Étiquette : Apache

  • المغرب يتسلم 7 مروحيات “أباتشي AH-64E” لتعزيز قدراته العسكرية

    تسلمت القوات المسلحة الملكية ، الجمعة 8 ماي الجاري، سبع مروحيات هجومية جديدة من طراز AH-64E Apache أمريكية الصنع، خلال مراسم رسمية أقيمت على هامش التمرين الختامي لمناورات الأسد الإفريقي 2026، في خطوة تعزز القدرات الجوية والقتالية للمملكة.

    وأشرف على مراسم التسليم كل من الفريق أول محمد بريظ، المفتش العام للقوات المسلحة الملكية قائد المنطقة الجنوبية، والجنرال داغفين أندرسون، قائد القيادة العسكرية الأمريكية في إفريقيا “أفريكوم”.

    وتعد مروحيات “أباتشي AH-64E” من بين أكثر المروحيات الهجومية تطورا في العالم، إذ تتميز بأنظمة تسليح واستشعار متقدمة، وقدرة على تنفيذ العمليات في مختلف الظروف المناخية، إضافة إلى توفير الإسناد الجوي والتنسيق مع القوات البرية بدقة عالية.

    وبحسب معطيات الشركة المصنعة، فقد سجلت مروحيات “أباتشي” أكثر من خمسة ملايين ساعة طيران، بينها 1.3 مليون ساعة قتالية، فيما يوجد حالياً أكثر من 1300 نموذج منها قيد…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • المغرب يعزز ترسانته العسكرية بدفعة جديدة من مروحيات الأباتشي

    0

    تسلمت القوات المسلحة الملكية، اليوم الجمعة، بميدان التداريب “كاب درعة” بمنطقة طانطان، الدفعة الثانية من المروحيات القتالية من طراز “أباتشي AH-64E”، في خطوة تعزز القدرات الدفاعية والهجومية للمغرب، وتؤكد عمق الشراكة العسكرية الاستراتيجية بين الرباط وواشنطن.

    وجرى حفل تسلم هذه الدفعة، المكونة من سبع مروحيات قتالية، تنفيذا للتعليمات السامية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس، القائد الأعلى ورئيس أركان الحرب العامة للقوات المسلحة الملكية، وذلك في ختام المناورات العسكرية التي توجت الدورة الثانية والعشرين من تمرين “الأسد الإفريقي”.

    وحسب بلاغ للقيادة العامة للقوات المسلحة الملكية، فقد حضر هذا الحفل، عن الجانب المغربي، الفريق أول محمد بريظ، المفتش العام للقوات المسلحة الملكية، قائد المنطقة الجنوبية، مرفوقا بالفريق الجوي محمد كديح، مفتش القوات الملكية الجوية، والفريق محمد بن الوالي، رئيس أركان الحرب للمنطقة الجنوبية.

    كما حضر عن الجانب الأمريكي كل من الجنرال داغفين أندرسون، قائد القيادة العسكرية الأمريكية في إفريقيا “أفريكوم”، والجنرال كريستوفر ت. دوناهو، قائد الجيش الأمريكي في أوروبا وإفريقيا، والجنرال دانييل بوياك، قائد الحرس الوطني لولاية يوتا، إلى جانب وفد هام يقوده عضو الكونغرس روني جاكسون عن ولاية تكساس.

    ويأتي اقتناء مروحيات “الأباتشي” في إطار التوجيهات الملكية الرامية إلى تحديث القوات المسلحة الملكية، وتطوير قدراتها العملياتية، وتعزيز جاهزيتها لمواجهة مختلف التحديات الأمنية والدفاعية.

    وتعد مروحيات AH-64E Apache من أبرز المروحيات القتالية المتطورة عالميا، لما توفره من قدرات عالية في الاستطلاع، والدعم الناري، والمواكبة الميدانية، والتدخل في ظروف عملياتية معقدة.

