Étiquette : 50

  • بعد 50 عاماً من GTI.. فولكس فاغن تقدم ID. Polo GTI الكهربائية

    أعلنت شركة فولكس فاغن الألمانية عن تقديم طرازها الكهربائي الجديد ID. Polo GTI، في خطوة تنقل شعار GTI الشهير إلى العصر الكهربائي لأول مرة بعد نحو 50 عاماً من ظهوره. وتسعى الشركة من خلال هذا الطراز إلى الحفاظ على روح السيارات الصغيرة الرياضية التي صنعت شعبية GTI، لكن بصيغة تناسب التحول العالمي نحو السيارات الكهربائية وتقليل الانبعاثات.

    ويأتي ID. Polo GTI بمحرك كهربائي بقوة 166 كيلوواط، أي ما يعادل 226 حصاناً، مع عزم دوران يصل إلى 290 نيوتن متر ينتقل إلى العجلات الأمامية، كما كان الحال مع أول سيارات GTI. وتؤكد فولكس فاغن أن السيارة قادرة على التسارع من صفر إلى 100 كيلومتر في الساعة خلال 6.8 ثوانٍ، مع تجهيزها بقفل تفاضلي أمامي إلكتروني ونظام تعليق متكيف لمنحها ثباتاً أعلى في المنعطفات وتجربة قيادة أكثر حيوية.

    وزودت الشركة السيارة ببطارية صافية السعة قدرها 52 كيلوواط/ساعة، توفر مدى قيادة يصل إلى 424 كيلومتراً وفق معيار WLTP، مع إمكانية الشحن السريع بقدرة قصوى تبلغ 105 كيلوواط، ما يسمح بشحن البطارية من 10 إلى 80% في نحو 24 دقيقة. كما توفر السيارة مساحة تخزين تصل إلى 1240 لتراً عند طي المقاعد الخلفية، ما يجعلها أقرب إلى سيارة يومية عملية لا تكتفي بالطابع الرياضي فقط.

    ومن الداخل، تراهن فولكس فاغن على مزج الهوية الكلاسيكية لـGTI مع لمسات رقمية حديثة، من خلال وضع قيادة خاص يغير استجابة السيارة ورسومات المقصورة عند الضغط على زر مخصص، إلى جانب عجلات رياضية ومصابيح متطورة وتفاصيل تصميمية مستوحاة من تاريخ GTI. ومن المنتظر أن يبدأ الحجز المسبق في ألمانيا خلال الخريف، بسعر يقل قليلاً عن 39 ألف يورو، لتدخل فولكس فاغن منافسة السيارات الكهربائية الرياضية الصغيرة بطراز يجمع بين الذاكرة العاطفية والأداء الكهربائي.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • من عجز بـ 3 مليارات إلى فائض بـ 7.2 مليار درهم.. الميزان التجاري مع إفريقيا ينقلب لصالح المغرب

    العمق المغربي

    أكدت وزيرة الاقتصاد والمالية، نادية فتاح، أن التعاون مع الدول الإفريقية يظل أولوية استراتيجية في السياسة الخارجية للمملكة، انسجامًا مع التوجيهات الملكية الداعية إلى ترسيخ تعاون جنوب-جنوب قائم على التضامن والتنمية المشتركة.

    وأوضحت الوزيرة جوابا على سؤال لرئيس الفريق الحركي، إدريس السنتيسي، أن رؤية المغرب للتعاون الاقتصادي الإفريقي تقوم على مبدأ تحقيق تنمية مشتركة قائمة على الاستثمار المنتج، والاستقرار الاقتصادي، وبناء الثقة، بما يساهم في خلق القيمة المضافة محليًا وتعزيز القدرة التنافسية ودعم الاستقرار الاجتماعي داخل القارة.

    وأضافت أن التعاون الاقتصادي والتجاري الثنائي يشكل إحدى الركائز الأساسية في استراتيجية المغرب تجاه إفريقيا، مع الدور المحوري الذي يضطلع به القطاع الخاص المغربي في تعزيز التكامل الاقتصادي وتحويل الدبلوماسية الاقتصادية المغربية إلى تعاون ملموس ومستدام.

    وكشفت المعطيات الرسمية أن إجمالي المبادلات التجارية بين المغرب والدول الإفريقية بلغ حوالي 53.60 مليار درهم إلى حدود نونبر 2025، مقابل 37.54 مليار درهم سنة 2014، فيما ارتفع إلى 56.03 مليار درهم سنة 2024، مسجلًا زيادة تناهز 50 في المائة خلال عشر سنوات.

