Étiquette : لبنان

  • بعد 10 سنوات من الملاحقة.. فضل شاكر ينال البراءة من “محاولة اغتيال” مسؤول بحزب الله

    زينب شكري

    أصدرت محكمة الجنايات في بيروت، الأربعاء، حكما يقضي ببراءة الفنان اللبناني فضل شاكر من تهمة محاولة اغتيال مسؤول محلي مرتبط بـ“سرايا المقاومة”، الجناح التابع لحزب الله، في قرار يُعد أول حكم حضوري يصدر بحقه منذ تسليم نفسه إلى السلطات اللبنانية، وفق ما أفادت به وسائل إعلام لبنانية.

    وشمل الحكم أيضا الشيخ أحمد الأسير، حيث اعتبرت المحكمة أن المعطيات المتوفرة لا ترقى إلى مستوى الإدانة، لتقضي ببراءتهما في القضية المرتبطة بمحاولة استهداف مسؤول محلي في مدينة صيدا يدعى هلال حمود.

    ورغم أهمية هذا الحكم، إلا أنه لا يعني إغلاقا نهائيا لملف فضل شاكر، بل يمثل خطوة واحدة فقط ضمن مسار قضائي طويل ومعقد، يرتبط بشكل مباشر بمرحلة سياسية وأمنية عاشها لبنان قبل أكثر من عقد، وتحديدا خلال فترة اندلاع الثورة السورية سنة 2011، حيث أعلن المغني اللبناني في تلك المرحلة، مواقفه المعارضة لنظام بشار الأسد، وعبر بشكل واضح عن دعمه للثورة السورية، وهو ما وضعه في مواجهة غير مباشرة مع أطراف لبنانية كانت تدعم النظام السوري، وعلى رأسها حزب الله.

    هذا الانقسام الحاد داخل لبنان انعكس ميدانيا في أحداث عبرا سنة 2013، حين اندلعت مواجهات دامية بين الجيش اللبناني ومجموعات مسلحة كان من بينها أنصار أحمد الأسير، الذي كان بدوره من أبرز المعارضين للنظام السوري ومنتقدا لتدخل حزب الله في الحرب داخل سوريا.

    وقد تحولت تلك المواجهات إلى واحدة من أخطر المحطات الأمنية في البلاد، وأسفرت عن سقوط قتلى من العسكريين والمسلحين.

    وفي هذا السياق، يُرتقب أن تعقد المحكمة العسكرية جلسة جديدة في 26 ماي الجاري، للنظر في أربعة ملفات أمنية منفصلة تلاحق شاكر، كانت قد صدرت فيها أحكام سابقة غيابيا، تراوحت بين خمس سنوات و15 سنة سجنا مع الأشغال الشاقة.

    وتشمل هذه القضايا اتهامات تتعلق بالمشاركة في تأسيس مجموعة مسلحة بهدف المساس بأمن الدولة وهيبتها، إضافة إلى تمويلها، فضلا عن التورط في المواجهات التي اندلعت مع الجيش في عبرا.

    كما تتضمن لائحة الاتهامات تصريحات نُسبت إلى شاكر اعتُبرت مسيئة لعلاقات لبنان مع “دولة شقيقة”، في إشارة إلى مواقفه المنتقدة للنظام السوري بشار الأسد عقب اندلاع النزاع في سوريا سنة 2011، وهو ما وضعه في قلب الاستقطاب السياسي الحاد الذي شهده لبنان آنذاك.

    ووجد فضل شاكر، واسمه الحقيقي فضل شمندر، نفسه مضطرا للاختفاء لأزيد من 10 سنوات داخل مخيم عين الحلوة، أكبر مخيم للاجئين الفلسطينيين في لبنان، بعدما صدرت في حقه أحكام غيابية مشددة على خلفية هذه الملفات الأمنية، قبل أن يقرر في الـ5 من أكتوبر الماضي تسليم نفسه للجيش اللبناني.

