Étiquette : 22

  • “قرارات فوقية” تجلب اتهامات بـ”الإقصاء” ضد وزير التعليم


    العمق المغربي

    أعلن المكتبان المحليان للنقابة الوطنية للتعليم العالي بالمركز الجهوي لمهن التربية والتكوين لجهة بني ملال-خنيفرة (المكتب المحلي بني ملال-خنيفرة والمكتب المحلي بخريبكة) عن رفضهما لما وصفاه بـ”سياسة الإقصاء وتغييب المقاربة التشاركية الفعالة” التي تنهجها وزارة التربية الوطنية داخل الهياكل المؤسساتية داخل المراكز الجهوية لمهن التربية والتكوين.

    وقال النقابتان في بيان مشترك توصلت جريدة “العمق” بنسخة منه إنه “من غير المعقول إصدار مذكرة بتاريخ 20 فبراير 2025 بشأن الأطر المرجعية لامتحان التخرج، ثم الدعوة لعقد اجتماعات اللجان والشعب والمجلس وإرسال المقترحات في أجل أقصاه 22 فبراير 2025، مما يجعل عملية التقييم شكلية وغير فعالة؛ وهذا يعكس سياسة القرارات الفوقية الخارجة عن إرادة الأساتذة العاملين بالمراكز والتي لا تعكس تطلعاتهم لتحقيق الجود في التكوين”.

    وأشار المصدر ذاته إلى أن الجهات الوصية على المراكز الجهوية تنهج مقاربة إقصائية تحكمية تؤدي إلى شرعنة قرارات فوقية لا تعكس تطلعات الأساتذة العاملين بهذه المراكز، وتساهم في تهميش الكفاءات التي تزخر بها. كما تؤدي إلى فرض رؤية محدودة نابعة من تصورات بعض الأفراد يفتقدون إلى التصور الشامل والفهم العميق للتكوين، وذلك على حساب الجودة والنجاعة في تكوين الأطر التربوية والادارية.

    وسجلت الهيئتان عدم ملاءمة الأطر المرجعية المقترحة مع مقاربة التكوين بالكفايات والمهننة، إذ تركز هذه الأطر على المعارف النظرية المجزأة بدل الكفايات المهنية العملية، وهو تراجع عن المقاربة المعاصرة المعتمدة بشكل رسمي في تكوين الأطر التربوية والإدارية، وهذا تصريح ضمني بالرجوع إلى بيداغوجيا المحتويات والمضامين التي كانت معتمدة قبل تبني بيداغوجيا الأهداف. وغياب معايير دقيقة لتقويم الكفايات مما ينعكس سلبًا على مبادئ الإنصاف والموضوعية في التقييم؛ وهذا الأمر مخالف لمضمون مرسوم إحداث المراكز كما تم تعديله؛ وكذا مضمون المقررات الوزارية التي تم نشرها بتاريخ 22 نونبر 2024، وفق تعبير المصدر.

    وأشار البيان إلى عدم انسجام المدخلات والمخرجات التكوينية، حيث يغيب التناغم المطلوب بين معايير الولوج إلى المراكز وصيغ التكوين وفق المقاربة بالكفايات والتقييم النهائي للطالبات والطلبة، فضلا عن التفاوت في المجزوءات المعتمدة بين المراكز، وهو ما ينعكس على تكافؤ الفرص بين الطالبات والطلبة، مما يستدعي استبعاد دعم التكوين الأساس من امتحان التخرج، لأن دعم التكوين الأساس مرتبط بحاجات الطلبة في التكوين بناء على نتائج التقويم التشخيصي في بداية السنة التكوينية، على حد ما اورده البيان.

    ولفتت النقابتان إلى غياب إطار مرجعي لمسلك الثانوي الإعدادي، إذ تقتصر الوثائق الحالية على مسلك الثانوي التأهيلي، مما يستوجب إعداد وثيقة مرجعية مستقلة لمسلك الإعدادي. علاوة على عدم التمييز بين المسلكين الإعدادي والتأهيلي في المضامين التكوينية بالرغم من الاختلاف الجوهري بين طبيعة التدريس في كل منهما.

    وشدد المكتبان على ضرورة احترام الهياكل المؤسساتية للمراكز الجهوية لمهن التربية والتكوين وإشراكها الفعلي في اتخاذ القرارات المتعلقة بالتكوين والتقويم، معلنين رفض أي مقاربة صورية في اتخاذ القرارات، والتأكيد على ضرورة إشراك الأساتذة والخبراء الفعليين في صياغة القرارات التكوينية والتقويمية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • السلطات تسمح بزيادة الجماهير في مباراة اتحاد طنجة وشباب السوالم إلى هذا العدد

    وافقت السلطات المحلية لمدينة طنجة على زيادة عدد المشجعين المسموح لهم بحضور مباراة اتحاد طنجة وشباب السوالم، المقررة اليوم الخميس بملعب “القرية الرياضية بالمدينة، ضمن منافسات الجولة 23 من البطولة الاحترافية “إنوي”.

