Étiquette : إنساني

  • سمر فني ملحوني بمناسبة تصنيف فن الملحون كثرات إنساني عالمي من طرف اليونسكو بتارودانت

    AHDATH.INFO

    شهدت القاعة الكبرى بالمركب الثقافي بمدينة تارودانت، مساء يوم الثلاثاء 20 دجنبر 2023، ليلة فنية ملحونية بامتياز، وذلك بمشاركة ثلاث جمعيات رودانية، ويتعلق الامر بالجمعية الرودانية لهواة الملحون برئاسة محمد لمين، جمعية الأمل لفن الملحون برئاسة ايوب اميس ثم جمعية حال رودانة للملحون والطرب برئاسة صلاح الدين نجيب.
    الأمسية الفنية الملحونية المنظمة من طرف المديرية الاقليمية لوزارة الشباب والثقافة – قطاع الثقافة – بتارودانت، عرفت حضور غفير من محبي فن الملحون والطرب، كما حضر الأمسية المدير الجهوي لوزارة الثقافة والشباب والتواصل مرفوقا بعدد من المدعوين…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • إسرائيل تسمح بزيادة « بالحد الأدنى » لإمدادات الوقود إلى غزة منعا لحصول « انهيار إنساني »

    القدس, 6-12-2023 (أ ف ب) – أعلن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو ليل الأربعاء أن الدولة العبرية ستسمح بزيادة « بالحد الأدنى » لإمدادات الوقود إلى جنوب قطاع غزة بما يكفي « لتجن ب انهيار إنساني » في القطاع الفلسطيني.

    وقال مكتب نتانياهو في منشور على منص ة إكس (تويتر سابقا ) إن ه تم ت الموافقة على « دخول حد أدنى من الوقود –الضروري لمنع حصول انهيار إنساني وتفش ي الأوبئة– إلى جنوب قطاع غزة »، مشيرا إلى أن هذه « الكمي ة الدنيا سيتم تحديدها بشكل دوري من قبل مجلس الحرب » الإسرائيلي الذي يدير المعركة ضد حماس وذلك تبعا لتطو رات الوضع الإنساني في القطاع الفلسطيني.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • خبير : الاتحاد الأوروبي والمغرب عملا على تعميق علاقتهما ومستوى الثقة بينهما

    أكد الخبير الاقتصادي والمتخصص في السياسات العمومية عبد الغني يومني أن الزيارة التي قام بها المفوض الأوروبي المكلف بسياسة الجوار والتوسع أوليفر فارهيلي إلى المغرب تدل على الاهتمام الذي يوليه الاتحاد الأوروبي للمملكة ولتعزيز العلاقات الاقتصادية في إطار “شراكة أوروبية مغربية من أجل ازدهار مشترك”.
    وأوضح  يومني أن هذا المفهوم، الذي يشمل النمو الاقتصادي والإنصاف، يدعمه البنك الدولي كما أصبح يعتمده الاتحاد الأوروبي اليوم امتدادا لدعوات مسلسل برشلونة.
    وسجل أنه لحسن الحظ، أن الاتحاد الأوروبي يتوفر على شريك موثوق به ومستقر سياسيا في منطقة شمال إفريقيا، مذكرا بأن المغرب ينفذ، منذ التوقيع على اتفاقيات الوضع المتقدم في عام 2008، إصلاحات لتحديث اقتصاده وبنياته التحتية و تعميق الإصلاحات الاجتماعية الطوعية.
    وقال يومني إن هناك شيئا واضحا، وهو أن الاتحاد الأوروبي والمغرب عملا منذ أواخر الثمانينيات على تعميق علاقتهما ومستوى الثقة بينهما، مضيفا أن اعتمادهما على بعضهما البعض، فضلا عن كونه جغرافيا، راسخ في رؤيتهما المتكاملة لمستقبل المنطقة الأورومتوسطية وللتحديات الديموغرافية في أوروبا وفي إفريقيا، التي يعتبر المغرب صلة الوصل الرئيسية بينها وبين القارة الأوروبية.
    وأضاف: “لسنا مخطئين بالقول إن المغرب يظل بالنسبة للاتحاد الأوروبي حليفا أساسيا في مجال التعاون ومكافحة الإرهاب وفي مجال الهجرة، إذ يعمل على استراتيجيات لتحويل نموذج الهجرة نحو نموذج إنساني وشامل أكثر لتنقل اليد العاملة ونقل المهارات بين الجنوب والشمال”.
    وبعد أن تطرق إلى برامج التعاون الموقعة خلال هذه الزيارة، اعتبر الخبير الاقتصادي أن تنوع برامج التعاون الخمسة والغلاف المالي بقيمة 500 مليون أورو يمثل تكريسا آخر لتميز هذه الشراكة الاستثنائية.
    وأكد أن “المغرب شريك متميز للاتحاد الأوروبي، وهو أمر واقع. إذ أن الاتحاد يعد الشريك الأول للمملكة بنسبة 63.4 بالمائة من المبادلات التجارية وبأكثر من 545 مليار درهم في عام 2021، بفائض قدره 16 مليار درهم بالنسبة للمغرب. فالشركات من بلدان الاتحاد الأوروبي هي الأولى من حيث الاستثمار الأجنبي في المغرب بقيمة تجاوزت 225 مليار درهم في نهاية عام 2022 مع خلق الآلاف من فرص الشغل”.
    وسجل يومني أن آليات التحالف هذه تتعزز وتتقوى من عام إلى آخر من خلال شراكات ومشاريع جديدة، معتبرا أن العوامل الخارجية الداعمة إيجابية للغاية بالنسبة للمغرب وللاتحاد الأوروبي على حد سواء.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • “طعام العمومي” ورطة نائب وكيل الملك

