Aller au contenu

فليكسبريس

  • سياسة
  • مجتمع
  • رياضة
  • اقتصاد
  • دولي
  • المزيد
    • فيديو
    • رآي
    • حوارات
    • حوادث
    • فن و ثقافة
    • تكنولوجيا و علوم

Étiquette : 90

  • سامي فكاك: “فندق السلام” تحد فني يطمح لكسر نمطية السينما المغربية

    زينب شكري

    دخل الفيلم المغربي الجديد “فندق السلام” غمار المنافسة في القاعات السينمائية الوطنية خلال الأسبوع الجاري، ضمن موجة من الأعمال التي تراهن على استقطاب الجمهور، في مقدمتها الإنتاجات الكوميدية التي تهيمن تقليدياً على شباك التذاكر.

    ويسجل هذا العمل عودة الممثل المغربي سامي فكاك إلى الشاشة الكبيرة من خلال تجربة فنية مختلفة، اختار من خلالها خوض غمار سينما الرعب، في خطوة يسعى عبرها إلى كسر الصورة النمطية المرتبطة بالأدوار التي قدمها سابقا في المغرب.

    وقال سامي فكاك في تصريح لـ”العمق”، إن مشروع “فندق السلام” شكل تحديا حقيقيا بالنسبة إليه، خاصة في ما يتعلق بتقديم أداء مقنع ضمن قالب رعب يتطلب توازنا دقيقا بين الإيحاء والتجسيد، دون السقوط في التكرار أو المبالغة.

    وأضاف فكاك، أنه يجسد في الفيلم شخصية “كريم”، وهي شخصية مركبة تعيش صراعات داخلية في فضاء مغلق، حيث تتقاطع الأبعاد النفسية مع عناصر خارقة للطبيعة، مشيرا إلى أنها تبرز تأثير مشاعر مثل الطمع والخوف على العلاقات الإنسانية، في سياق درامي يمزج بين الواقعي والمتخيل.

    وفي حديثه عن خصوصية هذه التجربة، أوضح فكاك، أن أي فنان يسعى باستمرار إلى تنويع أدواره والبحث عن تحديات جديدة، مشيرا إلى أن العمل داخل موقع التصوير يظل فرصة لاكتساب مهارات إضافية من خلال الاحتكاك بباقي الممثلين وأفراد الطاقم التقني والفني.

    وعلى مستوى التلقي الجماهيري، يرى المتحدث أن السوق السينمائية المغربية تميل غالبا إلى تفضيل الأعمال الكوميدية التي توفر جرعة من الترفيه، غير أنه يعتبر أن “فندق السلام” يمتلك مقومات مختلفة قد تمكنه من جذب الجمهور، لكونه يستلهم عناصره من الثقافة الشعبية المغربية، خاصة ما يرتبط بعالم الجن والحكايات المتوارثة، وهو ما يمنحه طابعا قريبا من مخيال المشاهد المحلي.

    ويقدم الفيلم، الذي يحمل توقيع المخرج جمال بلمجدوب، ويمتد على مدى 90 دقيقة، تجربة سينمائية قائمة على أجواء الرعب المستمدة من الموروث الثقافي، في محاولة لتقديم تصور بصري ودرامي مغاير داخل السينما المغربية.

    وتدور أحداث الشريط حول مجموعة من الأشخاص الذين تجمعهم الرغبة في تحقيق الثراء السريع، قبل أن يجدوا أنفسهم منخرطين في مغامرة محفوفة بالمخاطر، بحثا عن كنوز مدفونة يُعتقد أنها خاضعة لحراسة قوى غيبية.

    ومع توالي الأحداث، تتحول هذه الرحلة إلى كابوس، حيث تتعرض الشخصيات لما يشبه لعنة غامضة تقلب موازين العلاقة بينهم، وتنقلهم من حالة التآلف إلى الصراع.

    ويضم العمل طاقما فنيا متنوعا، من بينهم سلوى زرهان، بنعيسى الجيراري، رشيد بديد، عبد العزيز بوزاوي، ومحمد بوصبع، بينما تكفل بإنتاجه كل من أحمد أبو النعوم، سناء الكيلالي، ومريم أبو النعوم.

    ويأتي طرح “فندق السلام” في سياق تنافس سينمائي يشهد حضور عدد من الأعمال، خصوصا الكوميدية التجارية، مثل “عائلة فوق الشبهات” و“2 أرواح” و“كازا كيرا”، ما يضع الفيلم أمام اختبار حقيقي لمدى قدرته على فرض نفسه ضمن اختيارات الجمهور، رغم اختلافه من حيث النوع والطرح.

