Étiquette : التقلبات

  • أسعار المحروقات بالمغرب بين استقرار هش وتقلبات الأسواق العالمية

    في ظل هدوء نسبي يلفّ التوترات الجيوسياسية التي شهدها العالم خلال الأسابيع الماضية، خصوصًا بين إيران والولايات المتحدة الأمريكية وإسرائيل، تظل الأنظار موجهة إلى أسواق الطاقة، التي لا تزال تعيش على وقع حالة من الترقب والحذر، انعكست بشكل مباشر على أسعار المحروقات في المغرب.

    فبعد موجة من الارتفاعات المتتالية التي عرفتها أسعار الوقود منذ مطلع شهر مارس، بدأ السوق المحلي يسجل خلال الأيام الأخيرة نوعًا من الاستقرار النسبي، تزامنًا مع تراجع حدة التوترات الدولية.

    غير أن هذا الاستقرار، بحسب متتبعين، يظل هشًا، بحكم ارتباط الأسعار في المغرب ارتباطًا وثيقًا بالتقلبات التي تعرفها الأسواق العالمية للنفط.

    وقد أثارت الزيادات المتتالية في أسعار البنزين والديزل خلال الأسابيع الماضية موجة من القلق في صفوف المواطنين والمهنيين على حد سواء، خاصة مع تأثيرها المباشر على تكاليف النقل، ما انعكس بدوره على أسعار مجموعة من السلع والخدمات الأساسية.

    ويرى فاعلون في القطاع أن أي تغير طفيف في السوق الدولية ينعكس بسرعة على الأسعار محليًا، في ظل غياب هوامش واسعة للمناورة.

    وحاليًا، تستقر أسعار البنزين في مستويات تقارب 15.5 درهمًا للتر، فيما يصل سعر الديزل إلى حوالي 14.5 درهمًا للتر، وهي مستويات تظل مرتفعة مقارنة بفترات سابقة، رغم تسجيل بعض الانفراج المؤقت في السوق العالمية.

    وبين تقلبات السوق الدولية وتطورات المشهد الجيوسياسي، يبقى ملف أسعار المحروقات في المغرب مفتوحًا على كل الاحتمالات، في انتظار ما ستسفر عنه الأيام المقبلة من مستجدات قد تعيد رسم معادلة الأسعار من جديد.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • التقلبات المناخية.. القرض الفلاحي يدعم الساكنة المتضررة

    على إثر التقلبات المناخية التي شهدتها عدة مناطق من المملكة، يعلن القرض الفلاحي للمغرب عن إطلاق منظومة دعم لفائدة فلاحي وساكنة المناطق المتضررة، تروم التخفيف من آثار هذه التقلبات على القدرة الإنتاجية الفلاحية والاقتصاد المحلي.

    وفي بلاغ له أكد القرض الفلاحي للمغرب على توفير مواكبة ميدانية تنبني على سياسة القرب و تُكيف حسب كل حالة على حدة، لفائدة الفلاحين وباقي زبنائه، وذلك عبر مجموع نقاط بيعه، سواء التابعة للبنك الكلاسيكي أو لفروعه: مؤسسة تمويل الفلاح و مؤسسة أرضي للتمويل الأصغر والفلاحي كاش و فرعه التشاركي البنك الأخضر.

    وترتكز المنظومة المعتمدة على…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تدابير استباقية لمواجهة آثار التقلبات الجوية بورزازات

    عقدت اللجنة الإقليمية لليقظة والتتبع لمواجهة آثار موجة البرد بإقليم ورزازات، الثلاثاء، اجتماعا خ صص لدراسة التدابير الاستباقية الكفيلة بالتخفيف من آثار موجة البرد وتساقطات الثلوج التي تواجهها عدة مناطق بالإقليم.

    وترأس هذا الاجتماع عامل إقليم ورزازات، عبد الله جهيد، حيث مكن ممثلي مختلف المصالح المعنية من استعراض تدخلاتهم الميدانية الرامية إلى حماية المواطنين وممتلكاتهم، وتعزيز سرعة الاستجابة والتواجد الميداني لفرق التدخل.

