Étiquette : 50

  • الطواقم الطبية في الكونغو تواجه تحديات في التصدي لإيبولا

    أعلنت جمهورية الكونغو الديموقراطية تفشي المتحو ر بونديبوغيو من الفيروس المسؤول عن الوباء الحالي والذي تصل نسبة الوفيات الناتجة من الإصابة به إلى 50% في غياب لقاح أو علاج له حاليا. وأعلنت منظمة الصحة العالمية طوارىء صحية عامة ذات نطاق دولي.

    وبحسب الإحصاءات الرسمية، سجلت أكثر من 900 حالة مشتبه بها و220 حالة وفاة مشتبه بها حتى اليوم الثاني عشر من تفشي الفيروس. لكن الحجم الفعلي لهذه الكارثة الصحية لا يزال غير معروف، في وقت تقول السلطات الصحية الدولية إن الأرقام الحالية من المرجح أنها أقل من الواقع.

    كانت المريضة الشابة التي وصلت إلى مستشفى روامبارا محصورة خلال الرحلة على الدراجة النارية بين شقيقتها الجالسة في الخلف وسائق الدراجة.

    عند وصولها إلى مدخل المستشفى، قاس أحد العاملين الصحيين درجة حرارتها التي كانت 39,7 درجة مئوية، ولاحظ الأعراض الأولى حتى قبل نزولها من الدراجة، إذ كانت تنزف من أنفها، وهو أحد أكثر الأعراض الشائعة لإيبولا الذي ي سبب حمى نزفية غالبا ما تكون قاتلة.

    تقول شقيقتها رافضة ذكر اسمها “وضعت مولودها قبل شهر، وبعد أسبوعين من الولادة مرضت”.

    تغيب خدمات الدولة إلى حد كبير في مقاطعة إيتوري الشرقية التي ت عد بؤرة التفش ي الحالي للوباء. في هذه المنطقة، وهي من بين الأكثر اضطرابا في جمهورية الكونغو الديموقراطية، ترتكب جماعات مسل حة مجازر بشكل متكرر.

    عند ظهور أول أعراض المرض، غالبا ما تجد العائلات نفسها عاجزة، ولا سيما في المناطق الريفية.

    وتضيف الشقيقة “ظننا أنها مصابة بالملاريا. ثم أعطوها حبوبا وأعشابا طبية، لكن ها لم تتحسن قط”.

    أما سائق الدراجة النارية الذي نقل السيدتين، فلم يكن يضع سوى كمامة جراحية بسيطة، من دون استخدامه قفازات أو أي معدات وقائية.

    رش ديودونيه سيزابو، وهو عامل صحي في مستشفى روامبارا، نفسه ودراجته بالكلور بسرعة في محاولة لمنع انتقال الفيروس.

    ويوضح أن “الناس يلجأون إلى الدراجات النارية” لعدم توافر سيارات إسعاف.

    ولعدم قدرتها على المشي بمفردها، حملتها أختها مكشوفة الذراعين، إلى مدخل المستشفى، قبل أن ينقلها عاملون صحيون إلى غرفة العزل مرتدين بزات واقية في صورة كاملة.

    يتأخر تنظيم الاستجابة في إيتوري، وهي منطقة معزولة تعتمد إلى حد كبير على المطار الدولي في بونيا، عاصمة المقاطعة التي تبعد حوالى اثني عشر كيلومترا عن روامبارا، من أجل إيصال المساعدات الطبية.

    وأعلنت كينشاسا السبت حظر كل الرحلات الجوية إلى بونيا، باستثناء الرحلات التي تحظى بتصريح خاص.

    – “إقناع” –

    في انتظار وصول الإمدادات الأساسية من المعدات، اضطرت فرق مستشفى روامبارا إلى نقل المرضى المصابين بأمراض أخرى، لإنشاء جناح عزل موقت.

    أضرمت مجموعة من الشباب الغاضبين النار في خيمتي عزل أقامتهما منظمة “أليما” غير الحكومية في الأيام الأولى للاستجابة للأزمة، رغبة منهم في استعادة جثة أحد أصدقائهم الذي توفي بمرض إيبولا.

