Étiquette : الأصالة والمعاصرة

  • البام والأحرار يحسمان مرشحي أزيلال لانتخابات 2026.. والاستقلال في سباق التزكيات

    العمق المغربي

    كشفت معطيات سياسية محلية عن حسم حزبي الأصالة والمعاصرة والتجمع الوطني للأحرار في عدد من الأسماء المرشحة لخوض الاستحقاقات التشريعية المرتقبة في شتنبر 2026 بإقليم أزيلال، في وقت يحتدم فيه التنافس داخل حزب الاستقلال، حيث تتسابق خمسة أسماء لنيل تزكية الحزب بدائرة دمنات ـ أزيلال، وسط استعدادات مبكرة وصراع حزبي متصاعد حول الدوائر الانتخابية بالإقليم.

    وأفادت المعطيات ذاتها أن حزب الأصالة والمعاصرة حسم في تزكية محمد بنعلي لقيادة لائحة دائرة دمنات أزيلال، وهو المنحدر من جماعة تبانت التي توصف بأنها المعقل التاريخي لحزب العدالة والتنمية، كما تم اختيار رئيس جماعة أزيلال الحالي بدر الدين ناجح فوزي لقيادة لائحة دائرة ابزو واويزغت، في خطوة تعكس توجه الحزب نحو الدفع بوجوه محلية ذات حضور ميداني.

    واوضحت المصادر نفسها أن حزب التجمع الوطني للأحرار حسم بدوره في عدد من الترشيحات، حيث تم الإعلان عن تزكية رشيد المنصوري مرشحا للحزب بدائرة دمنات، في ما تم اختيار مصطفى الرداد لتمثيل الحزب بدائرة أزيلال واويزغت بزو، وسط أجواء تنظيمية وصفت بالمعبأة بحضور مناضلي وداعمي الحزب.

    وأضافت المعطيات ذاتها أن هذه التزكيات تعكس رغبة قيادة “الأحرار” في تعزيز حضوره الانتخابي بالمنطقة، عبر دعم مرشحين ذوي ارتباط مباشر بالعمل الميداني المحلي وقدرة على خوض غمار الاستحقاق الانتخابي المقبل.

    وتابعت المصادر أن حزب الاستقلال يعيش وضعا تنظيميا صعبا داخل إقليم أزيلال، في ظل تنافس داخلي محتدم حول التزكية بالدائرة التي فاز بها الحزب في الانتخابات الماضية، حيث تقدم أربعة أسماء بطلبات الترشح إلى جانب البرلماني الحالي عبدالعالي بروكي الذي كثف تحركاته في الأشهر الأخيرة سعيا للحصول على تزكية ثانية من القيادة الحزبية.

    وأشارت المعطيات إلى أن لائحة المتنافسين على تزكية “الميزان” تضم كلا من عبدالمجيد الرابحي، عضو مجلس جهة بني ملال خنيفرة ورئيس جماعة أنزو السابق، والمحامي بهيئة الدار البيضاء عبدالعزيز التشبيبي، الرئيس السابق لجماعة تديلي، وكاتب الفرع المحلي بدمنات عبد اللطيف بوغالم، إضافة إلى فيصل أيت ايصحا الذي شغل وصيف لائحة الحزب خلال انتخابات 2021.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • انتخابات2026.. “دائرة الموت”: 3 وزراء ووجوه شابة لحسم 4 مقاعد

    في كل استحقاقات انتخابية، تتحول دائرة الرباط المحيط إلى ساحة اشتباك سياسي بامتياز وسط ترقب شديد لمصير اربعة مقاعد برلمانية وصفت بانها حاسمة للمستقبل السياسي للاحزاب المتنافسة. فبينما توصف هذه الدائرة اعلاميا بـ”دائرة الموت” تبدو الانتخابات المقبلة بمثابة اختبار حقيقي لثقل الاحزاب وقدرتها على التجدد او التمسك بقياداتها التاريخية خاصة في ظل الاستحقاقات الكبرى التي […]

    The post انتخابات2026.. “دائرة الموت”: 3 وزراء ووجوه شابة لحسم 4 مقاعد appeared first on بلبريس.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • “البام”يغامر بترشيح الصباري بمراكش وعينه على رئاسة الحكومة

