Étiquette : الحرب

  • ترامب: الحرب على إيران ستنتهي قريبا!

    قال الرئيس الأميركي دونالد ترامب اليوم الإثنين إن الحرب على إيران ستنتهي قريبا، من دون أن يحدد موعدا لذلك، مشد دا في الوقت نفسه على أن الهجوم الأميركي-الإسرائيلي حقق أهدافه.

    وقال ترامب في مؤتمر صحافي إن الحرب “ستنتهي قريبا، وإذا اشتعلت مجددا فسيتعرضون لضربات أشد بكثير”.

    في موضوع ذي صلة، كشف ترامب أن “التحقيق جار” في الضربة على مدرسة البنات الإيرانية، التي أوقعت عشرات القتلى والجرحى.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • ترمب: الحرب على إيران انتهت إلى حد كبير ولدي 3 أشخاص جيدين لقيادة هذا البلد

    قال الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، إن الحرب على إيران، انتهت إلى حد كبير، حسب مراسلة لشبكة « سي بي إس » الأمريكية.

    ترامب، حسبما أوردت الشبكة على موقع « إكس »، أبرز أن الولايات المتحدة الأمركية تقدمت بفارق كبير بالمقارنة مع المدة الزمنية التي تم تقديرها ما بين أربعة أو خمسة أسابيع بخصوص الحرب على إيران.

    وأضاف الرئيس الأمريكي، أن هذه الحرب قد تنتهي قريبا، لافتا إلى أن إيران لم يعد لها أسطول على البحري، ولا سلاح جوي ولا اتصالات.

    و بخصوص قيادة إيران، قال الرئيس الأمريكي، إنه شخصيا يفكر في شخص، ليكون في محل مجتبى…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • من التجسس إلى الضربات .. الذكاء الاصطناعي لاعب خفي في الحروب

    هسبريس – وجدان القرشي

    في خضم الحرب الجارية بين إيران من جهة والولايات المتحدة وإسرائيل من جهة أخرى، لم تعد المعارك تحسم فقط بالصواريخ والطائرات، بل بالخوارزميات أيضا. فقد بات الذكاء الاصطناعي لاعبا خفيا لكنه شديد التأثير في مسار الصراعات الحديثة، من تسريع اتخاذ قرارات الضربات العسكرية إلى تحليل كميات هائلة من البيانات الاستخباراتية في وقت قياسي.

    تشير تقارير دولية إلى أن استخدام هذه التقنيات ساهم في تسريع تنفيذ العمليات العسكرية، حتى وصف المشهد بدخول عصر “القصف بسرعة الفكرة”. وبين تتبع مواقع القادة عبر أدوات تحليل البيانات، والتجسس على الاتصالات، وتوجيه الضربات بدقة أكبر، يتأكد أن الحروب المعاصرة تشهد تحولا عميقا تقوده تقنيات الذكاء الاصطناعي التي تعيد رسم قواعد الصراع في العالم.

    الصراعات الدولية

    أوضح زهير الخديسي، خبير في الذكاء الاصطناعي، أن “النزاعات الأخيرة أصبحت في الغالب متركزة على ثلاثة مجالات أساسية؛ يتعلق المجال الأول بالمواد النادرة التي تُستعمل في بناء الحواسيب الضخمة والشرائح الرقمية الدقيقة، التي تصنعها تايوان وتُعد من أبرز أسباب التوتر القائم بين الولايات المتحدة الأمريكية والصين حول الجزيرة. أما المجال الثاني فيرتبط بأمن البيانات؛ إذ أصبح الأمن البياني يشكل هاجسا بالنسبة للولايات المتحدة، التي فرضت قيودا على تطبيق شركة تيك توك تخوفًا من جمع بيانات مواطنيها، كما منعت شركات صينية مثل هواوي من نشر شبكات الجيل الخامس الخاصة بها في عدد من دول أوروبا والولايات المتحدة الأمريكية”.

