Étiquette : 24

  • عملية أمنية مغربية فرنسية تُحبط تهريب أطنان من المخدرات نحو فرنسا

    أسفرت عملية أمنية مشتركة بين السلطات الفرنسية والمديرية العامة للأمن الوطني بالمغرب عن تفكيك شبكة تنشط في التهريب الدولي للمخدرات، مع حجز كمية ضخمة من مخدر الشيرا بلغت حوالي 2692 كيلوغراما، كانت موجهة نحو الأراضي الفرنسية.

    وجاءت هذه العملية بعد تحقيقات باشرتها الفرقة المختصة بالأبحاث بمدينة ليل الفرنسية، عقب معلومات حول نشاط شبكة إجرامية تعتمد على النقل البحري والبري لتهريب المخدرات بين المغرب وفرنسا، خاصة نحو منطقة ليل.

    وبتنسيق مع المصالح الأمنية المغربية، نفذت السلطات الفرنسية يوم 24 ماي الجاري عملية متزامنة شملت عدة مواقع داخل التراب الفرنسي، بمشاركة وحدات متخصصة من الدرك الوطني الفرنسي وعناصر التدخل الخاصة.

    ومكنت العملية من ضبط شحنة المخدرات داخل شاحنة فور وصولها إلى ميناء “سيت” جنوب فرنسا، حيث تبين أن أغلب الكمية المحجوزة تتكون من راتنج القنب الهندي.

    كما أسفرت التدخلات الأمنية عن توقيف شخصين يشتبه في تورطهما في هذه القضية، يتعلق الأمر بسائق الشاحنة وشخص آخر يعتقد أنه كان يتولى الجوانب اللوجستية الخاصة بالشبكة.

    وخلال عمليات التفتيش، عثرت السلطات الفرنسية داخل منزل أحد الموقوفين بضواحي باريس على مبلغ مالي يقدر بـ34 ألف أورو، إضافة إلى سيارة يشتبه في استخدامها ضمن أنشطة الشبكة.

    وأكدت التحقيقات الأولية أن جزءا من هذه الشحنة كان موجها للترويج داخل منطقة ليل الفرنسية، فيما قررت النيابة العامة فتح تحقيق قضائي رسمي في القضية، مع إخضاع المشتبه فيهما لإجراءات المتابعة القضائية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • حزب الاستقلال يتبرأ من تصريحات مستشار جماعي بطنجة حول إسرائيل ويحيله على التأديب

    أعلنت المفتشية الإقليمية لحزب الاستقلال بعمالة طنجة-أصيلة، تبرؤها من تصريحات لعضو بمجلس مقاطعة بني مكادة دعا فيها إلى “عدم الإساءة للإسرائيليين”، مقررة إحالته على لجنة التأديب.

    وأوضح بلاغ للمفتشية، الموجه للرأي العام، أن المواقف الصادرة عن المستشار الجماعي جمال العوامي “لا تعبر عن الخط السياسي الرسمي للحزب ولا عن توجهاته التنظيمية”، مشددا على أنها “لا تلزم الحزب في شيء”.

    وجاء هذا القرار التنظيمي إثر جدل أثارته مداخلة للعوامي خلال دورة لمجلس المقاطعة، دعا فيها إلى عدم شتم الإسرائيليين أو الإساءة إليهم، مستندا في ذلك إلى شمولية رعاية مؤسسة “إمارة المؤمنين” لجميع الديانات.

    ووصفت الهيئة الحزبية هذه التصريحات بـ”الارتجالية” و”غير المسؤولة”، معتبرة أنها “تفتقر إلى المسؤولية السياسية والأخلاقية” التي تفرضها قوانين الحزب وأنظمته، وأنها “تسيء إلى صاحبها حصريا”.

    وأكدت المفتشية أن الحزب “أكبر من أن تنال من صورته تصرفات فردية معزولة”، معلنة عرض الملف على لجنة التحكيم والتأديب لاتخاذ الإجراءات القانونية طبقا للنظام الأساسي.

    في المقابل، جدد الحزب التزامه بالتعاقدات السياسية والتحالفات القائمة داخل مجلس المقاطعة لتدبير الشأن المحلي.

    وأثارت مداخلة المستشار ردود فعل غاضبة وسط المنتخبين المحليين، لاسيما لربطها بإسرائيل في سياق يتسم بحضور قوي للقضية الفلسطينية في النقاش العمومي المغربي، على وقع استمرار التداعيات الإنسانية للحرب في قطاع غزة.

    وتكتسي هذه الخطوة التنظيمية حساسية خاصة بالنظر إلى الكثافة السكانية والوزن الانتخابي لمقاطعة بني مكادة في الخريطة السياسية لطنجة، حيث تنعكس خلافات مجلسها مباشرة على توازنات الأغلبية والمعارضة.

    وتأتي الواقعة في مرحلة سياسية دقيقة تسعى فيها الهيئات الحزبية المحلية لضبط الانضباط التنظيمي لمنتخبيها، وتفادي أي ارتباك في التحالفات تحضيرا للانتخابات التشريعية المقررة في 23 شتنبر 2026.

