Étiquette : فيضانات

  • حموني يجر بركة للمساءلة حول “طرقات الفيضانات” خارج المناطق المنكوبة

    سفيان رازق

    تقدّم رشيد حموني، رئيس فريق حزب التقدم والاشتراكية بمجلس النواب، بطلب رسمي إلى رئيس لجنة البنيات الأساسية والطاقة والمعادن والبيئة والتنمية المستدامة لعقد اجتماع للجنة بحضور وزير التجهيز والماء، وذلك لمناقشة سبل معالجة الأضرار التي لحقت بجميع الطرق بفعل السيول والفيضانات.

    وأوضح حموني أن هذا الطلب، الذي جاء بناءً على مقتضيات النظام الداخلي لمجلس النواب، وذلك في سياق ما شهدته عدد من أقاليم المغرب مؤخراً من تساقطات مطرية وثلجية مهمة، بعد سبع سنوات من الجفاف، تحوّلت للأسف في بعض الفترات وإلى فيضانات تمكنت السلطات العمومية من احتواء تداعياتها الفورية بفعل تدخلاتها الناجعة والفعّالة.

    وأشار حموني إلى أن الحكومة، وعلى إثر التوجيهات الملكية السامية، أعلنت تلك الاضطرابات المناخية حالة كارثة، وصنفت جماعات أربعة أقاليم مناطق منكوبة وهي العرائش، القنيطرة، سيدي قاسم وسيدي سليمان، وبناءً عليه وضعت برنامجًا خاصًا بميزانية توقعية تبلغ ثلاثة ملايير درهم، منها استثمارات لإعادة تأهيل البنيات الأساسية الطرقية والهيدروفلاحية ولإعادة تأهيل الشبكات الأساسية، بما يناهز 1,7 مليار درهم.

    وفي نفس الوقت، لفت حموني إلى أن أضرار السيول الجارفة والفيضانات طالت أيضاً جماعات في أقاليم أخرى، خاصة بحوضي سبو واللكوس، حيث شهدت عدد من الطرق، بما فيها المصنفة وبعض الطرق المشيّدة حديثاً، انهياراً أو تصدعاً أو تشققاً في وسطها أو على جنباتها، ما قد يؤدي إلى ارتفاع حوادث السير وتدهور العربات التي تستعملها.

    واعتبر حموني أن الحكومة مطالبة بإجراء تقييم شامل للأضرار الناجمة عن التساقطات المطرية والثلجية الأخيرة، وإعداد برنامج مستعجل ودقيق وواضح، يراعي حجم الأضرار مع تحديد التكلفة والجدولة الزمنية للأقاليم المتضررة غير المصنفة ضمن المناطق المنكوبة.

    وأكد حموني أن من الضروري مثول الحكومة، في شخص القطاع المعني مباشرة، أمام اللجنة البرلمانية الموقرة، في شكل رقابي، لتوضيح التدابير الواجب اتخاذها على وجه الاستعجال لتقييم الأضرار التي لحقت بالطرق في الأقاليم غير المشمولة ببرنامج المناطق المنكوبة، وتسليط الضوء على الإجراءات والغلاف المالي اللازم لمعالجتها.

    وعرفت عدة أقاليم ومدن بالمغرب، خلال الشهر الماضي، تساقطات مطرية وثلجية مهمة بعد سبع سنوات من الجفاف، ما أدى في بعض والمناطق إلى حدوث فيضانات وسيول جارفة، تسببت في تضرر عدد كبير من الطرق، بما فيها المصنفة وبعض الطرق المشيدة حديثاً، حيث شهدت انهياراً أو تصدّعاً أو تشقّقاً في وسطها وعلى جنباتها.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • وزير الفلاحة يصل إلى المناطق المنكوبة في الغرب لتفقد الخسائر بعد أسبوعين عن الفيضانات

    بعد مرور حوالي أسبوعين على الفيضانات التي ضربت عددا من مناطق شمال وغرب المملكة، حل وزير الفلاحة والصيد البحري والتنمية القروية والمياه والغابات، أحمد البواري، اليوم الجمعة، بسهل اللوكوس لتقييم حجم الأضرار التي لحقت بالأراضي الفلاحية والبنيات التحتية الهيدروفلاحية.

