Étiquette : nador

  • قبل عيد الأضحى.. تعبئة شاملة من SOSلضمان نظافة بني أنصار وأزغنغان

    حملة تحسيسية واسعة استعداداً لعيد الأضحى ببني أنصار وأزغنغان

    في إطار التزامها المتواصل بالحفاظ على نظافة المجال الحضري وتحسين جودة الخدمات البيئية، أطلقت شركة SOS NADOR EL KABIR، المفوض لها تدبير قطاع جمع النفايات بكل من بني أنصار وأزغنغان، حملة تحسيسية واسعة استعداداً لفترة عيد الأضحى المبارك، بهدف تعزيز الوعي البيئي وضمان تدبير أمثل للنفايات قبل وأثناء وبعد العيد.

    وتأتي هذه المبادرة في سياق المجهودات الاستباقية التي تبذلها الشركة لمواكبة الارتفاع الكبير في حجم النفايات المنزلية ومخلفات الأضاحي، حيث سخرت مختلف إمكانياتها البشرية واللوجستيكية لضمان…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • شوكي يرسم من جهة الشرق ملامح البرنامج الانتخابي للأحرار في استحقاقات 23 شتنبر

    كمال لمريني

    رسم رئيس حزب التجمع الوطني للأحرار، محمد شوكي، الأحد 8 مارس 2026، الملامح الكبرى للبرنامج الانتخابي لحزبه خلال الاستحقاقات التشريعية التي ستجرى في الـ23 من شتنبر المقبل، وأكد أن حزب “الحمامة” اتخذ العمل الميداني نهجاً وثقافة وفلسفة، مؤكداً أنه يولي اهتماماً خاصاً للجالية المغربية بالخارج.

    وأكد شوكي التزام حزبه بمواصلة تعزيز حضوره التنظيمي والسياسي في جهة الشرق، وإطلاق ما وصفه بـ”مسار المستقبل”، الذي يهدف إلى تقييم الحصيلة الحكومية منذ 2021 والاستماع لمطالب المواطنين والكفاءات المهنية والمنظمات الموازية، تمهيداً لوضع برنامج انتخابي شامل يستجيب لتطلعات المغاربة في الاستحقاقات المقبلة لعام 2026 وما بعدها.

    جاء هذا في مداخلة له في لقاء تواصلي احتضنه مركب المعرفة بوجدة، يوم الأحد 8 مارس الجاري، حضره المنسق الجهوي للحزب ووزراء الحزب وأعضاء المكتب السياسي، حيث شدد على المكانة التاريخية لجهة الشرق داخل الحزب.

    وفي معرض حديثه عن “مسار المستقبل”، أوضح شوكي أن الهدف من المبادرة هو فتح نقاش موضوعي وشفاف وتشاركي مع المواطنين والكفاءات المهنية والمنظمات الموازية، لتقييم الحصيلة الحكومية منذ 2021 وتحديد الأولويات المطلوبة في الفترة المقبلة.

    وذكر أن هذا المسار يسعى لمعرفة ما تحقق من مطالب المواطنين، وما يجب العمل عليه لتحسين ظروف العيش وتلبية تطلعات الفئات المهنية المختلفة، بما يضمن استمرارية التنمية الاجتماعية والاقتصادية والحقوقية.

    وشدد شوكي على أن برنامج الحزب الانتخابي المقبل سيستند إلى حصيلة الحكومة الحالية بقيادة رئيس الحكومة، عزيز أخنوش، مشيداً بالحصيلة التي بصم عليها خلال السنوات الماضية، وإصلاحاته الهيكلية والاجتماعية والاقتصادية والحقوقية، وجهوده لإنعاش الاقتصاد الوطني وتحقيق التنمية المجالية وتحسين جودة الخدمات العمومية، بما يعكس التزام الحكومة بخدمة المواطنين وتحقيق أهداف التنمية المستدامة.

    وثمن رئيس حزب “الأحرار” الدور المركزي للمنتخبين المحليين، ووصفهم بأنهم الخط الأمامي للحزب، حيث يتواصلون يومياً مع المواطنين لتلبية حاجياتهم، ويعملون على تحسين الخدمات الاجتماعية والبنية التحتية على مستوى الجماعات المحلية.

    وأوضح أن الحكومة وأعضاء الحزب ملتزمون بالعمل معهم لضمان تنفيذ برامج التنمية الجهوية حتى آخر دقيقة من ولاية الحكومة الحالية، بما يحقق فعالية العمل العمومي ويعزز الثقة بين المواطنين ومؤسسات الدولة.