    ويحمل تسلم هذه الدفعة الجديدة من “الأباتشي” دلالة عسكرية واستراتيجية واضحة، خاصة أنه تم على هامش تمرين “الأسد الإفريقي”، الذي يعد من أكبر المناورات العسكرية متعددة الجنسيات في القارة الإفريقية، ويشكل منصة متقدمة لتعزيز التنسيق العملياتي بين القوات المسلحة الملكية ونظيرتها الأمريكية.

    كما يجسد هذا البرنامج مستوى التعاون المتقدم بين المغرب والولايات المتحدة الأمريكية في مجالي الأمن والدفاع، ويؤكد مكانة المملكة كشريك استراتيجي موثوق في المنطقة، ضمن منظومة إقليمية ودولية تتطلب قدرات دفاعية حديثة وجاهزية عالية.

    وبتسلم هذه الدفعة الجديدة، تواصل القوات المسلحة الملكية مسار تحديث ترسانتها العسكرية، بما ينسجم مع الرؤية الملكية القائمة على تطوير القدرات الدفاعية للمملكة، وتعزيز السيادة الأمنية، وترسيخ موقع المغرب كفاعل عسكري إقليمي وازن.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تقرير إسباني: إدماج مروحيات “أباتشي” يعزز التفوق العملياتي للمغرب ويعمّق تحالفه العسكري مع واشنطن

    الخط : A- A+

    كشفت صحيفة لاراثون الإسبانية، استناداً إلى تقرير لمنصة Military Africa، أن إدماج المروحية الهجومية AH-64E Apache Guardian ضمن ترسانة المغرب من شأنه تعزيز التوازنات العسكرية الإقليمية، في اتجاه نماذج قتالية أكثر تكاملاً تعتمد على التكنولوجيا الغربية وأنظمة القيادة والاتصال الحديثة.

    وأوضح التقرير أن هذا التوجه يعكس تسارع انخراط الرباط في توسيع تعاونها الدفاعي مع الولايات المتحدة، مقابل استمرار بعض القوى الإقليمية في الاعتماد على منصات روسية الصنع، ما يعزز التحول الاستراتيجي للمغرب نحو الشراكات العسكرية الغربية.

    وأشار المصدر إلى أن قيمة هذه المروحيات لا تكمن فقط في عددها، بل في قدراتها المتقدمة، خاصة في مجال الربط الرقمي ودمج أجهزة الاستشعار وتنفيذ ضربات دقيقة ضمن عمليات مشتركة، فضلاً عن تجهيزها بردارات متطورة وأنظمة تسليح موجهة قادرة على التعامل مع أهداف متعددة في بيئات قتالية معقدة.

    كما يندرج برنامج “أباتشي” ضمن جهود تحديث القوات المسلحة الملكية، الرامية إلى تعزيز الجاهزية القتالية عبر استبدال المنصات القديمة بمنظومات أكثر تطوراً من حيث الحماية والفعالية والقدرة على العمل في مختلف الظروف.

    وأضاف التقرير أن الصفقة تشمل حزمة تسليح متكاملة معتمدة من وكالة التعاون الأمني الدفاعي، توفر قدرات عملياتية متقدمة، من بينها رادارات قادرة على رصد وتصنيف مئات الأهداف في وقت واحد، حتى في ظروف التشويش والطقس الصعب.

