Étiquette : 23

  • داباتيك تحتضن سكينة الفحصي في سهرة فنية بطنجة

    تستعد مدينة طنجة لاحتضان موعد فني جديد يعد عشاق الموسيقى بتجربة استثنائية، حيث تعتلي الفنانة سكينة الفحصي منصة فضاء داباتيك – تكنوبارك طنجة يوم 23 ماي 2026، ضمن جولتها الفنية “Soliditude Tour”، في سهرة ينتظر أن تجمع بين الإحساس، الأداء الحي، واللقاء المباشر مع الجمهور.

    ويندرج هذا الموعد الفني ضمن الأنشطة الثقافية والفنية التي تسعى إلى تنشيط المشهد الإبداعي بمدينة البوغاز، من خلال خلق فضاءات مفتوحة أمام الجمهور للاستمتاع بعروض موسيقية متنوعة وإبراز التجارب الفنية المغربية المعاصرة.

    سكينة الفحصي، المعروفة بأسلوبها الخاص وحضورها فوق الخشبة، تراهن خلال هذه الجولة على تقديم أعمال تحمل أبعاداً إنسانية وفنية، في تجربة موسيقية تمزج بين قوة الأداء وعمق الرسائل الفنية، ما يجعل الحفل المنتظر محطة خاصة لعشاق صوتها وجمهورها بمدينة طنجة.

    ومن المرتقب أن ينطلق الحفل على الساعة الثامنة مساءً (20:00)، فيما حُدد ثمن التذكرة في 150 درهماً، وسط توقعات بإقبال جماهيري بالنظر إلى الحضور المتزايد للفعاليات الفنية بالمدينة.

    وتؤكد مثل هذه المبادرات أهمية الاستثمار في الثقافة والفنون باعتبارها رافعة للحياة المجتمعية ووسيلة لتعزيز الإشعاع الثقافي لطنجة، التي تواصل ترسيخ مكانتها كوجهة تحتضن مختلف التعبيرات الإبداعية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • المغرب يضطلع بدور رئيسي في مواكبة التنمية بإفريقيا تحت القيادة المتبصرة لجلالة الملك

    أكد سفير الغابون بالمغرب، برانلي مارسيال أوبولو، الأربعاء بالدار البيضاء، أن المملكة المغربية، تحت القيادة المتبصرة لصاحب الجلالة الملك محمد السادس، تضطلع بدور رئيسي في تعزيز التعاون جنوب-جنوب ومواكبة التنمية في القارة الإفريقية.

    وأوضح السيد مارسيال أوبولو، في كلمة له خلال افتتاح الدورة الرابعة لـ “أيام البترول”، المنعقدة تحت شعار “بناء الجاذبية: استراتيجيات وشروط تطوير الهيدروكاربورات الإفريقية”، أن علاقات الصداقة والتعاون بين الغابون والمغرب تشكل، في هذا الصدد، نموذجا للثقة المتبادلة والتضامن الفاعل.

    وأضاف أن “المستقبل الطاقي لإفريقيا سيبنى من خلال الحوار، والابتكار، والاستثمارات الذكية، وقبل كل شيء، من خلال قدرتنا الجماعية على تحويل مواردنا إلى فرص للازدهار لفائدة شعوبنا”.

    كما أعرب السفير عن أمله في أن يفتح هذا اللقاء آفاقا جديدة للتعاون، وأن يسهم في بلورة حلول ملموسة لفائدة قطاع طاقي إفريقي أكثر كفاءة، وشمولية، واستدامة.

    وتتمحور هذه النسخة الرابعة، التي ينظمها مكتب الاستشارات الإفريقي “3M-Partners & Conseils” (مقره بليبروفيل، الغابون) إلى غاية 23 ماي الجاري، حول عدة محاور استراتيجية تهم، على الخصوص، الإصلاحات والحكامة، والبيانات والرقمنة، والجاذبية الجبائية، والمحتوى المحلي، وتثمين الغاز الطبيعي، فضلا عن دور الهيدروكاربورات في الانتقال الطاقي بإفريقيا، وذلك بغية تعزيز استغلال مستدام ومدر للقيمة للموارد الطاقية بالقارة.

