Étiquette : الكربون

  • رئيس « إنجي » من الداخلة: الانخراط في إزالة الكربون فرصة المقاولات لرفع الجاذبية

    في سياق مصادقة الاتحاد الأوروبي، الشريك الأول للمغرب، على ضريبة الكربون، وما يطرح ذلك من تحديات أمام المقاولات المغربية، تواصل الكونفدرالية المغربية للمصدرين حملاتها التحسيسية من خلال قافلتها الوطنية لإزالة الكربون.

    مؤخرا حطت هذه القافلة بمدينة الداخلة، مع ما تحمله هذه المدينة والأقاليم الجنوبية للمملكة ككل كحاضنة حقيقية لصناعة تصديرية نظيفة.

    هذه التظاهرة حضرها العديد من الفاعلين من القطاع العام والخاص، كما عرفت تلاوة رسالة لحسن السنتيسي رئيس الكوندفرالية للمصدرين المغاربة، الذي تعذر حضوره،من طرف لوييك جايجر-هوبير، رئيس لجنة « الطاقات…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تبني المغرب لضريبة الكربون في 2025 .. خطوة خضراء أم وسيلة لزيادة المداخيل؟

    مروان حميدي

    أشهر قليل تفصل المغرب عن تبني إصلاحات ضريبية جديدة، ولعل أبرزها إطلاق ضريبة الكربون كخطوة جريئة نحو الاقتصاد الأخضر، وهو ما يهدف إلى تشجيع الاستثمارات الصديقة للبيئة والحد من الانبعاثات الكربونية.

    خطوة يراها البعض حافزا للشركات التي تصدر كميات كبيرة من ثاني أكسيد الكربون إلى مراجعة عملياتها والاستثمار في تقنيات أنظف وأكثر استدامة، إلا أنه وعلى الرغم من أن هذا الانتقال قد يعزز التنافسية على المدى الطويل للصناعة المغربية، إلا أنه يتطلب في البداية استثمارات ضخمة وتغييرا في النموذج الاقتصادي، مما قد يزعزع استقرار بعض القطاعات على المدى القصير.

    هذا، وسبق للاتحاد الأوروبي أن تبنى تدابير استباقية مشابهة لتلك التي يتخذها الاتحاد الأوروبي، ما جعل الأخصائيين يعتبرون أن المغرب يمكنه من خلال هذه الخطوة أن يستبق التعديلات على ضريبة الكربون، ويحفز شركاته على اعتماد ممارسات أكثر خضرة، مما يعزز تنافسيتها في السوق الدولية.

    إجراء سيدفع، لا محال إلى إعادة التفكير في أنماط الإنتاج والاستهلاك، والابتكار، والاستثمار في بنى تحتية وعمليات أكثر احترامًا للبيئة، مما يرسم مستقبلاً أكثر استدامة للأجيال القادمة.

    وهكذا، فإن ضريبة الكربون التي يفرضها الاتحاد الأوروبي، بعيدة عن كونها مجرد عبء ضريبي، بل قد تكون حافزًا تحويليًا للاقتصاد المغربي، هذا التحدي سيدفع، بحكم الضرورة، إلى إعادة التفكير في أنماط الإنتاج والاستهلاك، والابتكار، والاستثمار في بنى تحتية وعمليات أكثر احترامًا للبيئة، مما يرسم مستقبلاً أكثر استدامة للأجيال القادمة.

    في هذا الإطار، أوضح المحلل الاقتصادي، محمد جدري في تصريح سابق لـ”العمق” أن إدخال ضريبة الكاربون ضمن يهدف إلى دعم المقاولات في انتقالها الطاقي، مما يساهم في تعزيز التنافسية وتقديم تمييز إيجابي للمقاولات التي تستخدم منتجات تعتمد على الطاقة الخضراء.