    وختمت الصحيفة بالتأكيد على أن هذه الخطوة تعكس متانة الشراكة الدفاعية بين الرباط وواشنطن، مبرزة مكانة المغرب كشريك استراتيجي للولايات المتحدة من خارج حلف شمال الأطلسي، خاصة في ظل احتضانه المنتظم لمناورات الأسد الإفريقي، إحدى أبرز التدريبات العسكرية في القارة الإفريقية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تقارير: مروحيات “أباتشي” تعزز قدرات المغرب العسكرية وتقربه من معايير “الناتو”

    تواصل وسائل إعلام إسبانية تسليط الضوء على التطور المتسارع في القدرات العسكرية للمغرب، في ظل استلام القوات المسلحة الملكية دفعة ثانية من مروحيات الهجوم المتطورة من طراز “AH-64E Apache Guardian”، وهي خطوة وصفتها تقارير متخصصة بأنها “تحول استراتيجي” في توازنات القوة بشمال إفريقيا، وتعزيز واضح لخيارات الرباط الدفاعية وفق معايير غربية متقدمة. وبحسب ما أوردته […]

    ظهرت المقالة تقارير: مروحيات “أباتشي” تعزز قدرات المغرب العسكرية وتقربه من معايير “الناتو” أولاً على Bladna24.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • دفعة ثانية من الأباتشي الأمريكية تصل المغرب وتدعم مسار التحديث العسكري

    0

    توصل المغرب بدفعة ثانية من مروحيات الهجوم المتطورة من طراز AH-64E Apache، قادمة من الولايات المتحدة الأمريكية، في إطار صفقة دفاعية كبرى تناهز قيمتها 1.5 مليار دولار، في خطوة جديدة تعزز مسار التحديث العسكري للمملكة وتؤكد عمق الشراكة الاستراتيجية بين الرباط وواشنطن.

    وتأتي هذه الشحنة الجديدة استكمالا لاتفاق الدفاع الموقع سنة 2020، والذي يشمل اقتناء 24 مروحية من هذا الطراز الهجومي المتقدم، بعدما كان المغرب قد تسلم الدفعة الأولى خلال شهر مارس 2025، على أن تتواصل عمليات التسليم بشكل تدريجي وفق الجدولة المحددة سلفا.

    وتعد مروحيات الأباتشي من بين أكثر المنظومات القتالية تطورا في العالم، بالنظر إلى ما تتوفر عليه من أنظمة تسليح عالية الدقة، ورادارات متقدمة، وقدرات كبيرة على تنفيذ المهام في البيئات القتالية المعقدة، بما يمنح القوات المسلحة الملكية دعما نوعيا على مستوى الجاهزية والفعالية العملياتية.

    ويقرأ هذا التطور باعتباره مؤشرا جديدا على متانة العلاقات العسكرية بين المغرب والولايات المتحدة، خاصة في المجال الدفاعي، حيث يواصل البلدان توسيع تعاونهما في ميادين التحديث العسكري، ونقل الخبرات، ورفع القدرات التقنية والعملياتية، في سياق دولي وإقليمي يتسم بتحديات أمنية متزايدة.

    ويراهن المغرب، من خلال هذه الصفقات النوعية، على مواصلة تحديث ترسانته الدفاعية بما يواكب التحولات التكنولوجية المتسارعة في مجال التسليح، ويعزز قدراته في مجالات المراقبة الجوية، والدعم القتالي، والردع العملياتي.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • المغرب يقترب من تسلم دفعة جديدة من مروحيات “أباتشي AH-64E”

    يواصل المغرب إدخال تجهيزات متقدمة إلى ترسانته الجوية، وذلك في إطار سعيه المتواصل لتطوير قدراته العسكرية، مع اقتراب تسلمه دفعة جديدة من مروحيات “AH-64E Apache Guardian” بأرقام تسلسلية تمتد من 2407 إلى 2412. وحسب موقع “الدفاع العربي”، فإن هذه المروحيات القتالية ليست مجرد إضافة عددية، بل تمثل نقلة نوعية في قدرات القوات المسلحة الملكية المغربية، […]

    ظهرت المقالة المغرب يقترب من تسلم دفعة جديدة من مروحيات “أباتشي AH-64E” أولاً على Bladna24.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • المغرب يضاعف إنفاقه العسكري مقارنة بإسبانيا لتحديث الترسنة العسكرية

    0

    هاشتاغ
    يشهد الميزان العسكري في غرب المتوسط تحولات متسارعة، في ظل تسارع وتيرة التحديث داخل القوات المسلحة المغربية مقابل تحديات بنيوية تواجه الجيش الإسباني، خصوصاً في ما يتعلق بالموارد البشرية والقدرات الدفاعية في سبتة ومليلية.

