Étiquette : 50

  • الوداد يربح 150 مليون سنتيم إضافية في صفقة الموريتاني

    ضمن الوداد الرياضي لكرة القدم مداخيل إضافية بقيمة 150 مليون سنتيم بعد انتقال لاعبه الموريتاني بونا سيدي عمار إلى الاتحاد الليبي خلال الميركاتو الشتوي، في صفقة بلغت 500 مليون سنتيم.

    وسيحصل الوداد على 100 مليون سنتيم إضافية في حال تتويج الاتحاد بلقب الدوري الليبي، إلى جانب 50 مليون سنتيم أخرى عند فوزه بالكأس المحلية.

    وجاءت هذه الصفقة بعد اضطرار الفريق الأحمر للتخلي عن بونا، بسبب لوائح الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم التي تتيح لكل نادٍ قيد خمسة لاعبين أجانب فقط. ويمتلك الوداد حاليًا في صفوفه الجنوب إفريقيين كاسيوس مايلولا ولورش، والبرازيلي أرثر، والفرنسي…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • أخنوش : الحكومة أوفت بما تعهدت به بخفض ضريبة دخل صغار الموظفين والأجراء بداية من يناير 2025

    زنقة 20. الرباط

    أكد رئيس الحكومة، عزيز أخنوش، اليوم الثلاثاء بمجلس المستشارين، مواصلة الجهود من أجل تخفيف العبء الجبائي على أصحاب الأجور والدخول المعتبرة في حكمها والمتقاعدين.

    وأوضح السيد أخنوش في عرض قدمه خلال جلسة الأسئلة الشهرية حول السياسة العامة، خصصت لموضوع “المؤشرات الاقتصادية والمالية وتعزيز المكانة الدولية للمغرب”، أن ذلك سيتم عبر مراجعة الجدول التصاعدي لأسعار هذه الضريبة بهدف دعم الموظفين والأجراء، لاسيما دخل الطبقة المتوسطة.

    وأبرز أن الحكومة قامت برفع الشريحة الأولى من الدخل السنوي المعفاة من الضريبة من 30 ألف إلى 40 ألف درهم، قصد تمكين الأجور التي تقل عن 6.000 درهم شهريا من الإعفاء.

    كما تم، يضيف السيد أخنوش، مراجعة الشرائح الأخرى للجدول بهدف توسيعها وتخفيض أسعار الضريبة المطبقة عليها، مما سيترتب عنه تخفيض قد يصل إلى 50 بالمائة من هذه الأسعار، مع تخفيض السعر الهامشي من 38 بالمائة إلى 37 بالمائة.

    وذك ر بأن الحكومة فتحت، من أجل تعزيز الثقة بين الإدارة الضريبية والملزمين، باب التسوية الطوعية من أجل ضمان اندماج القطاع غير المهيكل في الاقتصاد المهيكل والرفع من شفافية الدخول، مشيرا إلى أن حصيلة هذه العملية مكنت من التصريح بأكثر من 125 مليار درهم، ستعزز خزينة الدولة بما يفوق 6 ملايير درهم.

    وفي سياق ذي صلة، أكد السيد أخنوش أن الحكومة عززت جهودها فيما يتعلق بالتسريع بتنزيل محاور القانون الإطار المتعلق بالإصلاح الضريبي، باعتباره البوابة الأساسية لاستعادة دينامية الموارد المالية، وتحقيق العدالة الضريبية.

    وأشار في هذا الإطار إلى أن الحكومة انكبت على تنفيذ هذا الإصلاح وفق أولويات وطنية محددة، وبرمجة زمنية متعددة السنوات، عبر إدخال مجموعة من التدابير الضريبية، تهم أساسا إقرار الإصلاح الشامل لأسعار الضريبة على الشركات بشكل تدريجي، “وهو ما سيمنح المستثمرين والمقاولة شروطا ضريبية مبسطة وشفافة ومحفزة للأنشطة الإنتاجية والمقاولاتية، مع إحداث المساهمة الاجتماعية للتضامن على الأرباح والدخول التي تساوي أو تفوق مليون درهم، بغية إعادة التوزيع الفعال وتقليص الفوارق وتعزيز العدالة والتماسك الاجتماعي”.

    وتحقيقا للهدف الاجتماعي للضريبة، أكد السيد أخنوش أن الحكومة تواصل تعميم الإعفاءات من الضريبة على القيمة المضافة ليشمل مجموعة من المواد الأساسية ذات الاستهلاك الواسع، دعما للقدرة الشرائية للأسر وضبط آثار التضخم على السوق الوطني، فضلا عن التوحيد التدريجي لأسعار الضريبة على القيمة المضافة المطبقة على المقاولات، للتخفيف من تأثيرها على النشاط المقاولاتي وتسهيل إدماج القطاع غير المهيكل، ووضع تدابير تهم توسيع نطاق التطبيق ومكافحة مختلف أشكال التهرب الضريبي.

    من جهة أخرى، أكد السيد أخنوش أن الحكومة عملت، ترسيخا لهذه الخيارات الإصلاحية، على تكثيف الجهود لتنزيل الإصلاح الشامل والاستراتيجي لقطاع المؤسسات والمقاولات العمومية، استجابة للدعوة الملكية السامية الرامية لإطلاق إصلاح عميق للقطاع العام، ومعالجة الاختلالات الهيكلية لهذا القطاع، وذلك في أفق تحقيق أكبر قدر من التكامل والانسجام في مهام هذه المؤسسات، والرفع من فعاليتها الاقتصادية والاجتماعية، وبالتالي تقوية يقظتها الاستراتيجية.