    وفر قت القوات المسلحة المسؤولين عن أعمال الشغب بطلقات تحذيرية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تراجع “تاريخي” في عدد المواليد بالمغرب يهدد بشيخوخة سكانية

    أظهرت دراسة سكانية فرنسية، نشرت الأربعاء، أن البلدان المغاربية تشهد تراجعا في عدد المواليد، يبدو أنه “مستقر على المدى الطويل”، وقالت إن هذا الوضع سيؤدي إلى شيخوخة سكانية في بلدان المنطقة وإبطاء نمو عدد سكانها.

    وأجريت هذه الدراسة من قبل المعهد الوطني للدراسات الديموغرافية، الذي لاحظ انخفاضا متزامنا وسريعا جدا في الخصوبة في الجزائر والمغرب وتونس، إذ تراجع معدلها من 7 إلى 8 أطفال للمرأة في سبعينيات القرن العشرين إلى نصف هذا المستوى تقريبا في مطلع التسعينيات.

    وبلغ معدل الخصوبة في المغرب مستوى متدنيا تاريخيا قدره 1,97 طفل لكل امرأة عام 2024. وفي تونس، بلغ 1,58 عام 2023 ويُحتمَل أن يكون بلغ 1,53 في 2024، بينما بلغ في الجزائر 2,61 طفل لكل امرأة في 2024.

    وكانت الجزائر شهدت انتعاشا بين عامي 2000 و2017 مع أكثر من ثلاثة أطفال لكل امرأة. وعرفت تونس انتعاشا مماثلا، لكن متأخرا وأقل حدة، إذ بلغ المعدل 2,4 طفل لكل امرأة عام 2014 قبل أن يعاود الانخفاض. أما المغرب فكان تراجع هذا المؤشر فيه متواصلا وتدريجيا منذ التسعينيات.

    وعزت الدراسة الموجة الأخيرة من الانخفاض إلى عوامل عدة. ففي تونس، تندرج في إطار تأخير سن الزواج (28,9 سنة للتونسيات عام 2024). وفي المغرب، ترتبط أكثر باللجوء إلى وسائل منع الحمل، إذ تستخدم 71 في المئة من المغربيات المتزوجات إحدى وسائل تنظيم الأسرة، بينما لا تتجاوز النسبة في الجزائر وتونس 50 إلى 55 في المئة (بعد أن كانت بين 60 و65 في المئة في مطلع الألفية).

    وترتبط هذه التحولات الديموغرافية بإطالة مدة الدراسة وبالدخول المتأخر للشباب، ولا سيما النساء، إلى سوق العمل، بحسب الدراسة.

    واستنتجت الدراسة أن بلدان المغرب تشهد شيخوخة سكانية، إذ تراجعت بشكل واضح في تونس نسبة من هم دون العشرين، في حين ارتفعت نسبة البالغين 60 عاما فما فوق من 8 في المئة (عام 1997) إلى 17 في المئة (عام 2024).

    وأشارت إلى أن وتيرة الشيخوخة أكثر اعتدالا في الجزائر (10,5 في المئة لفئة 60 عاما فما فوق في 2023) وفي المغرب (13,8 في المئة عام 2024)، لكنها توقعت أن تتسارع تلقائيا في السنوات المقبلة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الأيام المفتوحة للأمن الوطني بالرباط.. نجاح تاريخي بأكثر من 3 ملايين زائر

    شكّلت الدورة السابعة للأيام المفتوحة للمديرية العامة للأمن الوطني، التي احتضنها فضاء الطريق الساحلية بالرباط من 18 إلى 24 ماي، منعطفًا تاريخيًا. فبأكثر من 3 ملايين و50 ألف زائر، سجلت هذه التظاهرة إقبالًا غير مسبوق، ما يعكس التعلق الراسخ للمواطنين بهذه المبادرة التي أصبحت موعدًا سنويًا لا محيد عنه.