    يذكر أن مبادرة “أيام البترول”، التي تم إطلاقها سنة 2023، عرفت مشاركة نحو 300 من الأطر العليا، يمثلون أزيد من 35 إدارة ومؤسسة ومقاولة وشركة وطنية تنتمي إلى 12 بلدا إفريقيا.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مجلس الحكومة يصادق على تعديل قانون الدعم الاجتماعي المباشر

    الصحيفة – و.م.ع

    صادق مجلس الحكومة، اليوم الخميس، على مشروع القانون رقم 041.26 بتغيير وتتميم القانون رقم 58.23 المتعلق بنظام الدعم الاجتماعي المباشر، قدمه الوزير المنتدب لدى وزيرة الاقتصاد والمالية المكلف بالميزانية.

    وأوضح الوزير المنتدب المكلف بالعلاقات مع البرلمان، الناطق الرسمي باسم الحكومة، مصطفى بايتاس، خلال لقاء صحفي عقب الاجتماع الأسبوعي للمجلس، أن هذا المشروع يأتي بهدف تدعيم مسار مواكبة نظام الدعم الاجتماعي المباشر من خلال توسيع قاعدة الاستفادة من الحماية الاجتماعية وتعزيز الإدماج الاقتصادي، في إطار تكامل وظيفي بين آليات الدعم الاجتماعي وآليات…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تفاصيل المنحة الاستثنائية لمستفيدي الدعم المباشر وإلغاء « شرط الانتظار »


    هسبريس من الرباط

    أقرّ مشروع القانون رقم 041.26 المتعلق بتغيير وتتميم القانون رقم 58.23 المتعلق بنظام الدعم الاجتماعي المباشر، الذي صادقت عليه الحكومة في مجلسها، الخميس، إجراءين جديدين لمواجهة الإشكاليات المعيقة للإدماج الاقتصادي لبعض المستفيدين، خاصة عند إيجادهم فرص شغل وبدء التصريح بهم في الضمان الاجتماعي.

    ويتعلّق الإجراء الأول، وفق ما نصّ عليه المشروع الذي يرتقب إحالته على البرلمان لاستكمال مسطرة المصادقة، بـ”تخويل منحة شهرية استثنائية لفائدة الأسرة التي كانت تستفيد من الإعانات الممنوحة في إطار نظام الدعم الاجتماعي، وفقدت الحق في هذه الاستفادة بسبب التصريح برب الأسرة أو أحد الزوجين بها بنظام الضمان الاجتماعي الجاري به العمل في القطاع الخاص”. وتعادل قيمة المنحة الشهرية الاستثنائية “مبلغ الإعانة أو الإعانات المطابقة لوضعية الأسرة في نظام الدعم الاجتماعي”، وسيتم تحديد مدتها بمرسوم سيصدر لاحقا.

    أما الإجراء الثاني، حسب معطيات رسمية توصلت بها هسبريس، فيتعلّق بإلغاء شرط انتظار اثني عشر شهرا لاستئناف الاستفادة من الدعم في حالة فقدان منصب الشغل. ويقضي المشروع في هذا الصدد بـ”تمكين هذه الأسرة، في حالة فقدان رب الأسرة أو أحد الزوجين لمنصب الشغل المصرح به في نظام الضمان الاجتماعي في القطاع الخاص، من استئناف الاستفادة من نظام الدعم الاجتماعي المباشر، دون انتظار مدة 12 شهرا المنصوص عليها في المادة السابعة من القانون 23-58 المتعلق بنظام الدعم الاجتماعي المباشر”.

    #div-gpt-ad-1608049251753-0{display:flex; justify-content: center; align-items: center; align-content: center;}

    وتجدر الإشارة إلى أنه، وفق المادة السابعة المذكورة، من بين الحالات الموجبة لعدم الاستفادة من نظام الدعم الاجتماعي المباشر بالنسبة للأسرة أن يكون أحد الزوجين أو رب الأسرة “مصرحا به بنظام الضمان الاجتماعي الجاري به العمل في القطاع الخاص مرة واحدة على الأقل خلال فترة تحدد بنص تنظيمي”.

     تفاصيل التنزيل

    وعن تفاصيل تنزيل المشروع، فأكدت الحكومة أنه سيتم تحديد مدة وشروط الاستفادة من المنحة الاستثنائية بنص تنظيمي، على أن يسند تفعيل هذه التدابير إلى الوكالة الوطنية للدعم الاجتماعي. وستعمل هذه على “إجراء دراسة للوقوف على مدى نجاعة هذه التدابير واقتراح الحلول الكفيلة بتحسين فعاليتها، بعد سنتين من تفعيلها”.