    وذكر في هذا الصدد أن المبادرات التشريعية والتنظيمية والحوارات الاستراتيجية التي أطلقتها الحكومة، خلصت إلى إقرار السياسة المساهماتية للدولة التي تستند إلى منظومة متكاملة من الأهداف ذات البعد التدبيري، خاصة من خلال التأطير الجيد لتدخلات الدولة وتوضيح التزامات المؤسسات والمقاولات العمومية، فضلا عن وضع إطار مؤسساتي يعهد إليه بتتبع نجاعة الأداء، بما يخدم دينامية هذه المؤسسات وملاءمتها مع توجهات الدولة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • أخنوش يستعرض جهود حكومته للزيادة في الأجور والحفاظ على القدرة الشرائية للمغاربة

    قال رئيس الحكومة، عزيز أخنوش، الثلاثاء بمجلس المستشارين، في رده على تعقيبات المستشارين البرلمانيين، خلال الجلسة الشهرية المتعلقة بالسياسة العامة، أن الحكومة التي يرأسها منحنا الموظفين 500 درهم كزيادة في الأجور خلال يوليوز 2024 وستقوم بزيادة مماثلة في يوليوز المقبل، وأضافت 20 في المائة في السميك على ثلاث مراحل ستكتمل السنة القادمة، ومكنت الموظفين والأجراء من زيادة في الأجور بداية من يناير 2025 بعد تخفيض الضريبة على الدخل، وذلك بكلفة 6 مليارات درهم تروم دعم القدرة الشرائية للمغاربة.

    وسجل أخنوش، خلال الجلسة التي تم تخصيصها لموضوع: «المؤشرات الاقتصادية والمالية وتعزيز المكانة الدولية للمغرب»، أن الحكومة استطاعت بالموازاة مع ذلك الإبقاء على عجز الميزانية في مستوى 3,5 في المائة ودون خوصصة، مضيفا أن الحكومة تواصل مراجعة الجدول التصاعدي لأسعار الضريبة على الدخل بهدف دعم الموظفين والأجراء، لاسيما دخل الطبقة المتوسطة لتخفيف العبء الجبائي عنهم.

    وأفاد بأن ذلك سيتم عبر رفع الشريحة الأولـى من الدخل السنوي المعفاة من الضريبة من 30.000 إلـى 40.000 درهم، قصد تمكين الأجور التي تقل عن 6.000 درهم شهريا من الإعفاء، مع مراجعة الشرائح الأخرى للجدول بهدف توسيعها وتخفيض أسعار الضريبة المطبقة عليها، مما سيترتب عنه تخفيض قد يصل إلى 50 في المائة من هذه الأسعار، مع تخفيض السعر الهامشي من 38 إلى 37 في المائة.
    وشدد المتحدث، على أن الحكومة من أجل تعزيز الثقة بين الإدارة الضريبية والملزمين، فتحت باب التسوية الطوعية من أجل ضمان اندماج القطاع غير المهيكل في الاقتصاد المهيكل والرفع من شفافية الدخول، مذكرا بأن حصيلة هذه العملية مكنت من التصريح بأكثر من 125 مليار درهم، ستعزز خزينة الدولة بما يفوق 6 مليارات درهم.
    وأبرز أن الحكومة، عملت على تكثيف الجهود لتنزيل الإصلاح الشامل والاستراتيجي لقطاع المؤسسات والمقاولات العمومية، موضحا أن ذلك جاء استجابة للدعوة الملكية السامية الرامية لإطلاق إصلاح عميق للقطاع العام، ومعالجة الاختلالات الهيكلية لهذا القطاع، في أفق تحقيق أكبر قدر من التكامل والانسجام في مهام هذه المؤسسات، والرفع من فعاليتها الاقتصادية والاجتماعية، وبالتالي تقوية يقظتها الاستراتيجية.
    وكشف رئيس الحكومة، أن المبادرات التشريعية والتنظيمية والحوارات الاستراتيجية التي أطلقتها الحكومة، خلصت إلى إقرار السياسة المساهماتية للدولة التي تستند إلى منظومة متكاملة من الأهداف ذات البعد التدبيري، مضيفا أن ذلك سيتم خاصة من خلال التأطير الجيد لتدخلات الدولة وتوضيح التزامات المؤسسات والمقاولات العمومية، فضلا عن وضع إطار مؤسساتي يعهد إليه بتتبع نجاعة الأداء، بما يخدم دينامية هذه المؤسسات وملاءمتها مع توجهات الدولة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • أخنوش : مجهودات الحكومة لتحسين وضعية التشغيل متواصلة ومعدلات البطالة تنخفض خلال الفصل الأخير

    أوضح رئيس الحكومة عزيز أخنوش، اليوم الثلاثاء في جلسة للمساءلة الشهرية بمجلس المستشارين، حول موضوع “المؤشرات الاقتصادية والمالية وتعزيز المكانة الدولية للمغرب”، أن الحكومة تتعاطى بشكل جدي مع الأرقام الرسمية لمعدلات البطالة.

    وكشف رئيس الحكومة أن معدلات البطالة عرفت انخفاضا خلال الفصل الأخير من سنة 2024 إلى أقل من 13%، بحوالي 0,8 نقطة مقارنة بالفصل السابق و0,5 نقطة مقارنة بالفصل الاخير من سنة 2023، وهو المعدل الأدنى منذ ستة فصول.

