Étiquette : 16

  • موجة حر في الهند تودي بحياة 16 شخصا

    الخط : A- A+

    لقي ما لا يقل عن 16 شخصا مصرعهم في ولاية تيلانغانا بجنوب الهند جراء موجة حر شديدة، حيث تجاوزت درجات الحرارة حاجز 45 درجة مئوية في عدة مدن، مما دفع السلطات المحلية لإعلان حالة التأهب القصوى لحماية الصحة العامة.

    وبحسب ما نقلته وكالة “فرانس برس” عن وزير الإيرادات في الولاية، بونغوليتي سرينافاسا ريدي، فإن شدة الحرارة بلغت مستويات غير مسبوقة، مما استدعى تكثيف التحذيرات والإجراءات الوقائية للحد من المخاطر الصحية المرتبطة بموجات الحر الحارقة.

    ووجهت الجهات المعنية نصائح مشددة للفئات الأكثر عرضة للمخاطر ككبار السن والأطفال والنساء الحوامل بتجنب الخروج خلال ساعات النهار إلا عند الضرورة القصوى، تفادياً لمضاعفات الجفاف وارتفاع لزوجة الدم التي قد تؤدي إلى فشل الأعضاء في الحالات الخطرة.

    وحذرت هيئة الأرصاد الجوية الهندية من استمرار الطقس الحار فوق المعدلات الطبيعية في مناطق عدة من البلاد، لاسيما مع بقاء درجات الحرارة مرتفعة وعدم تراجعها حتى خلال ساعات الليل.

    ويعيد هذا الارتفاع القياسي للأذهان السجل المناخي للبلاد، حيث بلغت أعلى درجة حرارة رسمية سُجلت في تاريخ الهند 51 درجة مئوية في منطقة فالودي بولاية راجستان عام 2016.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • « فيفا » يطلق بطاقة Fan ID لجماهير مونديال 2026

    أطلق الاتحاد الدولي لكرة القدم بطاقة FIFA Fan ID الجديدة الخاصة ببطولة كأس العالم 2026، في خطوة تهدف إلى تعزيز تجربة الجماهير داخل الملاعب وخارجها خلال النسخة الأكبر في تاريخ البطولة.

    وتعد البطاقة مجانية ومتاحة لجميع حاملي التذاكر، حيث سيتمكن المشجعون من استلامها من مراكز معلومات الجماهير في الملاعب الـ16 المستضيفة للمباريات، والبالغ عددها 104 مباريات موزعة بين الولايات المتحدة الأمريكية، كندا، والمكسيك.

    وستتيح البطاقة لحامليها الوصول إلى تجربة رقمية تفاعلية عبر تمريرها على الهواتف الذكية، بما يشمل محتوى حصريا، ورسائل بتقنية الواقع المعزز، ومكافآت خاصة، إضافة إلى إمكانية تخصيص المنتجات الرسمية للبطولة باستخدام صور ومحتوى المشجعين أنفسهم.

    وأكد رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم، جياني إنفانتينو، أن البطاقة تمثل “بوابة إلى عالم من الذكريات والتجارب الحصرية”، داعيا الجماهير إلى استخدامها باستمرار طوال فترة البطولة.

    ومن المقرر أن تنطلق منافسات كأس العالم 2026 يوم 11 يونيو في Mexico City، وسط توقعات بحضور أكثر من ستة ملايين مشجع في الملاعب، إلى جانب متابعة عالمية تُقدّر بستة مليارات شخص.

    وأوضح « فيفا » أن بطاقة Fan ID ليست بديلا عن تذكرة المباراة أو تأشيرة السفر، كما أنها ليست شرطا لدخول الملاعب، لكنها صُممت لمنح الجماهير تجربة أكثر تفاعلا وثراءً خلال الحدث العالمي.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • ماليزيا تغلق أبواب التواصل الاجتماعي أمام من هم دون 16 عاماً

    تستعد ماليزيا لبدء تطبيق قواعد جديدة تهدف إلى حماية الأطفال على الإنترنت، من خلال منع من هم دون سن 16 عاماً من استخدام منصات التواصل الاجتماعي، ابتداءً من فاتح يونيو 2026. وستُلزم هذه القواعد المنصات الكبرى، مثل فيسبوك وإنستغرام وتيك توك ويوتيوب، باعتماد أنظمة أكثر صرامة للتحقق من أعمار المستخدمين قبل السماح لهم بإنشاء الحسابات أو الاستمرار في استخدامها.