    وتشير التقديرات الأولية إلى تضرر نحو 20 ألف هكتار بمنطقة اللوكوس، شملت بالأساس زراعات الحبوب، والشمندر السكري، والأعلاف، والخضروات، إلى جانب الأشجار المثمرة، فضلاً عن تأثر نشاط تربية الماشية وتسجيل أضرار في بعض منشآت الري والصرف.

    الزيارة، التي شملت جماعتي أولاد أوشيح والسواكن، مكنت الوزير من عقد لقاءات مباشرة مع فلاحين ومربي ماشية متضررين، والاطلاع ميدانيا على تقدم التدخلات الرامية إلى الحد من انعكاسات الفيضانات على الموسم الفلاحي.

    كما عقد الوزير اجتماع عمل بالقطب الفلاحي للوكوس مع أعضاء الغرفة الجهوية للفلاحة ومهنيي القطاع بجهة طنجة-تطوان-الحسيمة، خصص لعرض خطة الإنعاش وإعادة الدينامية للإنتاج في أقرب الآجال.

    وفي تصريح للصحافة، أوضح البواري أن برنامجا خاصا للمواكبة تم اعتماده تنفيذا للتعليمات الملكية السامية، ويرتكز على ثلاثة محاور أساسية تشمل استئناف الزراعات الربيعية عبر إطلاق برنامج استدراكي يشمل الزراعات العلفية والزيتية والقطاني والخضروات والأرز، مع دعم اقتناء البذور والأسمدة.

    كما ستدعم مربي الماشية والحفاظ على القطيع من خلال توزيع الشعير بالمجان لمربي الأغنام والماعز، وتوفير الأعلاف المركبة للأبقار، إلى جانب تعزيز المراقبة البيطرية للحفاظ على صحة القطيع وضمان استمرارية إنتاج الحليب واللحوم.

    كذلك تمتد إلى تأهيل البنيات التحتية الهيدروفلاحية عبر إزالة الأوحال، وتنظيف قنوات الري والصرف، وإصلاح محطات الضخ والتجهيزات الكهربائية والهيدروميكانيكية، فضلاً عن تعزيز منشآت الحماية من الفيضانات وتأهيل المسالك الفلاحية.

    وتأتي هذه الزيارة بعد اجتماع أول عقده الوزير بمدار الغرب بجهة الرباط-سلا-القنيطرة لتقييم آثار الفيضانات والتدابير المتخذة لإعادة إطلاق النشاط الفلاحي.

    ويترقب الفلاحون سرعة تنزيل الإجراءات المعلنة على أرض الواقع، خاصة في ظل حساسية الفترة الزراعية الحالية، حيث يراهن على تدخل عاجل لتفادي خسائر إضافية وضمان استمرارية الموسم الفلاحي في واحدة من أهم المناطق الإنتاجية بالمملكة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • نائب برلماني يطالب الحكومة بتعويض الفلاحين المتضررين من الفيضانات بمنطقة المضيق

    طالب النائب البرلماني عن دائرة المضيق-الفنيدق، محمد العربي المرابط، وزارة الفلاحة والصيد البحري والتنمية القروية والمياه والغابات باتخاذ إجراءات استعجالية لتعويض الفلاحين الصغار المتضررين من الفيضانات الأخيرة التي شهدتها المنطقة، وذلك عبر سؤال كتابي وجهه إلى الوزير الوصي.

    وأوضح المرابط أن التساقطات المطرية الغزيرة التي عرفتها عمالة المضيق-الفنيدق تسببت في فيضانات قوية خلفت أضرارا جسيمة بعدد من الدواوير والمناطق القروية، شملت نفوق رؤوس من الماشية وتضرر الحقول والتجهيزات الفلاحية، ما أدى إلى فقدان عدد من الأسر لمورد رزقها.