    ظهرت المقالة حزب الاستقلال يتبرأ من تصريحات مستشار جماعي بطنجة حول إسرائيل ويحيله على التأديب أولاً على طنجة24 | صحيفة تتجدد على مدار الساعة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  •  بيان العيد الخمسين.. مطالب بالعدالة والإنصاف للمغاربة ضحايا الطرد التعسفي من الجزائر

    بمناسبة حلول “العيد الخمسين”، لعملية الطرد الجماعي والتعسفي الذي تعرض له عشرات الآلاف من المواطنين المغاربة المقيمين بالجزائر سنة 1975، والتي تزامنت مع مناسبة عيد الأضحى المبارك، استحضرت العصبة المغربية للدفاع عن حقوق الإنسان وجمعية المغاربة ضحايا الطرد التعسفي من الجزائر، معاناة آلاف الأسر المغربية التي تعرضت لاقتلاع قسري من أماكن إقامتها واستقرارها، في ظروف اتسمت بانعدام الضمانات القانونية الأساسية، وبممارسات مست بحقوق الإنسان في أبعادها المدنية والاقتصادية والاجتماعية والإنسانية، مخلفة آثارا عميقة ما تزال ممتدة إلى اليوم على الضحايا وذويهم عبر الأجيال.

    وطالبت العصبة المغربية للدفاع عن حقوق الإنسان وجمعية المغاربة ضحايا الطرد التعسفي من الجزائر، في بيان توصلت به “الأيام 24″، بالاعتراف الرسمي بالمأساة الإنسانية التي تعرض لها المغاربة ضحايا الطرد الجماعي والتعسفي من الجزائر سنة 1975 وما ترتب عنها من انتهاكات لحقوق الإنسان.

    وأكد البيان، على ضرورة فتح تحقيق تاريخي وحقوقي مستقل وشامل حول مختلف الانتهاكات التي صاحبت عمليات الطرد والترحيل الجماعي، والكشف عن الحقيقة بشأن جميع حالات الاختفاء القسري والاختطاف المرتبطة بهذه الأحداث وتمكين الأسر من حقها في معرفة مصير ذويها.

    ودعا البيان، إلى حصر الممتلكات والأموال والحقوق التي تعرضت للمصادرة أو الحرمان، واتخاذ الإجراءات الكفيلة باسترجاعها أو التعويض العادل عنها، وإقرار آليات فعالة لجبر الضرر الفردي والجماعي، بما يشمل التعويض المادي والمعنوي ورد الاعتبار للضحايا وذويهم، وتمكين المتضررين من الولوج إلى الوثائق والسجلات الإدارية والقانونية المتعلقة بأوضاعهم السابقة وممتلكاتهم وحقوقهم.

    وشدد البيان، على ضرورة حفظ الذاكرة الجماعية لهذه المأساة من خلال التوثيق الأكاديمي والحقوقي والإعلامي وإدماجها ضمن الجهود الرامية إلى صون الذاكرة التاريخية للمنطق، داعيا الأمم المتحدة ومجلس حقوق الإنسان والآليات الأممية المختصة إلى متابعة هذا الملف في إطار اختصاصاتها المتعلقة بحماية حقوق الإنسان وتعزيز الحق في الإنصاف وجبر الضرر.

    وسجل البيان، أن عملية الطرد الجماعي التي استهدفت المواطنين المغاربة المقيمين بالجزائر، شكلت انتهاكا خطيرا لمجموعة من المبادئ الأساسية التي كرسها القانون الدولي لحقوق الإنسان، وفي مقدمتها الحق في الكرامة الإنسانية، والحق في الحياة الأسرية، ومبدأ عدم التمييز، وحظر العقوبات الجماعية، والحق في الملكية، والحق في الحماية القانونية الفعالة.

    وتابع أن آلاف الأسر وجدت نفسها فجأة أمام قرارات إدارية وسياسية أفضت إلى الترحيل القسري دون إجراءات قضائية عادلة أو ضمانات قانونية كافية، ودون تمكينها من تصفية أوضاعها الإدارية والاجتماعية أو الحفاظ على ممتلكاتها ومصالحها المشروعة.

    وزاد أن شهادات الضحايا والوثائق المتوفرة، تُفيد بأن عمليات الطرد رافقتها ممارسات متعددة تمثلت في مصادرة الأموال والممتلكات والعقارات والمزارع والمحلات التجارية، والحرمان من الوثائق الشخصية والإدارية، ومنع العديد من المرحلين من استرجاع مقتنياتهم الخاصة، وهوما ألحق بهم أضرارًا مادية جسيمة وأثر بشكل مباشر على أوضاعهم الاقتصادية والاجتماعية.

    كما ترتب عن تلك الإجراءات، وفق المصدر ذاته، تفكيك عدد كبير من الأسر المختلطة بين مغاربة وجزائريين، وحرمان العديد من العائلات من حقها في الحفاظ على وحدتها الأسرية، الأمر الذي خلف معاناة إنسانية ونفسية لا تزال آثارها قائمة إلى اليوم.

    وأفاد البيان، أن خطورة هذه الأحداث لا تكمن فقط في حجم الانتهاكات التي ارتكبت آنذاك، وإنما أيضًا في استمرار آثارها القانونية والإنسانية إلى يومنا هذا، مبينا أنه بعد مرور نصف قرن على هذه المأساة، ما يزال العديد من الضحايا وذوي الحقوق محرومين من استرجاع ممتلكاتهم أو الحصول على تعويضات منصفة وعادلة، كما لا يزال الكثير منهم يطالبون بالاعتراف الرسمي بما تعرضوا له من أضرار وانتهاكات مست حقوقهم الأساسية وكرامتهم الإنسانية.