    في خطوة تعكس تحولاً في الاستراتيجية الانتخابية لحزب “الأصالة والمعاصرة”، يسعى الحزب إلى ترشيح نائبه البرلماني محمد الصباري في إحدى دوائر مدينة مراكش، بدلاً من دائرته الأصلية في كلميم، ويشغل الصباري حالياً منصب نائب رئيس مجلس النواب، وهو ما يمنح الترشيح الجديد وزنا سياسيا لافتا. مصادر لـ”بلبريس”، أكدت أن توافقاً داخلياً قد حصل بالفعل داخل […]

    The post “البام”يغامر بترشيح الصباري بمراكش وعينه على رئاسة الحكومة appeared first on بلبريس.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • حذر من تفاقم التضخم.. البام يدعو إلى مقاربة شمولية لكبح الغلاء

    أكد المكتب السياسي لحزب الأصالة والمعاصرة،
    بخصوص توجس المواطنات والمواطنين من استمرار ارتفاع أسعار المحروقات، وانعكاس ذلك على الأسعار واستفحال معدلات التضخم، أنه “وهو يقدر جهود الحكومة في مواجهة الوضع عبر عدة تدابير”، فإنه يؤكد على “ضرورة سن مقاربة شمولية لمواجهة الوضع، من خلال اتخاذ تدابير اقتصادية واجتماعية جريئة، تفرض الحس الوطني اللازم لخدمة التوازنات الاجتماعية، ومصاحبة ذلك بإصلاحات عميقة على مستوى الاقتصاد غير المهيكل، ومراقبة صارمة للأسعار داخل الأسواق”.

    وفي القضايا الاجتماعية دائما، عبر المكتب السياسي للبام، في بلاغ له، عن قلق المواطنات والمواطنين من تضارب أسعار الماشية، وارتفاع حدة التخوف مع اقتراب عيد الأضحى، والمكتب السياسي.

    وذكر البلاغ ذاته بأن الإحصائيات الرسمية تبشر بوفرة ممتازة في العرض خلال هذه السنة، مؤكدا على أن الاختلال يكمن في سلسلة التوزيع وليس الإنتاج، لذلك يدعو إلى التعجيل والانتهاء في أقرب الآجال من المرحلة الثانية للدعم المالي المباشر للفلاحين، والعمل على تجهيز الأسواق الاستثنائية الخاصة ببيع الأضاحي من الآن حتى نمنح الفلاحين فرصة أطول للبيع المباشر للمواطنين، مع دعوة الحكومة إلى صرف أجور شهر ماي مبكرا وعبر دفعات تفاديا لأي تهافت قد يحدث داخل الأسواق قبيل العيد.

    وبمناسبة العيد العالمي للعمال، تقدم المكتب السياسي لحزب “الجرار”، بأحر التهاني للشغيلة المغربية، مستحضراً حجم جهودها الجبارة في تنمية وتطوير البلاد، وبالموازاة مع تقديره للمجهودات الاستثنائية التي بذلتها الحكومة الحالية لتحسين الوضع الاجتماعي للمواطنات والمواطنين، وتعزيز قدرتهم الشرائية عبر الرفع من الأجور الذي هم جميع الموظفين، بمن فيهم أزيد من 3 مليون عامل بالقطاع الخاص، ومعالجة ملفات ظلت عالقة لعقود تهم فئات مهنية مختلفة، ومأسسة حقيقية للحوار الاجتماعي وتقويته بكلفة تصل حوالي 50 مليار درهم نهاية السنة الجارية؛ أكد أن القضية الاجتماعية لم تعد قضية سوء تدبير، بل أصبحت تحدياً حقيقياً أمام الانتقال الاجتماعي المحتوم نحو “المغرب الصاعد”، الذي يحتاج تجديداً في التفكير وتطويراً مسترسلاً للآليات وحكامة دقيقة في التنزيل، لتحقيق الأثر المتوخى على الحياة العامة، لاسيما في المناطق الهشة.