    إقرأ الخبر من مصدره

    4 avril 2026
  • هل تمنع فرنسا استيراد الأسمدة الفوسفاتية من المغرب؟

    تتصاعد في فرنسا موجة من الجدل والانتقادات بشأن استخدام الأسمدة الفوسفاتية المستوردة، في مقدمتها تلك القادمة من المغرب، وذلك على خلفية تقارير تشير إلى احتوائها على نسب مرتفعة من معدن الكادميوم، المصنف منذ عام 1993 من قبل منظمة الصحة العالمية كمادة مُسرطنة.

    وبحسب ما أوردته وكالة الأنباء الإسبانية EFE، فقد تم رصد آثار هذا المعدن الثقيل في عدد من المنتجات الغذائية الأساسية، من بينها الخبز والمعكرونة والبطاطس، ما أثار مخاوف صحية متزايدة لدى الأوساط السياسية والعلمية.

    في هذا السياق، وصف النائب البيئي الفرنسي بنوا بيطو الوضع بأنه “فضيحة صحية” قد ترقى في خطورتها إلى أزمة الأسبستوس، مشيرًا إلى أن التعامل مع هذا الملف شهد تأخرًا لسنوات طويلة. كما أفادت تقارير إعلامية فرنسية بأن نحو نصف السكان يسجلون مستويات مقلقة من الكادميوم في البول، مع اعتبار الأطفال الفئة الأكثر عرضة بسبب نمطهم الغذائي اليومي.

    وتتركز الانتقادات على معايير استخدام هذه الأسمدة، حيث تسمح فرنسا، وفق استثناءات وطنية، بحد أقصى يبلغ 90 ملغ من الكادميوم لكل كيلوغرام، وهو مستوى يفوق السقف المعتمد أوروبيًا والمحدد في 60 ملغ، كما يتجاوز بكثير التوصيات الصحية التي تدعو إلى عدم تجاوز 20 ملغ.

    في المقابل، أعلنت وزيرة الزراعة الفرنسية آني جينيفار عن العمل على إعداد مرسوم يقضي بخفض تدريجي لنسب الكادميوم في التربة الزراعية، وهو الإجراء الذي لا يزال في انتظار المصادقة النهائية من مجلس الدولة، في خطوة تهدف إلى الحد من المخاطر الصحية المرتبطة بهذا العنصر في السلسلة الغذائية.

    إقرأ الخبر من مصدره

    4 avril 2026
  • مانشستر سيتي يتخطى ليفربول ويصعد إلى نصف نهائي كأس الاتحاد الإنجليزي

    واصل مانشستر سيتي مسيرته الناجحة في النسخة الحالية من كأس الاتحاد الإنجليزي عقب تغلبه على ضيفه ليفربول بأربعة أهداف دون رد في قمة مباريات الدور ربع النهائي من البطولة.

    بدأ ليفربول الشوط الأول بقوة إلى أن مانشستر ستي تمكن من السيطرة على مجريات الأمور مع انتصاف زمن الشوط، حيث تمكن إيرلينغ هالاند من افتتاح التسجيل من ركلة جزاء في الدقيقة 39 ثم عاد هالاند مجدداً وأحرز الهدف الثاني من ضربة رأس متقنة في الدقيقة 90+2، إثر كرة عرضية رائعة من أنطوان سيمينيو.

    وفي الدقيقة 50 بصم سيمينيو على الهدف الثالث لأصحاب الأرض، وفي ظل استسلام تام للاعبي ليفربول سجل هالاند ثالث أهدافه في اللقاء والهدف الرابع لسيتي إثر تسديدة قوية من داخل منطقة الجزاء بعد تلقيه تمريرة من نيكو أوريلي.

    وفي الدقيقة 64 أهدر محمد صلاح ركلة جزاء احتسبت لليفربول، تصدى لها بشكل رائع الحارس جيمس ترافورد.

    إقرأ الخبر من مصدره

    4 avril 2026
  • 90 مليار درهم أرباح المحروقات…فهل يُسقط الغضب الشعبي قرار تحرير الأسعار؟

    سجل الخبير في مجال الطاقة الحسين اليماني أن الأرباح التي راكمها موزعو المحروقات في المغرب تجاوزت 90 مليار درهم إلى حدود نهاية 2025، معتبرا أن هذا الرقم يعاكس تصاعد الغضب الشعبي من استمرار تحرير الأسعار، ويطرح حادا حول إمكانية التراجع عن هذا القرار والعودة إلى نظام التقنين المعتمد قبل إصلاحات حكومة عبد الإله بنكيران سنة 2015.

    وجاء ذلك ضمن نقاش متجدد حول آثار تحرير أسعار المحروقات، حيث يرى متتبعون أن السوق المغربية، التي كانت تخضع سابقاً لنظام المقاصة وتحديد الأسعار، أصبحت بعد التحرير مفتوحة بشكل كامل أمام شركات التوزيع، ما أدى إلى ارتفاع هوامش الربح في ظل غياب سقف محدد للأسعار، رغم تراجع أسعار النفط في السوق الدولية في فترات متعددة.