    كما رفعت السلطات المحلية الحد الأقصى لعدد المشجعين المسموح لهم بحضور المباراة إلى 1500 متفرج في ملعب القرية الرياضية، زيادة عن العدد السابق البالغ 1000 متفرج.

    وسيواجه فريق اتحاد طنجة، فريق شباب السوالم، في مباراة  تحدد موعدها على الساعة الثالثة مساءا بعد أن كان مقرر سابقا في الساعة الخامسة.

    يذكر أن اتحاد طنجة يحتل المرتبة 11 برصيد 26 نقطة، بينما يتواجد شباب السوالم في المرتبة 14 برصيد 22 نقطة.

    ظهرت المقالة السلطات تسمح بزيادة الجماهير في مباراة اتحاد طنجة وشباب السوالم إلى هذا العدد أولاً على Maroc 24.
    سبورتيف1

    إقرأ الخبر من مصدره

  • استقالة “حكومة أخنوش”.. جلالة الملك ينتصر للشعب!

    الخط :
    A-
    A+

    حين يعجز المسؤولون، يتدخل القائد. وحين يصمت الجميع، يتحدث من يحمل همّ الأمة. وحين يصبح المواطن مجرد رقم في معادلات حكومة فاشلة، ينبري جلالة الملك ليعيد له كرامته، وليؤكد أن رعاية الدولة لرعاياها ليست شعارًا سياسيًا، بل التزام أخلاقي وسيادي لا يمكن التخلي عنه.

    لقد جاءت الرسالة الملكية السامية حول موضوع عدم القيام بشعيرة ذبح أضحية العيد، في لحظة كان فيها المواطن المغربي منهكا تحت وطأة الغلاء، ومثقلا بتكاليف الحياة اليومية، ليضع جلالة الملك حدا لعبث السوق، وجشع المضاربين، وصمت الحكومة التي وقفت عاجزة عن اتخاذ أي خطوة حقيقية لحماية القدرة الشرائية للمغاربة.

    ولم يكن القرار الملكي مجرد توجيه ديني استثنائي، بل كان إعلانا صريحا بأن الدولة لا يمكن أن تسمح بأن يكون المواطن المغربي هو الضحية الدائمة لفشل السياسات الاقتصادية وسوء التدبير الحكومي.

    “وسنقوم إن شاء الله تعالى بذبح الأضحية نيابة عن شعبنا وسيرًا على سنة جدنا المصطفى عليه أفضل الصلاة وأزكى السلام، عندما ذبح كبشين وقال: هذا لنفسي وهذا عن أمتي.” بهذه الكلمات، عبّر جلالة الملك، بصفته أميرا للمؤمنين، عن قربه من شعبه، وتحمله لمسؤولياته تجاههم في هذا الظرف الاستثنائي، حيث لم يكن هذا القرار مجرد بادرة رمزية، بل كان تعبيرا عن إحساس قائد يرى في نفسه مسؤولا عن كل فرد من أفراد شعبه، وحريصا على أن لا يشعر أي مغربي بالحرج في هذه المناسبة الدينية العظيمة.

    وفي الوقت الذي غابت فيه “حكومة أخنوش” عن لعب دورها في ضبط الأسواق وحماية القدرة الشرائية، أرسل جلالة الملك رسالة واضحة مفادها أن الدولة الحقيقية هي التي تتواجد إلى جانب مواطنيها في لحظات الشدة، لا أن تتركهم فريسة للأزمات والمضاربات.

    وفي معرض رسالته السامية، لم يكتفِ جلالة الملك بمخاطبة المغاربة حول قرار عدم القيام بذبح الأضحية هذه السنة، بل قدم رؤية واضحة للأزمة الاقتصادية والظروف المناخية التي زادت من حدّتها، حيث قال: “إن الاحتفال بهذا العيد ليس مجرد مناسبة عابرة، بل يحمل دلالات دينية قوية، تجسد عمق ارتباط رعايانا الأوفياء بمظاهر ديننا الحنيف وحرصهم على التقرب إلى الله عز وجل وعلى تقوية الروابط الاجتماعية والعائلية، من خلال هذه المناسبة الجليلة. إن حرصنا على تمكينكم من الوفاء بهذه الشعيرة الدينية في أحسن الظروف، يواكبه واجب استحضارنا لما يواجه بلادنا من تحديات مناخية واقتصادية، أدت إلى تسجيل تراجع كبير في أعداد الماشية.”