    وعبر عن استعداد حزبه لتحمل المسؤولية السياسية والأخلاقية أمام المواطنين، ومواصلة العمل من أجل تحقيق التنمية الاقتصادية والاجتماعية في جهة الشرق وبقية مناطق المملكة، واستعادة ثقة المواطنين في الحزب والحكومة في الاستحقاقات المقبلة، مؤكداً أن “مسار المستقبل” سيمثل منصة للاستماع والمحاسبة والمشاركة الفاعلة لجميع فئات المجتمع، مع الالتزام بالشفافية والوضوح في العمل السياسي والتنظيمي.

    وأكد على أن جهة الشرق، التي تعد مدرسة في الوطنية، أنتجت قيادات بارزة مثل أحمد عصمان ومصطفى المنصوري، اللذين توليا قيادة الحزب في مراحل مهمة من تاريخه، مما يمنح هذه الجهة رمزية سياسية وتنظيمية خاصة.

    وأشاد بالدور المتميز للمنسق الجهوي للحزب محمد أوجار، باعتباره أحد أعمدة التنظيم الجهوي والوطني، موضحاً أن قيادته وتعزيز حضور الحزب في الشرق يعكس روح الوفاء والالتزام بالقيم التنظيمية للحزب، بحسب تعبيره.

    وأشار رئيس الحزب إلى الأهمية الاقتصادية الكبيرة لجهة الشرق، مستحضراً تاريخها الحافل في الإنتاج المعدني والزراعي، ولا سيما تضحيات العمال في مناجم الفحم الحجري بجرادة، التي ساهمت في دعم اقتصاد المملكة في مراحل حساسة.

    وأوضح أن الجهة اليوم تشكل قطباً اقتصادياً وزراعياً استراتيجياً، مؤكداً أن المشاريع المستقبلية، أبرزها إنشاء منظومة ميناء “ناظور ويست ميد” (Nador West Med)، ستسهم في التحول الاقتصادي وخلق فرص الشغل، خصوصاً للشباب، كما ستعزز تنافسية المملكة على المستوى الإقليمي والدولي.

    وأضاف شوكي أن المؤهلات الطبيعية والسياحية للجهة، بما فيها الواحات والجبال والسهول، تتيح إمكانيات واسعة لتطوير صناعات إبداعية وسياحية وسينمائية، مما يجعل جهة الشرق محوراً للتنمية الشاملة والمتنوعة، ويساهم في خلق فرص اقتصادية مستدامة.

    ولفت إلى أن الاستثمارات في هذه القطاعات ستدعم التنمية المجالية وتحقق العدالة الاجتماعية، بما يعكس اهتمام الحزب بمواكبة الرؤية الملكية لتعزيز التنمية الاقتصادية والاجتماعية.

    كما نوه شوكي بأهمية العناية بمغاربة العالم، مؤكداً أن الحزب يولي هذه الفئة اهتماماً خاصاً باعتبارهم مورداً مهماً للتنمية الاقتصادية والاجتماعية، وبما يتماشى مع رؤية الملك محمد السادس، معتبراً أن مغاربة العالم يشكلون رأس مال مهماً لدعم الاقتصاد الوطني وتعزيز التماسك الاجتماعي والثقافي بالمملكة.

    وأكد أن الحزب يسعى إلى ترسيخ العلاقة بين مغاربة العالم وجهة الشرق، لما لهم من ارتباط تاريخي بالجهة، ولما يمثلونه من جسور للتواصل والتعاون الدولي.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الناظور.. إطلاق مباراة معمارية لإنجاز المدرسة العليا للتكنولوجيا بسلوان

    ريف ديا – الناظور

    يتجه محور سلوان الحضري بإقليم الناظور إلى احتضان قطب جامعي جديد مع إطلاق مباراة معمارية لإنجاز مشروع المدرسة العليا للتكنولوجيا بالناظور (EST Nador) التابعة لجامعة محمد الأول، وهو مشروع يراهن على توسيع العرض الجامعي التقني وربطه بشكل أوثق بالتحولات الاقتصادية والصناعية واللوجستيكية التي تعرفها جهة الشرق.

