Étiquette : Morocco

  • مفاجأة من العيار الثقيل.. « ريدوان » يضع المغرب في قلب « ترند » عالمي جديد قبل المونديال

    على بعد أيام قليلة من توجه “الأسود” إلى بلاد العمّ سام لخوض غمار تجربة مونديالية جديدة، يتهيأ الجمهور الإفريقي عموماً والمغربي تحديداً لمواكبة إطلاق عمل غنائي جديد يحمل عنوان “Stay Up High Morocco”، وهو مشروع يبدو أقرب إلى بيان فني بقدر ما هو أغنية، حيث سيجمع بين الموسيقى والرسالة والصورة في آن واحد، ويقدّم رؤية فنية تتجاوز الطابع الترفيهي نحو خطاب يحمل بعداً تحفيزياً وإنسانياً واسع الدلالة.

    وبحسب مصادر مطلعة، يجمع هذا العمل بين المنتج والمغني المغربي العالمي « ريدوان » وفرقة Toofan الشهيرة القادمة من قلب القارة الإفريقية (توغو)، في تعاون يعكس امتداد الحضور الفني المغربي داخل محيطه الإفريقي، ويُعيد في الوقت ذاته فتح نافذة على جمهور عالمي أوسع، من خلال اعتماد اللغة الإنجليزية كلغة تواصل تتجاوز البعد التقني نحو وظيفة أعمق قوامها بناء جسر ثقافي وفني مع العالم.

    لكن خلف هذا المشروع، تقف فكرة يتبناها المنتج الكويتي مصعب العنزي، المعروف بقربه من المغرب ودعمه لعدد من المبادرات الفنية المرتبطة به، حيث يقدَّم هذا العمل باعتباره ثمرة رؤية تراكمت عبر مشاريع سابقة، وصل عددها إلى ما يقارب 27 عملًا وطنيًا مختلفًا، ما يمنح هذه التجربة الجديدة بعدًا استمراريًا وليس مجرد لحظة فنية عابرة.

    وحسب معطيات متداولة من داخل المشروع، فإن إصدار الأغنية سيُبرمج يوم 1 يونيو على الساعة الخامسة مساءً بتوقيت المغرب، أي قبل ساعة واحدة من الموعد الكروي الودي الأخير للمنتخب الوطني أمام منتخب مدغشقر بالرباط، في سياق زمني يضيف بعدا رمزيا إلى الحدث، حتى وإن لم يكن العمل مرتبطًا مباشرة بكأس العالم.

    وتكشف القراءة الأولية لهذا التزامن أن الأمر لا يتعلق بترويج ظرفي لكرة القدم بقدر ما هو استثمار ذكي في لحظة وطنية عالية التوتر العاطفي والإيجابي، حيث يمتزج الفن بالحماس الرياضي، وتتحول الأغنية إلى امتداد رمزي لحالة جماعية من الثقة والطموح قبل أي استحقاق دولي.

    والأهم أن هذا العمل لا يُقدَّم باعتباره أغنية موجهة حصريًا للمونديال، بل كرسالة أوسع للمغرب في لحظته الحالية، حيث يعيش دينامية واضحة على مستويات متعددة: اقتصادية تتسارع، سياحية تتوسع، دبلوماسية تعزز حضورها، ورياضية تفرض اسمها بقوة على الساحة الدولية. ومن هنا، تأتي الأغنية كنوع من التوثيق الفني لمرحلة صعود وليست مجرد احتفال ظرفي بها.

    اختيار اللغة الإنجليزية في هذا السياق لا يبدو تفصيلاً شكليًا، بل قرارًا مدروسًا يهدف إلى نقل صورة المغرب خارج حدوده التقليدية، عبر خطاب موسيقي عالمي قادر على الوصول إلى جمهور لا يتقاسم بالضرورة اللغة أو الخلفية الثقافية نفسها، لكنه قد يتقاطع مع الرسالة: بلد ينهض بثقة ويبحث عن موقع أكثر حضورًا في المشهد العالمي.

    ومن الناحية الإبداعية، يعتمد العمل على مزج بصري وصوتي يجمع بين الحس الإفريقي الذي تمثله فرقة “TOOFAN”، والخبرة الإنتاجية العالمية التي راكمها ريدوان، مع توجه إخراجي يميل إلى المدرسة الغربية الحديثة، دون التخلي عن ملامح مغربية معاصرة تظهر في التفاصيل البصرية والرمزية داخل الكليب.