    وفي كلمته بالمناسبة، شدد عامل الإقليم على أهمية ضمان تكفل شامل بالمواطنين، من خلال توفير مواكبة ودعم مستمرين، خاصة خلال…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مجلس الحسابات يطالب بتخصيص وسائل نقل خاصة بالفتيات المتمدرسات في العالم القروي

    دعا المجلس الأعلى للحسابات إلى الأخذ بعين الاعتبار خصوصيات الفتيات القرويات المستفيدات من خدمات حافلات النقل المدرسي لكون الاكتظاظ يشكل وضعية غير مريحة لهن ولأسرهن”.

    وأوضح في تقريره الصادر بالجريدة الرسمية مؤخرا، بأن بعض الجمعيات المسيرة للنقل المدرسي في كل من عمالة وأقاليم جهة الشرق وإقليمي الحسيمة وتارودانت أن الآباء أصبحوا يطالبون بتخصيص حافلات للفتيات.

    وطالب باستحضار الأبعاد السيوسيو ثقافية في تدبير هذا المرفق رغم الأعباء المالية الإضافية المتطلبة، لأن الحد من الهدر المدرسي في صفوف الفتيات القرويات يعتبر الغايات الأساسية لهذا المرفق.

    ولاحظ بأن “جل الحافلات المستعملة في النقل المدرسي غير مناسبة للتلميذات والتلاميذ ذوي الاعاقة الحركية لعدم تزويدها بالولوجيات وفق المعايير المعمول بها وهو ما لا ينسجم مع مقتضيات القانون الاطار المتعلق بحماية حقوق الأشخاص في وضعية إعاقة والنهوض بها”.

    كما دعا إلى توفير بنيات للانتظار في ظل عدم تطابق فترات الزمن المدرسي مع توقيت مرور الحافلات بالنسبة لجميع التلاميذ المستفيدين.

    وأشار إلى أن هؤلاء التلاميذ يضطرون هؤلاء للقدوم، في بعض الأحيان، إلى المؤسسات التعليمية قبل مواعيد الدروس، ثم انتظار موعد انطلاق الحافلة لمدة بعد انتهاء دروسهم، مع ما قد يترتب عن ذلك من إهدار للوقت في الانتظار أو تعرض لأثار التقلبات الجوية وغيرها.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • لماذا يسبب تغير الطقس تفاقم الأمراض؟

    كشفت الدكتورة أوليسا سافيليفا مجموعة الأمراض التي يمكن أن تتفاقم نتيجة تغير الطقس.

    وتشير الطبيبة إلى أن تغير الطقس يؤدي إلى تفاقم العديد من الأمراض المزمنة التي يعاني منها البشر: الربو، أمراض المفاصل المزمنة، أمراض القلب والأوعية الدموية، إصابات الدماغ الرضحية، التهاب الجيوب الأنفية المزمن، التهابات الجزء العلوي من الجهاز التنفسي والحساسية الموسمية. كما أن بعض الأشخاص يعانون من الاضطرابات النفسية والصدمة.

    ووفقا لها يبدو إن التقلبات المفاجئة في درجات الحرارة والضغط الجوي هي اختبار لمنظومة المناعة والجهاز العضلي الهيكلي لجسم الإنسان. لذلك يضعف الجسم عندما يحاول التكيف مع هذه التغيرات في الطقس، ما يؤدي إلى تفاقم الأمراض المزمنة.

    وتقول: “وأخطر المضاعفات التي يواجهها الجسم هي تفاقم أمراض القلب والأوعية الدموية المزمنة. هذه المضاعفات يمكن أن تحدث على خلفية ارتفاع مستوى ضغط الدم مع انخفاض درجة حرارة الهواء الجوي. هذه التغيرات تزيد من خطر الإصابة باحتشاء عضلة القلب وارتفاع مستوى ضغط الدم والذبحة الصدرية”.

    وتشير الطبيبة، إلى أن انخفاض مستوى الضغط الجوي الذي يرافقه ارتفاع درجة الهواء الجوي يشكل أيضا خطورة على صحة الإنسان.