    القاضي المتهم برأ نفسه من استغلال النفوذ وأكد أن استفساره عن ملف كان من جانب إنساني وجد نائب وكيل الملك المتابع في حالة سراح، من أجل استغلال النفوذ، بعدما أسقطت عنه تهمة الارتشاء، نفسه أمام ورطة المكالمة التي جمعته ب”السمسار العمومي”، سواء المتعلقة بمأدبة غداء

    Assabah
    يمكنكم مطالعة تتمة المقال بعد:

    الاشتراك
    أو مجانا بعد

    مشاهدة فيديو إعلاني

    يمكنكم تسجيل دخولكم أسفله إن كنتم مشتركين

    إقرأ الخبر من مصدره

  • كيف يخطئ الفقهاء ولماذا يراوغون ؟

    بقلم : أحمد عصيد

    صرح السيد مصطفى بنحمزة بأن النقاش العمومي الهام القائم حاليا حول مدونة الأسرة هو “نقاش ولا نقاش”، وأن المطالبين بمراجعة نص المدونة مراجعة جذرية يسعون إلى “فرض الرأي بأساليب ملتوية”، فلنضع هذه التصريحات تحت المجهر تنويرا للرأي العام.

    أولا: هل اطلع السيد بنحمزة عن المذكرات والبيانات والأدبيات المكتوبة بدقة والمصاغة بمسؤولية من طرف ذوي الاختصاص حول مطالب النساء في مراجعة مدونة الأسرة ؟ الجواب أحد أمرين: إما أنه قد اطلع عليها وتجاهلها ليقول كلاما غير مسؤول، وهذا ليس من المروءة في شيء، وإما أنه لم يطلع عليها وسمح لنفسه بمحاكمة النقاش العمومي على غير علم بتطوره ومضامينه. وفي الحالتين معا أخطأ الفقيه القصد والتصرف.

    في تصريحات الرجل ما ينمّ عن رغبة في التخلص من الموضوع أكثر من الخوض فيه بنزاهة وعقلانية، كما في كلامه من التناقضات ما يُظهر ضعفه الكبير وعدم قدرته على خوض نقاش تجاوز السقف الذي يريده أن يقف عنده.

    ولعله لم ينتبه إلى أن الكثير من كلامه لا يعني سوى شيء واحد وهو التذمر من النقاش والاستياء منه، قال مصرحا: “منذ مدة أرفض الحديث في هذا الموضوع، لأن الحديث إذا صار مكرورا أصبح مملا”، وهو تصريح هام جدا، لأن الفقيه إذا كان يشعر بالملل، فإن الحركة النسائية لا تمل أبدا من فضح مظاهر الظلم الذي تتعرض له النساء يوميا، يشعر الفقيه بالملل لأنه يكرر نفس الكلام الذي ورثه عن 12 قرنا من الفقه الجامد، أما الديمقراطيون فيقدمون في ترافعهم من الأرقام والمعطيات والوقائع المستجدة والحجج والبراهين ما ينبغي أن يخجل له الفقهاء والدعاة لو كان في قلوبهم قدر من الرحمة، وفي عقولهم نسبة من الحكمة.

    صرح السيد بنحمزة متحدثا عن المطالبين بمراجعة جذرية لمدونة الأسرة قائلا: “الذين يدعون إلى تعديل المدوّنة لا يشرحون لنا بالضبط ماذا يريدون وعلى أي أساس يطلبون ذلك”. وهذا تصريح أقل ما يمكن أن يقال عنه أنه لشخص يعيش خارج البلد، إذ لو كان معنا لكان قد اطلع على مذكرات التنظيمات الحقوقية والمدنية والأحزاب السياسية إضافة إلى ما أصدره المجلس الاقتصادي الاجتماعي في تقاريره وكذا المجلس الوطني لحقوق الإنسان، إضافة إلى النموذج التنموي الجديد، دون أن ننسى ما كتبه باحثون وباحثات أفراد في كتبهم ومقالاتهم، وما تم تنظيمه من عشرات الندوات والمناظرات والبرامج الإعلامية التي خرجت بتوصيات واضحة لا لبس فيها، توضح المطالب ومنطق الإصلاح والمرجعيات المعتمدة في ذلك، فهل يُعقل أن كل هذه العقول النيرة لبلادنا تجتمع ولا تبلور أفكارا تقنع فضيلة الشيخ ؟ الحقيقة أن الرجل قد تعب ولم يعد يستطيع مواكبة النقاش، أما المطالبون بالحق فلا يتعبون من ذلك أبدا لأنهم يؤمنون بأنه ما ضاع حق من ورائه طالب، وأما الظالمون فيشعرون بالتعب والإنهاك والملل، لأنهم لا طاقة لهم بمواجهة ما صنعوه من مظالم بسوء تدبيرهم وقسوة قلوبهم واحتقارهم للنساء. 