    وفي النهاية، يمكن قراءة “Stay Up High Morocco” ليس فقط كإصدار موسيقي جديد، بل كحالة فنية تحمل خطابًا ناعمًا عن بلد يحاول أن يحكي قصته بطريقة مختلفة: قصة طموح، وصعود، وإصرار على الحضور في العالم من بوابة الفن كما الرياضة وباقي المجالات، في لحظة يبدو فيها المغرب في حالة دفع جماعي نحو الأعلى، بكل ما تحمله العبارة من معنى.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • فضائح العقود والغرامات تفجر زلزالا قضائيا!.. الـCTM في قلب أزمة النقل البحري بين المغرب وإيطاليا

    0

    دخلت شركة Africa Morocco Links، التابعة لمجموعة CTM، في مواجهة قضائية مع شريكها الإيطالي Jobson Italia، على خلفية خلافات مرتبطة بالتدبير المالي والتعاقدي لعمليات تهم النقل البحري بين المغرب وإسبانيا، في ملف بدأ يأخذ أبعادا تجارية وقانونية حساسة.

    وانتقل النزاع من مستوى الخلاف التجاري إلى مسار قضائي مفتوح، مع بروز مطالبات مالية متبادلة واتهامات بخرق الالتزامات التعاقدية، إلى جانب تداول اسم شركة ساتيام ضمن محيط هذا الملف التجاري المتشابك.

    ويتابع مستثمرون ومهنيون تطورات القضية باهتمام، بالنظر إلى ارتباطها بسوق النقل البحري في غرب المتوسط، وهو قطاع يعرف منافسة قوية ويرتبط بحركة المسافرين والبضائع بين الضفتين المغربية والأوروبية.

    ويطرح الملف أسئلة حول صلابة بعض الشراكات العابرة للحدود، خاصة عندما تتداخل المصالح المالية والتعاقدية داخل قطاعات استراتيجية. كما يعيد النقاش حول آليات الوقاية من النزاعات التجارية، ومدى قدرة الشركات على تدبير الخلافات دون الوصول إلى مساطر قضائية قد تطول وتؤثر على صورة التعاون الاقتصادي.

    وتأتي هذه القضية في وقت يعرف فيه قطاع النقل والخدمات اللوجستية بالمغرب توسعا لافتا، مدفوعا برهانات الموانئ الكبرى والانفتاح التجاري على أوروبا وإفريقيا، ما يجعل أي نزاع داخل هذا المجال محط متابعة دقيقة من الفاعلين الاقتصاديين.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • المغرب والاتحاد الأوروبي يطلقان 3 مشاريع جديدة لدعم الصناعات الثقافية

    شهدت الرباط، أمس الثلاثاء، التوقيع على ثلاثة مشاريع جديدة في إطار برنامج دعم الصناعات الثقافية والإبداعية بالمغرب، المنجز بشراكة بين المغرب والاتحاد الأوروبي، وذلك بهدف تعزيز مكانة الاقتصاد الثقافي كرافعة للتنمية والإدماج الاجتماعي لفائدة الشباب.

    وترأس حفل التوقيع كل من محمد مهدي بنسعيد وسفير الاتحاد الأوروبي بالمغرب ديميتر تزانتشيف، بحضور ممثلي عدد من المؤسسات الثقافية الشريكة، من بينها أفريكاليا والمعهد الثقافي الألماني غوته ومؤسسة هبة.

    وتروم المشاريع الجديدة مواكبة المبدعين الشباب المغاربة، عبر دعم مشاريعهم الثقافية والإبداعية، وتشجيع التعاون مع شركاء أوروبيين، فضلاً عن تسهيل الولوج إلى المعلومة وتطوير فرص التكوين والتشبيك.

    ويهم المشروع الأول، الموسوم بـ”إقلاع للتسريع الثقافي”، مواكبة المقاولات الناشئة العاملة في مجال الصناعات الثقافية والإبداعية، من خلال برامج للتأطير وتعزيز الاستدامة الاقتصادية، فيما يركز المشروع الثاني “Hi-Fenn connect, create resonate” على تقوية التبادل الثقافي والإبداعي بين المغرب وأوروبا عبر تشجيع الإبداع المشترك وتقاسم الخبرات.

    أما المشروع الثالث “Creative Morocco Gate”، فيستهدف دعم المقاولين الثقافيين وتوفير منصة لتبادل المعلومات وبناء الشبكات المهنية وخلق فرص جديدة للتنمية داخل القطاع.

    وأكد بنسعيد، في كلمة بالمناسبة، أن التعاون بين المغرب والاتحاد الأوروبي يشمل مجالات متعددة، ضمنها الثقافة والشباب، مشددا على أن الصناعات الثقافية والإبداعية أضحت اليوم قطاعا استراتيجيا يساهم في التنمية الاقتصادية وخلق فرص الشغل وتعزيز الإشعاع الثقافي للمملكة.

    كما أبرز الوزير أن المغرب يشتغل على بلورة رؤية واضحة لتموقع الثقافة المغربية داخل السوق الدولية، بما يعزز حضورها وإشعاعها على المستوى العالمي.

    من جهته، اعتبر سفير الاتحاد الأوروبي بالمغرب أن المشاريع الموقعة تجسد الدينامية المتواصلة للشراكة المغربية الأوروبية، خاصة في ما يتعلق بدعم الابتكار والإبداع لدى الشباب، وتقوية التعاون مع الفاعلين الثقافيين والجمعويين.

