Étiquette : دستور

  • حماة المال يطالبون بتفعيل تقارير مجلس الحسابات

    وصفت الجمعية المغربية لحماية المال العام، تقارير المجلس الأعلى للحسابات التي تشخص وتدقق وتوثق جرائم فساد المالي وتصدر توصيات، بكونها أصبحت طقسا من الطقوس العادية التي لاتبدل حالا ولا تخيف أحدًا ، و أضافت الجمعية ، “المهم هو أن نقول للعالم نحن أيضا لدينا مؤسسات للحكامة والرقابة على تدبير الشأن العام، الماركة المغربية للرقابة والمحاسبة جديرة بالتأمل والدراسة”.

    أوضح أن هذه التقارير تشير إلى وجود ضحية للفساد ونهب الأموال والريع والرشوة، والضحية في هذه الصورة هو المجتمع برمته ومستقبله في التنمية والعدالة،كما تحرص على الإشارة إلى الجاني بصفته واسمه وتؤكد بأنه مدان بأدلة لايرقى إليها الشك لأنه سرق أموالا عمومية كانت موجهة إلى تشييد قناطر ومستشفيات ومدارس وبنيات تحتية ومرافق عمومية وأجهض حلم شعب بكامله في أن يساير الأمم المتقدمة.

    وتابع ” لكن هذه التقارير نفسها تقسم بأن يحمى لصوص المال العام ،لأننا بتعبير أحدهم الذي علمهم السحر لن نجد مستقبلا من يتقدم للانتخابات (تصريحات عبد اللطيف وهبي) لذلك لاتزعجوا أحدا ولاتنصتوا للغوغائيين فهم يهدفون فقط إلى التشويش على مسيرة الإصلاح والنماء”.

    شدد على أن هذه التقارير توثق لجرائم واضحة، واختلالات تدبيرية وقانونية تتطلب جزاءات إدارية أو جنائية ،لكن المفارقة الكبرى أن بعضا من المتهمين سيكون حاضرا بالقبة المحترمة لأنه من ممثلي الأمة وسيناقش هذه التقارير بل إنه يستطيع أن يهاجم معدوها دون أن يشعر بأي توجس أو خوف.

    وأكد “تعرض تلك التقارير على ممثلي الأمة والبعض منهم متورط في الفساد وغسيل الأموال والرشوة واستغلال النفوذ ليحتفل الجميع على آلام الضحية (المجتمع)، وسيتناول الإعلام والناس تلك التقارير ،لكن لصوص المال العام والذين راكموا ثروات مشبوهة لا خوف عليهم لأن المحاسبة والعقاب لن يكونا من نصيبهم ،وسنجبر جميعا على تحمل تكلفة فسادهم ونهبهم.

    وكان المجلس الأعلى للحسابات ، سجل أن 13 حزبا لم يقم بإرجاع مبالغ الدعم إلى الخزينة العامة، بما مجموعه 4,22 مليون درهم، وتتعلق المبالغ غير المسترجعة، حسب التقرير السنوي للمجلس، بالدعم الممنوح لهذه الأحزاب برسم استحقاقات انتخابية سابقة، ويهم الأمر اقتراعات 4 شتنبر 2015 و2 أكتوبر 2015 و7 أكتوبر 2016، وكذا برسم الدعم السنوي عن سنوات 2017 و2020 و2021.

    ومن أصل 34 حزبا، أودع 29 حزبا حساباتهم السنوية برسم السنة المالية 2021، في حين تخلفت خمسة أحزاب عن تقديم حساباتها إلى المجلس برسم سنة 2021، علما أن 18 حزبا فقط من أصل 29 أدلوا بحساباتهم داخل الأجل القانوني.

    وبلغت مساهمة الدولة في تمويل الحملات الانتخابية للأحزاب السياسية برسم اقتراع 8 شتنبر 2021 ما مجموعه 336,94 مليون درهم، استفاد منها 28 حزبا، كما بلغت مساهمة الدولة في تمويل الحملات الانتخابية للأحزاب السياسية والمنظمات النقابية برسم اقتراع 5 أكتوبر 2021 لانتخاب أعضاء مجلس المستشارين ما مجموعه 19,34 مليون درهم لفائدة 12 حزبا، و11 منظمة نقابية.

    في هذا الإطار، قامت جميع الأحزاب السياسية والمنظمات النقابية المستفيدة من الدعم بالإدلاء بحسابات حملاتها الانتخابية للمجلس من أجل فحص مستندات إثبات صرف المساهمة المذكورة، وقد تم توجيه الملاحظات المسجلة إلى المسؤولين الوطنيين عن الهيئات المعنية من أجل تسوية وضعيتهم أو إرجاع مبالغ الدعم إلى الخزينة داخل الأجل.

    ومقابل ذلك، بلغت نسبة إيداع حسابات الحملات الانتخابية للمترشحين حوالي 85%، حيث أن 788 مترشحا تخلفوا عن إيداع حسابات حملاتهم، وتوصل المجلس بحسابات 4.358 مترشحا من مجموع 5.146 ملزما، وقد تم إعذار المتخلفين.

    وأسفرت عملية فحص حسابات الحملات الانتخابية للمترشحين برسم جميع الاقتراعات سالفة الذكر عن توجيه 1.046 مذكرة ملاحظات، حسب المجلس.

    وبلغ مجموع الموارد المصرح بها من طرف الأحزاب السياسية ما يناهز 499,69 مليون درهم برسم سنة 2021، بما فيها مبالغ الدعم المقدم لتمويل حملاتها الانتخابية برسم اقتراعات 2021، في حين بلغ مجموع النفقات المصرح بصرفها برسم سنة 2021 ما يناهز 502,26 مليون درهم، بما فيها مصاريف الحملات الانتخابية برسم الاقتراعات المذكورة.