    وأبرز الخديسي، في تصريح لهسبريس، أن “الذكاء الاصطناعي قبل أن يكون حاضرا في التقنيات الحربية، أصبح سببا رئيسيا في العديد من الصراعات. فالصراعات حول الموارد الطاقية التي شهدناها في فنزويلا وغرينلاند تدخل في هذا السياق ويعزى إلى الدور الذي تؤديه الموارد الطاقية في تشغيل الخوادم ومراكز تحليل البيانات المعتمدة على الذكاء الاصطناعي، حيث إن غرينلاند مثلا تتيح إمكانيات كبيرة لتبريد هذه المراكز بفضل برودة مناخها”.

    أشار الخبير في الذكاء الاصطناعي إلى القصف الأخير الذي نفذته إيران واستهدف مراكز لتحليل الذكاء الاصطناعي في السعودية والإمارات، من بينها مركز تابع لشركة “أمازون” العالمية، وهو ما يبرز، بحسبه، الدور الذي بات يلعبه هذا القطاع في خلق توترات بين الدول نظرًا لأهميته في تعزيز القدرات العسكرية في أزمنة الحرب.

    وأضاف أن الذكاء الاصطناعي أثناء الحروب يستخدم بكثرة في أنشطة التجسس، مستحضرا استخدام كاميرات المراقبة التي تم الولوج إلى بياناتها وتحليلها بواسطة تقنيات الذكاء الاصطناعي، من أجل تحديد تحركات وأماكن توجه القيادات الأساسية في إيران، بهدف تنفيذ ضربات تستهدف مواقع تواجد المرشد الأعلى. كما استُخدمت، وفق المتحدث ذاته، مجموعة من التقنيات لخداع أنظمة الذكاء الاصطناعي، من خلال استعمال رسومات ثلاثية الأبعاد لدفع الطائرات بدون طيار إلى قصف مواقع محددة.

    وفي حديثه عن الاستثمارات في هذا المجال، استحضر الخديسي دور الشركات العالمية التي تقدم دعما عسكريا للدول عبر هذه التقنيات، مثل شركة “بالانتير” الأمريكية، التي تتجاوز قيمتها السوقية عشرات المليارات. وأوصى بأن يستثمر المغرب في هذا المجال، الذي يمثل مستقبل الصناعات العسكرية، والذي أعاد تشكيل مفهوم التفوق الأمني في العالم.

    الابتكار وسلسلة القتل

    قال مهدي عامري، خبير في الذكاء الاصطناعي والتواصل الرقمي، إن “الأزمات الجيو-سياسية أصبحت بمثابة مختبرات مفتوحة لتجريب هذه التقنيات؛ فالحرب الروسية الأوكرانية تحولت إلى حقل تجارب عالمي حينما طور المهندسون الأوكرانيون أنظمة ذكاء اصطناعي قادرة على تدريب الطائرات المسيّرة باستخدام ملايين الساعات من تسجيلات الطيران، ما يسمح لها بتجنب التشويش الإلكتروني وتحديد الأهداف بدقة أكبر. وفي الشرق الأوسط، بعض الأنظمة الجديدة للطائرات الاعتراضية المدعومة بالذكاء الاصطناعي يتم نشرها اليوم في المنطقة بعد أن جُرّبت في أوكرانيا لمواجهة الطائرات المسيّرة الإيرانية”.

    وزاد الخبير في الذكاء الاصطناعي والتواصل الرقمي، في تصريح لهسبريس، أن “بعض الخبراء يحذرون من أن الذكاء الاصطناعي يسرع ما يسمى في العلوم العسكرية ‘سلسلة القتل’، أي الزمن الفاصل بين اكتشاف الهدف وتنفيذ الضربة، وهو ما يزيد من مخاطر الأخطاء والضحايا المدنيين”.

    وبخصوص فهم الظاهرة اقتصاديا، قال مهدي عامري إن كل صراع عسكري اليوم يولد طلبا هائلا على الخوارزميات العسكرية والطائرات المسيرة وأنظمة تحليل البيانات، لهذا نشهد طفرة غير مسبوقة في الاستثمارات في الشركات التي تطور تقنيات دفاعية ذكية؛ فقبل أيام فقط أعلنت صناديق استثمار كبرى عن استثمار مليارات الدولارات في شركة “أدوريل” المتخصصة في هذا المجال، وهو ما رفع قيمتها السوقية إلى نحو ستين مليار دولار، كما شهدت أسهم شركات السلاح الإسرائيلية التي توفر أنظمة ذكية ارتفاعا كبيرا.