    كما سجل الميزان التجاري تحولًا لافتًا، إذ انتقل من عجز بقيمة 3 مليارات درهم سنة 2014 إلى فائض بلغ 7.2 مليارات درهم سنة 2024.

    وفي ما يتعلق بالاستثمارات المغربية في إفريقيا، أبرزت الوزيرة أنها شهدت تطورًا ملحوظًا خلال السنوات الأخيرة، حيث ارتفعت من حوالي 3 مليارات درهم سنة 2015 إلى نحو 4.8 مليارات درهم سنة 2024، وهو ما يمثل حوالي 18 في المائة من إجمالي الاستثمار الأجنبي المباشر خلال السنة نفسها.

    وأضافت أن الاستثمارات المغربية المباشرة في دول إفريقيا جنوب الصحراء بلغت 4.55 مليارات درهم سنة 2024، بما يعادل 95 في المائة من إجمالي الاستثمارات المغربية المباشرة في إفريقيا، ما يعكس المكانة المتقدمة للقارة ضمن التوجهات الاستثمارية للمملكة.

    وأكدت وزيرة الاقتصاد والمالية أن الوزارة تواصل، بتنسيق مع مختلف القطاعات الحكومية والفاعلين الاقتصاديين، جهودها لتعزيز التعاون الاقتصادي مع الدول الإفريقية، من خلال دعم المبادرات الملكية الكبرى، وعلى رأسها مبادرة تمكين دول الساحل من الولوج إلى المحيط الأطلسي، ومشروع خط أنابيب الغاز الاستراتيجي بين نيجيريا والمغرب، إلى جانب مواكبة الاتفاقيات الثنائية والإقليمية، وتوفير إطار محفز للمقاولات المغربية العمومية والخاصة، وتشجيع تبادل الخبرات التقنية مع الدول الإفريقية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • 3 ملايين و50 ألف زائر لأيام الأبواب المفتوحة للأمن الوطني بالرباط

    – أعلنت المديرية العامة للأمن الوطني، مساء اليوم الأحد، أن الدورة السابعة لأيام الأبواب المفتوحة للأمن الوطني، التي احتضنها فضاء الطريق الساحلية بالرباط من 18 إلى 24 ماي الجاري، سجلت رقما قياسيا غير مسبوق في عدد الزوار، إذ تجاوز عدد الوافدين 3 ملايين و50 ألف زائر وزائرة، في مسار متواصل يترجم مدى تفاعل المواطنين ومواكبتهم لهذه المبادرة التي أضحت موعدا تواصليا سنويا.

    وأوضح بلاغ للمديرية العامة أن هذه الدورة شهدت حضورا جماهيريا كثيفا، وإقبالا متزايدا من شرائح مجتمعية مختلفة، خصوصا من تلاميذ المؤسسات التعليمية، وهو ما استدعى تمديد أيام الدورة ليومين…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • المنظمة العالمية للصحة تحذر من الإقبال الشبابي على استعمال « الكالة »


    هسبريس – أمال كنين

    دقت منظمة الصحة العالمية ناقوس الخطر بشأن الانتشار المتسارع لمنتجات “أكياس النيكوتين” المعروفة في المغرب بـ”الكالة” أو “الطابة”، محذّرة من مخاطرها الصحية الكبيرة، خاصة في صفوف المراهقين والشباب، وسط تنامي الإقبال عليها وغياب تنظيم قانوني صارم في عدد من الدول.

    وأكدت المنظمة، في تحذير حديث، أن هذه المنتجات تُسوّق بشكل مكثف لفئة الشباب عبر نكهات جذابة وتصاميم حديثة، في وقت مازالت القوانين المنظمة لها محدودة أو شبه منعدمة في العديد من البلدان، ما يثير مخاوف متزايدة من ارتفاع معدلات الإدمان على النيكوتين وما ترتبط به من مضاعفات صحية خطيرة.

    وتُعد “أكياس النيكوتين” أكياساً صغيرة توضع بين اللثة والشفة، حيث تعمل على تحرير مادة النيكوتين مباشرة عبر بطانة الفم. وعادة ما تحتوي هذه الأكياس على النيكوتين والمنكهات ومواد مُحلّية وإضافات كيميائية أخرى. وتشير المعطيات إلى أن مبيعات هذه المنتجات تجاوزت سنة 2024 حوالي 23 مليار وحدة حول العالم، بزيادة فاقت 50 في المائة مقارنة بالسنة السابقة.