    وتفيد معطيات متقاطعة من تقارير برلمانية وهيئات رقابية، من بينها خلاصات مجلس المنافسة، أن قطاع المحروقات عرف تحقيق أرباح مهمة منذ التحرير، حيث سبق للمجلس أن أشار إلى اختلالات في…

    إقرأ الخبر من مصدره

    4 avril 2026
  • الطيب حمضي يطمئن المغاربة.. لا داعي للقلق من فيروس H9N2 بعد تسجيل أول إصابة بأوروبا

    الخط : A- A+

    طمأن الخبير الصحي الطيب حمضي، بشأن الوضع الوبائي في المغرب، بعد إعلان السلطات الصحية في إيطاليا تسجيل “أول إصابة بشرية” بفيروس إنفلونزا الطيور من “نوع H9N2” في أوروبا.

    وأكد الدكتور الطيب حمضي، طبيب باحث في النظم والسياسات الصحية، في تصريح لموقع “برلمان.كوم”، أنه لا يوجد ما يدعو للقلق بخصوص هذا الفيروس في المغرب أو في أوروبا.

    وأوضح حمضي في تصريحه، أن الفيروس من نوع “H9N2” وقد تم تسجيل حالة في إيطاليا لشخص قادم من أحد البلدان الإفريقية، مشيرا إلى أنه سبق رصد حالات  قليلة في ثلاثة بلدان إفريقية.

    وتابع الخبير الصحي، أن هذا الفيروس “H9N2” يصنف ضمن الفيروسات منخفضة الخطورة، ولا يشكل نفس مستوى الخطر الذي يمثله فيروس الأنفلونزا A(H5N1) المعروف بكثرة حالاته وخطورته.

    وأردف أن فيروس “H9N2” متواجد ومنذ 30 سنة تم تسجيل أقل من 200 حالة، 90 في المائة منها تم تسجيلها في الصين فقط، مضيفا أنه لم تسجل أي بؤر وبائية في العالم.

    وأشار إلى أن هذا الفيروس ينتقل أساسا من الطيور المصابة إلى الإنسان، ولم تسجل إلى حدود الساعة أي حالة انتقال هذا الفيروس بين البشر.

    وأردف أن أعراض هذا الفيروس ليست خطيرة وحالاته قليلة، وهناك مراقبة لهذه الحالات بدقة لضمان عدم حدوث أي طفرات جينية قد تمكن الفيروس من الانتقال بين البشر، مشددا أنه لا يوجد ما يستدعي للقلق أو الهلع بين المواطنين.

    إقرأ الخبر من مصدره

    3 avril 2026
  • “إعدام الأسرى الفلسطينيين”.. محامو المغرب يحذرون من “مأسسة الإرهاب” وتقنين الإبادة

    سفيان رازق

    دعت جمعية هيئات المحامين بالمغرب إلى تحرك دولي عاجل إزاء ما وصفته بـ”التصعيد الخطير” المرتبط بإقرار ما يسمى بـ”قانون إعدام الأسرى الفلسطينيين”، معتبرة أن هذا القرار يعكس “إصراراً على مواصلة سياسات تمس جوهر الحق في الحياة وتضرب عرض الحائط قواعد القانون الدولي الإنساني ومبادئ حقوق الإنسان الكونية، وإرهاب إسرائيلي ممنهج وانزلاق وتصعيد غير مسبوق”، وفق تعبيرها.

    وأعربت الجمعية، في بيان صادر عنها، عن بالغ قلقها واستنكارها لإقدام “الكنيست الصهيوني” على سن هذا القانون، الذي اعتبرته امتداداً لنهج قائم على “إرهاب الدولة المنهجي” وضمن سلسلة ممارسات تستهدف الشعب الفلسطيني، مشيرة إلى أن هذا الإجراء يشكل تصعيداً غير مسبوق وانزلاقاً خطيراً نحو تقنين ممارسات تمس أسمى الحقوق الإنسانية.

    وأكدت الجمعية أن القانون المذكور ينطوي على محاولة لإضفاء طابع قانوني على عقوبة تمس الحق الأساسي في الحياة، معتبرة أنه لا يمكن اعتباره سوى تكريس لنهج يقوم على إضعاف الضمانات الأساسية للمحاكمة العادلة، وتوسيع دائرة الانتهاكات التي تطال الأسرى الفلسطينيين، سواء من خلال ظروف الاعتقال القاسية أو عبر ممارسات تمس كرامتهم وسلامتهم الجسدية والنفسية.

    وشددت على أن إقرار مثل هذا القانون يتعارض بشكل صارخ مع التزامات دولة الاحتلال بموجب اتفاقيات جنيف، خاصة ما يتعلق بحماية الأسرى وضمان حقوقهم الأساسية، كما يتنافى مع المبادئ المستقرة في القانون الدولي لحقوق الإنسان، التي تجعل من الحق في الحياة والحق في محاكمة عادلة ضمانتين لا يجوز المساس بهما تحت أي مبرر.