    صرح السيد بنحمزة بأن “الإسلام هو الذي يتبنّى التجديد”، وأن “المساواة مبدأ إسلامي”، وأنّ “علماء الشريعة الإسلامية يعتبرون أن المساواة من مقاصد الشريعة”. وما نود أن يعرفه الرجل ومن على دربه من دعاة التقليد هو أن مثل هذه العبارات الرنانة لم تعد تقنع أحدا، لأنها لا تتحول أبدا إلى سلوك وممارسة، فإذا كان الإسلام دين تجديد فإننا لا نراه في مواقفهم، بل لا نرى سوى التقليد والاجترار والدفاع عن نصوص ضدّ مصلحة الإنسان والسعي إلى عدم رفع الظلم عن النساء، وإذا كانت المساواة مبدأ إسلاميا فإننا لا نرى من دعاته ومشايخه إلى كل دفاع عن التمييز والتفاوت وإهانة كرامة المرأة دون أي شعور بتأنيب الضمير، وحتى يخرج معسكر التقليد من التناقضات القاتلة التي يتخبطون فيها عليهم أن يخرجوا من قلعة الفقه القديم وأن يُشغلوا أدمغتهم ويراعوا واقع الناس وضرورات الوقت، وأن يغيروا قواعد التفكير الفقهي التراثي إذا كانت جامدة وغير مطابقة لواقع اليوم، وأن يعلموا بأن المرأة التي يتحدثون عنها من خلال الآيات والأحاديث لم تعد موجودة في عصرنا حتى يطبقوا عليها نصوص الدين كما فسرها وفهمها القدماء، وأن المرأة التي نطالب بحقوقها فاعلة ومؤثرة ومعيلة للأسرة ومنفقة من مالها ولم تعد هناك من النساء ـ إلا نادرا ـ من ترضى بالقعود في البيت، بمن فيهن الأميات وغير المتعلمات، لأنهن اكتشفن بأن الاستقلال الاقتصادي ينجيهن من الظلم والاحتقار، وبأن الفقه القديم إنما بُني على قاعدتين: أن الرجل ينفق ويحمي المرأة، وأن المرأة ضعيفة هشة وناقصة عقل. وهاتان القاعدتان لم تعودا تنطبقان مطلقا على نساء اليوم، فحتى الشهادة التي كانت تعتبر نصف شهادة الرجل في الأموال صارت اليوم مساوية لها، ولم نسمع من السيد بنحمزة وأصحابه دفاعا عن “الأية القرآنية الواضحة والقطعية الدلالة”.

    إننا لا نريد لفقهائنا أن يشعروا بالملل، لذلك ندعوهم إلى تحريك بركة الفقه القديم الآسنة، لكي يشعروا بمتعة الحياة والنقاش والتبادل، وبأنهم مفيدون لوطنهم، وأنهم عادلون ونزهاء.

    وإمعانا في النكتة والكلام الذي يُلقى على عواهنه، قال السيد بنحمزة :”إننا نحقق المساواة بالطريقة الذكية التي لا نحرج فيها فرداً من أفراد مؤسسة الأسرة”. وكأنه لا يعلم بأن المساواة إما أن تكون أو لا تكون، وأنها حق إنساني مبدئي لا يمكن أن يُحرج أحدا، وأن الذي يشعر بالحرج من المساواة إنما هو شخص يستفيد من التمييز والتفاوت، ويقضي مصالحه على حساب غيره.

    والحقيقة أن الذي يخشى الفقهاء من إحراجه هو العقلية الذكورية المتخلفة، يريدون تحقيق المساواة بالجرعة الصغيرة رفقا بعقلية الرجال، عوض تأطير الرجال وتوعيتهم وتحسيسهم بواجباتهم وحقوقهم وتغيير منطق تفكيرهم وسلوكهم حتى يتمكنوا من مواكبة التطورات القانونية والحقوقية ببلادنا.

    ومن اللجاجة ما ذهب إليه السيد بنحمزة الذي يضرب يمينا وشمالا في خبط عشواء قوله إن”مشكلة المدونة في رأي منتقديها هي أنها تتضمّن (للذّكر مثل حظ الأنثيين)، بمعنى أن القصف الذي يوجّه إلى القرآن يوجّه عن طريق المدوّنة، لأنهم لا يستطيعون أن يقولوا بأن القرآن ظالم”، وهو كلام يظهر بوضوح بأن الرجل لا يفهم ما يُقال ولا يتابع النقاش الحالي، فالمطالبون بتعديل المدونة ليس غرضهم اتهام الأديان، أو التحامل على نصوص أصلية، لأن النصوص ليست سوى كلمات على الورق لا تقبل الشخصنة، ولا أثر لها على واقع الناس إلا عندما يقوم الوسطاء بقراءتها وتفسيرها ومحاولة نقلها إلى المؤسسات، وهذا هو عمل الفقهاء والمشرعين القدامى، الذين تركوا لنا النصوص مشروحة حسب واقعهم القديم وظروف حياتهم التي لا صلة لها بما نعيشه اليوم، ألم يقل الفقهاء بالإجماع بأن الآية “قرن في بيوتكن” تعني أن على جميع نساء المسلمين أن تلزمن بيوتهن ولا تخرجن إلا بشروط ضيقة حددوها بأنفسهم، مع العلم أن الآية المذكورة وردت في نساء النبي وليس في جميع النساء، فمن الظالم هنا هل القرآن أو الفقهاء ؟ ثم لماذا سكت السيد بنحمزة وأتباعه عن إلغاء العمل بالكثير من النصوص الشرعية “الواضحة الدلالة” و”القطعية” والتي هي “معلومة من الدين بالضرورة”، والتي عوضناها بقوانين وضعية في العديد من قطاعات الحياة العامة، أليس لأنهم يعتبرون المرأة بمثابة الحائط القصير الذي يمكن التطاول عليه ؟