    إن ما جاء في الرسالة الملكية السامية يضع النقاط على الحروف بشأن الأزمة التي يعاني منها المغاربة اليوم، ويكشف حقيقة الوضع الذي حاولت الحكومة التهرب منه أو التقليل من خطورته. فالتحديات المناخية وتأثير التضخم الدولي كانت اختبارا حقيقيا لمدى نجاعة السياسات الحكومية في حماية الأمن الغذائي للمغاربة، وهو الاختبار الذي فشلت فيه “حكومة أخنوش” بشكل واضح.

    إن التغيرات المناخية ليست جديدة، والمملكة عرفت على مدار العقود الماضية سنوات جفاف متكررة، لكن الحكومات السابقة وضعت سياسات لحماية القطاع الفلاحي وتأمين القطيع الوطني. أما اليوم، فبدل أن تواجه الحكومة الحالية هذا التحدي بإجراءات ملموسة، اكتفت بالصمت والتبرير، وكأن الأزمة أمر واقع لا مفر منه.

    حين أشار جلالة الملك إلى “التراجع الكبير في أعداد الماشية”، كان يوجه رسالة واضحة بأن غياب التخطيط الحكومي الرشيد وعدم اتخاذ التدابير اللازمة لضمان استدامة الموارد الفلاحية هو أحد الأسباب المباشرة للأزمة، حيث كيف يمكن لبلد أنفق مئات الملايير على المخطط الأخضر، أن يجد نفسه اليوم عاجزا عن توفير احتياجاته الأساسية من اللحوم، ويترك السوق عرضة للمضاربة؟

    لقد كشفت التقارير الوطنية منذ سنوات فشل المخطط الأخضر في تحقيق وعوده، حيث أشار تقرير المجلس الأعلى للحسابات لسنة 2019 إلى أن المخطط لم يحقق أهدافه الأساسية، إذ لم يتمكن من تقليص الفوارق بين الفلاحين، ولم يساهم في خلق طبقة فلاحية متوسطة، بل زاد من استنزاف الموارد المائية لصالح الزراعات التصديرية على حساب الإنتاج المحلي.

    كما كشف التقرير أن معظم المشاريع الكبرى التي كانت ضمن المخطط لم تنفذ بالكامل، حيث لم يتم تحقيق سوى 22% من الأهداف المسطرة، ما جعل المخطط الأخضر وسيلة لاستنزاف المال العام دون نتائج ملموسة.

    بالإضافة إلى ذلك، أشارت تقارير دولية إلى أن المغرب أصبح أكثر اعتمادا على الاستيراد بدل تحقيق الاكتفاء الذاتي، مما يعكس فشل الاستراتيجيات الزراعية السابقة التي تم الترويج لها باعتبارها الحل السحري لضمان الأمن الغذائي.

    إن المسؤولية السياسية عن هذا الفشل تتحملها الحكومة الحالية، وعلى رأسها عزيز أخنوش، الذي كان هو مهندس هذا المخطط منذ 2008، ثم أصبح اليوم رئيسا للحكومة، متحملا كل تبعاته. وإذا كان المخطط قد فشل في تحقيق أهدافه، فمن الطبيعي أن يتحمل المسؤول عنه مسؤوليته السياسية، ويتخذ القرار الصائب الذي يمليه عليه الواجب الوطني والأخلاقي، وهو تقديم استقالته، حيث إن الشجاعة السياسية والمروءة الأخلاقية تقتضيان الاعتراف بالخطأ وتحمل التبعات، لا الاختباء خلف التبريرات الواهية.

    لقد قدم جلالة الملك مرة أخرى نموذجا في القيادة الحكيمة، وبيّن كيف يجب على الدولة أن تتعامل مع الأزمات بروح المسؤولية والالتزام تجاه المواطنين.

    كما أثبت جلالة الملك، مرة أخرى أنه قريب من شعبه، وجّه رسالة واضحة مفادها أن الأزمة الاقتصادية ليست قدَرا محتوما، بل يمكن معالجتها بالقرارات الصائبة والتخطيط السليم، وهذا ما غاب عن الحكومة التي ظلت تبرر الفشل بدل مواجهته بحلول حقيقية. فهل ستستمر الحكومة في تجاهل هذا الواقع، أم أن الوقت قد حان لتقديم استقالتها، ووضع حد لمرحلة من الفشل والتخبط، والبحث عن نموذج جديد يعيد الاعتبار لأولويات المغرب الحقيقية، ويضع الأمن الغذائي والاستقرار الاجتماعي في قلب السياسات الوطنية؟

    إقرأ الخبر من مصدره

  •  لهذه الأسباب لم يتم هدم الدونور وإعادة بنائه من جديد

    كشف عضو داخل مجلس مدينة الدار البيضاء الأسباب الرئيسية وراء عدم هدم ملعب محمد الخامس بالعاصمة الاقتصادية، وإعادة بنائه، رغم التكلفة الكبيرة لإعادة ترميمه في أكثر من مناسبة.