    وبخصوص تدقيق الحسابات السنوية للأحزاب، فقد توقف التقرير على عدة اختلالات، تهم عدم تقديم مجموعة من الوثائق وعدم تبرير بعض المبالغ، وعدم تقديم حسابات مشهود بصحتها من طرف خبير محاسب مقيد في هيئة الخبراء المحاسبين.

    ودعا المجلس إلى مواصلة المجهودات المبذولة من طرف السلطات الحكومية المختصة، والأحزاب السياسية المعنية بإرجاع، إلى الخزينة، مبالغ الدعم غير المبررة بقيمة 4,22 مليون درهم، وعند الاقتضاء اتخاذ اإلجراءات اللازمة في حق الأحزاب التي لم تقم بتسوية وضعيتها تجاه الخزينة.

    كما أوصى بالسعي لتحقيق مزيد من الشفافية في الحسابات المالية، وذلك من خلال الحرص على تقديم الوثائق المكونة للحسابات السنوية داخل الآجال المقررة في القانون، والإشهاد بصحة الحسابات المدلى بها.

    وأصدرت المحاكم المالية التابعة للمجلس الأعلى للحسابات 104 قرارا وحكما برسم سنة 2021، بغرامات بلغ مجموعها 4.741.500.00 درهما، بالإضافة إلى الحكم بإرجاع ما مجموعه 15.739,006,88 ملايين درهم.

    وعلى مستوى المجلس، بلغ عدد القضايا التي كانت رائجة أمام غرفة التأديب المتعلق بالميزانية والشؤون المالية عند بداية سنة 2021، ما مجموعه 13 قضية تتابع النيابة العامة لدى المجلس في إطارها 49 شخصا.

    وأصدرت نفس الغرفة خلال السنة المذكورة 11 قرارا يهم 5 قضايا معروضة أمامها، حيث وصل مجموع مبالغ الغرامات المحكوم بها 1.430.000.00، كما أنجزت الغرفة خلال السنة ذاتها 14 تقريرا في إطار 3 قضايا.

    وفيما يتعلق بالمجالس الجهوية للحسابات، فقد أصدرت خلال سنة 2021 ،ما مجموعه 78 حكما في إطار 57 قضية من أصل 112 كانت رائجة أمامها عند بداية السنة. وبلغ مجموع مبالغ الغرامات الصادرة في إطار هذه الأحكام 3.311.500.00 درهما.

    وتتعلق أغلب المؤاخذات موضوع القضايا التي بتت فيها المحاكم المالية، خلال سنة 2021، بالحالات ذات الصلة بفرض وتحصيل المداخيل وتنفيذ عقود التدبير المفوض، وكذا حالات عدم التقيد بقواعد تنفيذ النفقات العمومية وبالنصوص التنظيمية المتعلقة بالصفقات العمومية، من خلال إبرام صفقات وإصدار سندات الطلب من أجل تسوية مقابل خدمات سبق إنجازها قبل تاريخ التعاقد، دون الحرص على إخضاعها للمنافسة المسبقة، وكذا الإشهاد غير الصحيح على استلام مواد وخدمات دون التأكد من مطابقتها للخصائص التقنية المتعاقد بشأنها والتي ينتج عنها الإدلاء بأوراق غير صحيحة وكذا الحصول للغير على منافع نقدية غير مبررة.

    و دعا المجلس الأعلى للحسابات، في تقريره لسنة 2021، إلى إعادة النظر في نموذج التصريح بالممتلكات المعتمد حتى يصبح واضحا وسهل الاستيعاب من طرف جميع الملزمين، بما يحد من هامش التأويل والاختلاف في تحديد الغرض من البيانات موضوع التعبئة.

    وأثار المجلس، في هذا التقرير، كذلك، أهمية “اعتماد التعبئة الإلكترونية للتصريح بالممتلكات قصد تيسير ولوج قواعد المعطيات لدى الإدارات والمؤسسات العمومية للتبادل الإلكتروني للمعطيات وتسريع وتبسيط البحث والتحري بشأن صحة المعلومات المصرح بها”.

    وأشار، في هذا السياق، إلى أن دستور المملكة أسند في فصله 147 للمجلس الأعلى للحسابات “مهمة مراقبة وتتبع التصريح بالممتلكات. كما ألزم الفصل 158 من الدستور كل شخص منتخبا كان أو معينا، يمارس مسؤولية عمومية، أن يقدم، طبقا للكيفيات المحددة في القانون، تصريحا كتابيا بالممتلكات والأصول التي في حيازته، بصفة مباشرة أو غير مباشرة، بمجرد تسلمه لمهامه، وخلال ممارستها وعند انتهائها”.

    وأضاف أن هذه المقتضيات الدستورية تعتبر تتويجا للنصوص القانونية التي صدرت سنة 2010، والتي حددت نطاق هذا الاختصاص ومجاله، وكذا كيفيات ومساطر إيداع وتلقي وتتبع ومراقبة التصاريح بالممتلكات.

    وفي هذا الإطار، قام المجلس الأعلى للحسابات خلال سنة 2021 بتلقي 1.501 تصريحا بالممتلكات، منها 279 تصريحا عن فئة الموظفين والأعوان العموميين الخاضعين، و1.222 عن الفئات الأخرى خلال الفترة من فاتح يناير 2021 إلى غاية 30 شتنبر 2022.

    أما بالنسبة للمجالس الجهوية للحسابات، فقد بلغ عدد التصاريح المودعة لديها 1.796 تصريحا عن فئة الموظفين والأعوان العموميين الملزمين خلال نفس الفترة، في حين بلغ عدد تصاريح المنتخبين المحليين الملزمين 4.506 تصريحا. وهكذا، بلغ عدد التصاريح المودعة لدى المحاكم المالية، منذ سنة 2010، ما مجموعه 347.038 تخص أزيد من 100.000 ملزم من مختلف الفئات.