    وأوضح عامري أن “التاريخ يعلمنا أن كثيرا من الابتكارات الكبرى ولدت في زمن الحرب، من الرادار إلى الإنترنت. وربما لهذا السبب يحذر بعض الباحثين من دخول العالم مرحلة ‘الحرب الخوارزمية’، حيث لا يكون الصراع بين الجيوش فقط، بل بين الأنظمة الذكية التي تدير المعركة. والحروب المعاصرة لم تعد فقط نتيجة للصراعات الجيو-سياسية بل أصبحت أيضًا جزءًا من اقتصاد عالمي قائم على الابتكار العسكري. فالأزمات الدولية تخلق طلبا ضخما على التكنولوجيا الدفاعية، وهذا الطلب يغذي بدوره استثمارات هائلة في الذكاء الاصطناعي العسكري. وهكذا نجد أنفسنا أمام دائرة معقدة حيث تغذي الحرب التكنولوجيا، وتغذي التكنولوجيا بدورها القدرة على خوض حروب أكثر تعقيدا وسرعة”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الغازوال و »ليصانص » في زمن الحرب.. أجي تعرف منين كيستورد المغرب والمخزون ديالو والتأثير على الأسعار

    الحرب الدائرة رحاها الآن بالشرق الأوسط، تعيد إلى الواجهة، سؤال تزويد أسواق المملكة من المواد الطاقية، لاسيما « الغزوال » والبنزين، في ظل تلويح دول الخليج العربي بالتوقف عن التصدير، تحت التهديدات الإيرانية بتعطيل مضيق هرمز.

    رد الحكومة، منذ اندلاع الحرب، اقتصر على خروج لوزيرة الاقتصاد والمالية،نادية فتاح، عبر قناة تلفزيونية فرنسية، لتطمئن،دون الإفصاح عن إجراءات عملية، إلى أن المغرب يمتلك الميكانيزمات التي تؤهله لاحتواء آثار هذه الحرب حتى وإن طالت بها الأمد، كما أنه يتبع الوضع عن كثب للتعامل مع أي تطورات.

    إلى حدود منتصف ليلة الأحد 8 مارس 2026، حلق برميل…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • في حال استمرار الحرب ل3 أسابيع أخرى.. برميل النفط قد يحلق عند عتبة 150 دولار

    إذا ما تواصلت الحرب بالشرق الأوسط خلال الأسابيع الثلاثة المقبلة، فإن سعر برميل النفط سيحلق عند عتبة 150 دولار، وذلك بعد تعطل الإمدادات من دول الخليج.

    جاء ذلك على لسان وزير الطاقة القطري، سعد الكعبي الذي صرح لصحيفة « فاينشال تايمز »، محذرا من تداعيات محتملة على إمدادات النفط العالمية في حال استمرار الحرب، حيث قد يتوقف جزء كبير من الإنتاج خلال فترة وجيزة.

    وبالنسبة لوضعية الأسواق الدولية للنفط، انخفضت العقود الآجلة لخام برنت 1.14 دولار أو 1.33 في المائة لتصل إلى 84.27 دولار للبرميل، كما هبطت العقود الآجلة لخام غرب تكساس الوسيط الأمريكي 1.46 دولار أو 1.8 في المائة…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • ترامب يدعو إيران لاستسلام غير مشروط من أجل إنهاء الحرب

    أعلن الرئيس الأميركي دونالد ترامب  اليوم الجمعة 06 مارس 2026، أن « الاستسلام غير المشروط » لإيران هو السبيل الوحيد لإنهاء الحرب،وذلك تزامنا مع شن غارات هي الأعنف من نوعها على الجمهورية الإسلامية ،منذ بدء الحرب الأميركية-الإسرائيلية قبل أسبوع.