    وفي السياق ذاته، اعتبرت الجمعية أن هذا القرار يأتي في إطار استمرار السياسات العدوانية، بما في ذلك التعذيب الوحشي والإهمال الطبي المتعمد، وكافة أشكال التنكيل النفسي والجسدي واللاإنساني بحق الأسرى الفلسطينيين، مشيرة إلى أنه يشكل محاولة واضحة لمأسسة الإعدام وشرعنة القتل العمد، وتوفير غطاء قانوني لما وصفته بأفعال إبادة جماعية متواصلة.

    وسجلت الجمعية بأسف عميق استمرار غياب موقف دولي حازم يرقى إلى خطورة هذه التطورات، معتبرة أن الصمت أو التردد في مواجهتها من شأنه أن يضعف منظومة الحماية الدولية ويفتح الباب أمام مزيد من الانتهاكات التي تقوض الثقة في قواعد الشرعية الدولية.

    وأعربت جمعية هيئات المحامين بالمغرب عن تضامنها الكامل مع الأسرى الفلسطينيين، مؤكدة على ضرورة ضمان كافة حقوقهم وفق المعايير الدولية، كما دعت مؤسسات المجتمع الدولي، وعلى رأسها الأمم المتحدة ومجلس حقوق الإنسان واللجنة الدولية للصليب الأحمر، إلى التحرك العاجل والفوري للاضطلاع بمسؤولياتها في حماية الأسرى الفلسطينيين ورصد أوضاعهم.

    وشددت الجمعية على مركزية الدفاع عن الحقوق الأساسية، مؤكدة أن احترام القانون الدولي الإنساني يظل شرطاً أساسياً لضمان كرامة الإنسان، مجددة دعوتها إلى تحرك دولي يضع حداً لهذه الممارسات.

    وكان الكنيست، قد صادق، الإثنين الماضي، بالقراءتين الثانية والثالثة، على قانون مثير للجدل يقضي بإعدام الأسرى الفلسطينيين المدانين بتنفيذ عمليات تصنفها السلطات الإسرائيلية “إرهابية”، في خطوة وُصفت بأنها تصعيد غير مسبوق في مسار التشريعات المرتبطة بالصراع، حيث حاز القانون على تأييد 62 عضوا، مقابل معارضة 48، مع امتناع عضو واحد، وسط انقسام داخل المؤسسة التشريعية نفسها، حيث أعلن بعض النواب نيتهم الطعن فيه أمام القضاء.

    ويقضي النص الجديد بفرض عقوبة الإعدام دون الحاجة إلى إجماع قضائي، مع منع أي إمكانية للعفو أو تخفيف الحكم لاحقا، على أن يتم تنفيذ الإعدام خلال مدة لا تتجاوز 90 يوما من تثبيته، فيما يمنح لرئيس الحكومة صلاحية تأجيل التنفيذ في “ظروف خاصة” لمدة محدودة.

    وأثار إقرار القانون ردود فعل فلسطينية غاضبة، حيث اعتبرته جهات رسمية وفصائلية وحقوقية تصعيدا خطيرا وتشريعا صريحا للإعدام خارج نطاق القانون، في انتهاك واضح لمبادئ القانون الدولي الإنساني.

    وأدانت الرئاسة الفلسطينية الخطوة، ووصفتها بأنها “جريمة حرب” تمس حقوق الأسرى، محذرة من تداعياتها على الأمن والاستقرار، ومؤكدة استمرار التحرك على المستوى الدولي لمواجهة هذا التشريع.

    من جهتها، اعتبرت وزارة الخارجية الفلسطينية أن القانون يمثل “تحولا خطيرا في تشريع الإبادة”، داعية المجتمع الدولي إلى اتخاذ إجراءات ملموسة، من بينها فرض عقوبات على إسرائيل وتعليق عضوية الكنيست في الهيئات البرلمانية الدولية.

    كما رأت الفصائل الفلسطينية، وعلى رأسها حركة حماس وحركة الجهاد الإسلامي، أن القانون يعكس “طبيعة فاشية ودموية”، ويهدد حياة آلاف الأسرى، محذرة من أنه سيؤدي إلى مزيد من التصعيد في المنطقة.

    إقرأ الخبر من مصدره

    2 avril 2026
  • رئيس إيران يوجه رسالة للشعب الأمريكي: لا نكن لكم أي عداء وواشنطن تحارب كوكيل لإسرائيل

    العمق المغربي

    وجه الرئيس الإيراني رسالة مباشرة إلى الشعب الأمريكي، شدد فيها على أن إيران لا تحمل أي عداء تجاه الولايات المتحدة أو شعوبها، وأن التوتر القائم ليس من إيران بل نتيجة سياسات واشنطن العدائية، التي تحارب طهران كوكيل لإسرائيل، مستغلة القوة العسكرية والدبلوماسية لفرض أجندتها في المنطقة.