    وبحسب التقرير، وفي إطار ممارستها لاختصاصها في تتبع التصريح بالممتلكات، قامت المحاكم المالية خلال سنة 2021 بتوجيه 5.679 إنذارا للملزمين الموظفين والأعوان العموميين الذين أخلوا بواجب التصريح وذلك بناء على المعطيات المحملة بالمنصة الرقمية المعدة لهذا الغرض. ويتعلق الأمر بما مجموعه 4.398 منهم لم يدلوا بالتصريح الأولي أو لم يجددوه، وبما مجموعه 1.281 لم يدلوا بالتصريح بمناسبة انتهاء المهام.

    أما بالنسبة للمنتخبين أعضاء مكاتب الجماعات الترابية والغرف المهنية المخلين بواجب التصريح بالممتلكات، فقد وجهت المجالس الجهوية للحسابات 5.021 إنذارا إلى حدود 15 يونيو 2022، منها 1.228 موجهة للمنتخبين المخلين بواجب إيداع التصاريح الموالية لمباشرة المهام أو التجديد الدوري، فيما 3.793 تم توجيهه للمنتخبين المخلين بإيداع التصريح الموالي لنهاية الانتداب.

    وسجل تقرير المجلس برسم سنة 2021 أن هذا الأخير شرع في مجموعة من الإجراءات والأعمال التحضيرية من أجل تصحيح النقائص المرصودة على مستوى تنزيل المقتضيات القانونية المؤطرة لهذا الاختصاص، مبينا أن هذه النقائص ترتبط، أساسا، بـ”معايير تحديد الأشخاص الخاضعين وبالسلطات المؤهلة لحصر قوائم الملزمين، حيث سجل على الخصوص عدم شمولية قوائم الملزمين وعدم الدقة في تحديد المهام والسلط الموجبة للتصريح في القوائم بالإضافة لعدم اعتماد معايير موحدة في الإدراج في القوائم برسم نفس القطاع”.

    ووقف المجلس كذلك على نقائص تتعلق بنموذج التصريح، إذ لوحظ في حالات عديدة تناقض بين التصريحات المتتالية لنفس الملزم وكذا تأويلات متباينة للأصناف المكونة للممتلكات وإغفال الإشارة لبعض المعطيات، وكذا عدم وضوح ومقروئية البيانات المدرجة.

    وخلص التقرير إلى أنه من شأن كل هذه الإجراءات المذكورة أن تمكن المجلس من “ممارسة اختصاصه المتعلق بمراقبة مضامين التصاريح المودعة وفق منهجية مبنية على المخاطر وتستند إلى معايير موضوعية ومحكمة الضبط والتي باشرها خلال سنة “2022.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بني ملال: دورة تكوينية حول إدماج حقوق الإنسان في التدبير الإداري للمؤسسات التعليمية

    بني ملال: دورة تكوينية حول إدماج حقوق الإنسان في التدبير الإداري للمؤسسات التعليمية

    الجمعة, 10 مارس, 2023 إلى 17:07

    بني ملال – نظمت اللجنة الجهوية لحقوق الإنسان لبني ملال خنيفرة، أمس الخميس ببني ملال، دورة تكوينية حول إدماج حقوق الإنسان في التدبير الإداري والتربوي للمؤسسات التعليمية، وذلك لفائدة 36 إطارا متدربا بالمركز الجهوي لمهن التربية والتكوين.

    وتمحورت أشغال هذه الدورة التدريبية حول التطور التاريخي لمبادئ حقوق الإنسان منذ قوانين حمورابي إلى مبادئ الاتفاقيات الاساسية لحقوق الإنسان.

    كما تم التطرق إلى مبادئ وخصائص ومرجعيات حقوق الإنسان، مع التركيز على الحق في التربية والتعليم ضمن الإعلان العالمي لحقوق الإنسان وفي المرجعيات الوطنية لاسيما دستور 2011 ، والقانون الإطار 51.17 ، وكذا والسياسات العمومية.

    وتهدف هذه الدورة التكوينية إلى تقوية معارف الأساتذة والأطر الإدارية المتدربة بالمركز الجهوي لمهن التربية و التكوين في مجال حقوق الإنسان والمواطنة، وكذا إدماج المرجعيات الوطنية والدولية ذات الصلة بحقوق الإنسان في العمل اليومي المرتبط بالتدبير الإداري والتربوي للمؤسسات التعليمية.

    كما تسعى إلى اعتماد مقاربة حقوق الإنسان في التدبير الإداري والتربوي للمؤسسات التعليمية بغية جعلها فضاءات للاحترام والتعايش والتضامن والتعاون بين التلاميذ والأطر التربوية والتعليمية.

    وتندرج هذه الدورة التكوينية في إطار تفعيل اتفاقية الشراكة التي تربط الطرفين بهدف تعزيز ثقافة حقوق الإنسان داخل المؤسسات التعليمية، وكذا تقوية قدرات الأساتذة والأطر الإدارية المتدربة في مجال حقوق الإنسان.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • المرصد الأوربي المغربي للهجرة يكشف خيوط مؤامرة تحاك ضد المغرب من أعداء المملكة

     الدار/ أحمد البوحساني

    عقد المرصد الأوروبي المغربي للهجرة، يوم الخميس بالرباط، ندوة فكرية لكشف موقفه من القرار الأخير للبرلمان الأوربي حول حقوق الإنسان ووضعية الصحافيين بالمغرب.