    ويأتي كلام ترامب تزامنا مع التصريحات التي أدلى بها الرئيس الإيراني مسعود بيزشكيان في وقت سابق الجمعة، حين أشار أن بعض الدول بدأت « جهود وساطة لإنهاء الحرب ».

    وكان ترامب قد أكد في تعليق عبر منصته « تروث سوشال » أنه « لن يكون هناك اتفاق مع إيران سوى الاستسلام غير المشروط ».، وأضاف أنه في حال استسلام الجمهورية الإسلامية، ستعمل…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • إيران تحصي 1332 قتيلا في صفوف المدنيين منذ اندلاع الحرب

    العمق المغربي

    أعلنت السلطات الإيرانية اليوم الجمعة أن حصيلة الضحايا المدنيين منذ بداية الهجمات الأمريكية والإسرائيلية على إيران بلغت 1332 قتيلا، إضافة إلى مئات الجرحى، فيما تتواصل الغارات على عدة مدن إيرانية، مستهدفة مواقع مدنية وبنى تحتية أساسية.

    وتأتي هذه الحصيلة في ظل سلسلة ضربات متبادلة بين إيران من جهة، والولايات المتحدة وإسرائيل من جهة أخرى، شملت مناطق سكنية ومراكز صحية وأهدافا خدمية، ما أسفر عن سقوط قتلى بين الطواقم الطبية والخدمية.

    وأعلنت محافظة فارس، جنوبي إيران، اليوم الجمعة، مقتل 20 شخصا وإصابة 30 آخرين في هجوم مشترك إسرائيلي أمريكي على مدينة شيراز، بينهم اثنان من موظفي مركز الإسعاف المحلي. كما أصيب 6 أشخاص في هجوم صاروخي استهدف مناطق سكنية في مدينة بلدختر بمحافظة لرستان غربي البلاد، وفق وكالة “تسنيم” الإيرانية.

    وفي شمال غربي إيران، أظهرت صور بثتها وسائل الإعلام دمارا واسعا في مقر الهلال الأحمر الإيراني بمدينة مهاباد، عقب قصف استهدف المنشأة الإنسانية، ما يعكس اتساع الأضرار لتطال المؤسسات الخدمية الحيوية.

    وفي طهران، أفاد التلفزيون الرسمي بأن الضربات استهدفت صباح اليوم مراكز صحية ومدرسة ومحطة وقود ومساكن وصالة رياضية، فيما أصدرت إسرائيل تحذيرات بإخلاء مدينتين صناعيتين ضمن خططها لتوسيع نطاق الضربات الاقتصادية.

    وفي المقابل، أعلنت إيران تنفيذ موجة صاروخية جديدة استهدفت مواقع إسرائيلية وأمريكية، بما في ذلك قاعدة ميرون الإسرائيلية وحاملة الطائرات “يو إس إس أبراهام لينكولن”، ما دفع القوات الأمريكية إلى التراجع عن سواحل المنطقة.

    سياسيا، عقد مجلس القيادة الإيراني اجتماعه الرابع منذ اندلاع الحرب، وقرر تقديم دعم إضافي للقوات المسلحة، في حين تستمر إيران في توثيق الأضرار البشرية والمادية الناتجة عن التصعيد المستمر.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • كلفة الحرب الأمريكية على إيران تبلغ حوالي مليار دولار يوميا

    العلم – متابعة

    بلغت التقديرات الأولية لكلفة العمليات العسكرية الجارية ضد إيران نحو مليار دولار يوميا، في ظل تصاعد وتيرة المواجهات واتساع نطاق الانتشار العسكري في المنطقة، حسب ما كشف عنه مسؤول أمريكي.

    ويشمل هذا الرقم تكاليف العمليات الجوية والبحرية، ونقل القوات، والدعم اللوجستي، إضافة إلى استهلاك الذخائر والمعدات.

    وتأتي هذه التقديرات وسط جدل متزايد في واشنطن بشأن الأعباء المالية للحرب وانعكاساتها على الموازنة الفيدرالية والاقتصاد الأمريكي.