    الصفقة وفق المعطيات التي جرى الاطلاع عليها، تهم التصور المعماري وتتبع أشغال البناء الخاصة بالمؤسسة الجديدة، التي ستقام بسلوان، فيما حُدد الغلاف المالي التقديري الأقصى لإنجاز الأشغال في 102 مليون درهم دون احتساب الرسوم، فيما يعود…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • 56.5 مليار درهم من التمويلات الخارجية للمغرب و”البنك الدولي” أول المانحين

    نجح المغرب خلال سنة 2024 في تجاوز عقبات السياق الدولي المتسم بحالة عدم اليقين الاقتصادي والجيوسياسي، وتعبئة تمويلات خارجية ناهزت 56,5 مليار درهم، وُجّهت أساساً لدعم الأولويات الاستراتيجية للمملكة في مجالات التنمية الاقتصادية والاجتماعية والبيئية، كما حل البنك الدولي في صدارة المانحين.

    ووفقا لتقرير نشاط مديرية الخزينة والمالية الخارجية برسم سنة 2024، يُظهر توزيع هذه التمويلات هيمنة مُساهمات البنوك متعددة الأطراف والإقليمية، التي بلغت 31,5 مليار درهم؛ “مما يعكس متانة الشراكات مع المؤسسات الدولية، من قبيل البنك الدولي، والبنك الإفريقي للتنمية، والبنك الأوروبي للاستثمار”.

    وفي المقابل، بلغت التمويلات الثنائية حوالي 25 مليار درهم؛ “ما يدل على التنويع المتزايد لمصادر التمويل وتعزيز علاقات التعاون مع عدد من الدول الشريكة” يضيف المصدر ذاته.

    وفي التفاصيل؛ أوضحت المديرية التابعة لوزارة الاقتصاد والمالية، أن المغرب عبأ لدى البنك الدولي تمويلاً بلغ 1,4 مليار دولار أمريكي (13,97 مليار درهم)، من أجل تجسيد أوراش إصلاحية كبرى، لا سيما مشروع تسريع تحول التعليم العالي بمبلغ 300 مليون دولار (3,02 مليار درهم)، ثم قرضاً ثانياً لفائدة تعزيز الرأسمال البشري بمبلغ 500 مليون دولار (5,04 مليار درهم)، ثم برنامج دعم تنفيذ إصلاح المؤسسات والمقاولات العمومية بمبلغ 350 مليون دولار (3,46 مليار درهم)، وكذا التمويل الإضافي لبرنامج دعم أداء القطاع العام بمبلغ 250 مليون دولار (2,45 مليار درهم).

    من جهة ثانية، وفي إطار الاتفاق المبرم بين المغرب وصندوق النقد الدولي في شتنبر 2023 في إطار تسهيل المرونة والاستدامة (RSF)، بقيمة 1,3 مليار دولار أمريكي لمدة 18 شهراً، التزم المغرب بتنفيذ 16 إجراءً إصلاحياً وفق جدول زمني موزع على عدة مراحل.

    وأضاف التقرير أن المرحلة الأولى عرفت إنجاز أربعة إجراءات من أصل خمسة كانت مبرمجة في البداية، مما أسفر عن صرف مبلغ لفائدة المغرب قدره 3,3 مليارات درهم.

    أما المراجعة الثانية للتسهيل نفسه، فقد مكّنت من تسجيل إنجاز الإجراءات الخمسة المقررة، وعلى هذا الأساس، صادق مجلس إدارة صندوق النقد الدولي، بتاريخ 11 نونبر 2024، على صرف مبلغ يقارب 4,1 مليار درهم لفائدة المغرب.

    وعلى المستوى القاري، بلغ إجمالي التمويلات التي منحها “البنك الإفريقي للتنمية” للمغرب خلال سنة 2024 حوالي 12,5 مليار درهم، خُصصت لإنجاز مشاريع في قطاعات الحكامة الاقتصادية، والماء، والبنيات التحتية الطرقية والمينائية، والتعليم.

    ومن بين المشاريع التي موّلها البنك الإفريقي للتنمية خلال سنة 2024، يذكر على وجه الخصوص برنامج دعم تعزيز الحكامة الاقتصادية والقدرة على الصمود أمام التغيرات المناخية (المرحلة الأولى)، وهو دعم ميزانياتي بقيمة 120 مليون أورو (1,25 مليار درهم).

