Étiquette : 1500

  • معرض الفلاحة بمكناس.. إبرام شراكة ثلاثية من أجل رقمنة تدبير الكفالات البنكية المتعلقة باستيراد الحبوب والبقوليات

    وقع كل من القرض الفلاحي للمغرب، والمكتب الوطني المهني للحبوب والقطاني، وشركة “بورتنيت”، البوابة الوطنية الموحدة لإجراءات التجارة الخارجية، أمس الخميس (24 أبريل) بمكناس، اتفاقية تهدف لإرساء منظومة رقمية متكاملة لتدبير الكفالات البنكية في سياق عمليات استيراد الحبوب والبقوليات.

    وقد تم التوقيع على هذه الاتفاقية بمناسبة انعقاد الدورة الـ17 للملتقى الدولي للفلاحة بالمغرب، من طرف نائب المدير العام للقرض الفلاحي للمغرب، نبيل السالمي، ومدير المكتب الوطني المهني للحبوب والقطاني، بلال حجوجي، والمدير العام لشركة “بورتنيت”، يوسف أحوزي، وذلك بحضور وزير الفلاحة والصيد البحري والتنمية القروية والمياه والغابات، أحمد البواري، ورئيس مجلس الإدارة الجماعية للقرض الفلاحي للمغرب، محمد فكرات.

    وستتيح هذه الاتفاقية الثلاثية إدماج رقمنة تدبير الكفالة البنكية، كأحد المكونات الرئيسية لعملية التحول الرقمي المتعلقة باستيراد وتصدير الحبوب والبقوليات، من خلال تبادل البيانات المؤمّنة والمهيكلة عبر منصة “بورتنيت”، حيث يُتوقع تحقيق تحسّن ملموس على مستوى تقليص آجال المعالجة، وترشيد التكاليف التشغيلية، وتقليص نسب الأخطاء البشرية وضياع المعطيات.

    وتندرج هذه الشراكة ضمن الاستراتيجية المشتركة التي يعتمدها القرض الفلاحي للمغرب والمكتب الوطني المهني للحبوب والقطاني، والرامية إلى تعزيز الشفافية وتحقيق نجاعة أكبر في تدبير العمليات ذات الصلة بالتجارة الزراعية.

    وينظم الملتقى الدولي للفلاحة بالمغرب 2025 من 21 إلى 27 أبريل الجاري، تحت الرعاية السامية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس، وذلك بمشاركة 1500 عارض يمثلون 70 بلدا، تحت شعار “الفلاحة والعالم القروي: الماء في قلب التنمية المستدامة”.

    ويعتبر هذا الملتقى، الذي يمثل موعدا بارزا للسياسات الزراعية، محطة هامة لتعزيز التبادلات وتوطيد الشراكات الدولية وتسليط الضوء على الإجابات العملية للتحديات التي يواجهها القطاع الفلاحي.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • وزير الفلاحة بجمهورية ساو تومي يشيد بالنموذج الفلاحي المغربي تحت قيادة جلالة الملك

    أشاد وزير الفلاحة والصيد والتنمية القروية بساو تومي وبرينسيبي، نيلتون جاريدو دي سوزا بونتيس، أمس الأربعاء في مكناس، بمظاهر التقدم المحرزة من طرف المغرب في القطاع الفلاحي، تحت قيادة صاحب الجلالة الملك محمد السادس.

    وفي تصريح للصحافة عقب لقاء ثنائي مع وزير الفلاحة والصيد البحري والتنمية القروية والمياه والغابات، أحمد البواري، ع قد على هامش الدورة السابعة عشرة للملتقى الدولي للفلاحة، أعرب المسؤول الساو تومي عن إعجابه بجودة تنظيم هذا المعرض، فضلا عن تنوع وثراء المبادرات المعروضة، خاصة تلك التي يقودها الشباب والنساء.

    وأضاف قائلا: “لقد أ عجبت بشكل خاص بالتعاونيات التي يشرف عليها الشباب والنساء”، كما سلط الضوء على قدرتهم على تضافر جهودهم من خلال تجميع الإنتاج ومركزة التسويق في نقطة واحدة.

    ويرى الوزير الساو تومي أن التجربة المغربية في مجال التعاونيات تمثل نموذجا م لهما للدول الإفريقية الطامحة إلى هيكلة زراعتها، وتعزيز قدراتها في مجال التدريب، وتحسين تنظيمها في أفق تحقيق تنمية مستدامة وشاملة.

    وتحت الرعاية السامية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس، يمتد الملتقى الدولي للفلاحة بالمغرب 2025 إلى غاية 27 أبريل ويعرف مشاركة 1500 عارض يمثلون 70 دولة، تحت شعار “الفلاحة والعالم القروي: الماء في قلب التنمية المستدامة”.