    وجاءت هذه الخطوة في سياق تغير موازين القوى السياسية والأمنية في المنطقة، خاصة مع تراجع نفوذ حزب الله داخل بعض مؤسسات الدولة نتيجة الحرب مع إسرائيل، وما رافق ذلك من تحولات مرتبطة بالملف السوري وسقوط نظام بشار الأسد، وهو ما فتح الباب أمام إعادة النظر في مساره القضائي بعد سنوات من الملاحقة.

    يشار إلى أن المحكمة العسكرية في لبنان، أصدرت عام 2020 حكمان غيابيان في حق الفنان اللبناني فضل شاكر، وذلك بتهم تتعلق بدعمه لجماعات مسلحة.

    وقضت المحكمة بسجن فضل شاكر لمدة 15 عاما مع الأشغال الشاقة بتهمة “المشاركته في أعمال إرهابية جنائية وتقديم خدمات لوجيستية للإرهابيين”.

    كما أدين شاكر في الحكم الثاني بالسجن لمدة 7 سنوات بالأشغال الشاقة مع تجريده من حقوقه المدنية، وتغريمه 5 ملايين ليرة لبناني، وذلك بتهمة “تمويله مجموعة الشيخ أحمد الأسير المسلحة والإنفاق على أفرادها وتأمين ثمن أسلحة وذخائر حربية”.

    وقضت ذات المحكمة في 2016 بسجن  فضل شاكر لمدة  5 سنوات وتغريمه 500 ألف ليرة، بتهمة “التهجم على دولة شقيقة” في إشارة لسوريا، والثاني عام 2017، حيث قضى بسجنه 15 عاما مع الأشغال الشاقة ضمن قضية “أحداث عبرا”.

    يذكر أن فضل شاكر كان قد أعلن في 2013 اعتزال الغناء نهائيا وانضمامه لجماعة الأسير، حيث ظهر في مقاطع فيديو تدعو للجهاد في سوريا ضد مليشيا حزب الله الداعمة لبشار الأسد، كما شارك في عدد من الاشتباكات ضدهم في لبنان قبل أن يعود للساحة الفنية عام 2018.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • ضغوط أمريكية تدفع نتنياهو لإعلان مفاوضات مباشرة مع لبنان

    العمق المغربي

    أعلن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو يوم الخميس عن توجيه حكومته لبدء مفاوضات مباشرة مع لبنان في أقرب وقت ممكن، وذلك في وقت كشف فيه موقع “أكسيوس” الإخباري أن إسرائيل لن تلتزم بوقف إطلاق النار.

    وكشفت مصادر الموقع الأمريكي أن هذا الإعلان جاء في أعقاب اتصالات هاتفية جرت Hls الأربعاء بين نتنياهو والرئيس دونالد ترامب ومبعوث البيت الأبيض ستيف ويتكوف، حيث صرح مسؤولون أمريكيون كبار أن ويتكوف طلب من نتنياهو “تهدئة” الضربات في لبنان وفتح باب المفاوضات.

    وأضاف نتنياهو في بيان رسمي أنه أصدر تعليماته يوم الأربعاء ببدء المفاوضات المباشرة في أقرب وقت، مبررا ذلك بأنه يأتي في ضوء طلبات لبنان المتكررة، ومشددا على أن هذه المحادثات ستركز على نزع سلاح “حزب الله” وإقامة علاقات سلمية بين إسرائيل ولبنان، ومبديا في الوقت ذاته تقدير بلاده لدعوة رئيس الوزراء اللبناني إلى نزع السلاح من بيروت.

    وأكد مسؤول إسرائيلي في تصريح خاص لشبكة “أكسيوس” أنه لا يوجد وقف لإطلاق النار في لبنان، مبرزا أن المفاوضات مع الحكومة اللبنانية ستبدأ في غضون الأيام القليلة المقبلة.