    وأضاف أن هذه المبادرات تعكس إرادة مشتركة لبناء منظومة ثقافية وإبداعية أكثر قوة واستدامة، قادرة على خلق فرص جديدة للشباب وتعزيز التقارب الثقافي بين ضفتي المتوسط.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • المغرب يخلد « يوم إفريقيا » بالكاميرون

    هسبريس من الرباط

    تخليدا للذكرى 63 لتأسيس منظمة الوحدة الإفريقية شاركت سفارة المملكة المغربية في الكاميرون، الإثنين، في الاحتفال السنوي بـ “يوم إفريقيا”، الذي ينظم هذا العام تحت شعار: “لنحتفل معا بـ 63 سنة من الوحدة والاندماج والتنمية”.

    الحدث الذي نظم في رحاب مقر وزارة العلاقات الخارجية الكاميرونية عرف حضور وزير العلاقات الخارجية الوجون مبيلا مبيلا، إلى جانب مسؤولين كاميرونيين، وممثلين عن مكونات المجتمع المدني، والمنظمات الدولية ووكالات الإعلام.

    في كلمته بالمناسبة ركز وزير العلاقات الخارجية الكاميروني على موضوع الماء في القارة الإفريقية، باعتباره موردا إستراتيجيا، مشددا على ضرورة العناية بما يعرفه هذا المورد من إجهاد ونضوب في الكثير من جهات القارة، ومنوها بالجهود المبذولة من طرف الاتحاد الإفريقي في التحسيس بهذا الوضع، وإنشائه آليات مؤسساتية للتحسيس بضرورة ترشيد استعمال الموارد المائية وحمايتها من تبعات التغير المناخي والإهدار.

    فيما ركزت كلمة ممثلية الاتحاد الإفريقي على الوزن الديمغرافي والاقتصادي لبلدان القارة الإفريقية، مع التشديد على أهمية إصلاح المنظمة الأممية لتمكين إفريقيا من الاضطلاع بالدور الذي تستحقه على المسرح الدولي.

    وعرف الاحتفاء بيوم إفريقيا مشاركة مغربية متميزة، تجسدت في تنظيم سفارة المملكة المغربية رواقا ثقافيا يعكس مختلف مظاهر الثقافة المغربية، من خلال استحضار الفن التشكيلي، والصناعة التقليدية التي تعكس التنوع الغني للهوية المغربية؛ كما قدمت لزوارها الأفارقة والدوليين تشكيلة من صنوف الطبخ المغربي الأصيل، مع حفل شاي وتشكيلة من الحلويات المغربية، التي ترمز إلى فن الضيافة المغربي.

    وتأتي هذه المشاركة المغربية لتؤكد الانتماء الإفريقي وتبرز المكانة المميزة للمغرب كفاعل قاري له مساهماته الرائدة في النهوض بتنمية إفريقيا، وفق رؤية الملك محمد السادس، التي تجعل من إفريقيا عمقا إستراتيجيا وفضاء لشراكة ناجحة، تقوم على التعاون جنوب – جنوب، ومد الجسور عبر مشاريع منتجة في قلب القارة كما على شريطها الأطلسي.

    وإلى جانب بعده الرمزي كان الحفل فرصة للتفاعل مع مرتادي الرواق المغربي، وعلى رأسهم رئيس الدبلوماسية الكاميرونية ومسؤولون رفيعو المستوى، ومكونات المجتمع السياسي والمدني والثقافي، للتعريف بالتطور الذي يشهده المغرب في مجال البنيات التحتية للموانئ، والربط الجوي عبر مطارات المملكة التي تمد الصلات بين بلدان القارة الإفريقية وبقية مناطق العام؛ وكذا تمكين الدول الإفريقية غير المشرفة على المحيط الأطلسي من الفرص التجارية الواعدة التي تمنحها المبادرة الملكية الأطلسية، وجهود المغرب الرائدة تجاه البلدان الإفريقية الصديقة في مجالات التكوين والبحث العلمي وإقرار السلم والأمن.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • المغرب والاتحاد الأوروبي يوقعان 3 مشاريع جديدة لدعم الصناعات الثقافية والإبداعية

    العمق المغربي

    تم اليوم الثلاثاء بالرباط، التوقيع على ثلاثة مشاريع جديدة في إطار برنامج دعم الصناعات الثقافية والإبداعية بالمغرب، المندرج في إطار التعاون بين المملكة والاتحاد الأوروبي.

    وترأس وزير الشباب والثقافة والتواصل، محمد مهدي بنسعيد، وسفير الاتحاد الأوروبي بالمغرب، ديميتر تزانتشيف حفل التوقيع على هذه المشاريع، مع مؤسسة “أفريكاليا” والمعهد الثقافي الألماني “غوته” ومؤسسة “هبة”، والرامية إلى تعزيز منظومة الصناعات الثقافية والإبداعية كرافعة للتنمية الاقتصادية والإدماج الإجتماعي للشباب.

