كشفت المعطيات الرسمية المتعلقة بالحالة اليومية لحقينات السدود بالمغرب، إلى حدود 29 مارس 2026، عن تحسن ملموس في نسبة الملء على المستوى الوطني، حيث بلغت 73.66 في المائة. وأوضحت نفس المعطيات أن الحجم الإجمالي للمياه المخزنة بالسدود وصل إلى 12.641,70 مليون متر مكعب، من أصل سعة إجمالية تقدر بـ 17.161,92 مليون متر مكعب. وأظهرت الأرقام […]
The post لم تحقق منذ 2015.. ملء السدود يتجاوز 73.5% و12 مليار لتر من الماء appeared first on بلبريس.
بلغت الموارد المائية بالمغرب 12.3 مليار متر مكعب، بارتفاع يصل إلى 101 في المائة مقارنة مع نفس الفترة من السنة الماضية، فيما استقرت النسبة الإجمالية لملء السدود في حدود 72.1 في المائة إلى غاية يوم السبت 21 مارس 2026.
وسجلت عدة سدود بالمملكة، وفق منصة « الما ديالنا » التابعة لوزارة التجهيز والماء، ارتفاعا في وارداتها المائية خلال الـ24 ساعة الماضية، الممتدة من الجمعة 20 مارس إلى السبت 21 مارس 2026، ما ساهم في تعزيز المخزون المائي وتحسين نسب الملء.
وفي هذا السياق، تصدر سد بين الويدان بإقليم بني ملال قائمة السدود من حيث حجم الواردات، حيث بلغت 9 ملايين متر مكعب، لترتفع نسبة…
أعطت الجهات المكلفة بسد أيت زياد على واد الزات بإقليم الحوز، انطلاق عملية ملء السد بعدما شارفت أشغال بنائها على نهايتها.
ويعد السد من مبين المشاريع المائية المهمة على مستوى جهة مراكش أسفي، ويهدف إلى تخزين المياه في حقينة بسعة تصل إلى 186 مليون متر مكعب، بعد الانتهاء من الأشغال الرئيسية التي اقتربت من نهايتها.
ويأتي هذا الانطلاق في ظل تحقيق تقدم كبير في إنجاز السد، ويُنتظر أن يسهم في تلبية احتياجات المناطق المجاورة من الماء الصالح للشرب ومياه الري وتشغيل المناطق الفلاحية.
ويمثل ملء السد خطوة استراتيجية في سياق تعزيز الأمن المائي بالإقليم، خاصة مع التحديات…
بلغ المخزون الإجمالي للمياه بالسدود المغربية 11 مليارا و847 مليون متر مكعب، بنسبة ملء وصلت إلى 70,68 في المائة، مقابل سعة إجمالية تناهز 16 مليارا و762 مليون متر مكعب، إلى حدود أمس السبت.
وتظهر أرقام رسمية صادرة عن وزارة التجهيز والماء، في إطار الحالة اليومية لحقينات، تحسنا ملحوظا مقارنة مع الفترة نفسها من السنة الماضية، التي لم تتجاوز فيها نسبة الملء 27,63 في المائة؛ ما يعكس الأثر الإيجابي للتساقطات المطرية الأخيرة على الوضعية المائية بعد سنوات من الإجهاد المائي.
وتصدّر حوض اللوكوس قائمة الأحواض من حيث نسبة الملء، إذ بلغت 94,81 في المائة، بمخزون إجمالي يفوق 1,81 مليار…
عرفت وضعية السدود بالمملكة تحسنًا لافتًا خلال الساعات الأربع والعشرين الماضية، عقب تسجيل واردات مائية مهمة بعدد من الأحواض، ما ساهم في تعزيز المخزون الوطني ورفع نسب الملء في سياق يتسم باستمرار التساقطات المطرية.