    وأشار التقرير الصحفي إلى أن إسرائيل صعدت هجومها بشكل مكثف خلال الأربع والعشرين ساعة التي تلت الاتفاق على وقف إطلاق النار، حيث أسفرت الضربات الإسرائيلية يوم الأربعاء عن مقتل 254 شخصا على الأقل، وفقا لبيانات الدفاع المدني اللبناني.

    وأوضح المصدر ذاته أن إيران ادعت أن لبنان كان جزءا من اتفاق وقف إطلاق النار، معتبرة أن الولايات المتحدة وإسرائيل تنتهكان الاتفاق حاليا، ولوحت باحتمال انسحابها من محادثات السلام أو الإبقاء على إغلاق مضيق هرمز نتيجة لذلك.

    وتابع التقرير أن الولايات المتحدة وإسرائيل تنفيان بشكل قاطع أن يكون اتفاق وقف إطلاق النار قد شمل الهجوم الذي تشنه إسرائيل ضد “حزب الله” في الأراضي اللبنانية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • في أعنف أيام الحرب.. غارات إسرائيلية تقتل 250 شخصا في لبنان

    نفذت إسرائيل أعنف غاراتها على لبنان منذ اندلاع الصراع مع حزب الله الشهر الماضي مما أسفر عن مقتل أكثر من 250 شخصا أمس الأربعاء، في حين استأنفت الجماعة المدعومة من إيران هجماتها الصاروخية على شمال إسرائيل بعد توقف قصير جاء في إطار وقف لإطلاق النار ​بين الولايات المتحدة وإيران لمدة أسبوعين. وأثارت هذه الغارات الشكوك […]

    The post في أعنف أيام الحرب.. غارات إسرائيلية تقتل 250 شخصا في لبنان appeared first on بلبريس.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مجزرة لبنان تتجاوز 1400 قتيل وجريح.. بيروت تعلن الحداد وإيران ترد بإغلاق هرمز مجددا

    محمد عادل التاطو

    أعلن الدفاع المدني اللبناني، الأربعاء، ارتفاع حصيلة الاعتداءات الإسرائيلية إلى 254 شهيدا و1165 جريحا، فيما أفادت وزارة الصحة اللبنانية بسقوط 182 شهيدا و890 مصابا في حصيلة غير نهائية للمجزرة التي ارتكبتها قوات الاحتلال الإسرائيلي في غارات غير مسبوقة على لبنان في ظرف دقائق معدودة.

    وفي هذا السياق، أعلن رئيس الوزراء اللبناني نواف سلام، الحداد الوطني، يوم غد الخميس، على أرواح الضحايا، في وقت تتواصل فيه الاتصالات الدولية لاحتواء التصعيد.

    وأبلغ الرئيس الفرنسي، إيمانويل ماكرون، المسؤولين اللبنانيين بقيامه بمساع دبلوماسية لوقف إطلاق النار، مؤكدا أن الضربات الإسرائيلية “تشكل تهديدا مباشرا لاستدامة التهدئة” وضرورة أن تشمل الهدنة الأراضي اللبنانية بالكامل.

    جدل الهدنة في لبنان

    في المقابل، فجرت واشنطن جدلا واسعا بإعلانها أن لبنان “ليس جزءا من اتفاق وقف إطلاق النار” مع إيران، وهو ما أكده البيت الأبيض ونائب الرئيس الأمريكي، الذي شدد على أن الاتفاق يركز على إيران وحلفائها في المنطقة، وليس على الساحة اللبنانية.

    كما لوح بإمكانية عودة التصعيد، داعيا طهران إلى “اتخاذ الخطوة التالية” في المفاوضات، مشيرا إلى أن أمام الرئيس دونالد ترامب “خيارات أخرى” في حال تعثرت المساعي الدبلوماسية.

    وكشفت معطيات نقلها موقع “أكسيوس” عن مسؤولين أمريكي وإسرائيلي أن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو أثار ملف لبنان خلال اتصال هاتفي مع ترامب قبيل إعلان الهدنة، حيث تم الاتفاق بينهما على إمكانية استمرار العمليات العسكرية في لبنان.