    وأكدت الأخبار التي أوردت التفاصيل، أن الحل الأمثل أمام المسؤولين عن مدينة الدار البيضاء كان يتمثل في هدم ملعب محمد الخامس وإعادة بنائه، على أن يتم ترميم مرافقه، إلا أن هناك مجموعة من الإكراهات صادفها مجلس الدار البيضاء.

    وتابعت أن الإكراهات تتمثل في الوقت الزمني الكبير الذي ستستغرقه عليه عمليتا الهدم وإعادة البناء، وهو ما سيجعل سكان الدار البيضاء محرومين من احتضان المنافسات الكروية لما يفوق السنة، وأيضا بسبب وضع ملعب محمد الخامس ضمن الملاعب التي ستحتضن مباريات كأس أمم إفريقيا لكرة القدم التي ستقام بالمغرب في الفترة من 21 دجنبر 2025 إلى 18 يناير 2026، وبالتالي مع ضيق الوقت كان من المستحيل هدم «دونور».

    وزادت أن من المعيقات التي وجدها مجلس المدينة موقع ملعب محمد الخامس، ووجوده في قلب مدينة الدار البيضاء، ومحاط ببنايات سكنية، وبالتالي هناك تخوف وصعوبة بشأن هدمه.

    وأردف المصدر أن البنايات التي يفوق عمرها 70 سنة وما فوق تشهد تضررا في مرافقها وتستوجب صيانة كبيرة، حيث قال في هذا الصدد: «ملعب محمد الخامس هو إرث كبير للمغاربة، وليس لسكان الدار البيضاء فقط، ويفوق عمره 70 سنة، وبالتالي هناك عدة مرافق تستوجب الترميم، الأمر جد مكلف بالنسبة إلى مدينة الدار البيضاء، كما أن «دونور» خضع للترميم في أكثر من مناسبة وبميزانيات مالية عالية، دون أن يكون هناك إصلاح جوهري، باستثناء المرحلة الحالية والتي شهد خلالها الملعب إصلاحا كبيرا في جميع المرافق دون استثناء».

    وأكد المصدر ذاته أن عملية إعادة تأهيل مركب محمد الخامس التي تشرف عليها الشركة الوطنية لإنجاز وتدبير المنشآت الرياضية (سونارجيس)، في إطار اتفاقية مع جماعة الدار البيضاء، خصصت لها ميزانية تقدر بقيمة 25 مليار سنتيم.

    وعاد المصدر نفسه للحديث عن أن من بين أسباب عدم هدم ملعب محمد الخامس، هو الاحتجاج الكبير من لدن الجمعيات الحقوقية، والتي رأت أن هدم الملعب من شأنه أن يطمس معالم الاختلالات، ويحرم من إجراء خبرة على الإصلاحات، خصوصا أن هناك شكاية موضوعة في هذا الصدد، تطالب بفتح تحقيق حول إصلاحات سابقة للمركب الرياضي محمد الخامس وقدرت قيمتها بـ22 مليار سنتيم.

    وتم فتح تحقيق في قضية 22 مليار سنتيم لإصلاح ملعب «دونور»، بناء على شكاية تم رفعها من طرف  الجمعية المغربية لحماية المال العام، حيث طالبت فيها بالاستماع إلى نبيلة الرميلي، رئيسة الجماعة، إلى جانب شركة الدار البيضاء للتهيئة، وشركة الدار البيضاء للتظاهرات والتنشيط، وشركة الدار البيضاء للتراث، ومكتب دراسات، وشركات أخرى.

    وينتظر أن يفتتح المركب الرياضي محمد الخامس في وجه فريقي الوداد والرجاء الرياضيين، نهاية شهر مارس المقبل، في حال انتهاء الإصلاحات به في الوقت المحدد، وهو الأمر الذي كشف عنه فوزي لقجع، رئيس الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم، خلال زيارته التفقدية الأخيرة إلى الملعب.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • توقيف مغربي حاول سرقة محل تجاري في إيطاليا

    أوقفت السلطات الإيطالية في بريمباتي، مهاجرا مغربيا غير نظامي، يبلغ من العمر 29 سنة، ولا يتوفر على مكان للإقامة، وذلك بسبب محاولته سرقة محل تجاري. وتعود تفاصيل الواقعة، وفق وسائل إعلام محلية، إلى حوالي الساعة التاسعة والنصف من ليلة 22 فبراير الجاري، أثناء محاولة المشتبه فيه مغادرة أحد المتاجر الكبرى في بريمباتي، بعد أن أخذ […]

    ظهرت المقالة توقيف مغربي حاول سرقة محل تجاري في إيطاليا أولاً على Bladna24.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • في سبعة أيام.. أزيد من 2000 حادثة سير و50 ألف مخالفة مرورية

    ليلى صبحي

    سجلت مصالح الأمن خلال الأسبوع الممتد من 17 إلى 23 فبراير أكثر من 50 ألف مخالفة مرورية، في إطار عمليات المراقبة والزجر الخاصة بالسير والجولان.