    وأعلنت وزارة المالية الإسرائيلية أن الأضرار التي لحقت بالاقتصاد الإسرائيلي جراء الحرب المستمرة مع إيران قد تصل إلى أكثر من 9 مليارات شيكل أسبوعيا، وهو ما يعادل حوالي 2.93 مليار دولار أمريكي.

    وأفادت بأن القيود الحالية التي فرضتها قيادة الجبهة الداخلية، والتي تشمل تحديد حركة السفر إلى العمل، وإغلاق المدارس، واستدعاء قوات الاحتياط، أدت إلى تراجع ملحوظ في النشاط الاقتصادي، مما ساهم في تلك الخسائر الأسبوعية الكبيرة.

    وذكرت أنها طلبت من قيادة الجبهة الداخلية الانتقال إلى مستوى « الإنذار البرتقالي »، وهو مستوى أقل صرامة من القيود المفروضة حاليا، إذ من شأن ذلك أن يقلّص الخسائر الاقتصادية إلى نحو 4.3 مليار شيكل أسبوعيا.

    ومنذ صباح 28 فبراير الفائت، أعلنت « إسرائيل » بدء الهجوم على إيران سمّته « زئير الأسد ». وأفادت واشنطن لاحقا بأنها شنت عملية واسعة النطاق مع إسرائيل سمتها « الغضب العارم »، لافتة إلى أنها تهدف للإطاحة بنظام الحكم الإيراني.

    فيما ردت إيران بإطلاق دفعات من الصواريخ والمسيرات نحو إسرائيل ودول الخليج حيث توجد قواعد أمريكية عدة، فضلا عن العراق والأردن.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • شلل بحري قبالة طنجة.. إغلاق هرمز يعيد رسم خريطة الملاحة الدولية ويرفع الضغط على الجزيرة الخضراء

    يونس الميموني

    تعرف سواحل مدينة طنجة، منذ أيام، توقف عشرات بواخر الشحن في عرض البحر، عقب إغلاق مضيق هرمز من طرف إيران، على خلفية الحرب التي تخوضها مع إسرائيل والولايات المتحدة الأمريكية.

    وحسب موقع متخصص في تتبع حركة الملاحة البحرية، يُظهر رسو عشرات السفن قبالة سواحل ميناء طنجة المتوسط وميناء الجزيرة الخضراء الإسباني، نتيجة اختلالات واضطرابات في حركة الملاحة الدولية بسبب التصعيد العسكري بين طهران وواشنطن.

    وفي السياق ذاته، كشفت وسائل إعلام إسبانية أن ميناء الجزيرة الخضراء بات يؤدي دورًا بارزًا في مواجهة أزمة جديدة تضرب التجارة البحرية الدولية، إذ ازدادت أهمية أرصفته الاستراتيجية مع لجوء شركات الملاحة إلى تحويل مساراتها بسبب إغلاق مضيق هرمز وتصاعد التوترات في الشرق الأوسط، وهي تطورات بدأت تنعكس اقتصاديًا على عدة دول.

    وقال رئيس ميناء الجزيرة الخضراء، خيراردو لاندالوثي، إن “الصراع في الشرق الأوسط يخلق حالة فورية من عدم الاستقرار وعدم اليقين في حركة الملاحة البحرية في الخليج العربي وعلى المستوى العالمي”.

    وأشار المسؤول إلى أنه، إلى جانب إغلاق مضيق هرمز، يُتوقع احتمال تأثر الملاحة عبر مضيق باب المندب، المدخل الجنوبي للبحر الأحمر، وهو ممر أساسي للسفن المتجهة عبر قناة السويس.

    وأوضح رئيس أكبر ميناء إسباني من حيث حجم حركة البضائع أن “مضيق جبل طارق وموانئ مثل الجزيرة الخضراء تكتسي أهمية مضاعفة في أوقات النزاعات الدولية، لاحتضان إعادة تنظيم سلاسل الإمداد العابرة للقارات”، لا سيما بين الشرق الأوسط وحوض البحر الأبيض المتوسط وشمال أوروبا.