    وتدعم هذه المشاريع الثلاثة، الم نبثقة من طلب تقديم مقترحات، المبدعين الشباب المغاربة بشكل مباشر من خلال مواكبة مشاريعهم وإبداعهم المشترك مع شركاء أوروبيين ومساعدتهم على الحصول على المعلومة.

    ويهم المشروع الأول “إقلاع للتسريع الثقافي” الذي تقوده “أفريكاليا” بتعاون مع مؤسسة هبة والمعهد الفرنسي، مواكبة المقاولات الشابة في مجال الصناعات الثقافية والإبداعية من خلال برنامج يروم تقوية طموحهم وضمان استدامتهم الاقتصادية.

    أما المشروع الثاني ” Hi-Fenn connect, create resonate ” الذي يشرف عليه المعهد الثقافي الألماني “غوته” مع مؤسسة علي زاوا ومؤسسة “Wallonie Bruxelles”، فيروم تعزيز التبادل بين المنظومات الإبداعية المغربية والأوروبية من خلال تشجيع الإبداع المشترك وتقاسم الخبرات وتشجيع التعاون بشكل ملموس.

    ويهدف المشروع الثالث “Creative Morocco Gate” الذي تقوده مؤسسة “هبة” وجمعية “الإذاعات والتلفزات المستقلة”، إلى منح منصة لدعم المقاولين العاملين في القطاع وتسهيل الولوج إلى المعلومة ونسج الشبكات ومنح فرص التنمية.

    وفي كلمة بالمناسبة، أكد بنسعيد أن الشراكة القائمة بين المغرب والاتحاد الأوروبي تعكس متانة التعاون بين الجانبين في مختلف المجالات، سواء السياسية أو الدبلوماسية أو الثقافية، مبرزا أن التعاون في مجالي الشباب والثقافة ينسجم مع الرؤية المتبصرة للملك محمد السادس، وكذا مع توجهات صناع القرار بالدول الأعضاء في الاتحاد الأوروبي.

    وأضاف الوزير أن قطاع الصناعات الثقافية والإبداعية يشكل اليوم رافعة حقيقية للتنمية الاقتصادية، مشيرا إلى أن هذه الصناعات أصبحت تحتل مكانة مهمة في الاقتصاد العالمي وتساهم بشكل ملموس في تطوير اقتصادات عدد من الدول.

    وأبرز بنسعيد، في هذا الصدد، أن المغرب يعمل على بلورة استراتيجية واضحة لضمان تموقع الثقافة المغربية داخل السوق الدولية وتعزيز إشعاعها.

    من جانبه، قال سفير الاتحاد الأوروبي بالمغرب، إن هذا التوقيع يندرج في إطار تعزيز الشراكة بين الاتحاد الأوروبي والمملكة المغربية، مبرزا أهمية التعاون القائم مع الفاعلين في المنظمات غير الحكومية والمعاهد الثقافية الأوروبية.

    وأشار إلى أن هذه الدينامية تترجمها مبادرات ومشاريع مشتركة، من بينها معرض المغرب لصناعة الألعاب الإلكترونية، الذي بعتبر فضاء هاما لإبراز المواهب الشابة المغربية، مؤكدا استمرار هذا الزخم من خلال توقيع هذه المشاريع الجديدة ما يجسد الطموح المشترك بين الجانبين.

    وأضاف تزانتشيف أن هذا التعاون يعكس رؤية مشتركة لتعزيز الإبداع والابتكار ودعم الشباب، عبر مبادرات ومشاريع تهدف إلى تقوية المنظومات الثقافية والإبداعية وتطوير فرص الشراكة بين مختلف الفاعلين.

    وتعكس هذه المشاريع الثلاثة الإرادة المشتركة للمغرب والاتحاد الأوروبي لبناء منظومة ثقافية وإبداعية متينة عبر إشراك القطاعين العام والخاص والنسيج الجمعوي من أجل إقتصاد إبداعي مستدام و إشعاع ثقافي مشترك.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مشاريع جديدة للصناعة الثقافية بالمغرب

    هسبريس من الرباط

    وقّعت المملكة المغربية والاتحاد الأوروبي، اليوم الثلاثاء بالرباط، ثلاثة مشاريع جديدة تروم دعم الصناعات الثقافية والإبداعية، وذلك في إطار شراكة تستهدف تعزيز الاقتصاد الثقافي وتمكين الشباب المبدع من آليات المواكبة والتطوير والانفتاح على التجارب الأوروبية.

    جرى توقيع هذه المشاريع خلال حفل ترأسه وزير الشباب والثقافة والتواصل، محمد مهدي بنسعيد، إلى جانب سفير الاتحاد الأوروبي بالمغرب، ديميتر تزانتشيف، بحضور ممثلين عن المؤسسات الشريكة، ويتعلق الأمر بكل من أفريكاليا والمعهد الثقافي الألماني غوته ومؤسسة هبة.

