Étiquette : 100

  • « شناقة » البحر بشاطئ « الحرش » يفرضون رسوم على الطاولات والكراسي

    أثارت ممارسات عدد من أصحاب الأكشاك بشاطئ الحرش التابع لجماعة تروكوت بإقليم الدريوش موجة من الاستياء في صفوف المصطافين والزوار، وذلك رغم أن موسم الاصطياف لم ينطلق رسمياً بعد.

    وكشف عدد من المواطنين الذين زاروا الشاطئ خلال الأيام الأخيرة أن بعض مستغلي الأكشاك شرعوا في فرض مبلغ 100 درهم مقابل الجلوس على الطاولات والكراسي الموضوعة بالقرب من محلاتهم، وهو ما اعتبره الزوار إجراءً غير مبرر، خاصة أن الزبائن يؤدون بالفعل ثمن ما يستهلكونه من مأكولات ومشروبات.

    وأفاد متضررون أن هذه الممارسات تتم في فضاء يدخل ضمن الملك العمومي…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الجديدة: عيد الأضحى… طقوس اختفت وأخرى تنامت والحاجة إلى مزيد من ضبط بعض الانحرافات

    العلم الإلكترونية – عبد الكريم جبراوي 
      لم يكن عيد الأضحى في السابق مجرد صلاة عيد في المصلى، وكبشا يذبح يوم العيد، بل كانت تسبقه طقوس منذ الأول من شهر ذي الحجة، وتتلوه أخرى تبتدئ من ثاني أيام العيد إلى ثالثها أو رابعها، وأخرى تأتي بعد مرور ثلاثين يوما..   فمع اليوم الأول من شهر ذي الحجة، تفتح رحبة بيع الأضاحي، وتبدأ حركية اقتنائها وجلبها إلى المساكن وسط جلبة من الصغار الذين يجرون خلف العربات، كما يعم الأزقة والأحياء ثغاء الأضاحي، مثلما يجول الأطفال الصغار داخل الحي من بيت إلى بيت، وهم يرددون أنشودة « عرفة » بتسكين الراء:       عرفة عرفة لالة ميمونة  حط الشعير فوق الميدونة  أعايشة وحليمة  الركبة فوق الليمة  والليمة ما احلاها حلاها مولانا مولانا مولانا لا تقطع رجانا او دوزونا يا دار الخير بغينا نمشيو او دوزوا هاد الفقير بلحيتو يا اللي بخنينتو  يا لي برزيزتو  يا اللي يشطح ويزيد  يا اللي بنهار العيد    
    وحينها قد تجود عليهم أسرة البيت ببضع قطعات من النقود (لا تتعدى في أغلبها درهما واحدا)، أو بقطعة سكر أو كاس حبوب (ذرة، شعير)، فيكون الرد الإيجابي بأدعية جميلة من قبيل:    قضيب فوق قضيب الله يعطيكم دري طبيب صردي وصردي الله يعطيك دري مرضي أما في حالة عدم التجاوب أو رفض تقديم العطايا أو هدية التبريك، يرد الصغار سلبيا بأدعية الذم والقدح من قبيل: سطح فوق سطح الله يعطيكم حولي ينطح فداوش على فداوش الله يعطيكم دري مهاوش وهو غالبا ما يثير غضب الأسرة التي يخرج بعض أفرادها لطرد الصغار بعيدا عن البيت وتوعدهم بشكايتهم إلى أسرهم..    وفي اليوم ما قبل العيد الذي كان يطلق عليه يوم دقان الحنة التي تكاد تتوارى كعادة قديمة، وأبرز أسبابها النفور المتنامي منها من لدن الفتيات ، وقد كان يتشكل من اقتناء(النفقة) بتسكين الفاء، وهي خلطة فيها الحناء وماء الورد والقرنفل وأزهار الورد ومواد عطرية أخرى تقتنى من العطار، بحيث يمزج هذا الخليط جيدا ويطلى به الرأس، ثم يغطى بعد ذلك بمنديل أبيض يدعى (زيف حياتي) يقتنى من باعة هذا الثوب الذين كانوا ينتشرون كذلك في فضاءات بيع لوازم العيد ومستلزمات الطقوس المرتبطة به، وهي الفضاءات التي كانت تعج بالباعة بمختلف البضائع واللوازم التي ترتبط بالمناسبة، ومن بين العادات التي أشرفت على التواري كذلك تماما عادة اقتناء حبال الدوم لتعليق سقيطة الذبيحة، إذ كان منظر باعتها وهم يقومون بفتل الحبل تلو الحبل يؤثث تلك الفضاءات.   بينما في يوم العيد كان الجيران يذبحون الأضاحي لجيرانهم، قبل أن تترسخ عملية الذبح من لدن جزارين محترفين، وآخرين يمتهنون الحرفة في ذلك اليوم مقابل أجر عن كل أضحية ينحرونها في تسابق مع الزمن، أملا في الحصول على أكبر مدخول ممكن، بمقابل يتراوح ما بين 150 و250 درهما عن كل أضحية ، مثلما صارت دكاكين الجزارين تشهد اصطفافا وازدحاما من لدن الأسر وهي تحمل السقيطة من أجل تقطيعها سواء عشية يوم العيد أو في صباح ثاني العيد بمقابل يتراوح ما بين 50 و100 درهم لكل سقيطة، في منظر لم يكن له وجود قبل عدة عقود من الزمن، وهي الحركية التي يتم رصدها في مختلف مرافق المدينة، حيث تقل الحركة إلا من الجزارين وأشباههم مباشرة بعد انتهاء مراسيم صلاة العيد، وتتمدد هذه الوضعية طيلة يوم العيد وثاني أيامه، إذ تبدو الشوارع والازقة شبه فارغة بمقاه ومتاجر مغلقة، وبحركة راجلة قليلة، مع رصد بعض ورشات عمل ومتاجر تظل مغلقة لأسبوع وأكثر تحت مبرر سفر أصحابها لقضاء مناسبة العيد مع الأسرة ..    وليوم ثاني أيام العيد مكانة في حياة الصغار، حيث يتجهزون له باقتناء أواني طينية (مجمر، طجين، طنجرة..)، ويتحصلون من عملية تقطيع السقيطة على قطع من اللحم يقومون بطهيها في عملية فردية أو ثنائية أو حتى جماعية، داخل البيت أو في خارجه، كعادة تمرين أولي على الطبخ وإنجاز أكلة بمعزل عن أكلة الأسرة وفي فالب احتفالي للصغار.. وهناك أيضا من بين الطقوس المرتبطة بعيد الأضحى خلال هذا اليوم التي تنامت، وصارت مثار قلق يصاحب هذه المناسبة، طقوس ما يصطلح عليه بـ » حليلو »، وهي عملية تبادل الرش بالماء، ينخرط فيها صغار وكبار على حد سواء لا سيما في الأحياء الشعبية ومحيطها، غير أن هذه الممارسة بدأت تنحرف في اتجاه غير مقبول، إذ يعمد البعض إلى قذف السيارات ومستعملي الدراجات ببالوانات هواء مليئة بالماء تزعج وتؤلم من يصاب بها راجلا كان أم راكبا، والأخطر من ذلك أن الأمر لم يعد يقتصر على الرش بالماء، وإنما يتجاوزه في بعض الحالات إلى الرمي بالبيض في تصرفات وسلوكات مؤذية تستوجب التدخل لاحتوائها..   وابتداء من ليلة أول أيام العيد، تعرف بعض الأحياء جولات لما يعرف بـ »سبع بولبطاين »، وذلك من خلال ارتداء فرد أو أكثر لعدة جلود أضاحي، والقيام بجولات ممزوجة بأهازيج وحركات بهلوانية، وذلك من أجل توسيع مجال الفرجة والفرح بالعيد، حيث يتم التنشيط وجمع التركات النقدية والتقاط الصور، ويمتد هذا الطقس ليوم أو يومين بحسب الاجواء والقدرة على مواصلة النشاط، لكن أحيانا ما تتسلل إلى المجموعة عناصر مشوشة تصدر عنها سلوكات تحيد بالمتعة عن مساراتها الفرجوية.   كما أنه من بين الطقوس المرتبطة كذلك بعيد الأضحى ما يسمى بعاشوراء، والتي يتم الاحتفال بها في اليوم العاشر من شهر محرم، أي بعد مرور شهر عن عيد الأضحى، حيث صار لهذا الاحتفال توجه يكاد يكون وحيدا وهو إقدام الشباب على إشعال النيران في الساحات، غير أن انخراط بعض الصغار وكذلك بعض الطائشين يجعل من ذلك وسيلة لممارسة سلوكات غير مقبولة، وذلك من قبيل استخدام أنواع مختلفة من المفرقعات، وإضرام النار في العجلات المطاطية التي لم تعد صالحة للاستعمال والأشواك وأحيانا حاويات القمامة في وسط الطريق، أو القيام برشق السيارات بالحجارة والبيض، وما ينتج عن ذلك من أضرار مادية وبيئية، مما يتعين معه اتخاذ جملة من الإجراءات الاحترازية للحد منها وتقييدها، مع العمل على تجفيف مصادرهم من العجلات المطاطية والمفرقعات، وتنظيم دوريات قارة وأخرى متحركة في مناطق التجمع   
     