    وأضاف النائب البرلماني أن هذه الخسائر فاقمت هشاشة الأوضاع الاجتماعية والاقتصادية للفلاحين الصغار، خاصة في ظل توالي سنوات الجفاف وارتفاع تكاليف الأعلاف، متسائلا عن التدابير التي تعتزم الوزارة اتخاذها لحصر الأضرار وتعويض المتضررين بما يضمن استمرار أنشطتهم الفلاحية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • فيضانات الغرب واللوكوس والدولة الاجتماعية القوية

    عاشت بلادنا ظرفية صعبة جراء السيول والأمطار الطوفانية الاستثنائية التي عرفتها مناطق مختلفة، في أيام معدودات، وبشكل متواتر وغير منقطع، وخصوصا في الأقاليم الشمالية ومنطقة الغرب، هذا الوضع الذي أدى إلى حدوث فيضانات مهولة، وإلى انجراف التربة في عديد المناطق الجبلية، مما رفع تكلفة الخسائر المادية، سواء تلك المرتبطة بالممتلكات الخاصة، او تلك المرتبطة بالبنيات التحتية.

    وقد نجحت بلادنا على مستوى تدبير هذه الكارثة الطبيعية الاستثنائية، خصوصا على المستوى الاستباقي المتمثل أساسا في عمليات النقل المؤقت الآمن للسكان نحو مناطق مؤمنة من الفيضانات، مع…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تنفيذا للتعليمات الملكية السامية.. الحكومة تطلق برنامج دعم ومواكبة للمتضررين من الفيضانات

    *العلم الإلكترونية*

    تنفيذا للتعليمات الملكية السامية، تطلق الحكومة برنامج دعم ومواكبة للمتضررين من الفيضانات بشمال وغرب المملكة، جراء التساقطات المطرية الغزيرة والاستثنائية، التي شهدتها المملكة خلال الشهرين الماضيين.

    وذكر بلاغ لرئاسة الحكومة، يومه الجمعة 13 فبراير، أنه تنفيذا للتوجيهات الملكية السامية، عبأت الحكومة في هذا الإطار مختلف قطاعاتها المعنية لضمان التنزيل السليم لهذا البرنامج، الذي تم إنجازه بناء على تشخيص دقيق للوضع الميداني وحاجيات المواطنين المتضررين، حيث تقرر صرف مساعدات مالية مباشرة للمتضررين تصل إلى 6.000 درهم لكل أسرة، وتقديم دعم مالي بقيمة 15.000 درهم لتأهيل المساكن والمحلات التجارية الصغيرة المتضررة، و140.000 درهم لإعادة بناء المساكن المنهارة بسبب الفيضانات.

    وأضاف البلاغ أنه بالنسبة للمساعدة المالية الاستعجالية الموجهة لكل أسرة متضررة، والتي سيتم صرفها ابتداء من الأسبوع المقبل، يتعين على رب الأسرة المعنية توجيه رسالة نصية قصيرة إلى الرقم 1212، تتضمن رقم بطاقته الوطنية للتعريف الإلكترونية وتاريخ ازدياده، وذلك لتمكين المصالح المختصة من التحقق من وضع الأسرة، ودراسة طلب الاستفادة، والبت فيه في أقرب الآجال.

    أما بخصوص الدعم المخصص لإعادة تأهيل المساكن والمحلات التجارية الصغيرة المتضررة وإعادة بناء المساكن المنهارة، فستتولى لجان محلية مختصة القيام بعمليات إحصاء ميداني دقيقة للمحلات المتضررة بالمناطق المصنفة منكوبة، مع فتح المجال عند الاقتضاء، أمام المعنيين بالأمر لتقديم ملتمساتهم إلى اللجان المختصة قصد دراستها والبت فيها وفق الضوابط المعتمدة، بما يضمن الشفافية والإنصاف في معالجة الطلبات.

    وفي المجال الفلاحي، سيتم القيام بمواكبة الفلاحين المتضررين من خلال إطلاق برنامج للزراعات الربيعية، يتلاءم مع خصوصيات المناطق المتضررة، من قبيل الزراعات الزيتية والقطاني والزراعات الكلئية، عبر دعم اقتناء البذور والأسمدة لتسريع وتيرة استدراك الموسم، مع الاستمرار في دعم الكسابة المتضررين.