    ونبه البيان، إلى أن استمرار المطالبة بهذه الحقوق لا يستهدف تأجيج الخلافات أو استحضار منطق الخصومة بين الشعوب، وإنما يندرج ضمن السعي المشروع إلى إنصاف الضحايا وتمكينهم من حقوقهم المكفولة بموجب القانون الدولي والمعايير الكونية لحقوق الإنسان.

    وبعد أن أكد البيان، أن الشعب الجزائري الشقيق يظل شريكا للشعب المغربي في التاريخ والجغرافيا والمصير المشترك، شدد على أن المطالبة بالعدالة والإنصاف لا ينبغي أن تُفهم بأي حال من الأحوال باعتبارها موقفا موجها ضد الشعوب، وإنما هي مطالبة موجهة إلى المؤسسات والجهات المعنية بتحمل مسؤولياتها القانونية والأخلاقية تجاه ضحايا انتهاكات جسيمة لحقوق الإنسان، مبرزا أن المصالحة الحقيقية بين الشعوب لا يمكن أن تقوم على النسيان القسري أو تجاهل معاناة الضحايا، وإنما على الاعتراف بالحقيقة، وصون الذاكرة، وضمان عدم التكرار.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تنسيق أمني مغربي فرنسي يطيح بشبكة لتهريب المخدرات ويحجز 2.7 طن من الحشيش

    أسفر تنسيق أمني بين المديرية العامة للأمن الوطني، ومصلحة الأبحاث التابعة للدرك الفرنسي بمدينة ليل، عن تفكيك شبكة تنشط في التهريب الدولي للمخدرات بين المغرب وفرنسا، وتوقيف شخصين يشتبه في تورطهما في القضية، مع حجز نحو 2.7 طن من المخدرات.

    وبحسب بلاغ للسلطات الفرنسية، فقد انطلقت التحقيقات في 13 أبريل 2026 بعد توصل النيابة العامة بمدينة ليل بمعطيات حول شبكة متخصصة في استيراد القنب الهندي من المغرب نحو فرنسا عبر المسار البحري ثم البري، خاصة باتجاه منطقة ليل وضواحيها.

    وشملت الأبحاث تتبع جرائم تكوين عصابة إجرامية، والاتجار الدولي بالمخدرات واستيرادها ونقلها وحيازتها وترويجها، قبل أن تفضي التحريات، المنجزة بتنسيق مع المديرية العامة للأمن الوطني المغربية، إلى تنفيذ عملية أمنية واسعة يوم 24 ماي الجاري.

    وجرى تنفيذ العملية بشكل متزامن في أربعة مواقع مختلفة داخل التراب الفرنسي، بمشاركة عناصر من الدرك الفرنسي ووحدات متخصصة، من بينها مجموعة التدخل التابعة للدرك الوطني الفرنسي (GIGN)، حيث تم اعتراض مركبة فور وصولها إلى ميناء سيت جنوب فرنسا.

    وأسفرت العملية عن حجز 2692 كيلوغراما من المواد المخدرة، أغلبها من راتنج القنب الهندي، كانت مخبأة على متن المركبة القادمة عبر المسار البحري.

    كما تم توقيف سائق المركبة وشخص ثان يشتبه في توليه الجوانب اللوجستية للشبكة، ووضعهما رهن الحراسة النظرية، وخلال تفتيش منزل المشتبه فيه الثاني بمنطقة إيل دو فرانس، حجز المحققون مبلغ 34 ألف يورو نقدا وسيارة يشتبه في استخدامها ضمن أنشطة الشبكة.

    وأكدت السلطات الفرنسية أن جزءا من هذه الشحنة كان موجها إلى منطقة ليل، قبل إعادة توزيعها على شبكات أخرى تنشط في الاتجار بالمخدرات.

    وفي 28 ماي الجاري، فتحت النيابة العامة بمدينة ليل تحقيقا قضائيا في الملف، قبل أن يقرر قاضي التحقيق متابعة الموقوفين رسميا، وقد أُودع أحدهما السجن الاحتياطي، بينما ينتظر الثاني جلسة ستعقد في الثاني من يونيو المقبل للحسم في وضعه القانوني.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • يقظة أمنية مغربية فرنسية تُحبط مخططاً ضخماً للتهريب الدولي للمخدرات

    الدار/ خاص

    في عملية جديدة تبرز متانة التعاون الأمني بين المغرب وفرنسا، تمكنت السلطات الفرنسية من تفكيك شبكة دولية متخصصة في تهريب المخدرات، كانت تنشط بين المغرب والأراضي الفرنسية عبر مسالك بحرية وبرية معقدة، في قضية أعادت تسليط الضوء على أهمية التنسيق الاستخباراتي بين البلدين في مواجهة الجريمة المنظمة العابرة للحدود.

    ووفق معطيات كشف عنها الدرك الوطني الفرنسي، فإن التحقيقات انطلقت يوم 13 أبريل 2026 بمدينة ليل، بعدما رصدت الأجهزة الأمنية تحركات مشبوهة مرتبطة بمحاولات تهريب كميات كبيرة من القنب الهندي نحو فرنسا، انطلاقاً من المغرب، ضمن مخطط إجرامي يعتمد شبكات نقل ولوجستيك دقيقة لتأمين وصول الشحنات إلى الداخل الأوروبي.