    تشجيع الإدماج

    يأتي هذا المشروع بعدما برزت، منذ بداية التنزيل الفعلي لنظام الدعم الاجتماعي المباشر سنة 2023، “إشكاليات قد تعيق الإدماج الاقتصادي لبعض المستفيدين، حيث تبدي بعض الأسر ترددا في الولوج إلى سوق الشغل المهيكل مخافة فقدانها الفوري لأهلية الاستفادة من الدعم الاجتماعي المباشر بمجرد التصريح بها لدى الصندوق الوطني للضمان الاجتماعي”.

    ويندرج في سياق مواصلة تنزيل توجيهات الملك محمد السادس “الرامية إلى إرساء دعائم الدولة الاجتماعية وتعزيز آليات الحماية الاجتماعية لفائدة المواطنات والمواطنين، ولا سيما الفئات في وضعية هشاشة”.

    ويهدف المشروع، كما تؤكد المعطيات نفسها، “مواكبة انتقال الأسر المستفيدة من نظام الدعم الاجتماعي المباشر نحو الاندماج في سوق الشغل المهيكل، من خلال توفير دعم مرحلي يساهم في ضمان استقرارها الاجتماعي ويحفز على التصريح بالعمل دون التخوف من فقدان الاستفادة من الإعانات”، وكذا “ضمان تحول تدريجي وآمن من وضعية الاستفادة من الدعم إلى وضعية الإدماج الاقتصادي للأسر القادرة على ذلك”، مع “تشجيع المستفيدين على الولوج إلى سوق الشغل المهيكل”.

    وتمتد أهداف مشروع القانون رقم 041.26 المتعلق بتغيير وتتميم القانون رقم 58.23 المتعلق بنظام الدعم الاجتماعي المباشر إلى “ضمان استمرارية الحماية الاجتماعية لفائدة الأسر المعنية خلال فترات الانتقال المهني، والحد من آثار فقدان الدخل، وتعزيز جاذبية الاندماج في سوق الشغل المهيكل”، و”تحقيق التكامل بين الحماية الاجتماعية من جهة وتشجيع الإدماج الاقتصادي من جهة أخرى”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مشروع قانون جديد يعزز الدعم الاجتماعي المباشر ويشجع على الإدماج في سوق الشغل

    في إطار مواصلة تنزيل ورش الدولة الاجتماعية، كشف مشروع القانون رقم 041.26 القاضي بتغيير وتتميم القانون رقم 58.23 المتعلق بنظام الدعم الاجتماعي المباشر عن مجموعة من التدابير الجديدة الهادفة إلى معالجة الإشكاليات التي تعيق الإدماج الاقتصادي لبعض الأسر المستفيدة، مع ضمان حماية اجتماعية أكثر مرونة واستمرارية.

    ويأتي هذا المشروع، وفق الإطار القانوني المؤطر له، انسجاماً مع التوجيهات الملكية السامية الرامية إلى تعزيز أسس الدولة الاجتماعية، واستناداً إلى الفصل 31 من دستور المملكة، وكذا مقتضيات القانون الإطار 09.21 المتعلق بالحماية الاجتماعية، الذي يدعو إلى مراجعة النصوص التشريعية بما يضمن نجاعة أكبر لمنظومة الدعم.

    إجراءات جديدة لدعم الانتقال نحو العمل المهيكل

    ويتضمن المشروع مستجدين أساسيين، يتمثل الأول في إقرار منحة شهرية استثنائية لفائدة الأسر التي كانت تستفيد من الدعم الاجتماعي المباشر، وفقدت هذا الحق بسبب التصريح برب الأسرة أو أحد الزوجين في نظام الضمان الاجتماعي بالقطاع الخاص، حيث تعادل قيمة هذه المنحة مبلغ الإعانات التي كانت تتلقاها الأسرة.

    أما الإجراء الثاني فيهم تمكين الأسر التي فقدت أحد مصادر دخلها نتيجة فقدان منصب شغل مصرح به، من استئناف الاستفادة من الدعم الاجتماعي المباشر دون انتظار مدة 12 شهراً، كما كان منصوصاً عليه سابقاً في المادة 7 من القانون 58.23.