    واعتبر المحلل الاقتصادي ذاته، أن هذه الضريبة، ضرورية لضمان قبول المنتجات المغربية في الأسواق الخارجية، خصوصًا مع توجه الاتحاد الأوروبي إلى فرض ضريبة مماثلة على الكربون

    وأكد أنه كان من الضروري على الحكومة المغربية، اتخاذ هذا الإجراء للحفاظ على تنافسية المنتجات الوطنية في الأسواق العالمية، خاصة مع الشركاء الأوروبيين.

    المحلل الاقتصادي، عمر الكتاتي، أوضح من جانبه أن التوجه لفرض ضريبة على التلوث يعتبر منطقياً من الناحية المبدئية، وذلك لأن التلوث يضر بالمجتمع ككل، ويشمل تلوث الهواء الناتج عن الصناعات الملوِّثة التي تؤثر سلبًا على المواطنين والعاملين في هذه القطاعات.

    ودعا الكتاتي إلى ضرورة فرض رقابة صارمة على الصناعات التي تشكل تهديدًا لصحة العمال، مشددًا على أن الأموال التي تُجمع من هذه الضرائب يجب أن تُخصص لتعويض المتضررين من هذه الأنشطة الصناعية.

    ومع ذلك، أثار المحلل الاقتصادي تساؤلات حول الهدف الحقيقي من هذه الضريبة، فهل تسعى الدولة حقًا لمحاربة التلوث، أم أنها تسعى إلى زيادة الإيرادات من خلال فرض ضرائب إضافية؟

    وعلى الرغم من أن الضريبة تبدو منطقية من الناحية البيئية، إلا أن المتحدث أشار إلى أن هناك شكوكا حول مدى جدية الدولة في حماية المواطنين، خاصة في ظل وجود مجموعة من الظواهر البيئية التي تتطلب إجراءات أشمل، مثل التصحر.

    ودعا الخبير في تصريح لـ “العمق” إلى تبني نظرة شمولية فيما يتعلق بالسياسات البيئية، محذرًا من التركيز على نقاط معزولة قد تمكن من جني ضرائب إضافية دون معالجة القضايا البيئية الكبرى، معتبرا أن السيارات الكهربائية، على الرغم من أنها بديل للوقود الأحفوري، تُصنع من مواد ملوِّثة ولها أضرار بيئية، مشيرًا إلى أن الطاقة المستخدمة لشحن بطارياتها غالبًا ما تُنتج من مصادر أحفورية، مما يجعل الحلول المقترحة جزئية وغير شاملة.

    وأبدى الكتاتي تخوفه من أن يكون هناك ضغط خارجي على المغرب من بعض دول الاتحاد الأوروبي التي قد تسعى للحد من دخول المملكة إلى مجال التصنيع، من خلال فرض سياسات بيئية صارمة قد تعيق النمو الصناعي في البلاد.

    وفيما يتعلق بسياسة التشجير في المغرب، لفت المحلل الاقتصادي إلى أن الغابات تغطي حوالي 8% فقط من المساحة الإجمالية للبلاد، في حين أن المعايير الدولية تدعو إلى تغطية 20%، معتبرا أن هذه الأرقام تُظهر ضعف سياسة التشجير في مواجهة التصحر، مشددًا على ضرورة أن تكون السياسات البيئية أكثر شمولية وألا تقتصر على فرض ضرائب على الشركات المصنعة.

    إلى ذلك، دعا عمر الكتاتي الدولة إلى تبني سياسات شاملة تشمل التشجير، والرقابة على المواد الغذائية، وسياسات إنتاج الطاقة النظيفة، مؤكدا ضرورة عدم التركيز على قطاعات محددة وترك قطاعات أخرى ملوِّثة قائمة في الاقتصاد، مما يثير تساؤلات حول النوايا الحقيقية وراء فرض هذه الضرائب.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • علماء يتوصلون إلى طريقة جديدة لامتصاص التلوث الكربوني

    توصل علماء إلى طريقة جديدة لامتصاص تلوث الكربون من الهواء، وتحويله إلى بيكربونات الصوديوم وتخزينه في المحيطات، وفق ما نقل موقع « سي إن إن » الأميركي.