    وفي الشأن التنظيمي للحزب، صادق المكتب السياسي على الخطوط العريضة للبرنامج الانتخابي والعرض السياسي الذي سيدخل به الحزب غمار انتخابات 2026، والذي جاء “ثمرة عمل حزبي خالص لأزيد من سنة، عبر أزيد من 24 مجموعة عمل مكونة من مناضلات ومناضلي الحزب، من كفاءات هائلة في مختلف المجالات، استندت على تقارير رسمية ولقاءات مباشرة واستقراء واقع الحياة بمختلف مناطق وقرى المغرب، وكان محط خلوات تنظيمية متعددة، آخرها لقاء سلا الذي جمع قيادة الحزب والمكتب السياسي وتنسيقية المجلس الوطني والأمناء الجهويين واللجنة الوطنية للانتخابات، والمجالس التنفيذية لكل من منظمتي نساء وشباب الحزب والمجلس الإداري لأكاديمية الحزب”.

    وفي هذا السياق، أشادت المنسقة الوطنية للقيادة الجماعية للأمانة العامة للحزب، فاطمة الزهراء المنصوري، “بالمنهجية المبتكرة والجريئة المعتمدة في إعداد هذا البرنامج الانتخابي”، فضلا عن العرض السياسي الذي يرسي أسس العمل السياسي الجدي لتحقيق رؤية “المغرب الصاعد” التي وضع أسسها جلالة الملك محمد السادس، داعية إلى التعاون مع ممثلي الحزب في الأقاليم لوضع برنامج انتخابي واقعي يراعي تطلعات المواطنين، استناداً إلى المرجعيات المشتركة للحزب.

    كما أكدت أن الحزب “يدرك أهمية خارطة الطريق التي يمثلها النموذج التنموي الجديد، والتي تتطلب محركاً اجتماعيا واقتصاديا مغربيا جديدا، جريئا ومبتكرا وطنيا وقويا على الصعيد الإقليمي، وهو ما يجسده البرنامج السياسي والانتخابي من خلال سعيه لتعزيز قدرات نموذج اقتصادي جديد”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الصباري يكشف لـ”بلبريس” حقيقة التحاقه بحزب الاستقلال

    راج في الآونة الأخيرة خبر مفاده التحاق محمد الصباري، أحد الوجوه البارزة في جهة كلميم وادنون والمحسوب على حزب الأصالة والمعاصرة، بحزب الاستقلال، بعد تداول صورة تجمعه بنزار بركة، الأمين العام لحزب الاستقلال، في خطوة أثارت تساؤلات واسعة حول مستقبله السياسي والانتخابي. وكشف الصباري، في تصريح خص به جريدة “بلبريس”، حقيقة الصورة المتداولة، مؤكدا أنها […]

    The post الصباري يكشف لـ”بلبريس” حقيقة التحاقه بحزب الاستقلال appeared first on بلبريس.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • “المعقول عنوان المرحلة”.. قيادات “البام” بالبيضاء تدعو إلى “ثورة” أخلاقية في العمل السياسي

    العمق المغربي

    اعتبرت قيادات حزب الأصالة والمعاصرة أن “المعقول” ينبغي أن يشكل عنوان المرحلة السياسية المقبلة، داعية إلى ما وصفته بـ“ثورة أخلاقية” في العمل السياسي قوامها الشفافية وربط المسؤولية بالمحاسبة وإعادة بناء الثقة بين الفاعل الحزبي والمواطن.

    وفي هذا الصدد، أبرزت نجوى ككوس، رئيسة المجلس الوطني لحزب الأصالة والمعاصرة، أن تنظيم “النقاش المواطناتي” يندرج في إطار انفتاح الحزب على محيطه المجتمعي، وسعيه إلى إعادة بناء جسور الثقة بين الفاعل السياسي والمواطن، مشيرة إلى أن الغاية من هذه المبادرة هي بسط الإشكالات التي تعترض العمل الحزبي والسياسي بشكل عام، وفتح نقاش صريح ومسؤول حول سبل تخليق الحياة السياسية وتعزيز الممارسات الديمقراطية.

    جاء ذلك خلال مداخلة ألقتها في إطار “نقاش مواطناتي” نظمه حزب الأصالة والمعاصرة بأحد الفنادق المصنفة بمدينة الدار البيضاء، تحت عنوان “التخليق والسياسة”.

    وأبرزت رئيسة المجلس الوطني لحزب الأصالة والمعاصرة أن المشهد السياسي بات يواجه تحديات حقيقية، في ظل تنامي بعض الصور النمطية والأحكام الجاهزة التي تلاحق السياسيين، من قبيل نعوت مثل “الشفارة” أو اتهامات السعي وراء تحقيق المصالح الخاصة.