    وحتى يصل التهديد والوعيد مداه كالعادة اعتبر السيد بنحمزة أن تغيير النصوص ذات الصلة بالشريعة لصالح المرأة بمثابة “تفكيك نهائي للدين”، فحتى لا نقوم بـ”تفكيك الدين” على المرأة أن تخضع وتطيع وتتخلى عن حقوقها، هل هذه هي الحكمة من الأديان ؟ ثم ما هو الدين ؟ هل هو الأركان الخمسة التي لا أحد يناقشها أم هو شؤون الدولة والسياسة والمجتمع التي هي موضوع حوار دائم وتوافق وأخذ وردّ ؟ لماذا ظلت المسيحية الديانة الأكثر انتشارا في العالم بعد أن فُصلت عن الدولة وشؤون الحكم وصارت اختيارا عقائديا شخصيا ؟ ولماذا أصبح الإسلام يثير المخاوف في القارات الخمس ويُحارَب في كل مكان وتعتمده فرق وجماعات في ترويع المواطنين وتخريب البلدان ؟ هذه هي الأسئلة التي على السيد بنحمزة ومن معه أن يجيبوا عنها.

    ومن أغرب ما صرح به السيد بنحمزة من تناقضات فاضحة قوله: “المبدأ الأساسي في الإسلام بالنسبة للمرأة هو سلامتها وحمايتها، وليس مبدأ المساواة”. متناسيا بأنه سبق أن صرح بأن الإسلام دين مساواة، ومتجاهلا بأن المرأة اليوم لا تبحث في الزواج عن الحماية والسلامة بل عن تحمل المسؤولية بجانب الرجل باعتبارها فاعلة ومنتجة سواء داخل البيت أو خارجه، كما أن الإحصائيات والأرقام تظهر بأن أخطر شيء على سلامة المرأة هو الزواج الذي يريده الفقهاء، حيث نسبته 55 في المائة بالمغرب، فأية حماية وأية سلامة يتحدث عنها الرجل في ظل القوانين التي يدافع عنها ؟

    أما اغتصاب القاصرات باسم الزواج فقد دافع عنه السيد بنحمزة بدون خجل، معتبرا أن السلطة التقديرية للقاضي ينبغي أن تبقى، دون أن يعلم بأنه بكلامه يحرم آلاف الفتيات الصغيرات من التمدرس، ويشجع على تزويجهن عوض توفير شروط تمدرسهن، كما يقدمهن قربانا لتبرير أوضاع الفقر، ويشجع على العنف ضدهن، لأن الطفلات لم تستكملن النضج النفسي والعقلي الذي يؤهلهن للزواج، مما يؤدي إلى تعرضهن للعنف في أسر تطالبهن بمسؤوليات لا يمكن لهن تحملها، وفي أغلب الحالات تؤدي بهن سوء الأوضاع  وتوتر العلاقات إلى الطلاق المبكر الذي يترك على ظهرهن ـ وهُن طفلات ـ أطفالا لا تستطعن إعالتهم.

    ويعلم الجميع ما وراء هذا الرأي من شطط في فهم الدين ومن فضائح نشرناها في مقالنا “جذور البيدوفيليا في الفقه الإسلامي”.

    سوف نتابع النقاش مع فقهائنا ودعاتنا بلا كلل ولا ملل، لأننا نعمل بشعور وطني من أجل نهضة بلدنا، ولا نهضة له إذا كان نصف المجتمع معطوبا مشلولا ومقهورا، مؤكدين مرة أخرى للدولة المغربية على ضرورة تكوين فقهاء الدين في العلوم الإنسانية، حتى تكون لهم  القدرة على فهم الواقع وليس النصوص الدينية فقط، لأن فهم النصوص بمنطق الفقه التراثي مع الإعراض عن الواقع الحيّ وتجاهله يؤدي إلى ارتكاب الأخطاء التي تجني على حقوق الناس وكرامتهم.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • قصة الوزير مع الملك

    في كتاب «القوة = Power» لروبرت غرين، (ترجم إلى العربية بعنوان: كيف تمسك بزمام القوة)، يضع 48 قاعدة في لعبة السلطة، وأول قاعدة تقول: لا تلمع أكثر من سيدك. ومن أطرف القصص تلك التي رواها عن وزير المالية الفرنسي الأسبق «نيقولا فوكيه»، الذي طمح إلى منصب رئيس الوزراء، بعد اختفاء «جول مازاران» عام 1661م، فدعا الملك «لويس الرابع عشر» إلى حفلة ملوكية في قصره الذي افتتحه لأول مرة، ونام فوكيه تلك الليلة على الأحلام الوردية. ولكن في الصباح اقتحم منزله جنود الحرس الإمبراطوري فاعتقلوه، وقضى بقية عمره في زنزانة موحشة في سجن بعيد في جبال البيريني. ويروي «فيلبي» عن نهاية حركة «الإخوان» في السعودية: «لقد كان خلق ابن سعود لحركة «الإخوان» سنة 1912م ضربة معلم عبقري، لا يوازيها غير تصفيته لهذه الحركة بعد ثمانية عشر عاما، حينما ثبت لديه أنها لم تعد إلا عقبة كأداء في سبيل استقرار الأوضاع، التي بناها بطول صبر وجهد. فلقد كان يمكن لهذه الحركة التي أوجدها ابن سعود من العدم أن تدمره وتنهكه، لو لم يبادر هو إلى تدميرها».