    وفي هذا السياق، انتقد المرصد ما أسماه جسامة المؤامرات التي تُحاك ضد الوحدة الترابية للمغرب و وجوده السياسي والاقتصادي في إفريقيا، مؤكدا أن لا خيار للمملكة سوى المضي قدما في إقرار منظومة من الهيئات والمؤسسات الدستورية وتقويتها من أجل التعامل والتعايش مع الصراعات من حولها.

    وأجمع متدخلون خلال هذه الندوة ، على أن المغرب انخرط بقوة لتطوير نموذجه الديمقراطي بتفعيل مجموعة من الاصلاحات السياسية والاقتصادية والمؤسساتية العميقة؛ ولعل أبرزها دستور 2011، الذي أرسى فعليا مرتكزات دولة المؤسسات ، وانه توج مساره الإصلاحي بالانخراط الفعلي في منظومة حقوق الإنسان الدولية والانفتاح السياسي والاقتصادي في إفريقيا، والتي كللت بتقديم المملكة المغربية لمجموعة من الخدمات والمشاريع التنموية الكبيرة للعديد من هذه الدول . فقد أصبح المغرب ينافس الدول الكبرى على خيرات القارة السمراء.

    ومن هذا المنطلق، وأشار المتدخلون إلى أن قرار البرلمان الأوروبي ضد المغرب معاد ويعتبر غير مسؤول ويتنافى مع السيادة الوطنية، لأن المملكة المغربية تبقى دولة مستقلة، ولا يمكنها أن تقبل الضغط السياسي أو الإملاءات، إذ إن عقلية الوصاية والاستعلاء في التعامل لن تمكن لا البرلمان الأوروبي أو أية دولة من داخله تقديم مساهمة في بناء العلاقات المغربية الأوروبية.

    وشددت الندوة على أن أي شراكة أوروبية ـ إفريقية لن يكتب لها النجاح بدون المغرب، فالانفتاح المغربي على القارة السمراء أو الوجود الاقتصادي والسياسي والروحي مطروح بشكل واضح، خصوصا بعد أزمة كوفيد19 والحرب الروسية الأوكرانية ، والتقلبات العالمية مع اتساع الصراعات بين الدول الكبرى، مما دفع إلى تزايد تعاون الحكومات الافريقية فيما بينها.

    وعلى هذا الأساس، سجل المرصد أن فرنسا التي استغلت خيرات إفريقيا لسنوات طويلة مطالبة بعدم التدخل في الشؤون الداخلية للدول الإفريقية، وعلى رأسها المغرب، والتفرغ لمعالجة مشاكلها الداخلية المتعلقة بمخلفات الحرب الروسية الأوكرانية وما نتج عنها من ارتفاع أسعار الطاقة والمواد الأولية والتي أبانت عن فضائح رشاوي بأوروبا. وأكد المرصد على ضرورة طرح شراكة تحافظ على منطق رابح رابح مع أوروبا، مع ضرورة استمرار العمل المشترك لتطويرها من أجل تعزيز ما تم بناؤه من علاقات الثقة المتبادلة .

    وفي تصريح صحفي لقناة الدار ، قال علي زبير، رئيس المرصد الأوروبي المغربي للهجرة، إن هذه الندوة الفكرية تأتي للتعبير عن موقف مغاربة العالم بشأن ما يحاك ضد المغرب، مبرزا أن ما يتعلق بحقوق الإنسان ليس موضوعا جديدا وإنما هي أمور متسلسلة ، موضحا أن البرلمان الأوربي الذي خرج بموقفه الأخير اتجاه المغرب، أدلى في تصريحات كثيرة سابقة نوّه من خلالها بالنموذج التنموي المغربي والتنمية المغربية ومغرب الغد ، وهو ما يعتبر أمرا غريبا يدعوا للشك.

    بدورها، فاطمة الزهراء الإدريسي، عضو المكتب السياسي لحزب الحركة الشعبية، قالت إن المشكل ليس في مناقشة أوضاع حقوق الإنسان في المغرب، وان هذه الندوة جاءت لطرح مجموعة من الأفكار والآراء والإجابة عن العديد من التساؤلات ، موضحتا أن المغرب ليس لديه مشكل مع الاتحاد الأوربي، أو مع المفوضية الأوربية وإنما هناك مشكل مع تكتلات سياسية داخل البرلمان الأوربي، والتي هي في حاجة إلى فهم أكثر لأوضاع حقوق الإنسان بالمغرب، ولعل انتخاب المغرب كعضو في مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة هو جواب كاف على مجموعة من الاتهامات التي تشكل استفزازا للمغرب وقراراته .

    إقرأ الخبر من مصدره

  • انتقادات برلمانية تلاحق استخدام الحكومة للغة الفرنسية في اجتماعات رسمية

    وجدت خطوة استخدام الحكومة، للغة الفرنسية في اجتماعات رسمية، انتقادات برلمانية، معتبرة أن ذلك يتضارب مع أحكام دستور المملكة لسنة 2011.

    وينص الدستور المغربي، أسمى وثيقة قانونية في البلاد، ضمن فصله الخامس على أن ”اللغة العربية تظل اللغة الرسمية للبلاد”، مؤكدا في فقرته الثانية على أن ”الدولة تعمل على حمايتها وتطويرها، وتنمية استعمالها”، بينما تقضي الفقرة الثالثة من ذات الفصل أن ”الأمازيغية تعد أيضا لغة رسمية للدولة باعتبارها رصيدا مشتركا لجميع المغاربة بدوت استثناء”.