    وأبرز أخنوش في عرضه أن الأرقام المسجلة تحتاج قراءة موضوعية وأن توضع في حجمها الطبيعي، مضيفا أن “مناصب الشغل الفلاحية المفقودة بفعل الجفاف، تبقى في مجملها مناصب غير منتظمة وغير مؤدى عنها، وترتبط بالمساعدات العائلية داخل المجال القروي، وبالتالي فهي ليست مناصب قارة”.

    واسترسل قائلا: “لا يجب أن يخفي معدل البطالة، المجهودات الحكومية المبذولة لتحسين وضعية التشغيل وضمان جودة مناصب الشغل الجديدة”، لافتا إلى أن مناصب الشغل المؤدى عنها عرفت تطورا مهما، فضلا عن ارتفاع عدد الأجراء المصرح بهم.

    وأشار رئيس الحكومة إلى بروز مؤشرات نوعية لا تقل أهمية، لاسيما تلك المتعلقة برفع نسب الشغل المؤهلة عبر الإدماج التدريجي لأصحاب الديبلومات لتصل إلى 50% سنة 2023، مع رفع مناصب الشغل المنتظمة والمدفوعة الأجر بنسبة 5% بين 2018 و2023 إضافة إلى الزيادة التدريجية في حصة عقود الشغل الدائمة CDI والمحددة المدة CDD بحصة 11% خلال الفترة 2017-2023.

    واعتبر أخنوش أن هذا التطور القوي للتشغيل الجيد ببلادنا، “يجعلنا مطمئنين على الدينامية الإيجابية التي تشهدها قطاعات الصناعة والخدمات والأشغال العمومية، وهو ما يعكس ارتفاع الشغل المؤهل بشكل متزايد”.

    ظهرت المقالة أخنوش : مجهودات الحكومة لتحسين وضعية التشغيل متواصلة ومعدلات البطالة تنخفض خلال الفصل الأخير أولاً على Maroc 24.
    سبورتيف1

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تقرير: الصين تستغل “صُنع في المغرب” للالتفاف على العقوبات الجمركية الغربية

    ذكر موقع (SCMP) الإخباري، أن الشركات الصينية المصنعة للبطاريات الكهربائية تستغل العلامة التجارية « صنع في المغرب » للالتفاف على التعريفات الجمركية وغيرها من القيود على الاستيراد التي تفرضها الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي.

    وذكر تقرير نُشر في الموقع المتخصص في تقديم رؤى وتحليلات نقدية حول الصين، أن شركة تابعة لـ « CNGR Advanced Material »، أصحبت أحدث شركة صينية تبدأ الإنتاج في المغرب لاستهداف الأسواق الأوروبية والأمريكية الشمالية المربحة، مع تجنب التعريفات الجمركية الغربية العقابية.

    وتمتلك شركة CNGR Morocco New Energy – وهي شركة تابعة لشركة CNGR Advanced Material ومقرها الصين – حصة أغلبية تبلغ 50.03 في المائة في المشروع المشترك COBCO، بينما يمتلك صندوق الاستثمار الأفريقي « المدى » AL MADA النسبة المتبقية.

    وبدأ المصنع نشاطه بالقرب من ميناء الجرف الأصفر التجاري بالمغرب في إنتاج مواد الكاثود النشطة القائمة على النيكل (PCAM) في أواخر يناير الماضي، حسب التقرير ذاته.

    وتعد المنشأة جزءًا من صفقة بقيمة 2 مليار دولار أمريكي تم توقيعها في عام 2023 بهدف بناء قاعدة صناعية تجمع بين المواد الأولية الثلاثية وفوسفات الليثيوم والحديد وإعادة تدوير البطاريات المستعملة.

    ذكر موقع (SCMP) الإخباري، أن الشركات الصينية المصنعة للبطاريات الكهربائية تستغل العلامة التجارية « صنع في المغرب » للالتفاف على التعريفات الجمركية وغيرها من القيود على الاستيراد التي تفرضها الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي.

    وذكر تقرير نُشر في الموقع المتخصص في تقديم رؤى وتحليلات نقدية حول الصين، أن شركة تابعة لـ « CNGR Advanced Material »، أصحبت أحدث شركة صينية تبدأ الإنتاج في المغرب لاستهداف الأسواق الأوروبية والأمريكية الشمالية المربحة، مع تجنب التعريفات الجمركية الغربية العقابية.

    وتمتلك شركة CNGR Morocco New Energy – وهي شركة تابعة لشركة CNGR Advanced Material ومقرها الصين – حصة أغلبية تبلغ 50.03 في المائة في المشروع المشترك COBCO، بينما يمتلك صندوق الاستثمار الأفريقي « المدى » AL MADA النسبة المتبقية.

    وبدأ المصنع نشاطه بالقرب من ميناء الجرف الأصفر التجاري بالمغرب في إنتاج مواد الكاثود النشطة القائمة على النيكل (PCAM) في أواخر يناير الماضي، حسب التقرير ذاته.

    وتعد المنشأة جزءًا من صفقة بقيمة 2 مليار دولار أمريكي تم توقيعها في عام 2023 بهدف بناء قاعدة صناعية تجمع بين المواد الأولية الثلاثية وفوسفات الليثيوم والحديد وإعادة تدوير البطاريات المستعملة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • جهة بني ملال-خنيفرة.. إطلاق صندوق “قلب المغرب للاستثمار”

    أطلس سكوب

    أطلق مجلس جهة بني ملال-خنيفرة، بشراكة مع المركز الجهوي للاستثمار، اليوم الاثنين، صندوق “قلب المغرب للاستثمار”، الذي يروم تحفيز الاستثمارات والتشغيل بالجهة من خلال مختلف الحوافز المالية للمستثمرين.

