Étiquette : 2031

  • كرة القدم.. برشلونة يمدد عقد لاعبه فيرمين حتى 2031

    أعلن نادي برشلونة الإسباني، اليوم الجمعة، تمديد عقد لاعبه الشاب فيرمين لوبيز، ليواصل مشواره مع الفريق الأول لكرة القدم حتى سنة 2031.

    وأوضح النادي، في بيان عبر موقعه الرسمي، أن فيرمين البالغ من العمر 22 عاما وقع على عقده الجديد بشكل رسمي بحضور رئيس النادي جوان لابورتا.

    وكان برشلونة قد أعلن في وقت سابق توصله لاتفاق مع اللاعب على تمديد عقده، قبل أن يتم التوقيع الرسمي اليوم في مقر النادي، في خطوة تعكس ثقة الإدارة في إمكانات اللاعب ودوره المستقبلي مع الفريق.

    وسيواصل فيرمين لوبيز اللعب بقميص برشلونة مرتديا الرقم 16 خلال الفترة المقبلة.
    و م ع

    إقرأ الخبر من مصدره

  • أبرز انتقالات المحترفين المغاربة بالميركاتو الشتوي

    في ما يلي جرد لأبرز انتقالات المحترفين المغاربة خلال فترة “الميركاتو” الشتوي 2026 :

    -ياسر الزبيري إلى رين الفرنسي، إلى غاية 2029.

    -ياسين جسيم إلى ستراسبورغ الفرنسي، إلى غاية 2030.

    -نعيم بيار إلى الوداد الرياضي، إلى غاية 2029.

    -أمير ريتشاردسون إلى نادي إف- سي- كوبنهاغن الدنماركي- إعارة .

    -إلياس أخوماش إلى نادي رايو فاييكانو الاسباني -إعارة

    -سفيان بوفال إلى لوهافر الفرنسي – حتى نهاية الموسم الجاري .

    -يوسف بلعامري إلى الأهلي المصري، 3 مواسم ونصف.

    -جواد الياميق إلى نادي ريال سرقسطة الإسباني – حتى نهاية الموسم الجاري.

    -يوسف النصيري إلى نادي الاتحاد السعودي.

    -عبد الله الريحاني (22 سنة)، إلى باوك سالونيك اليوناني قادما من الفريق الثاني لنادي إشبيلية الإسباني- لم يتم الكشف رسميا عن مدة العقد.

    -آدم باعلال، إلى نادي سانت إيتيان الفرنسي قادما من نادي اتحاد تواركة، إلى غاية 2031.

    -أيمن الوافي إلى الوداد الرياضي من لوغانو السويسري، إلى غاية 2029.

    -أيمن برقوق إلى الرجاء الرياضي قادما شالكه الألماني- لم يتم الكشف رسميا عن مدة العقد.

    -أيوب العملود إلى الرجاء الرياضي قادما من نادي الخالدية البحريني، إلى غاية 2027.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • سكاي: ميلان يقترب من تجديد عقد ماينان

    كشف جيانلوكا دي مارزيو، الصحفي بشبكة سكاي سبورت ايطاليا، عن اقتراب ميلان من تجديد عقد حارس مرماه مايك ماينان. 

    وأشار دي مارزيو إلى أن المفاوضات بين الطرفين كانت إيجابية جدًا خلال الفترة الماضية.
    وقدم ميلان عرضًا بقيمة 5.7 مليون يورو كراتب سنوي للحارس، وهو نفس ما يتقاضاه رافاييل لياو.
    وينتهي عقد ماينان الحالي مع ميلان بنهاية الموسم ويحق له التوقيع بشكل مجاني لأي فريق.
    وسيوقع الحارس على عقد لمدة 5 سنوات حتى عام 2031 في حال التوصل إلى اتفاق نهائي.
    وسيعقد الطرفان جلسة جديدة خلال الفترة المقبلة لإغلاق الاتفاق بشكل كامل.
    وانضم ماينان إلى ميلان في 2021 قادمًا من…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • أيوب الميموني يلتحق بيونس أبنوطالب في فرانكفورت الألماني

    تعاقد نادي أينتراخت فرانكفورت الألماني مع الجناح الهجومي أيوب الميوموني في صفقة انتقال من تي إس جي هوفنهايم. اللاعب أتم الفحص الطبي ووقع على عقد جديد مع فرانكفورت يمتد حتى 30 يونيو 2031

    الميموني (21 عامًا) أثبت نفسه في آخر سنة ونصف مع فريق هوفنهايم الثاني، وساهم بشكل كبير في تحقيق الفريق لقب بطولة الريجناليغا والصعود إلى الدرجة الثالثة.

    في الموسم الحالي، اللاعب، المولود في إسبانيا ذو الأصول مغربية، سجل تسعة أهداف وقدم ست تمريرات حاسمة، وكان من بين أفضل اللاعبين من حيث المشاركات التهديفية في الدوري وهو الأصغر عمرًا بينهم.

    Die Eintracht verpflichtet Ayoube Amaimouni-Echghouyab

    Der…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • قرارات مفصلية من «الكاف» تعيد رسم مستقبل الكرة الإفريقية

    الدار/ إيمان العلوي

    صادق المكتب التنفيذي للاتحاد الإفريقي لكرة القدم (الكاف) على حزمة إصلاحات كبرى تُعيد رسم خريطة المنافسات القارية، وتستجيب لتحولات اللعبة عالميًا ومتطلبات الاحتراف وتكدّس الروزنامة الدولية. قراراتٌ تعكس توجّهًا استراتيجيًا يهدف إلى رفع القيمة التسويقية للمسابقات الإفريقية، وتحسين جودة المنافسة، وتخفيف الضغط عن الأندية والمنتخبات على حد سواء.