    #div-gpt-ad-1608049251753-0{display:flex; justify-content: center; align-items: center; align-content: center;}

    وفي هذا السياق حذر الطيب حمضي، الطبيب الباحث في السياسات والنظم الصحية، من خطورة “الكالة”، معتبراً أنها قد تكون أخطر من السجائر التقليدية، ونافياً بشكل قاطع إمكانية اعتبارها وسيلة للإقلاع عن التدخين.

    وأوضح حمضي ضمن تصريح لهسبريس أن “الكالة” تتكون أساساً من أوراق التبغ ممزوجة بمواد أخرى، مشيراً إلى أن بعض المنتجات المتداولة قد تحتوي على مواد إضافية مجهولة، الهدف منها زيادة الأرباح، ما يضاعف من مخاطرها الصحية.

    وأضاف المتحدث ذاته أن أول خطر لـ”الكالة” يكمن في كونها توضع مباشرة داخل الفم، ما يسبب احتكاكاً دائماً باللثة واللسان والأسنان، وهو ما يؤدي إلى التهابات مزمنة وإصابات خطيرة قد تصل إلى فقدان الأسنان وتآكل عظام الفك بشكل نهائي.

    ولفت الطبيب الباحث نفسه إلى أن امتصاص النيكوتين عبر الفم يتم بسرعة كبيرة، على غرار بعض الأدوية التي تُعطى تحت اللسان لسرعة تأثيرها، موضحاً أن هذه السرعة تجعل النيكوتين يصل مباشرة إلى الدماغ وبتركيز مرتفع، ما يزيد من خطر الإدمان وتأثيراته على الجسم.

    كما أكد حمضي أن المشكلة الكبرى تكمن أيضاً في عدم معرفة المستهلك الجرعة الحقيقية من النيكوتين التي تدخل جسمه، مبرزاً أن الدراسات العلمية تشير إلى أن “الكالة” قد تمنح الجسم كمية نيكوتين تفوق بثلاث مرات ما توفره السجائر التقليدية.

    وسجل الباحث في السياسات الصحية أن هذه المنتجات ترتبط بمخاطر صحية متعددة، تشمل التهابات اللثة والفم واللسان، وتساقط الأسنان، وأمراض القلب والشرايين، وارتفاع ضغط الدم، والأزمات القلبية، والجلطات الدماغية، إضافة إلى سرطانات الفم واللسان والحنجرة والجهاز الهضمي والمثانة.

    كما أورد المتحدث أن بعض الدراسات ربطت استعمال “الكالة” بارتفاع خطر الإصابة بداء السكري من النوع الثاني، محذراً من أن الاستمرار في استعمالها يؤدي إلى تعميق الإدمان بسبب التركيز العالي للنيكوتين.

    وشدد حمضي على أن وسائل الإقلاع الطبي عن التدخين المعتمدة علمياً، مثل لصقات النيكوتين، تكون مراقبة الجرعات وتتم بشكل تدريجي لتقليل الاعتماد على المادة، بينما يحدث العكس مع “الكالة”، حيث يتلقى الجسم جرعات مرتفعة من النيكوتين بشكل مستمر، ما يزيد من ترسيخ الإدمان بدل التخلص منه.

    من جانبه اعتبر رضوان شقور، رئيس مركز الدراسات والأبحاث حول المخدرات، أن الانتشار المتزايد لـ”الكالة” في صفوف الشباب يعكس وجود اختلالات اجتماعية واقتصادية متعددة، على رأسها البطالة والتفكك الأسري والفقر والهدر المدرسي.

    وأوضح شقور، ضمن تصريح لهسبريس، أن مواجهة هذه الظاهرة لا يمكن أن تتم فقط عبر المقاربة الأمنية أو الصحية، بل تحتاج إلى مقاربة تشاركية تشمل الأسرة والمدرسة والدولة والمجتمع المدني.

    وأكد المتحدث ذاته أن الأسرة مطالبة بلعب دور أساسي في التوعية والتربية، بينما يقع على عاتق الدولة توفير فرص الشغل ومحاربة الهدر المدرسي وخلق فضاءات تساعد الشباب على الاندماج الاجتماعي والاقتصادي، بما يبعدهم عن مختلف أشكال الإدمان؛ كما شدد على أهمية دور المجتمع المدني في التحسيس والتوجيه، معتبراً أن تكامل هذه الجهود من شأنه المساهمة في تكوين جيل واعٍ قادر على حماية نفسه من السلوكيات الخطرة والإدمان.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • 3 ملايين و50 ألف زائر لأيام الأبواب المفتوحة للأمن الوطني في الرباط

    اشتوكة بريس

    أعلنت المديرية العامة للأمن الوطني أن الدورة السابعة لأيام الأبواب المفتوحة، التي احتضنها فضاء الطريق الساحلية بمدينة الرباط في الفترة الممتدة من 18 إلى 24 ماي 2026، سجلت رقما قياسيا غير مسبوق في عدد الزوار، إذ تجاوز عدد الوافدين ثلاثة ملايين وخمسون ألف زائر وزائرة، في مسار متواصل يترجم مدى تفاعل المواطنين ومواكبتهم لهذه المبادرة التي أضحت موعدا تواصليا سنويا.