    واعتبرت أن هذه التوصيفات، سواء كانت مبررة في بعض الحالات أو ناتجة عن تراكمات سلبية، تعكس في العمق أزمة ثقة تستوجب المعالجة عبر تكريس مبادئ الشفافية وربط المسؤولية بالمحاسبة، وإرساء قواعد أخلاقية واضحة تحكم الممارسة السياسية.

    وأضافت أن المنتخبين مطالبون اليوم أكثر من أي وقت مضى بالإنصات لانشغالات المواطنين، والعمل على فهم الصعوبات التي يواجهونها في حياتهم اليومية، لا سيما في سياق يتسم بانتظارات اجتماعية واقتصادية متزايدة.

    وشددت على أن قرب موعد الاستحقاقات الانتخابية المقبلة يفرض على الأحزاب إعادة تقييم أدائها، والاقتراب من هموم المواطنين بجدية ومسؤولية، بعيدا عن منطق الحملات الظرفية أو الخطابات الشعبوية.

    وأشارت رئيسة المجلس الوطني إلى أن المواطنين أنفسهم أصبحوا فاعلا أساسيا في عملية تخليق الحياة السياسية، من خلال ارتفاع منسوب الوعي والمطالبة بالمحاسبة والشفافية، ملفتة أن الأحزاب السياسية مطالبة بالتجاوب مع هذه التحولات، عبر تطوير آلياتها الداخلية، وتأهيل نخبها، وترسيخ ثقافة سياسية قوامها النزاهة وخدمة الصالح العام.

    وختمت ككوس حديثها قائلة: “تخليق العمل السياسي ليس شعارا ظرفيا، بل مسارا طويل الأمد يتطلب إرادة جماعية، وتعاقدا أخلاقيا جديدا بين الأحزاب والمجتمع، بما يعزز الثقة في المؤسسات ويكرس دور السياسة كأداة للإصلاح وخدمة المواطنين”.

    من جهته، أكد الغربي الحداوي، عضو المجلس الوطني لحزب الأصالة والمعاصرة، أن التجربة السياسية علمته أن أول ما يجب أن يتحلى به الفاعل السياسي هو “المعقول”، معتبرا أن هذه الصفة تشكل الأساس الذي تُبنى عليه باقي القيم والممارسات.

    وأوضح أن “المعقول” لا يختزل فقط في حسن السلوك أو الاعتدال في الخطاب، بل يمتد ليشمل تحمل المسؤولية، واحترام ذكاء المواطنين، والالتزام بالوعود، والابتعاد عن كل أشكال المزايدات الشعبوية.

    وأضاف عضو المجلس الوطني لحزب “البام” أن التواصل بدوره يعد سمة جوهرية في شخصية أي منتخب أو مسؤول سياسي، مشددا على أن القرب من المواطنين والإنصات لانشغالاتهم والتفاعل مع قضاياهم اليومية ليس ترفا سياسيا، بل هو واجب أخلاقي ومؤسساتي.

    وأبرز أن هذا المبدأ لا يهم مدينة الدار البيضاء فقط، بل ينبغي أن يكون قاعدة عامة تؤطر العمل السياسي على الصعيد الوطني، لأن فقدان التواصل يؤدي إلى اتساع فجوة الثقة بين المنتخبين والناخبين.

    وفي هذا السياق، شدد على أن مفهوم “المعقول” يشكل أحد المرادفات العملية لفكرة “التخليق”، معتبرا أن التخليق لا يقتصر على الشعارات أو النصوص القانونية، بل يتجسد في السلوك اليومي للسياسي، وفي طريقة تدبيره للاختلاف، واحترامه للمؤسسات، وحرصه على المال العام.

    وأردف أن الحياة السياسية السليمة تقوم على المزج بين القيم الأخلاقية والممارسة الواقعية، حيث لا يمكن الحديث عن نزاهة حقيقية دون توفر عنصر “المعقول” الذي يضبط القرارات ويمنع الانزلاق نحو المصلحة الشخصية أو الحسابات الضيقة.

