Étiquette : مجتمع

  • عشها ببطء.. 6 نصائح تساعد على الاستمتاع بلحظات الحياة

    يقضي الكثيرون أيامهم في الاندفاع من مهمة لأخرى في مجتمع اليوم سريع الوتيرة والمزدحم بالحياة، ويركزون على الالتزام بالجداول الزمنية وإنجاز أكبر قدر ممكن في اليوم.

    وبحسب ما نشره موقع The Simplicity Habit، على الرغم من أن هذا النهج مفيد للإنتاجية، فإنه ليس مفيداً لأي شيء آخر، وإنما يمكن أن يستفيد الكثيرون من تبني مفهوم العيش البطيء.

    وتتلخص الفكرة ببساطة في أن العيش بهدوء وبمزيد من الحرص والوعي، يمكن أن يساعد في…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • سيدي سليمان تحتفي برواية “أرواح تحت الحصار” للكاتب يونس كلة

    عاشت مدينة سيدي سليمان مساء الاثنين 25 غشت لحظة أدبية مميزة، حيث احتضنت المكتبة البلدية حفل تقديم وتوقيع رواية “أرواح تحت الحصار” للكاتب يونس كلة، وسط أجواء ثقافية عكست شغف الحضور بالنصوص الإبداعية ذات البعد الرمزي والاجتماعي.

    الموعد الثقافي نظم بمبادرة من جمعية جذور للمغاربة المقيمين بالخارج، وبتعاون مع الفرع الإقليمي للمركز الوطني لحقوق الإنسان والإعلام والتنمية المستدامة، إلى جانب الفرع الإقليمي للجمعية المغربية لحقوق الإنسان والبيئة بالمدينة.

    وشكل اللقاء مناسبة جمعت عددا من الكتاب والمثقفين والفاعلين الجمعويين، الذين بسطوا قراءاتهم حول العمل الروائي الجديد، مؤكدين قيمته الأدبية ودلالاته الفكرية في مساءلة قضايا الشباب وما يواجهونه من ضغوط اجتماعية واقتصادية متفاقمة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • انطلاق ملتقى الأندلسيات بشفشاون

    افتتحت، مساء الخميس بمسرح القصبة بساحة وطاء الحمام بشفشاون، فعاليات الدورة التاسعة والثلاثين لملتقى الأندلسيات، بحفل بهيج على إيقاعات ووتريات أندلسية.

    وشهد حفل الافتتاح، الذي عرف حضور ممثلي السلطات المحلية والمنتخبين وفعاليات ثقافية وشبابية تقديم سهرة كبرى، سافرت بالجمهور في فسحة جمالية في عمق التاريخ وجمال الطبيعة وثراء التراث الأندلسي، بمشاركة جوق نخبة شباب سلا لموسيقى الآلة برئاسة الفنان عبد الاله زنيبر (سلا)، وجوق الإشراق لموسيقى الآلة برئاسة الفنان أحمد العلمي (الرباط / سلا).

    ويعتبر هذا الملتقى الفني، المنظم تحت رعاية الملك محمد السادس بمبادرة من وزارة الشباب والثقافة والتواصل بشراكة مع عمالة وجماعة ومجلس إقليم شفشاون ومجلس جهة طنجة-تطوان-الحسيمة بمناسبة الذكرى 26 لعيد العرش المجيد، حدثا ثقافيا راقيا تشارك فيه فرق عريقة، من جميع أنحاء المغرب للاحتفاء بطرب الآلة الأندلسي، باعتباره تراثا لا ماديا،…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الإسرائيليات في التراث الإسلامي: أصول وتأثيرات أولية

    *بقلم : ذ.محمد بوفتاس*

    عندما نتحدث عن التراث الديني الإسلامي، نجد أنه غني ومتنوع، لكنه ليس بمعزل عن التفاعل مع الثقافات والأديان التي كانت تحيط به. من بين هذه التأثيرات تأتي الإسرائيليات، وهي قصص وروايات مأخوذة من التراث اليهودي والمسيحي، دخلت إلى الفكر الإسلامي عبر عدة طرق، وأثرت بشكل ملحوظ على بعض النصوص الدينية والفقهية، بل حتى على المعتقدات الشعبية التي تناقلها الناس عبر القرون.