    أبرز هذه القرارات تمثّل في اعتماد تنظيم كأس إفريقيا للأمم كل أربع سنوات بدل النظام المعمول به سابقًا (كل سنتين)، وهو خيار طال انتظاره داخل الأوساط الكروية الإفريقية، ويتماشى مع ما دعت إليه تقارير فنية وتسويقية صادرة عن لجان داخل «الكاف» وخبراء مستقلين، اعتبروا أن الدورية القصيرة تُضعف الاستقرار الفني للمنتخبات وتربك برامج الأندية الإفريقية والأوروبية التي تضم عددًا كبيرًا من اللاعبين الأفارقة. التمديد الزمني يُرتقب أن يمنح المنتخبات هامشًا أوسع للبناء والاستمرارية، ويُحسّن جودة التحضير والمستوى العام للبطولة.

    وفي سياق الإصلاح ذاته، أعلن «الكاف» إطلاق مسابقة قارية جديدة للمنتخبات تحت مسمّى «رابطة أبطال المنتخبات الإفريقية»، على أن تُنظّم نسخها في سنوات 2029 و2031 و2033 و2035. هذه البطولة المستحدثة، التي تأتي بتنسيق مؤسساتي مع الفيفا، تهدف إلى خلق منافسة منتظمة عالية المستوى بين نخبة المنتخبات الإفريقية خارج إطار «الكان»، بما يضمن استمرارية التنافس القاري، ويرفع من عدد المباريات ذات القيمة الفنية والتسويقية، ويمنح الاتحادات الوطنية موارد إضافية عبر حقوق البث والرعاية.

    وتراهن القيادة الجديدة لـ«الكاف» على أن تُسهم هذه المسابقة في سدّ الفجوة التنافسية، وتحسين تصنيف المنتخبات الإفريقية دوليًا، فضلًا عن منح المدربين واللاعبين منصة منتظمة لاختبار الجاهزية في مباريات رسمية بدل الاكتفاء بالوديات ذات العائد المحدود. كما يُنتظر أن تُبنى البطولة وفق معايير تنظيمية حديثة، تراعي توازن السفر، وفترات الراحة، ومتطلبات الأندية.

    أما القرار الثالث، فيتعلّق بإعادة نهائيات كأس إفريقيا للأمم إلى فصل الصيف، ابتداءً من النسخة المقبلة التي ستُقام بتنظيم مشترك بين تنزانيا وكينيا وأوغندا. ويأتي هذا التوجه استجابة لملاحظات تقنية ومناخية ولوجستية، وكذلك لتقاطع الروزنامة الشتوية مع البطولات الأوروبية الكبرى، وهو ما كان يضع اللاعبين الأفارقة في مواجهة ضغوط مضاعفة بين الالتزامات القارية وأنديتهم. العودة إلى الصيف من شأنها تقليل الاحتكاك مع الدوريات، وتحسين ظروف اللعب والجماهيرية، خصوصًا في بلدان شرق إفريقيا التي تستعد لاستثمار الحدث قاريًا وتنمويًا.

    بقراراته الأخيرة، يبعث «الكاف» رسالة واضحة مفادها أن الكرة الإفريقية تدخل مرحلة إعادة هيكلة شاملة، تُوازن بين الطموح الرياضي والواقعية التنظيمية، وتستثمر في الاستدامة بدل الحلول الظرفية. مرحلةٌ يُنتظر أن تُعيد الاعتبار للمنافسة القارية، وتمنح إفريقيا موقعًا أكثر اتساقًا وتأثيرًا داخل المنظومة الكروية العالمية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • لماذا تراهن بكين على أبوظبي؟ الإمارات شريك الثقة في شرق أوسط يعاد تشكيله

    الدار/ إيمان العلوي

    في لحظة إقليمية ودولية شديدة التعقيد، جاءت زيارة وزير الخارجية الصيني وانغ يي إلى أبوظبي لتؤكد أن العلاقة بين الصين والإمارات لم تعد مجرد تعاون اقتصادي عابر، بل تحوّلت إلى خيار استراتيجي محسوب بدقة في حسابات بكين. فالمنطقة تعيش إعادة رسم للتوازنات والتحالفات، والصين تبحث عن شركاء يتمتعون بالاستقرار والقدرة على تنفيذ الالتزامات بعيداً عن التقلبات السياسية، وهو ما تجده بوضوح في النموذج الإماراتي.

    الزيارة، التي تندرج في سياق توسيع الحضور الصيني في الشرق الأوسط، تعكس رغبة متبادلة في تعميق الشراكة لتشمل السياسة والاقتصاد وحتى بعض جوانب الأمن الإقليمي. فبالنسبة لبكين، لم يعد كافياً الاكتفاء بعلاقات تجارية، بل بات ضرورياً الاعتماد على دول قادرة على لعب أدوار سياسية متوازنة في ملفات شائكة مثل غزة واليمن، والتحضير لاستحقاقات كبرى من قبيل قمة الصين–العرب المقبلة. أما الإمارات، فترى في هذا الانفتاح الصيني فرصة لتعزيز موقعها كوسيط إقليمي موثوق، ينسج علاقاته مع القوى الكبرى دون الارتهان لمحور واحد.