    واعتبر أن التخليق يظل رهينا بإرادة الفاعلين السياسيين في ترسيخ ثقافة المسؤولية والمحاسبة، وجعل العمل الحزبي في خدمة الصالح العام بدل توظيفه لتحقيق مكاسب ظرفية.

    وختم الحداوي بالتأكيد على أن إعادة الاعتبار للعمل السياسي تمر عبر إعادة بناء الثقة، وهو مسار يبدأ من سلوك الفرد السياسي نفسه، عبر الالتزام بالوضوح والصدق، واعتماد خطاب واقعي يوازن بين الطموح والإمكانات، ويضع مصلحة المواطن فوق كل اعتبار.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • شبيبة « البام » تتعهد بمحاربة العزوف السياسي وفتح الأبواب أمام الطاقات الشابة

    هسبريس من الرباط

    نظّمت منظمة شباب حزب الأصالة والمعاصرة مؤتمرها الجهوي لجهة الرباط-سلا-القنيطرة، مساء السبت، تحت شعار: “تجديد شباب البام ومحاربة العزوف السياسي بالمغرب”.

    وقال محمد المهدي بنسعيد، عضو القيادة الجماعية للأمانة العامة لحزب الأصالة والمعاصرة، إن “هذه المحطات الجهوية تأتي استمرارًا لروح الحزب التي تأسس سنة 2008، ليكون جوابًا سياسيًا وتنظيميًا ومجتمعيًا”.

    وأضاف بنسعيد، خلال كلمته، أنه عندما كانوا شبابًا كانوا يؤمنون بضرورة التغيير، ووجدوا في “الأصالة والمعاصرة” الفضاء الذي يفتح الأبواب أمام الطاقات الشابة، دون انتظار عقود من النضال التقليدي للوصول إلى مراكز القرار.

    وتابع: “لقد برهن الحزب منذ تأسيسه على ثقته في الشباب والنساء، ونعتز بتجارب رائدة، كتقلد شابات مسؤوليات عمودية في مدن كبرى في سن مبكرة”، مبينًا أن هذا النهج ليس وليد الصدفة، بل هو عقيدة سياسية تهدف إلى تجديد النخب وإعطاء الفرصة لجيل جديد يعبّر عن آرائه وأفكاره بكل حرية ومسؤولية.

    ودعا المتحدث جيل الشباب، خاصة من هم دون الثلاثين سنة، إلى المساهمة في صياغة الحلول الواقعية للإشكالات التي تواجههم. وزاد موجّهًا كلامه للمؤتمرين: “أنتم جزء أصيل من البرامج الانتخابية والحكومية، وصوتكم هو الذي سيرسم ملامح مغرب 2030 و2050، ومن خلالكم نكرّس المفهوم الإنساني في السياسات العمومية الذي يميز هويتنا الحزبية”.

    وأوضح المتحدث أنهم يركزون في عملهم على القرب من المواطن، مشيرًا إلى أن الدعم السكني المباشر والقوانين الجديدة، كالعقوبات البديلة، تعكس هذا الجانب الإنساني. وأضاف: “هدفنا أن تكون جميع القطاعات الوزارية في خدمة الشباب، وتطوير آليات التواصل لضمان وصول الخدمات إلى مستحقيها، وتجاوز حالة العزوف السياسي عبر بناء جسور الثقة مع المؤسسات”.

    وأكد المتحدث أن البناء السياسي المتين يبدأ من القواعد المحلية والجهوية، ومن الحضور الميداني المستمر، باعتبار أن تضافر الجهود ومقترحات الشبيبة هي المحرك الأساسي لمواجهة التحديات المقبلة.

    من جهته، قال صلاح الدين عبقري، رئيس منظمة شباب الأصالة والمعاصرة، إن “حضورهم اليوم في المؤتمر الجهوي لجهة الرباط-سلا-القنيطرة يمثل المحطة السادسة في المسار التنظيمي للمنظمة”.

    وأوضح عبقري أن هذا اللقاء يأتي في منتصف الطريق التنظيمي، وفي أجواء هذا الشهر المبارك، مما يجعله مناسبة مهمة للقاء المناضلين والمناضلات بالجهة، وتحديدًا بأقاليم القنيطرة وسيدي قاسم وسيدي سليمان.