    وأسفرت هذه التدخلات عن تحرير 9673 محضراً أحيلت على النيابة العامة، إلى جانب تحصيل 40,345 غرامة صلحية، بلغت قيمتها الإجمالية 8.85 مليون درهم.

    وأوضحت المديرية العامة للأمن الوطني، في بلاغ لها، أن السلطات قامت بحجز 5299 عربة بالمحجز البلدي، كما تم سحب 9673 وثيقة، في حين خضعت 378 مركبة للتوقيف.

    أما على مستوى حوادث السير، فقد شهدت المناطق الحضرية خلال الفترة نفسها وقوع 2082 حادثة، أودت بحياة 22 شخصاً وأصابت 2744 آخرين، بينهم 90 في…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • « التشدد الأوروبي واللجنة الرابعة ».. خبراء يبسطون تحديات ملف الصحراء

    هسبريس – محمد حميدي

    أفاد أكاديميون وجامعيون بأن تسريع المغرب حسم قضية الصحراء المغربية يحتاج منه تكثيف العمل لربح تحديات عديدة، خصوصا “إخراج الملف من اللجنة الرابعة للأمم المتحدة”، و”طرد الجبهة الانفصالية من الاتحاد الإفريقي”، فضلا “عن مواكبة التشدد الحاصل في المنظومتين الحزبية والهيكلية البيروقراطية الأوروبية”، لضمان بصمها دائما على مواقف تخدم الطرح المغربي في الملف.

    وبدا، خلال ندوة وطنية نظمتها منظمة التجديد الطلابي والمبادرة المغربية لنصرة قضايا الأمة الأربعاء بكلية الآداب والعلوم الإنسانية بالرباط تحت عنوان “قضية الصحراء المغربية على ضوء التحولات الدبلوماسية والجيوسياسية”، أن جزءا مهمًّا من هؤلاء الخبراء في القضية الوطنية يتشاطرون “همّ محدودية المعرفة الطلابية بالحقائق التاريخية والقانونية التي تؤهل الطلاب لتعضيد الجهود الترافعية عن الملف”.

    تحديات مرفوعة

    مصطفى الخلفي، وزير الاتصال الأسبق الناطق الرسمي باسم الحكومة، قال إن المغرب أمامه اليوم تحديات عديدة على مستوى ملف قضية الصحراء المغربية؛ “أولها طرد البوليساريو من الاتحاد الإفريقي، وهي معركة صعبة؛ غير أن التوازن الأول برز في الانتخابات الأخيرة لمنصب نيابة المفوضية الإفريقية، فرغم أن المغرب كان ممكنا أن يحقق نتائج أفضل.. ولكن أن يحوز 22 صوتا في وقت 6 دول لا تمتلك حق التصويت، فهذا مؤشر إيجابي”.

    أضاف الخبير في قضية الصحراء، في مداخلته ضمن الندوة ذاتها، أن التحدي الثاني “يتمثل في إخراج الملف من اللجنة الرابعة للأمم المتحدة، فالمادة الثانية عشرة من ميثاق الأمم المتحدة واضحة بأنه إذا كان ثمة قضية يتخذ فيها مجلس الأمن القرار فالجمعية العامة لا تشتغل عليها”، مبرزا أن “الاشتغال داخل اللجنة الرابعة أصبح من مصلحتنا؛ لكن مع ينبغي إخراج الموضوع منها (..) لأن بقاءه داخلها اليوم أصبح عبئا”.

    التحدي الثالث، وفق الخلفي، هو “مواكبة التشدد الحاصل في المنظومة الحزبية الأوروبية وانعكاس ذلك على البرلمان الأوروبي وهياكل الاتحاد الأوروبي؛ حيث إن نفس الحزب أحيانا ولكن تجدد هياكله والنتيجة هو أن تطرح القضية في الانتظار”، مبرزا أن “الأمر كذلك يتعلق فقط بالبنية المنتخبة بل بالهياكل البيروقراطية داخل هذا التنظيم؛ وآخر دليل على ذلك القسم القانوني الذي اعتبر أن قرار محكمة العدل الأوروبية، يعني عدم قبول المعاملة التفضيلية للمنتجات القادمة من الصحراء”.