    وفي نص الرسالة، التي جاءت قبيل خطاب الرئيس الأمريكي المتوقع حول مصير الحرب، أوضح الرئيس الإيراني أن بلاده لم تبدأ أي صراع عسكري في تاريخها الحديث، وأن كل ما قامت به من تعزيز قدراتها العسكرية كان دفاعًا عن النفس ضد العدوان المستمر من قوى أجنبية.

    وأكد الرئيس أن الشعب الإيراني يميز دائما بين حكومات الدول والشعوب، مشيرا إلى أن تصوير إيران كتهديد عالمي لا يستند إلى الواقع التاريخي ولا إلى الوقائع الراهنة، بل هو نتاج مصالح سياسية واقتصادية دولية تبحث عن اختلاق عدو لتبرير الهيمنة العسكرية والسيطرة على الأسواق الاستراتيجية.

    وتطرق الرئيس الإيراني إلى سلسلة التدخلات الأمريكية في إيران منذ منتصف القرن العشرين، بدءا من انقلاب 1953 الذي أعاد الحكم الديكتاتوري، مرورا بدعم الولايات المتحدة لنظام الشاه، ومساندة صدام حسين خلال الحرب العراقية الإيرانية، وفرض أطول وأشد العقوبات الاقتصادية في التاريخ الحديث، وصولا إلى العمليات العسكرية المباشرة في خضم المفاوضات الدولية، والتي اعتبرها خيارات مدمرة أدت إلى المزيد من العداء وعدم الاستقرار.

    كما شدد على الأثر الإنساني والتدميري لهذه السياسات على حياة الإيرانيين، مؤكدا أن القصف وتدمير البنية التحتية الحيوية مستهدف بشكل مباشر الشعب الإيراني، ويشكل خرقا للقانون الدولي وأخلاقيات الحرب، بينما لا تحقق هذه الإجراءات سوى إلحاق الضرر بمكانة الولايات المتحدة على المستوى العالمي.

    وأشار الرئيس إلى أن الحرب الحالية لم تكن مبررة بأي تهديد موضوعي من إيران، وأن المحاولات الدبلوماسية التي بذلتها طهران أُجهضت بقرارات أحادية الجانب، ما دفع بلاده لتعزيز قدراتها الدفاعية وحماية شعبها.

    ودعا الرئيس الإيراني الأمريكيين إلى النظر وراء التضليل الإعلامي والسياسي، والانتباه إلى الحقائق المتعلقة بالإمكانات العلمية والثقافية والتكنولوجية لإيران، مؤكدا أن استمرار المواجهة لن يؤدي سوى إلى تكاليف باهظة على الجميع، وأن مستقبل الأجيال القادمة يعتمد على خيار التعامل والحوار بدل الحرب والصراع.

    فيما يلي نص الرسالة كاملة:

    باسم الله الرحمان الرحيم

    إلى شعب الولايات المتحدة الأمريكية، وإلى كل الذين يسعون وراء الحقيقة ويطمحون إلى حياة أفضل وسط طوفان من التزييف والروايات المفبركة:

    إن إيران — بهذا الاسم والسمات والهوية — هي واحدة من أقدم الحضارات المستمرة في التاريخ البشري. وبالرغم من ميزاتها التاريخية والجغرافية في فترات مختلفة، إلا أن إيران لم تكن أبدًا، في تاريخها الحديث، من اختار طريق العدوان أو التوسع أو الاستعمار أو الهيمنة. وحتى بعد تحمل الاحتلال والغزو والضغوط المستمرة من القوى العالمية — ورغم امتلاكها تفوقًا عسكريًا على العديد من جيرانها — فإن إيران لم تبدأ حربًا قط. ومع ذلك، فقد تصدت بصلابة وشجاعة لكل من هاجمها.

    لا يحمل الشعب الإيراني عداءً تجاه الأمم الأخرى، بما في ذلك شعوب أمريكا وأوروبا أو الدول المجاورة. وحتى في مواجهة التدخلات والضغوط الأجنبية المتكررة طوال تاريخهم الفخور، حافظ الإيرانيون باستمرار على تمييز واضح بين الحكومات والشعوب التي تحكمها. هذا مبدأ متجذر بعمق في الثقافة الإيرانية والوعي الجمعي — وليس مجرد موقف سياسي عابر.

    لهذا السبب، فإن تصوير إيران كتهديد لا يتماشى مع الواقع التاريخي ولا مع الحقائق الملموسة اليوم. إن مثل هذا التصور هو نتاج أهواء سياسية واقتصادية للأقوياء — نابعة من الحاجة لاختلاق عدو من أجل تبرير الضغوط، والحفاظ على الهيمنة العسكرية، ودعم صناعة الأسلحة، والسيطرة على الأسواق الاستراتيجية. في مثل هذه البيئة، إذا لم يوجد تهديد، فسيتم اختراعه.