    وتقول: “في مثل هذه الظروف المناخية تنخفض نسبة الأكسجين في الهواء الجوي ما يمكن أن يؤدي إلى احتشاء عضلة القلب والجلطة الدماغية. والأشخاص الأكثر تعرضا لهذا الخطر هم الذين يعانون من نقص الأكسجة المزمن”.

    وتضيف: على الرغم من أن كل إنسان يتحمل تغيرات الطقس وفق خصائص جسمه وحالته الصحية، إلا أن هناك طريقة للوقاية من المضاعفات- استشارة الطبيب الذي سيقدم الارشادات اللازمة لحماية الجسم وعند الضرورة يصف العلاج اللازم.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • صفقة بين « Genel Energy » و »ONHYM » للتنقيب عن النفط في حقل « Lagzira » إلى غاية 2031

    أعلنت الشركة البريطانية « General Energy »، المتخصصة في التنقيب عن الغاز والبترول، يوم الأربعاء فاتح مارس، عن توقيعها صفقة مع المكتب الوطني للمحروقات والمناجم « ONHYM » تخصّ تشغيل حقل « Lagzira » (سيدي موسى سابقا)، الواقع في المياه الإقليمية المغربية، على أعماق تتراوح بين 200 و1200 متر، والذي يغطي منطقة ذات إمكانات عالية للتنقيب عن النفط.

    وحسب بيان للشركة الموجودة في هذا المحيط، منذ عام 2012، ستواصل هذه الأخيرة عملها في المنشآت النفطية هناك، لثماني سنوات، مقسّمة إلى ثلاث فترات استكشاف.

    وبعد توقيع الاتفاقية بالأحرف الأولى، أعلنت الشركة البريطانية أنها بدأت عملية للعثور على شريك لتمويل برنامج الاستكشاف.

    وبالنسبة لـ »General Energy »، التي تمتلك نسبة 75 في المائة من الحصة التشغيلية في حقل « Lagzira »، فيما يمتلك « ONHYM » نسبة 25 في المائة المتبقية، فإن الأمر يتعلق بالحصول على الوقت والشروط الضريبية الجذابة، لمواصلة خطّة استكشاف الموقع، التي تم تنفيذها حتى الآن.

    ويتمثّل أحد أهداف الشركة في التنقيب، ثم اختبار أحد الاحتمالات عالية الإمكانات، والتي قد يستوعب بعضها ما بين 100 و700 مليون برميل من الهيدروكربونات.

    وحسب ما حدّدت « General Energy »، سيكون لدى جميع الاحتمالات متوسط ​​إمكانات يقدّر بأكثر من 2.5 مليار برميل من الموارد المحتملة القابلة للاسترداد، علما أن جميع الأرقام هي تقديرات تمّ الحصول عليها من دراسات مختلفة أجريت، منذ عام 2018، باستخدام نظام تسهيل ثلاثي الأبعاد.

    يذكر أن المغرب، الذي يقاوم اقتصاده التقلبات في سوق الطاقة الدولية، يبحث عن بدائل لواردات الهيدروكربونات وتطوير الطاقات المتجددة، لإرساء سيادته على الطاقة.

    ويشير تقرير « ONHYM » إلى أن تكلفة الواردات المغربية من منتجات الطاقة تضاعفت هذا العام، من 45.16 مليار درهم، في الأشهر التسعة الأولى من عام 2021، إلى 103.058 مليار درهم، في نفس الفترة من عام 2022، موضحا أن هذه الزيادة ترجع إلى تضاعف الأسعار في الأسواق الدولية، وزيادة الكمية المستوردة أيضا، بنسبة 11.5 في المائة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • فرنكفونية فرنسا إلى أين؟