    ووفق معطيات حديثة نشرتها صحيفة La Razón الإسبانية، فإن المغرب يخصص ما يقارب 4.2% من ناتجه الداخلي الخام للإنفاق العسكري، أي ما يعادل ضعف النسبة التي تخصصها إسبانيا تقريباً من حيث الإنفاق النسبي، في وقت تواصل فيه الرباط تنفيذ برنامج تسلح واسع النطاق يشمل طائرات مقاتلة وأنظمة دفاع جوي وصواريخ بعيدة المدى وطائرات مسيّرة هجومية.

    فخلال السنوات الأخيرة عزز المغرب ترسانته الجوية عبر اقتناء مقاتلات F-16 Block 70، ومروحيات هجومية من طراز Apache Guardian، إضافة إلى دبابات Abrams M1A2، ومنظومات راجمات HIMARS القادرة على إصابة أهداف على مدى يصل إلى 300 كيلومتر.

    وحصلت الرباط من إسرائيل على نظام الدفاع الجوي متعدد الطبقات Barak MX، ومنظومة الصواريخ الموجهة PULS، إلى جانب ذخائر جوالة من طراز SpyX. وشهد شهر نونبر 2025 افتتاح مصنع للطائرات المسيّرة في إقليم بنسليمان، يعد الأول من نوعه في شمال إفريقيا بشراكة إسرائيلية.

    وتشير الأرقام إلى أن المغرب يشغل أكثر من 230 طائرة مسيّرة مسلحة، من بينها Bayraktar TB2 وAkinci التركيتان، وWing Loong II الصينية، إضافة إلى طرازات إسرائيلية يتم تجميعها محلياً.

    وتراهن الرباط على رفع وتيرة الإنتاج إلى نحو ألف وحدة سنوياً، في سياق تزايد أهمية الحروب غير المتماثلة والاعتماد المتنامي على الطائرات بدون طيار في النزاعات الحديثة.

    في المقابل لا تتوفر إسبانيا حالياً على طائرات مسيّرة مسلحة في الخدمة العملياتية، إذ تُستخدم طائرات MQ-9 Reaper لأغراض الاستطلاع فقط دون تسليح. كما تواجه القوات المسلحة الإسبانية نقصاً يناهز 23 ألف عسكري مقارنة بالسقف القانوني المعتمد.

    وتفيد المعطيات بأن عدد أفراد الجيش الإسباني يبلغ نحو 116 ألف عنصر، في حين أن الإطار القانوني يسمح بما بين 130 و140 ألفاً، كما تراجعت نسبة المترشحين للالتحاق بالمؤسسة العسكرية خلال العقد الأخير بشكل ملحوظ، ما يثير قلقاً متزايداً داخل الأوساط الدفاعية في مدريد.

    ورغم حدة الأرقام والمقارنات، تؤكد التحليلات أن الحديث عن مواجهة عسكرية مباشرة بين الرباط ومدريد يظل سيناريو بعيداً في الوقت الراهن، في ظل العلاقات الاقتصادية والأمنية المتشابكة بين البلدين، والتنسيق المستمر في ملفات الهجرة ومكافحة الإرهاب.

    غير أن التحولات المتسارعة في طبيعة الحروب الحديثة، خاصة ما يتعلق بالمسيرات والصواريخ الدقيقة، تفرض – بحسب خبراء – إعادة تقييم عقيدة الدفاع الإسبانية في الجبهة الجنوبية، مقابل استمرار المغرب في ترسيخ موقعه كأحد أكبر المنفقين عسكرياً في القارة الإفريقية.