    وشهدت هذه الدورة حضورا جماهيريا كثيفا، وإقبالا متزايدا من شرائح مجتمعية مختلفة، خصوصا من تلاميذ المؤسسات التعليمية، وهو ما استدعى تمديد أيام الدورة ليومين إضافيين (السبت والأحد 23 و24…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • زوار الأبواب المفتوحة ديال البوليس فاتو 3 دالمليون

    كود كازا//

    علنات المديرية العامة للأمن الوطني أن الدورة السابعة لأيام الأبواب المفتوحة، لي تنظمات مابين 18 إلى 24 ماي 2026، سجلات رقم قياسي جديد فعدد الزوار، بحيث فات عدد الوافدين 3 ملايين و50 ألف زائر وزائرة، في مسار متواصل كيترجم تفاعل المواطنين ومواكبتهم لهاذ المبادرة لي ولات موعد تواصلي سنوي.

    ​وعرفات هاذ الدورة حضورا جماهيريا كثيفا، وإقبالا متزايدا من شرائح مجتمعية مختلفة، خصوصا من تلاميذ المؤسسات التعليمية، وهو ما استدعى تمديد أيام الدورة ليومين إضافيين (السبت والأحد 23 و24 ماي)، مما مكن من استيعاب أفواج جديدة من الزوار.

    ​وأفادت المديرية العامة للأمن الوطني في بلاغ لها، أن الدورة السابعة لأيام الأبواب المفتوحة للأمن الوطني استقبلت في المجمل تلاميذ وتلميذات 2000 مؤسسة تعليمية عمومية وخاصة، كما عرفت التظاهرة مشاركة فاعلة لـ1472 جمعية من المجتمع المدني، وممثلي 217 وسيلة إعلامية، من قنوات تلفزية ومحطات إذاعية ومنابر إلكترونية ومكتوبة.

    ​وقد ساهم الموقع الجغرافي المتميز لفضاء الأبواب المفتوحة وهندسته التي اتخذت شكل مدينة أمنية متكاملة ومتعددة الأقطاب في احتضان الزوار القادمين من مختلف مناطق الجهة وتوفير تجربة تجمع بين المتعة والتعلم والترفيه، لاسيما من مدن الرباط وسلا وتمارة والقنيطرة وسيدي قاسم وسيدي سليمان والخميسات وتيفلت والدار البيضاء والمحمدية ومناطق أخرى.

    وأضاف المصدر ذاته، أن المديرية العامة للأمن الوطني، واكبت هذا الحضور المكثف بتغطية رقمية مباشرة عبر حساباتها الرسمية على منصات التواصل الاجتماعي، وهو ما مكن من تحقيق أكثر من 27 مليون مشاهدة لمحتويات التظاهرة، فضلا عن تقديم الشروحات اللازمة وتوفير المعطيات المهنية الضرورية لإنجاز 1723 نشاطا إعلاميا لفائدة مختلف المنابر الصحفية.

    ​وتضمنت فعاليات هذه الدورة أروقة وفضاءات موضوعاتية غطت مساحة تفوق 13 هكتارا، شُيدت بالكامل بمواصفات عصرية، حيث تم لأول مرة تقسيم الأروقة إلى أقطاب مهنية تغطي التكنولوجيا ووحدات التدخل والوثائق التعريفية وتدبير الرأسمال البشري والتاريخ الأمني والشرطة العلمية والتوعية والتحسيس من مخاطر الجريمة، علاوة على تجهيز قاعة للعرض ثلاثي الأبعاد يشرح للزوار تقنيات تدبير مسرح الجريمة وفق رؤية تكنولوجية جديدة، فضلا عن فضاءات خاصة بالعروض الميدانية وعروض الخيالة وكلاب الشرطة المدربة.

    ​وشكّل رواق تقديم الدوريات الذكية “أمان” و”مدار” ومنظومة المهام الأمنية الإلكترونية “TACTIS” أحد أبرز محطات التظاهرة، حيث تم تقديم هذه المنظومات المعلوماتية كفضاءات مبتكرة في الاستعمالات الأمنية لتقنيات الذكاء الاصطناعي وربطها المباشر بقواعد البيانات الأمنية، ما يعكس التوجه المتنامي للمديرية العامة للأمن الوطني نحو شرطة رقمية حقيقية وفاعلة.