    الدكتور العباس الوردي

    تعد الثقافة من بين الروافد الأساسية لنشر مبادئ الانسانية سواء اتعلق الامر بما هو ثقافي ، اقتصادي اجتماعي وغيره، أمر تحاول من خلاله مختلف دول العالم بمافيها الفرنكوفونية والانكلوساكسونية بناء جملة من السياسات الثقافية المقترنة بضمان شيوع لغتها وخاصة على مستوى الدول القريبة منها جغرافيا، سمة يتم تنزيلها عبر تكثيف تأسيس المراكز الثقافية واللغوية ناهيك عن مراكز التبادل الثقافي ، العلمي الاقتصادي والاجتماعي ، مقومات استطاعت من خلالها ثلة من الدول وخاصة تلك التي كانت مستعمرة خلق جسر منيع من التبادل بينها وبين مستعمراتها مما مكنها من تحقيق أرباح مالية طائلة عبر بوابة الاستثمار الاقتصادي وعلى أساس ما بنته من عرى التمنيع الثقافي لهذه المستعمرات السابقة والتابعة اقتصاديا وتنمويا حسب منظور بعض الدول التي لم تستطع تغيير اليات تفاعلها مع هذه الدول وخاصة منذ بزوغ فجر العولمة الذي يساهم في تكريس منعطف دولي عنوانه السرعة المتوازية مع الوسائل التكنولوجية الحديثة ناهيك عن ظهور كيانات دولية صاعدة اصبحت تقطع مع توجهات الدولة ذات الصبغة الامبريالية وتنهج توجه الندية عبر الاهتمام ببريسترويكا الداخل والمحيط، وهو نهج تعاطت معه وبكل ايجابية ثلة من الدول الانكلوساكسونية كالولايات المتحدة الامريكية وانجلترا اللتين واجهتها هذا المد الجديد يتينك تانك يأخذ على عاتقه تغيير لغة الخطاب تجاه هذه الدول الصاعدة مع اعتماد سياسة التشبيك المتجدد والمتعدد المناخي معها أمر مكنها من فتح اسواق جديدة على اساس رابح رابح ولو في ظل عالم متأزم بفعل التقلبات المناخية ، الازمات المالية والطوارئ الصحية، أمر لم تفطن اليه ربما فرنسا الثورة الفرنسية فرنسا المساواة والاخوة والارض فرنسا حقوق الانسان في تعاملها مع شركائها التقليدين في شمال افريقيا وكذا مع نقطها الاستثمارية في منطقة الساحل ، أمر تمخض عنه تراجع ملحوظ للتواجد الفرنسي في هذه الرقع الجغرافية وهو امر يفتح اشكالا عريضا يتمثل في ماهية تاخر فرنسا في تغيير خطتها تجاه مستعمراتها القديمة شركائها بالامس ، هل الامر مرتبط بسياسة استعلاء ام رغبة تخلي لصالح النمط الانكلوساكسوني في هذه الرقعة الجغرافية ، وهل هناك مسوغ لهذا التراجع في هذه المناطق ام ان الامر يتعلق بسوء تقدير او حتى غرور سياسي ، امر اتضح وبالملموس من خلال زيارة الرئيس الفرنسي ماكرون لافريقي وخطابه الذي انهى التواجد الفرنكفوني في افريقيا فياترى فهل يتعلق الامر بتوجه جديد ستنهجهه فرنسا اليوم تجاه هذه الدول التي اصبحت تعيش على وقع نهضة افريقية ام ان الامر يعلن عن نهاية التواجد الفرنسي التعاوني في هذه البلدان ، انه فعلا سؤال يصعب عنه الجواب وخاصة في ظل سياسة الاصرار التي تعلن عنها فرنسا من اجل البقاء في الميدان الافريقي ، فهل ستنجح عبر بوابة الفرنكوفونية التي اعلنت رسميا نهايتها بهذه المناطق ام ان القادم سيكون احسن وافضل من خلال فرنكفونية صديقة للبيئة الافريقية؟.

    * الدكتور العباس الوردي، أستاذ القانون العام بجامعة محمد الخامس، والمدير العام للمجلة الإفريقية للسياسات العامة

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بوادر ركود حقيقي قد يعصف بسوق العقارات بالمغرب

    أخبارنا المغربية- الرباط

    تختلف التكهنات حول توقعات الانتعاش الاقتصادي بالمغرب وتطور معدلات التضخم، ويثير وقع هذا الأخير على سوق العقارات مخاوف متزايدة في صفوف فاعلي القطاع.