    وبموجب الإجراءات الجديدة، لن يتمكن الأطفال دون السن المحددة من فتح حسابات جديدة داخل ماليزيا، فيما سيُطلب من المستخدمين الحاليين إثبات أعمارهم عبر وثائق رسمية أو آليات تحقق معتمدة. كما ستكون المنصات مطالبة بمنع الوصول إلى خدماتها بالنسبة إلى كل مستخدم لا ينجح في اجتياز عملية التحقق، في خطوة تعكس تشديداً واضحاً للرقابة على حضور القاصرين داخل الفضاء الرقمي.

    وتقول الحكومة الماليزية إن الهدف من هذه الخطوة هو تقليل تعرض الأطفال للمحتوى الضار، والحد من مخاطر التنمر الإلكتروني، والاحتيال، والاستغلال، إضافة إلى إلزام الشركات بتوفير أدوات أوضح للإبلاغ عن المحتوى المؤذي، واعتماد إعدادات أمان تناسب الفئات العمرية الصغيرة. ويأتي القرار ضمن توجه أوسع لتعزيز السلامة الرقمية في البلاد، بعد توسيع التزامات منصات الإنترنت في ما يتعلق بإدارة المحتوى وحماية المستخدمين.

    ولا تبدو ماليزيا وحدها في هذا المسار، إذ تتجه عدة دول إلى فرض قيود أكبر على استخدام الأطفال لمواقع التواصل الاجتماعي، وسط مخاوف متزايدة من تأثير هذه المنصات على الصحة النفسية والخصوصية والسلامة. وقد سبقتها أستراليا إلى اعتماد قيود مماثلة لمن هم دون 16 عاماً، بينما تدرس دول أخرى، بينها المملكة المتحدة وإسبانيا، خطوات قريبة من هذا التوجه. وبين حماية الأطفال ومخاوف الخصوصية المرتبطة بالتحقق من الهوية، تدخل منصات التواصل مرحلة جديدة من الضغط التنظيمي العالمي.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مصرع 3 أشخاص وإصابة العشرات في انقلاب حافلة للنقل المدرسي نواحي الخميسات

    الخط : A- A+

    شهدت الطريق الرابطة بين زكيت وتارميلات نواحي والماس بإقليم الخميسات، يوم أمس الجمعة، حادثة سير بعد انقلاب حافلة للنقل المدرسي، كانت تقل حوالي 40 راكبا معظهم أطفال.

    وكشفت تقارير إعلامية، أن الحادث أسفر عن مصرع ثلاثة أشخاص بينهم طفل ورجل وامرأة، فيما أصيب 37 شخصا بجروح متفاوتة الخطورة، وفق ما أكده مدير المستشفى الإقليمي بالخميسات، منعم الغليض.

    وأوضح المصدر ذاته، أن المستشفى استقبل 37 مصابا بجروح متفاوتة الخطورة, جرى الاحتفاظ ب 21 منهم لتلقي العلاجات الضرورية، فيما تم تحويل 16 حالة في وضع صحي حرج إلى مستشفى مولاي يوسف بالرباط ومستشفى الأطفال بالرباط.

    واستنفر الحادث مختلف السلطات المحلية وعناصر الوقاية المدنية والدرك الملكي، التي تدخلت لنقل الضحايا والمصابين وفتح تحقيق لتحديد أسباب وملابسات الحادث.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • “فيفا” تطلق بطاقة المشجع لمونديال 2026

    أعلن الاتحاد الدولي لكرة القدم “فيفا” عن اعتماد “بطاقة هوية المشجع” الخاصة بكأس العالم 2026، ضمن مبادرة جديدة تروم تطوير تجربة الجماهير خلال البطولة التي ستحتضنها الولايات المتحدة وكندا والمكسيك.

