كما ثمن إرادة البلدين في توسيع نطاق تعاونهما، وتعزيز المبادلات التجارية والاستثمارات، وتكثيف تبادل الخبرات في القطاعات الاستراتيجية ذات الاهتمام المشترك، لا سيما ما يتعلق بالابتكار التكنولوجي، والتحول الطاقي، والبيئة، والنقل واللوجستيك.

    وأكد ولد الرشيد على أهمية تعزيز التنسيق داخل الهيئات الدولية، وتوحيد الجهود بشأن القضايا المشتركة والمبادرات الدولية الرامية إلى مواجهة التحديات العالمية مثل الأمن الغذائي، والصحة، والتغير المناخي.

    كما شدد على ضرورة توطيد الجسور الثقافية والحضارية بين البلدين، بالنظر إلى الروابط الدينية والثقافية التي تجمعهما، مشيرا إلى أن دخول اتفاق الإعفاء من التأشيرة بين البلدين حيز التنفيذ في مارس الماضي سيساهم في تعزيز التبادل الثقافي والإنساني، وتنشيط التدفقات السياحية نحو البلدين.

    وأوضح رئيس الوفد المغربي أن العمل البرلماني الدبلوماسي يكتسي أهمية خاصة من خلال تبادل الزيارات والخبرات، وتفعيل دور مجموعات الصداقة باعتبارها منصات للحوار والتنسيق المشترك.

    وأضاف أن النسخة الثالثة من منتدى الحوار البرلماني “جنوب- جنوب”، التي ستحتضنها المملكة يومي 28 و29 أبريل الجاري، ستمثل فرصة لبحث آفاق تطوير العلاقات البرلمانية المغربية- الكازاخية.

    إثر ذلك، أجرى ولد الرشيد مباحثات مع رئيسة البرلمان الأذربيجاني، صاحبة غفروفا.

    وأشاد الجانبان بمتانة العلاقات بين المغرب وأذربيجان، التي تجسدت من خلال توقيع اتفاقيات في عدة مجالات، إلى جانب دخول اتفاق الإعفاء من التأشيرة حيز التنفيذ في 28 غشت 2024.

    كما عقد رئيس الوفد المغربي لقاءات مع النائب الأول لرئيس مجلس الشيوخ الكمبودي، أوش بوريث، تم خلالها بحث سبل تطوير التعاون البرلماني وتعزيز العلاقات “الودية العريقة” بين البلدين.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • ولد الرشيد يبحث تعزيز التعاون بين المغرب وكازاخستان في لقاءه برئيس مجلس النواب الكازاخي

    زنقة 20. الرباط

    شكل تعزيز التعاون بين المغرب وكازاخستان محور مباحثات، أجراها اليوم الأحد بطشقند، رئيس مجلس المستشارين، محمد ولد الرشيد، مع رئيس مجلس النواب الكازاخي، ييرلان جكانوفيتش كوشانوف، وذلك على هامش الدورة 150 للاتحاد البرلماني الدولي المنعقدة بالعاصمة الأوزبكية.

    وخلال هذا اللقاء، سلط رئيس مجلس النواب الكازاخي الضوء على التقدم الذي تم إحرازه خلال السنوات الأخيرة على درب تعزيز التعاون بين كازاخستان والمغرب في المجالات السياسية والاقتصادية والإنسانية، داعيا إلى تعزيز علاقات التعاون بين بلاده والمغرب.

    وشدد المسؤول الكازاخي على أهمية الاستفادة من الموقعين الاستراتيجيين لكلا البلدين، ومن مؤهلاتهما الاقتصادية، من أجل إعطاء دفعة جديدة للدينامية التجارية والاقتصادية بينهما، داعيا في هذا السياق إلى إنشاء منصة لوجستية من شأنها تعزيز التبادل التجاري بين المغرب وكازاخستان.

    كما أبرز ضرورة توطيد التعاون البرلماني بين البلدين، انطلاقا من الدور الذي تضطلع به المؤسسات التشريعية في النهوض بالعلاقات وتعزيز التقارب بين الدول والشعوب.

    من جهته، أكد السيد ولد الرشيد، الذي يترأس الوفد البرلماني المغربي المشارك في هذه الدورة، أن هذا اللقاء يجسد الإرادة المشتركة لإرساء حوار برلماني “منتظم ومستدام” بين المؤسستين التشريعيتين في البلدين، بما يخدم القضايا والمصالح المشتركة.

    وأضاف أن هذا اللقاء يندرج كذلك في إطار العلاقات الثنائية المتميزة بين المغرب وكازاخستان، تحت قيادة صاحب الجلالة الملك محمد السادس والرئيس الكازاخي، قاسم جومارت توكاييف، ” والقائمة على الاحترام والتقدير والدعم المتبادل في القضايا الحيوية، ولاسيما السيادة والوحدة الترابية للمملكة”.