    وفي نفس هذا الإطار، حشدت الولايات المتحدة أكبر عدد من قواتها وقواعدها وقدراتها العسكرية حول إيران — وهي الدولة التي لم تبدأ حربًا واحدة على الأقل منذ تأسيس الولايات المتحدة. لقد أثبتت الاعتداءات الأمريكية الأخيرة المنطلقة من هذه القواعد مدى التهديد الذي يمثله هذا الوجود العسكري حقًا. وبطبيعة الحال، لن تتخلى أي دولة تواجه مثل هذه الظروف عن تعزيز قدراتها الدفاعية. إن ما فعلته إيران — وما زالت تفعله — هو رد فعل مدروس يرتكز على الدفاع المشروع عن النفس، وليس بأي حال من الأحوال بدءًا لحرب أو عدوان.

    لم تكن العلاقات بين إيران والولايات المتحدة معادية في الأصل، ولم تكن التفاعلات المبكرة بين الشعبين الإيراني والأمريكي مشوبة بالعداء حتى وقوع الانقلاب — وهو توتر أمريكي غير قانوني عام 1953. ومع ذلك، كانت نقطة التحول هي التدخل الرامي إلى منع تأميم موارد إيران الخاصة. لقد عطل ذلك الانقلاب العملية الديمقراطية في إيران، وأعاد الحكم الديكتاتوري، وزرع بذور عدم ثقة عميقة لدى الإيرانيين تجاه السياسات الأمريكية.

    وتعمق هذا الانعدام في الثقة أكثر مع دعم أمريكا لنظام الشاه، ومساندتها لصدام حسين خلال الحرب المفروضة في الثمانينيات، وفرض أطول وأشمل عقوبات في التاريخ الحديث، وأخيرًا العدوان العسكري غير المبرر — مرتين في خضم المفاوضات — ضد إيران.
    ومع ذلك، فشلت كل هذه الضغوط في إضعاف إيران. بل على العكس، نمت الدولة بنسبة 30% أقوى في العديد من المجالات: فقد تضاعفت معدلات الإلمام بالقراءة والكتابة ثلاث مرات، وتوسع التعليم العالي بشكل كبير، وتحققت تطورات تكنولوجية حديثة كبيرة بنسبة 90% منذ الثورة، وتحسنت الخدمات الصحية، وتطورت البنية التحتية بوتيرة وحجم لا يقارنان بالماضي. هذه وقائع ملموسة وقابلة للملاحظة وتقف بشكل مستقل عن الروايات المفبركة.

    وفي الوقت نفسه، يجب عدم الاستهانة بالتأثير التدميري وغير الإنساني للعقوبات والحروب والعدوان على حياة الشعب الإيراني الصامد. إن استمرار العدوان العسكري وعمليات القصف الأخيرة يؤثر بعمق على حياة الناس ومواقفهم ومنظورهم. وهذا يعكس حقيقة إنسانية أساسية: عندما تلحق الحرب ضررًا لا يمكن إصلاحه بالأرواح والبيوت والمدن والمستقبل، فإن الناس لن يقفوا غير مبالين تجاه المسؤولين عن ذلك.

    وهذا يثير سؤالًا جوهريًا: أي من مصالح الشعب الأمريكي تخدمها هذه الحرب حقًا؟ هل كان هناك أي تهديد موضوعي من إيران يبرر مثل هذا السلوك؟ هل تخدم مجازر الأطفال الأبرياء، أو تدمير مرافق الأدوية لعلاج السرطان، أو التباهي بقصف بلد وإعادته “إلى العصور الحجرية” أي غرض سوى الإضرار بمكانة الولايات المتحدة العالمية؟

    لقد سعت إيران للمفاوضات، وتوصلت إلى اتفاق، وأوفت بجميع التزاماتها. إن قرار الانسحاب من ذلك الاتفاق، والتصعيد نحو المواجهة، وشن عملين عدوانيين في خضم المفاوضات كانت خيارات مدمرة اتخذتها الحكومة الأمريكية — خيارات خدمت أوهام معتدٍ أجنبي.

    إن مهاجمة البنية التحتية الحيوية لإيران — بما في ذلك المنشآت الطاقية والصناعية — تستهدف الشعب الإيراني بشكل مباشر. وفضلاً عن كون هذه الأعمال تشكل جريمة حرب، فإنها تحمل عواقب تمتد إلى ما هو أبعد من حدود إيران؛ فهي تولد عدم الاستقرار، وتزيد التكاليف البشرية والاقتصادية، وتديم دورات التوتر، وتزرع بذور الاستياء التي ستستمر لسنوات. هذا ليس استعراضًا للقوة؛ بل هو علامة على ارتباك استراتيجي وعجز عن تحقيق حل مستدام.