    وأوضح “فيفا” أن هذه البطاقة ستكون متوفرة بشكل مجاني لكل حاملي تذاكر مباريات المونديال، حيث ستمكنهم من الاستفادة من مجموعة من المزايا الرقمية والتفاعلية، إضافة إلى كونها تذكاراً خاصاً يوثق حضورهم لأكبر تظاهرة كروية عالمية.

    وأشار الاتحاد الدولي إلى أن البطاقة ستأتي في صيغة مادية قابلة للتخصيص، وسيتم توزيعها عبر مراكز خدمات الجماهير الموجودة داخل الملاعب الـ16 التي ستستضيف مباريات البطولة، الممتدة على 104 مباريات.

    وسيتمكن المشجعون، عبر تقنية الربط بالهواتف الذكية، من الولوج إلى تجربة رقمية متكاملة تضم محتويات حصرية مرتبطة بالمونديال، من بينها مقاطع فيديو بتقنية الواقع المعزز، وخيارات تخصيص المنتجات الرسمية، إلى جانب مسابقات وجوائز ومعلومات آنية حول الملاعب وأجواء المباريات.

    وأكد “فيفا” أن الأجواء الاحتفالية الخاصة بيوم المباراة ستنطلق قبل ثلاث ساعات على الأقل من ضربة البداية، من خلال عروض فنية وترفيهية متنوعة حول الملاعب، مع تحديثات ومحتويات إضافية لفائدة حاملي بطاقة المشجع طيلة المنافسات.

    وشدد الاتحاد الدولي على أن البطاقة لا تُعد بديلاً عن تذكرة المباراة أو وثيقة سفر، كما أنها ليست شرطاً إلزامياً لدخول الملاعب، لكنها تمنح أصحابها امتيازات وتجارب تفاعلية إضافية خلال فعاليات كأس العالم.

    ومن المنتظر أن تعرف نسخة 2026 حضوراً جماهيرياً ضخماً، خاصة من الجماهير المغربية التي بصمت على حضور لافت في مونديال قطر 2022، الذي شهد الإنجاز التاريخي للمنتخب المغربي ببلوغه المركز الرابع عالمياً.

    وسيبدأ المنتخب المغربي مشواره في كأس العالم يوم 13 يونيو بمواجهة قوية أمام البرازيل على أرضية ملعب نيويورك – نيوجيرسي، قبل مواجهة اسكتلندا يوم 19 يونيو في بوسطن، ثم اختتام دور المجموعات بملاقاة هايتي يوم 24 يونيو في مدينة أتلانتا.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الأبواب المفتوحة للأمن الوطني بالرباط *آلاف التلاميذ والأطر والأسر يكتشفون مسار سبعة عقود من العمل الأمني في خدمة المواطن

    الأحداثمتابعة

    تحتضن مدينة الرباط الدورة السابعة للأبواب المفتوحة للمديرية العامة للأمن الوطني، المنظمة في الفترة الممتدة ما بين 18 و24 ماي الجاري بعد ااتمديد الجديد، في موعد وطني استثنائي يكتسي هذه السنة طابعاً رمزياً مميزاً، باعتباره يتزامن مع الاحتفاء بالذكرى السبعين لتأسيس جهاز الأمن الوطني المغربي، الذي أسّسه المغفور له جلالة الملك محمد الخامس طيب الله ثراه في 16 ماي 1956، غداة استرجاع المملكة لاستقلالها. وقد تواصلت مسيرة بناء هذا الجهاز وتحديثه في عهد المغفور له جلالة الملك الحسن الثاني طيب الله ثراه، لتعرف نقلة نوعية كبرى في ظل العناية المولوية لجلالة الملك محمد السادس للارتقاء بالمنظومة الأمنية الوطنية وعصرنتها. ويُشكّل هذا الموعد فرصة فريدة لاطلاع عموم المواطنين، وفي مقدمتهم آلاف التلاميذ والأطر الإدارية والتربوية والأسر، على المسار التاريخي الحافل للمؤسسة الأمنية الوطنية، وعلى التحوّلات النوعية التي عرفتها على امتداد سبعة عقود من العطاء والتضحية.