    ويبقى الرهان، في نهاية المطاف، مرتبطاً بقدرة كل طرف على تحويل الإنفاق إلى جاهزية عملياتية حقيقية، بعيداً عن منطق سباق التسلح، وفي إطار توازن إقليمي يحفظ الاستقرار في غرب المتوسط.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مروحيات “أباتشي” تحدث تحولا نوعيا في القدرات الهجومية للجيش المغربي

    هبة بريس – شفيق عنوري

    أكد تقرير لموقع متخصص في الشؤون العسكرية، أن إدخال مروحيات الهجوم المتطورة “AH-64E Apache Guardian” إلى ترسانة القوات المسلحة الملكية يمثل تحولاً نوعياً وتاريخياً في القدرات الجوية الهجومية للمغرب.

    وقال التقرير الذي نشره موقع “Defensa” إن هذا التطور يأتي بعد عقود من اعتماد المغرب على أسطول مروحيات “Gazelle” الفرنسية الصنع، التي شكلت العمود الفقري لقدرات الدعم الجوي خلال حرب الصحراء في ثمانينيات القرن الماضي.

    وأضاف أن تسلم المغرب أولى مروحيات “Apache” وعددها 24، مع خيار اقتناء 12 أخرى، وبدء تمركزها في القاعدة الجوية ببني جرير، يفتح صفحة جديدة في تكتيكات الحرب الجوية للمملكة، متابعاً أن هذه المروحيات تمثل قمة التكنولوجيا الغربية في مجال الهجوم الجوي، لما تجمعه من قوة نارية كبيرة، وأنظمة استشعار متقدمة، وقدرة عالية على الصمود في بيئات القتال الصعبة.

    وأشار موقع “Defensa” إلى أن تسليح المروحيات المغربية يشمل مدفعاً من طراز “M230 Chain Gun” عيار 30 ملم، قادرًا على إطلاق أكثر من 600 طلقة في الدقيقة بدقة عالية، إضافة إلى صواريخ “AGM-114 Hellfire” المضادة للدبابات، وقذائف “APKWS” الموجهة بالليزر، فضلاً عن صواريخ “AIM-92H Stinger” المخصصة للدفاع الجوي القريب.

    واعتبر التقرير أن هذا الترسانة الثقيلة تمنح المغرب تفوقاً تكتيكياً كبيراً مقارنة بما تمتلكه الطائرات دون طيار من قدرات محدودة، متابعاً أن نقطة القوة الأبرز في “Apache” تكمن في نظام الاستهداف والرؤية الليلية “M-TADS/Arrowhead”، الذي يتيح دقة عالية في تحديد الأهداف ليلاً ونهاراً، بالإضافة إلى رادار “AN/APG-78 Longbow” القادر على تتبع 128 هدفاً في آن واحد، ومهاجمة الأهداف الأكثر خطورة من مسافة تصل إلى 16 كيلومتراً.

    وأضاف أن تصميم المروحية يأخذ بعين الاعتبار حماية الطاقم بفضل التدريع القوي وأنظمة الحرب الإلكترونية “ASE” التي تتضمن أجهزة إنذار من الصواريخ والرادارات وأنظمة التشويش والإجراءات المضادة، وهو ما يعزز قدرتها على البقاء في الميدان.

    ونبه التقرير إلى أن محركات “General Electric T700-701D” تمنحها أداءً ممتازاً في ظروف الصحراء القاسية، بسرعة تصل إلى 300 كيلومتر في الساعة ومدى عملياتي يبلغ نحو 480 كيلومتراً، متابعاً أنه رغم قدرات المروحية المتطورة، تظل عرضة لتهديدات أنظمة الدفاع الجوي المحمولة “MANPADS”، وهو ما يتطلب تكتيكات حذرة تعتمد على القتال من مسافات بعيدة باستخدام الصواريخ الموجهة والرادار بعيد المدى لتقليل خطر الاستهداف المباشر.