    ويعتبر هذا الملتقى، الذي يمثل موعدا قويا للسياسات الفلاحية، محطة هامة لتعزيز التبادلات وتوطيد الشراكات الدولية وتسليط الضوء على الإجابات العملية للتحديات التي يواجهها القطاع الزراعي.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • المغرب – فرنسا.. وزير فرنسي يدعو إلى تعزيز تبادل الخبرات في المجال الفلاحي

    أكد الوزير المنتدب الفرنسي لدى وزير أوروبا والشؤون الخارجية، المكلف بأوروبا، بنيامين حداد، اليوم الثلاثاء (22 أبريل) بمكناس، على ضرورة تعزيز تبادل التجارب ونقل الخبرة في المجال الفلاحي بين المغرب وفرنسا.

    وشدد حداد، في كلمة له خلال افتتاح ندوة دولية رفيعة المستوى نظمت في إطار الملتقى الدولي للفلاحة بالمغرب في دورته الـ17 التي تحضرها فرنسا كضيفة شرف، على أهمية دعم التعاون التقني بين البلدين بشكل فعال، خاصة في سياق يتسم بالرهانات المتعلقة بالسيادة الغذائية، والتكيف مع التغيرات المناخية، والحفاظ على الموارد التي تتطلب تعبئة مشتركة.

    وقال إن من شأن هذا أن يشجع على بروز حلول ملموسة ومستدامة، مدفوعة بالابتكار والتكيف مع واقع المجالات الترابية.

    كما أشاد حداد بتسارع المبادلات بين فرنسا والمغرب، حيث يشكل التدبير الفلاحي تيمة رئيسية لهذا التعاون، مشيرا إلى أن اختيار فرنسا كضيف شرف للملتقى الدولي للفلاحة بالمغرب في دورته الـ17 يعكس شراكة متينة مع المملكة المغربية.

    واعتبر، من جهة أخرى، أن هذه الندوة تسمح بتحديد الخطوط العريضة لتبادل طموح، مما يجعل الشراكة بين البلدين محركا استراتيجيا لمنطقة البحر الأبيض المتوسط برمتها.

    من جانبه، أبرز الوزير الإيطالي في الفلاحة والسيادة الغذائية والغابات، فرانشيسكو لولوبريغيدا، أهمية تعاون متوازن بين أوروبا وإفريقيا لرفع التحديات المتعلقة بالأمن الغذائي والماء وتغير المناخ.

    وعبر لولوبريغيدا عن تأييده لتنمية مشتركة قائمة على التكافؤ، مؤكدا على الدور المركزي لإفريقيا في الديناميكيات العالمية.

    ودعا، في هذا الصدد، إلى تعاون يجمع بين قدرات البحث والابتكار الأوروبية والموارد والإمكانات البشرية للقارة الإفريقية.

    كما نوه الوزير الإيطالي بالتعاون القائم بين بلاده والمغرب في مجال تدبير الموارد المائية، عبر الاتفاقيات والمبادرات العلمية، داعيا إلى مزيد من تقاسم الخبرات والممارسات الجيدة.

    وخلص إلى أن الفلاحة ينبغي أن يُنظر إليها ليس فقط كمستهلك للمياه، ولكن أيضا كضامن للاستدامة والأمن الغذائي.

    وكانت الجلسة الافتتاحية لهذه الندوة، التي حملت عنوان “تدبير الماء من أجل فلاحة مستدامة ومرنة”، قد افتتحت من طرف وزير الفلاحة والصيد البحري والتنمية القروية والمياه والغابات، أحمد البواري، وتميزت بمداخلتي وزير التجهيز والماء، نزار بركة، ورئيس المجلس العالمي للماء، لويك فوشون.

    ويقام الملتقى الدولي للفلاحة بالمغرب، تحت الرعاية السامية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس، بمشاركة 1500 عارض من 70 دولة، من 21 إلى 27 أبريل الجاري، تحت شعار “الفلاحة والعالم القروي.. الماء في قلب التنمية المستدامة”.

    ويعتبر هذا المعرض، الذي يمثل ملتقى حقيقيا للسياسات الزراعية، محطة هامة لتعزيز التبادلات وتوطيد الشراكات الدولية وتسليط الضوء على الإجابات العملية للتحديات التي يواجهها القطاع الفلاحي.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بنيامين حداد يدعو إلى تعزيز تبادل الخبرات في المجال الفلاحي

    أكد الوزير المنتدب الفرنسي لدى وزير أوروبا والشؤون الخارجية، المكلف بأوروبا، بنيامين حداد، اليوم الثلاثاء بمكناس، على ضرورة تعزيز تبادل التجارب ونقل الخبرة في المجال الفلاحي بين المغرب وفرنسا.