    الشق الاقتصادي يظل المحرك الأبرز لهذه العلاقة. فمذكرات التفاهم المرتقبة في مجالات الذكاء الاصطناعي، والطاقة المتجددة، والاقتصاد الرقمي، إلى جانب مشاريع مرتبطة بمبادرة “الحزام والطريق”، تفتح الباب أمام تدفقات استثمارية ضخمة قد تصل إلى مليارات الدولارات. هذه الاستثمارات لا تخدم المصالح الصينية فقط، بل تتقاطع بشكل مباشر مع رؤية الإمارات 2031، وتكرّس موقع الدولة كمركز لوجستي وتجاري عالمي يربط آسيا بالشرق الأوسط وأفريقيا.

    ولا يقتصر الرهان الصيني على الاقتصاد الصلب فقط، بل يمتد إلى القوة الناعمة. فتعزيز حركة الطيران وزيادة التدفقات السياحية الصينية يعكسان إدراكاً متبادلاً لأهمية البعد الثقافي والإنساني في ترسيخ العلاقات طويلة الأمد. الإمارات باتت وجهة مفضلة للسائح الصيني، ليس فقط لما توفره من بنية تحتية متقدمة، بل أيضاً لكونها بيئة آمنة ومستقرة، قادرة على استيعاب هذا الزخم السياحي وتحويله إلى قيمة مضافة لقطاعات الضيافة والترفيه.

    في القطاعات الاستراتيجية، يبدو أن الطرفين يبنيان على تجارب ناجحة سابقة، أبرزها التعاون في المجال الصحي خلال جائحة كورونا وإنتاج لقاح “سينوفارم”. هذا النموذج يعزز الثقة المتبادلة ويفتح المجال أمام شراكات أعمق في التكنولوجيا الحيوية، والطاقة، والابتكار المتقدم. شركات إماراتية كبرى تمثل اليوم بوابة عملية للتكامل التكنولوجي، تمنح الصين موطئ قدم متقدماً في قطاعات حساسة، وتمنح الإمارات في المقابل وصولاً أوسع إلى التكنولوجيا والأسواق الآسيوية.

    الرهان الصيني على الإمارات لا ينفصل عن جملة من الاعتبارات الاستراتيجية. فاستقرار القرار السياسي ووضوح مراكز صنعه يمنح بكين طمأنينة نادرة في إقليم مضطرب. كما أن السياسة الخارجية البراغماتية لأبوظبي، التي تقوم على مبدأ التوازن والانفتاح، تتقاطع مع الفلسفة الصينية القائمة على الشراكات لا التحالفات العسكرية. يضاف إلى ذلك سجل إماراتي قوي في الالتزام بالاتفاقات، حيث أثبتت التجارب أن العقود تُنفذ بعيداً عن التسييس أو التقلبات الظرفية.

    من منظور أوسع، تنظر الصين إلى الإمارات ليس كسوق محلي فحسب، بل كنقطة ارتكاز إقليمية آمنة. فالبنية التحتية المتطورة، والموانئ العالمية، والبيئة القانونية الجاذبة، تجعل منها منصة مثالية لتجميع المصالح الصينية في الخليج وأفريقيا وجنوب آسيا. كما أن الحساسية الأمنية المنخفضة، مقارنة بدول أخرى، تقلل من مخاطر تعرض المشاريع الصينية لضغوط أو عقوبات، وهو عامل حاسم في الحسابات الصينية الراهنة.

    عند مقارنة مستوى الثقة الصينية بين شركاء المنطقة، تتقدم الإمارات بوضوح. فهي تُصنّف كشريك عالي الموثوقية، حيث يجتمع استقرار القرار مع قابلية التنبؤ وفصل نسبي بين الاقتصاد والخلافات السياسية. في المقابل، تبقى دول إقليمية أخرى شركاء مهمين ولكن أكثر تعقيداً، إما بسبب تحولات سريعة في سياساتها، أو بسبب بيئات اقتصادية وبيروقراطية أقل جاذبية، أو بسبب حساسية أعلى تجاه الضغوط الدولية.

    إن الصين لا “تغامر” مع الإمارات، بل تستثمر في نموذج أثبت فعاليته. أبوظبي، في الحسابات الصينية، ليست مجرد شريك جيد، بل البيئة الأكثر أماناً لتجميع المصالح الاقتصادية والسياسية في شرق أوسط مضطرب. ولهذا تُمنح أدواراً استثنائية: مركز لوجستي، منصة استثمار، وقناة سياسية هادئة، في إطار استراتيجية صينية أوسع تقوم على اختيار شركاء موثوقين في عالم تتسارع فيه التحولات.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • انتخابات قادمة بلا مشاركة الفاسدين، واش ممكن؟ وزارة الداخلية كتبان هاد المرة عوالة على خزيت معهم.. والبيجيدي داير إنا عكسنا

    فاطنة لويزا – كود//

    كتبت فهاد الكرونيك شحال من خطرة كننتقد وزير الداخلية، لي بغاو شي حد يردوه سوبر وزير، وبلي ماشي جزء من الحكومة، بل مرتبط بسلطة اعلى من سلطة رئيس الحكومة.
    وكتبت بكل وضوح بلي ماشي معقول نخلقو ادريس البصري جديد.
    وصلوني شي أخبار بلي هادشي كان كيقلق وزير الداخلية، وبعض أصحاب الحسنات، كانوا كاع كيروجو ان هادي حملة ممنهجة ضد سي لفتيت.