    ويأتي إغلاق مضيق هرمز، الممر الحيوي لإمدادات النفط العالمية، والتخلي عن العبور عبر قناة السويس، في وقت كانت فيه كبريات شركات الشحن تعيد تدريجيًا تهيئة مساراتها للعودة إلى القناة. غير أن التصعيد الأخير في الشرق الأوسط دفع شركات مثل “ميرسك” و”إم إس سي” و”سي إم إيه سي جي إم” إلى إعادة توجيه سفنها نحو مسارات بديلة، مع فرض رسوم إضافية على بعض الشحنات وتعليق عدد من الخدمات البحرية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • دبلوماسية التوازن: كيف تدير الرباط تقاطعات المصالح بين الخليج واشنطن وطهران؟

    خالد فاتيحي

    في خضم تصاعد التوترات الإقليمية، اختار المغرب موقعا دبلوماسيا دقيقا بين إدانة رسمية للاعتداءات الإيرانية على الخليج، وصمت محسوب إزاء الضربات الأمريكية، ما أعاد إلى الواجهة سؤال التوازن بين الالتزامات التاريخية مع الرياض وأبوظبي، وبين رهانات الرباط الاستراتيجية، خاصة في ملف الصحراء وعلاقاتها مع إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب.

    ويرى سعيد الصديقي أستاذ العلاقات الدولية والقانون الدولي بجامعة فاس ، أن موقف الرباط من الاعتداءات الإيرانية على الخليج كان “منتظرا”، بالنظر إلى ما وصفه بـ”التزام تاريخي متبادل” بين المغرب ودول الخليج بشأن دعم الوحدة الترابية وسلامة الأقاليم.

    ويشير الصديقي ضمن حلوله ضيفا على برنامج “نبض العمق” إلى طبيعة العلاقات التي تجمع الرباط بكل من المملكة العربية السعودية والإمارات العربية المتحدة، والتي تتجاوز البعد الظرفي إلى شراكة سياسية وأمنية ممتدة.

    في المقابل، يلفت الأستاذ الجامعي إلى أن الحذر الذي طبع الموقف المغربي من الضربات الأمريكية يعكس ما يسميه بـ”سياسة التحوط الاستراتيجي”، أي تجنب الاصطفاف الكامل في صراعات كبرى خارج الأطر الشرعية للأمم المتحدة. ويقارن ذلك بموقف الرباط من الحرب الروسية الأوكرانية، حيث فضلت اعتماد خطاب متوازن يحفظ المصالح دون انخراط مباشر.

    نبض الشارع ومنطق الدولة

    وبحسب المحلل السياسي ذاته، فإن المغرب، رغم مصالحه المتشعبة مع الولايات المتحدة، يضع سقفا واضحا لتعاونه، بحيث لا يتحول إلى انخراط غير مشروط في مواجهات قد لا تخدم مصالحه المباشرة. ويؤكد أن أي دعم لحرب لا تستند إلى أساس قانوني دولي واضح يظل خارج الحسابات البراغماتية للدولة.

    الجدل لم يقتصر على الموقف الرسمي، بل امتد إلى التباين الظاهر بين بعض التيارات التي عبرت عن تعاطفها مع طهران، وبين الرؤية الرسمية التي تصنف النظام الإيراني ضمن دائرة التهديد أو الاستفزاز.

    في هذا الصدد، يميز الخبير في القانون الدولي بين منطق الدولة ومنطق الحركات السياسية. فالدولة، بحسبه، تتحرك وفق تراتبية المصالح العليا السياسية والاستراتيجية والاقتصادية، وقد تتخذ قرارات لا تعكس بالضرورة المزاج الشعبي. أما الفاعلون السياسيون والمدنيون، فيعبرون عن مواقفهم من منطلقات مبدئية أو أيديولوجية، دون تحمل كلفة القرار السيادي.