    *معرض استثنائي يحكي سبعين سنة من العمل الأمني في خدمة المواطن*

    تنفرد هذه الدورة بمحتوى ثري وتفاعلي يستعرض أمام الزوار محطّات بارزة من تاريخ الأمن الوطني المغربي، حيث يُتاح لهم متابعة شروحات مفصّلة حول النشأة الأولى للجهاز ومراحل تطوّره منذ سنة 1956، والمنجزات النوعية المحقّقة في مجالات التحديث المؤسساتي والرقمنة والتكوين تحت إشراف حازم وانساني لعبد اللطيف الحموشي، المدير العام للأمن الوطني ومراقبة التراب الوطني، وكذا الانفتاح المتواصل للمؤسسة الأمنية على محيطها الوطني والدولي، إضافة إلى التعرّف على جيل جديد من التجهيزات والمعدات اللوجستيكية والتكنولوجية التي تواكب التحديات الأمنية المعاصرة.

    *إقبال جماهيري واسع وتتبّع مباشر لشروحات الأروقة*
    تكتسي هذه الزيارات أهمية تربوية بالغة، إذ تتيح للتلميذات والتلاميذ فرصة نادرة لاكتشاف جوانب متعددة من اشتغال المؤسسة الأمنية، يمكن إجمالها في المحاور التالية:*أولاً* : التعرّف على مهن الأمن الوطني المتنوعة، حيث يطّلع التلاميذ على مختلف التخصّصات والمسالك المهنية داخل جهاز الأمن الوطني، بدءاً من الشرطة القضائية، مروراً بالشرطة العلمية والتقنية، والأمن العمومي، ومصالح الحدود، ووصولاً إلى الفرق المتخصّصة في التدخّل ومكافحة الجريمة. وتُشكّل هذه الإطلالة فرصة مثالية لاكتشاف آفاق مهنية قد يختار بعض التلاميذ التوجّه إليها مستقبلاً.
    *ثانياً* : استكشاف خدمات المرفق العمومي الأمني، إذ يتعرّف المشاركون عن قرب على الخدمات التي تقدّمها المديرية العامة للأمن الوطني للمواطنين، أفراداً وجماعات، وعلى آليات التواصل بين المؤسسة الأمنية والمواطن، وعلى الحقوق والواجبات في علاقة المواطن بهذه المؤسسة.
    *ثالثاً* : الاطلاع على المعدات والتجهيزات الأمنية الحديثة، حيث يكتشف التلاميذ أحدث ما توصّلت إليه التكنولوجيا في المجال الأمني، من تجهيزات للاتصال والرصد والتدخّل، ومن وسائل لوجستيكية متطوّرة تواكب التحوّلات التكنولوجية الراهنة.
    *رابعاً* : زيارة المتحف الأمني، الذي يُقدّم للزوار جردًا تاريخياً غنياً لتطوّر جهاز الأمن الوطني المغربي عبر العقود، ويُبرز محطّاته البارزة والتحولات التي عرفها في مواكبة التطوّر المؤسساتي للمملكة.
    *خامساً* : التعرّف على آليات التدخّل والوسائل البشرية والمادية، من خلال عروض ميدانية حية تُجسّد كيفية تعامل المصالح الأمنية مع مختلف الحالات والتدخّلات، بما يُتيح للتلاميذ فهماً عملياً لطبيعة العمل الأمني وتحدّياته اليومية.

    وقد شهد المعرض إقبالاً جماهيرياً واسعاً منذ افتتاحه، إذ تستقطب فضاءاته يومياً آلاف الزوار من تلاميذ المؤسسات التعليمية، والأطر الإدارية والتربوية، والأسر المغربية بمختلف فئاتها، الذين يحرصون على متابعة الشروحات الميدانية التي يقدّمها أطر الأمن الوطني بشكل مباشر.