    وبحسب المصادر ذاتها، فإن المشتبه فيهم يواجهون تهماً ثقيلة تتعلق بالمشاركة في عصابة إجرامية منظمة، واستيراد ونقل وتخزين المخدرات، وهي تهم تعكس حجم النشاط الإجرامي الذي كانت تديره هذه الشبكة العابرة للقارات.

    وجاء التدخل الأمني الحاسم يوم 24 ماي 2026، عندما نفذت السلطات الفرنسية عمليات متزامنة في أربعة مواقع مختلفة، بمشاركة وحدات متخصصة تابعة للدرك الوطني الفرنسي، من بينها قسم الأبحاث بمدينة ليل، ووحدات الدرك الإقليمي، ومجموعة الدرك المتنقل، إضافة إلى عناصر الوحدة الخاصة للتدخل “GIGN”، في عملية وُصفت بأنها عالية الدقة من حيث التنسيق والتنفيذ.

    وفي ميناء “سيت”، تمكنت القوات الأمنية من اعتراض مركبة محملة بحوالي 2.7 طن من راتنج القنب، كانت موجهة نحو الأراضي الفرنسية. وتُعد هذه الكمية من بين الشحنات الكبرى التي جرى حجزها خلال الأشهر الأخيرة، بعدما كانت مخصصة للتوزيع داخل عدد من المدن الفرنسية.

    كما أسفرت العملية عن توقيف شخصين يُشتبه في لعبهما دوراً محورياً داخل الشبكة، ويتعلق الأمر بسائق المركبة والمسؤول عن الجانب اللوجستي لعمليات النقل والتوزيع. وخلال عمليات التفتيش، تم العثور داخل منزل أحد الموقوفين على مبلغ مالي يقدر بـ34 ألف يورو نقداً، يُرجح أنه من عائدات الاتجار بالمخدرات.

    وكشفت التحقيقات التي يجريها الدرك الوطني الفرنسي أن جزءاً من هذه الشحنة كان موجهاً إلى منطقة ليل، ما يؤكد أن الشبكة كانت تعتمد مخططاً منظماً لاستهداف عدد من المناطق الفرنسية وتوسيع نشاطها داخل السوق الأوروبية.

    وفي 28 ماي 2026، تم فتح تحقيق قضائي رسمي لمواصلة الأبحاث وتحديد جميع الامتدادات المحتملة لهذه الشبكة، في وقت تواصل فيه السلطات الأمنية تعقب باقي المتورطين المحتملين في هذا النشاط الإجرامي الدولي.

    ويبرز في هذه القضية الدور المهم الذي لعبته المديرية العامة للأمن الوطني المغربية، باعتبارها شريكاً أساسياً في جهود مكافحة الجريمة المنظمة والاتجار الدولي بالمخدرات. فالتنسيق المتواصل بين الأجهزة الأمنية المغربية ونظيرتها الفرنسية ساهم بشكل مباشر في إنجاح هذه العملية وإحباط مخطط تهريب ضخم كان يستهدف الأراضي الأوروبية.

    وخلال السنوات الأخيرة، عزز المغرب حضوره داخل منظومة التعاون الأمني الدولي، من خلال تطوير شراكاته مع عدد من الدول، وتكثيف تبادل المعلومات والخبرات الأمنية، خاصة في الملفات المرتبطة بالإرهاب والجريمة العابرة للحدود.

    كما تؤكد حصيلة المديرية العامة للأمن الوطني لسنة 2025 هذا التوجه، بعدما واصل المغرب ترسيخ مكانته كشريك أمني موثوق، من خلال استضافة الدورة الثالثة والتسعين للجمعية العامة للإنتربول بمدينة مراكش، إلى جانب توقيع اتفاقيات تعاون أمني مع عدة دول، ومعالجة آلاف ملفات التعاون الشرطي الدولي، كانت فرنسا من أبرز شركائه بنسبة بلغت 28 في المائة من مجموع الملفات المعالجة.

    ويعكس هذا النجاح الأمني الجديد المكانة المتقدمة التي باتت تحتلها الأجهزة الأمنية المغربية على الصعيد الدولي، وقدرتها على لعب دور محوري في مواجهة الشبكات الإجرامية العابرة للحدود، ضمن شراكة أمنية متنامية .

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تفكيك شبكة مخدرات دولية.. قراءة في عمق التعاون الأمني المغربي-الفرنسي

    الخط : A- A+

    تُشكل عملية تفكيك شبكة تهريب مخدرات واسعة النطاق بين المغرب وفرنسا، والتي أعلن عنها الدرك الوطني الفرنسي، نموذجاً بارزاً للتعاون الأمني الدولي الفعال في مواجهة الجريمة المنظمة العابرة للحدود. هذه العملية لا تقتصر على مجرد ضبط كميات من المخدرات واعتقال متورطين، بل تمتد لتكشف عن أبعاد استراتيجية في مكافحة التهديدات الأمنية المشتركة.

    بدأت خيوط هذه القضية المعقدة في 13 أبريل 2026، عندما باشر المدعي العام في ليل تحقيقاً أولياً، حسبما أفاد الدرك الوطني الفرنسي. كان الهدف هو تتبع مسار تهريب القنب الهندي من المغرب إلى فرنسا، وتحديداً إلى منطقة ليل، عبر مسالك بحرية وبرية، مما يؤكد الطبيعة العابرة للحدود لهذه الأنشطة الإجرامية.