    https://x.com/DGSN_MAROC/status/2056396957296312393?s=20

    وقد أدى النجاح الكبير لهذه الدورة، التي تميزت بحضور مكثف لمختلف الفئات الاجتماعية، ولا سيما تلاميذ أكثر من ألفي مؤسسة تعليمية، إلى دفع المنظمين إلى تمديد التظاهرة ليومين إضافيين. كما عزز هذا الإقبال القياسي مشاركة فعالة لـ1472 جمعية من المجتمع المدني و217 وسيلة إعلامية حضرت لتغطية هذه التجربة الغامرة في قلب العمل الشرطي.

    وقد جرى تصميم فضاء التظاهرة، الممتد على مساحة 13 هكتارًا، كمدينة أمنية حديثة حقيقية، توفر تجربة غامرة تجمع بين التعلم والترفيه. وبفضل موقعه الاستراتيجي، استقبل الموقع زوارًا من مختلف المناطق، خاصة من الرباط وسلا وتمارة والقنيطرة، إضافة إلى الدار البيضاء وأقاليم أخرى، محولًا التعرف على مهن الشرطة إلى تجربة جماهيرية مفتوحة للجميع.

    وعلى المستوى التكنولوجي، أثبتت المديرية العامة للأمن الوطني توجهها نحو الرقمنة. فقد استأثرت أنظمة مبتكرة مثل الدوريات الذكية “أمان” و”مدار”، إلى جانب منصة “TACTIS”، باهتمام الزوار. وتعكس هذه الأدوات، المعتمدة على الذكاء الاصطناعي في تدبير أمني متصل، صعود شرطة رقمية استباقية في خدمة أمن المواطنين.

    كما شكلت التظاهرة مناسبة للاحتفاء بالتاريخ العريق للمؤسسة من خلال معرض استعادي. فمن خلال عرض مركبات قديمة، وأزياء تاريخية، وتجهيزات استُعملت منذ تأسيس الجهاز قبل 70 سنة، أتاح الأمن الوطني للجمهور فرصة الوقوف على حجم التطور الذي عرفته المؤسسة، وعلى التحديث التكنولوجي المستمر الذي يميز اليوم قوات الأمن المغربية.

    أما بالنسبة للأطفال، فقد خُصص لهم رواق يمتد على مساحة ألف متر مربع، ضم أنشطة ترفيهية تعتمد على الواقع الافتراضي. كما حضرت العروض الميدانية بقوة من خلال استعراضات للوحدات الفروسية، وفرق الكلاب المدربة، والقوات الخاصة، ووحدات الحماية المقربة، التي أبهرت الجمهور بعروض ذات مستوى تقني عالٍ.

    وبعيدًا عن الجوانب الأمنية والتكنولوجية، اكتست هذه الدورة أيضًا بعدًا مواطنًا وأكاديميًا. فقد تناولت ندوات علمية مواضيع أساسية من قبيل الأمن بالوسط المدرسي، ومكافحة الجريمة المالية، والتحديات المرتبطة بالحدود. وبالموازاة مع ذلك، سُجلت موجة تضامن داخل رواق التبرع بالدم، الذي استقبل أكثر من ألف متبرع متطوع.

    وقد اختُتمت هذه التظاهرة بحفل احتفالي بالمقر الجديد للمديرية العامة للأمن الوطني، بحضور شخصيات مدنية وعسكرية وقضائية رفيعة المستوى، إلى جانب رموز بارزة في الرياضة الوطنية، من بينهم مدرب ولاعبو المنتخب الوطني لكرة القدم. وشكل هذا الموعد لحظة اعتراف وتقدير لنساء ورجال الأمن الوطني نظير التزامهم النموذجي.