    كما شمل التمويل مشروع تهيئة الجزء ذي الأولوية من منطقة الأنشطة التابعة للمركب المينائي الناظور غرب المتوسط (Nador West Med)، الذي يمتد على مساحة 800 هكتار، بحيث استفاد هذا المشروع من قرض البنك الإفريقي للتنمية بقيمة 120 مليون أورو (1,25 مليار درهم).

    كما موّل البنك الإفريقي للتنمية مشروع رقمنة وتعزيز إنتاج وتحسين أداء الماء الصالح للشرب، والذي يتضمن ثلاث مكونات تتمثل في رقمنة أنظمة الاستغلال والتدبير للمكتب الوطني للكهرباء والماء الصالح للشرب، وتعزيز إنتاج الماء الصالح للشرب، وإعادة تأهيل أنظمة تزويد الماء الصالح للشرب بعدد من التجمعات الحضرية، إذ استفاد هذا المشروع من قرض بقيمة 104,7 ملايين أورو (1,09 مليار درهم).

    وأخيراً، استثمر البنك الأوروبي لإعادة الإعمار والتنمية (BERD) ما مجموعه 460 مليون أورو في المغرب، خُصص منها مبلغ 276 مليون أورو لتمويل القطاع العام دون ضمانة من الدولة، ولا سيما لفائدة مجموعة المكتب الشريف للفوسفاط (OCP) بمبلغ 210 ملايين يورو، دعماً لمنشآتها الجديدة لتحلية المياه لأغراض صناعية، وكذا لفائدة شركة “مرسى المغرب” بمبلغ 66 مليون أورو، بهدف تعزيز تنافسية الموانئ المغربية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • أخنوش: نقوم بعمل كبير من أجل توسيع وتأهيل البنيات التحتية الخاصة بقطاع الصناعة التقليدية والاقتصاد الاجتماعي والتضامني بالجهة الشرقية

    أكد عزيز أخنوش، رئيس حزب التجمع الوطني للأحرار، أمس السبت بإقليم الناظور، خلال كلمته ضمن الجولة الحادية عشرة من “مسار الإنجازات”، أن الحكومة تولي أهمية خاصة لقطاع الصناعة التقليدية والاقتصاد الاجتماعي والتضامني بالجهة الشرقية، باعتباره ركيزة أساسية للتشغيل والتنمية المحلية، مشددا على أن مجهودا كبيرا يُبذل من أجل توسيع وتأهيل البنيات التحتية الخاصة بهذا القطاع، قصد تمكين الحرفيين والتعاونيات من ظروف أفضل للإنتاج والتسويق.

    وأوضح أخنوش أن جهة الشرق تتبوأ الصدارة وطنيا من حيث عدد التعاونيات، بما مجموعه 8.675 تعاونية، إلى جانب أزيد من 80 ألف صانع وحرفي يشتغلون بمختلف أقاليم الجهة، ما يعكس الوزن الاقتصادي والاجتماعي الكبير لهذا القطاع. وأضاف أن الحكومة تعمل على مواكبة هؤلاء الفاعلين عبر تأهيل الفضاءات المهنية، وتحسين شروط العمل، وتعزيز قدراتهم التنافسية، بما يساهم في خلق فرص شغل قارة وتحسين الدخل.

    وفي سياق حديثه عن التنمية الشاملة بالجهة، أبرز رئيس حزب التجمع الوطني للأحرار أن هذا التوجه يندرج ضمن رؤية متكاملة تقوم على تحفيز الاستثمار وخلق مناصب الشغل، مع دعم مختلف القطاعات المنتجة. وأشار في هذا الإطار إلى الدور الذي يلعبه قطاع السياحة كرافعة اقتصادية مهمة، مذكرا بالإجراءات المتخذة لتعزيز جاذبية الجهة الشرقية، وعلى رأسها رفع عدد المقاعد الجوية بنسبة 60 في المائة، إلى جانب دعم المشاريع السياحية، حيث تستفيد 48 مشروعا بالجهة من برنامج “Go Siyaha”.

    وعلى مستوى القطاع الصناعي، أقر أخنوش بوجود تحديات مرتبطة أساسا بارتفاع معدلات البطالة، غير أنه أكد أن خريطة الطريق الحكومية واضحة وتركز على خلق فرص شغل مستدامة، من خلال توفير مناطق صناعية مؤهلة وجاذبة للاستثمار. وذكر في هذا السياق منطقة التسريع الصناعي Nador West Med، الممتدة على 600 هكتار، والتي انطلقت أشغالها سنة 2024، وشرعت فعليا في استقطاب مقاولات صناعية ولوجستيكية كبرى، من بينها مصنع لإنتاج شفرات التوربينات الهوائية يوفر حاليا 1.600 منصب شغل، مع أفق بلوغ 3.300 منصب، إضافة إلى مصنع لإنتاج الإطارات من المرتقب أن يوفر 1.800 منصب شغل.