وأفادت المعطيات المتوفرة أن سد المسيرة، الواقع بإقليم سطات، استقبل أكبر حصة من الواردات المائية، بحجم ناهز 23.5 مليون متر مكعب، وهو ما انعكس إيجابًا على نسبة الملء التي ارتفعت إلى 22.8 في المائة، بعد فترة من التراجع المرتبط بندرة الموارد المائية.
وفي إقليم أزيلال، سجل سد بين الويدان واردات قدرت بـ12.8 مليون متر مكعب، لترتفع نسبة الملء إلى 63.5 في المائة، مما يعزز دوره الحيوي في تزويد المنطقة بالمياه ودعم إنتاج الطاقة الكهرومائية.
كما شهد سد سيدي محمد بن عبد الله، الذي يزود الرباط ونواحيها بالماء الصالح للشرب، واردات مهمة بلغت 7.5 ملايين متر مكعب، لترتفع نسبة ملئه إلى 94.9 في المائة، مقتربًا من طاقته الاستيعابية القصوى.
وبجهة الشرق، سجل سد محمد الخامس واردات مائية في حدود 3.2 ملايين متر مكعب، لترتفع نسبة الملء إلى 92.1 في المائة، ما يعزز احتياطي الجهة من الموارد المائية.
ويعكس هذا التطور الإيجابي تحسنًا تدريجيًا في وضعية المياه بالمملكة، مدعومًا بالتساقطات الأخيرة وحسن تدبير المخزون، بما يساهم في تأمين حاجيات الشرب والري ومختلف الاستعمالات الحيوية خلال الفترة المقبلة.
أفادت وزارة التجهيز والماء بأن عدة سدود في بلادنا سجلت ارتفاعاً في تدفقاتها المائية خلال الـ24 ساعة الماضية، من يوم الجمعة 13 فبراير إلى السبت 14 فبراير 2026، مما ساهم في تعزيز المخزون المائي وتحسين نسب الملء.
وأوضحت منصة « الما ديالنا » أن سد بين الويدان بإقليم أزيلال تصدر قائمة السدود من حيث حجم التدفقات، حيث بلغت 16,7 مليون متر مكعب (م³)، لترتفع نسبة امتلائه إلى 60,9%.
وأضاف المصدر ذاته أن سد المسيرة بإقليم سطات سجل تدفقات مائية تصل إلى 15,6 مليون م³، مع بلوغ نسبة الملء 21,3%، مما يعكس تحسناً مستمراً للموارد المائية المتوفرة في حوض السد.
قال الخبير في الطاقة، أمين بنونة، إن الجدل المتزايد الذي تشهده الساحة الوطنية حول وضعية السدود ونسب ملئها، في سياق عودة التساقطات المطرية خلال شتاء 2026 وما رافقها من فيضانات خاصة بشمال المملكة بعد الأضرار التي عرفتها مدينة آسفي، أعاد إلى الواجهة سؤالا بنيويا يتعلق بتاريخ السدود بالمغرب ووظائفها الحقيقية، مشددا على أن المعطيات التاريخية والمؤسساتية المرتبطة بهذا الملف ظلت لسنوات طويلة متوفرة لكنها متفرقة وغير مجمعة في وثيقة تركيبية واحدة.
وأوضح بنونة، في تصريح لجريدة “العمق”، أن أول سد بالمغرب، وهو سد سيدي سعيد معاشو، دخل حيز الخدمة سنة 1929، وكان يوفر الماء والطاقة الكهرومائية، مشيرا إلى أنه إلى غاية سنة 1956 تم تشغيل 11 سدا إضافيا، في حين شهدت مرحلة ما بعد الاستقلال طفرة غير مسبوقة، حيث تم تشييد 141 سدا من أصل 153 سدا موجودا إلى حدود سنة 2025، أي ما يعادل 92 في المائة من مجموع السدود الحالية.