    معالجة إشكالات الخوف من فقدان الدعم

    ويهدف المشروع إلى معالجة إشكال عملي برز منذ إطلاق نظام الدعم الاجتماعي المباشر، حيث أبدت بعض الأسر تردداً في الولوج إلى سوق الشغل المهيكل، خوفاً من فقدان الاستفادة الفورية من الدعم بمجرد التصريح بها لدى الصندوق الوطني للضمان الاجتماعي، وهو ما كان يشكل عائقاً أمام الإدماج الاقتصادي.

    نحو حماية اجتماعية مرنة ومحفزة للعمل

    ويرتكز المشروع على جملة من الأهداف، من أبرزها تشجيع الولوج إلى سوق الشغل المهيكل، وضمان انتقال تدريجي وآمن من وضعية الاستفادة من الدعم إلى الاندماج الاقتصادي، مع الحفاظ على استمرارية الحماية الاجتماعية خلال فترات الانتقال المهني، والحد من آثار فقدان الدخل.

    كما يسعى إلى تحقيق التوازن بين دعم الفئات الهشة من جهة، وتحفيز التشغيل المهيكل من جهة أخرى، بما يعزز جاذبية سوق الشغل ويضمن استدامة المنظومة الاجتماعية.

    تفعيل ومواكبة التغييرات

    ووفق المشروع، ستتولى الوكالة الوطنية للدعم الاجتماعي مسؤولية تفعيل هذه الإجراءات، مع تحديد شروط ومدد الاستفادة من المنحة الاستثنائية بنص تنظيمي لاحق، إضافة إلى إجراء تقييم بعد سنتين من التطبيق لقياس مدى نجاعة هذه التدابير واقتراح تحسينات ممكنة.

    ويشكل هذا المشروع خطوة جديدة في مسار إصلاح منظومة الدعم الاجتماعي بالمغرب، عبر تعزيز فعاليتها وربطها بشكل أكثر توازناً بين الحماية الاجتماعية والتحفيز الاقتصادي.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الرحامنة تنفجر في وجه قيادة “البام” بسبب تزكية الوزير الميداوي ومكماني يلوح بالانسحاب والترشح مستقلا

    0

    تتجه دائرة الرحامنة، المعقل السياسي الرمزي الذي خرج منه حزب الأصالة والمعاصرة، إلى التحول إلى واحدة من أعقد بؤر التوتر الانتخابي داخل “الجرار”، بعد قرار القيادة تزكية وزير التعليم العالي والبحث العلمي والابتكار لخوض الانتخابات التشريعية المقبلة، المقررة يوم 23 شتنبر، في دائرة يعتبرها أعضاء الحزب عنوانا لذاكرة التأسيس وشرعية الانطلاق.

    وحسب معطيات حصل عليها موقع “هاشتاغ”، فإن تزكية الوزير الميداوي فجرت غضبا واسعا داخل صفوف قيادات حزب الأصالة والمعاصرة على المستوى المحلي، والتي ترى في القرار إقصاء مباشرا لأبناء المنطقة ووجوه الحزب التي رافقت مشروعه منذ بداياته الأولى، لاسيما أن المرشح الذي دفعته القيادة إلى الدائرة الانتخابية لا تربطه أي علاقة انتماء أو علاقة سياسية أو تنظيمية راسخة بالرحامنة.

    ويبرز اسم جمال مكماني، عضو المكتب السياسي للحزب وأحد الوجوه المرتبطة بمرحلة “حركة لكل الديمقراطيين”، في مقدمة الغاضبين من قرار تزكية وزير التعليم العالي والبحث العلمي والابتكار، إذ تتحدث مصادر موقع “هاشتاغ” عن تلويحه بخيار الانسحاب النهائي من الحزب، مع إمكانية الترشح مستقلا بدائرة الرحامنة في حال تثبيت تزكية عز الدين الميداوي.

    وتكشف تدوينات جمال مكماني على حسابه الشخصي بموقع التواصل الاجتماعي “فيسبوك” حجم الاحتقان داخل “البام” بالرحامنة. ففي تدوينة أولى، استحضر تجربة “لائحة الكرامة والمواطنة” لسنة 2007، معتبرا أنها مثلت لحظة سياسية مؤسسة أعادت الصلح بين الساكنة ومؤسساتها، وداعيا إلى اختيارات تعيد الأمل إلى الإقليم بعيدا عن الحسابات الضيقة.

    وفي تدوينة ثانية أكثر وضوحا، وجه جمال مكماني رسالة سياسية قوية قال فيها: “لن يسرقوا الضوء من بلاد الرحامنة ولن نقبل بامتهان واحتقار الأرض والتاريخ”، مضيفا: “نرفض الحصار المفروض ضد النخب والأطر المحلية”، قبل أن يشدد على أن الرحامنة “تستحق الأفضل”.