    علاقة بهذا الموضوع، نبه النائب البرلماني عن حزب الحركة الشعبية محمد أوزين، إلى أن الحكومة ”لازالت وفية للغة الفرنسية سواء على مستوى التواصل داخل اجتماعاتها، كما تسرب عبر بعض القنوات الإعلامية والتواصلية، أو على مستوى القرارات الوزارية، كما هو الشأن مثلا بالنسبة للقرارات الصادرة عن بعض القطاعات الحكومية كوزارة الفلاحة”.

    واعتبر أوزين، ضمن سؤال كتابي وجهه إلى رئيس الحكومة، توصل به ”برلمان.كوم’‘، أن ذلك يشكل خرقا للدستور والقوانين ذات الصلة”، مشيرا إلى أن ”الاستمرار في استعمال اللغة الفرنسية، يشكل أيضا استفزازا لشعور المغاربة ولهويتهم الأصلية بوحدتها المتنوعة، علما أن اللغة الرسمية سواء العربية أو الأمازيغية ليست مجرد وسيلة للتواصل فقط، بل تعد مظهرا من مظاهر سيادة الدولة في بعدها الثقافي والتاريخي”.

    وشدد الأمين العام لحزب الحركة الشعبية، على أن ”مواصلة الإدارة العمومية استعمال اللغة الأجنبية كبديل عن اللغتين الرسميتين يشكل مساسا غير مقبول بالسيادة الوطنية في مختلف أبعادها”، مبرزا أن ”رئاسة الحكومة مدعوة إلى تطبيق منشور وجهته يوم 30 أكتوبر 2018، إلى الوزراء وكتاب الدولة والمندوبين السامين والمندوب العام، يلزمهم باستعمال اللغتين الرسميتين للدولة، في جميع المراسلات بين الإدارات والمواطنين”.

    وفي نفس السياق، ذكر أوزين، أن القضاء الإداري “حسم في هذا الأمر، من خلال الحكم الذي أصدرته المحكمة الإدارية بالرباط بتاريخ 20/10/2017 تحت رقم 4550، والذي أكد أن القرارات الإدارية المحررة باللغة الفرنسية تعد غير مشروعة لأنها مخالفة للدستور”.

    وإلى جانب ذلك، أفاد النائب البرلماني ذاته، أن القانون الإطار المنظم للتربية والتكوين يتماشى بدوره مع أحكام الدستور بخصوص اعتماد اللغتين الرسميتين للبلاد، مع تعزيز الانفتاح على اللغات الأكثر تداولا، ولا سيما اللغة الإنجليزية.

    وإثر كل ذلك، ساءل أوزين رئيس الحكومة عن مدى وضع ”استراتيجية لاستعمال اللغة العربية واللغة الأمازيغية في مختلف اللقاءات والمجالس الوطنية وضمنها مجلس الحكومة، وعن مآل المجلس الوطني للغات والثقافة المغربية كمؤسسة دستورية تعنى بالسياسة اللغوية الوطنية، مضيفا في سؤاله الكتابي: ”ما الجدوى من تخصيص الملايير لوزارة الانتقال الرقمي وتحديث الإدارة لحجة ترسيم الأمازيغية، إذا كانت الحكومة نفسها لا تقدم نموذجا على ذلك؟”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • قيس سعيد يعتزم حلّ المجالس البلدية

    أعلن الرئيس التونسي قيس سعيّد الذي يحتكر السلطات في البلاد، الخميس أنه سيحلّ المجالس البلدية التي تم انتخابها في العام 2018 وتعديل قانون انتخاب أعضائها.

    وقال سعيّد في مقطع فيديو نشرته الرئاسة التونسية فجر الخميس “سيتم النظر في مشروعين يتعلقان بتنقيح قانون انتخاب المجالس البلدية ثم قانون انتخاب أعضاء المجالس الوطني للاقاليم والجهات إلى جانب نص آخر يتعلق بحلّ المجالس البلدية كلّها وتعويضها بنيابات خصوصية”.

    وأضاف سعيّد خلال ترؤسه لمجلس وزاري “سنواصل المسيرة معا ولن نقبل بغير الانتصار بديلا”.

    ونظمت في مايو 2018 انتخابات بلدية هي الأولى في البلاد اثر ثورة 2011 وأعلنت الهيئة العليا المستقلة للانتخابات آنذاك أن القوائم المستقلة المشاركة في الانتخابات حصلت على 2373 مقعدا يليها حزب النهضة ذو المرجعية الاسلامية مع 2139 مقعدا ثم حزب “نداء تونس” ب 1600 مقعد.

    ولكن اثر ذلك وبسبب الصراعات السياسية دخلت المجالس في خلافات شديدة على خلفية الانتماءات السياسية لأعضائها انتهت بحل عدد منها واجراء انتخابات جديدة.

    ومكنت تلك الانتخابات من تكريس مبدأ لامركزية السلطة التي نص عليها دستور 2014 وهي من مطالب الثورة التي انطلقت من المناطق المهمشة في البلاد.

    وصادق البرلمان التونسي في أبريل 2018 على قانون الجماعات المحلية الذي منح البلديات للمرة الاولى امتيازات لمجالس مستقلة تُدار بحرية وتتمتع بصلاحيات واسعة.

    وتنافست خلال تلك الانتخابات نحو 2074 قائمة انتخابية، على 350 مجلسا بلديا في مختلف انحاء البلاد.

    ويسعى سعيّد إلى استكمال مشروعه السياسي القائم على نظام رئاسي معزّز ووضع حد للنظام البرلماني الذي تمّ إقراره إثر ثورة 2011 التي أطاحت بنظام الرئيس زين العابدين بن علي ووضعت البلاد على طريق انتقال ديموقراطي كان الوحيد في المنطقة بعد انتفاضات “الربيع العربي”.