    كما أشار المصدر نفسه إلى أن التكلفة الإجمالية للصفقة بلغت نحو 4.25 مليار دولار، وأن كلفة التشغيل مرتفعة نسبياً، ما يجعل الجانب اللوجستي والتقني عاملاً محورياً في نجاح البرنامج المغربي، مبرزاً أن الرباط تعمل على تطوير قدراته الصناعية في مجال الصيانة والتأهيل من خلال اتفاقيات “offset” موقعة مع شركة “Boeing”، بهدف نقل الخبرة وتكوين أطقم فنية محلية مؤهلة. كما لفت إلى أن مدة الطيران القصوى للمروحية لا تتجاوز ثلاث ساعات، ما يجعل التنسيق مع الطائرات دون طيار ضرورياً لزيادة الفاعلية العملياتية.

    ووفقاً للتقرير، يمثل التعاون بين المروحيات “Apache” والطائرات غير المأهولة “UAV” مستقبلاً واعداً ضمن استراتيجية “MUM-T”، حيث يمكن للمروحيات أن تعتمد على الطائرات المسيرة في تنفيذ الاستطلاع المتقدم وتحديد الأهداف من دون تعريض نفسها للخطر، بينما تتدخل “Apache” لاحقاً بقوتها النارية الحاسمة.

    واستعاد الموقع في هذا السياق تجربة المغرب مع مروحيات “Gazelle” خلال حرب الصحراء، إذ لعبت دوراً محورياً في معارك مثل “سمارة” سنة 1983، قبل أن تكشف التطورات الحديثة محدودية قدراتها أمام التهديدات المعاصرة، مما جعل الانتقال إلى “Apache” خطوة استراتيجية لتعزيز الردع والدفاع.

    وختم موقع “Defensa” تحليله بالتأكيد على أن امتلاك المغرب لمروحيات “Apache” سيغير طبيعة أي مواجهة محتملة مع “البوليساريو”، كما سيمنحه تفوقاً تكتيكياً في حال حدوث توتر مع الجزائر، قبل أن يخلص إلى أن برنامج “Apache” المغربي يشكل استثماراً استراتيجياً طويل المدى، سيعيد تعريف القدرات الهجومية والدفاعية للمملكة خلال السنوات المقبلة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • كلفت خزينته 500 مليار.. المغرب يدخل مرحلة جديدة من التحديث العسكري بصفقة مروحيات « كاراكال » الفرنسية

    تشير تقارير إعلامية دولية إلى أن المغربة حسم خطوة جديدة في مسار تحديث ترسانته العسكرية، عبر توقيعه عقداً مع شركة « إيرباص هليكوبتر » تهدف إلى اقتناء عشر مروحيات متطورة من طراز H225M كاراكال. 

    وارتباطا بالموضوع، أفادت صحيفة “لا راثون” الإسبانية ومصادر إعلامية فرنسية أخرى أن هذه الصفقة جاءت ثمرة مشاورات مكثفة انطلقت خلال زيارة الرئيس الفرنسي « إيمانويل ماكرون » إلى الرباط في أكتوبر الماضي، حيث التقى وزير الدفاع الفرنسي بنظيره المغربي إلى جانب المفتش العام للقوات المسلحة الملكية، وهو ما ساهم في الدفع نحو بلورة الاتفاق النهائي.

    ذات المصادر أكدت أن المروحيات الجديدة ستوفر للمغرب قدرات متقدمة في الطيران الليلي ومهام البحث والإنقاذ القتالي، كما تتميز بقدرتها على التزود بالوقود جواً، ما يرفع من مدى عملياتها إلى أكثر من 1200 كيلومتر. 