    وشدد حداد، في كلمة له خلال افتتاح ندوة دولية رفيعة المستوى نظمت في إطار الملتقى الدولي للفلاحة بالمغرب في دورته الـ17 التي تحضرها فرنسا كضيفة شرف، على أهمية دعم التعاون التقني بين البلدين بشكل فعال، خاصة في سياق يتسم بالرهانات المتعلقة بالسيادة الغذائية، والتكيف مع التغيرات المناخية، والحفاظ على الموارد التي تتطلب تعبئة مشتركة.

    وقال إن من شأن هذا أن يشجع على بروز حلول ملموسة ومستدامة، مدفوعة بالابتكار والتكيف مع واقع المجالات الترابية.

    كما أشاد حداد بتسارع المبادلات بين فرنسا والمغرب، حيث يشكل التدبير الفلاحي تيمة رئيسية لهذا التعاون، مشيرا إلى أن اختيار فرنسا كضيف شرف للملتقى الدولي للفلاحة بالمغرب في دورته الـ17 يعكس شراكة متينة مع المملكة المغربية.

    واعتبر، من جهة أخرى، أن هذه الندوة تسمح بتحديد الخطوط العريضة لتبادل طموح، مما يجعل الشراكة بين البلدين محركا استراتيجيا لمنطقة البحر الأبيض المتوسط برمتها.

    من جانبه، أبرز الوزير الإيطالي في الفلاحة والسيادة الغذائية والغابات، فرانشيسكو لولوبريغيدا، أهمية تعاون متوازن بين أوروبا وإفريقيا لرفع التحديات المتعلقة بالأمن الغذائي والماء وتغير المناخ.

    وعبر لولوبريغيدا عن تأييده لتنمية مشتركة قائمة على التكافؤ، مؤكدا على الدور المركزي لإفريقيا في الديناميكيات العالمية.

    ودعا، في هذا الصدد، إلى تعاون يجمع بين قدرات البحث والابتكار الأوروبية والموارد والإمكانات البشرية للقارة الإفريقية.

    كما نوه الوزير الإيطالي بالتعاون القائم بين بلاده والمغرب في مجال تدبير الموارد المائية، عبر الاتفاقيات والمبادرات العلمية، داعيا إلى مزيد من تقاسم الخبرات والممارسات الجيدة.

    وخلص إلى أن الفلاحة ينبغي أن ي نظر إليها ليس فقط كمستهلك للمياه، ولكن أيضا كضامن للاستدامة والأمن الغذائي.

    وكانت الجلسة الافتتاحية لهذه الندوة، التي حملت عنوان “تدبير الماء من أجل فلاحة مستدامة ومرنة”، قد افتتحت من طرف وزير الفلاحة والصيد البحري والتنمية القروية والمياه والغابات، أحمد البواري، وتميزت بمداخلتي وزير التجهيز والماء، نزار بركة، ورئيس المجلس العالمي للماء، لويك فوشون.

    ويقام الملتقى الدولي للفلاحة بالمغرب، تحت الرعاية الملكية، بمشاركة 1500 عارض من 70 دولة، من 21 إلى 27 أبريل الجاري، تحت شعار “الفلاحة والعالم القروي.. الماء في قلب التنمية المستدامة”.

    ويعتبر هذا المعرض، الذي يمثل ملتقى حقيقيا للسياسات الزراعية، محطة هامة لتعزيز التبادلات وتوطيد الشراكات الدولية وتسليط الضوء على الإجابات العملية للتحديات التي يواجهها القطاع الفلاحي.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • ولي العهد يفتتح المعرض الدولي للفلاحة بمكناس وجهة الشمال تبرز دينامية مشاريعها الفلاحية

    العرائش نيوز:

    في مشهد يعكس الاهتمام الملكي المتواصل بقطاع الفلاحة ودوره المحوري في التنمية المستدامة، ترأس صاحب السمو الملكي ولي العهد الأمير مولاي الحسن، صباح يوم الإثنين، حفل افتتاح الدورة السابعة عشرة للمعرض الدولي للفلاحة، المنظم بمدينة مكناس من 21 إلى 27 أبريل الجاري، تحت الرعاية السامية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله، تحت شعار: “الفلاحة والعالم القروي: الماء في قلب التنمية المستدامة.”

    وقد شكل هذا الحدث السنوي منصة استراتيجية لتبادل التجارب والخبرات بين مختلف الفاعلين المحليين والدوليين، حيث يشهد مشاركة أزيد من 1500 عارض يمثلون 70 دولة، مع…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مكناس تفتح أبوابها للزوار… وتغلقها قليلاً على ذوي الدخل المحدود..

    انطلقت فعاليات الدورة 17 من المعرض الدولي للفلاحة بمكناس، وسط أجواء من الحماس والتوقعات العالية.

    غير أن إعلان أسعار تذاكر الدخول فاجأ فئة واسعة من المواطنين، بعدما قررت اللجنة المنظمة تحديد ثمن التذكرة في 40 درهماً للبالغين و10 دراهم للأطفال.