    ووفق بلاغ مشترك، توصلت به جريدة هسبريس الإلكترونية، فإن هذه المشاريع الثلاثة، المنبثقة عن طلب تقديم مقترحات ضمن برنامج دعم الصناعات الثقافية والإبداعية بالمغرب، تهدف إلى تقوية المنظومة الثقافية والإبداعية باعتبارها رافعة للتنمية الاقتصادية والإدماج الاجتماعي، خاصة لفائدة الشباب المغربي، عبر مواكبة المشاريع الإبداعية وتيسير الولوج إلى المعلومات وتعزيز التعاون مع شركاء أوروبيين.

    #div-gpt-ad-1608049251753-0{display:flex; justify-content: center; align-items: center; align-content: center;}

    ويتعلق المشروع الأول بـ”إقلاع للتسريع الثقافي”، الذي تقوده أفريكاليا بشراكة مع مؤسسة هبة والمعهد الفرنسي، ويستهدف مواكبة المقاولات الناشئة في مجال الصناعات الثقافية والإبداعية، من خلال برامج تروم تعزيز قدراتها وضمان استدامتها الاقتصادية.

    أما المشروع الثاني، الموسوم بـ”Hi-Fenn connect, create resonate”، فيقوده المعهد الثقافي الألماني غوته بتعاون مع مؤسسة علي زاوا و”Wallonie Bruxelles”، ويركز على تشجيع التبادل بين المنظومات الإبداعية المغربية والأوروبية عبر دعم الإبداع المشترك وتقاسم الخبرات وتوسيع مجالات التعاون الثقافي.

    في المقابل، يهم المشروع الثالث، المعنون بـ”Creative Morocco Gate”، إحداث منصة لدعم المقاولين العاملين في القطاع الثقافي والإبداعي، من خلال تسهيل الولوج إلى المعلومة وتطوير الشبكات المهنية وخلق فرص جديدة للتنمية، وهو مشروع تقوده مؤسسة هبة بشراكة مع جمعية الإذاعات والتلفزات المستقلة.

    وفي هذا الصدد، قال الوزير محمد مهدي بنسعيد، في تصريح بالمناسبة، إن هذه المبادرة تندرج ضمن الرؤية الملكية الرامية إلى بناء إقلاع وطني مستدام وشامل يجعل من الصناعات الثقافية والإبداعية ركيزة أساسية للاقتصاد الوطني خلال السنوات المقبلة، مشيرا إلى أن الشراكة الأورو-مغربية أصبحت نموذجا لتعاون متعدد الأبعاد قائم على الاحترام المتبادل والالتزام المشترك.

    من جانبه، أبرز ديميتر تزانتشيف أن الصناعات الثقافية والإبداعية أضحت اليوم قطاعا محفزا على الابتكار وخلق فرص الشغل لفائدة الشباب بالمغرب وأوروبا، لافتا إلى أن الاتحاد الأوروبي يعتز بمواكبة مشاريع ثقافية تساهم في بناء “ثقافة الغد”، في انسجام مع روح الميثاق من أجل المتوسط الهادف إلى تعزيز الروابط الثقافية والإبداعية بين ضفتي المتوسط.

    وتعكس هذه المشاريع، وفق البيان المشترك ذاته، إرادة المغرب والاتحاد الأوروبي في بناء منظومة ثقافية وإبداعية متماسكة، عبر إشراك المؤسسات العمومية والقطاع الخاص والنسيج الجمعوي، بما يدعم اقتصادا إبداعيا مستداما ويعزز الإشعاع الثقافي المشترك بين الجانبين.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • أسعار المحروقات تدفع “لارام” لتعليق رحلات جوية قبيل العيد (لائحة)

    الارتفاع الحاد في أسعار الكيروسين نتيجة التوترات في الشرق الأوسط : الخطوط الملكية المغربية تعلن تعليقا مؤقتا لبعض الخطوط الجوية في ظل سياق يتميز بالارتفاع الحاد في أسعار الكيروسين، كنتيجة مباشرة للتوترات الجيوسياسية في الشرق الأوسط، وكذا تباطؤ الطلب على بعض الخطوط، اضطرت الخطوط الملكية المغربية إلى اتخاذ إجراءات للتكيف على مستوى شبكتها الدولية. وأوضحت […]

    The post أسعار المحروقات تدفع “لارام” لتعليق رحلات جوية قبيل العيد (لائحة) appeared first on بلبريس.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • برواق وطني و10 شركات ناشئة.. المغرب يشارك لأول مرة في أكبر معرض عالمي للألعاب الإلكترونية

    محمد عادل التاطو

    أعلنت الوكالة المغربية لتنمية الاستثمارات والصادرات، بشراكة مع وزارة الشباب والثقافة والتواصل، عن أول مشاركة رسمية للمغرب في معرض “Gamescom 2026”، أكبر تظاهرة عالمية مخصصة لصناعة الألعاب الإلكترونية والـGaming، وذلك في خطوة تعكس طموح المملكة لتعزيز حضورها داخل الصناعات الرقمية والإبداعية العالمية.