    ويقول مؤلفو الدراسة، التي نُشرت يوم الأربعاء في مجلة « Science Advances »، إن هذه التقنية يمكن أن تكون أكثر كفاءة بثلاث مرات من تقنية امتصاص الكربون الحالية.

    ويوضح الخبراء أن معالجة أزمة المناخ تعني الحد بشكل كبير من حرق الوقود الأحفوري، الذي يتسبب في التلوث وتغير المناخ. ولكن، نظرا لأن التلوث موجود بالفعل وبكميات كبيرة في الغلاف الجوي، ومن غير المرجح أن يجري التقليل منه، فيقول العلماء إنهم يحتاجون إلى إزالته من الهواء.

    وفي الأصل، تقوم الطبيعة (الغابات والمحيطات) بهذه المهمة (امتصاص تلوث الكربون من الهواء)، ولكنها ليست بالسرعة الكافية لمواكبة كميات التلوث المتزايدة.

    وهنا جاء دور التكنولوجيا، حيث تعمقت الدراسة الجديدة في تقنية « التقاط الهواء المباشر »، التي تقوم على امتصاص تلوث الكربون مباشرة من الغلاف الجوي ثم تخزينه، غالبا عن طريق حقنه في الأرض.

    وتكمن المشكلة في هذه التقنية في أنه « على الرغم من أن ثاني أكسيد الكربون قد يكون غازا قويا للغاية، إلا أن تركيزاته صغيرة جدا – فهو يشكل حوالي 0.04 في المئة من الهواء، هذا يعني أن إزالته مباشرة من الهواء أمر صعب ومكلف »، على حد قول « سي إن إن ».

    وفي هذا الصدد، ذكر أروب سينغوبتا، الأستاذ في جامعة ليهاي ومؤلف الدراسة، أن التقنية الجديدة يمكن أن تساعد في معالجة هذه المشكلة.

    ولهذا الغرض، استخدم فريق الخبراء النحاس لتعديل المادة الماصة المستخدمة في امتصاص الهواء. وقال سينغوبتا إن النتيجة هي مادة ماصة « يمكنها إزالة ثاني أكسيد الكربون من الغلاف الجوي بتركيز شديد التخفيف وبسعة تزيد بمرتين إلى ثلاث مرات عن المواد الماصة الموجودة حاليا ».

    وأضاف أن « هذه المادة يمكن إنتاجها بسهولة وبتكلفة زهيدة وستساعد في خفض تكاليف التقاط الهواء المباشر ».

    وبمجرد امتصاص ثاني أكسيد الكربون، يمكن تحويله بعد ذلك إلى بيكربونات الصوديوم، باستخدام مياه البحر وإطلاقه في المحيط بتركيز ضئيل.

    عن سكاي نيوز عربية

    إقرأ الخبر من مصدره

  • صادرات السيارات المغربية تصل رقما قياسيا يناهز 110 مليار درهم

    بلغت صادرات قطاع صناعة السيارات بالمغرب سنة 2022 أكثر من 110 مليار درهم و هو رقم قياسي مقارنة مع السنوات الماضية.

    وحسب رياض مزور وزير الصناعة والتجارة، فإنه رغم موجة غلاء المواد الأولية المستعملة في صناعة السيارات عملت الوزارة على تحديد لائحة هذه المواد و السعي إلى توطينها بالمغرب لاكتساب استقلالية تجاه هذه المواد و كذا الرفع من تنافسيتها.
    وقدم الوزير عرضا أمام لجنة القطاعات الإنتاجية بمجلس النواب جاء فيه الجمعة الماضية أن مشروع إزالة الكربون عن الصناعة المغربية سيساعد بشكل كبير على خفض الفاتورة الطاقية للمقاولات، التي تعد عاملا مهما في التكلفة الإجمالية للإنتاج. حيث يكمن الهدف في ربط مصنعي السيارات و أجزاء السيارات بطاقة نظيفة (ريحية و شمسية بكلفة تنافسية مما سيسمح بتصدير المنتجات الى الاتحاد الأوروبي دون حواجز.