    ويتجوّل الزوار بين أروقة تعريفية متعددة تشمل:
    ● المتحف الأمني الذي يستعرض المسار التاريخي للجهاز عبر سبعة عقود.
    ● أروقة الشرطة العلمية والتقنية وأحدث تقنيات البحث الجنائي.
    ● فضاءات الشرطة القضائية والأمن العمومي ومصالح الحدود.
    ● عروض ميدانية حية للفرق المتخصّصة في التدخّل ومكافحة الجريمة.
    ● ورشات تفاعلية حول السلامة الطرقية والجرائم الإلكترونية وثقافة المواطنة.

    وفي سياق متّصل، شاركت الأكاديمية الجهوية للتربية والتكوين لجهة الرباط-سلا-القنيطرة في الندوة العلمية المنظمة ضمن فعاليات الدورة السابعة للأبواب المفتوحة تحت عنوان «أمن محيط المؤسسات التعليمية: التحديات والشراكات»، والتي تميّزت بحضور وازن لمسؤولين أمنيين سامين وفاعلين مدنيين يمثّلون مختلف القطاعات الحكومية والمؤسسات الوطنية والمجتمع المدني. وقد شكّلت هذه الندوة فضاءً للتفكير المشترك وتبادل الرؤى حول سُبل تأمين محيط المؤسسات التعليمية وتعزيز الشراكة بين المؤسسة الأمنية والمنظومة التربوية لمواجهة مختلف التحديات، وعرفت تفاعلاً لافتاً من قِبَل الحضور الذي أغنى النقاش بمداخلات وتساؤلات بنّاءة جسّدت الاهتمام المتزايد بأمن الفضاء المدرسي وأبعاده التربوية والمواطنة.

    هيئة التحرير23 مايو، 2026

    إقرأ الخبر من مصدره

  • انطلاق مهرجان إكليل المسرحي بالرباط‬

    هسبريس – عبدالله اعويني

    انطلقت الجمعة فعاليات الدورة الأولى من مهرجان إكليل المسرحي تحت شعار: “نحو مسرح تفاعلي يساهم في التربية والتكوين”، وذلك بالمركز الثقافي إكليل بالرباط، حيث تمتد على مدار يومي 22 و23 ماي 2026.

    وعرف برنامج اليوم الأول أنشطة ثقافية متعددة، إذ عرف استقبال أطفال وتعريفهم بالمركز وأنشطته، قبل أن تنطلق الورشات الموجهة لتعريف الأطفال بالمسرح وأهم الأسس التي يقوم عليها.

    #div-gpt-ad-1608049251753-0{display:flex; justify-content: center; align-items: center; align-content: center;}

    بالنسبة لورشة التشخيص المسرحي تم من خلالها التعريف بأساسيات التمثيل والتعبير الجسدي، وذلك في أجواء من الحماس والديناميكية التي أبان عنها الأطفال المشاركون. أما ورشة السينوغرافيا فاكتشف من خلالها المشاركون أبجديات تأسيس الفضاء المسرحي.

    وفي ورشة الكتابة الإبداعية أبان المشاركون عن قدرات عالية في بناء تصور للقصة المسرحية، سواء تعلق الأمر باختيار شخصيات القصة أو ببناء حوار مسرحي.

    واختتم اليوم الأول من الفعالية بعرض مسرحي تحت عنوان “غابة المعاغيز”، تناول موضوع خطورة استعمال الهاتف على العموم، وعلى الأطفال على وجه الخصوص، حاملا في طياته رسائل للأطفال وأولياء أمورهم، وذلك في قالب فكاهي.

    وعن تنظيم النسخة الأولى من مهرجان إكليل المسرحي أكدت كوثر الحسني، مديرة المركز الثقافي إكليل، أن الأخير يتيح ورشات متعددة حول مواضيع متنوعة، كالرسم والموسيقى، بالإضافة إلى ورشة المسرح.