    وهذه القصة ليست خاصة بمكان، بل هو قانون إنساني يسري على جميع الحركات الاجتماعية.

    فالسلطان محمود الثاني عندما حاول التخلص من الإنكشارية عام 1808م، هجموا على السرايا الحكومية وقتلوا الصدر الأعظم وأشعلوا العاصمة نارا، فأذعن لطلباتهم حتى جاءت نهايتهم عام 1826م، فحصدهم بالمدفعية على يد قره جهنم.

    ومن قبل تتكرر القصة بين أبي مسلم الخراساني وأبي جعفر المنصور، فالأول بنى الدولة العباسية بالدم والتجسس وحسن التنظيم، والثاني أخذ الثمرة حتى إذا نازعه فيها نزع روحه.

    والسيناريو نفسه جرى مع الأحزاب المعاصرة، سواء الإخوان المسلمين أو البعث؛ فحسن البنا أنشأ التنظيم المسلح السري الخاص برئاسة السندي، فلما طلبه في بعض الشأن، قال: على البنا أن يراجعني. والسندي لا يزيد على نبتة زرعها وغذاها حسن البنا.

    وميشيل عفلق وصلاح البيطار كانا من مؤسسي حزب البعث، فأما الأول فسقط صريعا في باريس برصاص الرفاق، وأما الثاني فحكمه الرفاق بالإعدام، حتى آواه صدام المصدوم فلم تر عينه انهيار البعث مثل بيت من الملح.

    وهذه القصة تكررت في سيناريو الترابي وعسكر السودان، فكل حصان قابل للترويض إلا الحصان العسكري فإنه يجمح براكبه فيدق عنقه، هكذا جاءت أخبار الانقلابات ووقائع التاريخ.

     وعندما جاء هتلر إلى السلطة عام 1933 أقسم له الجيش البروسي، ولكن «روهم RUHEM»، قائد الميليشيات العسكرية، لم يستوعب هذه الحقيقة، ولما تمرد، قام هتلر بتصفيته فقتله بيده.

    فهذه هي حكمة العسكريين الأولى التي يجب تلاوتها بتدبر من كتاب ميكيافيلي «الأمير»: على الحاكم أن يكون ماكرا كالثعلب، دمويا كالنمر، وعليه أن يقتل بدون تردد.

    وقصة الرشيد والبرامكة من قبل فيها عظة وعبرة، وكتب فيها ابن خلدون في المقدمة، مكتشفا القانون النفسي نفسه. فقال: «وإنما نكب البرامكة ما كان من استبدادهم على الدولة، حتى كان الرشيد يطلب اليسير من المال، فلا يصل إليه، فغلبوه على أمره وشاركوه في سلطانه، حتى أسفوا البطانة واحقدوا الخاصة، فدبت إلى مهادهم الوثيرة عقارب السعاية، فثل عرشهم وخسفت الأرض بهم، ومن استقصى سير الدولة وسيرهم، وجد ذلك محقق الأثر ممهد الأسباب». ويخلص إلى هذه النتيجة عالم الاجتماع العراقي «علي الوردي»، في كتابه «لمحات اجتماعية من تاريخ العراق الحديث»، فينقل عن الملك عبد العزيز مع الإخوان أنه كان يقول لهم: «إخواني المشايخ أنتم الآن فوق رأسي، تماسكوا بعضكم ببعض، ولا تدعوني أهز رأسي فيقع بعضكم أو أكثركم، وأنتم تعلمون أن من وقع منكم على الأرض، لا يمكن أن يوضع فوق رأسي مرة ثانية. مسألتان لا أسمع فيهما كلام أحد، لظهور فائدتهما لي ولبلادي، وليس هناك من دليل من كتاب الله أو سنة رسول الله (ص) يمنع من إحداثهما: اللاسلكي والسيارات». وكان الإخوان يظنون أن الشيطان ينقل الخبر عبر أسلاك التلغراف. لكن بدون فائدة حتى وقعت الواقعة وحكم السيف؛ ففي موضع يقال له السبلة إلى الشرق من بريدة في 30 مارس من عام 1929م، دارت معركة طاحنة، بعد أن ثار الإخوان ومعهم خمسة آلاف مقاتل، فهزموا.

    ويعلق «الوردي» على واقعة السبلة بقوله: يدل التاريخ على أن معظم بناة الدول يقتلون من يساعدهم في بنائها، وسبب ذلك أن أولئك المساعدين يريدون أن يشاركوا الباني في ثمرة بنائه، بينما هو لا يريد أن يتنازل لهم عن تلك الثمرة، فينشب النزاع بينهم، وقد ينتهي النزاع إلى القضاء على أولئك المساعدين، وقد صدق من قال السياسة لا قلب لها.