    وأوضح الوزير أن المغرب يتمتع بمزايا تنافسية كبيرة، بفضل موقعه الجغرافي بالقرب من أوروبا، وبفضل بنيته التحتية البرية والبحرية (ميناء طنجة المتوسط…) التي تمكنه من الارتباط بمختلف أسواق التصدير. كما تسمح استراتيجية مناطق التسريع الصناعي للشركات الاستفادة من المزايا الضريبية وتسهيل المبادلات مع باقي العالم.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • علماء يبتكرون أطرافا اصطناعية وغرسات مصنوعة من ألياف الكربون

    ابتكر العلماء العسكريون من مجمع  » إيرا » العسكري للمبتكرات في أنابا بجنوب روسيا، طريقة لإنتاج وزرع الأطراف الاصطناعية الداخلية المصنوعة من ألياف الكربون.

    وهم يقومون بتطوير سبل اختبارها من حيث التوافق الحيوي. أفادت بذلك وكالة « تاس » الروسية نقلا عن الجندي الأول المهندس في السرية الثالثة للمجمع العسكري العلمي قسطنطين ألكسندروف.

    وقال: » المقصود بالأمر هو المنتجات الطبية المصنوعة من مواد الكربون المركبة وقبل كل شيء، الأطراف الاصطناعية والغرسات. ويتم إنتاج المادة المركبة من ألياف الكربون عن طريق الضغط وتأثير درجات الحرارة العالية. وتتمثل ميزتها في أن أنسجة العظام تنمو بفضل وجود مادة مسامية. وبعد مرور بعض الوقت، من الصعب التمييز حتى في الأشعة السينية بين مكان وجود العظم، ومكان ترميمه بمساعدة طرف اصطناعي. ونعمل الآن على إعداد طرق لاختبار التوافق الحيوي، وستتم بعد ذلك تجربتها على الحيوانات المختبرية ».

    وحسب الباحث العسكري فإن المواد المركبة من الكربون تستخدم على نطاق واسع في مختلف مجالات الإنتاج الصناعي، وبينها إنتاج الصواريخ، وتطوير الأدوات الآلية وغيرها. ولا توجد في الوقت الراهن تجربة لاستخدام مثل هذه المواد للأغراض الطبية في العالم. وبالتعاون مع « معهد « الأورال » للبحوث العلمية الذي يُنتج هذا النوع من المواد المركبة، قام المتخصصون  بتطوير طرف اصطناعي لعنق الفخذ وغرسة لجزء من جمجمة الدماغ. ويخطط الباحثون لإنجاز العمل في المشروع نهاية عام 2023 أو بداية عام 2024.

    بالإضافة إلى ذلك، فإن المجمع العسكري للمبتكرات طوّر باستخدام الطباعة الثلاثية الأبعاد طريقة لا مثيل لها في العالم لإنتاج أدوات طبية ذات تصميم خاص، وذلك بناء على طلبات شخصية واردة من المرضى.

    عن روسيا اليوم

    إقرأ الخبر من مصدره

  • استثمار:حملة للترويج لوجهة المغرب بالهند

    سيبدأ الوزير المنتدب المكلف بالاستثمار والالتقائية وتقييم السياسات العمومية، محسن الجزولي، غدا الاثنين بنيودلهي، حملة تروم الترويج للمغرب كوجهة استثمارية لدى الفاعلين والمستثمرين الهنديين.
    ويتضمن جدول أعمال هذه الجولة التي تنظمتها الوكالة المغربية لتنمية الاستثمارات والصادرات، وسفارة المملكة المغربية بالهند، سلسلة لقاءات مع الوزراء والمستثمرين وممثلي الشركات الكبرى بالهند، وذلك بهدف تقديم عرض المملكة وتسريع الاستثمارات على مستوى التراب الوطني.

    وتروم هذه الجولة التي يرتقب أن تشمل أيضا مدينتي بومباي وأحمد أباد، تسليط الضوء على المؤهلات والإمكانيات التي تتوفر عليها المملكة، ودعم عرض صناعة خالية من الكربون تستجيب لاحتياجات الطلب العالمي.