    ​وإلى جانب العروض التقنية المقدمة، شملت هذه التظاهرة التواصلية عرض مجموعة من سيارات شرطية قديمة تم توظيفها منذ تأسيس الجهاز قبل 70 سنة، إضافة إلى أزياء وتجهيزات ووسائل اتصال تعكس التحول التكنولوجي عبر الزمن داخل المؤسسة الأمنية.

    ​ولم تغب الجوانب الترفيهية والتعليمية، إذ خُصّص جناح للأطفال على مساحة 1000 متر مربع ضم أنشطة ترفيهية وتعليمية تعتمد تقنيات الواقع الافتراضي، إلى جانب عروض ميدانية لفرقة الخيالة والكلاب المدربة، واستعراضات القوات الخاصة والفرقة الموسيقية ووحدات الحماية المقربة، في فضاءات مغطاة بمعدات صوت وإضاءة عالية الجودة.

    ​وعلى المستوى الأكاديمي، شهدت أيام الأبواب المفتوحة تنظيم سلسلة من الندوات واللقاءات العلمية التي عالجت مواضيع مهمة وموسومة بالراهنية، من قبيل أمن المؤسسات التعليمية والميثاق الجديد للتوظيف في صفوف الأمن الوطني وأمن المنافذ الحدودية ومستجدات مكافحة الجريمة الاقتصادية والمالية.

    ​وعلى غرار النسخ السابقة من تظاهرة الأيام المفتوحة للشرطة، تم بشراكة مع الوكالة المغربية للدم ومشتقاته تخصيص جناح متكامل للتبرع بالدم، عرف هذه السنة إقبالا استثنائيا، وصل إلى أكثر من 1000 متبرع ومتبرعة، في توجه يعكس حجم الوعي المجتمعي بأهمية التضامن في تعزيز المخزون الوطني من هذه المادة الحيوية.

    ​وقد تم تتويج هذه التظاهرة التواصلية بتنظيم حفل بهيج بالمقر الجديد للمديرية العامة للأمن الوطني، تخللته وصلات فنية وغنائية احتفاءً بالمشاركين من نساء ورجال الشرطة في تنظيم هذه التظاهرة، وهو الحفل الذي حضرته شخصيات حكومية وعسكرية وقضائية بالإضافة إلى مدرب الفريق الوطني لكرة القدم وعدد من لاعبي المنتخب الذين شاركوا أسرة الأمن الوطني فرحتهم بمناسبة تأسيس الأمن الوطني.

    ​وفي ختام بلاغها، وضحات مديرية الحموشي أن تنظيم هاذ التظاهرة بشكل دوري فمدن مغربية مختلفة كيندرج ضمن استراتيجية ترسيخ شرطة القرب، وتكريس انفتاح المؤسسة الأمنية على محيطها المجتمعي، بما يستجيب لانتظارات المواطنين.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الدريوش: “الحوت بثمن معقول” مشروع هيكلي لضبط أسعار السمك ومحاربة المضاربة

    العمق المغربي

    كشفت كاتبة الدولة المكلفة بالصيد البحري، زكية الدريوش، عن حصيلة وصفت بـ”الإيجابية” من حيث توسيع العرض السمكي وتحسين الولوج إلى المنتجات البحرية بأسعار معقولة، إلى جانب إجراءات هيكلية تستهدف إعادة تنظيم سلاسل التسويق والحد من المضاربات.

    وأكدت الدريوش في جواب على سؤال برلماني للفريق الحركي، أن قطاع الصيد البحري يواصل تنزيل سياسة تهدف إلى تطوير البنيات التحتية لتسويق المنتجات البحرية وتعزيز جودة العرض الموجه للمستهلكين، مبرزة أن المملكة تتوفر اليوم على شبكة واسعة تضم 72 سوقًا للبيع الأولي بالجملة داخل الموانئ ونقط التفريغ المجهزة وقرى الصيادين، مع اعتماد نظام رقمنة المزادات العلنية لتحسين الشفافية وتنظيم المعاملات التجارية.

    وفي سياق دعم السوق الداخلي، أشارت المسؤولة الحكومية إلى إحداث 12 سوقا للبيع الثاني بالجملة بشراكة مع الجماعات الترابية، منها سوقان في طور الإنجاز، إضافة إلى برنامج لإنشاء 8 أسواق للقرب للبيع بالتقسيط في أفق سنة 2027، في خطوة تروم تقليص عدد الوسطاء وتعزيز استقرار الأسعار وضمان جودة المنتجات السمكية.