    وأشاد عبقري بالعودة التدريجية لسكان هذه المناطق إلى المشاركة في العمل المؤتمري، بفضل الإجراءات الاستباقية التي اتخذتها الدولة والمنتخبون وكافة المكونات.

    واعتبر المتحدث أن هذا الحضور الشبابي في المؤتمر الجهوي يبرهن على نجاح المسار التنظيمي والسياسي الذي أطلقته المنظمة بالموازاة مع أنشطتها، لإيصال رسالة مفادها أن الشباب قادر ومستعد دائمًا للعطاء.

    وشدد المتحدث على أن الشباب، عندما تُمنح لهم المساحة والفرصة، يثبتون قدرتهم على صنع الفرق والإبداع والنقاش بكل حرية داخل حزب الأصالة والمعاصرة.

    وأكد المتحدث أن هذه الدينامية ليست موسمية أو مرتبطة باستحقاقات انتخابية، بل نابعة من قناعة راسخة بضرورة وجود الشباب في الميدان، للتعبير عن تصوراتهم بكل حرية والمساهمة في بناء الوطن.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • شوكي يرد على المشككين: انتمائي لـ”البام” سابقا تجربة محترمة.. ووصولي لرئاسة “التجمع” ليس مفاجأة

    خالد فاتيحي

    أكد محمد شوكي، رئيس حزب التجمع الوطني للأحرار، أن مساره داخل الحزب تدرّج بشكل طبيعي منذ التحاقه به سنة 2018، مشددا على أن انتقال رئاسة الحزب يندرج ضمن دينامية داخلية قائمة على تجديد النخب وفتح الآفاق أمام الكفاءات الشابة.

    وأوضح شوكي، خلال حلوله ضيفا على برنامج “نبض العمق”، أنه التحق بالحزب سنة 2018، بعد تجربة سياسية سابقة، وتدرج في عدد من المسؤوليات، منسقا جهويا ثم رئيسا للفريق النيابي للحزب بمجلس النواب، قبل أن يتولى قيادة الحزب. وأضاف أن الفريق البرلماني للتجمع يضم أكبر عدد من النواب الشباب، سواء من حيث العدد المطلق أو النسبي، معتبرا أن ذلك يعكس توجها تنظيميا واضحا نحو تجديد النخب وإدماج الكفاءات النسائية والشابة في مواقع القرار، سواء داخل البرلمان أو في الحكومة.

    وشدد على أن الحديث عن “مفاجأة” انتقال الرئاسة يتجاهل محطات سابقة أبان فيها الحزب عن توجهه نحو ضخ دماء جديدة، سواء عبر تعديلات حكومية أو عبر إعادة هيكلة عدد من الأجهزة التنظيمية، مؤكدا أن الحزب سيواصل هذا النهج في محطات مقبلة استجابة لتطلعات الرأي العام بشأن تجديد النخب السياسية.

    وبخصوص مساره بحزب الأصالة والمعاصرة قبل الالتحاق بالتجمع، أقر شوكي بأنه خاض تجربة داخل حزب الأصالة والمعاصرة، واصفا إياها بالتجربة المحترمة داخل تنظيم سياسي مغربي محترم، نافيا أن يكون انتقاله نتيجة خلافات شخصية. وأوضح أن تلك المرحلة رسخت لديه قناعة بضرورة الانخراط في مشروع سياسي منسجم مع تصوراته، وهو ما وجده في المشروع الذي يقوده عزيز أخنوش، الذي قال إنه جاء برؤية تنظيمية حديثة تقوم على هيكلة قوية ومشروع مجتمعي واضح المعالم.

    وفي معرض رده على ما راج بشأن طموحات سابقة له داخل تنظيمات شبابية، اعتبر شوكي أن الطموح لتحمل مسؤولية قيادية في سن مبكرة يظل أمرا مشروعاً وطبيعيا في المسار السياسي، مؤكدا أن تطور الطموح مع تراكم التجربة لا يشكل تناقضا، بل يعكس نضجا سياسيا.

    وعن وصوله إلى رئاسة الحزب في ظرف سبع سنوات فقط من التحاقه به، أقر بأنه لم يكن يتوقع ذلك في تلك المدة، لكنه كان مقتنعا بأن مساره داخل التنظيم سيتطور تدريجيا، انسجاما مع انخراطه والتزامه داخل هياكل الحزب.