    كما تطرق أخنوش إلى توسيع المنطقة الصناعية بسلوان، ومنطقة التسريع الصناعي بوجدة التي تحتضن حوالي 50 مقاولة من قطاعات متنوعة، من بينها مقاولات تنشط في صناعة السيارات وتوفر حاليا 1.800 منصب شغل، فضلا عن توسيع Agropole ببركان الذي يضم 40 مقاولة، وتوسيع منطقة الأنشطة الاقتصادية بـ“ڭنفودة” بإقليم جرادة، حيث تنشط أزيد من 20 مقاولة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • أخنوش: قمنا بزيادة عدد المقاعد في الطائرات بـ 60% لكي نرفع عدد السياح بالجهة الشرقية

    قال عزيز أخنوش، رئيس حزب التجمع الوطني للأحرار، اليوم السبت بإقليم الناظور، خلال كلمة له ضمن الجولة الحادية عشرة من “مسار الإنجازات”، إن الحكومة تولي أهمية خاصة لتنمية الجهة الشرقية، من خلال رؤية متكاملة ترتكز على تحفيز الاستثمار وخلق فرص الشغل، ودعم القطاعات المنتجة وفي مقدمتها السياحة، والصناعة التقليدية، والصناعة.

    وفي حديثه عن قطاع السياحة، أبرز أخنوش الدور المحوري الذي يلعبه هذا القطاع في تحريك عجلة الاقتصاد وخلق فرص العمل بالجهة، مشيرا إلى أن الحكومة قامت بزيادة عدد المقاعد في الطائرات بنسبة 60 في المائة، بهدف رفع عدد السياح الوافدين على الجهة الشرقية وتعزيز جاذبيتها السياحية. كما أكد أن هذا المجهود يواكبه دعم مالي ومواكبة تقنية للمستثمرين الراغبين في إنجاز مشاريع سياحية، موضحا أن 48 مشروعا سياحيا بالجهة تستفيد حاليا من برنامج “Go Siyaha”.

    أما بخصوص قطاع الصناعة التقليدية والاقتصاد الاجتماعي والتضامني، فقد شدد أخنوش على مكانته الأساسية في خلق فرص الشغل وتعزيز الإدماج الاقتصادي، مذكرا بأن جهة الشرق تحتل المرتبة الأولى وطنيا من حيث عدد التعاونيات، بما مجموعه 8.675 تعاونية، إلى جانب أزيد من 80 ألف صانع وحرفي يشتغلون بالجهة. وأضاف أن الحكومة تقوم بمجهودات كبيرة لتوسيع وتأهيل البنيات التحتية الخاصة بالقطاع، قصد مواكبة الحرفيين والتعاونيات في مجالي الإنتاج والتسويق.

    وفي ما يتعلق بـ قطاع الصناعة، لم يُخفِ رئيس حزب التجمع الوطني للأحرار التحديات التي تواجه الجهة، وعلى رأسها ارتفاع نسبة البطالة مقارنة بباقي الجهات، لكنه أكد أن خريطة الطريق التي يتم تنزيلها واضحة وملموسة، وتجمع بين مختلف القطاعات، وهدفها الأساسي هو خلق مناصب شغل مستدامة. وأوضح أن جذب المقاولات الصناعية يتطلب توفير مناطق صناعية مؤهلة قادرة على استقبال الاستثمارات الكبرى.

    وفي هذا الإطار، أشار أخنوش إلى منطقة التسريع الصناعي Nador West Med، الممتدة على مساحة 600 هكتار، والتي انطلقت أشغالها سنة 2024، موضحا أنها ستستقبل مقاولات صناعية ولوجستيكية كبرى. ورغم أن الأشغال لم تكتمل بعد، فإن المنطقة تضم بالفعل مقاولتين صناعيتين كبيرتين، من بينها مصنع لإنتاج شفرات التوربينات الهوائية، يوفر حاليا 1.600 منصب شغل، وسيرتفع إلى 3.300 منصب، إضافة إلى مصنع لإنتاج الإطارات سيصل إلى 1.800 منصب شغل.