    خالص جلبي

     

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تكريم إنساني للفنان “عبد القادر العبدي” ابن مدينة تطوان

        مصطفى بودغية/بريس تطوان

        أطلق الصديق “عبد الواحد البقالي” الناشط المدني بمدينة تطوان مباردة إنسانية لتكريم الفنان التشكيلي الصامت الخجول “ع. القادر العبدي”. سارع إلى دعمه الصديقان الفنان ” ع. الكريم بنطاطو” والمهندس المعماري “لواء الدين أبوبكرين”، وهكذا انضم إليهم جمع من الفنانين التشكيليين.

    وقد تقرر أن يكون “التكريم” الإنساني المستحق عبارة عن إقامة معرض للوحات الفنانين المساهمين، ويكون مدخول بيع اللوحات في المعرض لفائدة الفنان “ع. القادر العبدي”. لإضافة المجهودات الكبيرة التي قامت بها اللجنة التي اقترحت “التكريم”، ساهم في تنظيمه “نادي تطوان الثقافي” ممثلا في السيد “أحمد الشاط” والصديق الإعلامي النشيط “الشريف العروسي” دينامو “النادي دون منازع.

    تم “التكريم” بحضور المكرم به الفنان “ع. القادر العبدي” وعدد من الفنانين التشكيليين الذين ساهموا بالقيمة المادية للوحاتهم المعروضة الفنية لصالحه. رغم أن البعض وعد بالمساهمة ولم يف بوعده، إلا أن التكريم كان ناجحا بكل المقاييس في حملة تضامن إنساني متميزة وملفتة، والجدير بالتنويه أن الفنانين المساهمين عرضوا (22) لوحة فنية، ساهم الحاضرون بشرائها وبيعت كلها دون استثناء.

    فمن هو الفنان “ع. القادر العبدي” ؟ ولماذا أصلا نصف هذا التكريم بـ”الإنساني” و”مستحق” ؟

         ولد الفنان “ع. القادر العبدي”،سنة 1954، بتطوان في حي “الباريو مالقة” الذي خلده الراحل الأديب “محمد أنقار” في أحد أعماله الأدبية. تلقى تعليمه الأولي والثانوي بمؤسسات تعليمية بالمدينة، والتحق بـ”المدرسة الوطنية للفنون الجميلة” في تطوان ودرس هناك ردحا من الزمن، ثم رحل إلى بلجيكا ودرس ب”الأكاديمية الملكية” في العاصمة “بروكسيل”. عاد إلى “تطوان” في بداية العقد الثامن من القرن الماضي.

        تخصص “ع. القادر العبدي” في الصباغة المائية وأبدع فيها، أنتج أعمالا فنية كثيرة يصعب حصرها، توزعت على كل مدن المغرب تقريبا، وخارجيا أيضا في عدد من البلدان والعواصم والمدن. تزين أعماله الإبداعية مكاتب عدد لا حصر له من أصحاب المهن الحرة مثل الأطباء والمهندسين والمحامين ورجال الأعمال..وغيرهم. عكست أعماله بامتياز شخصيته الأصيلة وفلسفته المتميزة في الحياة.

    الفنان “ع. القادر العبدي” من الأشخاص النادرين غير النمطيين الذين يميلون للبساطة والانحياز للمهمشين والمنسيين والفقراء، لم يسع إلى مجد أو شهرة أو كسب مال وفير بواسطة أعماله. لم يكن شخصا يجب التنميط الاجتماعي، ولهذا لا نجد في ملبسه أو حركات جسده أو لغته ما يشير إلى أنه “فنان محترف”، لا ينجذب نحو “الأضواء” والمنصات والميكروفونات والصور. لا يسعى أبدا إلى إثارة الانتباه. يلبس ببساطة ويتحرك ببساطة ويتكلم ببساطة. خجول جدا لدرجة أنه لا يساوم كثيرا مريدي أعماله، ويسعى إلى إرضائهم أولا ولو على حساب جهده وشقائه. مقل في كلامه جدا. أحيانا يتمتم ببضع كلمات لا غير، حتى يكاد يبدو كما لو أنه لا يتكلم. عندما يقدم عمله الفني أمام شخص يريده لا يتباهى، ولا يحب  تفسير عمله أو توضيحه، بل يعبر فقط عن استعداده للتعاون. يتعامل مع أي شخص محب للفن، لا يشترط أبدا، يبيع لوحته للفقير ومتوسط الحال والغني، الجميع في نظره سواء، والجميع من حقه أن يستمتع بالفن وباقتنائه. كان يعرف أن هناك أشخاصا يستغلون طبعه المميز وقناعته المثيرة، لكنه لا يبالي. يريد المال ليحيا الحياة ببساطتها، ولا يريد أن يحيا ليراكم المال.