وأكد أن هذه السدود التي شيدت بعد الاستقلال تمثل لوحدها 91 في المائة من إجمالي حجم الحقينات المائية المقدرة بـ19.05 مليار متر مكعب، كما تمثل 84 في المائة من القدرة الكهرومائية المركبة، التي تبلغ حوالي 1105 ميغاواط.
واعتبر أن الحديث عن تاريخ السدود بالمغرب لا يمكن فصله عن تاريخ تدبير المياه السطحية والطاقة الكهرومائية، مع التأكيد على أن محطات الضخ والتخزين (STEP) لا تدخل ضمن هذا التحليل لأنها مستهلك صاف للماء والطاقة.
وبخصوص التوزيع المجالي، أوضح الخبير في الطاقة أن السدود تتوزع بشكل غير متكافئ بين الأحواض المائية، حيث يتصدر حوض سبو القائمة بـ27 سدا وبحجم تخزين يفوق 7146 مليون متر مكعب، يليه حوض أم الربيع بـ21 سدًا و5402 مليون متر مكعب، ثم حوض اللوكوس بـ18 سدا، في حين تضم بعض الأحواض سدودا دون أي إنتاج كهرومائي، مثل أبي رقراق–الشاوية وكير–زيز–غريس، إضافة إلى سد واحد فقط بحوض الساقية الحمراء–وادي الذهب.
وفي ما يتعلق باستخدامات السدود، شدد بنونة على أن الأرقام تؤكد بوضوح أن الوظيفة الأساسية للسدود المغربية لم تكن يوما إنتاج الكهرباء، موضحا أن 96 سدا موجهة كليا أو جزئيا للسقي، و30 سدا للتزويد بالماء الصالح للشرب والصناعة، بينما لا يتجاوز عدد السدود المرتبطة بالطاقة الكهرومائية 28 سدا، جزء منها فقط لا يزال ينتج الكهرباء فعليا.
وأضاف أن تصنيف السدود حسب حجم الحقينة يبرز وجود ثلاث فئات رئيسية، تشمل السدود الصغيرة ذات الحقينات التي تدور حول مليون متر مكعب، والسدود المتوسطة بحوالي 50 مليون متر مكعب، ثم السدود الكبرى التي تقارب 500 مليون متر مكعب.
وأشار إلى أنه من أصل 153 سدًا لا تتوفر سوى 21 منشأة على إنتاج كهرومائي فعلي، بسبب تقادم بعضها أو بسبب إعطاء الأولوية لتزويد السكان والمجالات الفلاحية بالماء.
أسطورة الاكتفاء الكهرومائي
وفي تقييمه لدور الطاقة الكهرومائية، أوضح أمين بنونة أن الأرقام تدحض الاعتقاد السائد بإمكانية اعتماد المغرب على هذا المصدر لتغطية حاجياته الطاقية.
وكشف أنه حتى في حالة افتراضية يتم فيها تمرير حجم الحقينة الكامل عبر التوربينات، فإن الإنتاج السنوي لن يتجاوز 3000 غيغاواط/ساعة، أي ما يعادل بالكاد 6.5 في المائة من الطلب الوطني على الكهرباء سنة 2025، مضيفًا أنه حتى لو اشتغلت جميع التوربينات طيلة السنة فلن تتجاوز المساهمة 20 في المائة من الطلب.
وسجل أن حصة الطاقة الكهرومائية في الإنتاج الكهربائي الوطني تراجعت منذ سنة 2019 إلى أقل من 5 في المائة، بسبب توالي سنوات الجفاف، مبرزا أن الفترة الممتدة بين 1939 و1965، التي شهدت وفرة مطرية استثنائية، رسخت لدى الأجيال السابقة ما وصفه بـ”أسطورة الاكتفاء الكهرومائي”، وهي أسطورة لم تعد قائمة في السياق المناخي الراهن.
وعلى مستوى العلاقة بين السدود والنمو الديمغرافي، أوضح بنونة أن نصيب الفرد من المياه السطحية المخزنة استقر منذ حوالي ثلاثين سنة بين 480 و560 مترا مكعبا، وهو مستوى يوازي عتبة الإجهاد المائي.