    وفي المجمل، تؤكد هذه الأيام المفتوحة استراتيجية المديرية العامة للأمن الوطني الرامية إلى ترسيخ مفهوم شرطة القرب. فمن خلال انفتاحها بشفافية على محيطها المجتمعي، تعزز المؤسسة مبدأ الإنتاج المشترك للأمن، بما يستجيب بفعالية لتطلعات المواطنين ويقوي روابط الثقة بين الشرطة والأمة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • كين أفضل هداف في دوريات أوروبا


    هسبورت – د.ب.أ

    أعلنت مجلة “كيكر” الرياضية الألمانية، اليوم الثلاثاء، فوز هاري كين، مهاجم بايرن ميونخ، بجائزة الحذاء الذهبي لأفضل هداف في الدوريات الأوروبية لكرة القدم للموسم الماضي.

    وتصدر كين القائمة برصيد 72 نقطة بفضل تسجيله 36 هدفا في الدوري الألماني (بوندسليغا)، متفوقا على النرويجي إرلينغ هالاند، لاعب مانشستر سيتي، الذي سجل 27 هدفا في الدوري الإنجليزي الممتاز ليحصد 54 نقطة.

    وفي المركز الثالث، جاء الفرنسي كيليان مبابي نجم ريال مدريد، الذي سجل 27 هدفا في الدوري الإسباني، ليجمع 50 نقطة.

    #div-gpt-ad-1608049251753-0{display:flex; justify-content: center; align-items: center; align-content: center;}

    وفاز قائد منتخب إنجلترا بهذه الجائزة المرموقة، للمرة الثانية، بعد حصوله عليها لأول مرة في 2024، علما بأن هاري كين كان هدافا للدوري الألماني في مواسمه الثلاثة مع بايرن ميونخ.

    ويحصل لاعبو الدوريات الخمسة الكبرى في أوروبا، وهي إنجلترا، إسبانيا، ألمانيا، إيطاليا، وفرنسا على نقطتين لكل هدف بسبب قوة التنافس في هذه الدوريات.

    ويحصل لاعبو الدوريات المصنفة من 6 إلى 22 على 1,5 نقط فقط لكل هدف، بينما يحصل لاعبو الدوريات الأدنى على نقطة لكل هدف.

    ويعد ديون بيلغو لاعب دينامو زغرب الكرواتي، هو الأعلى تصنيفا من خارج الدوريات الأوروبية الخمسة الكبرى، حيث جاء رابعا برصيد 46,5 نقط بفضل تسجيله 31 هدفا.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • “فيفا” يرصد 871 مليون دولار لجوائز مونديال 2026

    رصد الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) ميزانية مالية ضخمة وغير مسبوقة بلغت 871 مليون دولار، خصصها كجوائز للمنتخبات المشاركة في نهائيات كأس العالم 2026، والمقرر إقامتها بكل من الولايات المتحدة الأمريكية، كندا، والمكسيك ابتداءً من 11 يونيو المقبل.

    وبحسب تقرير نشرته شبكة “RMC” العالمية، فإن هذه الميزانية الجديدة سجلت قفزة نوعية بزيادة تخطت حاجز الـ100 مليون دولار مقارنة بالأرقام المعلن عنها في دجنبر الماضي، ما يعكس الرغبة القوية لـ”جاني إنفانتينو” وجهازه في رفع وتيرة التحفيز المالي للمنتخبات المونديالية.

    ووفقاً للمصدر ذاته، فإن جميع المنتخبات الـ48 المؤهلة إلى العرس العالمي ستضمن انتعاشة مالية مهمة بغض النظر عن مسارها في البطولة؛ إذ ستجني المنتخبات التي ستغادر المنافسة من دور المجموعات حداً أدنى لا يقل عن 12.5 مليون دولار (نحو 10.7 مليون يورو).

    في المقابل، ستشهد التعويضات المادية ارتفاعاً تدريجياً تصاعدياً مع كل عبور للأدوار الإقصائية القادمة، في وقت تحفظت فيه “الفيفا” عن كشف الأرقام الدقيقة والمكافآت الخاصة بأدوار ربع ونصف النهائي حتى الآن.