    ويحمل السياق التضخمي العالمي في طياته أثرا ضخما على العقار، حيث يعتبر سوقا معرضة لتقلبات أسعار الطاقة وتكاليف البناء.

    ويتمثل الأثر الجلي لهذه التقلبات الاقتصادية في ارتفاع أسعار الرهن العقاري، إذ يصاحب رفع أسعار الفائدة ارتفاع معدلات الفائدة على القروض، بما فيها الرهون العقارية، وتفضي النتيجة بذلك إلى احتمال انخفاض الطلب خلال الأشهر المقبلة.

     

    هل خطر حدوث ركود وارد؟

     

    من الجلي أن ارتفاع المعدلات يهدد باحتمال وقوع كساد النشاط الاقتصادي لعدة قطاعات حيوية، ولا تستثنى من ذلك سوق العقارات. والسؤال الذي يطرح نفسه: هل يعتبر احتمال حدوث ركود فعلي في هذا السوق احتمالا واردا؟

    كشف مركز الأبحاث « سي دي جي كابيتال إنسايت »، التابع لصندوق الإيداع والتدبير، في مذكرة تحليلية حول توقعات سوق الأسهم، أنه « من المرجح أن يستمر مهنيو العقارات في الشعور بآثار ارتفاع الأسعار »، خاصة بعد سنة 2021 التي اتسمت بحصيلة إيجابية عموما، مدفوعة بفترة التعافي من تداعيات الجائحة وبالحوافز الضريبية.

    وتشير المذكرة إلى أن « الحرب في أوكرانيا وارتفاع مستويات التضخم، جنبا إلى جنب مع رفع أسعار الفائدة والتباطؤ الاقتصادي، أدت جميعها إلى خلق تحديات ضخمة أمام قطاع العقار بالمغرب »، مضيفة أن القطاع يواجه أيضا الإشكاليات المتمثلة في اضطرابات سلسلة التوريد وارتفاع تكاليف البناء والتمويل.

    ويرى محللو مركز الأبحاث أن هذه الرياح المعاكسة ستعصف بصناعة العقارات، مما يحيل على تباطؤ معدل النمو خلال سنة 2023.

    والجدير بالذكر أن أحد العوامل التي تثير قلق الأسر التي اعتمدت وسيلة الرهن العقاري للحصول على عقارات هو احتمالية أن يؤدي السياق التضخمي إلى رفع أسعار الفائدة.

    وأوردت مذكرة مركز الأبحاث في هذا الصدد، أن من شأن هذه الضغوط المطبقة على دخل الأسر جراء التضخم وفي ظل عدم وجود أي زيادات في الأجور، إلى جانب سياق ارتفاع أسعار الفائدة، أن يقيد في نهاية المطاف المعاملات العقارية.

    ويتسم السياق الحالي، أيضا، باضطرابات سلسلة التوريد، مما يؤدي إلى نقص السلع الأساسية.

    وأفاد المصدر ذاته بأن انتكاسة صعوبات التموين، ولا سيما صعوبات التموين بالمنتجات شبه النهائية والتي تواجهها الصناعات المغربية، يمكن أن تشكل فرصة حقيقية أمام القطاع العقاري.

    وأوضح أنه « في سبيل تخفيف الضغوط اللوجستية، يمكن أن تلجأ الصناعة المغربية إلى الاستثمار في المستودعات لتخزين المدخلات بهدف تقليل التعرض لتقلبات أسعار المواد الخام في السوق، فضلا عن اعتماد تدابير وقائية متعلقة بسلاسل التوريد من أجل مواجهة النقص وارتفاع التكاليف اللوجستية.

     

    الاستثمار ينقذ الجرة

     

    تبقى المنظومة العقارية، التي تعتمد بشكل كبير على السلع المستوردة، معرضة لعواقب اضطرابات سلسلة التوريد، وقد يستغرق التخلص من الأثر التراكمي لهذه الاضطرابات وقتا طويلا.