    كما سجلت الوزارة ارتفاع عدد وحدات التخزين المعتمدة من 54 إلى 90 وحدة خلال السنوات الأخيرة، في إطار تشجيع القطاع الخاص على تطوير البنيات اللوجستيكية للتوزيع والتخزين، إلى جانب تنظيم مهنة بائع السمك بالجملة بهدف تعزيز المهنية ومحاربة البيع غير المنظم وضمان تتبع مسار المنتجات البحرية.

    وفي ما يتعلق بمبادرة “الحوت بثمن معقول”، أوضحت الدريوش أن النسخة الثامنة لسنة 2026 تميزت بتوسيع العرض وتنوع المنتجات، خصوصًا بإدراج السردين المجمد بسعر تفضيلي لا يتجاوز 13 درهمًا للكيلوغرام، إلى جانب 20 صنفًا آخر من الأسماك المجمدة.

    وسجلت المعطيات الرسمية تسويق أزيد من 6844 طنًا من الأسماك المجمدة، من بينها 1883 طنًا من السردين المجمد، مقابل 414 طنًا فقط سنة 2019، ما يعكس ارتفاعًا كبيرًا في حجم العرض الموجه للمستهلك.

    كما شملت المبادرة 50 مدينة عبر مختلف جهات المملكة، من خلال حوالي 1100 نقطة بيع، مقارنة بثلاث مدن فقط سنة 2019، وهو ما اعتبرته كتابة الدولة تحولًا نوعيًا في توسيع الولوج إلى المنتجات البحرية.

    وفي ما يتعلق بالأسعار، أبرزت المعطيات أن السردين الطازج سجل مستويات وصفت بـ”المعقولة” مقارنة بتكاليف الإنتاج، حيث بلغ متوسط السعر 7.90 درهم/كلغ في أسواق البيع الأولي، و4.27 درهم/كلغ في مراكز فرز السمك الصناعي، مقابل 14.31 درهم/كلغ في أسواق الجملة خارج الموانئ.

    غير أن الوزارة ربطت بعض الارتفاعات الظرفية في الأسعار بتقلبات العرض، خصوصًا خلال فترات الراحة البيولوجية أو سوء الأحوال الجوية، التي تؤثر على نشاط أسطول الصيد وتقلص الكميات المعروضة في السوق.

    وأكدت كتابة الدولة أن النتائج المحققة تعكس توجهًا استراتيجيًا نحو تحويل مبادرة “الحوت بثمن معقول” إلى مشروع هيكلي دائم، يهدف إلى ضبط السوق والحد من المضاربات، مع إطلاق دراسة لإحداث شبكة وطنية لمحلات بيع الأسماك المجمدة على مدار السنة.

    كما أشارت إلى أن تحرير أسعار السردين تم وفق قانون حرية الأسعار والمنافسة رقم 104.12، مع تسجيل تدخلات سابقة لمجلس المنافسة بخصوص اتفاقات مهنية حول الأسعار المرجعية، تم توقيفها لاحقًا، ما أعاد الأسعار إلى منطق العرض والطلب داخل أسواق الجملة.

    وشددت المسؤولة الحكومية على أن هذه الإجراءات تندرج ضمن رؤية شاملة لتحديث قطاع الصيد البحري، وضمان تموين منتظم للسوق الوطنية، وتحسين القدرة الشرائية للمواطنين عبر آليات تنظيمية واستثمارية متكاملة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • 3 ملايين زائر لأيام الأبواب المفتوحة للأمن الوطني بالرباط في رقم قياسي جديد

    استقطبت الدورة السابعة لأيام الأبواب المفتوحة للأمن الوطني، المنظمة بمدينة الرباط ما بين 18 و24 ماي الجاري، أزيد من ثلاثة ملايين و50 ألف زائر وزائرة، في رقم قياسي جديد يعكس تنامي اهتمام المواطنين بهذه التظاهرة التواصلية السنوية.

    وأفادت المديرية العامة للأمن الوطني، في بلاغ لها، أن الإقبال الجماهيري الكبير الذي شهدته هذه الدورة، خاصة من طرف تلاميذ المؤسسات التعليمية، فرض تمديد فعالياتها ليومين إضافيين، بهدف استيعاب الأعداد المتزايدة من الزوار الوافدين من مختلف مدن ومناطق المملكة.

    وسجلت التظاهرة مشاركة واسعة، شملت تلاميذ حوالي 2000 مؤسسة تعليمية، إلى جانب 1472 جمعية من المجتمع المدني، فضلا عن حضور ممثلي 217 وسيلة إعلامية وطنية ودولية، بين قنوات تلفزية وإذاعات ومنابر إلكترونية ومكتوبة.