    وردّاً على التشكيك في قدرته على خلافة أخنوش، قال شوكي إن ملء مكانة الأخير ليس أمرا سهلا، واصفا إياه بـ”الرجل الوطني ذي الرؤية الثاقبة”، الذي أرسى دعائم هيكلة تنظيمية متينة ورسّخ مبادئ الحكامة الجيدة داخل الحزب. وأضاف أن هذا الإرث التنظيمي يجعل مهمة القيادة اليوم أكثر وضوحا، بالنظر إلى جاهزية الهياكل المحلية والإقليمية والجهوية، وقدرتها على تنزيل البرامج وتأطير المواطنين والقيام بالأدوار الدستورية والسياسية المنوطة بالحزب.

    وأكد رئيس التجمع الوطني للأحرار أن المرحلة المقبلة ستُركز على تعزيز القرب من المواطنين، وتكثيف التأطير السياسي، ومواصلة تحديث آليات الاشتغال الداخلي، بما يضمن دينامية تنظيمية مستمرة. كما شدد على أن الحزب، باعتباره يقود الأغلبية الحكومية، مطالب بتقوية حضوره الميداني ومواكبة السياسات العمومية التي تنفذها الحكومة، مع الحفاظ على توازنه بين العمل الحكومي والعمل الحزبي.

    وخلص رئيس حزب التجمع الوطني للأحرار، أن رهانه الأساسي يتمثل في الحفاظ على وحدة الحزب وتماسكه، وتعزيز ثقافة المؤسسات داخله، بما يضمن استمرارية المشروع السياسي للتجمع الوطني للأحرار، في أفق الاستحقاقات المقبلة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • صابري: المواطن لا ينتظر “البروتوكولات” بل الإنجازات.. و”غياب أسرة الولادة” يسائل شعارات تمكين المرأة

    مصطفى منجم

    اعتبر هشام صابري، كاتب الدولة المكلف بالشغل، أن الشرعية السياسية الحقيقية لا تُستمد من المناصب أو البروتوكولات، بل تنبع حصريا من إرادة الساكنة ومن القدرة على الاستجابة لتطلعاتها.

    جاء ذلك، خلال لقاء نظمته الأمانة الإقليمية لحزب الأصالة والمعاصرة، اليوم الجمعة، بعمالة الفداء مرس السلطان، وكان موضوع مداخلته “السياسة العمومية والعدالة المجالية .. واقع وآفاق”.

    شدد صابري على أن المواطن المغربي اليوم لم يعد يكترث باللقاءات المناسباتية أو الشعارات الفضفاضة، بقدر ما يترقب سياسات ملموسة تُحدث تغييرا مباشرا في حياته اليومية.

    وأوضح المسؤول الحكومي أن مفهوم “السياسات العمومية” قد يبدو إطارا نظريا معقدا في الصالونات السياسية، لكن التحدي الحقيقي والوحيد يكمن في كيفية تنزيله داخل الأزقة والأحياء الشعبية، وتحديدا في المناطق التي عانت لعقود من الهشاشة وضعف التجهيزات.

    واعتبر أن نجاح الحكومة لا يقاس بكمّ النصوص القانونية أو المخططات الورقية، بل بمدى نجاحها في تقليص الفوارق الاجتماعية والمجالية، وجعل المواطن البسيط يشعر بثمار التنمية.

    وأكد كاتب الدولة أن الرؤية الاستراتيجية التي أطلقها الملك محمد السادس شكلت المنعطف الحاسم لإعادة هندسة السياسات العمومية في المملكة.

    وأشار إلى أن هذه الرؤية مكنت من وضع تصورات شمولية تستهدف “دمقرطة” الاستفادة من البرامج الاجتماعية، مما فتح الباب أمام أوراش كبرى غير مسبوقة، وعلى رأسها تعميم الحماية الاجتماعية وإصلاح المنظومة الصحية والتعليمية، بهدف ردم الهوة السحيقة بين المركز والهامش.

    وفي سياق تشخيصه للأولويات، توقف صابري بنبرة أسف عند واقع البنية التحتية الصحية في بعض المناطق، مقدما مثالا صارخا عن غياب العدالة المجالية. وقال صابري: “من غير المقبول في مغرب اليوم أن نجد مؤسسات استشفائية عمومية لا تتوفر حتى على سرير لولادة النساء”.