    إقرأ الخبر من مصدره

  • شغب نهائي دوري أبطال أوروبا.. 300 توقيف في باريس بعد تتويج سان جرمان (فيديو)

    شغب نهائي دوري أبطال أوروبا.. 300 توقيف في باريس بعد تتويج سان جرمان (فيديو)

    أُوقف نحو 300 شخص في باريس على خلفية أعمال الشغب والتوترات مع قوات الأمن التي رافقت في العاصمة فوز باريس سان جرمان بلقب دوري أبطال أوروبا لكرة القدم السبت.

    وقال وزير الداخلية لوران نونيز خلال مؤتمر صحافي قرابة الساعة 01:30 فجر الأحد: “كانت هناك مظاهر احتفالية شابتها بعض التجاوزات، وهو ما يتوافق مع الوضع الذي كنا قد توقعناه وبالتالي استعددنا له”. وأعلن عن “416 عملية توقيف، منها 283” في منطقة باريس الكبرى وحدها.

    وشدد قائلا: “هذه التجاوزات غير مقبولة على الإطلاق”.

    كما أشار المسؤول الأول عن ساحة بوفو إلى إصابة سبعة من عناصر الشرطة، أحدهم إصابته خطيرة في مدينة أجان إثر صدمة على الرأس، خلال تجاوزات وقعت في نحو 15 مدينة على مستوى البلاد، ولا سيما أعمال نهب في رين وستراسبورغ وكليرمون-فيران وغرونوبل.

    وفي رينس، نشر رئيس بلدية المدينة أرنو روبينيه رسالة مقتضبة على فيسبوك أشار فيها إلى “بضع عمليات توقيف”.

    وأعلنت محافظة شرطة باريس في وقت سابق ضبط 24 شعلة ونحو مئة قذيفة ألعاب نارية. كما تعرّضت ست مركبات ومتجران لأضرار، هما مخبز ومطعم عند بوابة سان-كلو. وإلى الجنوب قليلا، لاحظت صحافية في وكالة فرانس برس إطلاقا متواصلا للألعاب النارية وشبانا يتسلقون شاحنة إطفاء.

    وأوضح الوزير أيضاً أن “أربع محاولات لإغلاق الطريق الدائري أدت إلى تدخلات سريعة جدا من قوات الأمن التي أعادت فتحه بشكل منهجي”.

    وأُلقيت مقذوفات كذلك على قوات الأمن قرب جادة الشانزيليزيه، حيث تجمع ما بين أربعة إلى خمسة آلاف شخص خلال المباراة، قبل أن يتوافد آلاف آخرون إلى المكان بعد نهايتها، بحسب محافظة الشرطة.

    وفي الدائرة الثامنة، حاول أفراد مهاجمة مركز للشرطة قبل أن يتم تفريقهم.

    وأكد مصدر أمني لوكالة فرانس برس إصابة شخص بسلاح أبيض في حي باربيس، كما سقط رجل كان في حالة سُكر في نهر السين بالدائرة الخامسة.

    وعند محيط ملعب بارك دي برانس، حاول نحو 150 شخصا “الدخول من إحدى بوابات” الملعب، غير أن مناورة للشرطة لصدّهم أعادت الهدوء “بعد لحظات”.

    وبعد ذلك بقليل، ووفقا لصحافية في وكالة فرانس برس كانت في المكان، اندلعت اشتباكات بين الشرطة ومشجعين عند بوابة سان-كلو قرب الملعب. وأُطلقت قذائف ألعاب نارية باتجاه قوات الأمن التي ردّت باستخدام الغاز المسيل للدموع.

    وأكدت المحافظة أنها أعدّت “بدقة” الخطة الأمنية لنهائي دوري أبطال أوروبا، وكذلك لتأمين الأحداث الأخرى التي تُنظَّم بالتزامن في العاصمة، ومنها مباراة في الرغبي، واستكمال بطولة رولان غاروس للتنس، إضافة إلى عدة حفلات موسيقية، من بينها حفل المغنية آيا ناكامورا في استاد فرنسا، وحفل مغني الراب دامسو في قاعة باريس لا ديفانس أرينا.

    وقّف وسائل النقل

    ومع تعبئة 22 ألف شرطي ودركي، بينهم ثمانية آلاف لباريس وضواحيها، أعدّت قوات الأمن خطة أمنية غير مسبوقة.

    وقالت الشرطة: “مسؤوليتنا هي ضمان احتفال شعبي هادئ وآمن بالكامل للجميع”، مذكّرة بتعليماتها بشأن “الجاهزية، والانخراط، والحزم”.