واعتبر أن هذا لا يعني غياب الخطر، بل يبرز قدرة السدود فقط على امتصاص الصدمات خلال السنوات الممطرة، مقابل ضرورة تحسين حكامة الاستهلاك، والرفع من نجاعة الشبكات، واللجوء إلى تحلية مياه البحر.
وفي سياق الفيضانات الأخيرة، أكد الخبير في الطاقة أن السدود، خصوصا تلك المجهزة بتوربينات، تلعب دورا أساسيا في الحد من المخاطر، مستشهدا بحالة سد وادي المخازن، الذي سمح التفريغ الاستباقي لمياهه خلال فبراير 2026 بتقليص الأضرار بمدينة القصر الكبير، مذكرا في هذا السياق بكارثة درنة الليبية سنة 2023 كنموذج لما قد يحدث في غياب تدبير محكم للسدود.
وختم أمين بنونة تصريحه بالتأكيد على أن المغرب مطالب اليوم بتجاوز الرهان على الطاقة الكهرومائية كحل استراتيجي، في ظل توقعات مناخية لا تبشر بتحسن دائم في التساقطات.
وشدد على أن المستقبل الطاقي للمملكة يمر عبر تسريع الاستثمار في الطاقة الشمسية والريحية، مدعومة بحلول التخزين، خاصة وأن هذه المصادر أصبحت الأقل كلفة، في وقت تستنزف فيه الفاتورة الطاقية موارد البلاد من العملة الصعبة.
سجل سد وادي المخازن بإقليم العرائش مستويات امتلاء غير مسبوقة منذ بدء تشغيله سنة 1979، بعدما بلغت حقينته 945 مليون متر مكعب، بنسبة ملء وصلت إلى 140 في المائة، في ظل واردات مائية قياسية ناجمة عن تساقطات مطرية استثنائية عرفتها جهة طنجة تطوان الحسيمة خلال الأسابيع الأخيرة، ما وضع المنشأة المائية في صدارة منظومة الحماية من مخاطر الفيضانات بشمال المملكة.
ورغم هذه المستويات غير المسبوقة، أكد مسؤولو وكالة الحوض المائي اللوكوس أن السد يوجد في حالة تقنية جيدة، ويؤدي دوره الوقائي بشكل فعال، بفضل منظومة التتبع والتدبير الاستباقي التي تم تفعيلها لمواكبة الوضعية المناخية الاستثنائية.
وفي هذا السياق، أوضح سفيان أعفير، رئيس قسم تدبير موارد المياه بوكالة الحوض المائي لوكسوس بالعرائش، في تصريح لقناة “ميدي 1 تيفي”، أن حقينة سد وادي المخازن بلغت 945 مليون متر مكعب بنسبة ملء وصلت إلى 140 في المائة، وهي نسبة قياسية لم يسجلها السد منذ انطلاق تشغيله سنة 1979.
وأضاف أعفير أنه، رغم هذه المستويات المرتفعة، فإن السد يوجد في وضعية جيدة، ويتم تتبع حالة منشآته المائية بشكل مستمر، مؤكدا أن جميع المؤشرات التقنية إيجابية، وأن المنشأة تؤدي دورها الأساسي في الحماية من الفيضانات.
من جانبه، أفاد ياسين وهبي، رئيس قسم التقييم وتخطيط الموارد المائية بوكالة الحوض المائي اللوكوس، أن سد وادي المخازن استقبل واردات مائية إجمالية فاقت 518 مليون متر مكعب خلال الأسبوع المنصرم فقط، في ظرفية مناخية استثنائية.
وأوضح وهبي، في تصريح لوكالة الأنباء الرسمية “لاماب”، أن جهة طنجة تطوان الحسيمة استقبلت تساقطات مطرية مهمة خلال الأسابيع الأخيرة، تجاوزت في بعض المناطق 200 ملم في ظرف 24 ساعة، وهو ما انعكس بشكل مباشر على مستويات حقينات السدود التابعة للوكالة.