    وربط المسؤول الحكومي هذا النقص الحاد بشعارات التمكين، متسائلا عن جدوى الحديث عن تعزيز مكانة المرأة ومشاركتها في المؤسسات الدستورية والحكومية، في حين لا تزال تجد صعوبة في الولوج إلى أبسط حقوقها الصحية المتمثلة في الولادة بكرامة، مشدد على أن التمكين الحقيقي يبدأ بتوفير الخدمات الأساسية وصون الكرامة قبل أي شيء آخر.

    وفي ختام كلمته، عاد صابري ليذكر بأن العمل السياسي هو تراكم واستمرارية، داعيا الأحزاب إلى تحديد أولويات واضحة تلامس “وجع المواطن” وحاجياته الحقيقية من مستشفيات مجهزة، وملاعب قرب، ومدارس ذات جودة، بعيدا عن الحسابات السياسية الضيقة.

    وأكد أن حزب الأصالة والمعاصرة يضع تحقيق العدالة المجالية في صلب اهتماماته، خاصة في مناطق مثل الفداء درب السلطان، معتبرا أن الأصوات التي يمنحها الناخبون للمنتخبين هي “أمانة ثقيلة” ومسؤولية أخلاقية، لا يمكن الوفاء بها إلا عبر إنجازات ملموسة تعيد الثقة المفقودة بين المواطن والفاعل السياسي.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بعد متابعته في حالة سراح.. البرلماني بن الضو يتمسك بـ”قرينة البراءة” ويجمد عضويته بالأصالة والمعاصرة

    خالد فاتيحي

    قرر البرلماني عن حزب الأصالة والمعاصرة عبد الرحيم بن الضو تجميد عضويته داخل الحزب بشكل مؤقت، إلى حين انتهاء المسطرة القضائية الجارية في ملف ذي طابع تجاري.

    وقرر قاضي التحقيق متابعة المنسق الجهوي لحزب الأصالة والمعاصرة بجهة البيضاء، في حالة سراح مؤقت، إلى جانب طبيبين بيطريين ومسؤول داخل شركة متخصصة في بيع مشتقات الحليب، للاشتباه في ارتباطهم بعمليات إنتاج وترويج مواد غذائية موضوع البحث. كما تقرر إخضاع البرلماني لإجراء المنع من السفر، في خطوة احترازية تندرج ضمن مسار التحقيق القضائي الهادف إلى تحديد المسؤوليات وترتيب الآثار القانونية المحتملة.

    وأوضح بن الضو، في بيان موجه إلى الرأي العام، أن الوقائع موضوع المتابعة القضائية لا علاقة لها بصفته البرلمانية أو بانتمائه الحزبي، ولا ترتبط بأي نشاط سياسي أو مؤسساتي، مؤكدا أنها تندرج حصريا ضمن إطار مهني يخضع لتقدير القضاء المختص.

    إقرأ أيضا: القضاء يتابع البرلماني بن الضو في حالة سراح ويمنعه من السفر في ملف “الذهب الأبيض”

    وسجل المعني بالأمر احترامه العميق لمؤسسة القضاء وثقته الكاملة في مسار العدالة، مبرزا اختياره عدم الخوض في تفاصيل الملف أو التعليق على مجرياته إلى حين استكمال المساطر القانونية وصدور القرار القضائي النهائي.

    وأشار بن الضو إلى أن قرار تجميد عضويته داخل حزب الأصالة والمعاصرة يأتي حرصا على صون صورة العمل البرلماني والحزبي، وتفاديا لأي لبس أو تأويل قد يمس بهما، مشددا على أن هذا الإجراء مؤقت ويرتبط حصريا بسير المسطرة القضائية.

    وأكد البرلماني ذاته، في السياق ذاته أن خطوته تندرج في إطار تحمل المسؤولية السياسية والأخلاقية، ودفعا لكل ما من شأنه الإضرار بصورة الحزب أو المساس بالثقة في المؤسسات.

    وشدد عبد الرحيم بنضو  على تمسكه بقرينة البراءة التي يكفلها الدستور والقانون، معبرا عن ثقته في أن الحقيقة ستظهر في إطار دولة الحق والقانون.

    إقرأ الخبر من مصدره