    أما الجائزة الكبرى والحدث الأبرز، فستكون من نصيب بطل النسخة التاريخية للمونديال، والذي سيتربع على عرش العالم بجائزة مالية يسيل لها اللعاب تصل إلى 50 مليون دولار (حوالي 43 مليون يورو)، في نسخة استثنائية تشهد لأول مرة مشاركة 48 منتخباً، ما يضع الاتحادات الوطنية أمام تحديات تنظيمية ولوجستيكية كبرى للاستفادة من هذه الطفرة المالية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • كم سيجني المنتخب المتوّج بمونديال 2026؟ “فيفا” تكشف الرقم!

    الدار/ كلثومة ادبوفراض

    أعلن الاتحاد الدولي لكرة القدم عن تخصيص ميزانية مالية ضخمة تقدر بـ871 مليون دولار لفائدة المنتخبات المشاركة في نهائيات كأس العالم 2026، التي ستحتضنها كل من الولايات المتحدة الأمريكية وكندا والمكسيك ابتداءً من 11 يونيو المقبل، في رقم غير مسبوق بتاريخ المسابقة.

    وكشفت تقارير إعلامية، من بينها شبكة “RMC”، أن القيمة الإجمالية للجوائز عرفت زيادة تفوق 100 مليون دولار مقارنة بالتقديرات السابقة التي تم تداولها نهاية السنة الماضية، في مؤشر على توجه “فيفا” نحو رفع العائدات المالية للمنتخبات المشاركة.

    وبموجب هذا النظام الجديد، سيستفيد كل منتخب ينجح في بلوغ المونديال من منحة مالية مضمونة، حتى في حال مغادرته المنافسات من الدور الأول، حيث حُدّد الحد الأدنى للمكافآت في 12.5 مليون دولار، أي ما يزيد عن 10 ملايين يورو.

    ومن المرتقب، أن ترتفع قيمة الجوائز مع تقدم المنتخبات في الأدوار الإقصائية، فيما لم يُعلن بعد عن التفاصيل الكاملة للمكافآت الخاصة بمرحلتي ربع النهائي ونصف النهائي.

    أما فيما يخص المنتخب الذي سيتوج باللقب العالمي، فسينال مكافأة مالية تصل إلى 50 مليون دولار.

    وتحمل نسخة 2026 طابعاً استثنائياً، باعتبارها الأولى التي ستشهد مشاركة 48 منتخباً، وهو ما يفرض ترتيبات تنظيمية ولوجستية واسعة على البلدان المستضيفة والهيئات المشرفة على البطولة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • المغرب يبرز بسانتياغو رؤيته من أجل إفريقيا مزدهرة

    شكلت ندوة انعقدت بسانتياغو بمناسبة “يوم إفريقيا” فرصة لإبراز رؤية المغرب من أجل إفريقيا مندمجة ومستقرة ومزدهرة، مع تسليط الضوء على الالتزام التاريخي والاستراتيجي للمملكة لصالح القارة.

    وخلال هذه الندوة، ذكرت سفيرة المغرب بالشيلي، كنزة الغالي، بالدور الرئيسي للمغرب في دعم حركات الاستقلال الإفريقية، من خلال دعم شعوب القارة في كفاحها من أجل السيادة والتحرر.

    وأكدت الغالي أن هذا الالتزام التاريخي تعزز بعودة المملكة إلى كنف الاتحاد الإفريقي سنة 2017، ما يمثل مرحلة جديدة من التعاون النشط والحضور المؤثر داخل المؤسسات الإفريقية.

    وفي معرض إبرازها للمكانة المركزية التي تحتلها إفريقيا في السياسة الخارجية المغربية، طبقا للرؤية المتبصرة للملك محمد السادس، أكدت الغالي أن المملكة تشارك بفعالية في تنزيل أجندة 2063 للاتحاد الإفريقي، وتعمل باستمرار على تعزيز حضورها في الهيئات الاستراتيجية، مثل مجلس السلم والأمن الإفريقي، وكذا في العديد من الآليات الاقتصادية والمالية بالقارة.