    أليس صحيحًا أيضًا أن أمريكا قد دخلت في هذا العدوان كوكيل لإسرائيل، متأثرة ومنساقة من قبل ذلك النظام؟ أليس صحيحًا أن إسرائيل، من خلال اصطناع تهديد إيراني، تسعى لصرف الانتباه العالمي عن جرائمها ضد الفلسطينيين؟ أليس من الواضح أن إسرائيل تهدف الآن لمحاربة إيران حتى آخر جندي أمريكي وآخر دولار من دافعي الضرائب الأمريكيين — ملقية بعبء أوهامها على إيران والمنطقة والولايات المتحدة نفسها في سبيل مصالح غير مشروعة؟

    هل “أمريكا أولاً” هي حقًا من أولويات الحكومة الأمريكية اليوم؟

    إنني أدعوكم للنظر إلى ما وراء آلة التضليل — التي تعد جزءًا لا يتجزأ من هذا العدوان — والتحدث بدلاً من ذلك مع أولئك الذين زاروا إيران. راقبوا العديد من المهاجرين الإيرانيين المتميزين — الذين تعلموا في إيران — والذين يدرسون ويجرون الأبحاث الآن في أرقى الجامعات العالمية، أو يساهمون في أكثر شركات التكنولوجيا تقدمًا في الغرب. هل تتماشى هذه الحقائق مع التشويهات التي تُنقل لكم عن إيران وشعبها؟

    اليوم، يقف العالم عند مفترق طرق. الاستمرار في طريق المواجهة هو أكثر تكلفة وعبثية من أي وقت مضى. إن الاختيار بين المواجهة والتعامل هو اختيار حقيقي وحاسم؛ ونتيجته ستشكل المستقبل لأجيال قادمة. طوال آلاف السنين من تاريخها الفخور، صمدت إيران أمام العديد من المعتدين؛ وكل ما تبقى منهم هو أسماء ملطخة في التاريخ، بينما تظل إيران باقية — صامدة، كريمة، وفخورة.

    إقرأ الخبر من مصدره

    1 avril 2026
  • ثورة تشريعية لإنهاء « جمود العقار ».. المنصوري تكشف تفاصيل تعديل قانون التجزئات السكنية

    وضعت وزارة إعداد التراب الوطني والتعمير والإسكان وسياسة المدينة حداً لثلاثة عقود من الركود التشريعي الذي طبع منظومة العقار في المغرب، وذلك من خلال تقديم مشروع القانون رقم 34.21 الذي يقضي بتغيير وتتميم القانون 25.90 المتعلق بالتجزئات العقارية والمجموعات السكنية. وأكدت الوزيرة فاطمة الزهراء المنصوري، خلال عرضها للمشروع أمام لجنة الداخلية بمجلس النواب، أن هذا التعديل أملته ضرورة معالجة « النقائص المزمنة » والإكراهات الميدانية التي أعاقت لسنوات تحقيق تنمية عمرانية متوازنة، مشيرة إلى أن الصيغة القديمة للقانون لم تعد تواكب التحولات المتسارعة التي يعرفها…

    إقرأ الخبر من مصدره

    1 avril 2026
  • وداعاً لختم جواز السفر.. أوروبا تشرع في اعتماد نظام جديد لدخول منطقة « شنغن » بدءا من الأسبوع المقبل

    يستعد المسافرون المغاربة ومعهم مواطنو الدول من خارج الاتحاد الأوروبي لتحول جذري في إجراءات عبور الحدود، مع انطلاق النظام الإلكتروني الجديد للدخول والخروج (EES). 

    ويعتمد هذا النظام على قاعدة بيانات بيومترية متطورة تشمل بصمات الأصابع وصور الوجه، تُحفظ لمدة ثلاث سنوات، مما ينهي حقبة « الختم اليدوي » التقليدي على جوازات السفر. 

    وفيما أعلنت إسبانيا عن جاهزية مطاراتها الكبرى مثل « مدريد-باراخاس » بتثبيت أجهزة الخدمة الذاتية والممرات البيومترية، بدأت فرنسا بالفعل في تفعيل النظام ميدانياً. 

    ويهدف هذا التطور الرقمي إلى ضبط مدة الإقامة القانونية (90 يوماً ضمن كل 180 يوماً) بدقة متناهية وفي الوقت الفعلي، مما يضع حداً لمحاولات « تصفير » عداد الأيام عبر الرحلات القصيرة، ويجعل من تجاوز مدة التأشيرة أمراً مرصوداً آلياً من قبل خوارزميات لا تقبل الخطأ.

    وتشير تقديرات سلطات المطارات وشركات الطيران إلى أن التسجيل الأولي قد يضيف ما بين 5 إلى 10 دقائق لكل مسافر، وهو ما دفع شركات مثل « Aena » الإسبانية لإنشاء ممرات ذات أولوية لتقليل الازدحام. 

    ويفرض هذا الواقع الجديد يقظة مضاعفة على المسافرين ورجال الأعمال المغاربة، حيث أصبح التوفر على بطاقة إقامة سارية أو تأشيرة مطابقة للمدة الفعلية أمراً حاسماً لتفادي العقوبات الآلية والمنع من الدخول مستقبلاً. 