    وأُوقِفت العديد من وسائل النقل العام. إذ أعلنت هيئة “إيل دو فرانس موبيليتي” على حسابها في منصة إكس أنه “بسبب التجمعات الكثيرة جدا، تأثرت الشبكة بشكل كبير مع توقف العديد من الخطوط لضمان سلامة المسافرين والسائقين”.

    وفي العام الماضي، جرى نشر 5400 شرطي ودركي في باريس وضواحيها. وسُجِّلت آنذاك 563 عملية توقيف (491 في باريس)، أسفرت عن 307 حالات احتجاز لدى الشرطة (202 في باريس).

    وسيشارك اللاعبون في موكب احتفالي بعد ظهر الأحد في ساحة شان-دو-مارس (الدائرة 15)، حيث يُتوقع حضور نحو 100 ألف شخص، قبل أن يستقبلهم الرئيس إيمانويل ماكرون في قصر الإليزيه.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • كيف يساعد الذكاء الاصطناعي في تحسين الرعاية الصحية؟

    ما كان يُعدّ في السابق ضرباً من ضروب الخيال العلمي، أضحى بالفعل يشكل جزءاً متنامياً من الطب المعاصر: لقد بدأ الذكاء الاصطناعي في إحداث تحوّل في الرعاية الصحية في مختلف أنحاء العالم – مع استخدامات تشمل اكتشاف الأمراض، وتطوير الأدوية، وإدارة المستشفيات ومراقبة المرضى عن بُعد.

    وصارت الأنظمة الصحية والجامعات والهيئات البحثية في الولايات المتحدة وأوروبا، إضافة إلى بعض المبادرات في البلدان العربية، تستخدم أدوات هذه التقنية بشكل متزايد لمساعدة الأطباء على تشخيص الأمراض بسرعة أكبر وتحسين العناية بالمرضى.

    ويرى كثير من المختصين أن التقنية من الممكن أن تحدث طفرة في الطب وتخفف الضغط الذي تتعرض له الأنظمة الصحية المرهقة. لكن تظل هناك مخاوف وتساؤلات تتعلق بالسلامة والتشريعات والانحياز.

    أبرز الإنجازات حتى الآن
    “هناك مجالان رئيسيان بدأ فيهما الذكاء الاصطناعي في إحداث فرق في الرعاية الصحية: المجال الأول، هو نماذج اللغة الكبيرة، مثل تشات جي بيه تي (Chat GPT)، وأدوات التدوين الطبي (scribes)، التي تساعد الأطباء في تدوين الملاحظات والترجمة، ما يسهل التواصل مع المرضى”، وفق البروفيسور بيرس كين استشاري أمراض العيون بمستشفى مورفيلدز اللندني وأستاذ الذكاء الاصطناعي الطبي بمعهد طب العيون بجامعة يونيفرسيتي كوليدج لندن.

    المجال الثاني، هو تحليل الصور الطبية، ويقول البروفيسور كين لبي بي سي عربي: “في التخصصات التي تعتمد على كميات كبيرة من بيانات التصوير، مثل طب العيون والأشعة وطب الأعصاب، توجد فرص لتطوير نماذج ذكاء اصطناعي تُدَرب على عدد من الصور يفوق ما قد يراه خبير بشري طوال حياته المهنية. وتعمل هذه النماذج كأدوات لدعم اتخاذ القرار قادرة على تحليل صور المريض وتفسيرها لمساعدة الطبيب على الوصول إلى قرار علاجي مدروس”.

    ويضيف البروفيسور بأن الذكاء الاصطناعي يستخدم حالياً في بريطانيا “في تحليل الصور الطبية داخل وحدات السكتات الدماغية في مختلف أنحاء هيئة الخدمات الصحية الوطنية، وكذلك في العديد من وحدات علاج السرطان. وتشير الأدلة حتى الآن إلى انخفاض كبير في الأخطاء التشخيصية. أما في طب العيون، فهناك نحو اثني عشر نموذجاً للذكاء الاصطناعي تمّتْ الموافقة عليها للاستخدام السريري، ويجري حالياً اختبار عدد منها داخل الهيئة”.

    كما أن مستشفى مورفيلدز لأمراض العيون، بالتعاون مع شركة ديب مايند للذكاء الاصطناعي المملوكة لغوغل، بدأ في اعتماد نظام ذكاء اصطناعي قادر على تحليل فحوص الشبكية وتحديد الأمراض التي تتطلب علاجاً عاجلاً.

    وفي بريطانيا أيضاً، أظهرت دراسة حديثة أجرتها هيئة الخدمات الصحية الوطنية بالتعاون مع جامعة إمبريال كولدج لندن وغوغل أنه مقارنة بالبشر، أفضى استخدام الذكاء الاصطناعي إلى اكتشاف عدد أكبر من حالات السرطان المتقدمة والحالات الأخرى بشكل عام، وعدد أقل من النتائج الإيجابية الكاذبة واستدعاء عدد أقل من النساء بعد إجرائهن الفحص الأوّلي، كما أدى إلى تخفيض الوقت اللازم لتحليل الفحص بنحو الثلث.

    ا في الولايات المتحدة، فقد تمكن الباحثون في مايو كلينيك – وهي مؤسسة بحثية ومستشفى رائد محلياً وعالمياً في مجال الرعاية الطبية – من تطوير أنظمة ذكاء اصطناعي قادرة على تحديد علامات أمراض القلب من تخطيط القلب الكهربائي الروتيني، وأحياناً قبل أن يُظهر المرضى أعراضاً واضحة، في حين أنشأت الصين أول مستشفى يعمل بالذكاء الاصطناعي في العالم، كما نشرت نماذج لغوية طبية في مئات المستشفيات للمساعدة في تشخيص الأمراض النادرة وتحديد الحالات الحرجة.

    وبينما تتركز مساعي توظيف هذه التقنية في المجال الصحي بأوروبا والولايات المتحدة والصين، بدأت دول عربية عديدة – ولا سيما في منطقة الخليج – في الاستثمار في دمج هذه التقنية بأنظمتها الصحية.

    على سبيل المثال، دشنت المملكة العربية السعودية مستشفى “صحة” الذي يستخدم أدوات الذكاء الاصطناعي في ربط عشرات المستشفيات في البلاد ويقدّم خدماته عبر التطبيب عن بُعد لدعم المنظومة الصحية وتسهيل الوصول إلى الرعاية الطبية العاجلة، ومساعدة الأطباء في إعطاء الأولوية للحالات الحرجة واقتراح العلاجات.

    واحتلت الإمارات مؤخراً المركز الخامس عشر عالمياً في مؤشر التنافسية العالمية للذكاء الاصطناعي الصادر عن “مجموعة المعرفة العميقة” (ديب نوليدج غروب) في تطبيقات الذكاء الاصطناعي في مجالات الرعاية الصحية والتكنولوجيا الحيوية والاستدامة العمرية.

    وأطلقت دائرة صحة أبو ظبي في أكتوبر/تشرين الأول الماضي منصة “التحليل الذكي للصحة السكانية” التي تعتمد على الذكاء الاصطناعي لإدارة صحة السكان. ويعتمد هذا النظام على التحول إلى نموذج صحي استباقي يشمل التنبؤ بالإصابة بالأمراض، ويركّز في مرحلته الأولى على التصدي للسِمنة والكشف المبكر عن السرطان.