    ولكن اليوم غنكون في صف وزير الداخلية، حيت كيبانلي معه الحق، وحيت الأمر مرتبط بالانتخابات لي غتفرز لينا برلمان وحكومة، غيبقاو معنا من 2026 حتى 2031، ولي هي مرحلة مهمة في التاريخ الراهن للبلاد، غير مسموح لينا فيها بإعادة إنتاج أخطاء الماضي القريب، المرتبطة بوجود مؤسسات تمثيلية ضعيفة.

    هاد المرحلة الجاية، ما فيهاش غير كأس العالم، فيها ما هو اكبر، وهو الحكم الذاتي في الصحراء المغربية، ولي غيكون معه تعديل دستوري غيوسع غالبا صلاحيات الجهات، هادا إذا لم يعد النظر في التقسيم الجهوي الحالي، وبالتالي غتوسع كذلك الصلاحيات ديال المؤسسات المنتخبة.
    وهادشي بقدر ما هو زوين بالنسبة لمستقبل الديموقراطية، حيت لا ديموقراطية بدون ان المواطنين كيساهمو في تدبير الشأن العام ديالهوم، من خلال أشخاص فوضو ليهوم هاد المهمة، عبر انتخابات نزيهة.

    غير الخوف هو ان تجربة المؤسسات التمثيلية، بما فيها البرلمان بغرفتيه، ومجالس الجهات والأقاليم والعمالات، والجماعات الحضرية والقروية، والغرف المهنية، وغيرها، لا تسر.
    وبالتالي إذا كانت في صلاحيات مقلصة، ودارت الكوارث فيما يخص نهب المال العام، والارتشاء، وسوء التدبير، وتضارب المصالح، وتفويت الصفقات خارج القانون، فما بالك إذا توسعات الصلاحيات ديالها.
    ولذلك فإن اكبر مشروع سياسي حاليا، هو تخليق المؤسسات المنتخبة، والذي لن يمر إلا عبر مدخلين:
    الأول مؤسساتي قانوني: وهو تعزيز الترسانة القانونية، بقوانين صارمة تردع الفساد الانتخابي، وتمنع تسرب المشبوهين إلى هذه المجالس، وخصوصا البرلمان، باعتباره سلطة تشريعية.

    والثاني سياسي حزبي: مرتبط أساسا بأن الأحزاب خاص دير حملة تطهير داخلية، وتسالي مع ديك استقطاب المشبوهين، فقط حيت عندوم الفلوس لي غيمولو بيها الحزب، وغيضمنو الحصول على مقاعد، لي ممكن توصل الحزب للمشاركة في الحكومة او قيادتها.

    للأسف، بزاف ديال الخطب الملكية مؤخرا كانت كتضمن رسائل واضحة وضمنية بهذا الخصوص، ولكن الأحزاب جهاز التلقي عندها ثقيل بزاف، ولذلك ما بقا امام الدولة أي خيار إلا استعمال الأدوات الخشنة الضرورية.
    وكنقصدو بالأدوات الخشنة ماشي القمع، ولكن وضع مشاريع قوانين صارمة، وجعل الأحزاب في مواجهة الرأي العام إذا رفضاتها.
    وهنا، خاص نقولو بلي من حق أي حزب يدخل تعديلات على مشروع القانون المتعلق بالانتخابات الجاية، حيت ما يمكنش نصلحو الوضع بتكميم الأفواه.
    وبالفعل كاين شلا أمور فديك المشروع معندها حتى معنى، بحال تمويل لوائح الشباب بنسبة 75 في المية، ولي غالبا غتحيد من المشروع، وكنا من الأوائل لي نبهنا لهاد التخربيقة، واعتبرناها فيها زوج ديال المخاطر، واحدة مرتبطة بالريع، والثانية مرتبطة بنزع الطابع السياسي على الانتخابات، لي هي في الأصل تنافس حزبي.

    ولكن فيما يخص البنود المتعلقة بشروط الترشح ومنح التزكيات، وخصوصا المرتبطة بلي عندهوم سوابق، او متابعين أمام المحاكم، او تم ضبطوهم متلبسين، فأنا شخصيا مع داكشي لي جابت الداخلية.
    ولا يهمني النقاش الهامشي، واش هادشي جاي من شي جهة خارج الحكومة، ولا اتفاق بين الأغلبية.
    مادام ان الأغلبية كتبناه، بما فيها حزب رئيس الحكومة، فهو مشروع حكومي.
    وبالعكس خاص نصفقو لرئيس الحكومة، وهادشي ماشي تبنديق. حيت حنا أصلا كنا كتبنا شحال من مرة، على فضيحة وجود شلا برلمانيين امام المحاكم، وكتبنا على مسؤولية الأحزاب في التزكيات.