    وأوضح بلاغ مشترك، أن هذه المشاركة تندرج ضمن استراتيجية دعم القطاعات ذات الإمكانات العالية، ومواكبة انفتاح المقاولات المغربية على الأسواق الدولية، انسجاما مع التوجهات الرامية إلى جعل المغرب مركزا إقليميا للابتكار والاقتصاد الرقمي والصناعات الإبداعية.

    ومن المرتقب أن يحتضن المعرض، المنظم بمدينة كولونيا الألمانية ما بين 26 و30 غشت 2026، أبرز الفاعلين العالميين في قطاع الألعاب الإلكترونية، من مطورين وناشرين ومستثمرين وصناع محتوى وشركات تكنولوجية مبتكرة.

    وسيشارك المغرب خلال هذه الدورة برواق وطني يضم عشر مقاولات مغربية تمثل الدينامية المتصاعدة التي يعرفها قطاع الألعاب الإلكترونية بالمملكة، من بينها تسع شركات ناشئة مستفيدة من برنامج “Video Game Incubator” الذي أطلقته وزارة الشباب والثقافة والتواصل بشراكة مع سفارة فرنسا بالمغرب.

    كما ستشارك ضمن الوفد المغربي الشركة الفائزة بمسابقة “Challenge Startup Gamification by Inwi & MJCC”، المنظمة على هامش الدورة الثالثة من معرض “Morocco Gaming Expo”.

    وأوضح البلاغ أن هذه المشاركة تعكس التحول الذي يشهده المغرب في مجال الصناعات الرقمية، بفضل بروز جيل جديد من الشباب المبدع والكفاءات المتخصصة، إلى جانب توفر بيئة داعمة لتطوير قطاع الألعاب الإلكترونية.

    وأضاف المصدر ذاته أن هذه الخطوة تهدف إلى تمكين الشركات المغربية الناشئة من عرض مشاريعها أمام المستثمرين والفاعلين الدوليين، وفتح آفاق جديدة للشراكات والتوسع داخل الأسواق العالمية.

    وبحسب البلاغ، ترى الوكالة المغربية لتنمية الاستثمارات والصادرات أن المشاركة في “Gamescom 2026” تشكل محطة جديدة لتعزيز الإشعاع الاقتصادي للمملكة، وإبراز الخبرات المغربية في قطاع يشهد نموا متسارعا على المستوى الدولي.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بعد الجدل.. “ديزي دروس” يكشف سر تواجده بجانب ولي العهد في “معرض الألعاب الإلكترونية”

    زينب شكري

    أثار ظهور الرابور المغربي ديزي دروس إلى جانب ولي العهد الأمير مولاي الحسن، خلال افتتاح الدورة الثالثة من معرض المغرب لصناعة الألعاب الإلكترونية (Morocco Gaming Expo 2026)، موجة واسعة من الجدل على مواقع التواصل الاجتماعي، بعدما تساءل عدد من المتابعين عن طبيعة حضوره في الواجهة الرسمية للحدث، وعن سبب تواجده بالقرب من شخصيات حكومية وفاعلين في قطاع صناعة الألعاب الإلكترونية.

    وتحول ظهور صاحب أغنية “مع العشران” إلى موضوع نقاش واسع بين من اعتبر حضوره أمرا عاديا بالنظر إلى ارتباطه بمشروع فني جديد له علاقة بالألعاب الإلكترونية، وبين من رأى أن المشهد يطرح تساؤلات حول الاختصاص وحدود مشاركة الفنانين في التظاهرات التكنولوجية الرسمية، خاصة وأن المعرض يركز أساسا على صناعة الألعاب والابتكار الرقمي.

    وفي خضم هذا الجدل، خرج ديزي دروس عن صمته، موضحا خلفيات مشاركته في الحدث، من خلال تدوينة نشرها عبر حسابه الرسمي على “إنستغرام”، أرفقها بصور من الافتتاح، كشف فيها عن مشروع لعبة إلكترونية جديدة مستوحاة من عالم أغنيته الشهيرة “كازافونيا” التي اصدرها سنة 2011.

    وقال الرابور المغربي إن رحلته لم تتوقف عند الموسيقى فقط، مضيفا أن حلم تحويل الأجواء المغربية والشوارع الشعبية إلى لعبة إلكترونية أصبح اليوم حقيقة، موضحا أن “كازافونيا” لم تكن بالنسبة إليه مجرد أغنية، بل عالم كامل وقصة عاش تفاصيلها، قبل أن تتحول إلى تجربة رقمية جديدة تحمل اسم “CAZAFONIA – The Game”.

    وأشار ديزي دروس، إلى أن اللعبة مستوحاة من سيرته الذاتية، وتقدم شخصيات وأحداثا مستمدة من الواقع المغربي، مؤكدا أنها تجربة غير مسبوقة في العالم العربي، تجمع بين الموسيقى وثقافة الشارع المغربي وعالم الألعاب الإلكترونية في قالب ترفيهي حديث.