    ويتميز هذا الصندوق بتوفيره حوافز مالية مهمة لدعم المشاريع الكبرى والمتوسطة، منها دعم يصل إلى 50 مليون درهم للمشاريع الكبرى التي تتجاوز استثماراتها 200 مليون درهم وتوفر أكثر من مائة وظيفة دائمة مباشرة.

    أما المشاريع المتوسطة التي تحتاج إلى استثمار لا يقل عن 30 مليون درهم وتساهم في خلق 30 وظيفة على الأقل، فستستفيد من دعم مالي يصل إلى 10 ملايين درهم.

    وسيتم صرف…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • أخنوش .. الحكومة تحاول تخفيف العبء الجبائي على أصحاب الأجور والمتقاعدين

    أكد الحكومة، عزيز أخنوش، اليوم الثلاثاء بمجلس المستشارين، مواصلة الجهود من أجل تخفيف العبء الجبائي على أصحاب الأجور والدخول المعتبرة في حكمها والمتقاعدين.

    وأوضح أخنوش في عرض قدمه خلال جلسة الأسئلة الشهرية حول السياسة العامة، خصصت لموضوع “المؤشرات الاقتصادية والمالية وتعزيز المكانة الدولية للمغرب”، أن ذلك سيتم عبر مراجعة الجدول التصاعدي لأسعار هذه الضريبة بهدف دعم الموظفين والأجراء، لاسيما دخل الطبقة المتوسطة.

    وأبرز أن الحكومة قامت برفع الشريحة الأولى من الدخل السنوي المعفاة من الضريبة من 30 ألف إلى 40 ألف درهم، قصد تمكين الأجور التي تقل عن 6.000 درهم شهريا من الإعفاء.

    كما تم، يضيف أخنوش، مراجعة الشرائح الأخرى للجدول بهدف توسيعها وتخفيض أسعار الضريبة المطبقة عليها، مما سيترتب عنه تخفيض قد يصل إلى 50 بالمائة من هذه الأسعار، مع تخفيض السعر الهامشي من 38 بالمائة إلى 37 بالمائة.

    وذك ر بأن الحكومة فتحت، من أجل تعزيز الثقة بين الإدارة الضريبية والملزمين، باب التسوية الطوعية من أجل ضمان اندماج القطاع غير المهيكل في الاقتصاد المهيكل والرفع من شفافية الدخول، مشيرا إلى أن حصيلة هذه العملية مكنت من التصريح بأكثر من 125 مليار درهم، ستعزز خزينة الدولة بما يفوق 6 ملايير درهم.

    وفي سياق ذي صلة، أكد أخنوش أن الحكومة عززت جهودها فيما يتعلق بالتسريع بتنزيل محاور القانون الإطار المتعلق بالإصلاح الضريبي، باعتباره البوابة الأساسية لاستعادة دينامية الموارد المالية، وتحقيق العدالة الضريبية.

    وأشار في هذا الإطار إلى أن الحكومة انكبت على تنفيذ هذا الإصلاح وفق أولويات وطنية محددة، وبرمجة زمنية متعددة السنوات، عبر إدخال مجموعة من التدابير الضريبية، تهم أساسا إقرار الإصلاح الشامل لأسعار الضريبة على الشركات بشكل تدريجي، “وهو ما سيمنح المستثمرين والمقاولة شروطا ضريبية مبسطة وشفافة ومحفزة للأنشطة الإنتاجية والمقاولاتية، مع إحداث المساهمة الاجتماعية للتضامن على الأرباح والدخول التي تساوي أو تفوق مليون درهم، بغية إعادة التوزيع الفعال وتقليص الفوارق وتعزيز العدالة والتماسك الاجتماعي”.

    وتحقيقا للهدف الاجتماعي للضريبة، أكد أخنوش أن الحكومة تواصل تعميم الإعفاءات من الضريبة على القيمة المضافة ليشمل مجموعة من المواد الأساسية ذات الاستهلاك الواسع، دعما للقدرة الشرائية للأسر وضبط آثار التضخم على السوق الوطني، فضلا عن التوحيد التدريجي لأسعار الضريبة على القيمة المضافة المطبقة على المقاولات، للتخفيف من تأثيرها على النشاط المقاولاتي وتسهيل إدماج القطاع غير المهيكل، ووضع تدابير تهم توسيع نطاق التطبيق ومكافحة مختلف أشكال التهرب الضريبي.

    من جهة أخرى، أكد أخنوش أن الحكومة عملت، ترسيخا لهذه الخيارات الإصلاحية، على تكثيف الجهود لتنزيل الإصلاح الشامل والاستراتيجي لقطاع المؤسسات والمقاولات العمومية، استجابة للدعوة الملكية السامية الرامية لإطلاق إصلاح عميق للقطاع العام، ومعالجة الاختلالات الهيكلية لهذا القطاع، وذلك في أفق تحقيق أكبر قدر من التكامل والانسجام في مهام هذه المؤسسات، والرفع من فعاليتها الاقتصادية والاجتماعية، وبالتالي تقوية يقظتها الاستراتيجية.