    تقول فرح شموط، الأستاذة المساعدة في قسم هندسة الحاسوب ومديرة مختبر الذكاء الاصطناعي في مجال الطب والصحة بجامعة نيويورك أبو ظبي، لبي بي سي نيوز عربي إن منطقة الخليج في وضع جيد يؤهلها لكي تصبح رائدة في تبنّي هذه التقنية في المجال الطبي.

    وتضيف شموط بأن “مستشفيات عدة في الخليج تمتلك بالفعل أنظمة رعاية صحية متطورة تُنتج بيانات سريرية عالية الجودة، وهذا أمر أساسي لتطوير نماذج الذكاء الاصطناعي وتقييمها ونشرها بشكل آمن. وفي الوقت نفسه، تستثمر الحكومات والمؤسسات الصحية في فهم الأطر التنظيمية والمخاطر المرتبطة بتبني الذكاء الاصطناعي. ومن وجهة نظري، تعد هذه أهم خطوة في مثل هذا السياق بالغ الأهمية، إذ يجب أن تظل سلامة المرضى وجودة الرعاية على قمة الأولويات”.

    هناك مبادرات أخرى وليدة في دول عربية خارج منطقة الخليج، منها على سبيل المثال المبادرة المغربية لإدماج الذكاء الاصطناعي في الرعاية الصحية، إذ باتت تلك التقنية تستخدم في عدة مستشفيات في البلاد لتحليل الصور الطبية وتشخيص الأمراض وتوسيع خدمات الطب عن بُعد.

    وأطلق الأردن في العام الماضي “المستشفى الافتراضي” الذي يربط عدداً من المستشفيات النائية بمركز قيادة وتحكم مركزي، ويستخدم تقنيات الذكاء الاصطناعي لمراقبة المرضى عن بُعد وتحليل صور الأشعة وإرسالها للمختصين وفرز الحالات لتحديد أكثرها خطورة وإتاحة مراقبتها بشكل مستمر دون الحاجة إلى نقل المرضى إلى العاصمة.

    عن العقبات التي تقف حالياً في وجه تبنٍ أوسع لأدوات الذكاء الاصطناعي بأنظمة صحية متقدمة مثل هيئة الخدمات الصحية الوطنية في بريطانيا، يقول البروفيسور كين إنها تشمل عوامل معقدة.

    ويوضح هذه العوامل: “بدءاً من تشتت البِنية التحتية عبر القطاعات المختلفة من الهيئة، ووصولاً إلى نقص الثقة لدى الأطباء”، فضلاً عن الحاجة إلى تطوير أطر اعتماد وتنظيم والاستعداد لإعادة تقييمها باستمرار نظراً لتطور الذكاء الاصطناعي بسرعة كبيرة.

    ويرى البروفيسور كين أنه “إذا كان هذا يعني أن تبنّي هذه التقنية قد يستغرق وقتاً أطول، فهذا ليس بالضرورة أمراً سلبياً”.

    وتواجه بلدان عربية عدة خارج منطقة الخليج مجموعة مختلفة من القيود والعوائق، نظراً لمحدودية مواردها الصحية وبِنيتها التحتية الرقمية.

    تقول الدكتورة أميمة عُمَري حركة، الباحثة في مجال الإدارة العامة وأنظمة الرعاية الصحية المقيمة في فرنسا، والتي نشرت ورقة بحثية بعنوان ” الذكاء الاصطناعي في قطاع الرعاية الصحية في المغرب: الإمكانات والتحديات الأخلاقية وإطار المسؤولية”، إن هذه العوائق متعددة ومتداخلة فيما بينها، ومن أبرزها:

    • البِنية التحتية: لا تزال مرافق عدة بحاجة إلى اتصال أقوى بالإنترنت وأنظمة معلومات صحية قابلة للتشغيل البيني، وسِجلات طبية إلكترونية، وتخزين بيانات آمن ومعدات طبية موثوقة.
    • القدرات البشرية: يحتاج الأطباء والممرضون ومديرو المستشفيات إلى التدريب، ليس فقط على أدوات الذكاء الاصطناعي، ولكن أيضاً على تقييمها وطرح أسئلة حول بيانات تدريبها وحدودها.
    • التنظيم والثقة: يحتاج المرضى والمتخصصون إلى معرفة كيفية حماية البيانات الصحية ومَن يتحمل المسؤولية في حال حدوث خطأ، وما إذا كان بإمكان الشركات الخاصة الوصول إلى البيانات الطبية أو نقلها.
    • التمويل: تبنّي الذكاء الاصطناعي لا يقتصر على شراء البرامج فحسب، بل يتطلب الصيانة وإدارة البيانات والأمن السيبراني والتدريب والتقييم والدمج في سير العمل السريري. وبدون تمويل مستدام، قد تبقى المشاريع التجريبية مجرّد تجارب معزولة.

    يركز الخبراء على أهمية تطوير مجموعات بيانات (datasets) خاصة بكل منطقة أو بلد، بدلاً من الاعتماد الحصري على البيانات الطبية الغربية.

    تقول الباحثة شموط: “هذا ما نشير إليه في أغلب الأحيان بـ “انحراف توزيع البيانات (Data Distribution Shift)، ويحدث عندما يدرَّب نموذج ذكاء اصطناعي على مجموعة سكانية معينة، ثم يُستخدم في سياق سكاني آخر يختلف من حيث الخصائص الديموغرافية أو الجينية أو الثقافية أو خصائص أنظمة الرعاية الصحية. ويمكن لهذه الفروقات أن تؤثر بشكل كبير على أداء النموذج ومدى إمكانية الوثوق به”.

    وتشدد شموط على أهمية “بناء قواعد بيانات محلية وتعزيز القدرات البحثية الإقليمية” لضمان أن تكون أنظمة الذكاء الاصطناعي دقيقة وعادلة وملائمة للشعوب العربية من الناحية السريرية.

    على سبيل المثال، في سياق طب الأمراض الجلدية، قد تكون أنظمة الذكاء الاصطناعي المدرَّبة بشكل أساسي على درجات البشرة الفاتحة أقل دقة عند تشخيص حالات ذات بشرة داكنة، وفق الدكتورة أميمة، التي تلفت إلى أن “هذه ليست مشكلة تقنية بسيطة، بل يمكن أن تؤدي إلى تأخير التشخيص وتفاقم التفاوتات الصحية القائمة”.

    ويؤكد البروفيسور كين أهمية تدريب نموذج الذكاء الاصطناعي الطبي على بيانات متنوعة “لضمان عمله بشكل متساوٍ وفعال عبر مختلف فئات البشر”.