    الإسرائيليات هي مصطلح يشير إلى ما يُروى عن بني إسرائيل من قصص وأخبار، لكنها تجاوزت في كثير من الأحيان كونها مجرد روايات تاريخية أو قصصية، لتدخل إلى دائرة التفسير الديني والتشريع. ورغم أن الإسلام يؤكد أن القرآن هو المصدر الأول للتشريع والاعتقاد، إلا أن علماء كثيرين استعاروا هذه القصص لتفسير بعض الآيات أو لتوضيح بعض الأحكام، خصوصًا في عصور كان فيها التواصل بين الأديان والثقافات أكثر كثافة.
      لكن كيف حدث هذا؟
      يرجع السبب جزئيًا إلى السياق التاريخي الذي نشأ فيه الفكر الإسلامي. في المناطق التي انتشر فيها الإسلام، كانت تعيش جماعات يهودية ومسيحية إلى جانبه، وكان هناك حوار ثقافي وديني مستمر. العلماء والفقهاء، وهم بشر بالطبع، لم يكن بمقدورهم في كل الأحيان الاعتماد فقط على النصوص الأصلية، فكانوا يبحثون عن أجوبة وتفسيرات تساعد الناس على فهم العقيدة بشكل أوضح. من هنا بدأت بعض الإسرائيليات تُدمج في التفاسير والروايات.


    وهنا تكمن المشكلة. فبينما بعض هذه القصص كانت تحمل معاني روحية وعبرًا قيمة، فإن بعضها الآخر جاء محملاً بمغالطات، أو تفاصيل تعارض جوهر العقيدة الإسلامية، مثل تصويرات غير دقيقة للملائكة، أو مفاهيم مبالغ فيها عن الجنة والنار، أو سرد أحداث غيبية لم يرد ذكرها في القرآن أو الحديث الصحيح.
      في الحقيقة، هذا التسرب ترك أثراً طويل الأمد. فالإسرائيليات لم تبقَ فقط في كتب التفسير أو الفقه، بل تسربت إلى المعتقدات الشعبية، حيث يُصدق الناس أحيانًا قصصاً وأساطير لا تمت للدين الصحيح بصلة، بل تُروّج لخرافات تزيد من تعقيد الفهم الديني.
     


    هذا التأثير السلبي دفع علماء كبار عبر التاريخ إلى التحذير من الإفراط في الأخذ بهذه القصص، وأكدوا على ضرورة التحقق والنقد، والرجوع دومًا إلى المصادر الإسلامية الأصلية.
      في مقالات هذه السلسلة، سنتناول بالتفصيل كيف تسربت هذه الإسرائيليات إلى الفقه الإسلامي، وكيف أثر ذلك على المعتقدات الشعبية، مع تقديم أمثلة واضحة ومواقف نقدية، لنفهم بشكل أفضل أهمية تنقية التراث من أي إضافات غير صحيحة، وكيف يمكننا أن نعيد بناء فهم ديني صحيح ومستنير.
      • ذ. محمد بوفتاس – باحث مهتم بقضايا الفكر والدين والمجتمع

    إقرأ الخبر من مصدره

  • صدور رواية “إقبان..” لمحمد أمزيان عن منشورات باب الحكمة بتطوان

    عن منشورات “باب الحكمة” بتطوان، صدرت للكاتب والروائي المغربي محمد أمزيان رواية جديدة بعنوان “إقبان.. سيرة جبل”، حيث يواصل هذا الروائي الاستثنائي كتابة سردية الريف ببراعة أدبية وصنعة روائية مبتكرة.

    تستعيد رواية “إقبان” سيرة رمزية لفضاءات ريفية شهدت مخاضات ما بعد الاستقلال، في قالب يتداخل فيه الواقعي بالخيالي، مستندة إلى ذاكرة الريف المغربي وتحولاته الاجتماعية والسياسية العميقة. عبر هذا النص، المكتوب بلغة جذابة، يرصد الكاتب تفاصيل حياة شخصيات تنتمي إلى هوامش الجغرافيا، في قرى جبلية معزولة، حيث تتقاطع مصائر الأفراد مع أسئلة الانتماء والكرامة والتاريخ. ومن خلال شخصية “الروبيو” يفتح محمد أمزيان نافذة على الريف من الداخل، بلغته، وطموحاته، وجرحه الصامت، راسما صورة بانورامية لمجتمع يتلظى بالتحولات، ويكتوي بلظى الإحباطات. إنه عمل روائي يستعيد سيرة جبل من الريف ومجتمع يرنو إلى العدالة الاجتماعية بعمق سردي…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • برلماني من « الأحرار » يجر الغلوسي إلى المحكمة.. والجمعية ترد: لن نسكت

    يمثل محمد الغلوسي، رئيس الجمعية المغربية لحماية المال العام، أمام المحكمة الابتدائية بمراكش يوم الخميس 18 يوليوز، في أولى جلسات محاكمته على خلفية شكاية مباشرة تقدم بها البرلماني عن حزب التجمع الوطني للأحرار يونس بنسليمان، النائب الأول السابق لعمدة مراكش، على إثر تصريحات للغلوسي تتعلق بملف المحطة الطرقية بحي العزوزية بالمدينة الحمراء.