    وذكر في هذا الصدد أن المبادرات التشريعية والتنظيمية والحوارات الاستراتيجية التي أطلقتها الحكومة، خلصت إلى إقرار السياسة المساهماتية للدولة التي تستند إلى منظومة متكاملة من الأهداف ذات البعد التدبيري، خاصة من خلال التأطير الجيد لتدخلات الدولة وتوضيح التزامات المؤسسات والمقاولات العمومية، فضلا عن وضع إطار مؤسساتي يعهد إليه بتتبع نجاعة الأداء، بما يخدم دينامية هذه المؤسسات وملاءمتها مع توجهات الدولة.

    ظهرت المقالة أخنوش .. الحكومة تحاول تخفيف العبء الجبائي على أصحاب الأجور والمتقاعدين أولاً على Maroc 24.
    سبورتيف1

    إقرأ الخبر من مصدره

  • القضاء السويدي يدين شخصا حرق نسخا من القرآن بعد أيام من مقتل رفيقه


    العمق المغربي

    أدانت محكمة سويدية، أمس الاثنين، شخصا أحرق نسخا من المصحف بارتكاب جرائم كراهية، وذلك بعد أيام من مقتل رفيقه الذي كان يخضع للمحاكمة في القضية نفسها.

    وحكمت المحكمة على سلوان نجم -الذي يحمل الجنسية السويدية- بالسجن مع إيقاف التنفيذ وغرامات مالية، بسبب حرق نسخ من المصحف وتعليقات مسيئة للمسلمين، في وقائع تعود إلى عام 2023 أثارت غضب المسلمين في أرجاء العالم.

    ويوم الأربعاء الماضي، قُتل رفيقه اللاجئ العراقي سلوان موميكا بالرصاص في شقته قرب العاصمة ستوكهولم، في اليوم الذي كان مقررا فيه النطق بالحكم في هذه القضية. وأسقطت المحكمة القضية ضد موميكا بسبب مقتله وأرجأت الحكم على نجم إلى الاثنين.

    وقالت محكمة ستوكهولم، في بيان، إن نجم (50 عاما) وموميكا (38 عاما) دنسا المصحف بعدة أساليب وأدليا بتعليقات مسيئة للإسلام والمسلمين والمساجد.

    وأضافت أن نجم أدين بارتكاب جرائم كراهية “بازدراء المسلمين بسبب معتقداتهم الدينية في 4 وقائع”.

    من ناحية أخرى، لم توجه السلطات السويدية الاتهام إلى أي طرف في مقتل موميكا.

    وكانت قد اعتقلت 5 أشخاص ثم أفرجت عنهم لأن “الشبهات ضعيفة” بحقهم، لكنها قالت إن التحقيق مستمر.

    وقال رئيس وزراء السويد أولف كريسترشون، يوم الخميس الماضي، إن هناك احتمالا بأن “قوة أجنبية” تقف وراء مقتل اللاجئ العراقي، من دون أن يسمي جهة بعينها.

    وكان تدنيس المصحف وإحراقه مرارا في السويد خلال صيف 2023 قد أثار ردود فعل غاضبة في العالم الإسلامي.

    * وكالات

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مع اقتراب شهر رمضان.. ارتفاع ملحوظ في أسعار التمور

    تشهد أسعار التمور بمختلف أنواعها خلال هذه الأيام ارتفاعا ملحوظا في جل الأسواق. ومع اقتراب شهر رمضان الكريم، بدأ المغاربة يتوافدون على الأسواق من أجل اقتناء كل ما يلزمهم خلال هذا الشهر الفضيل، من تمور ومواد غذائية، رغم ان المنتوج المحلي من التمور متوفر بشكل كبير مقارنة مع السنة الماضية.

    وكشف مهنيون ان المنتوج المحلي متوفر، غير أنه لن يغطي جميع الطلبات الوطنية، ما جعل المسؤولين يفتحون باب استيراد التمور من تونس والامارات والسعودية لتلبية الطلب في رمضان.

    وتظل أثمنة التمور مرتفعة مقارنة مع السنوات، بحيث تتراوح ما بين 20 و150 درهم للكيلوغرام الواحد حسب الجودة، وأن هذه السنة ستعرف أسواق التمور منافسة شديدة، من قبل التمور الخارجية، مثل تمور مصر، تونس والسعودية والعراق والجزائر.

    وتبقى أسعار تمر المجهول الاعلى ما بين 40 و 150 درهما، وتمر “بوفكوس” ما بين 50 و80 درهم، وتمر “بوستحمي الأسود” ما بين 20 و35 درهم.

    ويحتل المغرب المرتبة الثالثة عالميا من حيث استيراد التمور، فيما يتم الاستيراد غالبا من دول الإمارات العربية المتحدة ومصر والجزائر وتونس. ويرجع إقبال المغاربة على هذه الفاكهة إلى تعدد فوائدها وأهميتها في المائدة المغربية.

    ويذكر ان معدل استهلاك الفرد في المغرب من التمور يبلغ 7 كيلوغرامات، مع العلم أن متوسط المعدل العالمي هو كيلوغرام واحد فقط. وخلال هذه السنة ينتظر أن يبلغ حجم استيراد التمور رقما قياسيا، بحيث تم استيراد أزيد من 73 ألف طن من هذه الفاكهة في سنوات سابقة