    من جانبها، رفضت طهران هذا الطرح بشكل قاطع، حيث اعتبر المتحدث باسم الخارجية الإيرانية أن استثناء لبنان من الاتفاق “نموذج للتنصل الأمريكي”.

    وشدد وزير الخارجية عباس عراقجي على أن شروط وقف إطلاق النار “واضحة وصريحة”، وأن على واشنطن الاختيار بين التهدئة أو استمرار الحرب عبر إسرائيل، دون الجمع بين الخيارين.

    رد إيراني سريع

    وفي تصعيد لافت، أوقفت إيران مجددا مرور ناقلات النفط في مضيق هرمز بعد ساعات من السماح لها بالعبور، مبررة القرار بـ”انتهاك إسرائيل وقف إطلاق النار” عبر قصف لبنان، ومهددة بالانسحاب من الاتفاق في حال استمرار الهجمات.

    وأكدت مصادر إيرانية أن القوات المسلحة بصدد تحديد أهداف للرد، معتبرة أن تل أبيب “لن يردعها إلا الرد العسكري”.

    كما نقلت مصادر عسكرية إيرانية أن استمرار الضربات يعزز قناعة داخل طهران بأن الولايات المتحدة إما عاجزة عن كبح إسرائيل أو منحتها ضوءا أخضر للتحرك، وهو ما يزيد من تعقيد المشهد الإقليمي.

    وفي الأثناء، أفادت وسائل إعلام إيرانية بأن الملاحة في مضيق هرمز تخضع لإجراءات مشددة في ظل التوترات، بينما ربط الرئيس الأمريكي دونالد ترامب استمرار وقف الضربات على إيران بإعادة فتح المضيق بشكل كامل وفوري، مهددا بتصعيد واسع إذا لم يتم الالتزام بالشروط.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تصعيد غير مسبوق في لبنان.. مئات القتلى والجرحى في أوسع قصف إسرائيلي منذ مارس

    العمق – وكالات

    أسفر قصف إسرائيلي مكثف وغير مسبوق استهدف مناطق متفرقة من لبنان، منذ فجر الأربعاء، عن سقوط مئات القتلى والجرحى، وفق ما أعلنت عنه وزارة الصحة اللبنانية، في وقت وصف فيه الجيش الإسرائيلي الهجوم بأنه الأكبر منذ تصعيد العمليات في 2 مارس الماضي.

    وأفاد الجيش الإسرائيلي بتنفيذ ضربات متزامنة استهدفت نحو 100 “مقر وبنية تحتية عسكرية” قال إنها تابعة لـ“حزب الله”، وذلك خلال فترة زمنية لم تتجاوز عشر دقائق، شملت مناطق في بيروت والبقاع وجنوب البلاد.

    في المقابل، اعتبرت الرئاسة اللبنانية هذه الهجمات “تصعيداً خطيراً ومجزرة جديدة” تُضاف إلى ما وصفته بـ“السجل الأسود” لإسرائيل، مؤكدة أن الاعتداءات طالت مختلف أنحاء البلاد، بما في ذلك مناطق مدنية مأهولة.

    وأكدت الرئاسة، في بيان رسمي، أن هذه العمليات تمثل خرقاً واضحاً للاتفاقات والتعهدات الدولية، مشيرة إلى تسجيل “انتهاكات متكررة” خلال الأشهر الخمسة عشر الماضية من اتفاق وقف الأعمال العدائية، دون أي ردع فعلي.

    وشددت على أن استمرار هذه الهجمات “يضرب عرض الحائط الجهود الدولية الرامية إلى التهدئة”، محمّلة إسرائيل كامل المسؤولية عن تداعيات التصعيد، ومحذرة من أن المنطقة مقبلة على مزيد من التوتر وانعدام الاستقرار.

    ودعت السلطات اللبنانية المجتمع الدولي إلى التدخل العاجل “لوضع حد للاعتداءات المتكررة” وضمان احترام الالتزامات الدولية، في ظل حاجة ملحة إلى التهدئة.