    واعتمدت دورة هذه السنة تصورا جديدا لفضاء الأبواب المفتوحة، من خلال إحداث مدينة أمنية متكاملة تضم أقطابا مهنية متنوعة همت التكنولوجيا الحديثة، ووحدات التدخل، والشرطة العلمية، والوثائق التعريفية، والتوعية بمخاطر الجريمة، إضافة إلى فضاءات للعروض الميدانية الخاصة بالخيالة والكلاب المدربة.

    وشكلت الأنظمة الذكية، وعلى رأسها دوريات “أمان” و”مدار” ومنظومة “TACTIS”، إحدى أبرز محطات الحدث، بعدما تم تقديمها كنماذج حديثة توظف الذكاء الاصطناعي في تدبير المهام الأمنية وربطها بقواعد البيانات الأمنية بشكل مباشر.

    كما استأثرت الأروقة التاريخية باهتمام الزوار، من خلال عرض سيارات شرطية قديمة وأزياء وتجهيزات تعود لفترات مختلفة من تاريخ المؤسسة الأمنية الممتد على مدى سبعين سنة.

    وعرفت التظاهرة أيضا برمجة فقرات ترفيهية وتوعوية لفائدة الأطفال، تضمنت أنشطة تعتمد تقنيات الواقع الافتراضي وعروضا ميدانية للقوات الخاصة والفرقة الموسيقية للأمن الوطني.

    وعلى المستوى الأكاديمي، احتضنت الأيام المفتوحة سلسلة من الندوات العلمية التي ناقشت مواضيع مرتبطة بأمن المؤسسات التعليمية، ومستجدات مكافحة الجريمة الاقتصادية والمالية، وأمن المنافذ الحدودية، إضافة إلى الميثاق الجديد للتوظيف في صفوف الأمن الوطني.

    وفي الجانب التضامني، سجل جناح التبرع بالدم إقبالا لافتا، بعدما تجاوز عدد المتبرعين ألف شخص، في مبادرة نظمت بشراكة مع الوكالة المغربية للدم ومشتقاته.

    واختتمت فعاليات هذه الدورة بحفل احتفالي بالمقر الجديد للمديرية العامة للأمن الوطني، بحضور شخصيات حكومية وعسكرية وقضائية، إلى جانب مدرب المنتخب الوطني وعدد من اللاعبين الدوليين، احتفاء بالذكرى السبعين لتأسيس الأمن الوطني.

    وأكدت المديرية العامة للأمن الوطني أن تنظيم هذه التظاهرة يندرج ضمن استراتيجية ترسيخ مفهوم شرطة القرب وتعزيز انفتاح المؤسسة الأمنية على محيطها المجتمعي، بما يكرس مبادئ التواصل والشفافية والإنتاج المشترك للأمن.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • رقم قياسي غير مسبوق: أزيد من 3 ملايين و50 ألف زائر لأيام الأبواب المفتوحة للأمن الوطني في الرباط

    أعلنت المديرية العامة للأمن الوطني أن الدورة السابعة لأيام الأبواب المفتوحة، التي احتضنها فضاء الطريق الساحلية بمدينة الرباط في الفترة الممتدة من 18 إلى 24 ماي 2026، سجلت رقماً قياسياً غير مسبوق في عدد الزوار، إذ تجاوز عدد الوافدين ثلاثة ملايين وخمسون ألف زائر وزائرة، في مسار متواصل يترجم مدى تفاعل المواطنين ومواكبتهم لهذه المبادرة التي أضحت موعدا تواصليا سنويا.

    وشهدت هذه الدورة حضوراً جماهيرياً كثيفاً، وإقبالا متزايدا من شرائح مجتمعية مختلفة، خصوصا من تلاميذ المؤسسات التعليمية، وهو ما استدعى تمديد أيام الدورة ليومين إضافيين (السبت والأحد 23 و24 ماي)، مما…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • 3 شركات صناعية مغربية على موعد مع طفرة في سنة 2027

    ينتظر أن تشهد سنة 2027 المقبلة طفرة بالنسبة لثلاث شركات مغربية ناشطة في قطاعات صناعية متنوعة، أبرزها الموانئ والبناء والأشغال العمومية والتعدين، وذلك بفضل عوامل جد مؤثرة من بينها ارتفاع القدرة الشرائية للمنتجين الفلاحيين، بفضل جودة الموسم الفلاحي الراهن، واقتراب موعد تسليم مشاريع البنية التحتية المتعلقة بمونديال 2030.