    ويشدد الصديقي على أن هذا التعدد في الأصوات لا يعني وجود “انفصام” في المواقف، بل يعكس طبيعة المجال العمومي، حيث تتكلم الدولة رسميا بصوت واحد في قضايا السياسة الخارجية، بينما يحتفظ المجتمع بهوامش تعبير متنوعة، ما دام الأمر لا يتعلق بقضية وطنية جامعة كالصحراء أو بحرب يشارك فيها المغرب مباشرة.

    هل يشكل النظام الإيراني تهديدا وجوديا؟

    وحول توصيف إيران كتهديد وجودي للمغرب، يعتبر أستاذ العلاقات الدولية أن هذا الوصف مبالغ فيه. فبين “التهديد الوجودي” و”الاستفزاز السياسي” مسافة كبيرة في منطق العلاقات الدولية. ويؤكد أن تقييم المخاطر يتم بناء على معطيات واقعية ومادية، لا على اعتبارات رمزية أو سجالات إعلامية.

    ويستحضر الصديقي في هذا السياق تاريخ التوتر بين الرباط وطهران منذ الثورة الإيرانية سنة 1979، حين استضاف المغرب شاه إيران قبل أن يغادر البلاد بعد انتصار الثورة، وما أعقب ذلك من اعتراف إيراني بما يسمى “الجمهورية الصحراوية”. غير أن المتحدث يرى أن تصوير إيران باعتبارها المحرك المركزي لقضية الصحراء يفتقر إلى الدقة، مشيرا إلى أن الدعم – إن وجد – لا يرقى إلى مستوى حاسم يغير موازين النزاع.

    كما يشير إلى أن الرباط تحدثت رسميا عن دعم من سفارة إيران في الجزائر لجبهة البوليساريو، بما في ذلك شبهات تتعلق بتزويدها بتقنيات عسكرية. غير أنه يؤكد أن حجم هذا الدعم، وفق المعطيات المتداولة، يظل محدودا مقارنة بما تلقته الجبهة من أطراف أخرى.

    خيارات استراتيجية وتكلفة الاصطفاف

    في تفسير رفض المغرب لمد اليد الإيرانية خلال السنوات الأخيرة، يرجح الخبير أن الأمر مرتبط بحسابات الكلفة والعائد. فالمغرب، المنخرط في شراكات استراتيجية واسعة مع الولايات المتحدة ودول تعتبر إيران خصما مباشرا، لا يمكنه الجمع بين مسارين متناقضين دون أن يتحمل أثمانا سياسية ودبلوماسية.

    ويضيف الصديقي أن طهران أبدت، خلال فترات معينة، رغبة في تحسين العلاقات، غير أن الرباط فضلت الإبقاء على مسافة، انسجاما مع تموقعها الدولي وخياراتها في تنويع الشركاء، خاصة في سياق تحالفات جديدة تفرض وضوحا أكبر في الاصطفافات.

    سجال “بركان قبل طهران”

    على المستوى الداخلي، أثار الملف الإيراني انقساما رمزيا تجسد في شعارات من قبيل “بركان قبل طهران”، في إشارة إلى أولوية القضايا الوطنية. غير أن أستاذ العلاقات الدولية سعيد الصديقي يعتبر أن التعبير عن التضامن مع قضايا خارجية لا يعني بالضرورة تقديمها على الشأن المحلي، بل يندرج ضمن حرية التعبير عن مواقف سياسية وأخلاقية.

    ويؤكد الأستاذ الجامعي أن النقاش حول إيران في المغرب غالبا ما يتحول إلى سجال حاد، تتداخل فيه الحسابات الإقليمية مع المزايدات الداخلية، في حين أن منطق الدولة يظل محكوما بميزان المصالح، لا بالشعارات.

    ويخلص سعيد الصديقي إلى أنه في المحصلة، يبدو أن الرباط تواصل اعتماد مقاربة براغماتية تقوم على التحوط وتفادي الاصطفاف الكامل، بما يضمن حماية مصالحها الاستراتيجية، وفي مقدمتها قضية الصحراء، دون الانجرار إلى صراعات مفتوحة لا تخدم أولوياتها المباشرة.

    إقرأ الخبر من مصدره