    هكذا، وعلى ضوء شخصيته،يمكنك أن ترى لوحاته وتقرأها. تنكشف لوحاته كلها عن ألوان فاتحة جدا وباردة، تطغى عليها نصاعة الأبيض وقوة الأزرق السماوي الشديد الانفتاح، لا يلجأ إلى الألوان الغامقة حتى وهو يرسم الظلال بالأسود، لن تجده أسودا فاحما، وبنفس الأسلوب يعبر بالبني والأحمر والبرتقالي..وكل الألوان. ولا يوظف الون الغامق الداكن إلا لإبراز منحنى الألون المنفتحة الباردة في اللوحة. يختار موضوعات لوحاته بعناية وانسجام، موضوعات تستوعب المهمش والمنسي والآيل للانقراض. لن تشاهد مثلا المعمار الحديث، لكنك تلاقي المعمار التقليدي مثل الأبواب العتيقة والأقواس والبنايات القديمة والأسوار التليدة، شخصياته من أهل البلد في صورته التقليدية،ينتمون إلى قاع المدينة. يهتم بالمهن المهمشة مثل “السقاء” و”بائع الفخار” “والفلاح” و”بائعة الخضر”.. ويطالعك من اللباس ما هو تقليدي ومنسي مثل “الجلباب” و”القشابة” البدويان للرجال والجلابة والحائك والمنديل المخطط للنساء. تلتقي بكثير من الأماكن المهمشة الموجودة خلف أضواء المدينة الحديثة. لا يهتم إلا نادرا برسم “البروتريهات” لكنه يرسم أشخاصا يعبرون عن نمط حياة بسيطة وتلقائية. حياة المغرب المهمش المنسي.

    هذا الفنان الاستثنائي قد أعيته الحيلة ويعاني الآن من “الشلل النصفي” وأمراض التقدم في العمر، وهو يشارف على سن السبعين ويقاسي من ضيق ذات اليد، بعدما نسيه الجميع وأهمله، ومن سوء حظه أنه ولد في ظل نظام سياسي لا يقيم وزنا للفن والفنانين إلا إذا كانوا “أبواقا” في “جوقته”، بل لا يقيم وزنا حتى للمواطنين. لهذا كان هذا التكريم في محله تماما، ولا يزال مفتوحا أمام كل من يريد أن يمد يده البيضاء لهذا الفنان الرائع المنسي المريض والمهمش الطاعن في السن.

    وفي الأخير لا يسعنا إلا أن نقدم تحية إجلال وتقدير لكل من ساهم في إنجاح هذا التكريم الإنساني النبيل، مع تحية خاصة وعميقة للصديق “ع. الواحد البقالي” الذي أول من انتبه للحالة القاسية التي يعيشها هذا الفنان وأطلق هذه المبادرة الإنسانية الرائعة..

    إقرأ الخبر من مصدره

  • اعتقال 184 شخصا على علاقة بالأبنية المنهارة في الزلزال

    قال وزير العدل التركي بكير بوزداغ إنه تم اعتقال 184 شخصا على علاقة بالأبنية المنهارة في الزلزال، واعتقال 179 شخصا قاموا بعمليات سرقة خلال فترة الزلزال.

    وأضاف بوزداغ في مؤتمر صحفي مشترك لوزيري العدل والداخلية التركيين، في مدينة ديار بكر جنوب شرقي تركيا: “حتى الآن تم اعتقال 184 شخصا على علاقة بالأبنية المنهارة في الزلزال، كما تم إصدار قرارات اعتقال بحق 71 شخصا آخرين.. تم اتخاذ (إجراءات قانونية) بحق 612 شخصا على علاقة بالأبنية المنهارة”.

    وتابع قائلا : “تم حتى الآن، اعتقال 179 شخصا قاموا بعمليات سرقة خلال فترة الزلزال، و4 أشخاص قاموا بعمليات (قطع طريق)”

    من جهته قال وزير الداخلية التركي سليمان صويلو: “عملية (إزالة الأنقاض) وحدها من المباني المدمرة، ستستمر لأشهر طويلة.. في أنطاكيا لوحدها، هناك أكثر من 15 مليون طن أنقاض على الأقل”.

    من جهة أخرى أكد صويلو أن هناك الكثيرين الذين يستغلون الظروف الحالية لتحقيق أرباح من هذه الأزمة، منوها بأن رفع أسعار الإيجارات بشكل كبير، هو ما يحدث الآن، وهو عمل غير أخلاقي ولا إنساني ولا يمكن قبوله وهو (استغلال من إنتهازيين لهذه الكارثة).

    وأضاف: “وحتى الآن تلقينا (420 ألف) طلب من عائلات متضررة بالزلزال، للحصول على (منازل متنقلة كارافانات) للإقامة فيها مؤقتا.. ونعمل على تحديد أماكن جديدة لإقامة مناطق بناء مخيمات جديدة للمتضررين”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • زلزال سوريا.. الأمم المتحدة تطلق نداء إنسانيا لجمع 397 مليون دولار

    أعلن الأمين العام للأمم المتحدة، أنطونيو غوتيريش، عن إطلاق نداء إنساني بقيمة 397 مليون دولار، لمساعدة المتضررين من الزلزال في سوريا.

    وأوضح غوتيريش في حديثه للصحفيين أن هذا النداء سيغطي الاحتياجات الإنسانية لمدة ثلاثة أشهر، مسجلا أن الأمم المتحدة تستعد لإطلاق نداء مشابه لتركيا.