    وأضاف الباحث في قضية الصحراء المغربية أن “التحدي الرابع هو المجال المغاربي، الذي يضم تحريضا على المغرب كثيرا، موازاة مع رفع الجزائر من إنفاقها على التسلح ما يعني أن سباق تسلح من طرف الجزائر ما يمثل تحديا”، شارحا أن “الذي أشعل الحرب في عدد من مناطق العالم قادر على أن يشعلها هنا”.

    الترافع بالعلم

    أورد مصطفى الخلفي أن “التحدي الخامس يرتبط بكون لأجيال الشبابية معرفتها بالقضية الوطنية وبالأبعاد التاريخية والتحضيرية للملف ما زالت محدودة، وكذلك الشأن بالنسبة لانخراطها في الآليات الترافعية”، مؤكدا أنه “يجب ألا يظل الترافع حالة شعورية عاطفية. ولذلك، نحتاج تنمية مهارات الترافع الرقمي واستثمار المعرفة.

    وشدد المتدخل عينه على أن قضية الصحراء المغربية هي، في راهنها، “قضية تقسيم تستهدف المغرب، وقد جرى تجديد صيغتها حديثا”، مفيدا بأن ثمة رهانا على جعلها آلية من آليات انتقاص القرار السياسي ليس للمغرب فحسب؛ بل لكافة دول المنطقة واستنزاف قدراتها ومواردها.

    وهمُّ “منسوب وعي الشباب المغربي، وفي مقدمتهم الطلبة بالحقائق المرتبطة بالقضية الوطنية”، يتشاطره نور الدين بلحداد، الخبير في ملف الصحراء المغربية، الذي أشار إلى “وجود جهل” بمجموعة من هذه الحقائق، أساسا التاريخية الشارحة للجذور القديمة للملف؛ وهو الأمر الذي بدا أن الخبير اختبره من خلال عدد من الأسئلة في هذا الجانب، “بقيت بلا إجابات”.

    واستحضر بلحداد، في مداخلته، أن “الملك محمدا السادس طلب محاججة الأجانب بالوثائق التاريخية”، مشددا على أن “قضية الصحراء المغربية تحتاج العلم لا العاطفة”.

    كما انتقد الخبير في ملف الصحراء المغربية “ضعف الإنتاج الفني حول الصحراء المغربية، و”كذا حتى في وسائل الإعلام؛ (..)؛ حيث يتم تغليب برامج فنية على حساب هذا الموضوع”.

    على صعيد مُتصل، نفى نور الدين بلحداد، من خلال معطيات تاريخية عديدة، أن “يكون المغرب قد ارتكب أخطاء على مستوى تدبيره لملف قضية الصحراء المغربية”، في سياق تفاعله مع إيراد أحمد نور الدين، الخبير الدولي في قضية الصحراء، في مداخلته، بعض “هذه الأخطاء القاتلة”.

    “أخطاء وسيناريوهات”

    أحمد نور الدين، الخبير الدولي في قضية الصحراء، قال، وهو يستعرض التحولات الجيوسياسية للملف عبر التاريخ، ارتكب “أخطاء قاتلة”، خصوصا خلال فترة أواخر الثمانينيات، التي مثلت “بداية تفكك النظام الجزائري، وغدوه منخورا من الداخل (..)، موازاة مع سقوط الاتحاد السوفياتي”، و”عودة العديد من قيادات الصف الأول بالجبهة”.

    حسب نور الدين، فإنه “لم يكن ينبغي حينها البدء في مسلسل التسوية السلمية، تحديدا بدءا من سنة 1991″؛ بل أن يتم منح “البوليساريو” خيارين؛ إما العودة أو التصفية (..) بما يعني فرض الشروط المغربية”.

    من جانبه، أكد المحجوب السالك، منسق خط “تيار الشهيد” المنشق عن الجبهة الانفصالية، أن الاعترافات المتوالية بمغربية الصحراء “حسمت بالقدر المعتبر الملف؛ ولكن ليس حسما نهائيا، لأن هذا الأخير سيحصل عند انتهاء نقاش الصحراء داخل اللجنة الرابعة، وعندما لا يبقى ثمة وجود للمينورسو داخل الصحراء المغربية؛ ما يتطلب كفاحا أساسيا”، بتعبيره.

    وفي الوضع الحالي، وفق السالك في مداخلته، “نحن أمام حلين اثنين لا ثالث لهما؛ الأول أن يكون المغرب شجاعا فيطبق حل الحكم الذاتي مع الصحراويين الموجودين في الصحراء، وهم أكثر كتلة. أما الثاني وأراه مستحيلا أن يعطي المغرب “البوليساريو” الجزء التي كانت تحتلها الجزائر، وهذا مستحيل”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الدكتور مصدق يستعرض جهود استعادة خصوبة التربة في إفريقيا خلال ورشة بباريس

    في إطار فعاليات المعرض الدولي للفلاحة بباريس، المنعقد من 22 فبراير إلى 2 مارس، نظمت  الوكالة الفرنسية للتنمية (AFD) ومعهد البحث الزراعي للتنمية (CIRAD) اليوم الأربعاء السادس والعشرون من فبراير  ورشة عمل هامة تحت عنوان “من التسميد إلى خصوبة التربة: تحدٍ أساسي لصحة التربة والسيادة الغذائية في إفريقيا”. وقد شكلت هذه الفعالية فرصة لإعادة التأكيد على أن صحة التربة ليست مجرد قضية بيئية، بل تعد حجر الزاوية لتحقيق الأمن الغذائي والتنمية المستدامة في القارة الإفريقية.