    وأضافت الحسني، في تصريح لهسبريس، أن هدف إدارة المركز يتمثل في إعداد منتج فني في نهاية كل سنة، ومن هذا المنطلق جاءت فكرة تنظيم مهرجان “إكليل المسرحي” في نسخته الأولى، وذلك بغية الاحتفاء بالمسجلين في ورشات المسرح التي يقدمها المركز، من خلال منحهم فرصة لتطبيق المعارف التي تلقوها في المجال.

    وأوضحت المتحدثة ذاتها أن المهرجان يمتد ليومين، خصص الأول للأطفال واليافعين، من خلال دعوة 6 مدارس مثلت بقرابة 170 طفلا وطفلة، فيما فتحت أبواب العرض المسرحي في وجه العموم من أجل التعريف بالمركز وأنشطته وكذا بالمجال المسرحي.

    ويرتقب أن تستمر فقرات المهرجان السبت، حيث سيتم توقيع كتاب للباحثة فاطمة مقداد، كما سيتخلله “ماستر كلاس” حول موضوع: “المسرح بين الشغف والاحتراف”، بتأطير من الممثل عبد الله ديدان، على أن تختتم الفقرات الفنية بعرض مسرحي على الساعة 16.00.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • اليمين الإسباني يكثف تحركاته لعرقلة خطة سانشيز لتسوية أوضاع نحو نصف مليون مهاجر

    لجأت أطراف سياسية وجمعوية محسوبة على اليمين الإسباني إلى المحكمة العليا، لطلب التعليق الاحترازي لمسطرة استثنائية أطلقتها حكومة بيدرو سانشيز لتسوية أوضاع المهاجرين.

    وتنظر غرفة المنازعات الإدارية بالمحكمة العليا في طلبات إيقاف قدمتها حكومة جهة مدريد، وحزب “فوكس” اليميني المتطرف، وجمعيات “هازتي أوير”، و”المصالحة والحقيقة التاريخية”، و”الحرية والعدالة”.

    وتستهدف الطعون مسطرة إدارية دخلت حيز التنفيذ في 16 أبريل الماضي، تتيح للمهاجرين المقيمين في إسبانيا تسوية وضعيتهم والحصول على تصاريح إقامة وعمل، علما أن الحكومة حددت 30 يونيو المقبل أجلا أقصى لإيداع الملفات.

    وبحسب معطيات عرضتها هيئة دفاع الدولة أمام المحكمة، سجلت المصالح المختصة 549 ألفا و596 طلبا إلى غاية 21 ماي الجاري، قُبل منها 91 ألفا و505 طلبات للمعالجة.

    وتجاوزت هذه الأرقام التقديرات الأولية للحكومة، التي حصرت عدد المستفيدين المحتملين في 500 ألف شخص، يتوزعون بين 250 ألف طالب لجوء، و250 ألف أجنبي في وضعية غير نظامية داخل التراب الإسباني.

    وتقود حكومة جهة مدريد، برئاسة إيزابيل دياز أيوسو عن الحزب الشعبي، أبرز الطعون. وتعتبر الحكومة الجهوية أن مسطرة التسوية ستشكل ضغطا على الخدمات العمومية، في ظل غياب موارد مالية أو وسائل إضافية لمواجهة التداعيات المحتملة على قطاعي السكن والأمن.

    من جهته، يرى حزب “فوكس” أن التسوية ستزيد الضغط على النظام العمومي، وتفاقم صعوبات الولوج إلى السكن والمشاكل الأمنية في الشوارع.

    ودفعت جمعية “هازتي أوير” بغياب الأساس القانوني لإطلاق تسوية عامة، معتبرة أن منح تصاريح الإقامة سيخلق آثارا غير قابلة للتدارك في حال صدور حكم لاحق لفائدة الطاعنين.

    في المقابل، التمست هيئة دفاع الدولة من المحكمة العليا عدم تعليق المسطرة. وأكدت في دفوعها أن وقف العملية سيمس بحقوق الأجانب المعنيين وبالمصلحة العامة.