    وستتميز هذه الحملة الترويجية بعقد لقاءات مباشرة مع كبار مسيري الشركات، والمستثمرين المقيمين في الهند، لتشجيعهم على الاستفادة من الفرص الاستثمارية التي تتيحها المملكة.

    وستشارك في هذه الحملة الترويجية شركات من قطاعات الطيران، والسيارات، والصناعات الغذائية، والنسيج، والطاقة، وقطاع الصيدلة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الجازولي يقود حملة للترويج لوجهة المغرب بالهند

    سيبدأ الوزير المنتدب المكلف بالاستثمار والالتقائية وتقييم السياسات العمومية، محسن الجزولي، غدا الاثنين بنيودلهي، حملة تروم الترويج للمغرب كوجهة استثمارية لدى الفاعلين والمستثمرين الهنديين.

    ويتضمن جدول أعمال هذه الجولة التي تنظمتها الوكالة المغربية لتنمية الاستثمارات والصادرات، وسفارة المملكة المغربية بالهند، سلسلة لقاءات مع الوزراء والمستثمرين وممثلي الشركات الكبرى بالهند، وذلك بهدف تقديم عرض المملكة وتسريع الاستثمارات على مستوى التراب الوطني.

    وتروم هذه الجولة التي يرتقب أن تشمل أيضا مدينتي بومباي وأحمد أباد، تسليط الضوء على المؤهلات والإمكانيات التي تتوفر عليها المملكة، ودعم عرض صناعة خالية من الكربون تستجيب لاحتياجات الطلب العالمي.

    وستتميز هذه الحملة الترويجية بعقد لقاءات مباشرة مع كبار مسيري الشركات، والمستثمرين المقيمين في الهند، لتشجيعهم على الاستفادة من الفرص الاستثمارية التي تتيحها المملكة.

    وستشارك في هذه الحملة الترويجية شركات من قطاعات الطيران، والسيارات، والصناعات الغذائية، والنسيج، والطاقة، وقطاع الصيدلة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • منتدى “المغرب الدبلوماسي- الصحراء”.. خبراء يدعون إلى الاستغلال الأمثل للموارد الإفريقية من أجل تحقيق التنمية

    منتدى “المغرب الدبلوماسي- الصحراء”.. خبراء يدعون إلى الاستغلال الأمثل للموارد الإفريقية من أجل تحقيق التنمية

    الأحد, 5 مارس, 2023 إلى 16:22

    الداخلة – دعا خبراء، أمس السبت بالداخلة، إلى الاستغلال الأمثل للموارد الإفريقية، وتحسين القدرة التنافسية من أجل تحقيق التنمية بالقارة.

    وأكدت كاتبة الدولة السابقة لدى وزير الشؤون الخارجية والتعاون الدولي، مونية بوستة، خلال جلسة عقدت في إطار الدورة الثانية لمنتدى “المغرب الدبلوماسي-الصحراء”، المنظمة ما بين 03 إلى 05 مارس الجاري تحت شعار “المغرب في إفريقيا ، اختيار ملكي من أجل قارة شاملة ومتكاملة”، على ضرورة الاندماج في السوق العالمية من خلال تحسين القدرة التنافسية، وتشجيع الاستثمار، وتعزيز الجاذبية وسلسلة التوريد.

    وشددت السيدة بوستة، في هذا الصدد، على ضرورة الاستفادة من إمكانات إفريقيا قصد إنعاش الاقتصاد وتقليص جميع الفجوات المسجلة، مما سينعكس إيجابا على خلق فرص الشغل، داعية إلى تعزيز الانتقال الطاقي، وتنويع المصادر، واعتماد الهيدروجين الأخضر والتقنيات الحديثة في هذا المجال، بالإضافة إلى تطوير الصناعة المحلية والقدرة التنافسية الدولية.