    كما أشارت الدبلوماسية إلى أن المغرب يصنف اليوم ضمن كبار المستثمرين في إفريقيا، مبرزة أن أكثر من 60 في المائة من الاستثمارات الأجنبية المباشرة المغربية موجهة نحو أزيد من 30 دولة إفريقية.

    وأضافت أن هذه الدينامية مدعومة بدبلوماسية اقتصادية طموحة تجسدت بالخصوص من خلال أزيد من 50 زيارة رسمية قام بها جلالة الملك إلى مختلف البلدان الإفريقية.

    وشددت الغالي على أهمية الاندماج الاقتصادي الإفريقي، مسلطة الضوء على الجهود المبذولة لتعزيز الممرات الاقتصادية والبنيات التحتية الاستراتيجية.

    وأشارت في هذا السياق إلى إطلاق جلالة الملك للمبادرة الأطلسية الهادفة إلى تعزيز ولوج بلدان الساحل إلى المحيط الأطلسي.

    وفي ما يتعلق بالتعاون الأكاديمي، ذكرت السفيرة باستقبال أكثر من 14 ألفا و500 طالب أجنبي خلال الفترة 2019-2020، من بينهم حوالي 12 ألفا و500 طالبا ينحدرون من 47 دولة إفريقية، مضيفة أن أكثر من 10 آلاف موظف إفريقي استفادوا من دورات تكوينية بالمغرب في مجالات التنمية والحكامة والتحديث الإداري.

    وفي المجال الديني، أبرزت الغالي جهود المملكة للترويج لإسلام معتدل ومتسامح وسلمي، من خلال تكوين القيادات الدينية الإفريقية من أجل محاربة التطرف وتعزيز الاستقرار الروحي للقارة.

    وفي معرض حديثها عن القضايا الأمنية، ذكرت السفيرة بالدور المحوري للمغرب في مكافحة الإرهاب في إفريقيا، مشيرة إلى أن أكثر من 1000 خبير من 34 دولة إفريقية استفادوا من دورات تكوينية في مجالي الأمن والاستخبارات.

    من جهة أخرى، أبرزت التزام المملكة في عمليات حفظ السلام التابعة للأمم المتحدة، من خلال نشر أكثر من 1700 من عناصر القبعات الزرق المغاربة في عدة بعثات إفريقية.

    وفي معرض تناولها لقضية الهجرة، قدمت الغالي السياسة الإنسانية التي اعتمدها المغرب، والذي أصبح في آن واحد بلد عبور وأرض استقبال للعديد من المهاجرين الأفارقة.

    وأوضحت أن المملكة قامت بتسوية وضعية 92 في المائة من الطلبات المقدمة، أي ما يعادل 27 ألفا و463 شخصا، مع تطوير سياسات للإدماج الاجتماعي والتعليمي والاقتصادي، مشيرة إلى دور المرصد الإفريقي للهجرة الذي يتخذ من المغرب مقرا له.

    وشكلت الندوة مناسبة للتطرق لعدة إصلاحات كبرى باشرها المغرب، من بينها حصص تمثيلية النساء في البرلمان، وإصلاح مدونة الأسرة.

    وخلصت الغالي إلى التأكيد على أن الدعم الإفريقي والدولي للوحدة الترابية للمملكة يواصل زخمه، كما يشهد على ذلك افتتاح العديد من القنصليات العامة في الأقاليم الجنوبية، لا سيما بالداخلة والعيون، مسجلة أن هذه الدينامية الدولية تكرس المبادرة المغربية للحكم الذاتي، المدعومة بقرارات مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة، ومن ضمنها القرار رقم 2797.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بعد الحولي..الشناقة يلهبون أسعار الباكور الوزانية مع أول ظهور لها في الأسواق

    مع بداية ظهور أولى ثمار التين المعروف محليا بـ »الباكور »، عادت أسعار هذه المادة الموسمية إلى الارتفاع في عدد من الأسواق، خاصة الباكور الوزاني الذي سجل خلال الأيام الأولى من تسويقه فروقات كبيرة بين سعره لدى الفلاحين وثمن بيعه في المدن.