    ويضيف كين بأن هذا يشكل أولوية لفريقه البحثي في مستشفى مورفيلدز ومعهد طب العيون بجامعة يونيفرسيتي كوليدج لندن: “الآن نخطو خطوة إضافية من خلال تطوير أول نموذج ذكاء اصطناعي طبي ذي تمثيل عالمي، يتم تدريبه على أكثر من 100 مليون صورة للعين جُمعت من أشخاص في أكثر من 70 دولة عبر جميع القارات باستثناء القارة القطبية الجنوبية. وسنجعل هذا النموذج متاحاً مجاناً للأبحاث غير التجارية بهدف تعزيز تطوير ذكاء اصطناعي أكثر عدالة في الرعاية الصحية”.

    بينما تتسارع وتيرة تطور أدوات الذكاء الاصطناعي طوال الوقت، وتزداد استخداماته في العديد من المجالات، يقول الخبراء إن القواعد والقوانين المنظِّمة تجد صعوبة في المواكبة.

    كما أن مجال الرعاية الصحية يحتاج إلى قواعد خاصة تنظِّم استخدام البيانات الطبية واعتماد الخوارزميات والتحقق السريري والأمن السيبراني وموافقة المرضى والمسؤولية القانونية، وفق الدكتورة أميمة، التي ترى أن “المنطقة (العربية) تتحرك بالفعل، لكن حوكمة الذكاء الاصطناعي في الرعاية الصحية يجب أن تصبح أكثر تحديداً وعملية واستباقية”.

    وبحسب الدكتورة أميمة، فإن التحدي بالنسبة للمغرب والبلدان العربية ككل يتمثل في تجنُّب طرفين متناقضين: “إعاقة الابتكار عبر البيروقراطية المفرطة، أو السماح بانتشار غير منظَّم قد يعرّض المرضى للمخاطر”.

    هناك عنصر مهم آخر يتمثل في ثقة المختصين والمرضى في نماذج الذكاء الاصطناعي ونظرة المجتمع لها.

    تقول فرح شموط إن “الثقة العامة والملاءمة الثقافية ستحددان ما إذا كان المرضى والأطباء سيشعرون بالارتياح لاستخدام هذه الأنظمة في الممارسة العملية. على سبيل المثال، درسنا، ضمن عملنا، أداء نماذج الذكاء الاصطناعي في المهام الطبية باللغة العربية، ووجدنا فوارق كبيرة مقارنة بالأداء باللغة الإنجليزية. وقد انعكس ذلك بالفعل على بعض المنتجات في السوق”.

    وتوضح شموط بأن “الحلول التي لا تتكيف بشكل كافٍ مع اللغة والسياق الثقافي المحلي من غير المرجح أن تحظى بقبول واسع أو أن تُفضي إلى نتائج موثوقة”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • ليفربول يفك الارتباط بالهولندي سلوت


    هسبريس – أ.ف.ب

    أقال ليفربول الإنجليزي مدربه الهولندي أرنه سلوت، اليوم السبت، قائلا إن النادي يسعى إلى “تغيير في النهج”؛ وذلك عقب دفاع مخيب للآمال عن لقب الدوري الإنجليزي لكرة القدم.

    وأنهى “الحمر” الموسم في المركز الخامس، متأخرين بفارق 25 نقطة عن البطل أرسنال، على الرغم من إنفاقهم رقما قياسيا في الدوري يقارب 450 مليون جنيه إسترليني (605 ملايين دولار) على لاعبين جدد خلال نافذة انتقالات واحدة العام الماضي.

    ويُعدّ مدرب بورنموث، الإسباني أندوني إيراولا، المرشح الأبرز لخلافته، بعدما قاد “تشيريز” إلى التأهل الأوروبي للمرة الأولى في تاريخ النادي.

    #div-gpt-ad-1608049251753-0{display:flex; justify-content: center; align-items: center; align-content: center;}

    وقبل أكثر بقليل من عام، كان سلوت يُشاد به كبطل بعد توليه المهمة الشاقة بخلافة الألماني يورغن كلوب، وقيادته لليفربول إلى لقبه العشرين القياسي في الدوري في موسمه الأول مع الفريق؛ غير أن الجماهير انقلبت على المدرب الهولندي هذا الموسم، عقب سلسلة من العروض الباهتة.

    كما ظهرت مؤشرات على اضطراب داخل غرفة الملابس؛ أبرزها من المصري محمد صلاح الذي دعا في منشور ناري على وسائل التواصل الاجتماعي إلى العودة إلى “كرة القدم الثقيلة”، في إشارة إلى أسلوب كلوب عالي الإيقاع.

    وقد حظيت تعليقات صلاح بإعجاب عدد من لاعبي التشكيلة الحالية.

    وعلى الرغم من تلك المتاعب، أفادت تقارير بأن سلوت (47 عاما) كان سيحصل على مهلة إضافية بعد ضمان التأهل إلى دوري أبطال أوروبا.

    نهج مختلف

    ورضخ ملاك النادي، في مجموعة فنواي سبورتس الأمريكية، لضغط الجماهير وقرروا إقالة المدرب السابق لفينورد.

    وقال النادي في بيان: “توصلنا جماعيا إلى قناعة بأن التغيير ضروري كي يواصل النادي التقدم. ويجب التأكيد مجددا أن هذا القرار لم يُتخذ باستخفاف؛ بل على العكس تماما”.

    وأضاف: “الاستنتاج الذي وصلنا إليه مبني على قناعة بأن مسار الفريق يُعالج على أفضل وجه من خلال تغيير في الاتجاه. ولا يقلل ذلك من العمل الذي قام به أرنه هنا، ولا من الاحترام الذي نكنّه له. كما أنه ليس انعكاسا لموهبته. بل هو مؤشر إلى الحاجة لنهج مختلف”.

    أردف: “يغادر أرنه ومعه امتناننا، حاملا لقب الدوري الإنجليزي، ومع علمه بأن أبواب أنفيلد ستظل مفتوحة له ولعائلته دائما”.

    وأضاف ليفربول أن “عملية تعيين خليفة قد بدأت”.

    وكان كثير من المشجعين يتمنون عودة الإسباني شابي ألونسو إلى أنفيلد؛ لكن لاعب وسط النادي السابق سيتولى بدلا من ذلك تدريب تشلسي الموسم المقبل.

    وتعززت أسهم إيراولا بعد سلسلة من 18 مباراة متتالية من دون هزيمة في الدوري أنهى بها الموسم في المركز السادس، بفارق ثلاث نقاط فقط خلف ليفربول، رغم الإمكانات الأقل بكثير.

    كما سبق للمدرب الإسباني أن عمل مع المدير الرياضي لليفربول ريتشارد هيوز، الذي شغل دورا مماثلا في بورنموث.

    وفي نهاية المطاف، دفع سلوت ثمن عدم تحقيق العائد المرجو من استثمار ليفربول الضخم في الصيف الماضي.

    فعانى صاحب الرقم القياسي البريطاني في الانتقالات السويدي ألكسندر أيزاك من مشاكل لياقة، فيما واجه الألماني فلوريان فيرتس صعوبات في التأقلم مع الدوري الإنجليزي، بعد انتقاله مقابل 100 مليون جنيه إسترليني من باير ليفركوزن.