    وأشار إلى أن المنظمة الأممية سارعت، فور وقوع الزلزال المدمر الذي ضرب البلدين، بتخصيص 50 مليون دولار لجهود الإغاثة عبر الصندوق المركزي للاستجابة للطوارئ، مضيفا أن جهود الاستجابة في سوريا تضم منظومة الأمم المتحدة بأسرها وشركائها الإنسانيين، وتساعد في تأمين الإغاثة التي تمس الحاجة إليها والمنقذة للحياة، بما في ذلك المأوى والرعاية الصحية والغذاء والحماية، لنحو 5 ملايين سوري.

    وشدد الأمين العام على ضرورة “ألا تتفاقم المعاناة الإنسانية الناجمة عن هذه الكارثة الطبيعية الهائلة، بسبب عوائق من صنع البشر مثل صعوبة الوصول الإنساني ونقص التمويل والإمدادات”.

    وأكد ضرورة ضمان مرور المساعدات من كل الجهات إلى جميع الجهات عبر كل الطرق، دون أي قيود.

    كما ناشد الدول الأعضاء والأطراف الأخرى تمويل هذا الجهد “بشكل كلي” دون تأخير، ومساعدة الملايين من الأطفال والنساء والرجال الذين انقلبت حياتهم رأسا على عقب بسبب هذه “الكارثة الجيلية”.

    ورحب الأمين العام للأمم المتحدة، يوم الاثنين، بقرار فتح معبري باب السلام والراعي من تركيا إلى شمال غرب سوريا لفترة أولية مدتها ثلاثة أشهر، للسماح بإيصال المساعدات الإنسانية في الوقت المناسب.

    وهناك حاليا نقطة عبور واحدة فقط بين تركيا وشمال غرب سوريا، وهي معبر باب الهوى، والمرخص لها من قبل مجلس الأمن الدولي لإيصال المساعدات. وتزايدت النداءات منذ زلزال 6 فبراير لفتح نقاط عبور أخرى.

    وضرب الزلزال شمال غرب سوريا بشدة، حيث كان 4.1 مليون شخص يعتمدون على المساعدات الإنسانية. وتم إحصاء أزيد من 4300 قتيل و7600 جريح، حسب مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية (أوتشا).

    واعتبر وكيل الأمين العام للشؤون الإنسانية والإغاثة في حالات الطوارئ، مارتن غريفيثس، الذي زار الجانب التركي من معبر باب الهوى خلال عطلة نهاية الأسبوع، أن هناك حاجة إلى بذل المزيد من الجهود لمساعدة السوريين.

     الدار: و م ع

    إقرأ الخبر من مصدره

  • أصالة تقصف صحفي طلبها بدعم متضرري الزلزال (+صور)

    آش واقع تيفي/ وكالات

    بعد وقوع زلزال سوريا المدمر، طالب صحافي لبناني الفنانة السورية أصالة بتبني مبادرة إنسانية لمساعدة المتضررين، ما دفعها لتوبيخه.

    في التفاصيل، كتب ربيع فران عبر حسابه في “تويتر”، أمس الثلاثاء “على الفنانة #أصالة_مصطفى_نصري تبني مبادرة إنسانية وحث زملائها وزميلاتها لمساعدة مواطنيها في الشمال السوري المنكوب”.

    كما أضاف “ما حدا يقول ما بقدر، فيهن يفوتوا من المعابر التركية.. (كلفة #مهرجان شاركتوا فيه مؤخراً) /ما تواخذوني”، مع هاشتاغ ناطرين.

    بدورها، ردت صاحبة “يمين الله” فوراً على التغريدة وكتبت “أكيد يا أخي العزيز ربيع ما عم بستنّى توجيهاتك لأعمل واجبي اللي ما وقفت عنه حتّى لمّا وقفت المهرجانات ووقفت الحفلات وما كان فيه شغل بس الضمير والمسؤوليه ما وقفوا!!”.

    وقبل ذلك، ناشدت الفنانة السورية أصالة نصري، محبيها ومتابعيها عبر منصات التواصل الاجتماعي، بنشر أي معلومة تتعلق بالمؤسسات المتخصصة في تحقيق الأهداف الإنسانية، وذلك لمساعدة ضحايا الزلزال الذي ضرب تركيا وسوريا خلال الساعات الماضية.

    وكتبت أصالة عبر حسابها الرسمي على “تويتر”: “صباح الخير .. الّلي بيسمع عن مؤسّسات هدفها إنساني بحت ياريت ينشر المعلومه حتى يكون أسهل على كل إنسان بدّه بس ماعم يعرف يوصل.. زلزال سوريا تركيا”.

    يذكر أن حصيلة قتلى الزلزال المدمر الذي ضرب تركيا وسوريا، فجر الاثنين الماضي، ارتفعت إلى أكثر من 9600، اليوم الأربعاء، فيما بلغ عدد المصابين نحو 38 ألفا.

    ففي أحدث حصيلة للضحايا، أعلن مسؤولون وعاملون طبيون أن 7108 أشخاص قضوا في تركيا، و2547 في سوريا، فيما لا يزال عناصر الإنقاذ يحاولون العثور على ناجين عالقين تحت الأنقاض.

    فيما أعلنت منظمة الصحة العالمية أنها تتوقع الأسوأ، وتخشى أن تكون “الحصيلة أعلى بثماني مرات من الأرقام الأولى” المنشورة.

    تابعوا آخر الأخبار من آش واقع على Google News

    إقرأ الخبر من مصدره