    كما تحدث عن توسيع المنطقة الصناعية بسلوان على مساحة 20 هكتارا، وتوسيع منطقة التسريع الصناعي بوجدة، التي تضم منطقة للمقاولات الصغرى والمتوسطة، ومنطقة لوجستيكية وتجارية، وفضاءً لترحيل الخدمات، وأوضح أن هذه المنطقة تحتضن حاليا حوالي 50 مقاولة من قطاعات مختلفة، من بينها مقاولتان في قطاع صناعة السيارات توفران 1.800 منصب شغل حاليا، مع آفاق لخلق آلاف المناصب مستقبلا.

    ولم يغفل أخنوش الإشارة إلى توسيع Agropole ببركان، الكائن في قلب منطقة فلاحية مسقية، والذي يضم حاليا 40 مقاولة، إضافة إلى توسيع منطقة الأنشطة الاقتصادية بـ“ڭنفودة”، في إطار خطة التنمية المندمجة لإقليم جرادة، حيث تنشط أزيد من 20 مقاولة.

    وختم أخنوش كلمته بالتأكيد على أن المستثمرين يبدون اهتماما متزايدا بهذه المناطق الصناعية، مشددا على أن الحكومة تواصل العمل على جلب شركات وطنية ودولية في قطاعات متنوعة، بهدف تعزيز الاستثمار وخلق فرص شغل حقيقية ومستدامة لفائدة ساكنة الجهة الشرقية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • أخنوش: لسنا راضين 100% لأن طموحاتنا للمغاربة أكبر.. وسنواصل الإصلاح بجرأة

    العمق المغربي

    أكد عزيز أخنوش رئيس حزب التجمع الوطني للأحرار، من مدينة الناظور، أن حكومته ورغم الحصيلة الإيجابية التي راكمتها خلال أربع سنوات من التدبير، إلا أنها لا تزال تطمح للمزيد.

    وقال أخنوش خلال المحطة الحادية عشرة من جولات “مسار الإنجازات”: “لسنا راضين 100%، لأن طموحاتنا لبلادنا وللمغاربة أكبر بكثير من مجرد أرقام، وهدفنا هو تعزيز ركائز الدولة الاجتماعية بشكل كامل ومستدام”.

    وشدد أخنوش على أن الحكومة نهجت “سياسات عمومية مسؤولة وإصلاحات جريئة” للوصول إلى المؤشرات الحالية، مستدلا بالأرقام الأخيرة للمندوبية السامية للتخطيط التي أظهرت نمو الناتج الداخلي الخام لسنة 2024 بـ 7.9%، وتحسن القدرة الشرائية للمواطنين بـ 5.1%.

    واعتبر رئيس الحكومة أن هذه المؤشرات ليست غاية في حد ذاتها، بل وسيلة لضمان “العيش الكريم للأسر، وتوفير فرص الشغل للشباب”، مشيرا إلى أن ارتفاع استثمارات الشركات بنسبة 20% يعد دليلا على الثقة التي يحظى بها الاقتصاد الوطني.

    وفي معرض حديثه عن الالتزامات السابقة، ذكّر أخنوش بوعود 2021 التي تحولت إلى واقع، وتحديدا في قطاع التعليم، حيث أوفت الحكومة بزيادة أجور 330 ألف موظف بما لا يقل عن 1.500 درهم، وإصلاح مسار التكوين، وبناء مئات المدارس في العالم القروي.

    اجتماعيا، أبرز أخنوش نجاح ورش الدعم المباشر، حيث تتوصل 4 ملايين أسرة بدعم شهري، إضافة إلى تكفل الدولة بانخراطات 4 ملايين أسرة في التغطية الصحية، مجسدا بذلك مفهوم “التضامن” الذي تتبناه الحكومة.

    وبخصوص جهة الشرق، أكد أخنوش أن الحكومة واجهت تحديات المنطقة بقرارات عملية، خاصة في ملف الماء، عبر تسريع أشغال سد محمد الخامس، وبرامج تحلية المياه ومعالجتها لتأمين الشرب والسقي، مما ساهم في إنقاذ المحاصيل رغم قلة التساقطات.

    وعلى مستوى التشغيل، أشار إلى أن المنطقة الصناعية “Nador West Med” ومختلف الأقطاب الصناعية بوجدة وبركان بدأت فعليا في خلق آلاف مناصب الشغل، معبرا عن وعيه بارتفاع معدلات البطالة وعزم الحكومة على خفضها عبر استقطاب المزيد من الاستثمارات.