    وأكدت مذكرة مركز أبحاث « سي دي جي » على أنه عقب التوقعات التي ألقت بظلالها القاتمة على الآفاق الاقتصادية كما يتضح من خلال انخفاض أوراش بناء الوحدات بنسبة 13,6 في المائة خلال النصف الأول من سنة 2022 مقارنة بالنصف الأول من سنة 2021، ستشهد سنة 2023 نهاية الإقبال غير المسبوق الذي ميز سنة 2021، من تأجيل مبيعات سنة 2020 (سنة الحجر الصحي) إلى غاية سنة 2021، مرورا بتمديد الإعفاء الضريبي وخفض رسوم التسجيل المتعلقة بشراء العقارات، وصولا إلى جاذبية معدلات العقارات.

    ورغم ذلك، يعتقد محللو المركز أن رفع الميزانية الاستثمارية من شأنه أن يعوض جزئيا ضعف الطلب الملحوظ في قطاع العقارات، مشيرين إلى أنه من المرتقب أن يمثل قطاع البنية التحتية المحرك الرئيسي لنمو البناء في سنة 2023، مدفوعا بتوجيهات قانون المالية التي تستند إلى عدة محاور، منها إنعاش الاقتصاد من خلال دعم الاستثمار، عبر رفع الميزانية الاستثمارية بنسبة 22,4 في المائة، وهو ما يعادل مبلغ 300 مليار درهم، المنصوص عليه في مشروع قانون المالية.

    ويتمثل الخبر السار، على الرغم من السياق التضخمي الذي يؤثر على قيمة الأصول المالية، في أن الاستثمارات العقارية، ولا سيما العقارات المدرة للدخل، تتمتع بخصوصية أدائها الجيد في بيئة تتسم بارتفاع المعدلات، ولا يتعين الآن سوى التحقق من قدرة العقارات على مقاومة الضغوط التضخمية لطمأنة المستثمرين.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • خطر حدوث ركود وارد.. أي سيناريوهات لسوق العقار بالمغرب في سنة 2023؟

    تختلف التكهنات حول توقعات الانتعاش الاقتصادي بالمغرب وتطور معدلات التضخم، ويثير وقع هذا الأخير على سوق العقارات مخاوف متزايدة في صفوف فاعلي القطاع.

    ويحمل السياق التضخمي العالمي في طياته أثرا ضخما على العقار، حيث يعتبر سوقا معرضة لتقلبات أسعار الطاقة وتكاليف البناء.

    ويتمثل الأثر الجلي لهذه التقلبات الاقتصادية في ارتفاع أسعار الرهن العقاري، إذ يصاحب رفع أسعار الفائدة ارتفاع معدلات الفائدة على القروض، بما فيها الرهون العقارية، وتفضي النتيجة بذلك إلى احتمال انخفاض الطلب خلال الأشهر المقبلة.

    هل خطر حدوث ركود وارد؟

    من الجلي أن ارتفاع المعدلات يهدد باحتمال وقوع كساد النشاط الاقتصادي لعدة قطاعات حيوية، ولا تستثنى من ذلك سوق العقارات. والسؤال الذي يطرح نفسه: هل يعتبر احتمال حدوث ركود فعلي في هذا السوق احتمالا واردا؟

    كشف مركز الأبحاث “سي دي جي كابيتال إنسايت”، التابع لصندوق الإيداع والتدبير، في مذكرة تحليلية حول توقعات سوق الأسهم، أنه “من المرجح أن يستمر مهنيو العقارات في الشعور بآثار ارتفاع الأسعار”، خاصة بعد سنة 2021 التي اتسمت بحصيلة إيجابية عموما، مدفوعة بفترة التعافي من تداعيات الجائحة وبالحوافز الضريبية.

    وتشير المذكرة إلى أن “الحرب في أوكرانيا وارتفاع مستويات التضخم، جنبا إلى جنب مع رفع أسعار الفائدة والتباطؤ الاقتصادي، أدت جميعها إلى خلق تحديات ضخمة أمام قطاع العقار بالمغرب”، مضيفة أن القطاع يواجه أيضا الإشكاليات المتمثلة في اضطرابات سلسلة التوريد وارتفاع تكاليف البناء والتمويل.