    إقرأ الخبر من مصدره

  • حرب على التغطية الصحية في بلادنا..من المستفيد؟


    إدريس الأندلسي

     ” سلعنة” الصحة و أسعار الأدوية وتكلفة العلاج تفوق بكثير قدرة المواطن  

    قالت حكومة اخنوش أن تدبير التأمين الإجباري عن المرض سيتم توحيده  و سيتم تكليف مؤسسة الضمان الاجتماعي بالسهر على جميع مكوناته. يعرف كل المتتبعين أن هذه المؤسسة لها تاريخ  و علاقات قديمة مع الجسم النقابي. و كانت لها ارتباطات، شبه هيكلية،  مع وزارة الداخلية في زمن مضى. و تم إتخاذ القرار الذي أعاد للدولة سلطة القرار،  و هيبة مجلس الإدارة.  و رغم كل ما راج على مستوى محاسبات قضائية، ظلت نقابة الاتحاد المغربي للشغل تلك القوة الفاعلة في تدبير القرار النقابي. سجلت الساحة الإجتماعية فشل مشروع أراد سحق  و تدمير التعاضديات  و كل مكتسبات الشغيلة التي صنعت مؤسساتها أول مؤسسة للتأمين الإجباري عن المرض و هي   الصندوق  الوطني  لمنظمات  الإحتياط الإجتماعي.  و يظل الهجوم على أموال التغطية الصحية خطيرا في ظل تعطيل خدمات المستشفيات العمومية. الأمر خطير جدا  و يهم الحق في الولوج إلى العلاجات كحق دستوري.  و الأمر يزداد خطورة في انهيار فئات إجتماعية أمام تدهور قدرة الفقير،  و لو كان  اطارا طبيبا في الولوج إلى العلاجات.

    يظهر أن هناك تفاهم ،تحت الطاولة، سيفضي إلى القضاء على التغطية الصحية بالقطاع العام. لم أكن أرغب في تنبيه النقابات إلى أن مشروع القانون الذي يوجد بين أيدي  البرلمان، و الذي  سيمحي الكنوبس  من مشهد تدبير التأمين الإجباري عن المرض،  يتطلب حضورا نقابيا كبيرا  و شفافا.  هناك قضايا خطيرة تتطلب الحذر  و الحيطة و النقاش المهني لمشروع القانون  23 -54  الذي قد يتم تمريره بسرعة كبيرة  و مضرة بحقوق ملايين المؤمنين لدى الصندوق الوطني لمنظمات الإحتياط الإجتماعي. يجب على كل الأحزاب أن لا تستسهل خطورة التعامل التقنوقراطي مع إحدى أهم القضايا الإجتماعية. سوف يتم نقل تدبير تأمين يهم أكثر من  3،6 مليون  من موظفي القطاع العام،   و ذوي حقوقهم  ، و الطلبة ،  و ضحايا  الانتهاكات  الجسيمة  لحقوق  الإنسان،   إلى نظام قد يحرمهم من مستوى حقوقهم في الولوج إلى العلاجات.  و من المعلوم أن  نسبة التغطية المعمول بها في الصندوق الذي يدبر القطاع العام محددة بمرسوم. و ستظل خطورة تراجع خدمات هذا الصندوق جد محتملة بعد تمرير مشروع القانون 23-54 . و آنذاك سيزيد حجم المؤمنين غير القادرين على تسبيق مصاريف علاجهم.  و ستزداد قوة الضغط على الكثير منهم لكي يصبحوا خارج منظومة العلاجات.  و هذا ما تريده منظومة السيطرة التامة لتقنوقراط لا يهمهم سوى الدفاع عن ليبرالية هوجاء.

    الأمر خطير جدا  و قد يؤدي إلى احتقان إجتماعي كبير. تعتبر الحكومة أن إصلاح التغطية الصحية لن يتطلب سوى  عمليات محاسباتية  لتوحيد مؤسسات تدبير التأمين الإجباري عن المرض.  و يعتبر وزراء هذا الزمن أن القرار ذو طبيعة مالية فقط.  و يظل معظمهم، من حاملي خطاب احتقار السياسة ، و اعتبارها غير ذات أهمية، يظنون أن الشأن العام يشبه شأن أسرة تحتاج إلى رب يدبرها كما يشاء.  الأمر أكبر من تصور دخلاء على الشأن العام.  و حين ستشتعل القضية الإجتماعية سيختفون  و يلوذون بمواطن الإفلات من المحاسبة.

    تتكلم الحكومة بمنطق تغيير تدبير مؤسساتي بتدبير يستنسخه، دون أن يتم الكلام  و القرار عن المشاكل  الحقيقية ، و التي تتسبب في اضعاف الكفاءة المالية لمؤسسات تدبير التأمين الإجباري عن المرض.  و هذا الاضعاف يمس الأسرة  و المواطن  و القدرة المالية على مواجهة المرض. يتكلم بعض الوزراء، بكثير من التحفظ و الخجل،  عن الفضيحة الكبرى المتعلقة بأسعار الدواء  و المستلزمات الطبية ببلادنا.  قال وزير الميزانية أن سعر الأدوية في بلادنا يزيد على  300% بالنسبة لكثير من الدول و للتذكير  فإن السيد الوزير  لقجع يعرف، منذ  سنين،  كل تفاصيل أسباب تدهور التوازنات المالية للصندوق الوطني لمؤسسات الإحتياط الإجتماعي،  و من ضمنها تسقيف المساهمات و ضرورة مراجعة نسب الاشتراكات  حسب  مستويات الرواتب في القطاع  العام. و تصل نسبة إرتفاع  أسعار  الأدوية، حسب بعض ذوي الاختصاص، إلى  1000%. الفرنسي  و الألماني  و السويسري  و الإسباني و السعودي  و الكويتي  و غيرهم يستفيدون من أسعار أقل بكثير مما يدفعه المواطن المغربي للصيدلي  و لشركات و مخزني الأدوية ببلادنا.  الأمر يزداد استفحالا حين يتعلق بالأسعار الحقيقية للعلاجات  و التحليلات  و كافة أنواع الصور بالأشعة . تعلم الحكومة باليقين التام أن ما يسمي بالأسعار المرجعية الوطنية المجمدة  منذ  سنين،  لا علاقة لها بالأسعار المطبقة في العيادات  و المصحات الخاصة  و مراكز التحليلات الطبية. و قد  يتراوح الفرق بين الأسعار بين الواقع  و الأسعار التي يتم على أساسها تعويض المؤمنين،  بين  50% و 100%.  التوازنات المالية تتدهور بفعل من يتحكم في أسعار الأدوية  و الاستشارات الطبية  و التحليلات  و الأشعة.  و لا تحرك الحكومة ساكنا. و حين تنتبه إدارة الضرائب إلى حجم مداخيل بعض المصحات  و العيادات  و مراكز التحليلات و غيرهم، تنتفض بعض اللوبيات لتبرير التهرب الضريبي و التأكيد على أن القطاع الخاص يشغل  الكثير من اليد العاملة.  و هذا  التبرير هو نفسه الذي يستعمله بعض أرباب صناعات  و مستوردي الأدوية في بلادنا.  و هنا  يجب أن نستخدم لغة الأرقام  و تقديم المداخيل الحقيقية لأصحاب مؤسسات القطاع الخاص و معاملتهم كباقي الملزمين ضريبيا.