    ومادام أن حزب التجمع الوطني للأحرار كلا العصا إعلاميا، حيت مجموعة من المنتخبين ديالو على رأس المتابعين، فكان من المتوقع انه يكون ضد هاد التعديلات، حيت غتحرم العديد من الوجوه المحسوبة عليه، ولي ساهل تفوز بالمقاعد من الترشح، ومع ذلك انحاز رئيس الحكومة لمبدأ التخليق، وماشي للمصلحة الانتخابية ديالو، وهادي فرصة كذلك لأحزاب بحال التجمع الوطني للأحرار والاستقلال والبام والحركة الشعبية والاتحاد الاشتراكي والاتحاد الدستوري انها تخلص من الكائنات الانتخابية لي عليها شبهات.
    البارح الخميس 27 نونبر وزير الداخلية عبد الوافي لفتيت خرج بتصريح ناري وقال للبرلمانيين: لي عندو شي متابعة قضائية، الله يعاونو، ومن الأفضل غير يستاقل باش يسهّل علينا، والانتخابات الجاية ما فيها لا صحبة لا مساعدات، والدولة مغادي تعاون حتى واحد، وكل واحد يلعب على قدو، وبالقانون، ولي ناوي يتقدم للانتخابات يعرف بلي غيمشي بسلاح القانون، ماشي سلاح الجيب.

    الغريب هو أن الصرامة لي تكلم بها وزير الداخلية، وهو كيدافع على المادة 6 من مشروع القانون، ولي هي اهم تعديل، حيت متعلقة بموانع الترشح، كان من المنتظر انها تلاقي رفض من أحزاب الأغلبية، لي كاين حملة عليها بلي عندها أكبر عدد من المتابعين من البرلمانيين والمنتخبين لي ترشحو باسمها.
    الغريب هو ان الرفض جا من أحزاب المعارضة، ولي كانت كتعاير أحزاب الأغلبية بملفات المتابعين المنتمين ليها أمام المحاكم.
    والأغرب هو ان البيجيدي كان الأكثر شراسة في رفض هذه التعديلات، مع العلم انه مصدع الدنيا انه معندو حتى برلماني متابع امام المحاكم، وهذا دليل بالنسبة ليه على نزاهته.
    إيوا، إذا كتعتبر وجود برلمانيين متابعين امام المحاكم سبة للأحزاب المنتمين ليها، فلاش مترفض منح ترشيح هؤلاء من الأساس؟
    البيجيدي كيقول حيت هادشي فيه ضرب لقرينة البراءة، ما دام مكاينش حكم نهائي حائز لقوة الشيئ المقضي به.
    وإذا كان هادشي ضرب لقرينة البراءة، فلاش كتستعملو هاد المتابعات في هجوم الأحزاب الأخرى؟
    المشكل هو ان هاد احترام قرينة البراءة، في بعض الأحيان كيكون في تناقض مع مبدأ قانوني آخر، لي هو عدم جواز التأثير على القضاء.
    حيت مواصلة البرلماني عمله البرلماني، وهو متابع، ويمكن يكون كاع رئيس لجنة برلمانية، او رئيس البرلمان كاع، يعني الرجل الثالث في الدولة بروتوكوليا، ويقد يولي وزير، وبالتالي غتصبح عندو مسطرة أخرى للتقاضي، وهادشي غيكون عندو تأثير بشكل أو بآخر على القضاء.
    هادا بلا مندويو على إمكانية تشريع قانون لي يقد يغير مسار المحاكمة.

    إذن احترام قرينة البراءة، بحالو بحال أي مبدأ قانوني، كيخضع للغاية منه، وماشي للقراءة الحرفية ديالو، خصوصا حين يتقاطع مع مبدأ قانوني آخر.
    هذا من جهة، ومن جهة أخرى، فماشي كلشي خاص يخضع للقراءة القانونية الصرفة، كاين أمور كتحل سياسيا، بحال كوطا النساء قبل 2011 فاش كان مبدأ المناصفة مزال ما تم التسطير ديالو في الدستور، كانت الانتخابات فيها لوائح نسائية صرفية، رغم تعارضها مع مبدأ عدم التمييز بسبب الجنس.
    هادا بلا منهدرو، على أن استقلالية السلط، كتخلي المحكمة الدستورية هي لي مختصة باعتبار نص ما قانوني أو لا.

    الأحزاب كان خاصها تبعث رسائل إيجابية حول الاتفاق على عدم ترشيح لي عليهوم شبهات سواء كاينة احكام نهائية او فقط ابتدائية او استئنافية، او ان الحكم الابتدائي حتى هو مازال ما صدر.
    حيت كاينة قرينة البراءة لمرتبطة بشخص، وكاين صورى المؤسسسة التشريعية لي مرتبطة بهدف أسمى، وهو إعادة الثقة بالمؤسسات.

    يمكن بالفعل يكون واحد او اثنين أبرياء، ولكن صعيب يكون هاد العدد كلو أبرياء لي دابا متابعين، وبالتالي الحكمة المغربية كتقول: حوتة واحدة كتخنز الشواري، فما بالك بشتى أسماك.
    حتى البرلماني المتابع والمقتنع ببراءته، إذا كان بالفعل مؤمن بتخليق المؤسسات الانتخابية، من الأحسن ليه يجيب البراءة ديالو وهو متجرد من الصفة البرلمانية، وهكذا سيعيد الاعتبار له، دون الإضرار بصورة المؤسسة، وفاش غتكون انتخابات قادمة غيترشح براسو مرفوع وبلا شبهات.

    وهكذا نوازن بين حق الفرد وحق الجماعة والمؤسسات.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • كوريا واليابان تدرسان تقديم ملف مشترك لاستضافة كأس آسيا لكرة القدم 2035

    تدرس كوريا واليابان تقديم ملف مشترك لاستضافة كأس آسيا لكرة القدم 2035، وفق ما أعلن مسؤولون اليوم الجمعة، في خطوة تعيد التعاون بينهما بعد تنظيمهما مونديال 2002.