    وتعود فصول القضية إلى ندوة صحفية عقدها المكتب الجهوي للجمعية بمراكش، سلط فيها الضوء على الاختلالات التي شابت صفقة إنجاز المحطة الطرقية التي كلّفت حوالي 12 مليار سنتيم، حيث أشار الغلوسي إلى وجود شبهات فساد وتبديد أموال عمومية، ما اعتبره بنسليمان مسًّا بسمعته وتشهيراً، ليُبادر إلى مقاضاة رئيس الجمعية.

    ويُتابَع بنسليمان نفسه، حسب ما جاء في بيان الجمعية، في ملفات ثقيلة أمام غرفة الجنايات الابتدائية المكلفة بجرائم الأموال بمحكمة الاستئناف بمراكش، من ضمنها ملف يتعلق بتبديد العقار العمومي، وملف آخر مرتبط بالاختلالات التي شابت صفقات مؤتمر « كوب 22 ». كما سبق أن أُدين ابتدائياً واستئنافياً بسنة موقوفة التنفيذ وغرامة مالية من أجل جريمة غسل الأموال.

    وكان الغلوسي هدفا لانتقادات حادة من مسؤولين، الذي قادت عددا منهم إلى محاكمات أو لقضاء فترة في السجن بسبب تهم فساد مالي استندت فيها النيابة العامة إلى شكايات لهذه الجمعية.

    وعقب هذا التطور، عقد المكتب الوطني للجمعية المغربية لحماية المال العام اجتماعاً استثنائيا الخميس، عبّر خلاله عن « إدانته الشديدة » لما وصفه بـ »محاولة ترهيب رئيس الجمعية »، معتبراً أن هذه المتابعة القضائية تُشكل « رسالة تخويف لكل من يجرؤ على فضح الفساد ونهب المال العام ».

    وجاء في البيان أن هذه الشكاية ليست سوى « رد فعل منسّق من لوبيات الفساد بتواطؤ مع بعض الجهات التي تحاول عزل المجتمع عن معركة مكافحة الفساد »، مشيراً إلى أن هذه التحركات تستهدف المس بمصداقية الجمعية وتطويق نشاطها في ظل « صمت رسمي مريب ».

    وأكدت الجمعية أن أساليب الضغط والملاحقة القضائية « لن تُثني مناضليها عن أداء دورهم في كشف الفساد والمطالبة بمحاسبة المتورطين ومصادرة الأموال المنهوبة »، داعية إلى التعبئة من أجل حماية الفاعلين المدنيين من حملات التشويه والانتقام.

    وأعلن المكتب الوطني عن تعبئة هيئة الدفاع من محامين في مختلف هيئات المغرب لمؤازرة محمد الغلوسي خلال الجلسة المقبلة، مؤكداً « دعمه الكامل وغير المشروط له »، كما وعد بإطلاق برنامج نضالي سيتم الإعلان عنه لاحقاً لفضح ما وصفه بـ »خلفيات الشكاية والجهات الواقفة وراءها ».

    ودعت الجمعية كافة القوى السياسية والحقوقية والجمعوية إلى الانخراط في معركة محاربة الفساد والإثراء غير المشروع، مطالبة السلطة القضائية بتحمل مسؤوليتها الدستورية في حماية المال العام ومساءلة المتورطين الحقيقيين عوض استهداف الأصوات النزيهة.