    من جهته، أبرز المدير العام للوكالة المغربية للنجاعة الطاقية، السيد سعيد مولين، ضرورة إزالة الكربون من الاقتصادات الإفريقية وتدبير الطاقة والنفايات، وذلك من خلال الحكامة الجيدة، في إطار الشراكة بين القطاعين العام والخاصـ والتي تتطلب إرساء الثقة بين الشركاء، والتحلي بالشفافية أثناء إبرام العقود، وتقارب التوجهات.

    من جانبه أكد المدير المكلف بالشراكات الاستراتيجية في الوكالة المغربية لتنمية الاستثمارات والصادرات، علي محرز، أنه حان الوقت لتثمين ثروات إفريقيا، لأن القارة تمتلك الموارد الطبيعية والبشرية اللازمة للتنمية، حاثا الدول الإفريقية على العمل جنبا إلى جنب وإرساء الثقة من أجل تموضع أقوى على خريطة سلاسل القيم العالمية.

    وفي سياق ذي صلة، أشارت الرئيسة التنفيذية لشركة “ديانا” القابضة، ريتا زنيبر، إلى أهمية خلق مناخ أعمال ملائم وتعزيز التنمية البشرية والاقتصادية، بهدف التعامل مع ثلاث قضايا رئيسية، تتمثل في التدهور البيئي والاقتصادي، والهشاشة، والأمن الغذائي.

    يذكر أن الدورة الثانية لمنتدى “المغرب الدبلوماسي-الصحراء”، المنظمة تحت الرعاية السامية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس، من قبل المجموعة الإعلامية Maroc Diplomatique، وتتواصل الى غاية اليوم الأحد، تخصص لإفريقيا، والإجراءات المتخذة من قبل المملكة لفائدة القارة، وكذا لإنجازات الدبلوماسية المغربية.

    وتسعى الدورة الثانية للمنتدى لأن تكون حدثا يجمع خبراء ودبلوماسيين وصناع القرار من القطاعين الخاص والعام، من المغرب ودول أفريقية أخرى، من أجل تبادل خبراتهم وآرائهم حول مواضيع متعددة من بينها الدبلوماسية التقليدية وتعزيز العلاقات الثنائية، والدبلوماسيات الأمنية والغذائية والطاقية، فضلا عن التنمية المشتركة والتضامن بين بلدان الجنوب.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • استثمار: حملة للترويج لوجهة المغرب بالهند

    استثمار: حملة للترويج لوجهة المغرب بالهند

    الأحد, 5 مارس, 2023 إلى 15:23

    نيودلهي – سيبدأ الوزير المنتدب المكلف بالاستثمار والالتقائية وتقييم السياسات العمومية، محسن الجزولي، غدا الاثنين بنيودلهي، حملة تروم الترويج للمغرب كوجهة استثمارية لدى الفاعلين والمستثمرين الهنديين.

    ويتضمن جدول أعمال هذه الجولة التي تنظمتها الوكالة المغربية لتنمية الاستثمارات والصادرات، وسفارة المملكة المغربية بالهند، سلسلة لقاءات مع الوزراء والمستثمرين وممثلي الشركات الكبرى بالهند، وذلك بهدف تقديم عرض المملكة وتسريع الاستثمارات على مستوى التراب الوطني.

    وتروم هذه الجولة التي يرتقب أن تشمل أيضا مدينتي بومباي وأحمد أباد، تسليط الضوء على المؤهلات والإمكانيات التي تتوفر عليها المملكة، ودعم عرض صناعة خالية من الكربون تستجيب لاحتياجات الطلب العالمي.

    وستتميز هذه الحملة الترويجية بعقد لقاءات مباشرة مع كبار مسيري الشركات، والمستثمرين المقيمين في الهند، لتشجيعهم على الاستفادة من الفرص الاستثمارية التي تتيحها المملكة.

    وستشارك في هذه الحملة الترويجية شركات من قطاعات الطيران، والسيارات، والصناعات الغذائية، والنسيج، والطاقة، وقطاع الصيدلة.

    إقرأ الخبر من مصدره