    وقال مسؤول في الاتحاد الكوري لكرة القدم في تصريحات صحفية إن المسؤولين عن اللعبة في البلاد يدرسون خيارات مختلفة، وإن الاستضافة المشتركة مع اليابان “إحدى الاستراتيجيات الممكنة”.

    وأضاف “في هذه المرحلة، الاستضافة المشتركة ليست مستحيلة”، مشيرا إلى أن “الخطط لا تزال في مرحلة أولى ،ويجب في البداية أن تتم الموافقة عليها من الحكومتين”.

    في المقابل، قال الاتحاد الياباني إنه “يجري دراسات مختلفة” حول إمكانية تقديم ملف الاستضافة.

    وأضاف مسؤول في الاتحاد “نحن ندرس التقدم لاستضافة كأس آسيا، ومن الصحيح أننا ناقشنا خيار الاستضافة المشتركة مع كوريا الجنوبية ودول أخرى”، موضحا أنه “لم يتم اتخاذ أي قرار ملموس حتى الآن، وسنبلغكم عندما نطلق ملفنا رسميا”.

    ومن المقرر أن يعلن الاتحاد الآسيوي لكرة القدم اسم مستضيف نسختي 2031 و2035 في الوقت عينه، عام 2027.

    ولم تستضف كوريا المسابقة الآسيوية منذ عام 1960، في حين استضافت اليابان آخر نسخة عام 1992.

    وستستضيف السعودية النسخة المقبلة عام 2027، وسبق لكوريا واليابان استضافة نهائيات كأس العالم قبل أكثر من عقدين في 20 ملعبا .

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الرياض.. مجموعة الـ77 والصين تؤكد استعدادها لضمان تحول حاسم نحو التنمية المستدامة في العقد المقبل

    أكد السفير الممثل الدائم للمملكة المغربية لدى المنظمات الدولية بفيينا، عز الدين فرحان، السبت بالرياض، أن مجموعة الـ77 والصين تؤكد استعدادها لضمان تحول حاسم نحو التنمية المستدامة والدفع بمسيرة البلدان الأقل نموا.

    وقال فرحان، في كلمة باسم هذا التكتل، الذي يضم المجموعات الإفريقية وأمريكا اللاتينية وآسيا (134 دولة بالأمم المتحدة) خلال المؤتمر الوزاري الحادي عشر للدول الأقل نموا المنظم تحت شعار “دفع التصنيع الشامل: الاستثمار والابتكار والشراكات في الدول الأقل نموا”، إن “المجموعة تعرب عن استعدادها لتعميق تعاونها مع منظمة (اليونيدو) وكافة الشركاء لضمان أن يشهد العقد المقبل تحولا حاسما نحو التنمية المستدامة والدفع بمسيرة كافة البلدان الأقل نموا على نحو لا رجعة فيه”.

    وأبرز السفير، خلال هذا اللقاء الذي حضره المدير العام لمنظمة (اليونيدو) جيرد مولر، ورئيس صندوق أوبك للتنمية الدولية، عبد الحميد الخليفة، فضلا عن وزراء وسفراء دول مجموعة الـ77 المعتمدين لدى المنظمة، إن هذا الاجتماع يمثل محطة حاسمة لتقييم التقدم في إطار برنامج عمل الدوحة، وتجديد الالتزام الجماعي لضمان أن يشهد العقد المقبل تحولا حاسما نحو التنمية المستدامة للبلدان الأقل نموا.

    وأعرب عن تقدير المجموعة لالتزام منظمة (اليونيدو) الراسخ، كما هو موضح في استراتيجيتها العملياتية بالنسبة للبلدان الأقل نموا للفترة 2022-2031، لافتا إلى أنه تم الأخذ علما بخطة التنفيذ الشاملة، ومعربا عن تطلع المجموعة إلى إقرار هذه الخطة لتسريع ترجمة الطموحات المشتركة إلى إجراءات ملموسة على أرض الواقع.

    كما عبر عن تثمين المجموعة لمساهمات (اليونيدو) الملموسة في جميع مجالات التركيز الرئيسية الستة لخطة عمل الدوحة. ففي ما يتعلق بـ”الاستثمار في الموارد البشرية”، تمت الإشادة بجهود المنظمة ضمن مشاريعها الـ 45 النشطة في البلدان الأقل نموا، والتي تكتسب أهمية بالغة بالنسبة لتنمية المهارات، وتمكين الشباب، وخلق فرص الشغل.

    وقال فرحان، في هذا الصدد، إن المجموعة توصي بتوسيع نطاق هذه الجهود، مع التركيز بشكل خاص على محو الأمية الرقمية ومواءمة برامج التكوين مع متطلبات الاقتصادات الخضراء والرقمية الناشئة.

    وفي ما يتعلق بـ”الاستفادة من قوة العلم والتكنولوجيا والابتكار”، رحب بقيادة (اليونيدو)، من خلال 60 مشروعا في هذا المجال، حيث تعد البرامج التي تعزز ابتكارات التكنولوجيا النظيفة وتقنيات التكيف مع المناخ أمرا حيويا.