    وتوضح الحكومة الإسبانية أن المعنيين يقيمون في إسبانيا قبل فاتح يناير 2026، ويستفيدون أصلا من الخدمات العمومية، معتبرة أن تعليق الإجراء غير مبرر.

    وتدافع السلطة التنفيذية عن التسوية كآلية لإدماج المهاجرين في سوق الشغل القانوني، وتمتيعهم بالحقوق التي يعترف بها النظام القانوني الإسباني، ورفع مساهماتهم في الضمان الاجتماعي بعد حصولهم على تصاريح العمل.

    وسبق للمحكمة العليا أن رفضت، في 16 أبريل، طلبا استعجاليا جدا تقدمت به جمعية “المصالحة والحقيقة التاريخية” لوقف المسطرة، لانتفاء شرط الاستعجال الخاص.

    وتعيد الطعون الحالية الملف إلى القضاء عبر مسطرة التعليق الاحترازي، تزامنا مع تجاوز الطلبات المسجلة للتقديرات الحكومية، قبل أسابيع من إغلاق آجال الإيداع.

    وامتدت المساعي القضائية إلى جزر البليار، حيث أعلنت الحكومة الجهوية (الحزب الشعبي) اعتزامها تقديم طعن إداري أمام المحكمة العليا، مرفق بطلب تعليق احترازي، بداعي التأثير المحتمل على الخدمات الأساسية.

    وتضع هذه التحركات اليمين الإسباني في مواجهة مباشرة مع سياسة حكومة سانشيز في ملف الهجرة، بين مقاربة حكومية تعتمد الإدماج والعمل القانوني، وطعون قضائية تسعى لوقف المسطرة قبل استكمال معالجة مئات الآلاف من الطلبات.

    ظهرت المقالة اليمين الإسباني يكثف تحركاته لعرقلة خطة سانشيز لتسوية أوضاع نحو نصف مليون مهاجر أولاً على طنجة24 | صحيفة تتجدد على مدار الساعة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الـSGTM تظفر بصفقة مينائية كبرى بـ1.8 مليار درهم في الدار البيضاء

    0

    ظفرت الشركة العامة للأشغال بالمغرب SGTM بصفقة كبرى لتطوير محطات الحاويات بميناء الدار البيضاء، عقب طلب عروض دولي أطلقته شركة Marsa Maroc، بغلاف مالي يقارب 1,8 مليار درهم مع احتساب الرسوم.

    ويهم المشروع، الذي جرى فتح أظرفته المالية يوم الجمعة 21 ماي، إعادة تأهيل البنية المينائية للمحطات المعنية، من خلال تعميق الأرصفة، وتوسيع فضاءات الاشتغال، وتحسين مناطق المناورة، بما يتيح رفع عمق الأرصفة إلى 15 مترا، مع اعتماد تصور هندسي يسمح مستقبلا ببلوغه 16 مترا.

    ويندرج هذا الورش ضمن مخطط استثماري أوسع بقيمة 3,2 مليارات درهم، يروم تعزيز الطاقة الاستيعابية لميناء الدار البيضاء ومواكبة النمو المتسارع لنشاط الحاويات، عبر رفع القدرة السنوية من 1,3 مليون إلى 2,2 مليون حاوية مكافئة لعشرين قدما في أفق سنة 2027.

    وتأتي هذه الصفقة لتكرس حضور SGTM في مشاريع البنيات التحتية الكبرى، خاصة في المجال المينائي، بعد مشاركتها في أوراش استراتيجية من قبيل ميناء الناظور غرب المتوسط وميناء الداخلة الأطلسي.

    وبهذا العقد الجديد، تعزز المجموعة موقعها ضمن كبار الفاعلين في الأشغال المينائية بالمغرب، وتدعم محفظة مشاريعها الكبرى عقب إدراجها في بورصة الدار البيضاء سنة 2025.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • سبعون سنة من اليقظة.. الأمن الوطني المغربي يكتب تاريخ الدولة الحديثة

    في السادس عشر من ماي من كل سنة، لا يستحضر المغاربة فقط ذكرى تأسيس جهاز أمني، بل يستعيدون فصلا كاملا من تاريخ بناء الدولة المغربية الحديثة.