    من جهته، قال رئيس الوزراء اللبناني نواف سلام إن الغارات الإسرائيلية استهدفت أحياء سكنية مأهولة في عدة مناطق، من بينها العاصمة بيروت، وأسفرت عن سقوط ضحايا في صفوف المدنيين.

    وأشار سلام إلى أن الحكومة تكثف اتصالاتها الدبلوماسية للتوصل إلى وقف لإطلاق النار، مرحباً في الوقت ذاته بالاتفاق المعلن بين الولايات المتحدة وإيران لوقف إطلاق النار لمدة أسبوعين، وداعياً “أصدقاء لبنان” إلى التدخل لوقف الهجمات الإسرائيلية بكافة الوسائل المتاحة.

    وكان وزير الصحة اللبناني ركان ناصر الدين قد أكد في وقت سابق أن الحصيلة الأولية للهجمات تشير إلى “مئات الشهداء والجرحى” في مختلف أنحاء البلاد.

    ويأتي هذا التصعيد رغم إعلان إيران، إلى جانب وساطة باكستانية وتصريحات لرئيس مجلس النواب نبيه بري، أن لبنان مشمول باتفاق التهدئة، في حين اعتبر الجيش الإسرائيلي أنه غير معني به، وواصل عملياته العسكرية، رغم التزام “حزب الله” بالهدنة وفق المصادر ذاتها.

    وبحسب آخر المعطيات، فقد أسفر التصعيد الإسرائيلي المتواصل على لبنان منذ 2 مارس الماضي عن مقتل 1530 شخصاً وإصابة 4812 آخرين، إضافة إلى نزوح أكثر من مليون شخص، في واحدة من أعنف موجات التصعيد التي تشهدها البلاد في السنوات الأخيرة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • رئيس أمريكا يهدد بـ »اندثار حضارة بأكملها » الليلة ويعلن تغيير النظام في إيران

    هدد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بـ »اندثار حضارة بأكملها » الليلة، معربا عن خشيته من حدوث ذلك، إلا أنه « سيكون مرجحا ».

    وفي منشور عبر منصة « تروث سوشيال » قال ترامب إنه لا يريد أن يحدث ذلك لكنه سيحدث على الأرجح، مشيرا إلى أن الولايات المتحدة حققت تغييرا كاملا وشاملا للنظام في إيران، حيث تسود الآن عقول مختلفة وأكثر ذكاء وأقل تطرفا.

    وأضاف أن هذا التغيير قد يؤدي إلى حدوث أمر رائع ثوري، متسائلا « من يدري »، مؤكدا أن الليلة ستكون واحدة من أهم اللحظات في التاريخ الطويل والمعقد للعالم، وأن 47 عاما من الابتذال والفساد والموت ستنتهي أخيرا.

    واختتم ترامب منشوره بالدعاء قائلا: « بارك الله في شعب إيران العظيم ».

    وكان ترامب قد منح إيران مهلة تنتهي مساء يومه الثلاثاء 07 أبريل، بتوقيت الولايات المتحدة لفتح مضيق هرمز، مهددا بتدمير البنية التحتية الحيوية بما فيها الجسور ومحطات الطاقة، في خطوة أثارت انتقادات دولية واسعة واتهامات بارتكاب جرائم حرب.

    وتأتي هذه التهديدات بعد ساعات من تقديم إيران مقترحا من 10 نقاط لإنهاء الحرب عبر الوسيط الباكستاني، تضمن فتح المضيق مقابل ضمانات بعدم استهدافها مجددا ورفع العقوبات ووقف العدوان الإسرائيلي على لبنان، وهو المقترح الذي وصفه ترامب بأنه « خطوة مهمة » لكنه « ليس جيدا بما فيه الكفاية ».
    العلم الإلكترونية – روسيا اليوم

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الغربان تحتل سماء تل أبيب والذئاب تحتل أرضها.. هل هي نهاية إسرائيل

    منذ بدء الحرب على إيران، يقضي الإسرائيليون معظم أوقاتهم في الملاجئ مع هجمات صاروخية متواصلة على بلادهم من قبل الإيرانيين وحزب الله. ومع خلو الشوارع من السكان، انتشرت ظاهرة الغربان بكثرة إضافة إلى الخفافيش ما تسبب في ذعر بين السكان.