    وفي هذا السياق، توصي المجموعة بتعزيز الدعم المقدم للبلدان الأقل نموا للوصول إلى تقنيات الصناعة 4.0 وتبنيها، وتعزيز النظم البيئية الوطنية للابتكار، ونقل التكنولوجيا، وتعزيز التعاون فيما بين بلدان الجنوب والتعاون الثلاثي.

    وفي ما يخص “دعم التحول الهيكلي”، أكد السفير على أهمية الدور المحوري لمنظمة الأمم المتحدة للتنمية الصناعية (اليونيدو)، من خلال 64 مشروعا التي تُعزز التنوع الاقتصادي، مبرزا أن المشاريع المعززة لسلاسل قيمة الأنشطة الزراعية تسهم في إحداث تحولات مباشرة في الاقتصادات.

    وفي هذا السياق، دعا إلى زيادة الاستثمار في التصنيع الفلاحي، ودعم تطوير سلاسل القيمة الإقليمية، وتقديم مساعدة مُحددة الأهداف لتعزيز الانتقال نحو هياكل اقتصادية أكثر مرونة وتنوعا وتنافسية.

    أما في ما يهم “تعزيز التجارة الدولية والتكامل الإقليمي”، فقد ثمن مشاريع (اليونيدو) الـ59 التي تساعد الشركات على استيفاء المعايير الدولية والاندماج في الأسواق العالمية، معتبرا أن العمل على البنية التحتية عالية الجودة وتيسير التجارة أمرا لا غنى عنه.

    وفي هذا الصدد، أوصى بمواصلة وتوسيع نطاق الدعم لبناء القدرات الإنتاجية، والامتثال للقوانين التجارية الدولية، والاستفادة بشكل أفضل من منطقة التجارة الحرة القارية الأفريقية (AFCFTA) لتحقيق التكامل الإقليمي.

    وفي ما يتعلق بـ”جهود التصدي لتغير المناخ وبناء القدرة على الصمود”، سجل أن هذا المجال هو أكبر مجالات عمل (اليونيدو) إذ يضم 120 مشروعا، مشددا على ضرورة زيادة أكبر في دعم تقنيات التكيف مع تغير المناخ، والوصول إلى تمويل المناخ، ومعالجة التدابير التقييدية للتجارة المتعلقة بالبيئة وتغير المناخ، بما في ذلك آليات فرض ضرائب الكربون على الحدود، وبناء صناعات منخفضة الانبعاثات وقادرة على الصمود أمام تغير المناخ لحماية المكاسب الإنمائية.

    وفي سياق متصل، توقف فرحان عند مسألة “حشد التضامن الدولي والشراكات”، مشددا على أهمية مشاريع اليونيدو الـ 62 التي تحشد الاستثمارات وتعزز الشراكات، ومعتبرا أن نموذج برنامج الشراكة الوطنية والعمل على التمويل الاستراتيجي تعد أدوات رئيسية في هذا الصدد.

    وفي هذا السياق، دعا (اليونيدو) لتعزيز شراكتها مع المؤسسات المالية الدولية، ودعمها لتعبئة الموارد المحلية، والمساعدة في إطلاق التمويل المبتكر والاستثمار الأجنبي المباشر الموجه خصيصا للبلدان الأقل نموا، فضلا عن البحث عن سبل إضافية للنهوض بجهود المنظمة في مجال التعاون التقني في البلدان الأقل نموا.

    ويعد هذا اللقاء، المنظم من قبل منظمة الأمم المتحدة للتنمية الصناعية (اليونيدو) بالتعاون مع وزارة الصناعة والثروة المعدنية السعودية، حدثا عالميا بارزا يناقش التنمية الصناعية في الدول الأقل نموا، ويؤكد على الالتزام العالمي بدعم 44 دولة في أفريقيا وآسيا والمحيط الهادئ والكاريبي؛ ويستهدف تيسير الوصول إلى التمويل، وتعزيز تبادل المعرفة والتقنيات، وتحفيز التجارة، وتوسيع اندماج الدول الأقل نموا في سلاسل القيمة الإقليمية والعالمية.

    ويأتي المؤتمر قبل يوم واحد من انطلاق قمة الصناعة العالمية للأمم المتحدة التي تعد فرصة للدول الأعضاء لعرض مشاريعها ومبادراتها المتميزة في مجال التحول الصناعي، فضلا عن تسليط الضوء على دور (اليونيدو) وجهودها في تحسين حياة الأفراد.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الممثل الدائم للمغرب بفيينا: مجموعة الـ77 والصين  تعلن استعدادها لتحول حاسم في تنمية الدول

    أكد السفير الممثل الدائم للمملكة المغربية لدى المنظمات الدولية بفيينا، عز الدين فرحان، أمس السبت بالرياض، أن مجموعة الـ77 والصين تؤكد استعدادها لضمان تحل حاسم نحو التنمية المستدامة والدفع بمسيرة البلدان الأقل نموا.

    وقال فرحان، في كلمة باسم هذا التكتل، الذي يضم المجموعات الإفريقية وأمريكا اللاتينية وآسيا (134 دولة بالأمم المتحدة) خلال المؤتمر الوزاري الحادي عشر للدول الأقل نموا المنظم تحت شعار “دفع التصنيع الشامل: الاستثمار والابتكار والشراكات في الدول الأقل نموا”، إن “المجموعة تعرب عن استعدادها لتعميق تعاونها مع منظمة (اليونيدو) وكافة الشركاء لضمان أن يشهد العقد المقبل تحولا حاسما نحو التنمية المستدامة والدفع بمسيرة كافة البلدان الأقل نموا على نحو لا رجعة فيه”.