وأشار المسؤول ذاته إلى أن سد وادي المخازن استقبل، خلال الفترة الممتدة من فاتح شتنبر الماضي إلى فاتح فبراير الجاري، ما مجموعه 845 مليون متر مكعب من الواردات المائية، من بينها 518 مليون متر مكعب تم تسجيلها خلال الأسبوع الماضي فقط.
وأضاف أن هذه الواردات الاستثنائية دفعت الوكالة إلى الشروع في التفريغ الجزئي للسد منذ 24 يناير الماضي، في إطار التدبير الاستباقي، غير أن مستوى الحقينة واصل ارتفاعه بفعل استمرار التساقطات القوية التي فاقت المعدلات السنوية الاعتيادية.
وشدد وهبي على أن الوكالة تنفذ مجموعة من التدابير المرتبطة بالتتبع القبلي للسيول المتجهة نحو السد، ورصد حجم الواردات المرتقبة، إلى جانب المراقبة الدائمة لحالة المنشأة المائية، مشددا على أن “السد يوجد في حالة جيدة جدا، ولم يتم تسجيل أي خلل”.
وتعيش القصر الكبير منذ أيام على وقع فيضانات غير مسبوقة، تسببت في غمر عدد كبير من الأحياء السكنية بالمياه، وإجلاء أزيد من 20 ألف شخص، وإغلاق المستشفى المركزي، وقطع الكهرباء عن عشرات الأحياء.
كما استدعت الوضعية تدخلا مباشرا من القوات المسلحة الملكية بتعليمات ملكية، وإقامة مراكز إيواء، ونصب خيام، وتسخير آليات ثقيلة وقوارب للإنقاذ، وسط حالة استنفار غير مسبوقة، حيث لم تعش المدينة هذا الوضع منذ أزيد من 35 عاما.
وقامت مصالح الصحة بإخلاء المستشفى المركزي ونقل المرضى إلى مراكز صحية أخرى، مع استقدام أطر طبية من أقاليم مجاورة لضمان استمرار الخدمات الصحية، حسب ما صرح به لـ”العمق” شوقي أميران، مندوب وزارة الصحة والحماية الاجتماعية بإقليم العرائش-القصر الكبير.
من جهة أخرى، تدخلت الشركة الجهوية متعددة الخدمات لقطع التيار الكهربائي مؤقتا عن نحو 20 حيا مغمورا بالمياه حفاظا على سلامة المواطنين، مؤكدة عدم تضرر شبكة المياه والكهرباء بالمدينة، وفق ما صرحت به لـ”العمق” بشرى الدريسي، المديرة العامة للشركة الجهوية متعددة الخدمات بجهة طنجة تطوان الحسيمة.
نشرة حمراء
وزوال اليوم الإثنين، أصدرت المديرية العامة للأرصاد الجوية نشرة إنذارية من “مستوى أحمر”، تتوقع فيه تسجيل أمطار قوية أحيانا رعدية وتساقطات ثلجية وهبات رياح قوية وطقسا باردا، من الإثنين إلى الأربعاء، بعدد من مناطق المملكة.
وأوضحت المديرية، في نشرة إنذارية محينة من مستوى يقظة “أحمر”، أنه يتوقع تسجيل أمطار قوية أحيانا رعدية تتراوح مقاييسها ما بين 100 و 150 ملم بكل من عمالات وأقاليم شفشاون والمضيق والفنيدق وتطوان وطنجة وأصيلة ووزان والعرائش والفحص أنجرة، وذلك بعد غد الأربعاء من منتصف الليل إلى الحادية عشرة ليلا.