    وفي حين تبرر الإدارة هذه الخطوة برغبتها في تنظيم عملية الولوج وضمان انسيابية الحركة داخل المعرض، يرى البعض أن السعر مرتفع نسبياً، خصوصاً إذا ما أُخذ بعين الاعتبار الطابع الجماهيري والتربوي للحدث، والذي يُفترض أن يظل متاحاً لشرائح أوسع من المجتمع، لا سيما من العالم القروي.

    تذاكر إلكترونية وشبابيك متعددة وفرق تنظيمية كلها جهود محمودة، لكن، بحسب آراء زوار في أول أيام المعرض، فإن السعر الحالي قد يحول دون زيارة عدد من الأسر محدودة الدخل، التي تجد في مثل هذه التظاهرات فرصة نادرة للاطلاع، وربما حتى للحلم.

    رغم هذا، لا يمكن إنكار حجم الزخم الذي يعرفه المعرض هذه السنة: أكثر من 1500 عارض من 70 دولة، فرنسا ضيفة شرف، وشعار بيئي قوي هو “الفلاحة والعالم القروي: الماء في صميم التنمية المستدامة”.

    تقنيات حديثة، أروقة مقسمة بعناية، وندوات تناقش تحديات الماء والتغير المناخي… كلها عناصر تعزز مكانة المعرض كمنصة دولية رائدة.

    لكن، وبغض النظر عن البريق والاحترافية، يظل السؤال مطروحًا: هل يحق لحدث بحجم هذا المعرض أن يُصبح نخبوياً في سعره؟ أم أن قيمته الحقيقية تتجلى في كونه مجالاً مفتوحاً لكل من يحمل شغف الأرض، مهما كان جيبه؟

    إقرأ الخبر من مصدره

  • ولي العهد يترأس بمكناس افتتاح الدورة الـ17 للملتقى الدولي للفلاحة بالمغرب

    الخط :
    A-
    A+

    ترأس ولي العهد الأمير مولاي الحسن، اليوم الاثنين بمشور الستينية – صهريج السواني بمكناس، حفل افتتاح الدورة الـ 17 للملتقى الدولي للفلاحة بالمغرب (سيام)، الذي ينظم تحت الرعاية السامية للملك محمد السادس، من 21 إلى 27 أبريل الجاري، تحت شعار “الفلاحة والعالم القروي: الماء في قلب التنمية المستدامة”.

    ويشكل افتتاح الأمير مولاي الحسن لهذا الملتقى، تجسيدا جديدا للعناية السامية التي ما فتئ الملك محمد السادس يوليها للقطاع الفلاحي، كما يعكس عمق التزام المملكة، تحت قيادة العاهل المغربي، لفائدة القضايا العالمية ذات الأولوية، المتمثلة في الأمن الغذائي، والتنمية المستدامة ومكافحة التغيرات المناخية.

    ولدى وصوله للملتقى، استعرض ولي العهد الأمير مولاي الحسن تشكيلة من الحرس الملكي أدت التحية، قبل أن يتقدم للسلام عليه وزير الفلاحة والصيد البحري والتنمية القروية والمياه والغابات، ووالي جهة فاس-مكناس، ورئيس مجلس جهة فاس-مكناس، وعامل عمالة مكناس، ورئيس مجلس عمالة مكناس، ورئيس المجلس الجماعي لمكناس، ورئيس جماعة المشور الستينية.

    كما تقدم للسلام على ولي العهد الأمير مولاي الحسن، رئيس الغرفة الجهوية للفلاحة فاس- مكناس، وباشا المشور الستينية، ورئيس وأعضاء مجلس إدارة الملتقى الدولي للفلاحة بالمغرب ومحتضني الملتقى، ورئيس فيديرالية غرف الفلاحة، ورئيس الكونفدرالية المغربية للفلاحة والتنمية القروية، والمندوب العام للملتقى بالنيابة.

    وبمدخل الملتقى الدولي للفلاحة بالمغرب، تقدم للسلام على ولي العهد الأمير مولاي الحسن، بينجامين حداد، الوزير الفرنسي المنتدب المكلف بالشؤون الخارجية والأوروبية، الذي تحل بلاده ضيف شرف على هذه الدورة، وشخصيات تمثل البلدان الأجنبية المدعوة (أنغولا، بنين، إفريقيا الوسطى، كوت ديفوار، إسواتيني، العراق، ليبيريا، مالاوي، أوغندا، فلسطين، ساوتومي وبرنسيب، وجنوب السودان)، وكذا الشركاء في التنمية (منظمة العالم الإسلامي للتربية والعلوم والثقافة “إسيسكو”، والمنظمة العربية للتنمية الزراعية، والمجلس العالمي للمياه).