    تضمنت التهم الموجهة للمشتبه بهم جرائم خطيرة مثل المشاركة في عصابة إجرامية منظمة، واستيراد المخدرات، والنقل، والحيازة، والتخزين، والعرض، والتسليم، والاستخدام غير المشروع للمواد المخدرة، وذلك وفقاً للبيان الصادر عن الدرك الوطني الفرنسي. هذه التهم تعكس مدى تعقيد الشبكة وتعدد أدوار أفرادها.

    في 24 ماي 2026، تم تنفيذ عملية المداهمة القضائية بشكل متزامن في أربعة مواقع مختلفة داخل الأراضي الفرنسية، بحسب ما أعلنه الدرك الوطني الفرنسي. وقد شارك في هذه العملية قوات الدرك من قسم الأبحاث في ليل، مدعومة بوحدات من الدرك الإقليمي في هيرو ونور، بالإضافة إلى مجموعة الدرك المتنقلة في نيمس ومجموعة التدخل للدرك الوطني (GIGN)، مما يدل على التعبئة الكبيرة للموارد الأمنية الفرنسية.

    وقد أسفرت العملية عن حجز كمية من المخدرات بلغت 2692 كيلوغراماً من القنب، كانت مخبأة في مركبة وصلت إلى ميناء سيت الفرنسي، وهذا الضبط الكبير، الذي أكده الدرك الوطني الفرنسي، يوجه ضربة قاصمة للقدرات اللوجستية والمالية للشبكة الإجرامية.

    لم تتوقف العملية عند ضبط المخدرات، بل امتدت لتشمل اعتقال شخصين رئيسيين في هذه العملية: سائق المركبة والشخص المشتبه في كونه المسؤول اللوجستي للشبكة. حيث تم العثور في منزل الأخير في ضواحي مدينة باريس على مبلغ 34 ألف يورو نقداً ومركبة إضافية، وفقاً لما ذكره الدرك الوطني الفرنسي، مما يشير إلى الأرباح الطائلة التي تجنيها هذه الشبكات.

    كشفت التحقيقات، التي أجراها الدرك الوطني الفرنسي، أن جزءاً من هذه المخدرات كان مخصصاً للتوزيع في منطقة ليل، مما يسلط الضوء على استهداف الشبكة للمدن الفرنسية الكبرى وتأثيرها السلبي على الأمن والصحة العامة.

    ومع استمرار التحقيقات، تم فتح تحقيق قضائي رسمي في 28 ماي 2026، ليأخذ القانون مجراه، حسبما أشار الدرك الوطني الفرنسي. المتورطون يواجهون الآن العدالة، في انتظار جلسات تحدد مصيرهم، بينما تستمر الأجهزة الأمنية في مطاردة كل من تسول له نفسه العبث بأمن المجتمعات.

    تؤكد هذه العملية على الدور الحيوي للمديرية العامة للأمن الوطني المغربية (DGSN) كشريك استراتيجي في مكافحة الجريمة المنظمة. إن التنسيق الفعال بين الأجهزة الأمنية المغربية والفرنسية يعكس التزام المغرب الراسخ بتعزيز الأمن الإقليمي والدولي. هذا التعاون لا يقتصر على تبادل المعلومات، بل يمتد ليشمل العمليات المشتركة التي تستهدف تفكيك البنى التحتية للشبكات الإجرامية، مما يعزز مكانة المغرب كفاعل أساسي في المنظومة الأمنية العالمية.

    لقد أثبتت المديرية العامة للأمن الوطني المغربية، من خلال حصيلتها السنوية لعام 2025، التزامها بتعزيز التعاون الأمني الدولي. فقد استضافت مراكش الدورة 93 للجمعية العامة للإنتربول، وشهدت توقيع اتفاقيات تعاون مع دول من مختلف القارات. كما أن 28% من ملفات التعاون الشرطي التي عالجتها المديرية كانت مع فرنسا، مما يؤكد عمق الشراكة الثنائية. هذه الجهود تعكس رؤية استراتيجية تهدف إلى بناء جبهة موحدة ضد التهديدات الأمنية العابرة للحدود، وتجعل من المغرب نموذجاً يحتذى به في الدبلوماسية الأمنية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بهية: 130 دولة تدعم الحكم الذاتي و32 قنصلية فتحت بالأقاليم

    أكدت المنتخبة عن جهة الداخلة-وادي الذهب، غلا بهية، خلال المؤتمر الإقليمي للجنة الـ24 التابعة للأمم المتحدة، المنعقد هذا الأسبوع بماناغوا، في نيكاراغوا، أن اعتماد قرار مجلس الأمن الدولي رقم 2797 أرسى “منعطفا تاريخيا حقيقيا”، ممهدا السبيل أمام “عهد جديد لما بعد 31 أكتوبر 2025″، وفقا لرؤية الملك محمد السادس.

    وأوضحت، في مداخلة بصفتها مواطنة منحدرة من مدينة الداخلة ونائبة تم انتخابها بشكل ديمقراطي في الجهة، أن هذا القرار يكرس دينامية دولية جديدة في معالجة هذا النزاع الإقليمي، تتجلى من خلال خمس تطورات رئيسية.