    واختتم أخنوش كلمته بتوجيه رسائل سياسية، مؤكدا أن حزبه “لا يبيع الأوهام ولا ينتظر الانتخابات للنزول إلى الميدان”، داعيا منتخبي الحزب إلى الاستمرار في التواصل المباشر مع المواطنين والاستماع لانتقاداتهم بصدر رحب، قائلا: “نحن منفتحون على النقد البناء.. والذين يبخسون عملنا لا يهمهم سوى المقاعد، لكن المواطن يعرف الفرق بين الأمس واليوم”.

    وختم كلمته بالقول: “مسارنا لم ينتهِ، والتحديات ما زالت كبيرة، لكننا سنواصل العمل تحت التوجيهات الملكية السامية لبناء مغرب يضمن الكرامة وتكافؤ الفرص للجميع”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الناظور تحتضن النسخة الأولى من “Oriental Meeting Days” لتعزيز الاستثمار والصناعة بجهة الشرق

    ريف ديا – الناظور

    تستعد جهة الشرق لاحتضان حدث اقتصادي بارز يتمثل في النسخة الأولى من “Oriental Meeting Days Nador (OMD’2025)”، وذلك يومي 21 و22 نونبر 2025، بتنظيم من مجلة Industrie du Maroc وبشراكة مع المركز الجهوي للاستثمار و الاتحاد العام لمقاولات المغرب بجهة الشرق.

    مصادر خاصة لموقع ريف ديا أكدت أن هذا الحدث، يعد محطة استراتيجية موجهة للاستثمار والصناعة وتشغيل الشباب وتعزيز التنمية الجهوية.

    ستقام فعاليات الملتقى بمدن المهن والكفاءات بالشرق CMC-OFPPT، وهي بنية من الجيل الجديد تُواكب التحولات الصناعية التي تعرفها الجهة، وتشكل رافعة لرفع قدرات الشباب وتعزيز تنافسية المقاولات…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • موعد اقتصادي للاستثمار والتشغيل والابتكار بالجهة الشرقية.. الناظور تحتضن فعاليات “Oriental Meeting Days 2025”

    تنظم مجلة Industrie du Maroc، بشراكة مع المركز الجهوي للاستثمار والاتحاد العام لمقاولات المغرب بالجهة الشرقية، يومي (21 و22 نونبر)، النسخة الأولى من Oriental Meeting Days Nador (OMD’2025)، وهو “حدث استراتيجي مخصص للاستثمار والصناعة والتشغيل والتنمية الإقليمية”.

    وأفاد بلاغ للمجلة، توصل به موقع “كيفاش”، بأن الفعاليات ستقام بمدن المهن والكفاءات – CMC بالجهة الشرق، التي تُعد “بنية جديدة من الجيل الحديث تابعة لمكتب التكوين المهني وإنعاش الشغل OFPPT، حيث تمثل ورشًا رائدًا لإعداد كفاءات الغد ومواكبة الدينامية الصناعية بالجهة، وتعزيز قابلية تشغيل الشباب وخلق قيمة اقتصادية مستدامة”.

    وقال هشام رحيوي الإدريسي، رئيس المنتدى، إن “فعاليات Oriental Meeting Days ستوفر فضاءً للحوار وتبادل الرؤى يجمع بين صناع القرار العموميين والمستثمرين والصناعيين ورواد الأعمال والمؤسسات الأكاديمية والهيئات الرسمية، بهدف تطوير شراكات استراتيجية، وتسريع تجسيد المشاريع الكبرى، ودعم بروز منظومات صناعية فعالة، وخلق فرص شغل مستدامة”.

    وأشار البلاغ ذاته إلى أن جهة الشرق، التي تشهد دينامية متصاعدة في توطين المشاريع الصناعية عبر مختلف أقاليمها، تؤكد تموقعها اليوم كقطب توازن اقتصادي جديد، مفتوح على أوروبا وإفريقيا وحوض البحر الأبيض المتوسط.

    وستدور أشغال دورة 2025 حول ستة محاور رئيسية تهم أولًا الدور اللوجستي والاقتصادي للجهة وشبكتها الصناعية، بما في ذلك ميناء الناظور غرب المتوسط، والمنطقة الصناعية بسلوان، والقطب التكنولوجي بوجدة، والقطب الفلاحي ببركان، إلى جانب المناطق الصناعية الجديدة المندمجة. كما سيتم تسليط الضوء على الدور المحوري لمغاربة العالم المنحدرين من الجهة، باعتبارهم قوة استثمارية رئيسية وجسرًا لاستقطاب الاستثمارات الأجنبية المباشرة.