    واعتبرت مصادر موقع “هاشتاغ” أن تدوينات جمال مكماني، وهو الذي كان رئيسا للمؤتمر الأخير للحزب، بمثابة إنذار مباشر لقيادة الحزب، ورسالة مفادها أن فرض مرشح من خارج النسيج المحلي قد يفتح الباب أمام تمرد انتخابي واسع داخل دائرة شديدة الحساسية في ذاكرة “البام”.

    وترى المصادر ذاتها أن أزمة الرحامنة كشفت عمق الارتباك داخل قيادة الأصالة والمعاصرة خلال مرحلة توزيع التزكيات، بعدما تحولت بعض التزكيات إلى مصدر غضب داخل القواعد، بدل أن تكون مدخلا لتوحيد الصفوف قبل الاستحقاقات المقبلة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بنعبد الله: الدستور حسم الملكية البرلمانية.. ولهذا فشل التحالف مع اليسار

    هسبريس من الرباط

    كشف محمد نبيل بنعبد الله، الأمين العام لحزب التقدم والاشتراكية، أن مطلب تغيير الدستور الحالي كان نقطة جوهرية في سياق المفاوضات المرتبطة بتوحيد اليسار، في المبادرة الأخيرة التي كانت ستجمع الحزب الذي يعد امتدادا للحزب الشيوعي المغربي، في صيغة تحالف مع فيدرالية اليسار الديمقراطي والحزب الاشتراكي الموحد، موردا أنهم “اشترطوا للدخول في هذا التحالف أن نعلن جميعا أن الأولوية هي لتغيير وثيقة 2011”.

    وأوضح بنعبد الله، في لقاء خاص مع جريدة هسبريس الإلكترونية، أن “الدستور المعني يتضمن بالفعل ما يطالبون به، أي الملكية البرلمانية، لكن إذا كانت مقتضياته غير مطبقة بالكامل، سنناضل من أجل تحقيقه وتغيير موازين القوى؛ بيد أن هذا شعار في هذه المرحلة يصعب تحقيقه في ظل التوازنات الحالية”، مضيفا أن “تجاوز ما هو منصوص عليه حاليا يتطلب أولا النظر في تطبيق ما هو قائم”.

    “كواليس ما جرى”

    واتفق الحزب الاشتراكي الموحد وفيدرالية اليسار الديمقراطي على مبادرة للتحالف فيما بينهما في انتخابات 23 شتنبر المقبل دون حزب “الكتاب”؛ لكن بنعبد الله أكد ما سبق أن نشرته هسبريس بخصوص الحسم أولا بعدم المشاركة في الحكومة، وهو المطلب الذي تبناه بقوة رفاق جمال العسري الأمين العام لحزب “الشمعة” في المفاوضات، وقال ضيف هسبريس: “قلنا إنه لا يمكن خوض الانتخابات ثم نقول للناس إننا لن نحكم، فهذا غير منطقي”.

    ومضى الأمين العام لحزب “الكتاب” شارحا: “الحكم يتم في إطار شروط مناسبة وبرنامج واضح”، مشددا على أن “القول بعدم الدخول في أية تجربة حكومية مهما كانت النتائج إلى حين تغيير الدستور، فهذا طرح لا يمكن قبول السير فيه”.

    وعاد بنعبد الله إلى مبادرة التحالف مع حزب الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية التي انطلقت سنة 2023، واعتبر يساريون أنها “ولدت ميتة”. وقال القيادي السياسي البارز: “وضعنا مشروعا وتجاوزنا بعض الخلافات التي برزت في السنوات الأخيرة. عقدنا لقاءات، وأنتجنا وثيقة مشتركة تتضمن تقييما سلبيا لهذه الحكومة، وتفتح آفاقا مستقبلية على مختلف المستويات”.

    ولمّح المتحدث إلى وجود تغيير مفاجئ في التصور لدى حزب “الوردة” بإيعاز من جهة ما. وتابع: “عندما وصلنا مرحلة تقديم الوثيقة، حدث ما حدث، ولم نفهم إلى اليوم سبب اتخاذ مسار آخر من لدن الإخوة في الاتحاد الاشتراكي؛ مما أدى إلى تعطيل هذه العملية، كما عُطّل ملتمس الرقابة في اللحظات الأخيرة وغير ذلك من الأمور”.