وأضافت المديرية، في نشرة إنذارية من مستوى يقظة “برتقالي”، أنه من المرتقب أيضا تسجيل أمطار قوية أحيانا رعدية (من 40 إلى 80 ملم) بكل من المضيق والفنيدق وتطوان وطنجة وأصيلة ووزان والعرائش والفحص أنجرة وشفشاون وتاونات والحسيمة، و(من 25 إلى 40 ملم) بكل من سيدي قاسم والقنيطرة وإفران وتازة ومولاي يعقوب وصفرو وفاس وخنيفرة والحاجب ومكناس وبني ملال وأزيلال وسلا والرباط والخميسات وسيدي سليمان، وذلك من اليوم الإثنين على الساعة العاشرة والنصف صباحا إلى الثلاثاء عند منتصف النهار.
كما يرتقب تسجيل الظاهرة الجوية نفسها (من 40 إلى 60 ملم) بكل من عمالات وأقاليم الحسيمة وتاونات وتازة والقنيطرة، بعد غد الأربعاء من منتصف الليل إلى الحادية عشرة ليلا.
وتتوقع المديرية أيضا تسجيل تساقطات ثلجية ابتداء من مرتفعات 1500 متر، تتراوح مقاييسها ما بين 40 و 60 سم بكل من صفرو وبولمان وتازة وجرسيف وإفران وميدلت وبني ملال وخنيفرة وتنغير، وما بين 10 و 40 سم بكل من الحوز وأزيلال وورزازات وشفشاون والحسيمة، وذلك من الإثنين على الساعة الثانية بعد الزوال إلى الأربعاء عند منتصف النهار.
ومن المرتقب أيضا تسجيل هبات رياح قوية (من 75 إلى 85 كلم/س) بكل من تازة وجرادة وفجيج وجرسيف وبولمان وميدلت وتاوريرت والناظور اليوم الإثنين من العاشرة والنصف صباحا إلى الحادية عشرة ليلا، وبكل من بولمان وصفرو وتارودانت وإفران وتنغير وفجيج وطاطا وورزازات وميدلت غدا الثلاثاء من منتصف الليل إلى الثامنة مساء.
وستتراوح سرعة هبات الرياح ما بين (75 و 100 كلم/س) بكل من المضيق والفنيدق وتطوان وطنجة وأصيلة ووزان والعرائش والفحص أنجرة وشفشاون وتازة وتاونات وجرسيف والحسيمة ومولاي يعقوب وصفرو وفاس وبولمان وميدلت وإفران والحاجب ومكناس والخميسات وتاوريرت ووجدة أنجاد والناظور وجرادة وفجيج والدريوش وبركان وسيدي سليمان والقنيطرة وسيدي قاسم، وذلك غدا الثلاثاء من الثامنة مساء إلى الأربعاء على الساعة الحادية عشرة ليلا.
وأشارت المديرية العامة للأرصاد الجوية أيضا إلى أن الطقس سيكون باردا (ما بين 00 درجة وناقص 6 درجات)، غدا الثلاثاء، بكل من عمالات وأقاليم الحوز وأزيلال وتنغير وميدلت وورزازات.
كشف مصطفى بايتاس، الوزير المنتدب المكلف بالعلاقات مع البرلمان والناطق الرسمي باسم الحكومة، أن المغرب يمر بظرفية استثنائية تميزت بتساقطات مطرية وثلجية مهمة خلال الأشهر الأخيرة، كان لها أثر إيجابي كبير على الواردات المائية ونسب ملء السدود.
وأضاف، خلال الندوة الصحفية التي أعقبت انعقاد المجلس الحكومي، أن نسبة الواردات المائية بلغت 138.5 ملم، مسجلة فائضًا يقدر بنحو 142% مقارنة بنفس الفترة من السنة الماضية، وفائضًا يقدر بازدياد قدره 32% مقارنة بالمعدل الوطني.
وأفاد الوزير بتسجيل تساقطات ثلجية كبيرة جدًا، حيث تجاوزت المساحة المكسوة بالثلوج 55.400 كيلومتر مربع…