    ومع تفاقم تحليق أسراب حاشدة من الغربان في سماء تل أبيب، عزا الإسرائيليون الظاهرة إلى مؤشرات، تشي بالإقبال على كوارث غامضة، لاسيما في ظل تزامنها مع ذروة اشتعال الحرب على الجبهة الإيرانية، ونظيرتها في لبنان، بحسب تقارير إسرائيلية.

    ووفقًا لموقع « واللا »، فقد تجاهل روَّاد مواقع التواصل الاجتماعي في إسرائيل ما وصفوه بـ »تطمينات خبراء الطبيعة »، حين أعادوا الظاهرة إلى أنها « مجرد هجرة طبيعية للطيور في موسم الربيع »؛ وسيطر الخوف إلى قلوب الإسرائيليين وشككوا بأن « هذه أسوأ علامات على نهاية العالم ».

    وامتلأت سماء تل أبيب بأعداد كبيرة من الغربان، في مشهد وصفه الإسرائيليون بـ »نذير شؤم ».

    والتقط سكان مدينة تل أبيب صورًا لآلاف الطيور السوداء، وهي تحلق فوق الأبراج الشاهقة في المدينة.

    وكتب أحدهم على مواقع التواصل: « في إنجلترا، ما زالوا يأخذون الأمر على محمل الجد، وكان الرومان يُوقفون حروبًا بأكملها بسبب علامة كهذه ».

    كما وجد السكان أنفسهم أمام انتشار لافت للخفافيش والذئاب وحيوانات برية أخرى، استغلت خلو الشوارع والساحات والمتنزهات من المارة نتيجة تكرار صفارات الإنذار.
    العلم الإلكترونية: العربية.نت

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مراسلان بارزان شهيدان في لبنان

    يتغوّل العدو الإسرائيلي في عدوانه على لبنان، متجاوزًا استهداف المدنيين والأطفال، ليطال مجددًا الإعلاميين والطواقم الإسعافية.

    وفي تصعيدٍ لافت، سُجّلت سلسلة اعتداءات وُصفت بالخطيرة، تعكس اتساع دائرة الاستهداف لتشمل جهات يُفترض أن تحظى بحماية واضحة بموجب القوانين والأعراف الدولية.

    وفي أحدث هذه التطورات، استُهدفت سيارة في منطقة كفرحونة كانت تقلّ عددًا من الإعلاميين، ما أسفر، بحسب المعلومات الأولية، عن استشهاد الصحافي المخضرم في قناة « المنار » علي شعيب، والصحافية في قناة « الميادين » فاطمة فتوني، التي كانت قد فقدت سابقًا عددًا من أفراد عائلتها جراء غارات استهدفت بلدتها في جنوب لبنان.

    كما أفاد مراسل « ليبانون ديبايت » في الجنوب بسقوط مصوّرين يعملان مع « المنار » و »الميادين »، أحدهما شقيق الشهيدة فتوني، والآخر نجل زوجة الشهيد علي شعيب.

    ويأتي هذا الاستهداف في سياق حوادث متكررة طالت إعلاميين في جنوب لبنان، حيث سبق أن تعرّض مراسلون وصحافيون من مؤسسات إعلامية مختلفة، من بينها قناة « الميادين »، لهجمات مماثلة جرت على مرأى من وسائل الإعلام الدولية، من دون تسجيل أي إجراءات محاسبة تُذكر، رغم ما تشكّله هذه الأفعال من انتهاك واضح للقوانين الدولية التي تكفل حماية الصحافيين في مناطق النزاع.   العلم الإلكترونية – ليبانون ديبايت

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مصر تؤكد نقل رسائل بين إيران والولايات المتحدة لإنهاء الحرب

    قال وزير الخارجية المصري، بدر عبد العاطي، إن القاهرة تقوم مع أطراف أخرى بنقل رسائل بين إيران والولايات المتحدة سعيا لإنهاء الحرب، وذلك خلال زيارة إلى بيروت الخميس دعا خلالها إلى وقف التصعيد بين إسرائيل وحزب الله.