    إثر ذلك، زار ولي العهد الأمير مولاي الحسن قطب “جهات”، قبل أن تؤخذ لسموه صورة تذكارية مع رؤساء مجالس الجهات. كما قام ولي العهد الأمير مولاي الحسن بزيارة أروقة “ماء وري”، و”بحث وابتكار” بجناح وزارة الفلاحة والصيد البحري والتنمية القروية والمياه والغابات، وجناح مجموعة المكتب الشريف للفوسفاط. كما قام ولي العهد الأمير مولاي الحسن بزيارة أقطاب “الأطراف الراعية” و “المؤسسات” و “الصناعات الغذائية”، و”القطب الدولي”، و”الفلاحة الرقمية”، و”الطبيعة والبيئة”، و”الآلات””، و”المنتجات المجالية” و”مدخلات الماشية”، و”تربية الماشية”.

    ويعرف الملتقى الدولي للفلاحة بالمغرب، المقام بساحة “صهريج السواني”، ويمتد على مساحة تبلغ 12.4 هكتارا، مشاركة 70 دولة، مع استضافة فرنسا كضيف شرف، وهو اختيار يعكس العلاقات الجيدة بين البلدين، والدينامية التي تميز التعاون الثنائي.

    وتعرف هذه النسخة الـ 17 من الملتقى مشاركة أزيد من 1500 عارض. وستتميز بتنظيم العديد من الندوات العلمية والموائد المستديرة، بهدف تبادل الخبرات واستكشاف آفاق ملموسة خدمة لفلاحة أكثر استدامة، وقادرة على الاستجابة للتحديات المناخية والحفاظ على توازن المنظومة الفلاحية، وضمان سيادة غذائية مستدامة للبلاد.

    ويقترح الملتقى الدولي للفلاحة بالمغرب 2025 على الزوار مجموعة واسعة من المنتجات، وآليات فلاحية من الجيل الجديد، بهدف النهوض بالإنتاج الفلاحي والحيواني، وتعزيز القطاعات الرئيسية للاقتصاد الجهوي، بما في ذلك الصناعات الغذائية، وما يترتب عليها من صناعة الأغذية. وعلى مر الدورات، نجح الملتقى الدولي للفلاحة بالمغرب في أن يكسب رهان التموقع كموعد لا محيد عنه للقطاع الفلاحي بإفريقيا، ومنصة متميزة للقاءات وفرص الشراكة بين مختلف الفاعلين في المنظومة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • ولي العهد يفتتح الملتقى الدولي للفلاحة بالمغرب

    ترأس صاحب السمو الملكي ولي العهد الأمير مولاي الحسن، اليوم الاثنين بمشور الستينية – صهريج السواني بمكناس، حفل افتتاح الدورة الـ 17 للملتقى الدولي للفلاحة بالمغرب (سيام)، الذي ينظم تحت الرعاية السامية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس، من 21 إلى 27 أبريل الجاري، تحت شعار “الفلاحة والعالم القروي: الماء في قلب التنمية المستدامة”.

    ويشكل افتتاح صاحب السمو الملكي لهذا الملتقى، تجسيدا جديدا للعناية السامية التي ما فتئ صاحب الجلالة يوليها للقطاع الفلاحي، كما يعكس عمق التزام المملكة، تحت قيادة جلالته، لفائدة القضايا العالمية ذات الأولوية، المتمثلة في الأمن الغذائي، والتنمية المستدامة ومكافحة التغيرات المناخية.

    ولدى وصوله للملتقى، استعرض صاحب السمو الملكي ولي العهد الأمير مولاي الحسن تشكيلة من الحرس الملكي أدت التحية، قبل أن يتقدم للسلام على سموه وزير الفلاحة والصيد البحري والتنمية القروية والمياه والغابات، ووالي جهة فاس-مكناس، ورئيس مجلس جهة فاس-مكناس، وعامل عمالة مكناس، ورئيس مجلس عمالة مكناس، ورئيس المجلس الجماعي لمكناس، ورئيس جماعة المشور الستينية.

    كما تقدم للسلام على صاحب السمو الملكي ولي العهد الأمير مولاي الحسن، رئيس الغرفة الجهوية للفلاحة فاس- مكناس، وباشا المشور الستينية، ورئيس وأعضاء مجلس إدارة الملتقى الدولي للفلاحة بالمغرب ومحتضني الملتقى، ورئيس فيديرالية غرف الفلاحة، ورئيس الكونفدرالية المغربية للفلاحة والتنمية القروية، والمندوب العام للملتقى بالنيابة.

    وبمدخل الملتقى الدولي للفلاحة بالمغرب، تقدم للسلام على صاحب السمو الملكي ولي العهد الأمير مولاي الحسن، السيد بينجامين حداد، الوزير الفرنسي المنتدب المكلف بالشؤون الخارجية والأوروبية، الذي تحل بلاده ضيف شرف على هذه الدورة، وشخصيات تمثل البلدان الأجنبية المدعوة (أنغولا، بنين، إفريقيا الوسطى، كوت ديفوار، إسواتيني، العراق، ليبيريا، مالاوي، أوغندا، فلسطين، ساوتومي وبرنسيب، وجنوب السودان)، وكذا الشركاء في التنمية (منظمة العالم الإسلامي للتربية والعلوم والثقافة “إسيسكو”، والمنظمة العربية للتنمية الزراعية، والمجلس العالمي للمياه).