    ويرى محللو مركز الأبحاث أن هذه الرياح المعاكسة ستعصف بصناعة العقارات، مما يحيل على تباطؤ معدل النمو خلال سنة 2023.

    والجدير بالذكر أن أحد العوامل التي تثير قلق الأسر التي اعتمدت وسيلة الرهن العقاري للحصول على عقارات هو احتمالية أن يؤدي السياق التضخمي إلى رفع أسعار الفائدة.

    وأوردت مذكرة مركز الأبحاث في هذا الصدد، أن من شأن هذه الضغوط المطبقة على دخل الأسر جراء التضخم وفي ظل عدم وجود أي زيادات في الأجور، إلى جانب سياق ارتفاع أسعار الفائدة، أن يقيد في نهاية المطاف المعاملات العقارية.

    ويتسم السياق الحالي، أيضا، باضطرابات سلسلة التوريد، مما يؤدي إلى نقص السلع الأساسية.

    وأفاد المصدر ذاته بأن انتكاسة صعوبات التموين، ولا سيما صعوبات التموين بالمنتجات شبه النهائية والتي تواجهها الصناعات المغربية، يمكن أن تشكل فرصة حقيقية أمام القطاع العقاري.

    وأوضح أنه “في سبيل تخفيف الضغوط اللوجستية، يمكن أن تلجأ الصناعة المغربية إلى الاستثمار في المستودعات لتخزين المدخلات بهدف تقليل التعرض لتقلبات أسعار المواد الخام في السوق، فضلا عن اعتماد تدابير وقائية متعلقة بسلاسل التوريد من أجل مواجهة النقص وارتفاع التكاليف اللوجستية.

    الاستثمار ينقذ الجرة

    تبقى المنظومة العقارية، التي تعتمد بشكل كبير على السلع المستوردة، معرضة لعواقب اضطرابات سلسلة التوريد، وقد يستغرق التخلص من الأثر التراكمي لهذه الاضطرابات وقتا طويلا.

    وأكدت مذكرة مركز أبحاث “سي دي جي” على أنه عقب التوقعات التي ألقت بظلالها القاتمة على الآفاق الاقتصادية كما يتضح من خلال انخفاض أوراش بناء الوحدات بنسبة 13,6 في المائة خلال النصف الأول من سنة 2022 مقارنة بالنصف الأول من سنة 2021، ستشهد سنة 2023 نهاية الإقبال غير المسبوق الذي ميز سنة 2021، من تأجيل مبيعات سنة 2020 (سنة الحجر الصحي) إلى غاية سنة 2021، مرورا بتمديد الإعفاء الضريبي وخفض رسوم التسجيل المتعلقة بشراء العقارات، وصولا إلى جاذبية معدلات العقارات.

    ورغم ذلك، يعتقد محللو المركز أن رفع الميزانية الاستثمارية من شأنه أن يعوض جزئيا ضعف الطلب الملحوظ في قطاع العقارات، مشيرين إلى أنه من المرتقب أن يمثل قطاع البنية التحتية المحرك الرئيسي لنمو البناء في سنة 2023، مدفوعا بتوجيهات قانون المالية التي تستند إلى عدة محاور، منها إنعاش الاقتصاد من خلال دعم الاستثمار، عبر رفع الميزانية الاستثمارية بنسبة 22,4 في المائة، وهو ما يعادل مبلغ 300 مليار درهم، المنصوص عليه في مشروع قانون المالية.

    ويتمثل الخبر السار، على الرغم من السياق التضخمي الذي يؤثر على قيمة الأصول المالية، في أن الاستثمارات العقارية، ولا سيما العقارات المدرة للدخل، تتمتع بخصوصية أدائها الجيد في بيئة تتسم بارتفاع المعدلات، ولا يتعين الآن سوى التحقق من قدرة العقارات على مقاومة الضغوط التضخمية لطمأنة المستثمرين.

    إقرأ الخبر من مصدره