    وفي يوليو 2022 تم إقرار دستور جديد إثر استفتاء شعبي، يضمن صلاحيات محدودة للبرلمان مقابل منح الرئيس غالبية السلطات التنفيذية ومنها تعيين الحكومة ورئيسها.

    ومطلع العام الحالي جرت انتخابات نيابية عزف عن المشاركة فيها نحو تسعين في المئة من الناخبين.

    وهاجم سعيّد مجددا معارضيه في مقطع الفيديو وانتقد التظاهرات التي تنظمها الأحزاب والجبهات المعارضة له وقال “اليوم يتظاهرون بكل حرية ويدعون ان هناك استبداد بالرغم من انهم يتظاهرون تحت حماية الأمن”.

    وتابع “يريدون أن يلعبوا دور الضحية”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مؤسسة محمد السادس لإعادة إدماج السجناء…توجيهات ملكيةلتفعيل البرامج الادماجية

    وتعد مؤسسة محمد السادس لإعادة إدماج السجناء، التي تأسست سنة 2002، نموذجا فريدا في المحيط العربي والاقليمي في مجال اعادة ادماج نزيلات ونزلاء الفضاءات السجنية وكذا الأطفال في وضعية تماس مع القانون، مستنيرة بالتوجيهات السامية لجلالته ورؤيته السديدة الهادفة إلى تعزيز قيم المملكة النبيلة في مجال تفعيل البرامج الادماجية للنهوض بأوضاع نزيلات ونزلاء الفضاءات السجنية.

    ونظمت مؤسسة محمد السادس لإعادة إدماج السجناء، أمس الأربعاء بأكادير، حفلا تكريميا لفائدة النساء الرائدات في مجال إعادة الإدماج، خصص للمرأة النزيلة والنزيلة السابقة بالفضاءات السجنية ومراكز حماية الطفولة والقائمات عليها، على مستوى جهة سوس ماسة، وذلك تحت شعار “نون نحن”.

    ويأتي هذا الحفل، الذي حضره، على الخصوص، والي جهة سوس ماسة، عامل عمالة أكادير- إداوتنان، والمنسق العام لمصالح مؤسسة محمد السادس لإعادة ادماج السجناء، وأعضاء السلطة القضائية وعدد من الفاعلين المحليين، في إطار الاحتفاء باليوم العالمي للمرأة.

    وفي كلمة بالمناسبة، قال والي جهة سوس ماسة، عامل عمالة أكادير- إداوتنان، أحمد حجي، “إن اليوم العالمي للمرأة هو مناسبة لإبراز ما حققته المرأة المغربية من إنجازات وما وصلت إليه من مكانة مشرفة في شتى المجالات، بفضل جهودها وكفاحها وطموحها لتقلد مواقع الريادة وصنع القرار، وفرض حضورها في المجتمع والمؤسسات السياسية والتمثيلية”.

    وأضاف أن دستور المملكة لسنة 2011 عزز المكتسبات التي حققتها المرأة المغربية، وساهم في تأسيس منظور جديد للتعاطي مع وضعيتها، مشيرا إلى أن هذا الإطار شجع على مزيد من الاهتمام بقضايا المرأة والنهوض بأوضاعها والعمل على تمكينها الاقتصادي.

    من جهته، قال المنسق الجهوي لمركز المصاحبة وإعادة الإدماج، التابع لمؤسسة محمد السادس لإعادة إدماج السجناء، هشام بونيشان، في تصريح لوكالة المغرب العربي للأنباء، سيتم من خلال هذا الحفل، وبمناسبة اليوم العالمي للمرأة، تكريم مجموعة من النساء الرائدات المنتميات لجميع القطاعات، كما سيتم توزيع مجموعة من المشاريع المدرة للدخل لفائدة النساء المستفيدات بكلفة إجمالية تناهز 600 ألف درهم.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • أكادير.. مؤسسة محمد السادس لإعادة إدماج السجناء تكرم النساء الرائدات في مجال إعادة الإدماج بجهة سوس ماسة

    أكادير.. مؤسسة محمد السادس لإعادة إدماج السجناء تكرم النساء الرائدات في مجال إعادة الإدماج بجهة سوس ماسة

    الخميس, 9 مارس, 2023 إلى 22:07

    أكادير – نظمت مؤسسة محمد السادس لإعادة إدماج السجناء، أمس الأربعاء بأكادير، حفلا تكريميا لفائدة النساء الرائدات في مجال إعادة الإدماج، خصص للمرأة النزيلة والنزيلة السابقة بالفضاءات السجنية ومراكز حماية الطفولة والقائمات عليها، على مستوى جهة سوس ماسة، وذلك تحت شعار “نون نحن”.

    ويأتي هذا الحفل، الذي حضره، على الخصوص، والي جهة سوس ماسة، عامل عمالة أكادير- إداوتنان، والمنسق العام لمصالح مؤسسة محمد السادس لإعادة ادماج السجناء، وأعضاء السلطة القضائية وعدد من الفاعلين المحليين، في إطار الاحتفاء باليوم العالمي للمرأة.

    وفي كلمة بالمناسبة، قال والي جهة سوس ماسة، عامل عمالة أكادير- إداوتنان، أحمد حجي، “إن اليوم العالمي للمرأة هو مناسبة لإبراز ما حققته المرأة المغربية من إنجازات وما وصلت إليه من مكانة مشرفة في شتى المجالات، بفضل جهودها وكفاحها وطموحها لتقلد مواقع الريادة وصنع القرار، وفرض حضورها في المجتمع والمؤسسات السياسية والتمثيلية”.

    وأضاف أن دستور المملكة لسنة 2011 عزز المكتسبات التي حققتها المرأة المغربية، وساهم في تأسيسِ منظور جديد للتعاطي مع وضعيتها، مشيرا إلى أن هذا الإطار شجع على مزيد من الاهتمام بقضايا المرأة والنهوض بأوضاعها والعمل على تمكينها الاقتصادي.