    وبحسب معطيات حصلت عليها الجريدة من مهنيين ومهتمين بسلاسل التوزيع، فإن سعر الكيلوغرام الواحد من الباكور لا يتجاوز في مناطق الإنتاج بإقليم وزان حوالي 10 دراهم، قبل أن يعاد بيعه داخل نقط تجميع محلية بنحو 30 درهما للكيلوغرام، في حين يصل ثمنه في أسواق مدن كبرى مثل الرباط والدار البيضاء والقنيطرة إلى ما بين 40 و50 درهما للكيلوغرام الواحد، وهو فارق كبير يثير تساؤلات حول مسار التسويق وهوامش الربح في كل مرحلة.

    وأثار هذا الارتفاع السريع في الأسعار الاتهامات الموجهة إلى الوسطاء والمضاربين، أو ما يصطلح عليهم بـ »الشناقة »، الذين يستغلون محدودية العرض في بداية الموسم لرفع الأسعار بشكل متدرج، انطلاقا من مناطق الإنتاج وصولا إلى أسواق الاستهلاك، في ظل غياب مراقبة صارمة لتنظيم سلاسل التوزيع.

    وتشير إفادات متطابقة من داخل القطاع إلى أن جزءا من هذه الكميات يتم اقتناؤه مباشرة من الفلاحين بأثمنة منخفضة نسبيا، قبل إعادة توجيهه نحو مسارات تجارية قصيرة المدى تحقق أرباحا مضاعفة خلال فترة زمنية وجيزة، مستفيدة من الطلب المرتفع على هذه الفاكهة الموسمية ذات الجودة العالية.

    في المقابل، يرى متتبعون للشأن الفلاحي أن الباكور الوزاني، رغم قيمته السوقية وسمعته الجيدة، يظل عرضة لتقلبات السوق الموسمية بسبب ضعف التنظيم في التسويق، واعتماد الفلاحين الصغار على قنوات بيع تقليدية لا تضمن لهم الاستفادة العادلة من القيمة النهائية للمنتوج.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • طفرة استراتيجية في المبادلات التجارية بين المغرب وإفريقيا تقلب عجز الميزان إلى فائض بالمليارات 

    الصحيفة من الرباط 

    تشهد العلاقات الاقتصادية بين المغرب والدول الإفريقية تطورا نوعيا ومحوريا خلال السنوات الأخيرة، تجسد في تحول لافت للميزان التجاري من وضعية العجز المزمن إلى تحقيق فائض مالي بالمليارات، وهو ما يترجم تنامي النفوذ الاقتصادي للرباط في القارة السمراء.

    ​وتعكس البيانات الرسمية الصادرة في هذا الشأن قفزة ملموسة في حجم التعاون، إذ ارتفع إجمالي المبادلات التجارية بين المغرب والدول الإفريقية إلى نحو 53.60 مليار درهم مع نهاية شهر نونبر من عام 2025، مقارنة بـ 37.54 مليار درهم المسجلة في سنة 2014، محققا بذلك نموا ناهز الـ 50% في غضون عقد واحد، وهو المسار…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • جوائز الدورة السادسة والعشرون لمهرجان خريبكة للسينما الافريقية.

    جوائز الدورة السادسة والعشرون لمهرجان خريبكة للسينما الافريقية.

    خريبكة: سعيد العيدي

    يشارك14شريطا طويلا و12 شريطا قصيرا المسابقة الرسمية والتي يحدد البند الثامن من قانون المسابقة جوائزها حيث:

    “تعمل لجنة تحكيم مسابقة الأشرطة الطويلة مكونة من خمسة أعضاء “على منح الجوائز التالية:

    أولا: فئة الشريط الطويل (يشارك14 شريط سينمائي افريقي ضمن هذه الفئة ).                                                                                                 

    * الجائزة الكبرى عثمان صامبين : 60الف درهم،

    * جائزة لجنة التحكيم نورالدين الصايل : 50ألف درهم،

    * جائزة الإخراج ادريسا ويدراووغو :…

    إقرأ الخبر من مصدره