    وأوضح عبد العاطي في مؤتمر صحافي عقب لقائه الرئيس اللبناني جوزيف عون « قمنا ونقوم حاليا بنقل الرسائل بين الجانبين الإيراني والأمريكي » بالتعاون مع باكستان وتركيا.

    وأشار إلى أن اجتماعا وزاريا « هاما » في هذا الخصوص سيعقد مطلع الأسبوع المقبل، دون مزيد من التفاصيل.

    وكان وزير الخارجية الباكستاني، إسحاق دار، تحدث الخميس عن « محادثات غير مباشرة بين الولايات المتحدة وإيران عبر رسائل تنقلها باكستان » بدعم من تركيا ومصر.

    وكشف عبد العاطي أن بلاده تجري اتصالات لوقف الحرب في لبنان « مع كل الأطراف المعنية سواء الطرف الإسرائيلي أو الطرف الأمريكي » بالإضافة إلى فرنسا.

    وتهدف الاتصالات، بحسب عبد العاطي، إلى « تخفيض التصعيد والعمل على وقف كل الانتهاكات الإسرائيلية والتوغل البري المدان والمستهجن والمرفوض تماما ».

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مشهد الصراع الإقليمي في مواجهة مفتوحة.. إلى أين تتجه بوصلة التصعيد ضد إيران وحلفائها؟

    عبد المالك أهلال

    في ظل تصاعد حدة التوتر في الشرق الأوسط، تتجه الأنظار إلى مسار المواجهة المتنامية بين الولايات المتحدة الأمريكية وإسرائيل من جهة وإيران من جهة اخرى، في سياق إقليمي يتسم بتشابك التحالفات وتعدد بؤر التوتر.

    فمع اتساع رقعة العمليات العسكرية وتزايد المؤشرات على انخراط أطراف إقليمية في الصراع، يطرح مراقبون تساؤلات متزايدة حول حدود هذه المواجهة واحتمالات تحولها من صراع محدود إلى مواجهة أوسع قد تعيد رسم ملامح التوازنات في المنطقة.

    وتزداد هذه التساؤلات حدة مع ما يوصف بالمشاركة القوية لحلفاء طهران في المنطقة، وعلى رأسهم حزب الله في لبنان، إلى جانب فصائل مسلحة أخرى مرتبطة بمحور إيران.

    هذا الانخراط، الذي يتجاوز حدود الدعم السياسي إلى أدوار ميدانية مباشرة، يعيد طرح إشكالية ميزان الردع الإقليمي وقدرته على كبح الانزلاق نحو حرب شاملة، في وقت تتزايد فيه الضغوط العسكرية والاقتصادية على مختلف الأطراف.

    وفي خضم هذه التطورات المتسارعة، تتباين تقديرات الخبراء بشأن مآلات المواجهة المحتملة، بين من يرى أن التصعيد قد يظل محكوما بسقوف استراتيجية تمنع تحوله إلى حرب إقليمية مفتوحة، وبين من يرجح أن تداخل الجبهات وانخراط حلفاء إيران قد يدفع الصراع نحو مرحلة أكثر اتساعا وتعقيدا.

    وفي هذا السياق، يقدم الخبير في الأمن القومي الأمريكي والعلاقات الدولية، زايد صافي، ورئيس مركز الدراسات الأنثروستراتيجية في لبنان، العميد نضال زهوي، قراءتهما لمستقبل هذه المواجهة وتداعياتها المحتملة على توازنات المنطقة.