    إقرأ الخبر من مصدره

    1 avril 2026
  • مشروع ملكي يفجر الجدل بفاس واتهامات لـ”حزب الأحرار” بالسطو عليه انتخابيا

    0

    تفجرت موجة غضب في صفوف عدد من الصناع التقليديين المستفيدين من مشروع الفندق المنجز في إطار المبادرة الوطنية للتنمية البشرية بقطاع الصفارين والنحاسيات بفاس، بعدما اتهموا جهات حزبية وإدارية بالسعي إلى الالتفاف على هذا الورش التنموي والزج به في حسابات انتخابية ضيقة.

    وأكد الصناع، في بيان موجّه إلى الرأي العام المحلي والوطني، أن المشروع، الذي أطلق في إطار رؤية تنموية كبرى، صار، حسب تعبيرهم، في قلب محاولات للسطو المعنوي والتوجيه السياسي، مع اتهام منتخبين ينتمون إلى حزب التجمع الوطني للأحرار بمحاولة بسط النفوذ عليه وتوظيفه انتخابيا، إلى جانب توجيه أصابع الاتهام إلى المديرية الجهوية للصناعة التقليدية بفاس بسبب ما اعتبروه انخراطا في هذا المسار.

    وأوضح البيان أن عملية القرعة التي جرت يوم 6 مارس 2026 مرت في ظروف عادية، قبل أن تنطلق، وفق المصدر ذاته، تحركات مريبة استهدفت التحكم في ما تبقى من مراحل المشروع، وخاصة ما يرتبط بتأسيس الجمعية التي ستتولى تدبير الفندق وتسليم مفاتيحه إلى المستفيدين.

    وسجل الصناع أن رئيس جمعية الصناع التقليديين الصفارين ونائبه، المنتميين إلى حزب التجمع الوطني للأحرار، مدعومين بأعضاء من اللجنة التحضيرية، دفعوا في اتجاه فرض عقد الجمع العام التأسيسي داخل مقر الجمعية، عوض تنظيمه داخل فضاء الفندق، في خطوة وصفها الموقعون على البيان بأنها محاولة لفرض الأمر الواقع والتحكم في مخرجات محطة حاسمة في مسار المشروع.

    واعتبر المصدر ذاته أن هذا التوجه يفتقر إلى أي مبرر عملي أو تنظيمي، خاصة أن الفندق يشكل الفضاء الطبيعي والأنسب لاحتضان الجمع العام، بما يضمن الوضوح وتكافؤ الفرص واحترام التفاهمات السابقة بين المستفيدين.

    وأشار البيان إلى أن القاعة المقترحة بمقر الجمعية لا تستوعب، من الأصل، مجموع المستفيدين الذين يتجاوز عددهم 90 شخصا، وهو ما اعتبره الصناع مؤشرا واضحا على وجود نية لإقصاء عدد من المعنيين وإفراغ هذا الاستحقاق التنظيمي من شروط النزاهة والشفافية.

    وشدد الصناع على رفضهم القاطع لأي وصاية على المشروع أو أي محاولة لتوجيهه من خارج إرادة المستفيدين، مؤكدين أن هذا الورش التنموي ملك جماعي للمستفيدين في إطار تصور تنموي واضح، ولا يقبل التحول إلى ورقة للاستثمار السياسي أو الحزبي.

    ودعا الموقعون على البيان السلطات المحلية بجهة فاس مكناس، وعلى رأسها والي الجهة، إلى التدخل العاجل لوقف ما وصفوه بالاختلالات، كما طالبوا غرفة الصناعة التقليدية لجهة فاس مكناس بفتح تحقيق وترتيب الجزاءات القانونية اللازمة في حال ثبوت أي تجاوز.

    كما طالب الصناع بتمليك محلات فندق المبادرة للمستفيدين، معتبرين أن المشروع يدخل ضمن مبادرة ذات حمولة اجتماعية وتنموية قوية، مع تأكيد عزمهم سلوك جميع المساطر القانونية المتاحة دفاعا عن حقوقهم وصونا لمصالحهم.

    وختم البيان بالتشديد على رفض تسييس المشروع، والدعوة إلى عقد الجمع العام داخل الفندق في أجواء يسودها الوضوح والحياد، مع التحذير من أن استمرار هذا الاحتقان من شأنه أن يزيد منسوب التوتر داخل القطاع ويفتح الباب أمام مزيد من التصعيد.

    إقرأ الخبر من مصدره

    1 avril 2026
←Page précédente
1 … 5 6 7 8 9 … 62
Page suivante→

فليكسبريس

  • Blog
  • À propos
  • FAQ
  • Auteurs/autrices
  • Évènements
  • Boutique
  • Compositions
  • Thèmes

Twenty Twenty-Five

Conçu avec WordPress