    وخلص البلاغ إلى أن هذا البرنامج يأتي انسجاما مع العناية الملكية السامية، الرامية إلى التأطير والتدبير الأمثل لعملية إجلاء ونقل المواطنين المتضررين، وفق مقاربة استباقية تراعي درجات الخطورة المحتملة، وتسخر مختلف الوسائل اللوجستيكية لضمان نقل الأشخاص المتضررين في أفضل الظروف، وذلك في أفق عودتهم إلى منازلهم في أقرب وقت ممكن.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الحكومة تطلق برنامج دعم للمتضررين من الفيضانات بقيمة تصل إلى 140 ألف درهم لكل أسرة

    أعلنت الحكومة، اليوم الجمعة، إطلاق برنامج شامل لدعم ومواكبة الأسر المتضررة من الفيضانات التي اجتاحت شمال وغرب المملكة، عقب التساقطات المطرية الغزيرة والاستثنائية خلال الشهرين الماضيين، وذلك تنفيذاً للتعليمات الملكية السامية لجلالة الملك محمد السادس.

    ووفق البلاغ الصادر، فقد تم تعبئة مختلف القطاعات المعنية لضمان تنفيذ البرنامج بشكل فعّال، استناداً إلى تشخيص دقيق للوضع الميداني وحاجيات الأسر المتضررة. ويتضمن البرنامج:

    مساعدات مالية مباشرة تصل إلى 6.000 درهم لكل أسرة متضررة.

    دعم لتأهيل المساكن والمحلات التجارية الصغيرة بقيمة 15.000 درهم.

    تمويل إعادة بناء المساكن المنهارة بمبلغ يصل إلى 140.000 درهم.

    وفيما يخص المساعدة المالية الاستعجالية، يمكن لكل رب أسرة إرسال رسالة نصية قصيرة إلى الرقم 1212 تتضمن رقم البطاقة الوطنية وتاريخ الازدياد، ليتم التحقق من وضع الأسرة ودراسة طلب الاستفادة بسرعة.

    أما الدعم المخصص لإعادة التأهيل وإعادة البناء، فستشرف عليه لجان محلية مختصة تقوم بعمليات إحصاء ميدانية دقيقة، مع تمكين المتضررين من تقديم طلباتهم للبت فيها وفق ضوابط الشفافية والإنصاف.

    وفي المجال الفلاحي، يشمل البرنامج مواكبة الفلاحين المتضررين عبر دعم الزراعات الربيعية مثل الزيتية والقطاني والكلئية، من خلال تمويل شراء البذور والأسمدة، مع الاستمرار في دعم الكسابة المتضررين.

    ويأتي هذا البرنامج انسجاماً مع العناية الملكية السامية، الهادفة إلى تنظيم عملية إجلاء ونقل المواطنين المتضررين وفق مقاربة استباقية تراعي درجات الخطورة، مع توفير جميع الوسائل اللوجستيكية لضمان عودتهم إلى منازلهم في أسرع وقت ممكن.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • نزار بركة: تجاوزنا المرحلة الصعبة في فيضانات القصر الكبير والمرحلة كانت تقتضي حديث الخبراء وليس السياسيين

    قال نزار بركة، وزير التجهيز والماء، إن بلادنا تجاوزت المرحلة الصعبة في تدبيرها للفيضانات التي عرفتها منذ أسابيع، خاصة على مستوى الضغط الذي عرفه سد وادي المخازن، والذي ارتفع مخزونه إلى 1097.9 مليون متر مكعب حتى اليوم الأربعاء، حيث بلغ صباح اليوم 71.04 مترًا.

    وأكد الوزير، خلال اللقاء الصحفي عقب الاجتماع الأسبوعي لمجلس الحكومة، أنه لم يدلِ بتصريحات طوال الأسابيع التي شهدت تساقطات مطرية، لأن المناسبة تقتضي حديث الخبراء والأطر المتخصصة وليس السياسيين. وأوضح أن جلالة الملك أصدر تعليماته لمؤسسات الدولة (القوات المسلحة الملكية، الدرك الملكي، الأمن الوطني،…

    إقرأ الخبر من مصدره