    سبعون سنة مرت على إحداث المديرية العامة للأمن الوطني، سبعون سنة تحولت خلالها المؤسسة من جهاز ناشئ بإمكانات محدودة إلى منظومة أمنية متكاملة، تشتغل بمنطق الاستباق والتكنولوجيا والشراكة مع المواطن.

    البداية كانت سنة 1956، مباشرة بعد الاستقلال، حين أصدر المغفور له الملك محمد الخامس ظهير إحداث المديرية العامة للأمن الوطني، في خطوة اعتُبرت آنذاك إعلاناً فعلياً عن سيادة الدولة المغربية على مؤسساتها الأمنية والإدارية.

    وقد أُسندت مهمة قيادة الجهاز في مرحلته الأولى إلى محمد لغزاوي، الذي أشرف على وضع اللبنات الأساسية لجهاز أمني مغربي خالص، يعتمد على تكوين الأطر الوطنية وتعويض البنية الأمنية الموروثة عن الحماية الفرنسية والإسبانية.

    ومع تعاقب المراحل السياسية التي عاشها المغرب، تطورت العقيدة الأمنية للمملكة بشكل لافت، خاصة خلال العقود الأخيرة، حيث انتقلت المؤسسة من منطق التدخل بعد وقوع الجريمة إلى فلسفة الاستباق والوقاية، عبر تطوير العمل الاستخباراتي والتحليل الرقمي والتنسيق بين مختلف الأجهزة.

    هذا التحول برز بشكل واضح بعد أحداث 16 ماي 2003 بالدار البيضاء، التي شكلت نقطة تحول مفصلية في المقاربة الأمنية المغربية.

    وفي عهد المدير العام الحالي عبد اللطيف حموشي، دخلت المؤسسة مرحلة جديدة عنوانها التحديث والانفتاح. فقد عززت المديرية اعتماد التكنولوجيا الحديثة والذكاء الاصطناعي في التحليل الأمني، وطورت منظومات رقمية متقدمة لتدبير المعطيات وتتبع القضايا، إلى جانب توسيع خدمات القرب لفائدة المواطنين.

    كما شهدت السنوات الأخيرة إطلاق منصات رقمية وخدمات إلكترونية موجهة للمواطنين، من بينها تطبيق “طفلي مختفي” ومنصة “إبلاغ”، فضلاً عن رقمنة عدد من الخدمات الإدارية المرتبطة بالبطاقة الوطنية والسوابق العدلية، في إطار رؤية جديدة تجعل المواطن في صلب المنظومة الأمنية.

    ولم يعد دور الأمن الوطني مقتصراً على حفظ النظام العام، بل أصبح فاعلاً محورياً في مواجهة التهديدات العابرة للحدود، من إرهاب وجريمة سيبرانية واتجار بالبشر وهجرة غير نظامية، مع تعزيز التعاون الدولي وتبادل المعلومات مع أجهزة أمنية عالمية.

    وقد تحولت التجربة المغربية في المجال الأمني إلى نموذج يحظى بإشادة دولية واسعة، خصوصاً في ما يتعلق بالمقاربة الاستباقية وتفكيك الخلايا الإرهابية.

    اليوم، ومع استعداد المغرب لاحتضان تظاهرات عالمية كبرى، أبرزها كأس العالم 2030، يواصل الأمن الوطني تحديث بنياته وتطوير موارده البشرية والتقنية، مستنداً إلى سبعة عقود من التجربة والتراكم المؤسساتي.

    سبعون سنة من العمل الصامت، جعلت من المؤسسة الأمنية أحد أعمدة الاستقرار المغربي، وواجهة تعكس صورة دولة اختارت أن تجعل الأمن في خدمة المواطن والتنمية معاً.

    إقرأ الخبر من مصدره