    وأبرزت المتدخلة الاعتراف الصريح والذي لا لبس فيه، من طرف مجلس الأمن الدولي، بأن الحكم الذاتي تحت السيادة المغربية يشكل الحل الأكثر قابلية للتطبيق، والأكثر واقعية واستدامة، لتسوية هذا النزاع.

    وذكرت بهية، التي تشارك في هذا المؤتمر بصفتها منتخبة محلية عن جهة الداخلة-وادي الذهب، بدعوة رسمية من رئيسة لجنة الـ24، بأن أزيد من 130 بلدا أضحت تدعم المبادرة المغربية للحكم الذاتي، ثلاثة بلدان من بينها أعضاء دائمون بمجلس الأمن الدولي، وهي الولايات المتحدة وفرنسا والمملكة المتحدة، فضلا عن إسبانيا.

    كما سلطت الضوء على فتح 32 قنصلية عامة في الصحراء المغربية لبلدان من أربع قارات، معتبرة أن هذا الحضور الدبلوماسي يشكل “تجسيدا ملموسا للاعتراف السياسي والثقة في الاستقرار والمؤهلات الاقتصادية للمنطقة”.

    من جانب آخر، تطرقت المتدخلة إلى “التلاشي التدريجي لدعم الأطروحة الانفصالية”، مذكرة بأن أزيد من 50 بلدا، من بينها مؤخرا مالي والهندوراس، سحبت اعترافها بـ”الجمهورية الصحراوية” المزعومة.

    ولدى حديثها عن الهجمات الإرهابية للـ”بوليساريو” التي استهدفت مدينة السمارة يوم 5 ماي 2026، أكدت بهية أن هذه الأفعال “كفيلة بأن تدفع المنتظم الدولي إلى التساؤل بشكل جدي حول الطبيعة الحقيقية لهذه الجماعة الانفصالية المسلحة”.

    وأشارت إلى أن موجة الإدانات التي أعقبت هذه الهجمات، والصادرة عن أعضاء دائمين بمجلس الأمن والعديد من الدول الأعضاء في الأمم المتحدة ومنظمات دولية وإقليمية، تظهر أن “البوليساريو” تشكل “تهديدا للسلام والاستقرار الإقليميين”.

    وفي هذا الإطار، ذكرت بالمناقشات الجارية داخل الكونغرس الأمريكي بشأن تصنيف محتمل للـ”بوليساريو” باعتبارها منظمة إرهابية.

    كما استعرضت بهية التوجهات الجديدة التي كرسها القرار رقم 2797، لاسيما الأهمية التي يتم إيلاؤها لإحصاء الساكنة في مخيمات تندوف، واصفة هذه الخطوة بالضرورية من أجل التوصل إلى حل سياسي ذي مصداقية ودائم.

    وفي هذا السياق، استنكرت المتدخلة “حالة الحرمان المتواصلة من الحقوق الأساسية”، مذكرة باستمرار غياب إحصاء للساكنة في مخيمات تندوف، رغم النداءات المتكررة لمجلس الأمن منذ سنة 2011.

    واعتبرت أن هذا الوضع يظل “غير مسبوق في تاريخ الحماية الدولية للاجئين”، مستنكرة اختلاس المساعدات الإنسانية، الذي تم توثيقه من طرف العديد من الهيئات الدولية، وكذا القيود المفروضة على حرية التنقل وعلى مبدإ العودة الطوعية.

    وفي مفارقة مع هذا الوضع، سلطت ابهية الضوء على التحولات العميقة التي تشهدها الأقاليم الجنوبية، في إطار النموذج الجديد للتنمية الذي أطلقه صاحب الجلالة الملك محمد السادس في 2015، مذكرة بأن هذا النموذج عبأ أزيد من 100 مليار درهم، بمعدل إنجاز يتجاوز الـ96 بالمائة، بما يمكن من تطوير البنيات التحتية الاستراتيجية والمشاريع الطاقية واللوجستية والاجتماعية المهيكلة.

    وفي هذا الإطار، أشارت بهية إلى الطريق السريع تيزنيت-الداخلة، وميناء الداخلة الأطلسي، الذي يشكل منصة استراتيجية تربط بين إفريقيا وأوروبا والأطلسي.

    وأدرجت المتدخلة هذه الدينامية في سياق المبادرات الأطلسية الكبرى التي أطلقها جلالة الملك، لاسيما المبادرة الأطلسية لفائدة دول الساحل، ومسلسل الدول الإفريقية الأطلسية، وخط أنبوب الغاز إفريقيا-الأطلسي، والتي تجسد “رؤية إفريقية مندمجة ومنسجمة”، تقوم على تعزيز الربط، والتعاون جنوب-جنوب، وتحويل الصحراء المغربية إلى قطب استراتيجي يتجه نحو إفريقيا والأطلسي.

    وشددت على المشروعية الديمقراطية لهذا النموذج، مذكرة بأن ساكنة أقاليم جنوب المغرب يحظون بتمثيلية من خلال مؤسسات منتخبة خلال اقتراعات منتظمة ونزيهة، تعرف معدلات مشاركة مرتفعة.

    وسجلت غلا بهية أن “التوافق بين الوقائع الميدانية والمواقف الدولية أضحى واضحا”، مؤكدة أن الحكم الذاتي تحت السيادة المغربية “لم يعد خيارا من بين أخرى، بل يشكل إطارا حصريا يدعمه مجلس الأمن من خلال توافق دولي متنام”.