    أكدت وثيقة للصندوق الوطني لمنظمات الإحتياط الإجتماعي  و للإدارة العامة للجمارك  أن المنافسة لا توجد في مجال عرض الأدوية. و أكدت  الإحصائيات  الجمركية  تجاوز سعر كثير من  الأدوية  المستوردة  لسعر  الاستيراد  بنسب كبيرة جدا. و أشارت  كل التحليلات و الأبحاث إلى أن الأدوية الجنيسة لا تلقى أي تشجيع رغم كونها تخضع لكل مقاييس الجودة.  و يمكن التساؤل حول غلاء الأسعار من خلال السبب في الأرباح الكبرى التي تستفيد منها بعض المؤسسات بدون أي سبب. هناك لوبي،  له امتدادات كبرى داخل   دوائر القرار، يحرم المغاربة من أسعار يستفيد منها المواطن الفرنسي  و تحرم الإستفادة منها على المواطن المغربي.  وجب البحث عن المستفيد من غلاء الدواء.  و لا شك أن لوبي الدواء ينتمي لنفس الاقلية من أسعار  اللحوم  و البنزين  و الغازوال  و الغاز. حرام أن يتكلم أصحاب الخطاب  عن الدولة الإجتماعية في ظل واقع يخضع لقرار أصحاب مقاولات استيراد الدواء لقهر المواطن  و استنزاف قدرته الشرائية.

    قالت الحكومة في مخاطبتها للبرلمان أن كل الضمانات أعطيت لكي لا يتم الإضرار بحقوق المؤمنين لدى الصندوق الوطني لمنظمات الإحتياط الإجتماعي.  و قدمت هذه الحكومة صفحتين في توجهها للمشرعين  معتبرة أن توحيد تدبير التأمين الإجباري عن المرض لا يعني توحيد التعامل الموحد بين  القطاعين العام و الخاص. الحكومة التزمت أمام البرلمان أن حقوق العاملين بمؤسسة كنوبس سيستفيدون من حقوقهم المكتسبة،  و أن  جميع المؤمنين سيستمرون في نظام يضمن لهم عدم ضياع حقوقهم  و نسبة تغطية مصاريف علاجهم. و أكدت هذه  الحكومة أمام البرلمان على الدور المركزي للتعاضديات في مجال دعم العرض الصحي  و مساهمته في تقوية تقديم خدمات تدعم تحسين الخدمات  و تقريب التأمين الإجباري عن المرض من ملايين المستفيدين من التعاضد، بما فيها، ذوي الحقوق. و لكن ما جاء في مشروع القانون 23-54 لا يترجم ما جاء في خطاب الحكومة للبرلمان. لا توجد أية إشارة إلى  ضمان نسبة تغطية المصاريف الطبية،  كما لا توجد أية ضمانات على سبل الحفاظ على التوازنات المالية لنظام التأمين الخاص بالقطاع العام.  و قد تأكد أن المدبر الوحيد المقبل للتأمين الإجباري عن المرض سيتعامل مع المؤمنين في إطار عدم خلط أموال الأنظمة المتعددة التي سيديرها. و هنا تصمت الحكومة عن آليات توازن الأنظمة  و كيفية تمويل عجزها المالي المراقب.

    سوف نشهد انتقالا في منظومة تدمير،  عفوا تدبير التأمين الإجباري عن المرض.  و سيظل سؤال الحقوق المكتسبة مطروحا على طاولة الحوار ، و سيظل سؤال  الضمانات الحكومية ذلك الغائب الكبير في نص مشروع القانون.  أغلب البرلمانيين لا يهمهم مستقبل التأمين الإجباري عن المرض،  و لا يعنيهم من سيتضرر من نسبة تغطية مصاريف التي  ستضعف قدرتهم على مواجهة تكاليف العلاجات الغالية جدا. مشروع القانون الذي يطبخ على نار الأسعار المضطربة لا يضمن أي حق مكتسب.  و إن لم تتحرك النقابات قبل فوات الأوان، فعلى كل النقابات السلام.  و آنذاك سيبارك الجميع كل شكل نضالي جديد،  و لو كان تنسيقية أو جمعية أو أية حركة إجتماعية لا تعترف بالمنظمات التقليدية ذات ماض فقط.