    كما شدد البيان على أن شبكات الفساد « أصبحت تشكل خطراً على التنمية والاستقرار »، وأن استمرار الإفلات من العقاب « يهدد الأمن والسلم الاجتماعيين »، مجدداً التأكيد على أن الجمعية ستواصل عملها رغم الضغوط، وستبقى صوتاً مستقلاً في مواجهة « تبييض الذمم المشبوهة »، على حد تعبير البيان.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • “الغفران”.. مسرحية تسبر أغوار النفس البشرية

    تحت الأضواء الخافتة على خشبة المسرح، تتكشف أمامنا ملحمة فلسفية عميقة تحمل عنوان “الغفران” من اخراج ذ.لحسن دسي، تلك المسرحية التي تغوص في أعماق الوجود الإنساني وتستكشف العلاقة المعقدة بين الذنب والتطهير.
    في عالمٍ تتشابك فيه خيوط الواقع مع الخيال، تقدم “الغفران” صورة سوسيولوجية متكاملة لمجتمع تتصارع فيه الأرواح المُثقلة بذنوبها، تحاصرها ظلمات ماضيها وتضيع في متاهات الندم القاتم. إنها مرآة تعكس الإنسان المعاصر الذي يعيش في عزلة روحية وسط ضجيج الحياة الحديثة.

    تطرح المسرحية سؤالاً محورياً: هل هناك خطايا لا تُغتفر؟ وبهذا تتحول الخشبة إلى فضاء فلسفي يستدعي أفكار سارتر وكامو حول مفاهيم المسؤولية والخيار، ويستحضر طروحات نيتشه حول تجاوز الذات.

    بعيداً عن الوعظ المباشر، تنسج المسرحية حكايتها عبر شخصيات تقف على حافة الهاوية، أصواتها خافتة لا تكاد تُسمع، لكنها تصرخ بحقائق كونية. إنها رحلة غامضة بين عتمة الندم ونور…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • في ظلال النسيان: سيمفونية البقاء على أطراف الإنسانية من تقديم مسرحية Déchets

    في عالم يتسارع نحو القمم، ثمة سقوط لمن لا تسعفهم الظروف او القدرات، هؤلاء هم ابطال مسرحية
    ذلك العرض المسرحي الذي لا يكتفي يتقديم حكاية، بل يشرح واقعا موجودا على هوامش المجتمعات الحديثة، مستعينا بقوة المسرح لانطلاق المسكوت عنه في الخطاب الاجتماعي السائد.
    العرض المسرحي يستحضر اطروحات الفيلسوف “دورجيو أغاميين” حول الحياة العارية تلك الحياة المجردة من كل قيمة سياسية واجتماعية المختزلة الى مجرد وجود بيولوجي قابل للهدر.

    شخصيات المسرحية ليست مجرد ضحايا ظروف عابرة بل هي تجسيد لما اسماه الفيلسوف “زيغمونت باومان” “البشر المستهلكين” في عصر الحداثة السائلة، أولئك الذين تحولوا الى فائض بشري لا مكان له في العادلة الاقتصادية والاجتماعية المعاصرة، وعبر صراعهم اليومي من اجل البقاء، تطرح المسرحية سؤالا وجوديا صارخا: هل يمكن للإنسان أن يستعيد انسانيته بعد ان يختزل الى مجرد بقايا؟

    من مسرح العبث تستعير هذه المسرحية…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • نساء في وجه العاصفة”.. الجالية المغربية بإيطاليا تنتفض ضد التشهير الرقمي وتطالب بالإنصاف

     *العلم الإلكترونية: إيطاليا – عبد اللطيف الباز*

    في مشهد استثنائي هزّ العاصمة الإيطالية روما، ارتفعت صرخة نساء الجالية المغربية في وجه موجة غير مسبوقة من العنف السيبراني، حيث وجدت عدد من المغربيات أنفسهن ضحايا لحملة تشهير شرسة يقودها شخص يُدعى “حديوي” عبر منصات التواصل الاجتماعي، وتحديدًا تيك توك. القضية، التي تحولت في أيام قليلة إلى رأي عام داخل أوساط الجالية، لم تكن مجرد نزوة رقمية عابرة، بل كُشِف من خلالها عن حجم الانتهاك النفسي والمجتمعي الذي قد يُمارَس من خلف شاشة هاتف، والذي يمتد أثره إلى تدمير أسر، وتشويه سمعة، وتحطيم ما تبقى من ثقة كثيرات بأنفسهن وبالمحيط الذي يعيشن فيه.

    في تسجيلات مصورة منشورة علنًا، تم استخدام صور نساء مغربيات دون إذنهن، وأرفقت بتعليقات تحمل تحقيرًا وشتائم تهدف إلى المس بكرامتهن، في تجاوز صارخ لأبسط حقوق الخصوصية والاعتبار الإنساني.