    إثر ذلك، زار صاحب السمو الملكي ولي العهد الأمير مولاي الحسن قطب “جهات”، قبل أن تؤخذ لسموه صورة تذكارية مع رؤساء مجالس الجهات. كما قام صاحب السمو الملكي ولي العهد الأمير مولاي الحسن بزيارة أروقة “ماء وري”، و”بحث وابتكار” بجناح وزارة الفلاحة والصيد البحري والتنمية القروية والمياه والغابات، وجناح مجموعة المكتب الشريف للفوسفاط. كما قام صاحب السمو الملكي ولي العهد الأمير مولاي الحسن بزيارة أقطاب “الأطراف الراعية” و “المؤسسات” و “الصناعات الغذائية”، و”القطب الدولي”، و”الفلاحة الرقمية”، و”الطبيعة والبيئة”، و”الآلات””، و”المنتجات المجالية” و”مدخلات الماشية”، و”تربية الماشية”.

    ويعرف الملتقى الدولي للفلاحة بالمغرب، المقام بساحة “صهريج السواني”، ويمتد على مساحة تبلغ 12.4 هكتارا، مشاركة 70 دولة، مع استضافة فرنسا كضيف شرف، وهو اختيار يعكس العلاقات الجيدة بين البلدين، والدينامية التي تميز التعاون الثنائي.

    وتعرف هذه النسخة ال17 من الملتقى مشاركة أزيد من 1500 عارض. وستتميز بتنظيم العديد من الندوات العلمية والموائد المستديرة، بهدف تبادل الخبرات واستكشاف آفاق ملموسة خدمة لفلاحة أكثر استدامة، وقادرة على الاستجابة للتحديات المناخية والحفاظ على توازن المنظومة الفلاحية، وضمان سيادة غذائية مستدامة للبلاد.

    ويقترح الملتقى الدولي للفلاحة بالمغرب 2025 على الزوار مجموعة واسعة من المنتجات، وآليات فلاحية من الجيل الجديد، بهدف النهوض بالإنتاج الفلاحي والحيواني، وتعزيز القطاعات الرئيسية للاقتصاد الجهوي، بما في ذلك الصناعات الغذائية، وما يترتب عليها من صناعة الأغذية. وعلى مر الدورات، نجح الملتقى الدولي للفلاحة بالمغرب في أن يكسب رهان التموقع كموعد لا محيد عنه للقطاع الفلاحي بإفريقيا، ومنصة متميزة للقاءات وفرص الشراكة بين مختلف الفاعلين في المنظومة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الأمير مولاي الحسن يترأس بمكناس افتتاح الملتقى الدولي للفلاحة بالمغرب

    ترأس ولي العهد الأمير مولاي الحسن، اليوم الاثنين بمشور الستينية – صهريج السواني بمكناس، حفل افتتاح الدورة الـ 17 للملتقى الدولي للفلاحة بالمغرب (سيام)، الذي ينظم تحت الرعاية السامية للملك محمد السادس، من 21 إلى 27 أبريل الجاري، تحت شعار “الفلاحة والعالم القروي: الماء في قلب التنمية المستدامة”.

    ويشكل افتتاح صاحب السمو الملكي لهذا الملتقى، تجسيدا جديدا للعناية السامية التي ما فتئ صاحب الجلالة يوليها للقطاع الفلاحي، كما يعكس عمق التزام المملكة، تحت قيادة جلالته، لفائدة القضايا العالمية ذات الأولوية، المتمثلة في الأمن الغذائي، والتنمية المستدامة ومكافحة التغيرات المناخية.

    ولدى وصوله للملتقى، استعرض ولي العهد الأمير مولاي الحسن تشكيلة من الحرس الملكي أدت التحية، قبل أن يتقدم للسلام على سموه وزير الفلاحة والصيد البحري والتنمية القروية والمياه والغابات، ووالي جهة فاس-مكناس، ورئيس مجلس جهة فاس-مكناس، وعامل عمالة مكناس، ورئيس مجلس عمالة مكناس، ورئيس المجلس الجماعي لمكناس، ورئيس جماعة المشور الستينية.

    كما تقدم للسلام على ولي العهد الأمير مولاي الحسن، رئيس الغرفة الجهوية للفلاحة فاس- مكناس، وباشا المشور الستينية، ورئيس وأعضاء مجلس إدارة الملتقى الدولي للفلاحة بالمغرب ومحتضني الملتقى، ورئيس فيديرالية غرف الفلاحة، ورئيس الكونفدرالية المغربية للفلاحة والتنمية القروية، والمندوب العام للملتقى بالنيابة.