    ويكشف الخبير في الأمن القومي الأمريكي والعلاقات الدولية زايد صافي، في تصريح لجريدة العمق، أن المواجهة العسكرية بين الولايات المتحدة الأمريكية وإيران من المتوقع أن تستمر لأسبوعين أو أكثر بقليل.

    ويرجح المحلل إقدام واشنطن على احتلال مجموعة من الجزر الاستراتيجية من خرج إلى جزيرة كيش، مرورا بجزيرة هرمز وأبو موسى وطنب الكبرى وطنب الصغرى وغيرها.

    وأوضح المتحدث ذاته أن مرحلة ما بعد انتهاء هذه الحرب قد تشهد فرض حظر جوي على بعض المناطق فوق الأراضي الإيرانية، متوقعا تكرار السيناريو السوري في الداخل الإيراني من خلال محاولة بعض الأعراق والأقليات الانفصال والاستقلال بدعم مباشر من الولايات المتحدة وإسرائيل.

    وأكد الخبير ذاته أن حلفاء طهران انخرطوا بالفعل في هذا الصراع، مشيرا إلى أن إيران سلمت إدارة المعارك بالمنطقة لتنظيم حزب الله في لبنان، تزامنا مع قيامها بسحب قوات الحرس الثوري من الأراضي اللبنانية وإعادتها إلى الداخل الإيراني لحاجتها الماسة إليها هناك في ظل التطورات المرتقبة.

    وأضاف صافي في ختام تصريحه للجريدة أنه تم البدء في تفعيل دور الحشد الشعبي الذي يتولى حاليا مهمة توجيه ضربات واستهداف القواعد الأمريكية، إلى جانب قصف الأكراد وتدمير البنية التحتية الكردية بهدف ممارسة المزيد من الضغط عليهم.

    من جانبه، توقع رئيس مركز الدراسات الأنثروستراتيجية في لبنان، العميد نضال زهوي، استعمال الولايات المتحدة الأمريكية للقنبلة النووية في إيران، مرجعا ذلك إلى استنفاد بنك أهداف العدوان وعدم نجاحه بصيغته الحالية، إلى جانب استحالة القيام بتدخل بري داخل الأراضي الإيرانية وضيق الخيارات المتاحة.

    وأكد الخبير الاستراتيجي ذاته أن واشنطن وتل أبيب تسعيان لفرض الاستسلام على جميع الأطراف، مشددا على أنهما لا يمكنهما العودة إلى الوراء أو الانسحاب من المعركة كما حدث في حرب الاثني عشر يوما، وذلك بسبب قدومهما على استحقاقات انتخابية، مما يجعل احتمالية توسع المعركة هي الأقوى، مع تركيز الجانب الإيراني على ممارسة الضغوط الاقتصادية.

    وأوضح المتحدث أن حسابات نظم الردع وتكلفة الحرب سقطت ولم تعد موجودة بالنسبة لإيران وحلفائها، مبرزا أن هؤلاء لم يعد لديهم ما يخسرونه بعدما وقع كل ما كانوا يخشونه، حيث تم استهداف المرشد وضرب طهران التي سجلت أعدادا كبيرة من ضحايا الحرب.

    وأشار زهوي إلى وجود حصار شامل بشتى الطرق القانونية والمالية والعسكرية والاجتماعية يطال كل ما يخص المقاومة في لبنان، مع محاولة محاصرة الحشد في العراق بالطريقة نفسها التي حوصر بها حزب الله، مما وضع هذه الأطراف أمام خيارات ضيقة تنحصر إما في الموت بالقتال والتصدي أو الموت بالخنوع والاستسلام.

    وأضاف العميد اللبناني أن حلفاء إيران وجدوا أنفسهم في المقابل أمام فرصة كبيرة لتغيير الواقع في هذه الحرب بسبب تشتيت الجهد القتالي للكيان الصهيوني، مخلصا في النهاية وانطلاقا من هذه المعطيات إلى أنه لا توجد أي مصلحة لأي طرف من الأطراف في وقف الحرب مهما بلغت حجم المبادرات المطروحة.

    إقرأ الخبر من مصدره