    ووفق التقارير ذاتها، تتيح هذه الطائرات متعددة الاستعمالات نقل ما يصل إلى 28 مقاتلاً مجهزاً، فضلاً عن قدرتها على تنفيذ مهام الإجلاء الطبي ودعم القوات الخاصة بفضل أنظمة حماية ورصد متطورة ودروع جانبية حديثة.

    في سياق متصل، أشارت ذات المصادر إلى أن المغرب يراهن كثيرا على هذه الصفقة لعدة اعتبارات عملية واقتصادية، أبرزها التشابه الكبير بين هذا الطراز ومروحيات EC225 Super Puma التي يشغلها جهاز الدرك الملكي، ما يسهل عمليات الصيانة و يوفر تكاليف التدريب وقطع الغيار. كما أن الاتفاق تضمن إنشاء مركز صيانة في المغرب لخدمة الأسطول الجديد، مع فتح آفاق لتوسيع هذا النشاط نحو دول غرب إفريقيا، في خطوة من شأنها تعزيز البعد الصناعي للتعاون العسكري المغربي الفرنسي.

    كما أوضحت نفس التقارير أن هذه الصفقة جاءت في سياق دينامية أكبر للشراكة بين الرباط وباريس، حيث وقع الطرفان في يوليو الماضي على إنشاء لجنة مشتركة للتسليح تشمل التعاون في مجالات الدفاع البحري والفضاء والأمن السيبراني والذكاء الاصطناعي. وبحسب تقارير إعلامية فرنسية، فإن قيمة العقد تناهز 500 مليون يورو، مع بدء تسليم المروحيات ابتداءً من سنة 2028.

    ويواكب هذا التطور حصول المغرب على أولى مروحيات AH-64E Apache الأميركية، ما يعكس استراتيجية شاملة لتعزيز التفوق الجوي وتحديث قدرات الجيش الوطني في مواجهة التحديات الأمنية الإقليمية، في وقت ترى فيه الصحافة الإسبانية أن إدخال الكاراكال إلى الخدمة سيمنح الرباط قيمة مضافة على مستوى التوازنات الدفاعية بالمنطقة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • لاستقبال مروحيات “أباتشي”.. المغرب يوسّع قاعدة خريبكة الجوية

    قررت السلطات توسيع القاعدة الجوية بخريبكة على مساحة إضافية تبلغ 163 ألف متر مربع، وذلك استعداداً لاستقبال دفعات من مروحيات « أباتشي AH-64E » القتالية. وكان المشروع قيد الإعداد لعدة سنوات، ولكن تم تسريعه لتلبية الاحتياجات اللوجستية لاستقبال المروحيات، التي استلمت الرباط أول ست وحدات منها في مارس الماضي.

    وصادقت الحكومة على قرار نزع ملكية قطعتين أرضيتين متاخمتين للقاعدة الجوية، الأولى تمتد على مساحة 64.744 متر مربع، والثانية على 98.248 متر مربع، وإلى جانب التوسعة، يُنظر أيضًا في إمكانية تجهيز القاعدة بمدرج جديد.

    وتسلم سلاح الجو الملكي المغربي، مؤخرا، القريب الدفعة الأولى من من المروحيات القتالية أباتشي (AH-64E Apache)، والتي تكلفت شركة بوينغ الأمريكية بتصنيعها في مقابل صفقة بقيمة 4 ملايير دولار.

    وخصصت القوات المسلحة الملكية تمويلات تجاوز 4 ملايير دولار من أجل اقتناء 24 من المروحيات الهجومية الحديثة من طراز AH-64E Apache، والتي تعتبر واحدة من أكثر المروحيات تقدما في العالم.

    النسخة التي حصل عليها المغرب مجهزة بأنظمة إلكترونية متطورة تعمل على تحسين أدائها القتالي. وتشمل ميزاتها الرؤية الليلية وأجهزة الاستشعار الحرارية، ورادارًا متطورًا للتحكم في الحرائق والقدرة على الاندماج في الشبكات الرقمية التكتيكية، مما يسمح بمشاركة المعلومات في الوقت الفعلي مع الوحدات الأخرى في ساحة المعركة.