    وبمدخل الملتقى الدولي للفلاحة بالمغرب، تقدم للسلام على صاحب السمو الملكي ولي العهد الأمير مولاي الحسن، بينجامين حداد، الوزير الفرنسي المنتدب المكلف بالشؤون الخارجية والأوروبية، الذي تحل بلاده ضيف شرف على هذه الدورة، وشخصيات تمثل البلدان الأجنبية المدعوة (أنغولا، بنين، إفريقيا الوسطى، كوت ديفوار، إسواتيني، العراق، ليبيريا، مالاوي، أوغندا، فلسطين، ساوتومي وبرنسيب، وجنوب السودان)، وكذا الشركاء في التنمية (منظمة العالم الإسلامي للتربية والعلوم والثقافة “إسيسكو”، والمنظمة العربية للتنمية الزراعية، والمجلس العالمي للمياه).

    إثر ذلك، زار ولي العهد الأمير مولاي الحسن قطب “جهات”، قبل أن تؤخذ لسموه صورة تذكارية مع رؤساء مجالس الجهات. كما قام صاحب السمو الملكي ولي العهد الأمير مولاي الحسن بزيارة أروقة “ماء وري”، و”بحث وابتكار” بجناح وزارة الفلاحة والصيد البحري والتنمية القروية والمياه والغابات، وجناح مجموعة المكتب الشريف للفوسفاط.

    كما قام ولي العهد الأمير مولاي الحسن بزيارة أقطاب “الأطراف الراعية” و “المؤسسات” و “الصناعات الغذائية”، و”القطب الدولي”، و”الفلاحة الرقمية”، و”الطبيعة والبيئة”، و”الآلات””، و”المنتجات المجالية” و”مدخلات الماشية”، و”تربية الماشية”.

    ويعرف الملتقى الدولي للفلاحة بالمغرب، المقام بساحة “صهريج السواني”، ويمتد على مساحة تبلغ 12.4 هكتارا، مشاركة 70 دولة، مع استضافة فرنسا كضيف شرف، وهو اختيار يعكس العلاقات الجيدة بين البلدين، والدينامية التي تميز التعاون الثنائي.

    وتعرف هذه النسخة ال17 من الملتقى مشاركة أزيد من 1500 عارض. وستتميز بتنظيم العديد من الندوات العلمية والموائد المستديرة، بهدف تبادل الخبرات واستكشاف آفاق ملموسة خدمة لفلاحة أكثر استدامة، وقادرة على الاستجابة للتحديات المناخية والحفاظ على توازن المنظومة الفلاحية، وضمان سيادة غذائية مستدامة للبلاد.

    ويقترح الملتقى الدولي للفلاحة بالمغرب 2025 على الزوار مجموعة واسعة من المنتجات، وآليات فلاحية من الجيل الجديد، بهدف النهوض بالإنتاج الفلاحي والحيواني، وتعزيز القطاعات الرئيسية للاقتصاد الجهوي، بما في ذلك الصناعات الغذائية، وما يترتب عليها من صناعة الأغذية.

    وعلى مر الدورات، نجح الملتقى الدولي للفلاحة بالمغرب في أن يكسب رهان التموقع كموعد لا محيد عنه للقطاع الفلاحي بإفريقيا، ومنصة متميزة للقاءات وفرص الشراكة بين مختلف الفاعلين في المنظومة.

    ترأس ولي العهد الأمير مولاي الحسن، اليوم الاثنين بمشور الستينية – صهريج السواني بمكناس، حفل افتتاح الدورة الـ 17 للملتقى الدولي للفلاحة بالمغرب (سيام)، الذي ينظم تحت الرعاية السامية للملك محمد السادس، من 21 إلى 27 أبريل الجاري، تحت شعار “الفلاحة والعالم القروي: الماء في قلب التنمية المستدامة”.

    ويشكل افتتاح صاحب السمو الملكي لهذا الملتقى، تجسيدا جديدا للعناية السامية التي ما فتئ صاحب الجلالة يوليها للقطاع الفلاحي، كما يعكس عمق التزام المملكة، تحت قيادة جلالته، لفائدة القضايا العالمية ذات الأولوية، المتمثلة في الأمن الغذائي، والتنمية المستدامة ومكافحة التغيرات المناخية.

    ولدى وصوله للملتقى، استعرض ولي العهد الأمير مولاي الحسن تشكيلة من الحرس الملكي أدت التحية، قبل أن يتقدم للسلام على سموه وزير الفلاحة والصيد البحري والتنمية القروية والمياه والغابات، ووالي جهة فاس-مكناس، ورئيس مجلس جهة فاس-مكناس، وعامل عمالة مكناس، ورئيس مجلس عمالة مكناس، ورئيس المجلس الجماعي لمكناس، ورئيس جماعة المشور الستينية.