    كما اضطر سلوت إلى التعامل مع اضطراب عاطفي سببه وفاة المهاجم البرازيلي ديوغو جوتا، في حادث سير في يوليوز.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • ما نعرفه عن التفاهم المحتمل بين واشنطن وطهران

    تواصل الولايات المتحدة وإيران الاقتراب من التوصل إلى تفاهم لإنهاء الحرب التي اندلعت في نهاية فبراير وتوفير إطار عمل لمحادثات سلام طويلة الأمد، رغم أن الخلاف بين الجانبين ما زال قائما على ما يبدو حول نقاط رئيسية.

    فقد وردت تقارير متضاربة من مصادر في واشنطن وطهران حول ما قد يشمله التفاهم المحتمل، وما هو غير مطروح للنقاش.

    فماذا نعرف عن التفاهم المحتمل؟

    – إعادة فتر مضيق هرمز؟ –

    تحكم إيران سيطرتها على مضيق هرمز، الممر الحيوي لشحنات النفط والتجارة العالمية، فيما تفرض الولايات المتحدة حصارا على الموانئ الإيرانية منذ 13 أبريل.

    وأكدت مصادر أميركية لوكالة فرانس برس معلومات أفاد بها موقع أكسيوس عن توصل الجانبين إلى مذكرة تفاهم لتمديد الهدنة وبدء مفاوضات بشأن البرنامج النووي الإيراني.

    وبموجب مذكرة التفاهم سيكون النقل عبر مضيق هرمز غير مقي د وبدون رسوم أو مضايقات، وستكون إيران ملزمة إزالة كل الألغام من الممر المائي في غضون 30 يوما. وفي مقابل ذلك، سترفع واشنطن الحصار الذي تفرضه على الموانئ الإيرانية.

    لكن وكالة أنباء فارس الإيرانية نقلت عن مصادر مطلعة قولها الجمعة إن التصريحات الأخيرة للرئيس الأميركي دونالد ترامب بشأن اتفاق محتمل لإنهاء الحرب هي “خليط من الحقيقة والكذب”.

    وقالت هذه المصادر إن “ترامب ادعى أن إيران ملزمة بفتح مضيق هرمز من دون رسوم، في حين لا يتضمن نص الاتفاق أي بند من هذا النوع”.

    وكان ترامب قال في وقت سابق عبر شبكته الاجتماعية تروث سوشال إنه يستعد لاتخاذ “قرار نهائي” بشأن تفاهم محتمل مع إيران، معتبرا أن مضيق هرمز يجب أن ي عاد فتحه “فورا”.

    وذكرت وسائل إعلام محلية نقلا عن مصادر إيرانية أن أي تفاهم لن ي عد مكتملا إلا بعد إعلانه من جانب طهران، فيما رد جاي دي فانس بأن القرار النهائي بالموافقة عليه أو رفضه يعود إلى دونالد ترامب.

    – أصول مجم دة –

    قالت إيران إنها بصدد وضع الصيغة النهائية لتفاهم أولي مع الولايات المتحدة مؤلف من 14 نقطة يعطي الأولوية لوقف الحرب “على كل الجبهات” بما في ذلك لبنان حيث كث فت إسرائيل هجماتها ضد حزب الله المدعوم من إيران.

    واكتفت السلطات الإيرانية بكشف الخطوط العريضة للمقترح، فيما نشرت وسائل إعلام محلية مزيدا من التفاصيل.

    الاثنين، زار وفد إيراني قطر لإجراء محادثات أفاد الإعلام الرسمي بأنها تندرج في إطار المسار الدبلوماسي.

    وأوردت وكالة تسنيم للأنباء أن طهران تدفع نحو الإفراج عن نحو 24 مليار دولار من أصولها المجمدة في الخارج، وذلك في إطار الجهود الرامية لإنهاء الحرب مع الولايات المتحدة.

    وأشارت الوكالة إلى أن الزيارة إلى قطر تهدف للتوصل إلى تفاهم بشأن تنفيذ مطالب إيران و”آلية صرف 12 مليار دولار في المرحلة الأولى”.

    ونقلت “فارس” أيضا عن مصادر إيرانية قولها إن طهران لن تنتقل إلى المرحلة التالية من المفاوضات حتى يتم الإفراج عن 12 مليار دولار على الأقل، في حين قال ترامب في منشوره إنه “لا تبادل لأي أموال حتى إشعار آخر”.

    ولا توجد أرقام رسمية لحجم الأصول الإيرانية المجم دة في الخارج، غير أن وسائل إعلام إيرانية قد رت أخيرا مجموعها بما يتراوح بين 100 و123 مليار دولار.

    – الملف النووي –

    صرح مسؤولون إيرانيون أنه سيتم في مرحلة لاحقة البحث في الملف النووي الذي يعد نقطة شائكة في المفاوضات مع واشنطن.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • وهبي: « نعرف خصومنا جيدا.. والهدف المشروع هو التتويج بلقب كأس إفريقيا »

    العلم الإلكترونية – الرباط 
      في أول تعليق له على قرعة نهائيات كأس الأمم الإفريقية، أبدى الناخب الوطني، محمد وهبي، ثقة حذرة وطموحا كبيرا مشروعا، مؤكدا أن معالم المجموعة الإفريقية مألوفة جدا للعناصر الوطنية، وأن الهدف الأسمى للمغاربة هو العودة بالتاج القاري، مع ضرورة إبداء الاحترام التام لجميع المنافسين.   وجاءت تصريحات المدرب الوطني لتضع النقاط على الحروف بخصوص خارطة طريق « أسود الأطلس » في الفترة المقبلة، مشيرا إلى أن المعرفة المتبادلة بين المغرب وخصومه في المجموعة تشكل امتيازا تكتيكيا وجب استغلاله بالشكل الأمثل.   ولم يخف محمد وهبي النوايا التنافسية للمنتخب المغربي في هذه الكأس الإفريقية، قائلا: « إن طموحنا وهدفنا المشروع في هذه الكأس الإفريقية هو الفوز بها. لكننا نعلم جيداً أنه لكي نكون مؤهلين لذلك، يتعين علينا عبور الأدوار بنجاح، وأن نتأهل بشكل جيد. يجب أن نكون في أعلى درجات الجاهزية وفي مستوى الحدث، وبحجم القيمة التي تمثلها كرة القدم المغربية اليوم عالمياً، حتى نتمكن من الفوز بمبارياتنا وإنهاء دور المجموعات في الصدارة. »   وفي تحليله التقني لخصوم الأسود، شدد وهبي على خطورة كل منتخب بناء على الموجهات الأخيرة، حيث وصف وهبي الغابون بالمنتخب « المنظم والشرس »، مذكراً بمواجهته مرتين مؤخراً، وبمساره القوي في تصفيات كأس العالم حيث احتل المركز الثاني ولم يقص إلا في مرحلة السد، مما يثبت امتلاكه لعناصر ذات جودة عالية.   أما منتخب النيجر فقد عبر وهبي عن مشاعر خاصة حيال مواجهة مدرب النيجر، الإطار الوطني الأسطوري بادو الزاكي، واصفا إياه بـ « الأسطورة الملهمة لجميع المدربين المغاربة ». وحذر من أن النيجر منتخب يتطور بسرعة بدليل احتلاله وصافة مجموعته في تصفيات المونديال خلف المغرب وأمام منتخبات قوية كزامبيا وتنزانيا.   وربط الناخب الوطني مصير النتائج بمدى جدية وحضور المجموعة المغربية، مستدلا بالنتائج المتباينة الأخيرة: « النتائج الأخيرة أمام النيجر وليسوتو أثبتت أنه وجب علينا الحذر الشديد؛ فقد فزنا عليهما بصعوبة في بعض المباريات (2-1 في الدقائق الأخيرة ضد النيجر، و 1-0 ضد ليسوتو)، بينما انتصرنا في مواجهات أخرى بنهج عريض (5-0 و 7-0). هذا دليل قاطع على أن الأمر يعتمد علينا نحن بالدرجة الأولى، وعلى مدى احترامنا للمنافس واللعب بجدية مطلقة. »
      وفي ختام تصريحاته، كشف محمد وهبي عن الإستراتيجية الزمنية للتدبير الفني للمنتخب، مؤكداً أن ضيق الوقت يفرض التركيز الكلي حالياً على نهائيات كأس العالم المقابلة. وأوضح أنه مباشرة بعد نهاية العرس العالمي، سينصب التركيز بنسبة 100% على التحضير لكأس إفريقيا، والتي تظل -حسب تعبيره- « هدفاً رئيسياً وأولوية قصوى لكل الشعب المغربي لإحراز اللقب الغالي ».