    وأكد رئيس مجلس المستشارين أن اللقاء يعكس أيضا الإرادة المشتركة للنهوض بهذه العلاقات في مختلف المجالات، مشيدا في هذا الصدد بنتائج زيارة نائب الوزير الأول، وزير الشؤون الخارجية الكازاخي إلى المغرب في فبراير الماضي، والتي توجت باعتماد خارطة طريق “طموحة ومتعددة الأبعاد” لتعزيز العلاقات الثنائية.

    وأشار إلى الأهمية التي تكتسيها الشراكة جنوب-جنوب وتبادل المنافع كآليات تكاملية لمواجهة التحديات المتعددة الأبعاد التي يفرضها السياق الدولي الراهن.

    ودعا في هذا السياق إلى إعطاء دفعة جديدة للتبادل التجاري بين المنطقتين، معبرا عن ارتياحه للاتفاق الثنائي الهادف إلى إحداث لجنة حكومية مشتركة ومجلس أعمال مغربي-كازاخي، وتعزيز الربط اللوجستي بين البلدين.

    كما ثمن إرادة البلدين في توسيع نطاق تعاونهما، وتعزيز المبادلات التجارية والاستثمارات، وتكثيف تبادل الخبرات في القطاعات الاستراتيجية ذات الاهتمام المشترك، ولا سيما ما يتعلق بالابتكار التكنولوجي، والتحول الطاقي، والبيئة، والنقل واللوجستيك.

    وأكد السيد ولد الرشيد على أهمية تعزيز التنسيق داخل الهيئات الدولية، وتوحيد الجهود بشأن القضايا المشتركة والمبادرات الدولية الرامية إلى مواجهة التحديات العالمية، مثل الأمن الغذائي، والصحة، والتغير المناخي.

    كما شدد على ضرورة توطيد الجسور الثقافية والحضارية بين البلدين، بالنظر إلى الروابط الدينية والثقافية التي تجمعهما، مشيرا إلى أن دخول اتفاق الإعفاء من التأشيرة بين البلدين حيز التنفيذ في مارس الماضي سيساهم في تعزيز التبادل الثقافي والإنساني وتنشيط التدفقات السياحية نحو البلدين.

    واعتبر رئيس الوفد المغربي أن العمل البرلماني الدبلوماسي يكتسي أهمية خاصة من خلال تبادل الزيارات والخبرات، وتفعيل دور مجموعات الصداقة باعتبارها منصات للحوار والتنسيق المشترك.

    وأضاف أن النسخة الثالثة من منتدى الحوار البرلماني “جنوب-جنوب”، الذي ستحتضنه المملكة يومي 28 و29 أبريل الجاري، سيمثل فرصة لبحث آفاق تطوير العلاقات البرلمانية المغربية-الكازاخية.

    إثر ذلك، أجرى السيد ولد الرشيد مباحثات مع رئيسة البرلمان الأذربيجاني، صاحبة غفروفا.

    وأشاد الجانبان بمتانة العلاقات بين المغرب وأذربيجان، والتي تجسدت من خلال توقيع اتفاقيات في عدة مجالات، إلى جانب دخول اتفاق الإعفاء من التأشيرة حيز التنفيذ في 28 غشت 2024.

    كما عقد رئيس الوفد المغربي لقاءات مع النائب الأول لرئيس مجلس الشيوخ الكمبودي، أوش بوريث، تم خلالها بحث سبل تطوير التعاون البرلماني وتعزيز العلاقات “الودية العريقة” بين البلدين.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • توقيف مروجين للمخدرات الصلبة بحي الوفاء بالعرائش

    العلم الإلكترونية – سعيد جلدي 
      تمكنت العناصر الأمنية التابعة لمفوضية الشرطة بالعرائش، أمس السبت 5 أبريل 2025، من توقيف شخصين يبلغان من العمر 24 و29 سنة، وذلك على خلفية الاشتباه في تورطهما في حيازة وترويج كميات مهمة من المواد المخدرة بمختلف أنواعها.   وجرت عملية الإيقاف بحي الوفاء، وبالضبط بالقرب من مقهى « نورة »، حيث أسفرت عملية التفتيش التي باشرتها العناصر الأمنية عن حجز 1400 قرص مهلوس، بالإضافة إلى 3.5 كيلوغرام من مخدر الشيرا كانت معدة للتوزيع، و40 غراما من مسحوق أبيض يشتبه في كونه مادة مخدرة، وقد تم إرساله إلى المختبر الوطني للتحليلات من أجل تحديد طبيعته.   وقد جرى وضع المشتبه فيهما تحت تدبير الحراسة النظرية، بأمر من النيابة العامة المختصة، في انتظار تعميق البحث وكشف كافة الامتدادات المحتملة لهذه الشبكة، بما في ذلك الجهات التي تزودهما أو تتعامل معهما.   وتندرج هذه العملية الناجحة في إطار المجهودات المتواصلة التي تبذلها المصالح الأمنية بالعرائش لمحاربة آفة المخدرات وملاحقة المتورطين في ترويجها، حفاظا على أمن واستقرار الأحياء السكنية، وحماية لفئة الشباب من الوقوع في براثن الإدمان والانحراف.

    إقرأ الخبر من مصدره