    وسيُناقش كذلك ملف التكوين والتشغيل في ارتباطه بجامعة محمد الأول، وOFPPT، وANAPEC، إلى جانب فاعلين من القطاع الخاص، بهدف رفع تحديات البطالة وملاءمة التكوين مع متطلبات سوق الشغل. وسيتم أيضًا التطرق لآفاق البناء المستدام والنجاعة الطاقية، بالإضافة إلى التقدم الذي تحققه الجهة في مجالات الذكاء الاصطناعي والمهن المستقبلية بفضل خبرة مدرسة ENIAD ببركان وجامعة محمد الأول.

    ومن بين أبرز الفعاليات، يضيف المصدر ذاته، تنظيم زيارة ميدانية حصرية لميناء الناظور غرب المتوسط لفائدة وفد وطني ودولي رفيع المستوى، للاطلاع عن قرب على واحد من أهم المشاريع الهيكلية بالمملكة. كما ستتخلل الحدث فضاءات للمعارض، ولقاءات أعمال B2B، وورشات موضوعاتية، وجلسات للتشبيك وتبادل الخبرات.

    وفي صميم الممر الأورو-متوسطي، تؤكد جهة الشرق، حسب ما حاء على لسان هشام رحيوي، أنها بصدد “ترسيخ صعودها القوي من خلال تجسيد مشاريع مهيكلة، انسجامًا مع الرؤية والإرادة السامية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله، من بينها مشروع الناظور غرب المتوسط، والقطب التكنولوجي بوجدة، والقطب الفلاحي ببركان، والمنطقة الصناعية بسلوان، مما يعزز تموقعها كجسر اقتصادي استراتيجي بين أوروبا وإفريقيا، وكجهة رائدة في الابتكار والصناعة وخلق الفرص”.

    يُذكر أن Oriental Meeting Days Nador (OMD Nador 2025) هو مبادرة من مجلة صناعة المغرب بالشراكة مع المركز الجهوي للاستثمار بجهة الشرق والاتحاد العام لمقاولات المغرب بجهة الشرق، ويهدف إلى “تثمين الجهة وتعزيز مكانتها كوجهة استراتيجية للاستثمار والابتكار والتعاون الاقتصادي، في إطار الدينامية الصناعية الجديدة التي يعرفها المغرب”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مدينة الناظور تحتضن بطولة المغرب للفول كونتاكت والكيك بوكسينغ بمشاركة واسعة

    *العلم الإلكترونية*

    في خطوة هامة نحو تعزيز الرياضات القتالية في المغرب، ستحتضن مدينة الناظور بطولة المغرب في رياضات الفول كونتاكت والكيك بوكسينغ خلال الفترة من 20 إلى 22 يونيو في القاعة المغطاة للرياضات. البطولة ستشهد مشاركة واسعة من الأبطال الرياضيين من مختلف المدن المغربية، من الذكور والإناث، الذين سيتنافسون على لقب بطل المغرب في كلا الرياضتين.

    تتوقع اللجنة المنظمة أن تشهد البطولة حضورًا كبيرًا من الجماهير وعشاق الرياضات القتالية، حيث ستقام المنافسات في أجواء حافلة بالتحدي والإثارة. كما سيكون الحدث فرصة مثالية لاكتشاف المواهب الجديدة في هاتين الرياضتين اللتين تحظيان بشعبية متزايدة في المملكة.

    البطولة المرتقبة ستكون منصة مثالية لرفع مستوى رياضات الفول كونتاكت والكيك بوكسينغ في المغرب، حيث سيتنافس الرياضيون في مستويات مختلفة وسط متابعة دقيقة من المدربين والحكام. كما سيكون الحدث فرصة للتبادل الثقافي والرياضي بين مختلف المشاركين من الأندية الرياضية المغربية.

    مع اقتراب موعد البطولة، تزداد التوقعات حول المستوى الفني العالي الذي سيقدمه المشاركون، مما يعكس تطور هذه الرياضات في المغرب ويدعم السعي المستمر لتحسين مستوى الرياضيين المغاربة في المحافل الدولية.

    إقرأ الخبر من مصدره