    إقرأ الخبر من مصدره

  • “بنت الجنان”.. زيان ينبش في تراث القرن الـ19 ويراهن على ذكاء المرأة المغربية لمواجهة الظلم

    زينب شكري

    باشر المخرج المغربي حميد زيان تصوير أحدث أعماله التلفزيونية بعنوان “بنت الجنان”، بمدينة أكادير، استعدادا لعرضه ضمن الموسم الدرامي المقبل على شاشة القناة الأولى، في تجربة جديدة تراهن على الدراما التراثية المستلهمة من التاريخ المغربي وأجوائه الاجتماعية خلال نهاية القرن التاسع عشر.

    وتتكون السلسلة الجديدة من أربع حلقات، وتعيد المشاهد إلى مرحلة تاريخية قديمة، من خلال قصة إنسانية تتمحور حول امرأة تواجه الظلم والمؤامرات داخل مدينة مغربية صغيرة، قبل أن تتمكن من الانتصار بفضل ذكائها وقوة شخصيتها، بعيدا عن العنف أو المواجهة المباشرة، في محاولة لإبراز صورة المرأة المغربية ودورها داخل المجتمع عبر مختلف الحقب.

    ويقدم العمل رؤية درامية تستند إلى التراث المغربي، سواء على مستوى الحكاية أو التفاصيل البصرية المرتبطة باللباس التقليدي والديكور والعمران والعادات اليومية التي كانت سائدة آنذاك، إذ حرص طاقم العمل على إعادة بناء أجواء تلك المرحلة التاريخية بدقة، اعتمادا على وثائق وصور قديمة ساعدت في تقريب الصورة من الواقع.

    وكشف حميد زيان، في تصريح لجريدة “العمق”، أن اختيار نهاية القرن التاسع عشر لم يكن اعتباطيا، بل جاء بسبب توفر عدد من الوثائق والمراجع التاريخية التي سهلت الاشتغال على تفاصيل العمل، سواء من حيث الأزياء أو الإكسسوارات أو طبيعة اللغة المستعملة خلال تلك الفترة، مؤكدا أن السلسلة تسعى إلى تقديم صورة تحترم الخصوصية التاريخية والثقافية للمغرب.

    وأوضح المخرج ذاته، أن “بنت الجنان” لا تقتصر فقط على الجانب التراثي، بل تطرح أيضا موضوعا إنسانيا يرتبط بمكانة المرأة المغربية، مشددا على أن التاريخ المغربي كان دائما حافلا بنساء بصمن بقوة في مجالات متعددة، من السياسة والثقافة إلى الفن والمجتمع، وهو ما حاول العمل استحضاره من خلال شخصية بطلة السلسلة.

    وأشار زيان، إلى أن الاشتغال على الدراما التراثية يفرض تحديات مختلفة مقارنة بالأعمال الاجتماعية المعاصرة، بسبب الحاجة إلى توفير شروط إنتاج دقيقة، أبرزها الديكور الملائم للفترة الزمنية، والأزياء التقليدية، وطريقة الكلام المتداولة آنذاك، إضافة إلى خلق فضاءات تصوير تنسجم مع روح المرحلة التاريخية التي تدور فيها الأحداث.

    ويشارك في بطولة “بنت الجنان” عدد من الأسماء الفنية المغربية، من بينها نادية آيت، ربيع القاطي، عبد الحق بالمجاهد، أنس الحمدوشي، جواد العلمي وفرح كورديو، إلى جانب مجموعة من الوجوه الشابة، فيما تتولى الشركة الوطنية للإذاعة والتلفزيون إنتاج العمل لفائدة القناة الأولى، بينما تشرف شركة “ميديا كولكت” على تنفيذ الإنتاج تحت إدارة المنتج المنفذ الحاج وحيد.

    ويراهن صناع السلسلة على تقديم عمل درامي يجمع بين البعد التراثي والتشويق الإنساني، في وقت تشهد فيه الدراما المغربية اهتماما متزايدا بالأعمال المستلهمة من التاريخ المحلي والهوية الثقافية المغربية.

    واعتبر المخرج حميد زيان، أن اختلاف مستويات الأعمال الدرامية المغربية مسألة طبيعية، وذلك ردا على الانتقادات العديدة التي تطالها على مستوى السيناريو والإخراج والتشخيص.

    وأضاف حميد زيان، أن الإنتاجات الدرامية على مستوى العالم تتفاوت مستوياتها بين الجيدة والضعيفة، إذ أن الولايات المتحدة الأمريكية يمكن أن تنتج 100 عمل فني ولا يحقق سوى 10 منها نجاحا كبيرا، معتبرا أنه ليس من الضروري أن ينجح الجميع.

    وتابع ذات المتحدث، أن لكل عمل فني رسالة معينة يهدف إلى إيصالها للجمهور بطريقة إبداعية تحقق الفرجة، لافتا إلى أنه لم يعد هناك فرق بين طرق الإشتغال في الإنتاجات التلفزية والسينمائية لأنها تعتمد جميعها على ذات التقنيات.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • جنت منها عُمولات مُضاعفة.. البنوك تفاجئ المغاربة بتسقيف السحب في عيد الأضحى

    فوجئ العديد من المغاربة عشية عيد الأضحى بتدابير غير مسبوقة على مستوى الشبابيك الأوتوماتيكية لعدد من البنوك، إذ فرضت الأخيرة، دون سابق إنذار، سقفاً جديداً أدنى من المعتاد للسحب بالنسبة لغير الزبناء، ما فرض مزيداً من الرسوم على المستهلكين في توقيت حساس يتسم بحاجة ماسة للسيولة المالية.