    وأبرز السفير، خلال هذا اللقاء الذي حضره المدير العام لمنظمة (اليونيدو) جيرد مولر، ورئيس صندوق أوبك للتنمية الدولية، عبد الحميد الخليفة، فضلا عن وزراء وسفراء دول مجموعة الـ77 المعتمدين لدى المنظمة، إن هذا الاجتماع يمثل محطة حاسمة لتقييم التقدم في إطار برنامج عمل الدوحة، وتجديد الالتزام الجماعي لضمان أن يشهد العقد المقبل تحولا حاسما نحو التنمية المستدامة للبلدان الأقل نموا.

    وأعرب عن تقدير المجموعة لالتزام منظمة (اليونيدو) الراسخ، كما هو موضح في استراتيجيتها العملياتية بالنسبة للبلدان الأقل نموا للفترة 2022-2031، لافتا إلى أنه تم الأخذ علما بخطة التنفيذ الشاملة، ومعربا عن تطلع المجموعة إلى إقرار هذه الخطة لتسريع ترجمة الطموحات المشتركة إلى إجراءات ملموسة على أرض الواقع.

    وقال فرحان، في هذا الصدد، إن المجموعة توصي بتوسيع نطاق هذه الجهود، مع التركيز بشكل خاص على محو الأمية الرقمية ومواءمة برامج التكوين مع متطلبات الاقتصادات الخضراء والرقمية الناشئة.

    وفي ما يتعلق بـ”الاستفادة من قوة العلم والتكنولوجيا والابتكار”، رحب بقيادة (اليونيدو)، من خلال 60 مشروعا في هذا المجال، حيث تعد البرامج التي تعزز ابتكارات التكنولوجيا النظيفة وتقنيات التكيف مع المناخ أمرا حيويا.

    وفي هذا السياق، توصي المجموعة بتعزيز الدعم المقدم للبلدان الأقل نموا للوصول إلى تقنيات الصناعة 4.0 وتبنيها، وتعزيز النظم البيئية الوطنية للابتكار، ونقل التكنولوجيا، وتعزيز التعاون فيما بين بلدان الجنوب والتعاون الثلاثي.

    وفيما يخص “دعم التحول الهيكلي”، أكد السفير على أهمية الدور المحوري لمنظمة الأمم المتحدة للتنمية الصناعية (اليونيدو)، من خلال 64 مشروعا التي تُعزز التنوع الاقتصادي، مبرزا أن المشاريع المعززة لسلاسل قيمة الأنشطة الزراعية تسهم في إحداث تحولات مباشرة في الاقتصادات.

    وفي هذا السياق، دعا إلى زيادة الاستثمار في التصنيع الفلاحي، ودعم تطوير سلاسل القيمة الإقليمية، وتقديم مساعدة مُحددة الأهداف لتعزيز الانتقال نحو هياكل اقتصادية أكثر مرونة وتنوعا وتنافسية.

    أما في ما يهم “تعزيز التجارة الدولية والتكامل الإقليمي”، فقد ثمن مشاريع (اليونيدو) الـ59 التي تساعد الشركات على استيفاء المعايير الدولية والاندماج في الأسواق العالمية، معتبرا أن العمل على البنية التحتية عالية الجودة وتيسير التجارة أمرا لا غنى عنه.

    وفي هذا الصدد، أوصى بمواصلة وتوسيع نطاق الدعم لبناء القدرات الإنتاجية، والامتثال للقوانين التجارية الدولية، والاستفادة بشكل أفضل من منطقة التجارة الحرة القارية الأفريقية (AFCFTA) لتحقيق التكامل الإقليمي.

    وفيما يتعلق بـ”جهود التصدي لتغير المناخ وبناء القدرة على الصمود”، سجل أن هذا المجال هو أكبر مجالات عمل (اليونيدو) إذ يضم 120 مشروعا، مشددا على ضرورة زيادة أكبر في دعم تقنيات التكيف مع تغير المناخ، والوصول إلى تمويل المناخ، ومعالجة التدابير التقييدية للتجارة المتعلقة بالبيئة وتغير المناخ، بما في ذلك آليات فرض ضرائب الكربون على الحدود، وبناء صناعات منخفضة الانبعاثات وقادرة على الصمود أمام تغير المناخ لحماية المكاسب الإنمائية.

    وفي سياق متصل، توقف  فرحان عند مسألة “حشد التضامن الدولي والشراكات”، مشددا على أهمية مشاريع اليونيدو الـ 62 التي تحشد الاستثمارات وتعزز الشراكات، ومعتبرا أن نموذج برنامج الشراكة الوطنية والعمل على التمويل الاستراتيجي تعد أدوات رئيسية في هذا الصدد.

    وفي هذا السياق، دعا (اليونيدو) لتعزيز شراكتها مع المؤسسات المالية الدولية، ودعمها لتعبئة الموارد المحلية، والمساعدة في إطلاق التمويل المبتكر والاستثمار الأجنبي المباشر الموجه خصيصا للبلدان الأقل نموا، فضلا عن البحث عن سبل إضافية للنهوض بجهود المنظمة في مجال التعاون التقني في البلدان الأقل نموا.

    إقرأ الخبر من مصدره