    وأضاف ديزي دروس، أن المشروع يمثل امتدادا لمسار بدأ سنة 2011 مع إصدار أغنية “كازافونيا”، قبل أن يتطور اليوم إلى لعبة “100 بالمئة مغربية”، تهدف إلى تقديم صورة مختلفة عن المغرب وإدخال اللاعبين إلى تفاصيل الحياة اليومية والثقافة المحلية بطريقة تفاعلية.

    من جهته، خرج مطور اللعبة أيمن الحباري ليرد بدوره على بعض التعليقات التي تحدثت عن استغلال اسمه أو استغلال الرابور للمشروع من أجل الظهور الإعلامي، نافيا هذه الاتهامات بشكل قاطع، ومؤكدا أن فكرة اللعبة جاءت أساسا من ديزي دروس نفسه.

    وأوضح الحباري، في تصريح لـ”العمق”، أن العمل على اللعبة استغرق حوالي عشرة أشهر من التطوير والتنسيق المشترك، مشيرا إلى أن الرابور المغربي هو من تواصل معه في البداية وعرض عليه فكرة إنجاز لعبة تتمحور حول شخصية “ديزي دروس” وعالمه الفني.

    وأكد مطور اللعبة أن ديزي دروس أبدى منذ البداية وعيا كبيرا بالمشروع وثقة في الفريق التقني، مضيفا أنه تعمد عدم الكشف عن مشاركته في المراحل الأولى حتى لا يتم “حرق الفكرة” قبل عرضها الرسمي.

    وكشف الحباري أن اللعبة تدور بالكامل داخل بيئة مغربية مستوحاة من شوارع وأحياء محلية، حيث يتحكم اللاعب في شخصية ديزي دروس ضمن أحداث وقصص مستمدة من الواقع المغربي، في تجربة قال إنها تسعى إلى تقديم صناعة ألعاب مغربية قادرة على المنافسة وإبراز الهوية الثقافية المحلية.

    ويأتي هذا المشروع في وقت يشهد فيه قطاع الألعاب الإلكترونية بالمغرب اهتماما متزايدا، خاصة مع تنظيم تظاهرات كبرى من قبيل “موروكو غيمينغ إكسبو”، الذي أصبح منصة تجمع المطورين الشباب والمستثمرين والمهتمين بالصناعات الرقمية، وسط رهانات على تحويل المغرب إلى فاعل إقليمي في مجال صناعة الألعاب الإلكترونية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • وزارة الشباب توقع 4 اتفاقية جديدة في مجال الألعاب الإلكترونية

    وقعت وزارة الشباب والثقافة والتواصل – قطاع التواصل، اليوم الأربعاء بالرباط، أربع اتفاقيات شراكة تهم النهوض بمهن صناعة الألعاب الإلكترونية وحقوق الطفل، فضلا عن تعميم الولوج للمهارات الرقمية.

    وتهدف هذه الاتفاقيات، التي تم توقيعها بالأحرف الأولى على هامش الدورة الثالثة من معرض المغرب لصناعة الألعاب الإلكترونية (موروكو غيمينغ إكسبو 2026)، إلى هيكلة منظومة صناعة الألعاب الإلكترونية بالمغرب، من خلال تطوير التكوين الأكاديمي والمهني وتحفيز الابتكار وريادة الأعمال.

    وتروم الاتفاقية الأولى، التي وقعتها وزارة الشباب والثقافة والتواصل ووزارة التعليم العالي والبحث العلمي والابتكار، تحديد صيغ تنزيل مسارات تكوينية أكاديمية في مهن صناعة الألعاب الإلكترونية، بهدف تزويد المملكة بكفاءات مؤهلة تستجيب لمتطلبات قطاع يشهد نموا متواصلا.

    وفي هذا الصدد، قال وزير التعليم العالي والبحث العلمي والابتكار، عزالدين الميداوي، إن “هذا المشروع الاستراتيجي يطمح لتكوين 4 آلاف متخصص في صناعة ألعاب الفيديو بحلول سنة 2029″، مضيفا أن هذا العرض التكويني الشامل الذي يستهدف التقنيين والمهندسين والباحثين على حد سواء، يروم الاستجابة لمتطلبات قطاع يوفر فرص عمل كبيرة على الصعيد الدولي.

    وأكد الوزير، في تصريح للصحافة، أنه أمام الإقبال الكبير للشباب على ألعاب الفيديو، التي غالبا ما تكون مستوردة وغير منظمة، يتعين على المملكة التحكم في كامل سلسلة القيمة لهذه الصناعة. وأشار إلى أن “الهدف يكمن في الانتقال من نموذج الاستهلاك البسيط نحو إنتاج محلي حقيقي، مهيكل وقائم على أسس علمية”.