    تفاصيل الحادثة، التي اشتكى منها العديد من زبائن البنوك، تتعلق بعملية سحب الأموال من شباك أوتوماتيكي تابع لبنك آخر غير الذي ينتمي إليه الزبون، إذ أنه، وفي إطار الاتفاقيات المشتركة بين البنوك التابعة للمجموعة المهنية لبنوك المغرب (GPBM)، يسمح في العادة لزبناء البنوك الأخرى بسحب 2000 درهم كحد أقصى في العملية الواحدة مقابل تأدية عمولة تناهز 6 دراهم.

    غير أن البنوك قررت عشية عيد الأضحى، ودون سابق إنذار، تحديد سقف جديد أدنى في 1000 درهم فقط، ما دفع المستهلكين، بغية الحصول على 2000 درهم، للقيام بعمليتين منفصلتين، وبالتالي دفع العمولة مرتين، أي بزيادة نسبتها 100% في الرسوم.

    المبلغ، وإن بدا ضئيلاً (أي 6 دراهم)، فمن شأنه أن يُحَصِّل ثروة بالنسبة للبنوك المستفيدة، لا سيما أنه يتزامن مع فترة عيد الأضحى التي تشهد مئات الآلاف من عمليات السحب. كما أن الحادثة ليست معزولة، كونها تتكرر كثيراً خلال الأعياد الدينية الكبرى وعطلات نهاية الأسبوع الممددة وفترات ذروة الاستهلاك، ويفاقمها غياب الأطر البنكية بسبب العطلة.

    تواصلت “مدار21” مع مصادرها من داخل القطاع البنكي، والتي أوضحت أن الأمر راجع للضغط الاستثنائي على “الكاش” خلال عيد الأضحى، حيث يسحب الكثير من الزبناء أموالاً لاقتناء الأضحية وباقي المواد الاستهلاكية العائلية المتعلقة بها، فضلا عن مصاريف التنقل وغيرها… الأمر الذي يضع الشبابيك الأوتوماتيكية تحت الضغط، في ظل تزويدها المحدود بالأموال خلال أيام العطل، نتيجة غياب الأطر البنكية.

    مصدرنا قال إنه لتفادي هذا الضغط، لجأت البنوك لهذا التدبير للحد من إقبال غير الزبناء على شبابيكها، ما يضر بمصالح زبنائها الذين يحظون بالأولوية، وبغرض توفير القدر الأكبر من الأموال المتاحة في الشباك الأوتوماتيكي لفائدة الزبناء، الذين يخضعون للأسقف المعتادة والمتوافق عليها في عقودهم مع البنك.

    وشدد المصدر ذاته على أن تقليص سقف السحب بالنسبة لغير الزبناء لا يهدف إلى مضاعفة العمولات؛ سيما أن المستهلكين غير الزبناء يدفعون “مبلغاً صغيراً قيمته 6 دراهم”، على حد تعبيره، عن كل عملية سحب من بنك آخر لا ينتمون إليه.

    ومع ذلك، تبقى التساؤلات حول هذا التدبير مشروعة، ولا سيما في ما يتعلق بمدى توافقها مع الاتفاقيات البنكية المشتركة، وعدم إخبار الزبائن بها بشكل واضح وشفاف ومسبق، وذلك في ظل صمت بنك المغرب والمجموعة المهنية لبنوك المغرب، ومجلس المنافسة، وهيئات حماية المستهلك.

    وتجدر الإشارة إلى أن القانون رقم 31.08 القاضي بتحديد تدابير لحماية المستهلك، يضمن للمستهلك الحق في الإعلام والشفافية وحماية مصالحه الاقتصادية، كما يمنع كل الممارسات التجارية غير المشروعة التي من شأنها التأثير على حرية الاختيار أو استغلال حاجة المستهلك.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • طائرات مخدرات تعبر من المغرب إلى إسبانيا في دقائق.. تفاصيل تفكيك الأمن الإسباني شبكة خطيرة!

    0

    فككت الشرطة الوطنية الإسبانية شبكة إجرامية متخصصة في تهريب المخدرات عبر مضيق جبل طارق باستعمال طائرات مسيّرة متطورة وسيارات مجهزة بمخابئ سرية، في عملية أمنية كشفت تصاعد اعتماد شبكات الاتجار الدولي على التكنولوجيا الحديثة لنقل الحشيش والكوكايين من المغرب نحو أوروبا.

    ووفق ما أوردته صحيفة “أوروبا سور”، أسفرت العملية الأمنية، التي حملت اسم “حورس”، عن توقيف ثمانية أشخاص بعد تنفيذ عمليات تفتيش متزامنة في الجزيرة الخضراء وإقليم ألافا، في إطار تحقيقات امتدت منذ سنة 2025.

    وكشفت المعطيات الأولية أن الشبكة اعتمدت على طائرات بدون طيار ثابتة الجناحين لعبور مضيق جبل طارق ونقل شحنات المخدرات من شمال المغرب وجنوب إسبانيا نحو التراب الإسباني، قبل توزيعها لاحقا على شبكات إجرامية تنشط داخل فرنسا ودول أوروبية أخرى.

    وأظهرت التحقيقات أن أفراد الشبكة كانوا يخفون الشحنات داخل سيارات معدلة بمخابئ سرية متطورة، قبل نقلها إلى مدينة فيتوريا شمال إسبانيا، التي شكلت نقطة عبور رئيسية نحو السوق الفرنسية.

    وخلال العملية، حجزت السلطات الإسبانية طائرة مسيّرة ضخمة يبلغ طول جناحيها حوالي أربعة أمتار، مزودة بأربعة محركات، وقادرة على حمل ما يصل إلى 20 كيلوغراما من المخدرات، بسرعة تتجاوز 100 كيلومتر في الساعة، ما يسمح بعبور المضيق خلال وقت وجيز.

    كما أسفرت عمليات التفتيش، التي أشرفت عليها هيئة التحقيق التابعة لمحكمة الجزيرة الخضراء، عن حجز 40 كيلوغراما من الحشيش، وكيلوغرامين من الكوكايين، وسيارتين، وحوالي 14 ألف يورو نقدا، إضافة إلى معدات تقنية مرتبطة بالنشاط الإجرامي.

    وأكدت الشرطة الوطنية الإسبانية أن العملية شكلت ضربة قوية لشبكات التهريب التي باتت تستغل الطائرات المسيّرة والتقنيات الحديثة لتجاوز المراقبة الأمنية، خاصة في المناطق البحرية الحساسة المرتبطة بحركة العبور بين المغرب وإسبانيا.

    إقرأ الخبر من مصدره