    وتوقع مركز أبحاث “بي إم سي إي كابيتال غلوبال ريسورش” تحسن إجمالي نتيجة الاستغلال (REX) للقطاع الصناعي المدرج ببورصة الدار البيضاء بنسبة 10% ليصل إلى 50,6 مليار درهم، ما يعكس مساهمة أكثر وضوحًا لمحركات النمو التي أطلقها كبار الفاعلين الصناعيين مقارنة بالسنوات الماضية.

    وبالنسبة للشركات الأكثر مساهمة في الدينامية، أشار المركز في تقريره الأخير “FORECAST”، برسم شهر ماي الجاري، إلى أن هذا التطور سيكون مدفوعًا أساسًا بشركة “مناجم”، في ظل مساهمة أكبر لمشاريع النمو المنجمي، مع تأثير أوضح لارتفاع أحجام المبيعات وتحسن مزيج المنتجات باتجاه المعادن ذات الربحية الأعلى.

    وبالإضافة إلى ذلك، يتوقع أن تنمو “مرسى المغرب” بقوة، مدعومة بالارتفاع التدريجي لقدرات الموانئ المغربية، وتحسين مزيج حركة النقل، خصوصًا باتجاه الأنشطة المرتبطة بالحاويات، التي يتميز هامش ربحها ببنية أفضل؛ علاوة على “الشركة العامة للأشغال بالمغرب” (SGTM) المستفيدة من استمرار تنفيذ المشاريع الهيكلية الكبرى، مع تسارع وتيرة الأوراش المونديالية واعتماد توزيع أكثر انتقائية للموارد نحو العقود ذات المساهمة الأفضل.

    كما يُتوقع أن يسجل صافي أرباح القطاع الصناعي تحسنًا بنسبة 7% ليبلغ 29,6 مليار درهم، مدفوعًا بـ”مناجم” دائماً، التي ستشهد تسارعًا أقوى بعد دخول الأصول الجديدة مرحلة التشغيل الكامل، خاصة مشاريع “بوتو” للذهب و”تيزرت” للفضة، و”تندرارة” للغاز.

    وينتظر أن تستفيد “مرسى المغرب” بدورها من الشراكات الاستراتيجية المرتبطة بمشروع  ميناء الناظور غرب المتوسط، والانفتاح على الأسواق الدولية عبر شركة “بولودا” الإسبانية التي اقتنت “مرسى المغرب” 45 في المئة من رأسمالها متم السنة الماضية، ما سيساهم في تحسين ربحية المجموعة.

    أما الشركة العامة للأشغال بالمغرب، فيُنتظر أن تواصل الاستفادة من تأثير أحجام المبيعات الإيجابي، إلى جانب استمرار الإعفاء من الضريبة على الشركات بعد إدراجها في بورصة الدار البيضاء.

    وفي ما يتعلق بالعوامل المساعدة على تسريع هذه الدينامية، أشار المركز أساساً إلى دخول مشاريع البنية التحتية الكبرى وكأس العالم 2030 مرحلة السرعة القصوى، ما سيحافظ على دفاتر طلبيات قطاع البناء والأشغال العمومية، واستهلاك الإسمنت عند مستويات قياسية، بالإضافة إلى ترسيخ دينامية النمو في القطاع السياحي، والأثر الإيجابي المؤجل للموسم الفلاحي الوفير لسنة 2026، والذي من شأنه دعم القدرة الشرائية للأسر القروية.

    وفي المقابل، يمكن أن تؤثر عوامل أخرى، غير قابلة للتنبؤ، سلباً على الدينامية، بحيث يُمكن أن تعود أسعار المعادن النفيسة والأساسية إلى مستويات أكثر طبيعية في سنة 2027، فضلاً عن خطر عودة التساقطات المطرية إلى معدلاتها المتوسطة بالمغرب، ما قد يؤدي إلى تراجع تلقائي في القيمة المضافة الفلاحية مقارنة بسنة 2026.

    ونبه التقرير كذلك إلى العوامل الخارجية، ومنها إمكانية استمرار حالة عدم الاستقرار الجيوسياسي في الشرق الأوسط، بما يواصل الضغط على انسيابية التجارة البحرية ويغذي تقلبات تكاليف الشحن. وكذا استمرار أسعار خام برنت عند مستويات مرتفعة، ما يضر بشكل دائم بربحية الصناعات كثيفة الاستهلاك للطاقات الأحفورية، فضلاً عن تزايد تقلبات سعر صرف الدولار مقابل الدرهم، بما يهدد قابلية التنبؤ بعائدات الشركات المصدرة المدرجة في البورصة.

    إقرأ الخبر من مصدره