    وهمت الاتفاقية الثانية التي جرى توقيعها بين وزارة الشباب والثقافة والتواصل وصندوق الإيداع والتدبير والشركة المغربية للهندسة السياحية، تنفيذ برامج “Gamification Lab” للوزارة وبرنامج (Gaming de loisir) للشركة المغربية للهندسة السياحية. وتهدف إلى تحفيز الابتكار وتشجيع ريادة الأعمال في منظومة الألعاب الإلكترونية وتطوير عرض ترفيهي.

    وأبرز المدير العام لصندوق الإيداع والتدبير، خالد سفير، في تصريح مماثل، أن هذه الاتفاقية تأتي في إطار مقاربة شاملة يعمل عليها صندوق الإيداع والتدبير، وتلعب دور القاطرة بين المقاولات الناشئة وبعض الإدارات.

    وقال إن “الهدف هو تمكين هذه الإدارات من اقتناء منتجات هذه المقاولات الناشئة”، مشددا على أهمية دعم المقاولات الناشئة الصاعدة في المغرب، وتمكينها من الحصول على تمويلات تساعدها على الإنتاج وإيصال منتجاتها إلى الأسواق الداخلية والخارجية.

    كما تم التوقيع على مذكرة تفاهم بين وزارة الشباب والثقافة والتواصل ومنظمة الأمم المتحدة للطفولة “يونسيف”، بهدف تعبئة الفاعلين في منظومة الألعاب الإلكترونية حول تعزيز حقوق الطفل، مع التخطيط لتنظيم حملات تحسيسية مشتركة، لاسيما من خلال الاحتفاء باليوم الوطني للطفل في إطار معرض المغرب للألعاب الإلكترونية.

    وبهذه المناسبة، أكدت ممثلة اليونسيف بالمغرب، لورا بيل، أن هذه الشراكة الاستراتيجية تهدف إلى تعزيز حقوق الطفل في اللعب، مسجلة ضرورة ضمان بيئة واقية وآمنة لهذه الفئة الهشة.

    وستتيح الاتفاقية الرابعة، الموقعة بين وزارة الشباب والثقافة والتواصل وشركة “Hewlett-Packard ” ومنظمة “إستيم مروركو” (ESTEM Morocco)، نشر برنامج لتكوين المكونين في مجال الألعاب الإلكترونية، بالاعتماد على حل “HP Gaming Garage”. كما تروم إرساء عرض تكويني عبر الأنترنت لفائدة الشباب الحاملين لـ”جواز الشباب” داخل دور الشباب، بهدف تعميم الولوج للمهارات الرقمية.

    وأكد المدير العام لشركة “Hewelett Packard” لشمال وغرب إفريقيا، صلاح وردي، في تصريح للصحافة، أن الشركة المتعددة الجنسيات تولي اهتماما خاصا لمبدأ العدالة الرقمية، لاسيما في مجال الألعاب الإلكترونية، مشيرا إلى أن الاتفاقية الموقعة مع الوزارة تروم تشجيع ولوج اللاعبين في المغرب إلى منظومة الألعاب الإلكترونية، مع ضمان مواكبتهم لتمكينهم من تطوير مهاراتهم.

    من جهتها، أوضحت رئيسة والمؤسسة المشاركة لمنظمة “إستيم موروكو”، نزهة الغريسي، أن هذه الاتفاقية الثلاثية تلامس قطاعا واعدا بالنسبة للمغرب، وهو قطاع تطوير صناعة الألعاب الإلكترونية.

    وأضافت أن “شركة “Hewlett-Packard ” تضع رهن إشارتنا حل “Hp Gaming Garage “، وهي منصة دولية للتكوين في كافة مهن الصناعة، والتي ستوضع رهن إشارة الشباب عبر تطبيق “جواز الشباب”، فضلا عن ورشات وتكوينات في كل دور الشباب بالمغرب.

    وذكرت الغريسي بأن هذا التعاون بين القطاعين العام والخاص والمجتمع المدني، يندرج في صلب الرؤية الاستراتيجية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس، من أجل خلق أكبر عدد من الفرص وتنويع المهن لفائدة الشباب.

    ويأتي تنظيم الدورة الثالثة من معرض المغرب لصناعة الألعاب الإلكترونية (موروكو غيمينغ إكسبو 2026) في سياق يكرس اختيار منظمة اليونسكو للرباط عاصمة عالمية للكتاب لسنة 2026، وفقا للرؤية الملكية الرامية إلى جعل مدينة الأنوار عاصمة ثقافية.

    وتسلط هذه النسخة الجديدة التي تنظمها وزارة الشباب والثقافة والتواصل- قطاع التواصل، حول موضوع “المواهب المغربية”، الضوء على إبداع وابتكار وخبرة المواهب المغربية الشابة، التي تسهم في تعزيز إشعاع المغرب في مجال صناعة الألعاب الإلكترونية والرياضات الإلكترونية.

    إقرأ الخبر من مصدره