    ووفقًا لبيان صادر عن مجموعة من الجمعيات المدنية المغربية النشطة في إيطاليا، فإن هذا الهجوم الرقمي الممنهج خلف أضرارًا حقيقية؛ منها حالات انهيار نفسي، تمزق أسر، وتراجع خطير في الإحساس بالأمان داخل مجتمع المهجر. وقد أشار البيان إلى أن هذه الممارسات لا تُرتكب بمعزل عن خلفيات سياسية مغرضة، بل تقف خلفها جهات تكنّ عداءً واضحًا للمغرب، وعلى رأسها الجارة الشرقية التي لا تتوقف عن محاولات بثّ الفتنة داخل الجاليات المغربية بالخارج، خاصة تلك التي تلعب دورًا وازنًا في تمثيل المغرب بصورة مشرّفة في الدول الأوروبية.
      الجمعيات المغربية، التي وجهت نداء استغاثة للحكومتين المغربية والإيطالية، طالبت بتفعيل بنود اتفاقية التعاون القضائي والأمني بين الرباط وروما، والتي تتيح تبادل المعلومات والتحقيقات في الجرائم العابرة للحدود، ومن ضمنها الجرائم الإلكترونية. كما ناشدت السلطات المغربية تقديم طلب رسمي إلى الشرطة الجنائية الدولية (الإنتربول) لملاحقة المتورطين، باعتبار أن ما حصل يدخل تحت طائلة “التحريض على الكراهية”، و”التشهير الممنهج”، و”انتهاك الحياة الخاصة”، وهي كلها جرائم يعاقب عليها القانون الإيطالي بموجب القانون رقم 71 لسنة 2017 المتعلق بالعنف الرقمي، والقانون الأوروبي العام لحماية المعطيات الشخصية GDPR.


     فرغم ما تبذله الدولة المغربية من جهود لتعزيز مكانة المرأة داخل البلاد وخارجها، إلا أن قضايا الجالية لا تزال تعاني من التهميش، خاصة حين يتعلق الأمر بانتهاكات غير تقليدية مثل التشهير الرقمي، أو “القتل السيبراني” كما أسماه البيان. وفي خضم هذه الأحداث، برزت أصوات نسائية قوية داخل الجالية المغربية تؤكد أن هذه المعركة ليست معركة قانونية فقط، بل معركة وجود، وكرامة، وحق في أن تكون المرأة المغربية محترمة وآمنة مهما كان مكان إقامتها أو مستواها الاجتماعي.
      لقد تحولت المنصات الرقمية إلى ساحات حرب نفسية تمارس فيها أشكال جديدة من العنف، لا تقل خطورة عن العنف الجسدي، بل قد تكون أشد ألمًا، لأنها لا تترك آثارًا على الجسد، ولكنها تُحدث شروخًا عميقة في الروح والذاكرة. هذه الصرخة الجماعية التي خرجت من روما اليوم هي دعوة للاستيقاظ، ليس فقط للحكومات والمؤسسات، بل لكل ضمير حرّ يدرك أن الكرامة الإنسانية لا تُجزَّأ، وأن حماية المرأة المغربية في المهجر مسؤولية وطنية قبل أن تكون مسألة قانونية أو دبلوماسية. فكرامة المغربيات هي من كرامة الوطن، وأي تساهل في الدفاع عنها، هو تساهل في الدفاع عن صورة المغرب نفسه.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • احتجاج عمال شركة بميناء أكادير

    *العلم الإلكترونية: الحبيب اغريس*

    خاض عمال « ACAS » إحدى الشركات العاملة بميناء أكادير، مؤخراً وقفة احتجاجية حاشدة شارك فيها عمال الشركة المنضوين تحت لواء الكونفدرالية الديمقراطية للشغل.

    عمال الشركة رفعوا خلال هذه الوقفة الاحتجاجية مجموعة من اللافتات والشعارات المنددة بعدم استفادتهم من حقوقهم المشروعة، ومنها عدم توصلهم بأجورهم الشهرية منذ مدة، ورفض تسوية الوضعية المادية للأجراء للاستفادة من التغطية الصحية، وعدم تسوية الوضعية المادية مع مؤسسة La CIMR رغم الاقتطاعات التي تطال أجورهم. 

    وعبر المحتجون عن استعدادهم الدخول والانخراط في أشكال احتجاجية أكثر تصعيدا في حال لم تتدخل الجهات المسؤولة وتقف إلى جانبهم في محنتهم التي تزداد تعقيدا يوما بعد يوم.

    إقرأ الخبر من مصدره