    وما زال القيادي اليساري يحمل حلما ظل مستحيلا وبقي منعشا في الحياة السياسية المغربية بلا أي أفق للتحقق في بنية المشهد الحزبي الوطني: توحيد اليسار، وأشار بنعبد الله إلى أن “حزبه حمل هذه الفكرة عبر التاريخ منذ تعدد اليسار في المغرب، أي منذ بداية ستينيات القرن الماضي”، مبينا أنه “قبل هذا التاريخ كان هناك يسار واحد هو الحزب الشيوعي المغربي، الذي نعتبره الأصل التاريخي لهذا المسار”.

    واسترسل المسؤول الحزبي قائلا: “مع بداية الستينيات وظهور الاتحاد الوطني للقوات الشعبية، ثم انبثاق تيارات جديدة من داخله، وكذلك من داخلنا، تفرقت التيارات تدريجيا عبر الزمن، لتُطرح مجددا وبقوة مسألة وحدة اليسار”، مؤكدا أن “المغرب في حاجة إلى يسار موحد، بأهداف واضحة، قادر على تقديم بديل حقيقي للمواطنين، ومستعد لتحمل المسؤولية الحكومية لإثبات قدرته على تغيير حياة المغاربة”.

    الانتخابات وبرنامج حزب “الكتاب”

    تحدث محمد نبيل بنعبد الله أيضا عن البرنامج الانتخابي لحزبه، الذي من المرتقب أن يتم تقديمه قريبا للرأي العام، مشددا على أن “ما يركز عليه هذا البرنامج هو ضرورة إرساء قطيعة فعلية مع التوجه الحالي”.

    ومضى ضيف هسبريس شارحا: “بمعنى برنامج بعيد عن انعدام الشفافية، وعن تضارب المصالح، وعن الريع، وعن كل هذه الممارسات التي ينبغي الابتعاد عنها. نحن نريد حمولة سياسية قوية لتصوّرنا تجعل الناس تسترجع الثقة في السياسة، وأن نعطي دفعة جديدة للتجربة الديمقراطية الوطنية، بما يخلق مناخا من الانفراج، سواء تعلق الأمر بالانتخابات أو بغيرها”.

    وسجل المتحدث عينه ضرورة تحلي الحكومة بالجرأة السياسية والديمقراطية، ما دامت تقول إنها حكومة سياسية ومدافعة عن الديمقراطية، وتطالب بإطلاق سراح المعتقلين الشباب على خلفية احتجاجات “جيل زد”.

    وبخصوص البعد الاجتماعي، اقترح حزب “الكتاب” وضع سياسة بديلة ستكون ذات نكهة يسارية تقدمية واضحة، موضحا أن البرنامج “يركز على المدرسة العمومية، التي ستكون لها الأولوية، وكذلك المستشفى العمومي، لا بالشعارات والتصريحات فقط؛ بل على أرض الواقع، لأننا اليوم نلاحظ أن الجزء الأكبر من الأموال المرتبطة بالتغطية الصحية يذهب إلى القطاع الخاص”.

    واسترسل بنعبد الله قائلا: “نلتزم كذلك بتفعيل التغطية الاجتماعية الفعلية، وإدماج نحو 8 ملايين ونصف المليون شخص غير مستفيدين اليوم من التأمين عن المرض، حتى يستفيدوا فعليا من هذا الحق”.

    وذكر المتحدث وجود رهان لـ”إعطاء نَفَسٍ جديد للاستثمار العمومي، وتمويل المقاولات، وتمويل الاقتصاد الوطني، في إطار من الشفافية والابتعاد عن كل الممارسات التي تثير الشك حول المنافسة الشريفة”، موضحا أن الغاية هي “خلق فرص الشغل وإنتاج الثروة، والاعتماد على المقاولة الوطنية لتحقيق نسبة نمو أعلى ومعالجة عدد من الاختلالات الأساسية”.