    ومن حيث التسليح، يمكن لمروحية الأباتشي أن تحمل مجموعة من صواريخ هيلفاير وصواريخ هيدرا 70 ومدفع آلي M230 عيار 30 ملم، مما يمنحها قدرة دقيقة على ضرب الأهداف الأرضية والجوية، بالإضافة إلى ذلك، تم تصميم AH-64E للعمل في بيئات معادية، وذلك بفضل دروعها المتقدمة وأنظمة التهديد الإلكترونية.

    ويتضمن العقد تسليم المروحيات وبرنامج تدريب للطيارين والتقنيين المغاربة، مما يضمن التشغيل الأمثل للمعدات الجديدة. إضافة هذه المروحيات إلى أسطول سلاح الجو الملكي، لا يُعزز القوة العسكرية للمغرب فحسب، بل يعزز أيضا موقعه الاستراتيجي في شمال إفريقيا.

    قررت السلطات توسيع القاعدة الجوية بخريبكة على مساحة إضافية تبلغ 163 ألف متر مربع، وذلك استعداداً لاستقبال دفعات من مروحيات « أباتشي AH-64E » القتالية. وكان المشروع قيد الإعداد لعدة سنوات، ولكن تم تسريعه لتلبية الاحتياجات اللوجستية لاستقبال المروحيات، التي استلمت الرباط أول ست وحدات منها في مارس الماضي.

    وصادقت الحكومة على قرار نزع ملكية قطعتين أرضيتين متاخمتين للقاعدة الجوية، الأولى تمتد على مساحة 64.744 متر مربع، والثانية على 98.248 متر مربع، وإلى جانب التوسعة، يُنظر أيضًا في إمكانية تجهيز القاعدة بمدرج جديد.

    وتسلم سلاح الجو الملكي المغربي، مؤخرا، القريب الدفعة الأولى من من المروحيات القتالية أباتشي (AH-64E Apache)، والتي تكلفت شركة بوينغ الأمريكية بتصنيعها في مقابل صفقة بقيمة 4 ملايير دولار.

    وخصصت القوات المسلحة الملكية تمويلات تجاوز 4 ملايير دولار من أجل اقتناء 24 من المروحيات الهجومية الحديثة من طراز AH-64E Apache، والتي تعتبر واحدة من أكثر المروحيات تقدما في العالم.

    النسخة التي حصل عليها المغرب مجهزة بأنظمة إلكترونية متطورة تعمل على تحسين أدائها القتالي. وتشمل ميزاتها الرؤية الليلية وأجهزة الاستشعار الحرارية، ورادارًا متطورًا للتحكم في الحرائق والقدرة على الاندماج في الشبكات الرقمية التكتيكية، مما يسمح بمشاركة المعلومات في الوقت الفعلي مع الوحدات الأخرى في ساحة المعركة.

    ومن حيث التسليح، يمكن لمروحية الأباتشي أن تحمل مجموعة من صواريخ هيلفاير وصواريخ هيدرا 70 ومدفع آلي M230 عيار 30 ملم، مما يمنحها قدرة دقيقة على ضرب الأهداف الأرضية والجوية، بالإضافة إلى ذلك، تم تصميم AH-64E للعمل في بيئات معادية، وذلك بفضل دروعها المتقدمة وأنظمة التهديد الإلكترونية.

    ويتضمن العقد تسليم المروحيات وبرنامج تدريب للطيارين والتقنيين المغاربة، مما يضمن التشغيل الأمثل للمعدات الجديدة. إضافة هذه المروحيات إلى أسطول سلاح الجو الملكي، لا يُعزز القوة العسكرية للمغرب فحسب، بل يعزز أيضا موقعه الاستراتيجي في شمال إفريقيا.

    إقرأ الخبر من مصدره