    من جهته، قال المنسق الجهوي لمركز المصاحبة وإعادة الإدماج، التابع لمؤسسة محمد السادس لإعادة إدماج السجناء، هشام بونيشان، في تصريح لوكالة المغرب العربي للأنباء، سيتم من خلال هذا الحفل، وبمناسبة اليوم العالمي للمرأة، تكريم مجموعة من النساء الرائدات المنتميات لجميع القطاعات، كما سيتم توزيع مجموعة من المشاريع المدرة للدخل لفائدة النساء المستفيدات بكلفة إجمالية تناهز 600 ألف درهم.

    وتعد مؤسسة محمد السادس لإعادة إدماج السجناء، التي تأسست سنة 2002، نموذجا فريدا في المحيط العربي والاقليمي في مجال اعادة ادماج نزيلات ونزلاء الفضاءات السجنية وكذا الأطفال في وضعية تماس مع القانون، مستنيرة بالتوجيهات السامية لجلالته ورؤيته السديدة الهادفة إلى تعزيز قيم المملكة النبيلة في مجال تفعيل البرامج الادماجية للنهوض بأوضاع نزيلات ونزلاء الفضاءات السجنية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • السعّيد يحول تونس إلى ضيعة خاصة ويأمر بحل مجالس البلديات

    أصدر الرئيس التونسي قيس السعيّد، اليوم الخميس، مجموعة مراسيم رئاسية، أقدم بمقتضاها على حل المجالس البلدية المنتخبة عام 2018، وتعديل القانون الانتخابي وتنظيم المجالس الجهوية والمحلية، بالإضافة إلى دعوة البرلمان الجديد للانعقاد الاثنين المقبل.

    ونص المرسوم المتعلق بحلّ المجالس البلدية، المنشور مساء اليوم في الجريدة الرسمية للبلاد، على “حلّ جميع المجالس البلدية إلى حين انتخاب مجالس بلدية جديدة”، كما فوّض “المكلف بالكتابة العامة للبلدية، تحت إشراف والي الجهة، مهمة تسيير الشؤون العادية للبلدية وإدارتها”. وألغى المرسوم “جميع الأحكام المخالفة له”.

    كما أصدر سعيّد مرسوماً يتعلّق بتنظيم انتخابات المجالس المحّلية وتركيبة المجالس الجهوية ومجالس الأقاليم، التي تعد جماعات محلية وجهوية طبقاً للباب السابع من الدستور الذي مرره العام الماضي.

    هذا وصدر أمر رئاسي يتعلق بدعوة أعضاء مجلس نواب الشعب لحضور جلسته العامة الافتتاحية يوم الاثنين 13 مارس 2023، في مقر مجلس نواب الشعب بباردو عند الساعة العاشرة صباحاً.

    وتضمن المرسوم إجراءات انطلاق الجلسة وانتخاب رئاستها، وتنظيم سير عمل المجلس التشريعي، وتكوين لجنة الفرز والنظام الداخلي.

    ومرّت سنة على حل الرئيس التونسي البرلمان المنتخب في 2014 عبر مرسوم رئاسي في 30 مارس 2022، غير أنّ المجلس التشريعي جرى إغلاقه فعلياً وتجميد أعماله في 25 يوليو 2021، مع تمكين كاتبه العام من تسيير شؤونه موقتاً.

    وتنتهي آجال انطلاق عمل البرلمان الجديد في تونس، بحسب دستور 2022 الذي صاغه قيس سعيّد، الأحد 12 مارس.

    إلى ذلك، دعا محافظ تونس كمال الفقي، في بيان، المؤسّسة الأمنية إلى حماية مقارّ البلديات والمؤسسات الراجعة إليها، بالنظر إلى كافة “الاعتداءات التي يُمكن أن تطاول رؤساء البلديات وأعضاء المجالس البلدية وكافة العاملين”، موضحاً أنه ستجرى متابعة “كلّ شخص يعتدي على البلديين قضائياً وقانونياً”، وفق نصّ البيان.

    كما أكّد الفقي على أنّه “تتعيّن حماية كلّ الوثائق وحفظ المكاتب بمقاماتها حسب الرتب والمسؤوليات”، مشيراً إلى أنّه “يُمنع إخراج أيّ وثيقة أو ما شابهها من مكاتب البلديين إلى حين تسليم العهدة إلى النيابات الخصوصية”. ولوّح بمحاسبة “كلّ من تورّط في تجاوزات إدارية ومالية صلب هذه المؤسسة”.

    وقال سعيّد، خلال جلسة لمجلس الوزراء أمس الأربعاء، إنّ “المعركة التي أقودها بالقانون ضدّ من عاثوا فساداً بالبلاد ستستمر بالقوة نفسها”، وفق تعبيره.

    وأضاف أنه “سيجرى حل المجالس البلدية كلها وتعويضها بنيابات خصوصية، كما سيجرى النظر في مشروعي مرسومين يتعلقان بتنقيح القانون الانتخابي للمجالس البلدية ومشروع يتعلق بانتخاب أعضاء مجلس الجهات والأقاليم”.