    أرقام مقلقة وتحديات كبرى

    خلال الورشة، قدم الدكتور رشيد مصدق، الباحث البارز بالمعهد الوطني للبحث الزراعي وإيكاردا، تشخيصًا دقيقًا لحالة التربة في إفريقيا، حيث كشف أن 65% من الأراضي الزراعية الإفريقية تعاني من التدهور، بينما 25% منها متدهورة بشكل حاد. وأكد أن هذه الأرقام تستوجب مراجعة عميقة لأساليب إدارة صحة  التربة، داعيًا إلى تبني مقاربة أكثر تكاملاً تعتمد على الاستخدام الذكي للمواد العضوية والمعدنية معًا، لضمان استدامة الإنتاج الزراعي.

    وأشار الدكتور مصدق إلى أن مستويات استخدام الأسمدة في إفريقيا لا تزال متدنية بشكل خطير، حيث لا تتجاوز 20 كلغ للهكتار في العديد من الدول الإفريقية، مقارنةً بـ 200 كلغ للهكتار في أوروبا وغيرها من الدول .

    وأوضح الخبير الزراعي المغربي  أن نقص التسميد، خاصة بالنسبة للأسمدة النيتروجينية والبوتاسية والفوسفاتية، يؤثر بشكل مباشر على خصوبة التربة وإنتاجية المحاصيل، مما يهدد الأمن الغذائي لملايين الأشخاص.

    نحو حلول منبثقة من الواقع الإفريقي

    وأوضح الدكتور مصدق في الورشة أن الحلول الناجعة لاستعادة خصوبة التربة يجب أن تكون محلية المنشأ، أي منبثقة من احتياجات الفلاحين الأفارقة أنفسهم، وبمشاركة كافة الفاعلين الزراعيين. وقدم الدكتور مصدق نموذج استراتيجية الجيل الأخضر في المغرب، والتي اعتمدت على الزراعة الحافظة في مليون هكتار، كإحدى التجارب الناجحة التي يمكن أن تستفيد منها دول أخرى في القارة.

    كما تمت مناقشة تجربة السنغال في إدارة المادة العضوية للتربة، حيث استعرض مدير الزراعة السنغالي الجهود المبذولة لتعزيز استخدام الأسمدة العضوية وتحسين تقنيات التسميد المستدام، بما يتماشى مع الحفاظ على صحة التربة والبيئة .

    مقاربة متكاملة تجمع بين التسميد والزراعة

    استنادًا إلى الدراسة التي أجرتها مؤسسة “FARM” حول تجديد خصوبة التربة في غرب إفريقيا، أكدت الورشة على ضرورة إدارة خصوبة التربة بطريقة متكاملة، من خلال  مراعاة طرق التسميد العضوي ، مع إدماج الممارسات الزراعية البيئية عند الحاجة.

    في هذا السياق، سلط الدكتور رشيد مصدق  الضوء على عدة مبادرات ناجحة، من بينها المبادرة التي اطلقتها وزارة الفلاحة في إطار إستراتيجة الجيل الاخضر الطموحة بخصوص الزراعة الحافظة ومبادرة عدة شركاء منهم برنامج “المثمر”، ومشروع “تربة”، إضافة إلى جهود الجمعية المغربية للزراعة الحافظة وباقي الشركاء الخواص والعموميين ، الذين يعملون  على نشر تقنيات زراعية مستدامة تعزز خصوبة التربة دون الإضرار بالموارد الطبيعية.

    نحو رؤية مستقبلية لصحة التربة الإفريقية

    خلص المشاركون في الورشة إلى أن تحقيق السيادة الغذائية في إفريقيا لن يكون ممكنًا دون استعادة صحة التربة، مما يتطلب استثمارات جادة في البحث العلمي، وتبني سياسات زراعية أكثر ذكاءً واستدامة. كما شددوا على أهمية دعم الفلاحين من خلال برامج تكوينية وإرشادية، تتيح لهم فهم أفضل للتقنيات الحديثة في التسميد والإدارة المتكاملة للخصوبة.