    كما تقدم للسلام على ولي العهد الأمير مولاي الحسن، رئيس الغرفة الجهوية للفلاحة فاس- مكناس، وباشا المشور الستينية، ورئيس وأعضاء مجلس إدارة الملتقى الدولي للفلاحة بالمغرب ومحتضني الملتقى، ورئيس فيديرالية غرف الفلاحة، ورئيس الكونفدرالية المغربية للفلاحة والتنمية القروية، والمندوب العام للملتقى بالنيابة.

    وبمدخل الملتقى الدولي للفلاحة بالمغرب، تقدم للسلام على صاحب السمو الملكي ولي العهد الأمير مولاي الحسن، بينجامين حداد، الوزير الفرنسي المنتدب المكلف بالشؤون الخارجية والأوروبية، الذي تحل بلاده ضيف شرف على هذه الدورة، وشخصيات تمثل البلدان الأجنبية المدعوة (أنغولا، بنين، إفريقيا الوسطى، كوت ديفوار، إسواتيني، العراق، ليبيريا، مالاوي، أوغندا، فلسطين، ساوتومي وبرنسيب، وجنوب السودان)، وكذا الشركاء في التنمية (منظمة العالم الإسلامي للتربية والعلوم والثقافة “إسيسكو”، والمنظمة العربية للتنمية الزراعية، والمجلس العالمي للمياه).

    إثر ذلك، زار ولي العهد الأمير مولاي الحسن قطب “جهات”، قبل أن تؤخذ لسموه صورة تذكارية مع رؤساء مجالس الجهات. كما قام صاحب السمو الملكي ولي العهد الأمير مولاي الحسن بزيارة أروقة “ماء وري”، و”بحث وابتكار” بجناح وزارة الفلاحة والصيد البحري والتنمية القروية والمياه والغابات، وجناح مجموعة المكتب الشريف للفوسفاط.

    كما قام ولي العهد الأمير مولاي الحسن بزيارة أقطاب “الأطراف الراعية” و “المؤسسات” و “الصناعات الغذائية”، و”القطب الدولي”، و”الفلاحة الرقمية”، و”الطبيعة والبيئة”، و”الآلات””، و”المنتجات المجالية” و”مدخلات الماشية”، و”تربية الماشية”.

    ويعرف الملتقى الدولي للفلاحة بالمغرب، المقام بساحة “صهريج السواني”، ويمتد على مساحة تبلغ 12.4 هكتارا، مشاركة 70 دولة، مع استضافة فرنسا كضيف شرف، وهو اختيار يعكس العلاقات الجيدة بين البلدين، والدينامية التي تميز التعاون الثنائي.

    وتعرف هذه النسخة ال17 من الملتقى مشاركة أزيد من 1500 عارض. وستتميز بتنظيم العديد من الندوات العلمية والموائد المستديرة، بهدف تبادل الخبرات واستكشاف آفاق ملموسة خدمة لفلاحة أكثر استدامة، وقادرة على الاستجابة للتحديات المناخية والحفاظ على توازن المنظومة الفلاحية، وضمان سيادة غذائية مستدامة للبلاد.

    ويقترح الملتقى الدولي للفلاحة بالمغرب 2025 على الزوار مجموعة واسعة من المنتجات، وآليات فلاحية من الجيل الجديد، بهدف النهوض بالإنتاج الفلاحي والحيواني، وتعزيز القطاعات الرئيسية للاقتصاد الجهوي، بما في ذلك الصناعات الغذائية، وما يترتب عليها من صناعة الأغذية.

    وعلى مر الدورات، نجح الملتقى الدولي للفلاحة بالمغرب في أن يكسب رهان التموقع كموعد لا محيد عنه للقطاع الفلاحي بإفريقيا، ومنصة متميزة للقاءات وفرص الشراكة بين مختلف الفاعلين في المنظومة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مصرع أربعة أشخاص في حادث تحطم طائرة صغيرة بوسط ولاية إلينوي الأمريكية

    الخط :
    A-
    A+

    أدى تحطم طائرة صغيرة ذات محرك واحد، يومه الأحد، في أحد الحقول الريفية بوسط ولاية إلينوي الأمريكية، إلى مصرع أربعة أشخاص.

    وأفاد مصدر طبي، أن الضحايا هم امرأتان ورجلان، دون الكشف عن أسمائهم إلى حين إخطار ذويهم.

    كما أكد المجلس الوطني لسلامة النقل، في بيان، بأن الطائرة المنكوبة من طراز “سيسنا C180G” سقطت قرابة الساعة العاشرة صباحا بالتوقيت المحلي (1500 بتوقيت غرينتش). حيث تشير بعض المعطيات الأولية إلى أن الطائرة اصطدمت بخطوط كهرباء قبل سقوطها.

    إقرأ الخبر من مصدره