    وجددت التأكيد، في الختام، على أن المغرب يبقي “يد الحوار الصادق” ممدودة تجاه الجزائر، في إطار الاحترام المتبادل، وحسن الجوار، والتعاون والاستقرار الإقليميين.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • المغرب يقترب من تسلّم سفينة « أفانتي 1800 » بقيمة 130 مليون يورو

    هسبريس – يوسف يعكوبي

    من المتوقع أن يتسلم المغرب، عبر البحرية الملكية المغربية، من شركة “نافانتيا” أول سفينة حربية منذ أزيد من 40 عاما، وذلك في شهر يوليوز المقبل على الأرجح؛ فيما تُقدّر قيمة العقد بنحو 130 مليون يورو، وفقا لما أوردته تقارير إعلامية إسبانية متخصصة.

    وأكدت صحيفة “أتالايار” الإسبانية، المتخصصة في شؤون حوض البحر الأبيض المتوسط وشمال إفريقيا، هذه المعطيات، موردة أن ذلك يأتي في وقت تشهد خلاله العلاقات بين إسبانيا والمغرب “لحظة تاريخية جديدة”، بتوصيفها.

    فبعد مرور أكثر من 40 عاما، تستعد الرباط لتسلم سفينة حربية صُنعت في إسبانيا، وتحديدا في حوض بناء السفن التابع لشركة (Navantia)، مردفة: “من المتوقع أن يتم ذلك في شهر يوليوز 2026”.

    وفقا لمعلومات متعددة أوردتها مصادر إسبانية، ستصل سفينة الدورية إلى المغرب “غير مسلحة”؛ بينما ستتولى البحرية الملكية المغربية مسؤولية تجهيزها بأنظمتها القتالية الخاصة تمهيدا لدمجها في أسطولها وتعزيز قدراته، حيث تعد الفرقاطة “محمد السادس” السفينة الرائدة والبارزة ضمن هذا الأسطول.

    وتبلغ قيمة عقد بناء وتسليم هذه السفينة من فئة “أفانتي 1800” نحو 130 مليون يورو، حسب مصادر الصحيفة الإسبانية التي أوردت أنها “تحظى بضمانات” من حوض بناء سفن رفيع المستوى مثل “نافانتيا”، الذي يُصنف كأحد أكثر الأحواض تقدما ويكتسي سمعة مرموقة في أوروبا.

    المواصفات التقنية لـ”أفانتي 1800″

    يبلغ طول سفينة الدورية “أفانتي 1800” حوالي 87 مترا، وعرضُها 13 مترا. كما تتسع لطاقم مكون من 60 فردا، وهي “مصممة خصيصا لتنفيذ مهام المراقبة البحرية والعمليات العسكرية”.

    ومن حيث السرعة القصوى للسفينة فتصل 24 عقدة، وتعتمد على نظام دفع من نوع CODAD (ديزل وديزل مشترك)، يتكون من أربعة محركات رئيسية من طراز “MAN 175D” وخمسة مولدات من طراز “Baudoin”.

    وفيما يتعلق بالقدرة التسليحية، يمكن تجهيز سفينة “أفانتي 1800” بمدفع رئيسي “عيار 75 أو 57 ملم”، ومدفعين ثانويين “عيار 25 أو 30 ملم”، بالإضافة إلى قاذفات صواريخ مخصصة للدفاع النُّقَطي، والدفاع الجوي، و”صواريخ سطح-سطح”.

    ويتميز هذا الطراز من الطرادات (الكورفيت) بأنه مدمج وذو تصميم شبحي (خفي)؛ مما يمنحه قدرة عالية على المناورة خلال مهام المراقبة، حسب ما أبرزه المصدر عينه.

    كما يتسم بطابعه العسكري المخصص للعمليات المسلحة والدفاعية، لا سيما لحماية المناطق الاقتصادية الخالصة (Zonas Económicas Exclusivas)، فضلا عن امتلاكه “قدرات متطورة في مجال الحرب الإلكترونية”.

    تجسيد “رابط متين”

    وترى صحف إسبانية تابعت الموضوع في “حقيقة استقبال المغرب مجددا لسفينة حربية مصنعة في إسبانيا بعد انقطاع دام لأكثر من 40 عاما (منذ عام 1983، عندما سلمت إسبانيا الطراد “المقدم الرحماني” (Teniente Coronel Errahmani) “، دليلا آخر على العلاقات الصلبة” القائمة بين البلدين.

    وقد تميزت السنوات الأخيرة بـ”التعاون المتبادل على كافة المستويات” بين دولتين تُعتبران جارتين في حوض البحر الأبيض المتوسط وحليفتين قويتيْن، واضعة ذلك “بشكل بارز “عقب القرار الإسباني في مارس 2022 بالاعتراف بمبادرة الحكم الذاتي المغربية للصحراء كأكثر الخيارات جدية ومصداقية وواقعية لتسوية نزاع مستمر منذ خمسة عقود عقب انتهاء الحقبة الاستعمارية الإسبانية.

    بعد دعم مدريد لمغربية الصحراء، توالت المؤشرات الإيجابية التي تعكس التناغم في علاقات البلدين، كان أبرزها عقد اجتماعيْن رفيعي المستوى (القمة الثنائية المشتركة)؛ الأول في الرباط في فبراير 2023 والثاني في مدريد في دجنبر 2025، وأسهَما في توقيع العديد من الاتفاقيات الثنائية بالغة الأهمية في مجالات متنوعة.