    في الختام، تظل صحة التربة مسؤولية جماعية تتطلب تضافر الجهود بين الحكومات، الباحثين، المنظمات الزراعية، والقطاع الخاص. ومن خلال تعزيز التعاون بين الدول الإفريقية، والاستفادة من التجارب الناجحة، يمكن تحقيق تحول حقيقي نحو زراعة أكثر استدامة، وتربة أكثر خصوبة، ومستقبل غذائي أكثر أمناً لأجيال القارة القادمة.

    ظهرت المقالة الدكتور مصدق يستعرض جهود استعادة خصوبة التربة في إفريقيا خلال ورشة بباريس أولاً على Maroc 24.
    سبورتيف1

    إقرأ الخبر من مصدره

  • البطولة الاحترافية “إنوي” للقسم الأول (الدورة 23).. قمة مقدمة الترتيب بين نهضة بركان والوداد الرياضي

    ستشهد الدورة الـ 23 من البطولة الاحترافية “إنوي” للقسم الأول، التي ستجرى يومي الخميس والجمعة، خوض نزال قمة الترتيب بين المتصدر نهضة بركان ومطارده المباشر الوداد الرياضي.

    وسيستقبل نهضة بركان، المتربع على كرسي الصدارة بـ 55 نقطة، صاحب المركز الثاني الوداد الرياضي (40 نقطة)، الذي سيتمكن، في حال انتصاره، من الابتعاد على نهضة الزمامرة الذي يتقاسم معه المركز ذاته (40 نقطة).

    بدوره، سيكون الفريق الدكالي مدعوا إلى مواصلة الدينامية نفسها وتأكيد مستواه الجيد الذي أظهره خلال هذا الموسم عند تنقله لملاقاة الفتح الرياضي (المركز الخامس بـ36 نقطة).

    أما المغرب الفاسي، الذي يحتل هو أيضا المركز الخامس، فسيلاقي خصما عنيدا هو الرجاء الرياضي (المركز 7 بـ 35)، يطمح هو الآخر إلى تحقيق نتيجة الانتصار للقطع مع سلسلة النتائج السلبية.

    وسيحل فريق الجيش الملكي، صاحب المركز الرابع بـ 38 نقطة، ضيفا على أولمبيك آسفي (المركز الـ8 بـ 31 نقطة)، وكله رغبة في انتزاع نقاط الفوز وضمان موقع له يؤهله للمشاركة في إحدى المنافسات الافريقية.

    وفي أسفل الترتيب، سيواجه المغرب التطواني (المركز 15 بـ 12 نقطة) شباب المحمدية، القابع في المركز الأخير بـ4 نقاط، في مواجهة تجمع فريقين مهددين أكثر من أي وقت مضى بخطر النزول إلى القسم الثاني، بالنظر إلى فارق النقاط بينهما وبين الشباب الرياضي السالمي وحسنية أكادير اللذين يتقاسمان المركز الـ13 بـ22 نقطة لكل منهما.

    في ما يلي برنامج الدورة الثالثة والعشرين:

    الخميس 27 فبراير:

    -اتحاد طنجة…الشباب الرياضي السالمي (الخامسة عصرا) -شباب المحمدية…المغرب التطواني (الخامسة عصرا) -النادي المكناسي…حسنية أكادير (السابعة مساء) -الدفاع الحسني الجديدي…اتحاد تواركة (التاسعة ليلا)

    الجمعة 28 فبراير: -الفتح الرياضي…نهضة الزمامرة (الخامسة عصرا) -الرجاء الرياضي…المغرب الفاسي (الخامسة عصرا) -أولمبيك آسفي…الجيش الملكي (السابعة مساء)

    -نهضة بركان…الوداد الرياضي (التاسعة ليلا).

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تازة.. 25 جريحا إثر اصطدام شاحنة بحافلة لنقل المسافرين

    أصيب 25 شخصا، حالة ثلاثة منهم حرجة، في حادث سير وقع ليلة الثلاثاء 25 فبراير 2025، بين واد إمليل بإقليم تازة ومدينة فاس.

    ووفق معطيات حصل عليها موقع الشركة الوطنية للإذاعة والتلفزة، من المديرية الجهوية للصحة والحماية الاجتماعية بجهة فاس مكناس، فقد وقع الحادث حوالي الساعة الحادية عشرة ليلا، على مستوى الطريق السيار الرابط بين واد إمليل ومدينة فاس.

    وأورد المصدر ذاته أن الحادث نجم عن اصطدام حافلة لنقل المسافرين بشاحنة، ما أسفر عن إصابة 25 شخصا نُقلوا إلى المستشفى الإقليمي ابن باجة بتازة لتلقي الرعاية اللازمة.

    وأضاف أن 22 منهم أصيبوا بجروح خفيفة، فيما وصفت…

    إقرأ الخبر من مصدره