    أعلم أيها الذي يظن أن مستقبل تأمينك الصحي بين أيدي أمينة، أنك تحلم بغد  يعوم في سراب. حكومة بلادك ستجعلك في موقع الضعيف  و الباحث عن من سيعينك على الولوج إلى العلاجات. كنت تشتغل في  إدارة عمومية،  انتميت إلى تعاضدية،  و أسست هذه الأخيرة، إلى  جانب تعاضديات أخرى، مؤسسة عمومية هي الصندوق الوطني لمنظمات الإحتياط الإجتماعي  أو  ما يعرف بكنوبس. و كانت هذه المؤسسة أولى مؤسسات التأمين الإجباري عن المرض.  و دارت الدوائر بكل منظومتنا الصحية  و التأمينية عن المرض لتصل إلى فتح الحكومة باب تفويض التغطية الصحية إلى القطاع الخاص  و سلعنة الولوج إلى العلاجات.  المهم هو كسر  و تدبير كل آليات  و تاريخ التضامن بين الأجيال  و تعويض التضامن بنظام رأسمالي  لا يخضع إلا لقانون العرض و الطلب. و بعد هذه السيطرة على مجال التغطية  و الولوج إلى العلاجات، فليأتي  طوفان أصحاب المال  ، و ليقضي على كل أشكال التعاضد و التضامن  و الإقتصاد التضامني الإجتماعي و كل مؤسسات التعاضد التي تجاوز عملها التضامني قرنا من الزمن.

    نعم يجب تطوير العرض الصحي.  و لا يمكن أن يقود هذا الورش الكبير غير مؤسسات الدولة العاملة في القطاع الصحي. و يجب أن نعتبر العرض الصحي للقطاع الخاص مجرد مكمل لدور الدولة  و ليس الفاعل الأساسي في تطوير خدمات صحية في كافة أرجاء الوطن. لا يأبه هذا القطاع الخاص الذي يستولي على أكثر من  90% من أموال مؤسسات التأمين الإجباري عن المرض، بالقرى  و الأحياء الهامشية  و كل مراكز المدن الصغيرة لأنها لا تشكل موقعا للربح  و لا لتراكم الثروات.

    و يبقى السؤال هو” من المستفيد” الأكبر من اقتصاد مبني على الريع،  و على الهيجان العقاري،  و على الهجوم على كل المجالات الغابوية  ، و بالطبع على اعتبار الصحة و التعليم،  مصدرا لمراكمة الأرباح.  و للتذكير، فقد أظهرت عمليات تحويل مخازن الأموال إلى النظام البنكي أن كل فئات الأوراق المالية لها أثر على مكونات الكتلة النقدية ، و بالتالي على تجاوبها مع مقتضيات ” نظام بازل 2″  الذي يحدد مستوى حجم القروض إلى المقاولات.

    و سيظل مستوى الانتظارات في مجال التأمين الإجباري عن المرض الخاص بالقطاع العام محل انتظارات يجب تضمينها في مشروع القانون23 -54. التزامات الحكومة مسجلة،  و لا يمكن التنكر لمحتواها.  و كل تنكر سيخلق مزيدا من الأشكال الرافضة لأشكال الحوار الإجتماعي الكلاسيكية  الحالية. نشهد بكثير من الأسف انهيار الكثير من مؤسسات الوساطة  الإجتماعية.  و في إنتظار تحسين مستوى الخدمات الصحية  و أنظمة التغطية الصحية،  يتزايد حجم القطاع الخاص المسنود بتطويع للسوق المالي،  و يتم تهميش الأنظمة التضامنية  و التعاضدية.  و حذاري، حذاري من آثار الهجوم على الحقوق المكتسبة  و كل مكتسبات الإقتصاد الإجتماعي  و على رأسها مكتسبات القطاع التعاضدي و نسب تغطية المصاريف المرتبطة بالولوج إلى العلاج.  قالت الحكومة أنها ستوحد أنظمة تدبير التأمين الإجباري عن،  و أكدت أن هذا التوحيد لا يمكن أن يمس الحقوق المكتسبة للمؤمنين  الحاليين  طبعا. و لكن المنخرطين الجدد سيخضعون لكل أشكال التعامل التقنوقراطي حسب آليات السوق.  و يمكن للدولة الإجتماعية أن تحارب الريع  و الفساد  لكي تتمكن من اكتساب تلك الشرعية التي لم تحصل عليها بعد. و في إنتظار كل هذا،  تم إتخاذ القرار بالقضاء على أول مؤسسة لتدبير التأمين الإجباري عن المرض، و على التعاضديات  و على كل أشكال الولوج إلى العلاجات من خلال مؤسسات الإقتصاد التضامني و الإجتماعي.  و عند ألله تحتسبون. و ستظل المحاسبة على الأرض آتية لا شك فيها إذا تغلبت آليات المحاسبة على تقاليد المحاباة. ستظل التوازنات المالية على كف ” عفريت” في غياب قرار يعطي للدولة الإجتماعية شهادة ميلاد. شكل ميلاد المشروع الملكي الإستراتيجي الخاص بالتغطية الإجتماعية  نقلة حقوقية كبرى.  و سيظل تنزيل هذا المشروع، حسب أهدافه الأصلية،  هو المعيار لإنصاف المواطن المغربي في المداشر  و القرى  و الأحياء الشعبية  و المراكز الحضرية من طنجة إلى لكويرة.

    إقرأ الخبر من مصدره