    وأشار محمد نبيل بنعبد الله كذلك إلى الرغبة المتعلقة بـ”الحفاظ على قدرات المقاولات الوطنية الصغيرة جدا والصغرى والمتوسطة، عبر سياسة ضريبية تخفف عنها العبء الضريبي، مع الحفاظ على وضعية المقاولات المتوسطة؛ في حين نرى أن المقاولات الكبرى المرتبطة بشكل أو بآخر بالاحتكار ينبغي أن تؤدي ضرائب أكبر وأكثر عدلا”، بالإضافة إلى “البعد البيئي والإيكولوجي الذي غاب تماما عن هذه الحكومة؛ لأننا لا يمكن أن نستمر في سياسات تستنزف الموارد، وتؤثر على التوازن المناخي لبلادنا وعلى العدالة المناخية”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • حج المنصوري يجمّد “البام” ويعجّل بهروب مرشحين لانتخابات 2026

    تسبب غياب المنسقة الوطنية للقيادة الثلاثية للأمانة العامة لحزب حزب الأصالة والمعاصرة، فاطمة الزهراء المنصوري، بسبب تواجدها بالديار المقدسة لأداء مناسك الحج، في حالة ارتباك تنظيمي داخل الحزب، بعدما جرى تجميد عدد من الأنشطة واللقاءات التي كانت مبرمجة خلال الشهر الجاري في إطار التحضير للاستحقاقات التشريعية المرتقبة يوم 23 شتنبر 2026، وفق ما أكدته مصادر […]

    The post حج المنصوري يجمّد “البام” ويعجّل بهروب مرشحين لانتخابات 2026 appeared first on بلبريس.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • ارتفاع أسعار النفط وسط تراجع المخزونات الأمريكية

    عادت أسعار النفط، اليوم الخميس، إلى الارتفاع بعد يومين من التراجع بسبب المخاوف المستمرة بشأن الإمدادات في ظل التوقعات غير المؤكدة بانتهاء الصراع في الشرق الأوسط، وسط دعم إضافي للسوق ناتج عن تراجع مخزونات الخام الأمريكية ومخاوف نقص العرض العالمي.

    وارتفعت العقود الآجلة لخام « برنت » 81 سنتا، أو بنسبة 0.77 ‌في المائة، لتصل إلى 105.83 دولارا للبرميل بحلول الساعة 00:55 بتوقيت غرينتش، بينما صعدت العقود الآجلة لخام « غرب تكساس » الوسيط الأمريكي 97 سنتا، أو بنسبة 0.99 في المائة، لتصل إلى 99.23 دولارا.

    وجاء هذا الارتفاع بعد أن سجل الخامان انخفاضا تجاوزت نسبته 5,6 في المائة، أمس الأربعاء، وهو أدنى مستوى لهما في أكثر من أسبوع.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • رغم دوره المهم.. أمرابط يقترب من الرحيل

    يستعد نادي ريال بيتيس لخوض مواجهة خاصة أمام ليفانتي، في مباراة قد تحمل طابع الوداع لعدد من لاعبي الفريق الأندلسي، في ظل التغييرات المرتقبة على التركيبة البشرية خلال فترة الانتقالات الصيفية المقبلة.

    ووفق المعطيات المتداولة داخل بيتيس، فإن ما لا يقل عن عشرة لاعبين قد يخوضون مساء السبت آخر ظهور لهم بقميص الفريق الأخضر والأبيض، لأسباب متعددة، من بينها انتهاء العقود، وخروج بعض الأسماء من حسابات الطاقم التقني، إضافة إلى اهتمام أندية أخرى بعدد من العناصر البارزة، فضلًا عن سعي الإدارة لتحقيق مداخيل مالية عبر بيع بعض اللاعبين.

    ويبرز اسم الدولي المغربي سفيان أمرابط ضمن أبرز المرشحين لمغادرة الفريق، بحكم أنه اللاعب المعار الوحيد في التشكيلة الحالية، حيث يرتقب أن يعود إلى فنربخشة بعد نهاية فترة إعارته.

    ورغم اقتراب نهاية مشواره مع بيتيس، فإن إمكانية استمرار أمرابط ما تزال قائمة، بعدما ترك المدرب مانويل بيليغريني الباب مفتوحا أمام فكرة الإبقاء عليه، خاصة في ظل التقدير الذي يحظى به اللاعب داخل النادي.

    وخلال الموسم الحالي، شارك أمرابط في 23 مباراة مع بيتيس بين الدوري والكأس، حيث قدم الإضافة بخبرته الكبيرة وقدرته على تأمين التوازن في خط الوسط، كما ساهم في منح الفريق صلابة دفاعية وحضورا بدنيا قويا في المباريات التي خاضها، رغم عدم مشاركته بشكل أساسي ومنتظم طوال الموسم.

    إقرأ الخبر من مصدره