    هذا في وقت لم تكن الملفات العسكرية والأمنية بمنأى عن هذا التوجه، إذ شهد هذا الجانب تعاونا وثيقا تعزز في السنوات الأخيرة من خلال عمليات ومناورات شرطية وعسكرية مشتركة أسهمت في تعزيز الأمن والاستقرار. وفي هذا السياق تحديدا، يندرج العقد الجديد لتسليم السفينة العسكرية من قِبل حوض “نافانتيا”؛ مما يجسد الشراكة الوثيقة القائمة بين الجاريْن في غرب المتوسط.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بعد نحر 80 عجلاً.. كرامة للتضامن تطلق عملية توزيع 24 طناً من اللحوم الحمراء على 2400 أسرة

    ريف ديا – ر. لكزيري- أحمد خالدي – الناظور

    انطلقت صباح اليوم الثاني من عيد الأضحى المبارك عملية توزيع اللحوم الحمراء لفائدة الأرامل والأيتام والأسر المعوزة، في إطار المبادرة التضامنية المشتركة التي تنظمها مؤسسة كرامة للتضامن بشراكة مع مؤسسة الرحمة للتنمية الاجتماعية وبتعاون مع الإغاثة الإسلامية.

    وجاءت هذه العملية الإنسانية مباشرة بعد نجاح عملية نحر 80 عجلاً يوم عيد الأضحى، في مبادرة اجتماعية واسعة تهدف إلى إدخال الفرحة على الأسر الهشة وتمكينها من الاستفادة من لحوم الأضاحي في أجواء تحفظ كرامتها وتكرس قيم التكافل والتضامن.

    وأشرف على انطلاق عملية…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • نفاد تذاكر سهرات المسرح الملكي بالرباط رغم الجدل حول الأسعار


    هسبريس – منال لطفي

    على الرغم من الجدل الذي رافق أسعار التذاكر، فإن السهرات الفنية المرتقبة بالمسرح الملكي بالرباط سجلت إقبالا جماهيريا لافتا، بعدما نفدت تذاكر عدد من الحفلات في وقت قياسي؛ وفي مقدمتها حفل الفنانة اللبنانية إليسا، المرتقب تنظيمه يوم 20 يونيو المقبل.

    وشهد الحفل المرتقب لصاحبة “إلى كل اللي بيحبوني” تفاعلا كبيرا منذ الساعات الأولى للإعلان عنه، حيث نفدت التذاكر بالكامل في أقل من 24 ساعة؛ ما عكس حجم الترقب الذي يرافق عودة الفنانة اللبنانية إلى لقاء جمهورها المغربي، بالنظر إلى الشعبية الواسعة التي تحظى بها داخل المملكة، خاصة لدى عشاق الأغنية الرومانسية العربية.

    وحسب المعطيات المتوفرة، فقد تراوحت أسعار تذاكر الحفل بين 500 درهم و2000 درهم، وهي الأثمنة التي أثارت نقاشا واسعا عبر منصات التواصل الاجتماعي، بعدما اعتبر عدد من المتابعين أنها مرتفعة مقارنة بطبيعة السهرات الفنية بالمغرب والفئات المستهدفة من الجمهور.

    #div-gpt-ad-1608049251753-0{display:flex; justify-content: center; align-items: center; align-content: center;}

    ولم يمنع ارتفاع الأسعار جمهور إليسا من التهافت على اقتناء التذاكر، إذ عبّر عدد من محبيها عن رغبتهم في برمجة حفل ثان بالمغرب، من أجل الاستجابة للطلب الكبير الذي عرفه هذا الموعد الفني.

    ويأتي حفل إليسا ضمن برمجة فنية عربية بارزة يحتضنها المسرح الملكي الجديد بالرباط، الذي يستعد بدوره لاستقبال الفنان الإماراتي حسين الجسمي يوم 18 يونيو المقبل، وسط توقعات بإقبال جماهيري كبير بالنظر إلى شعبيته الواسعة لدى الجمهور المغربي والعربي.

    وكانت أسعار تذاكر حفل الجسمي قد أثارت بدورها موجة من الجدل بسبب ارتفاعها أيضا حسب الفئات والخدمات المرافقة؛ وهو ما فتح باب النقاش مجددا حول تكلفة حضور الحفلات الفنية الكبرى بالمغرب، بين من يرى أنها تواكب قيمة الفنانين وحجم الإنتاج والتنظيم ومن يعتبرها مبالغا فيها وتحرم فئة واسعة من الجمهور من متابعة هذه السهرات.

    ويكتسي تنظيم هذه الحفلات بالمسرح الملكي بالرباط أهمية خاصة؛ بالنظر إلى المكانة التي بات يحظى بها هذا الصرح الثقافي الجديد، الذي يحمل توقيع المعمارية العالمية الراحلة زها حديد. ويعد واحدا من أبرز المشاريع الثقافية الحديثة بالمملكة، بما يوفره من تجهيزات تقنية ومعمارية متطورة.

    ويراهن المسرح الملكي على ترسيخ مكانته كفضاء لاستقبال كبريات التظاهرات الفنية والثقافية العربية والدولية، في سياق الحركية الثقافية التي تشهدها العاصمة الرباط خلال السنوات الأخيرة، واستقطاب أسماء فنية بارزة إلى الساحة المغربية.

    إقرأ الخبر من مصدره