    وزعم أنّ “تونس تعيش وضعاً مالياً صعباً لم تتسبب فيه حكومته على الإطلاق”، وأنّ “من كانوا يدعون إلى محاربة الفساد هم من كانوا في طليعة المفسدين، واليوم يتظاهرون بكل حرية وتحت حماية الأمن ويدّعون أنّ هناك استبداداً”، بحسب تعبيره.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • قيس سعيد يعيد النظر في الإنتخابات البلدية

    تونس-(أ ف ب) – أعلن الرئيس التونسي قيس سعيّد الذي يحتكر السلطات في البلاد، الخميس أنه سيحلّ المجالس البلدية التي تم انتخابها في العام 2018 وتعديل قانون انتخاب أعضائها.
    وقال سعيّد في مقطع فيديو نشرته الرئاسة التونسية فجر الخميس “سيتم النظر في مشروعين يتعلقان بتنقيح قانون انتخاب المجالس البلدية ثم قانون انتخاب أعضاء المجالس الوطني للاقاليم والجهات إلى جانب نص آخر يتعلق بحلّ المجالس البلدية كلّها وتعويضها بنيابات خصوصية”.
    وأضاف سعيّد خلال ترؤسه لمجلس وزاري “سنواصل المسيرة معا ولن نقبل بغير الانتصار بديلا”.
    ونظمت في أيار/مايو 2018 انتخابات بلدية هي الأولى في البلاد اثر ثورة 2011 وأعلنت الهيئة العليا المستقلة للانتخابات آنذاك ان القوائم المستقلة المشاركة في الانتخابات حصلت على 2373 مقعدا يليها حزب النهضة ذو المرجعية الاسلامية مع 2139 مقعدا ثم حزب “نداء تونس” ب 1600 مقعد.
    ولكن اثر ذلك وبسبب الصراعات السياسية دخلت المجالس في خلافات شديدة على خلفية الانتماءات السياسية لأعضائها انتهت بحل عدد منها واجراء انتخابات جديدة.
    ومكنت تلك الانتخابات من تكريس مبدأ لامركزية السلطة التي نص عليها دستور 2014 وهي من مطالب الثورة التي انطلقت من المناطق المهمشة في البلاد.
    وصادق البرلمان التونسي في نيسان/ابريل 2018 على قانون الجماعات المحلية الذي منح البلديات للمرة الاولى امتيازات لمجالس مستقلة تُدار بحرية وتتمتع بصلاحيات واسعة.
    وتنافست خلال تلك الانتخابات نحو 2074 قائمة انتخابية، على 350 مجلسا بلديا في مختلف انحاء البلاد.
    ويسعى سعيّد إلى استكمال مشروعه السياسي القائم على نظام رئاسي معزّز ووضع حد للنظام البرلماني الذي تمّ إقراره إثر ثورة 2011 التي أطاحت بنظام الرئيس زين العابدين بن علي ووضعت البلاد على طريق انتقال ديموقراطي كان الوحيد في المنطقة بعد انتفاضات “الربيع العربي”.
    وفي تموز/يوليو 2022 تم إقرار دستور جديد إثر استفتاء شعبي، يضمن صلاحيات محدودة للبرلمان مقابل منح الرئيس غالبية السلطات التنفيذية ومنها تعيين الحكومة ورئيسها.
    ومطلع العام الحالي جرت انتخابات نيابية عزف عن المشاركة فيها نحو تسعين في المئة من الناخبين.
    وهاجم سعيّد مجددا معارضيه في مقطع الفيديو وانتقد التظاهرات التي تنظمها الأحزاب والجبهات المعارضة له وقال “اليوم يتظاهرون بكل حرية ويدعون ان هناك استبداد بالرغم من انهم يتظاهرون تحت حماية الأمن”.
    وتابع “يريدون ان يلعبوا دور الضحية”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • قيس سعيد يعتزم حل البلديات بتونس وتعويضها بـ”نيابات خصوصية”

    العمق المغربي

    أعلن الرئيس التونسي، قيس سعيد، خلال اجتماع لمجلس الوزراء، أنه يعتزم حل المجالس البلدية بالبلاد، موضحا أن مجلس الوزراء نظر في الأمر، قائلا  إن المعركة التي يقودها بالقانون ضدّ من عاثوا فسادا بالبلاد ستستمر بالقوة نفسها، وفق تعبيره.

    وأضاف، خلال كلمة بثتها صفحة الرئاسة التونسية على “فيسبوك”،أنه سيتم النظر في مشروعي مرسومين يتعلقان بتنقيح القانون الانتخابي للمجالس البلدية ومشروع يتعلق بانتخاب أعضاء مجلس الجهات والأقاليم. متابعا أنه سيتم إصدار الأمر المتعلق بدعوة مجلس النواب للانعقاد احتراما للمواعيد التي تم قطعها.

    وتعيش تونس، بحسب قيس سعيد، وضعا ماليا صعبا لم تتسبب فيه حكومته على الإطلاق، وأن “من كانوا يدعون إلى محاربة الفساد هم من كانوا في طليعة المفسدين، واليوم يتظاهرون بكل حرية وتحت حماية الأمن ويدّعون أن هناك استبدادا”، من دون تسمية أي جهة.

    وتعيش تونس في دوامة اعتقالات ومحاكمات ضمن حالة انقسام واستقطاب حاد متواصلة، فاقمت الأزمة السياسية  والأوضاع الاقتصادية الصعبة، إذ شرع سعيد في 25 يوليوز 2021 في فرض إجراءات استثنائية منها حل مجلسي القضاء والبرلمان وإصدار تشريعات بأوامر رئاسية وإجراء انتخابات تشريعية مبكرة وإقرار دستور جديد عبر استفتاء.

    وترى عدد من الهيئات الحقوقية والسياسية في تونس أن إجراءات قيس سعيد “انقلابا على دستور 2014 (دستور الثورة) وتكريسا لحكم فردي مطلق”، بينما تراها هيئات أخرى “تصحيحا لمسار ثورة 2011″، التي أطاحت بزين العابدين بن علي، بينما يرى سعيد أن إجراءاته “ضرورية وقانونية” لإنقاذ الدولة من “انهيار شامل”.

    إقرأ الخبر من مصدره